![]() |
اقتباس:
اللهم ربنا آآآآآآمين يا سميع يا قريب يا مجيب الدعاء يا ربنا ورب المستضعفين |
الفقير الى ربه
اسلوبك في التلاعب بالالفاظ و اللف و الدوران لا تحاوله لأني استطيع ان استخدم معك اسلوب السوفسطائيين في دقيقة واحدة و نخلي الموضوع مرفوع شهرين لو عايز :o اختار طريقة تتعامل بيها معايا اما دوغري و اما نلعب على بعض :عيار: و بعدين ايه المعضلة اللي معتقد اني مش قادر اجاوب على موضوع لافون! عايز تقول ايه يعني؟ زمران، لا تنسى تصفق و تتقافز فورا بعد رد الفقير حيث ان هذا ما تجيده فعلا :ضحك: :نطوط: |
خفف سيد الفقير ألى ربه
فمنطقك يستعصي على الطارق أشرح بتبسيط عله يفهم و سيد الطارق ما اخر أفلام هوليود عن الجهاد و البنايات المكسره و هل سمعت انه المخابرات الأمريكيه ستنتج فليما عن حسن نصر و تدميره تل أبيب بالكاتيوشا؟ أسوة بأفلام الشيخ طبعا و التي اتحفتنا بها أكشن على كوميدي يقولو |
اقتباس:
" شكرا جزيلا ، الله أكبر النصر لله والعزة لله وللمسلمين ، اللهم دمرهؤلاء الأرهابيين الأمريكان أينما وجود وحيثما كانوا إنهم مجرمون مصاصوا الدماء عبدة الصهاينة ، دمتم في عزة الله " |
أخي الكريم الطارق ..
أنا سألتك أسئلة محددة بكل احترام .. فأجبني عليها لو سمحت .. راجع المشاركة رقم 79: http://om.s-oman.net/showpost.php?p=...6&postcount=79 وأجبني على ما ورد فيها إذا تكرمت .. وجزاكم الله خيراً،، |
اقتباس:
للأسف سوف استعمل نفس اسلوبك ما دمت مصرا! قلت لك رأيي من قبل في اسامة بن لادن و حددت لك اما انه كذا او كذا و انت تعيد نفس السؤال مرة اخرى! حسنا عندي لك سؤال جديد، بما انك تفترض الان انه مظلوم بريء و ان امريكا قتلته او اسرته فيجب عندئذ ان اغير رأيي فيه، صح؟ اقول لك لا لسبب واحد، انه ضم معه المجرم الظواهري و بالتالي فقد احترامه عندي لأنه أوى مجرم ارهابي عنده، ثانيا لا تحاول ان تغير رأيي في الظواهري و لا تتعب نفسك من فضلك! اما ان تقول لي اثبت ان بن لادن نفى مسئوليته عن 11 سبتمبر ثم أكدها فأرى الأن انك قد اخذت منحى الاستهزاء بي و بالملايين ممن شاهدوا ذلك في الجزيرة لذا فلن ارد عليك في هذه! نهاية فضيحة لافون لا ادري ما هي رسالتك؟ عايز تقول ان بن لادن لم يفعلها؟ الأن اصبحت تؤمن بنظريتي لا سمح الله؟ اليهود اللي عملوها و تم القبض عليهم و اعدامهم فعرفنا الحقيقة، اما بن لادن فما زال طليقا فكيف نعرف بتورطه ام لا اذا كنا لا نعرف هو حي او ميت اصلا! و اذا بتقول لي غيرت كلامك و الكلام اللي ما لوش لازمة دة ارجع تاني و اقول لك هو ما زال متهم في نظري حتى يثبت براءته. ياللا يا زمران، دورك يا شاطر، طلع الكلمتين المحشورين في بقك، ادينا مستنيين :D |
اقتباس:
|
الحمد لله
والله أكبـــر |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وإذا كان نعم .. فما سبب هذا (الاحترام السابق) ؟!! ثانياً كيف عرفت أن الظواهري إرهابي ؟!! هل تملك دليلاً واحداً على أنه قام بعمليات إرهابية ؟؟ وهل تستطيع أن تثبت لي أنا ما حصل لم يكن أشبه بجرائم لافون ؟!! وإذا وجدت الدليل .. فما ذنب بن لادن إذا خدعه الظواهري ؟! ألم يضم مجلس ثورة 23 يوليو عبد الناصر والسادات وزكريا محيي الدين وخالد محيي الدين وهم ينتمون إلى تيارات فكرية مختلفة وبعضهم ثبتت عمالته فيما بعد لأجهزة مخابرات عالمية .. ولكنهم استطاعوا بذكاء خداع من حولهم ؟!! فهل يُلام صاحبك السادات لأنه لم يكتشف هذا الجاسوس أو ذاك (رغم أن كثيراً منهم كانت عليه علامات استفهام من قبل الثورة!) ؟!! وهل يتحمل هو وزر زميله في المجلس (عبد الناصر) وما تسبب فيه من هزائم وكوارث على الشعب المصري ؟!! الشيعة يعتبرون أن أبو سفيان كان منافقاً ولم يدخل الإسلام قلبه! .. وهم يقرّون بأن النبي صلى الله عليه وسلم عيّنه والياً على نجران !! ... فهل يحمّل الشيعة النبي عليه الصلاة والسلام خطأ الاعتماد على منافق وضمه إلى الولاة والمسؤولين في دولة الرسول - رغم أنه عليه الصلاة والسلام يُوحى إليه بينما بن لادن ليس له إلا الظاهر! - ؟!! أنا أريد منك دليلاً واحداً يثبت تورط بن لادن شخصياً في عمل إرهابي !!! اقتباس:
فمن يراجع أرشيف الجزيرة يرى التالي .. في تاريخ 7 أكتوبر 2001 (أي بعد الأحداث ثلاثة أسابيع فقط) بثت قناة الجزيرة خطاباً مرئياً لبن لادن يقول فيه: "فها هي أمريكا!، قد أصابها الله - سبحانه وتعالى - في مقتلٍ مِنْ مقاتلها!، فدمّر أعظم مبانيها! فللّه الحمد والمنّة. وها هي أمريكا قد امتلأت رعباً!، مِنْ شمالها إلى جنوبها ومِنْ شرقها إلى غربها، فلله الحمد والمنّة. وما تذوقه! أمريكا اليوم هو شيءٌ يسيرٌ! ممّا ذقناه منذ عشرات السّنين!، فإنّ أمّتنا منذ بضعٍ وثمانين عاماً تذوق هٰذا الذّلّ وتذوق هٰذه المهانة!، فيُقتل أبناؤها وتسفك دماؤها ويعتدى على مقدّساتها وتحكم بغير ما أنزل الله!، ولا سامع ولا مجيب!. فلمّا أنْ وفّق الله - سبحانه وتعالى - كوكبةً مِنْ كواكب الإسلام، طليعةً من طلائع الإسلام، فتح الله عليهم فدمّروا أمريكا تدميراً - أرجو الله سبحانه وتعالى أنْ يرفع قدرهم، وأنْ يرزقهم الفردوس الأعلى، إنّه وليّ ذٰلك والقادر عليه - فلمّا ردّ هٰؤلاء عن أبنائهم المستضعفين وعن إخوانهم وأخواتهم في فِلَسْطِينَ وفي كثير من بلاد الإسلام، صاحَ العالَمُ بأسره!، صاحَ الكُفْرُ وتبعه النّفاقُ" !!! فأين الإنكار هنا ؟!! فرق بين أن تقول أنه لم يبتنى العمل بشكل صريح .. وبين أن ينكره ويتبرأ منه وهو الشيء الذي لم يحدث اطلاقاً (على الأقل على شاشة الجزيرة!) !! اقتباس:
وما وجه التهمة ؟!! ألم يثبت بـ(الدليل القاطع) في الفيلم الذي في توقيعك أن بن لادن برئ من أحداث سبتمبر براءة الذئب من دم يوسف ؟!! اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ارد عليك لاحقا ان شاء الله مساءا |
اقتباس:
إذن لماذا قلت أنه فقد احترامه عندك (وأنت أسميت ماضيه بفترة تلميع النجم) ؟!! المسألة تلميع نجوم حسب ما فهمت كلامك .. ولا أعتقد أن شيئا ًكهذا يستدعي الاحترام! اقتباس:
وإذا كانت كذلك .. فهل أنت متأكد أنه كان الظواهري بشحمه ولحمه .. وليس ممثلاً مصرياً .... أو الظواهري تحت الإكراه ؟!!! لأنه حسب الاحتمال الثاني الذي طرحته ... قد يكون الرجلان معتقلان ويجبرهم الأمريكان على إصدار التصريحات بين الحين والآخر تحت الضغط والإكراه لتحقيق مكاسب معينة !! اقتباس:
إذن في هذه الحالة بن لادن بريء وغير مسؤول عن جرائم الظواهري! .... ساذج آه .. يمكن أن أفهمها .. لكن إرهابي !!! كيف ؟!! اقتباس:
هل تزر وازرة وزر أخرى ؟!! وهل يعلم السادات الغيب حتى يعلم أن هذا عميل أم لا ؟!! اقتباس:
هل تقصد الفيلم الذي في توقيعك ؟!! هذا يثبت عدم تورط بن لادن في أحداث سبتمبر الإرهابية وليس العكس !!! أنا أريد دليلاً يثبت تورط بن لادن في الإرهاب لا تورط الإدارة الأمريكية !!!! اقتباس:
لقد قلتَ أنت أن بن لادن أنكر في البداية .. فأثبت لك أن من تعتقد أنه بن لادن الذي ظهر في الجزيرة لم ينكر .... وإنما بارك العمليات من البداية .. أنا لم أقل أنه أنكر .... أنت من قال !! ( والحديث طبعاً عن بن لادن الجزيرة سواء أكان مزيفاً أو حقيقياً تحت الإكراه! ) اقتباس:
بقيت الآن تهمة العمالة والتواطؤ ... وبما أنك أفسحت المجال للاحتمال الثاني (احتمال قتله أو اعتقاله) ... إذن فهناك إمكانية لتبرئة بن لادن من هذه التهمة أيضاً !! وإلا فكيف أقريت باحتمالية موته أو اعتقاله ؟!!! إذا كنت قد أقريت بإمكانية هذا ... فهذا يعني أنك إذا تأكدت من هذا الاحتمال .. فأنت تنفي عنه التهمة الأخرى !! أما إرهابي وهو لم يفعلها .. وفي الوقت نفسه متواطئ فهذا لا يُعقل! ألست معي في هذا ؟؟ أما إرهابي أو متواطئ .. وأنت نفيت علاقته بالعملية الإرهابية ... إذن ربما يكون متواطئاً .... وبما أنه يُحتمل أن يكون قد قتل أو اعتقل .... فربما يكون أيضاً بريئاً من تهمة التواطؤ والعمالة .... أي بمعنى آخر .... لا إرهابي ولا عميل !! .... (ربما أشياء أخرى .. مثل ساذج، متزمت، متعصب، رجعي، ظلامي، ...، .... الخ .. كله هذه يمكنني أن أتفهمهما!). اقتباس:
لأني لم ألاحظ وجود مشاركة لكاتب بهذا الإسم هنا !! |
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
|
سيد الطارق
زمران لم يشتمك بل انا أستغرب تناقضك اليومي لم تثبت على شيء حتى الان مره قلت انه عميل و مره هو ممثل و مره ألعوبه و مره أرهابي و مره مجرم و مره بريء من تفجيرات البنايتين و مره مجرم لانه قتل الأبرياء في التفجير و مره لا دخل له في التفجيرات و مره ما أعرف أيش حيرتنا معاك جل ما فهمناه منك انك ضد الشيخ و بأي حال كان عجبي |
والله سلمت يدا كل من شارك في هذه العملية سواء بالتنفيذ أم بالتخطيط وتحياتي ألى كل شهم على أرض الرافدين الطاهره |
الفقير الى ربه
موضوعيا انا معك للنهاية لكن تأويل الكلام و المط فيما لا يستحق فنحن نضيع وقتنا هباءا!! اتفق معي على شيء اولا؛ اما ان بن لادن وراء كل الاحداث و هو ليس ميتا او معتقلا و اما الفرضية الثانية بأنه معتقل و مجبر او ميت و ما نراه من شرائط هو خداع سينيمائي غير مستبعد و بعدها نناقش جزء جزء بدون تعمد عدم فهم كلامي و الرد بشيء لا علاقة له بما اقوله! ماشي؟ اما الاخ زمران افضل ان تدلي برأيك و بموضوعية بدون استخدام اسلوب التهليل و السخرية و الا سأستمر انا ايضا في اتباع نفس اسلوبك و الاختيار لك! |
أخي الفاضل الطارق ..
هناك أسئلة كثيرة في مشاركتي السابقة لم تجب عنها حتى الآن .. لذا سأضطر لإعادة طرح بعضها (وسأقوم بتلوين التي لها الأولوية باللون الأحمر): 1- لماذا قلت أنه فقد احترامه عندك (وأنت أسميت ماضيه بفترة تلميع النجم) ؟!! هل كان له احترام عندك حتى يفقده ؟! .. هل يُحترم (النجوم المصنوعون) ؟! 2- اقتباس:
الآن بن لادن معتقل أو ميت .. وبالتالي لا علاقة له بأحداث سبتمبر أو أي عملية إرهابية مشابهة! الآن الأمريكان يستغلون بن لادن لإصدار تصريحات في أوقات معينة لتحقيق مكاسب خاصة .. ويرغمون على تبني هذا العمل الإرهابي أو ذاك .. (وفي حالة موته يوكلون المهمة إلى ممثل بارع مع الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة!). إذن .. لماذا نتهم بن لادن بالإرهاب أو العمالة ؟!! |
اقتباس:
اما احترامي له فكان مرتبطا بهذه الفترة و بطولات حرب افغانستان الى ان تم كشف حقيقة 11 سبتمبر بالاضافة الى زيادة معلوماتي الفقهية من ناحية شرعية عمليات القاعدة اقتباس:
|
الله يبشرك بالخير
|
الحمد لله اللهم زدهم من عذابك ولا تجعل لهم قرارا آمين :بلابلا: :بلابلا: :بلابلا: :بلابلا:
|
اقتباس:
بما أننا برأنا بن لادن من تفجيرات سبتمبر .. فما وجه الإرهاب الذي قام به حتى ننعته بهذه التهمة ؟!! هل تقصد أنه إرهابي بالمعنى الإيجابي مثلاً (أي يرهب عدو الله وعدوه) ؟!! لا تقل لي ضم الظواهري معه .. فقد يضم الإنسان شخصاً آخر وهو لا يعلم بحقيقته .. وحينها لا يتحمل وزر الآخر .. فالنبي صلى الله عليه وسلم ضمّ في كتبة الوحي من ارتد فيما بعد (عبد الله بن أبي سرح)! (مع العلم بأنك لم تثبت تورط الظواهري في الإرهاب حتى الان)! المهم دعنا من الظواهري .... فأنا أريد إرهاباً (بن لادنياً) خالصاً !! |
بن لادن لا اهبل و لا جاهل عشان يقبل الظواهري معاه! خلينا نكلم كلام واقعي!
اقرأ المقتطفات دي من كتاب الوصية الاخيرة و انت تفهمني اكتر اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
قد أخبرتك من قبل أن النبي صلى الله عليه وسلم ضم إلى كتبة الوحي منافقاً كعبد الله بن أبي سرح الذي كان يملي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم (سميع عليم) فيكتبها (عليم حكيم) ويقول: ما يدري محمد ما يقول .. إني لأكتب له ما شئت !! فهل بن لادن أذكى أو أعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!! اقتباس:
بالإضافة إلى أن ما تفضلت بنقله ليس نص كتاب منقول .. وإنما تعليقات مشوشة من الكاتب في الصحيفة على عبارات مجتزأة ومبتورة من كتابٍ ما على طريقة (ولا تقربوا الصلاة)! .. لحاجة في نفس يعقوب أقصد الصحفي .. ومثل هذا الأسلوب الذي يتبعه محمد الشافعي وأمثاله يصلح للاستهلاك الصحفي والدعائي .. ولكن لا يمكن الأخذ به في نقاش أشبه ما يكون بالتحقيق القضائي حول تُهم ومتهمين! وبالتالي لا معنى للرد على تساؤلاتك حوله .. أما عن تفجير السفارة المصرية وغيرها من العمليات (الإرهابية) فهل أنت متأكد أن لا ضلع للموساد الإسرائيلي فيها وذلك لتأليب الأنظمة على الإسلاميين ودق إسفين بينهم وبين شعوبهم ؟!! وماذا تعرف عن مارسيل نينيو وروبرت داسا ومائير زافران ؟؟ اقتباس:
"كل من هو وطني من القادة قصيري العمر قد تم اغتياله او اسقاطه مثل محمد مصدق مثلا أو أحمد عرابي أو البطل احمد عبد العزيز أو الشيخ امين الحسيني و الشيخ عزام". إذن فهذا الذي اعتبرته (قائداً وطنياً) تم اغتياله غدراً .. هو المُلام في موضوع تقارب الظواهري وبن لادن إن صحّ ما نقلته !! وبهذا أنت تثبت لي مرة أخرى براءة بن لادن من تهمة الإرهاب !! *** على فكرة .. هل شاهدت فيلم The Long Kiss Goodnight الذي أنتج قبل عشر سنوات تقريباً ؟؟ فيه لقطة خطيرة عن حقيقة من يقف وراء أحداث سبتمبر الإرهابية :) :) .. أقصد هذه: http://www.youtube.com/watch?v=bsw8kNUUjh8 |
الكتاب ليس اسمه الوصية الاخيرة و انما الصحفي اعتبره كذلك و الاسم هو فرسان حول النبي على ما اعتقد، كما اني انا الذي اوردت لك المقتطفات مركزا على النقاط التي تخص موضوعنا لأن المقال طويل جدا!
الواضح من طريقتك الأن انك تريد للزمن ان يتوقف عند حرب افغانستان و المجاهدين و ان كل ما حدث بعد ذلك هو تدبير من الموساد و غيرها! اليس كذلك؟ ;) حسنا ما دمت انت الأن الذي اقتنعت بأحدى النظريات التي تصب في صالح بن لادن بأنه مجاهد في افغانستان و اي شيء اخر ارهابي لا يمت له بصلة فالطبيعي ان نخرج بتنيجة انه بريء و انا في انتظار ما تخبئه لي بعد ان استنطقتني ;) لكن منطقيا ايضا انك لن تهلل لأي عملية مستقبلية للقاعدة بما انك وافقت على انها من صنع الغرب و تعمل لصالحه! و الا عندك كلام تاني؟ :عيار: و بالمناسبة انا شاهدت الفيلم من قبل و شاهدت اللقطة الأن و ما استنتجه انك تعتقد الأن ان احداث سبتمبر صنع امريكي! ما معنى هذا التغيير الحاد في اعتقاداتك ببطولة القاعدة المطلقة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
الحمد لله
والله أكبر |
شاهد هذه ايضا يا الفقير حتى ننهي الجدل بخصوص البنتاجون كأفضل مثال على فبركة امريكا للأحداث
http://www.pentagonstrike.co.uk/pentagon_ar.htm#Main |
اقتباس:
ما نشرته الشرق الأوسط حصلت عليه فيما يبدو من الأمريكان عن طريق الاستخبارات السعودية .. وقد نشرته مبتوراً مشوشاً على طريقة ولا تقربوا الصلاة بطريقة تخدم أهداف القائمين عليها الخاصة .. وبطريقة تشوش على الكتاب كما قال الظواهري نفسه في رسالته للخلايلة. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أما رأيي الشخصي في القاعدة ... فأهل مكة أدرى بشعابها! *** بالنسبة لفلاش البنتاجون .. فقد شاهدته بضعة مرات .... وليس فيه ما يُدهش! .. سوى تصميم الفلاش نفسه (مصمم محترف). مع العلم بأن الفكرة الرئيسية التي يدور عليها هذا الفلاش لا معنى لها! .. فإن سلّمنا بأنه لم يكن هناك خاطفين في الطائرات التي ضربت مركز التجارة العالمي .. وأنها كانت طائرات آلية يُتحكم فيها من مكان ما ... فما الذي منع مدبري العملية من استخدام طائرة مشابهة لضرب البنتاجون ويتجنبون بذلك ما قد يُثار من لغط وشبهات حول هذا ؟!! إما أنهم مصابون بلوثة عقلية وبالتالي لا يمكن لهم أن يقوموا بهذا العمل المعقّد! .. أو أنها كانت طائرة حقيقية كما ورد في الشهادات الكثيرة التي تعمد صاحب الفلاش عدم إيرادها !!! بالمناسبة .. لقد رأينا ما هو أكثر من هذا الفلاش احترافية في إثبات نظرية المؤامرة فيما يتعلق بأحداث كثيرة في التاريخ .. والتي أكاد أجزم أنه لو شاهدها شخص غير معتاد على مثل هذا الأفكار التآمرية ... لصدقها على الفور! هل تصدق مثلاً أن صدام حسين يقبع في السجن حالياً وأنه هو الذي يظهر في المحاكمات ؟!! وهل تصدق مثلاً أن الأمريكان وصلوا القمر ؟!! أستطيع أن أثبت لك الآن بالأدلة القاطعة التي تفوق في قوتها أدلة نظرية المؤامرة فيما يخص أحداث سبتمبر .. أن صدام الحقيقي غير صدام الذي يُحاكم .... وأن الأمريكان لم ولن يصلوا القمر على الإطلاق !!!!!! (وغيرها من الأحداث الكثيرة) |
يا الفقير انت لو قتلوا بن لادن امامك فلن تصدق لأنكم وصلتم الى مرحلة التصديق بدون تفكير بسبب حب جنوني غير منطقي لشخص لا يقال فيه انه اكثر من اسطورة!
موضوع البنتاجون كان استحالة ان ينفذ بطائرة من اساسه فكفاك تشكيكا في حقيقة واضحة كالشمس و تذكر انه لا توجد جريمة كاملة و انهم مكروا و مكر الله و هي ارادة الله ان يوقعهم في اخطاء فادحة تكشف حقيقة نواياهم الخبيثة! على العموم لم نصل الى شيء في النهاية! |
أخي الفاضل ..
لم ننتهي بعد .. موضوع البنتاجون مفروغ منه ... فقد سلمنا جدلاً ونحن نناقش فرضية موت بن لادن أو اعتقاله أن الأحداث مدبرة (بمعنى آخر .. تعليقي على فلاش البنتاجون كان خارج موضوعنا .. وسببه الفلاش الذي وضعته لي). اعتبر البنتاجون مضروباً بصاروخ أو بطائرة نفاثة صغيرة أو بأي نيلة منيلة بستين نيلة .. المهم أن العملية برمتها مفبركة ضد المسلمين ومعلّقة على شماعة الراجل الطيب بن لادن أحد المجاهدين القدامى أيام أفغانستان الأولى! قبل أن أنتقل إلى النقطة القادمة .. أود أن أوضح لك شيئاً مهماً .. الشيخ عبد الله عزام الذي اعتبرته قائداً وطنياً والذي اتفقت عليه الأمة تقريباً ولا أعرف أحداً اتهمه بالغلو أو الإرهاب أو الرجعية (باستثناء قلة قليلة من الكتاب العلمانيين) .. وهو الرجل الذي أثنى عليه معظم علماء المسلمين بعد استشهاده .. وهو موصوف بالوسطية والاعتدال حتى الآن .. يقول الشيخ عبد الله عزام في (موسوعة الذخائر العظام): "قتل المدنيين من الكفار وإفساد أموالهم: [ قتل النساء والولدان والشيوخ. قد بينا من قبل أن الإسلام لا يقتل إلا المقاتلة , أو الذين يمدون المشركين وأعداء الإسلام بمال أو برأي, لأن الآية: ] وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم...[ ]وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ... [(البقرة: من الآية193) والمقاتلة: مفاعلة في المشاركة من الجانبين, فمن قتل أو أشترك بوسيلة ما في القتال فإنه يقتل ويقاتل , و إلا فلا حاجة إلى قتلة ولذا فلا حاجة لقتل النساء لضعفهن إلا إذا قاتلن , ولا لقتل الأطفال , ولا الرهبان عن قصد إلا إذا اختلطوا بالمشركين , ولن نستطع أن نضرب المشركين المقاتلين منفردين , فهنا نضرب المشركين ولا نقصد الضعفة. إن التنكيل بالذرية و الضعفة يورث الأحقاد بمداد الدموع والدماء لتتناقله الأجيال جيلا بعد جيل وهذا الذي لا يريده الإسلام. إن الإسلام يريد أن يحبب الناس به ويريد أن يحبب الله رسوله ودينه إلى الناس , ولكن الإسلام في نفس الوقت لا يربت على شهوات الناس , ولا يغير منهاجه إرضاء لأهوائهم : ] وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنّ [ (المؤمنون/171)". ويوافقه أسامة بن لادن في نقطة التنكيل بالذرية حيث يقول في رسالته الثالثة للأمة الإسلامية: "وما عرف التاريخ أن أحدا يقتل الأطفال إلا نادرا وهو مذهب فرعون، والله سبحانه وتعالى منّ على بني إسرائيل هؤلاء، إذ نجاهم من فرعون {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ} [البقرة:49]، فتذبيح الأطفال أمر اشتهر به رأس الظلم والكفر والعدوان فرعون". ثم يكمل الشيخ عبد الله عزام ويقول: "وقد أختلف آراء العلماء في هذه القضية على مذاهب: المذهب الأول: لا يجوز قتل النساء والولدان بأي حال:(وهو مذهب مالك و الأوزاعي ) . حتى ولو تترس الكفار بأطفالهم ونسائهم لا يجوز رميهم , ولو تحصنوا في حصن ومعهم ذريتهم لا يجوز رميهم بالمنجنيق وغيره. المذهب الثاني: لا يقصد الضعفة بالقتال إلا إذا قاتلوا أو اختلطوا بالمقاتلين بحيث لا نستطيع مقاتلتهم بدون قتلهم , وهذا رأي الشافعي والحنفية. [[وبما أن الأخ الطارق من مصر، فهو في الأصل من وسط شافعي أو حنفي. الفقير إلى ربه]] قال السرخسي في المبسوط (10/31) : ولا يمنع تحريق حصونهم بكون الولدان فيها , وكذلك لا يمنع تحريق حصونهم بكون الأسير المسلم فيها. ويجوز قتل الشيخ الكبير إن كان ذا رأي , كما أقر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عامر الأشعري على قتل ( دريد بن الصمة ) وقد جاوز المائة والحديث في الصحيحين". ويضيف الشيخ عبد الله عزام: "أما منع الجيش المسلم من قتال المشركين إذا اختلطوا بأطفالهم على أية حال فهذا يعني وقف الجهاد ضدهم وفي هذا خطر على المسمين وإضرار بمصالح المجتمع المسلم , خاصة في هذه الأيام التي أصبح القتال فيها بقذائف بعيد المدى من المدفعية الطائرات والدبابات وهذا يعني منع استعمال هذه جميعها وإيقافه". انتهى كلام الشيخ رحمه الله. لقد تحدث الشيخ بهذا الكلام لأنه رجل عالم فقيه يفقه الواقع من حوله .. ويدرك جيداً أنه في الحروب المعاصرة هناك ما يسمى بالخسائر الجانبية Collateral Damage .. ووقوعها أمر حتمي لا بد منه ومن الصعب تجنبه إلا في حالات الالتحام المباشر (وهو ما لا يفضله الأمريكان!). وإذا كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بالإمكان تجنيب الأبرياء في بعض الأحيان من الإصابة كما حصل مراراً في سيرته عليه الصلاة والسلام ... فكيف يُطالب من تصدى اليوم للعمل المسلح بأن يكون أكثر حرصاً من صحابة رسول الله رغم تزايد الصعوبات في هذا العصر مع وجود الأسلحة الثقيلة والقنابل والمتفجرات وغيرها من الوسائل التي يقع بسببها بعض الإصابات غير المقصودة .... أم أن علينا مطالبة هولاء باستخدام الأسلحة البيضاء وركوب الخيول ؟!!! المفاجأة الكبيرة أن هذا الكلام لم يتفرد به عبد الله عزام أو من يتبعه من المجاهدون العرب .. وإنما يقول به أغلب علماء المسلمين ... والأشد من هذا هو كلام كبار أعمدة (الوسطية والاعتدال!) أصدقاء القرضاوي !! ... حيث صرحوا بأكثر مما قاله الشيخ عبد الله عزام .... وإليك مثلاً ما أورده موقع إسلام أونلاين من فتوى الشيخ (الوسطي المعتدل) فيصل مولوي: "سؤال: مازال الأمر مثارا حول قتل المدنيين، وتثار الشبهات أن مثل هذا الفعل لا يقبل إنسانيا،ولا تقره الشرائع السماوية،فما حكم العمليات الاستشهادية التي يقتل فيها المدنيون وقد يقتل فيها النساء والأطفال؟ الأصل أنه يحرم قتل المدنيين ،وقتل النساء والأطفال، ولكن يستثنى من ذلك بعض الحالات : الأولى :أن يشارك كل الأعداء في الحرب ،فينتفي عنهم صفة المدنية . الثانية :أن يقوم المدنيون بأعمال يساعدون بها العسكريين، فيكون ما يقومون به عملا عسكريا. الثالثة :أن يتترس ويحتمي الأعداء بالمدنيين والنساء والأطفال ، ولا وصول للمجاهدين إلى العسكريين إلا من خلال قتل المدنيين. الرابعة :أن يقتل الأعداء المدنيين من المسلمين ، فتكون المعاملة بالمثل . يقول فضيلة الشيخ المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء : " الأعراف العالمية اليوم تحصر القتال بالعسكريين دون المدنيين. وعندما تلتزم إسرائيل بذلك نرى من واجبنا أن نلتزم به لإنقاذ الشيوخ والأطفال والنساء من أعمال القتل. وإذ لم تلتزم إسرائيل بذلك كما هو واقعها منذ نشأت واعتداءاتها على الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين لا تزال تتكرّر مرات ومرات، وقد شاهدنا في الأحداث الأخيرة كيف يطلق اليهود الرصاص على الشباب الأعزل والأطفال بدم بارد ويمارسون القتل المباشر عن طريق توجيه رصاصهم إلى الرؤوس أو إلى الأجزاء العليا من الجسم وكنّا قد شاهدنا قبل ذلك ما حصل في مدينة قانا اللبنانية حيث لجأت المئات إلى مبنى الأمم المتحدة حتى لا يتعرّضوا للقتل ولم تتورّع إسرائيل عن قصف هذا المبنى وعن قتل أعداد كبيرة تزيد عن المائة من الأطفال والشيوخ والنساء . أمام هذا الواقع نقول: إن المعاملة بالمثل مشروعة والله عز وجل يقول: "وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به"، وبالتالي فإنه يجوز لنا أن نقاتل ونقتل كل يهودي إسرائيلي حتى إذا تراجع الصهاينة عن قتل المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ يمكننا عند ذلك أن نتراجع عن المعاملة بالمثل . ويقول الدكتور الشيخ حامد العلي - أستاذ الثقافة الإسلامية في كلية التربية الأساسية بالكويت-: لا يختلف العلماء على أن الأصل في الشريعة الإسلامية تحريم قتل النساء والأطفال في الجهاد واستثنى العلماء حالتين يجوز فيهما قتل من يحظر قتله من المدنيين والنساء . الحالة الأولى : إذا اشتركوا في الحرب بالقتال أو الرأي والمشورة أو التحريض ونحو ذلك ، فإن حظر القتل يزول عنهم ، ويجوز قتلهم وينبغي التنبه إلى أن الجيش في الحرب المعاصرة ينتمي إليه من غير المقاتلين ، من تكون وظائفهم مكملة للأعمال القتالية ، بل لا تقوم الحرب إلا بها ، مثل العمل في أنظمة الكمبيوتر للجيش التي توجه العمليات العسكرية ، فقد يصنع عالم ومخترع مدني برنامج كمبيوتر يوجه الصورايخ، أو قنبلة متطورة ، أشد ضررا على المسلمين في الحرب من جيش مدجج بالسلاح، ومثل العمل في إدارات الخطط العسكرية ، وقوات الاحتياط المشرفة على استدعاء الجنود وإعدادهم للقتال ولو إداريا ، والاستخبارات وغيرها ، فكل هؤلاء يدخلون في حكم المحرضين على قتال المسلمين ، ويجوز قصدهم بالقتل في الحرب ، لاسيما إن كانوا في أراض إسلامية محتلة كفلسطين. هذا ويجب التنبه أيضا إلى أن عامة نساء اليهود في الكيان الصهيوني مقاتلات ، لان التجنيد يفرض على النساء أيضا عندهم ، ومن المعلوم أن المجتمع الصهيوني مجتمع عسكري ، كل فرد فيهم يشارك في الحرب ، إما في الجيش ، أو جندي احتياطي ، أو دافع ضرائب للدولة اليهودية وجيشها الذي يقتل المسلمين ، أو يدفع صوته ليصل السفاح شارون إلى حيث يمكنه إصدار الأوامر لقتل أطفال المسلمين. الحالة الثانية : إذا اضطر المسلمون لشن غارة شاملة على الأعداء ، أو رميهم من بعيد ، فإن هذا قد يؤدي إلى قتل النساء والأطفال والمدنيين ، والواجب عدم قصدهم ابتداء ، ولكن إن قتلوا في تلك الغارات ، فلا إثم على من قتلهم ، وقد يحدث هذا في الحروب المعاصرة ، عند إلقاء القنابل على الثكنات العسكرية التي تكون بين البيوت السكنية ، لاسيما عندما تكون مواقع الجيش المحتــل ، متداخلة مع الأرض الإسلامية ـ مثل الحال في فلسطين المحتلة ـ فقد يقتل من المدنيين والنساء والأطفال بسببها من لم يكونوا مقصودين أصلا ، بل قد يقتل من المسلمين أيضا . ويدخل في هذا العمليات الاستشهادية التي يقصد بها قتل الكفار المحتلين لإلقاء الرعب في قلوبهم ، وإجبارهم على التخلي عن الاحتلال ، والانسحاب من بلاد المسلمين ، أو تحقيق مصالح راجحة للمسلمين في جهادهم ، وقد يقتل بسببها بعض النساء والأطفال تبعا لا قصدا ، لأنه لا يمكن تفادي وقوع القتلى فيهم في كل مرة ، فهذا جائز شرعا ، والواجب أن لا تقصد الأماكن التي وضعت أصلا للأطفال ، التي لا يكون فيها غيرهم ، وقد رمى النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف عند حصارهم بالمنجنيق وكان في حصونهم الذرية والنساء .ذكره الإمام ابن القيم في زاد المعاد ، واحتج به على ما ذكرنا (3/503ـ506) . ولو حرم على المجاهدين الإغارة أو رمي أي مكان قد يكون فيه غير المقاتلة ، لأفضي ذلك إلى تعطيل الجهاد في سبيل الله ، ومن المعلوم أنه يستحيل تجنب أن يموت في الحرب غير المقاتلين ، لاسيما في مثل حالة المواجهة في فلسطين ، حيث تتداخل المستوطنات والمناطق المحتلة مع مناطق المسلمين ، وإنما يكفي عدم قصد قتلهم ابتداء . والله أعلم". انتهى كلام موقع إسلام أونلاين والذي يشتمل على فتوى الشيخ فيصل مولوي وغيره من علماء المسلمين! والآن اسمح لي أن اسألك السؤال التالي: ماذا لو صعد استشهادي من حماس حافلة إسرائيلية ووجد فيها امرأة تحمل رضيعاً لها (ولا شك أن الحافلات هناك لا تخلو من نساء وأطفال! .. إلا إن كانوا من المعارضين للاختلاط :) :)) .. قولي لهم .. ماذا يفعل الاستشهادي حينها ؟!! ... يستودع من الركاب وينزل من الحافلة ؟!!! الكثير من العمليات الاستشهادية التي قام بها المجاهدون في فلسطين وقع فيها ضحايا أطفال .. رغم علم الاستشهاديين بوجودهم وربما رؤيتهم لهم .. ولم يمنعهم هذا من الإقدام على تنفيذ تلك العمليات لعلمهم أن الامتناع عن ذلك لوجود بعض الأطفال أو النساء مفضي إلى تعطيل الجهاد .... فالعمليات الاستشهادية في هذا العصر إحدى أنجع الوسائل في الجهاد إن لم تكن أكثرها أهمية! فهل فهمت الآن التأصيل الفقهي والشرعي الذي يعتمد عليه هولاء ؟!! بغض النظر عن موافقتك له أم لا .. المهم أن تفهم أن هذا يبقى داخل دائرة الاختلاف الفقهي المُعتبر بين العلماء .. وأن هناك قطاعاً واسعاً لا يُستهان به من العلماء المحترمين(وربما هو الأغلب) يستند على فتاويه جماعة القاعدة وغيرهم من المؤمنين بالعمل المسلح. أما الاختلاف حول جدوى هذا العمل من الناحية السياسية وما شابه .. فهذا موضوع آخر يُستساغ الاختلاف فيه .... لكن لا ينبغي أن يكون الخلاف حول الأولويات والمصالح والمفاسد سبباً في رمي الآخرين بالإرهاب والإجرام وما شابه ما دمنا متفقين على أن الهدف مشروع والنية حسنة. أم أنك ترى أن أوضاع الأمة والعالم بخير ولا تحتاج لتغيير ؟!! وأن الأمريكان ما عندناش مشكلة معاهم وعلاقتنا بيهم زي الفل .. وأن الأنظمة العربية تخلي الواحد راسه مرفوع بين الشعوب الأخرى ؟!!! إذا كنت توافقنا على ضرورة التغيير .. فيمكننا أن نتفهم اختلافك في الوسيلة أو الأسلوب .... أما إذا كنت لا ترى ضرورة للتغيير من أصله .. وأن الدنيا بخير وكله تمام ومفيش داعي لوجود جماعات تسعى للتغيير سواء عن طريق العمل المسلح أو السلمي .... فهذا شيء آخر ! |
أخي الفاضل ..
أرجو منك أن تستوعب هذه الفقرة جيداً بارك الله فيك: "فهل فهمت الآن التأصيل الفقهي والشرعي الذي يعتمد عليه هولاء ؟!! بغض النظر عن موافقتك له أم لا .. المهم أن تفهم أن هذا يبقى داخل دائرة الاختلاف الفقهي المُعتبر بين العلماء .. وأن هناك قطاعاً واسعاً لا يُستهان به من العلماء المحترمين(وربما هو الأغلب) يستند على فتاويه جماعة القاعدة وغيرهم من المؤمنين بالعمل المسلح. أما الاختلاف حول جدوى هذا العمل من الناحية السياسية وما شابه .. فهذا موضوع آخر يُستساغ الاختلاف فيه .... لكن لا ينبغي أن يكون الخلاف حول الأولويات والمصالح والمفاسد سبباً في رمي الآخرين بالإرهاب والإجرام وما شابه ما دمنا متفقين على أن الهدف مشروع والنية حسنة. أم أنك ترى أن أوضاع الأمة والعالم بخير ولا تحتاج لتغيير ؟!! وأن الأمريكان ما عندناش مشكلة معاهم وعلاقتنا بيهم زي الفل .. وأن الأنظمة العربية تخلي الواحد راسه مرفوع بين الشعوب الأخرى ؟!!! إذا كنت توافقنا على ضرورة التغيير .. فيمكننا أن نتفهم اختلافك في الوسيلة أو الأسلوب .... أما إذا كنت لا ترى ضرورة للتغيير من أصله .. وأن الدنيا بخير وكله تمام ومفيش داعي لوجود جماعات تسعى للتغيير سواء عن طريق العمل المسلح أو السلمي .... فهذا شيء آخر !". هل ترغب باستمرار الحديث أم لا ؟؟ .. أنا من رأيي أن نواصل خصوصاً وأن الحوار أخذ منحىً هادئاً وبناءاً .. ألست معي في هذا ؟؟ |
انا معك في استمرار الحديث ان شاء الله و من خلال ردودك افهم انك رجعت مرة اخرى الى فتوى العمليات على الرغم من اننا توقفنا عند حرب الافغان و انه رجل مجاهد طيب.
بص، ما حدش يكره انك تحارب اعدائك لكن لازم دايما تحسبها كويس، مش تخش في الحيطة و اللي يحصل يحصل! اقتباس:
|
عزيزي الطارق ..
أنا أردت منك أن تدلي بتعليقك عندما ترى سؤالاً موجهاً لك أو استفساراً .. حتى نستطيع المواصلة على اتفاق وبيّنة من أمرنا .. فتوى العمليات أعدت طرحها بشكل موضّح لأني أردت أن أفهمك نقطة مهمة في حديثنا .. وهي أن تفهم أننا عندما نتحدث (أو سنتحدث) عما قامت (أو تقوم) به القاعدة .. فإنه لا يأتي من فراغ ... بل يستند على أساس شرعي وفقهي أقرّ به العلماء الأفاضل كما رأيت ... وليس خاصاً بالجماعات المؤمنة بالعمل المسلح .... فنحن لا نتحدث الآن عن جماعات تكفيرية شاذة كجماعة شكري أو الزوابري مثلاً! ... بل نتحدث عن تيار جهادي له قواعده العريضة في الأمة وله ما يتكئ عليه من كلام العلماء والمفكرين ... بل إن هناك جيوشاً بأكملها من العلماء والمفكرين والصحفيين التي تشكل بيئة خصبة لنمو الفكر الجهادي والذود عنه. لقد طلبت منك أن تجبيني على هذه النقطة حتى ابدأ من حيث انتهينا .. سننتقل إلى مرحلة ما بعد الحرب الأفغانية الأولى - التي سنسلم جدلاً أنها كانت رائعة وبطولية! - ونبدأ في تحليل وفهم المرحلة الشائكة التي بعدها. قبل أن ننتقل أجبني بشكل واضح ... هل فهمت أن ما تقوم به هذه الجماعات المسلحة يعتمد على آراء فقهية مُعتبرة لدى علماء المسلمين الأفاضل وليس شذوذاً ؟؟ حتى وإن لم تتفق معهم في هذا ؟؟ هل أدركت هذا أم أنك تعتقد أنني أفتري على المشايخ والعلماء وآتي بكلام من عندي ؟!!!! الرجاء التعليق على هذه النقطة المهمة قبل الانتقال إلى أي محور آخر .. *** على هامش الموضوع: طالع بين الحين والآخر موقع صحيفة الشعب المصرية على الرابط التالي: http://elshaab.org واقرأ مقال الأستاذ محمود شنب التالي: http://elshaab.org/news.php?i=1581 كما أرجوك أن تقرأ هذا المقال للدكتور محمد عباس الكاتب في نفس الصحيفة .. وهو رغم طوله إلا أنني أضمن لك أنك لن تخرج منه إلا بفائدة: http://mohamadabbas.net/Ma2al/91erhab.htm |
اتفق معك ان هناك رأي و رأي معارض في موضوع القاعدة على مستوى علماء الفقه و ان الغلبة لهؤلاء الذين يدينون عمليات القاعدة و هم علماء كبار لا نختلف عليهم في علمهم.
انت مقتنع برأي و انا مقتنع برأي اخر و لا مشكلة في ذلك و لكن ما نتفق عليه هو ان الجهاد فرض و واجب حتى لو بالكلمة و ما يشكل فرق او اختلاف هنا هو "الطريقة" انا وجدت ان المقالة التي اوردتها لك هي من الشرق الاوسط و منقولة بطريق جريدة الشعب اما دكتور محمد عباس فأنا قرأت له مقالات اعجابه ببن لادن و سوف اقرأها مرة ثانية عشان خاطرك اعتقد ان خطوتنا التالية هي موضوع عن "الطريقة" و اعتقد انها ستأخذ حيزا كبيرا و مفيدا ان شاء الله |
اقتباس:
الملاحظ ان الأمثلة التي تحدث عنها هي امثلة في الجهاد ضد الصهاينة وهذا لا خلاف فيه بالنسبة للفتاوي التي اوردها الا ان مثل هذه الفتاوي لا تتطابق بالنسبة للوضع في العراق فهل لك يا اخي الفقير الى ربه ان تنورنا عن حقيقة ما يحصل في العراق من مجازر جراء التفجيرات (الأنتحارية/الأستشهادية) والتي تودي بحياة المئات يوميا وهم من العمال والأبرياء او من ليس لهم دخل فيما يحصل من اقتتال ومع ذلك لم نسمع بأن القاعدة تبرأت عن مثل هذه العمليات... لن أسألك عن التفجيرات التي تستهدف الأمريكان والقوات الأجنبية المحتلة بل ساقول لك اللهم زدهم وأهزمهم وشرد بهم . فهل لك ان تلقي الضؤ وبشكل واضح ... ولو سمحت... |
اقتباس:
الآن نحن نقف على أرضية مشتركة .. ونفهم بعضنا بعضا .. حتى وإن اختلفنا في الرأي إلا أننا نتفاهم .. كلامك المقتبس أعلاه لا غبار عليه باستثناء نقطة الغلبة لمن .. لأنني أثبت لك أن أغلب علماء المسلمين - بما فيهم أولئك الذين يدينون عمليات القاعدة! - لهم العديد من الفتاوي التي تؤصل للعمل المسلح الذي يقوم به التيار الجهادي (وضربت لك مثالاً بفتاوى موقع إسلام أونلاين الوسطي والمشايخ المعتدلين الذي يعتمدهم الموقع) .. ولذلك لا يثق الغرب ولا العلمانيين في هولاء المشايخ والعلماء (اقرأ على سبيل مثال بيان الليبراليين العرب لإدانة مشايخ الإرهاب والذي لم يكن بينهم أي شيخ إرهابي أو حتى متشدد .. بل كانوا جميعاً ممن يوصفون بشيوخ الوسطية والاعتدال كالقرضاوي والغزالي!). أما لماذا يتناقضون بتصريحاتهم .. فيتظاهرون باستنكار عمليات القاعدة في حين أن فتاويهم تنضح بالتأصيل الشرعي لها ... فهذه قصة أخرى تحتاج لوقت وقد تحدثت عنها بشيء من الإيجاز في موضوع السبلة الدينية في ردي على الأخ القعقاع بن عمرو (مشاركة رقم 67). ،،، هل توافقني في هذه الخلاصة حتى ننتقل لما بعدها: 1- أن هناك جماعات إسلامية وهي جزء لا يتجزأ من الأمة .. آمنت بفكرة التغيير عن طريق العمل المسلح وبدأت في السعي لتحقيق هذا التغيير عن طريق خطوات عملية واضحة ومرئية للعيان .. بعضها وفّقت فيه (كما في دحر الاحتلال السوفييتي لأفغانستان) وبعضها قد تكون أخفقت فيه أو تم استغلاله من قبل جهات أخرى. 2- بن لادن والظواهري وأمثالهم هم شخصيات مسلمة بشرية! وبالتالي فهي غير معصومة من الخطأ .. وقد يعتريها ما يعتري جميع البشر .. وعُرف عنها مساهمتها الفعّالة في فترة تاريخية معينة وهي الجهاد الأفغاني الأول .. ولا يختلف اثنان على أن جهاد السوفييت كان حقاً مشروعاً للأفغان وإخوانهم العرب .. أليس كذلك ؟؟ 3- تلت مرحلة الجهاد الأفغاني مرحلة شائكة كثر فيه اللغط وحصلت فيه بعض الأحداث التي اختلف الناس في رؤيتهم لها وتحليلها .. لكن بشكل عام إن سلمنا جدلاً بصدور بعض الأخطاء من بعض المنتسبين لتلك الجماعات .. إلا أن هذا لا يخرجهم عن الدائرة الإسلامية .. ألست معي في هذا ؟؟ المشاركة القادمة ستكون بإذن الله عن الأسباب التي دفعت هذ التيار الذي لا يُستهان به من الأمة الإسلامية للجوء إلى أسلوب العمل المسلح في سعيهم نحو تغيير الواقع السيء .. وسنحاول فهم رؤيتهم لأسباب المشكلة والحل .. ولا يعني هذا بالضرورة اتفاقنا معها! *** الأخ الكريم البحراني .. ما تساءلت عنه يمكننا النقاش حوله في مكان آخر .. فنحن الآن نتحدث عن عموميات ولسنا في سياق تحليل كل حالة ... فالرجاء عدم خلط الأوراق. |
الحمد لله رب العالمين
اقتباس:
اللهم انصر إخواننا المجاهدين في العراق وفلسطين. اللهم آمين . |
الله اكبر
والعزة للإسلام |
عفوا اخي الفقير بالنسبة لموضوع غالبية الفقهاء لأن كل من قرأت لهم أو شاهدتهم في اي برنامج بخصوص مشروعية اعمال القاعدة ادانوها عندما تعلقت بمدنيين فهنا لا يجب الخلط!
ضرب العواصم العربية او الاجنبية و قتل الابرياء لم اجد من العلماء المعروفين من لم يدينها! اما موضوع كتفجير المدمرة كول فلا جدال عليه! اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
معذرة على التأخير ..
اقتباس:
يبدو أنك لا تقرأ الفتاوى التي آتيك بها (إنها ليست لعلماء القاعدة!) .. هل هناك علماء أكثر نقداً للقاعدة وعملياتها من الشيخ القرضاوي وأمثاله من مشايخ (الوسطية والاعتدال) ؟!! .. هل هناك موقع يدين عمليات القاعدة أكثر من موقع إسلام أونلاين ؟!! ومع هذا رأيت بنفسك كيف أنهم في حقيقة الأمر يجيزون تلك العمليات في نفس الوقت الذي يناقضون فيه أنفسهم ويدينونها! .... ومن فمهم ندينهم !! إذن لا تفسير لهذا سوى أن هذه الإدانة لا تأتي من منطلقات شرعية (فهم من الناحية الشرعية أصّلوا لتلك العمليات وإن لم يشيروا للقاعدة بالإسم) .. ولكنها تأتي من منطلقات أخرى أخبرتك عنها. على كل حال .. دعنا نتجاوز هذه النقطة .. ولكن تأكد أن أغلب العلماء المسلمين (بل والعقلاء من غير المسلمين) يتفهمون سقوط الأبرياء في العمليات العسكرية خصوصاً في الحروب المعاصرة .. فهي من الأشياء التي يصعب التحرز عنها هذه الأيام مع وجود استخدام الأسلحة النارية والمتفجرات وغيرها .. وللاستزادة في فهم هذه النقطة شاهد ما يقوله هذا: http://www.filespacer.com/users/ahibba/adam.avi (انقر على الرابط بالزر الأيمن للماوس واختر حفظ الهدف باسم Save Target As). اقتباس:
كنيسة إيه وأقباط إيه ؟! .. هذا أمر لا علاقة له بحديثنا .. !! دحنا عايشين مع الأقباط مئات السنين وعلاقتنا بيهم سمن على عسل :) (باستثناء الخونة منهم كالشلة التآمرية بتوع أقباط المهجر). اقتباس:
التعليق ينبغي أن يكون لكل نقطة على حدة .. فلا تقفز بين السطور .... فأنا في النقطة الثانية لم أتحدث عن المرحلة التي أشرت إليها. اقتباس:
أنا لم أتحدث عن الصواب والخطأ في هذه النقطة .. كل ما قلته في النقطة الثالثة هو أنه تلت مرحلة الجهاد الأفغاني مرحلة فتنة والتباس .. وقد افترضت وقوع أخطاء خلالها .. ولم أذكر أين الصواب وأين الخطأ! أريد فقط أن أعرف .. هل توافقني أن الخطأ إذا صدر عن شخص له سابقة خير وفضل فإنه يُشار إليه كخطأ ويُطالب بتصحيحه (ولا يتم تجاهله طبعاً) .. ولكن لا يعني هذا بالضرورة إسقاط هذا الشخص بالكامل أو إخراجه عن ملة الإسلام (ما دام هذا الخطأ لم يصل للكفر البواح) .. ألست توافقني في هذا ؟؟ (أريد معرفة الإجابة حتى ننتقل إلى المحور الثاني). |
اقتباس:
|
أخي الحبيب ..
هل شاهدت الفيلم الذي وضعته لك ؟؟ حجمه صغير لا يزيد عن 20 ميجا .. المثل الحي موجود في هذا الفيلم .. فإذا افترضنا أن ما يتحدث عنه الفيلم خطأ .. ولكن أحدهم أخذ برأي المتحدث ومنطقه وسار عليه (وهو مسلم بالطبع) .. فهل نسقطه بالكامل ونهاجمه أم نقول له: أعذرني يا صاحبي .. لقد اجتهدت ولكنك أخطأت .. ؟!!! |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:48 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.