![]() |
اقتباس:
وذلك بان نستفيق نحن الاطباء من هذه السلبية المقيتة التي دفنا انفسنا فيها لزمن !! لابد لنا من وحدة ولا بد لنا من هيئة قانونية وطنية مخلصة تجمع شتاتنا وتنهض بهذه المهنة المقدسة جنبا الى جنب مع المؤسسات الاخرى جمعية الاطباء الحالية فاشلة بكل المقاييس فكل من فيها من هيئة ادارية لا هم لها سوى الظهور الاعلامي والصعود على اكتاف باقي الاطباء العمانيين واعتقد انه ان الاوان لازاحة كل العناصر السلبية في هذه الجمعية وبطريقة قانونية وهنا اجد انه على كل طبيب وطبيبة ان ينضم الى هذه الجمعية ليس ايمانا بالانجازات الفاشلة التي حققتها انما اذا عقدنا العزم نحن الاطباء جميعا على ان نأتي بادارة وطنية مخلصة لهذه الجمعية ترفع مطالبنا القانونية المشروعة لنا حسب ما نصت عليه القوانين المحلية وتغير من الواقع المزري الذي يعيشه الطبيب العماني ويحق لنا ان دخلنا باغلبية كبيرة المطالبة بانتخابات حرة نزيهة لا صورية كالتي حدثت (( وذكرتنا باللانتخابات العربية التي يفوز المرشح الوحيد فيها بنسبة 99و9999% :D )) فنأتي بادارة مخلصة حريصة على تطور المهنة والرقي بالكادر الوطني المؤهل |
سؤال للاخوة المشرفين
نعلم انه لكم حرية تثبيت المواضيع في السبلة لكن ماهي الاسباب التي تحول دون تثبيت هذا الموضوع وهو يمس فئة كبيرة من اخوانكم الاطباء صمتوا عن كل الانتهاكات التي ترتكب في حقهم وعندما طرحوا رؤاهم وتصوراتهم في اكثر المنابر شفافية في بلد يفتقر الى الصحافة الحرة لم يجدوا اذانا صاغية رغم ان مطالبنا لاتتعلق بنا نحن فقط بل هي شأن كل مواطن ومقيم فالطبيب الموكل به العناية بالصحة يؤكد لكم ان السياسات الصحية الحالية العقيمة لن ترقى بالمستوى الصحي لهذا البلد وان كنتم مهتمين فعلا بما يسمى الاخطاء الطبية فدعونا نجتمع الى كلمة سواء تبحث في الاسباب الكامنة لهذه القضية ومرة اخرى نرجو من المشرفين النظر بعين الاعتبار والمسؤولية الى تثبيت هذا الموضوع فالقنبلة النووية الخليجية (( مع تقديري الشخصي لصاحب الموضوع)) ليست باهم من احد اهم القطاعات في بلدنا الحبيب ودمتم سالمين |
اقتباس:
مشرفينا فيهم الخير و أتمنى من طارح الموضوع أن يراسلهم على الخاص لمعرفة الاسباب كانت المشكله و لا زالت هي الاستخدام الغير جيد للأعلام من قبل الوزارة لتمجيد الذي تحقق و نسيان الباقي، أتذكر عندما حصول السلطنه لهذا المركز كان وقع الخبر لكثير من العمانيين له وقع الصدمه. فهم غير راضين عن الخدمات المقدمه من وزارة الصحة ليومنا هذا |
اقتباس:
بوركت استاذي العزيز وبوركت يمناك غريب ممن يطالب الاطباء بالمساهمة في التعويض عن الاخطاء الطبية وهو نفسه المسؤول الاول عن هذه الاخطاء كيف لاتحدث الاخطاء وهذه السياسات قائمة وكانها دستور وجب على الجميع اتباعه ان العدالة تفرض في حالة حدوث اي خطأ طبي ان يساءل المتسببون جميعا بدءا من الوزير وانتهاءا باصغر موظف في تلك المؤسسة الصحية اما ان يلام الطبيب فحسب وينجو المسؤولون الذين ما كانت هذه الاخطاء لتحدث لولا سياساتهم الفاشلة فهذا هو ***** بعينه |
اقتباس:
يعني انه لا يستطيع اي طبيب ان يعمل في السلطنة الا بعد الحصول على شهادة تجدد سنويا وفق شروط مينة بذلك تصبح ذه الكلية هي المتحدث الرسمي للاطباء وما تتخذه من قرارات يعتبر ملزما لجميع الاطباء في جميع وحدات العمل في الدوله |
اقتباس:
ةالتي بمقدورها فصل اي طبيب يسيئ الى المهنة الجمعية ان تم تطويرها وتنقيتها من العناص الانتهازية المتسلطة سيكون لها اكبر الاثر في رقي الممارسة الطبية في بلدنا طبعا اذا وفقط اذا تغيرت طريقة تفكير المسؤولين في الوزارة وعزموا على احترام من يمارس هذه المهنة |
اقتباس:
نسأل الله أن يوفق هولاء النخبة النابغه من أبناء هذا الوطن |
يرفع
لعل وعسى الظلم يرفع بعون الله ! |
المستوى الثالث :
يقع ضمن نطاق المستوى الثالث مستشفيات الجامعى والسلطانى . بقيت هذه المستشفيات تخلط العام بالتخصص ولا يوجد بها تخصصات حقيقه عدى تخصصات تعد بالاصابع ينقصها الكثير كتخصص الكلى والاورام والقلب . واما الجراحه فبقيت على نفس الوضع السابق دون اى تطور او تحديث او تقدم وبقى اغلب الاستشاريين اغلبهم اطباء جراحه عامه مع ميول لتخصصات معينه ..لماذا ؟ فى اغلب الدول يتواجد فى العاده مستشفى اطفال اما بشكل منفرد او على شكل مجتمع مع قسم النساء والولاده وفى بلادنى لا يوجد مستشفى كهذا وبقى قسم الاطفال جزء صغير من مستشفيات ذات اقسام كثيره ..لماذا ؟ تم انشاء مركز السرطان فى المستشفى السلطانى الا ان هذا المركز افتقر الى مقومات مركز فهو لا يحتوى على غرف مخصصه للتنويم ولا يحتوى على قسم لنقل النخاع كما هو الحال لدينا فى الجامعه ..وبقى قسم نقل النخاع فى الجامعه بدون دعم مادى من اغلب الجهات بالرغم من تواجد حالات كثيره فى قائمه الانتظار التى تزداد يوما بعد يوم وللاسف لا توجد فى هذا القسم غرف مخصصه ومبنيه بطريقه تتلائم وعمليه منع انتقال الميكروبات ومجهزه باغلب الاجهزه التى يحتاجها المريض وبقيت الغرف منعزله بشكل لافت للنظر وبالرغم من مطالبه رئاسه القسم من وزاره الصحه بان تدعم هذا القسم بدلا من تشتيت الجهود وبناء قسم اخر - هذا ان حدث - فى المستشفى السلطانى وما سوف يحتاجه من مقومات اوليه يفتقر اليها ذلك المستشفى من فحوصات واداوات لتخزيين النخاع ومواد لتقييمه ولعدم تواجد فئات طبيه مساعده لديها الخبره فى هذا المجال !! الا ان الوزاره الموقره لا زالت ترفض دعم قسم نقل النخاع فى الجامعه بالرغم من تاكييدنى على اننى على استعداد لجعل هذا القسم هو جزء يتبع للجهتيين الجامعه والوزاره ولم يكن هناك اى دعم حتى اليوم من جهات كالمستشفى العسكرى او الشرطه ولا حتى الديوان الذى للاسف يبتعث للخارج حالات قليله يدفع لها ملايين الريالات كانت تكفى لعلاج مئات الحالات فى عمان اذا ما قام الديوان بدعم مركز نقل النخاع فى الجامعه بالمال والدعم المادى اللازم ..لماذا ؟ الكوادر البشريه : بالرغم من ان الكوادر البشريه هى اهم مقومات وثروات الشعوب وقديما قالوا ما حك جلدك غير ضفرك الا ان الجهات المسؤوله فى عمان فشلت فى ايجاد برامج ناجحه ولو بشكل مقبول فى تطوير التعلييم فى عمان وفشلت فى دعم البرامج الطبيه فى هذا البلد ولعلى اشير هنا بان ابسط مقومات نجاح اى برنامج هو تواجد دوريات جيده وهى غير متوفره الا ما ندر ..وتواجد اساتذه يقومون بالقاء المحاضرات على مختلف الاصعده بايجاد برامج تدريسيه فى الباطنيه والجراحه والنساء والولاده وغيرها وهذه فى اغلبها مفقوده اذ ان معظم الاطباء هم من فئات اكلينيكيه ولم يمنحوا صلاحيات ليكونوا اساتذه ويقوموا بابحاث وخاصه فى المستشفيات المرجعيه الاخرى عدى الجامعه مما نتج عنه تبعثر اوراق البرامج التدريبيه وفشلها واغلب النجاحات التى حققتها الكوادر الوطنيه التى تتدرب عبر مثل هذه البرامج حققت نجاحاتها معتمده بشكل شبه كامل على نفسها وواجهت صعوبات كبيره جدا .. ولقد اثبتت تلك الكوادر بان الطبيب العمانى قادر على النجاح وتحقيق مستويات عاليه بالرغم من عدم توفر المناخ المناسب له فماذا لو وفرنى مناخا ملائما له واقصد هنا الاتى : 1- اعتماد ساعات عمل عادله والاعتراف بالمراسييم السلطانيه وبالقرارات الحكوميه وبمنظمات حقوق العمال وحقوق الانسان . 2- توفير وتهيئه برامج تدريبيه عاليه يقوم على اعدادها نخبه من الاطباء ويتم دعم هذه البرامج من قبل مختلف الجهات ويفضل انشاء جمعيه او كليه عمانيه تشرف على هذه البرامج وتكون جهه مستقله لديها امكانياتها الماديه المعتمده ولديها القدره الاشرافيه والتاكد مما يسمى quality او تقييم الاعمال على اسس معترف بها دوليا وكذلك تشرف هذه الكليه على تسجيل الاطباء بها ومتابعه برامجهم التدريبيه وتقوم بالتنسيق مع جهات دوليه على ابتعاث المتفوقون وابتعاث ما تحتاجهم البلاد من تخصصات بدلا من العشوائيه الحاليه الحاصله فى الجامعه او فى وزاره الصحه والتى تبتعث بشكل غريب اطباء يتخصصون فى مجالات اقل اهميه من مجالات اخرى بالرغم من حاجتنا الكبيره لجراحيين ونساء وولاده واطباء تخديير واطباء باثولجى واطباء اشعه وعيون وجراحه مخ وتجميل وغيرها فى حين فان المبتعثيين ليكونوا اداريين او فى اقسام كقسم biochemstry هم اكثر من تخصصات اكثر اهميه كالجراحه وغيرها ..لماذا ؟ 3- اعتماد وتحديد مسؤوليات كل وضيفه وكل تخصص فلا يعقل ان يعمل الاخصائى عمل طبيب الامتياز وان يعمل طبيب بدرجه معينه عمل طبيب اخر وتخصص اخر ولا يعقل ان يعمل طبيب عائله كطبيب عائله فى يوم وكجراح فى يوم اخر وكطبيب طوارىء فى يوم ثالث وكاخصائى باطنيه فى يوم رابع وكاخصائى اطفال فى يوم خامس ..اذا كيف لا يحدث خطأ ؟؟؟؟؟ 4- التشجيع على اقامت المؤتمرات الطبيه المهمه والهادفه من اجل رفع الكفائات الطبيه وليست تلك المؤتمرات التى تقام لاهداف اعلاميه بحته فلا يحدث حاليا مؤتمر فى عمان الا واقامت الصحافه والاعلام الدنيا عليه واقعدوه وعملوا لقائات وتحليلات وكان المتوجب على الصحافه ان تناقش واقع الطب بشكل عادل وبشكل يخدم قضيه الطب بدلا من التضليل الاعلامى المتعمد ربما !! 4- دعم انشاء برامج وطنيه معترف بها فى البلد بدلا من انشاء برامج تعتمد على برامج اخرى او على شهادات دول اخرى او تقييم دول اخرى قد لا تمت لنى تلك الشهادات بصله كبيره !! 5- تطوير المستشفيات المرجعيه وتحويلها الى مستشفيات تعليميه تخصيصه بحته دون الخلط بين العام واالتخصص ولهذا يجب ان تعلم مستشفيات كالجامعه والسلطانى بشكل تخصصى مطلق وترك العام لمستشفيات المناطق وانشاء ملحقات بالمستشفيات المرجعيه لتعمل كتخصصات عامه اى انشاء اقسام باطنيه عامه واقسام متخصصه كليا بدلا من العك الحاصل حاليا والذى يكون فيه العام خاص والخاص عام اى بمعنى اخر لا يوجد تخصص ولهذا فان تحويل حالات صعبه من مستشعى عام الى اخر عام بصبغه تخصصيه هو منطق غير واقعى وقرار بعيد عن الصواب بشكل كبير .. 6- تطوير المختبرات وتشجيع الابحاث وايجاد شركات تدعم الابحاث واعطاء الطبيب المختص خاصه الوقت للبحث وانشاء درجات الماجستير والدكتوراه عبر هذه المستشفيات وهذه المختبرات عبر جهات تمثل جامعه السلطان قابوس . 7- ايجاد تعاون فعلى وحقيقى بين مختلف المستشفيات والاقسام فمن المحبذ مثلا اقامه اجتماعات موحده بين اطباء الصدر مثلا فى المستشفى الجامعى والسلطانى والعسكرى وباقى المستشفيات يتم فيه مناقشه الحالات الصعبه وطرق تطوير العلاج والتشخيص فى عمان وهذا ينطبق على بقيه الاقسام لان اليد الواحده لا تصفق البته .يتبع |
تكمله :
8- ضروره انشاء المستشفى الامراض النفسيه وانشاء هذا المستشفى فى مكان ليس ببعيد او بين الجامعه والسلطانى ليتمكن من تقدييم خدمات تعليميه جيده وليتمكن من الحصول على استشارات من الاطباء الاخريين فى حالت احتاج المستشفى لذلك . نقاط هامه جدا ولا احد يتحدث عنها بالرغم من انها قطعت شوطا كبيرا من الاهميه فى دول اخرى متقدمه وهى : 1- الاعتراف والتاكييد على ان الرعايه الصحيه هى ليست مجرد فحوصات تقام او تشخيصات تجرى او ادويه تمنح بل ان العلاج فى كثير من الاحيان يحتاج الى تواجد فئات مدعومه بشكل كبير تعمل على مساعده المرضى والتاكد من عدم فقدانهم لدخلهم ولمردودهم المادى الذى يساعدهم على العيش ..وايجاد وسائل تساعد المريض على التنقل فهناك اناس بسطاء وفقراء يتحملون تبعيات تواجد مواعيد لهم فى مسقط مثلا وهم من مناطق بعيده والكثير منهم قد لا يملك المال لدفع اجره نقله الى المستشفى . وكان الاحرى بمستشفيات مرجعيه ان توفر وسائل نقل او تساعد على توفير وسائل نقل لذوى الدخل المحدود وللفقراء والمعدوميين وممن لا يملكون دخول جيده والمدانيين وكبار السن والاطفال وغيرهم وكان يمكن ان يتم توفير هذه الاموال عبر فتح صناديق تبرعات او حتى عن طريق الشركات الكبرى وانى على اقتناع بان هناك الكثير من الاغنياء والكثير من الناس ممن سوف يدعمون تواجد وسائل مساعده للمرضى . كما ان على المستشفيات والادارات ذو الاختصاص كوزاره الشؤون الاجتماعيه توفير سكن مناسب للمرضى القادمون من اماكن بعيده لكى يحس المريض بالعانيه والاهتمام فالعنايه ليست مجرد مواعيد او مجرد مقابله طبيب كما اسلفت ومن يعتقد ذلك فهو لم يصل بعد ليصل الى درجه طبيب حتى او ادارى طبيب او ادارى مختص بشؤون اجتماعيه . كذلك يحتاج الكثير من المرضى لعلاجات خاصه اغلبها بعيد عن الادويه كالتماريين وكان من المتوجب ايجاد اقسام تعمل على مستوى عالى وفى اغلب المناطق لتقوم بهذا العمل بكفائه عاليه . نحتاج كذلك الى تطوير مستوى طبيب العائله فطبيب العائله ليس كما يتصور الكثيرون مراكز صحيه فى كل شبر وكل مكان اصبحت تكاليفها اغلى واعلى مما تقدمه من خدمات بل طبيب العائله هو طبيب يسجل لديه عدد من العوائل ويقوم هذا الطبيب بمعاينتهم واجراء التحويلات اللازمه وايجاد المواعيد المناسبه او التنويم حسب ما يحتاجه كل فرد وهذا يتم فى كثير من الدول المتقدمه عبر طبيب العائله .. اما مفهوم طبييب العائله لدينا فهو شخص يمكنه اجراء كل شىء ويقابل 100 شخص يوميا ويمنح ادويه محدده وليس لديه صلاحيات للقيام بهذا او ذلك وبالتالى فان مفهوم النجاح الذى يتحدث عنه الكثيرون فى الخدمات الاوليه هو نجاح هامشى يقوم على فشل كبير لكل متمعن ومتفهم للواقع .. وللحديث بقيه :cool: استاذ مشارك:cool: |
استاذي الفاضل
جزيت عن كل الاطباء والمرضى خيرا ونحن بانتظار المزيد منكم وليتك سيدي العزيز بصفتك ممن نجل لهم نحن الاطباء العمانيين كل تقدير واحترام ان تكتب لنا رأيك فيما يسمى بالبرنامج العماني للتخصصات الطبية وما هي وجهة نظرك حول اكمال الدراسة الطبية التخصصية في دول كألمانيا وفرنسا وهي التي تقدم خدماتها بالمجان !!! في حين ترفض وزراتنا الموقرة افساح المجال للاطباء العمانيين (( الا من حظي بمباركة من المسؤول فلان )) للدراسة فيها رغم ان تكلفة ارسال طبيب الى احدى هذه الدول (ولاتتكلف سوى راتبه مع علاوة للمعيشة )) لا تعادل ربع ما تصرفه على بعثات اخرى ليست بذات الاهمية الطبية الى دول اخرى وشكرا مرة اخرى استاذي الفاضل (( والى ان يتكرم علينا احد الاخوة المشرفين بتثبيت الموضوع سنظل نكتب ! )):rolleyes: :rolleyes: |
اقتباس:
ونتمى تطبيق المراسيم السلطانية وقرارات وزارة الخدمة المدنية فيما يتعلق بحقوق الأطباء فهم بشر لهم ماللآخرين من حقوق وعليهم واجب خدمة وطنهم مثل العامل والمزارع والمهندس .....إلخ كل في مجالة إنة حقا مما يؤسف علية بعد السنوات السبع من الدراسة الشاقة والجهد الكبير الذي بذلة طالب كلية الطب يجد نفسة يتقاضي راتب أقل من زملائه من المدرسين والمهندسين في نفس جهه العمل (أي قطاع الخدمة المدنية) هذا إذا قسمنا الراتب على عدد ساعات العمل ولم نأخذ في الحسبان عدد سنوات الدراسه |
اقتباس:
كثيرا ماكانت حجج المسؤلون ذو أصحاب النفوذ والقرار في كل من المستشفى الجامعي و وزارة الصحه بأنه النظام الطبي في السلطنة يشبة النظام في المملكة المتحدة وغيرها من الدول ولقد نسي هؤلاء المسؤلون إن الأنظمة قد تغيرت وتطورت فلا يوجد قانون ونظام يلزم الإطباء بالعمل 32 ساعة متواصلة بدون تعويض وليس هناك شركة تأمين توافق على تأمين على عمل الطبيب ضد الأخطاء لمدة 32 ساعة متواصلة من العمل الشاق فنتمنى من المسؤلين إعادة النظر في هذة القرارات |
اقتباس:
و شكرا |
اقتباس:
نعم استاذي الفاضل وهذا يعد انهاكا صارخا وفاضحا لقانون الخدمة المدنية فالى اول الامر في هذا البلد الحبيب المؤسسات الصحية في هذا البلد وعلىرأسها وزارة الصحة والمستشفى الجامعي تقوم بانتهاك واضح لحقوق الاطباء العاملين فيها ونحن نطالب المسؤولين بسرعة التحرك واجبار وزارة الصحة على احترام اوامر ومراسيم مولانا صاحب الجلالة والى الزملاء الاطباء مامن قانون في هذا البلد يجبرنا نحن الاطباء ان نعامل كالة صماء تعمل بلا حساب وبلا راحة وبلا حقوق فطالبوا معا بالتعويض الفوري عن كل الساعات الاضافية التي قضيتومها في مناوباتكم اما بعائد مادي او باجازة فهذا ليست مكرمة من وزارتنا الموقرة او المستشفى السلطاني او الجامعي انما هذه مراسيم سلطانية سامية يستحق كل من ينتهكها تحت اي ذريعة العقوبة القانونية ويحق للضحية - نحن الاطباء - المطالبة بالتعويض عن كل مافات وبرد الاعتبار فلا دوام من دون تعويض واي خطأ طبي ينتج عن ساعات عمل مرهقة من دون راحة ينبغي ان يساءل عنها معالي وزير الصحة ورؤساء المستشفيات كالسلطاني والجامعة |
اخى طارح الموضوع :
يجب ان تعلم بان وزاره الصحه ليست فوق القانون ولا يمكنها ان تتجاهل المراسيم السلطانيه وترمى بها عرض الحائط لان ذلك مخالف لقوانيين البلاد وللكتاب الابيض .والجميع هم تحت سلطه القانون وليس فوقه واعتقد بان ادارت وزاره الصحه ستعود الى الواقع يوما شائت ام ابت واعتقد بان صاحب الجلاله ربما لا يعلم بان هناك مخالفات كبيره من قبل الوزاره للمراسيم والا لكانت هناك قرارت اخرى . ربما فانكم جعلتم الامر الان جلى للجميع وبالتالى فان الاستمرار فى مخالفت المراسيم قد لا يطول طويلا . :نطوط: :عيار: :confused: |
البداية ينبغي ان تكون من اللحظة -هذا اذا ماكانت لدينا النية الصادقة في تغيير واقعنا- والبداية من المستشفى السلطاني فالى الزملاء في الجراحة والباطنية والاطفال وكل التخصصات كفى لك هذه المهانة التي تتعرضون لها ليل نهار وكفى لكل هذا الازدراء وكفى لكل ساعات المناوبة الطويلة التي لاتذوقون فيها طعم الراحة لا وفي اليوم الثاني يأتينا حضرة الاستشاري اللي شبع نوم في البيت ليزمجر ويهدر ويهين كرامة المساكين الذين لم يغمض لهم جفن طوال الليلة الفائتة طالبوا معا وبصوت واحد من حضرته ان يحترم قانون الخدمة المدنية فنحن في سلطنة عمان - ان كان لايدرك ذلك - ولقد هيئ الله لهذه البلد قيادة حكيمة عادلة اصدرت هذا المرسوم الذي يجب على حضرته وحضرة رئيس المستشفى وحضرات الافاضل مديري الخدمات الصحية في المناطق التابعين لها احترامه والعمل به من دون اي تعديل وتبديا فالتعديل والتغيير ياتي من لدن مولانا صاحب الجلالة لامن الاستشاري او مدير المستشفى وعدم احترامهم لقانون الخدمة المدنية يجعلهم في مخالفة صريحة لهذا القانون والمحاكم الادارية موجودة في حالة عدم احترامهم لهذه المراسيم وليست المسألة بتلك الصعوبة فتكليف اي محامي يدافع عن حقوقنا وحقوق هذه المهنة والمرضى امام محكمة القضاء الاداري بقانونا العماني النزيه سيجبر كل مخالف لهذه القوانين على ان يرضخ ويطبقها |
اقتباس:
["]واحب ان ابشر الجميع اننا سنرفع في القريب العاجل بعون المولى عزوجل كل تظلماتنا وكل انتهاكات وزارة الصحة للمراسيم السلطانية السامية الى المقام السامي لمولانا حفظه الله ورعاه فالجميع مدعو الى المساهمة في هذه الرسالة التي ينبغي ان تشمل كل ملاحظاتنا نحن الاطباء العمانيين الحريصين على تقدم هذا القطاع الحيوي الحساس وهنا اشكر الاستاذ الفاضل اخصائي امراض الدم على ملاحظاته ومعلوماته القيمة التي تدل وبكل حق على وطنيته التي يجب ان يحسدها عليه الاخرون ممن اؤتمنوا على هذه المهنة وعلى ادراكه لكل ابعاد الخدمات الصحية في بلدنا الحبيب فهنيئا لعمان ولنا بك استاذي العزيز[/FONT] |
شكر وعرفان
تحية شكر وتقدير للأخ المشرف FACT SOUND على تكرمه بتثبيت هذا الموضوع الذي يعالج قضايا شريحة وطنية من هذا المجتمع الابي ويتطرق بالتفصيل للكثير من العقبات التي تكتنف مسيرة تطور الخدمات الصحية والرقي بالكادر الوطني من الاطباء وغيرهم وان كنا نشكر الأخ المشرف فاننا نجدد الدعوة لكل الاطباء العمانيين ممن ذاقوا مرارة انتهاك حقوقهم التي نصت عليها مراسيم سلطانية سامية وعالجها قانون الخدمة المدنية ان يشاركوا بهذا الموضوع وان نخرج جميعا بتصور وطني مخلص لخدمة صحية افضل لكل مواطن على هذه الارض الحبيبة ولتطوير الكوادر الوطنية من الاطباء والطبيبات والذين عرقلت استمرار مسيرة تعليمهم بعض السياسات الغير مسؤولة والمخالفة لقوانين هذا البلد الحبيب ودمتم سالمين |
خطوة الى الامام
|
أخي """"""نزوى_مجد_أمة""""""
اشكرك جزيل الشكر على مبادرتك التي وعدت بها من قبل ووفيت!!! مع أن الموضوع تم عرضه من قبل في السبلة الطبية و لكنه فحواه صار لها رنينها في السبلة السياسية لأن الموضوع فعلا طال عن مجرد كونه موضوعا طبيا يتضمن أمراض الجراحة والباطنية وأصبح سياسيا خالصا يخص سياسة دولة وإدارة وزارة وحياة "شخص" قد أصبح مهمشا جدا عن السياسة ظنا من الجميع أنه ملاك الرحمة و نسوا أنه انسان في النهاية أو "مواطن" على أقل تقدير له ما لغيره من حقوق قد أقر بعضها القانون، ولكن تغافلها القائمين على تطبيقها!!!! و أشكر المشرف على الصفحة لتثبيته للموضوع.. |
""اتحدووووووووووا"
زميلي """نزوى_مجد_أمة"""" اعتقد أنك أحسنت اختيار العنوان.. هي ليست دعوى اشتراكية كتلك التي بدأها ماركس، ولكن مضمونها سام. حيث أن معظم ما اقترف ضدنا نحن الأطباء هو بسبب تشتتنا!!!! نحن نفتقد إلى روح الجماعية، إلى تلك الروح التي تبقينا وحدة واحدة بنفس ذلك الشعور الذي بدأناه على مقاعد الجامعة. نفتقد إلى تلك الروح التي تمسح ذلك التباين وتلك الفوارق السلمية الوظيفية عندما يتطلب العمل ذلك. إننا نفتقد لتلك الروح التي يمكن أن تدافع عن ""كرامة الطبيب"" التي صارت تطالها ألسنة وأقلام أناس لا يعرفون حتى ما هو "الأدول" ولا يعرفون قيمة العمل مطلقا، أننا نحتاج لم شملنا و نحتاج لمن يثبت للجميع أن الطبيب يبقى طبيبا كما اعتاد عليه الناس قبلا وهو مواطن له من الحقوق الكثير مما دنس و أهمل.. أنا هنا لست لأمجد الطبيب و لكننا لا يمكن أن نسكت عن ظلم يحدث يوميا أمامنا و تعيشه معنا أسرنا و نبقى نهذي به طوال ليلنا.. زملائي الأطباء.. لنتحــــــــــــــــــــد !! فذلك ما سيكون خير طريق للمطالبة بحققوقنا!! و هو بالكاد طريقة لكي ينال بها كل مريض حقه من الرعاية!! جميعنا يسأل:: أين الجمعية الطبية العمانيةOMA و هو سؤال ينبغي أن يجيب عليه شخص من المسؤولين في الجمعية ليدرأ هذا العيب الذي ألصقناه بالجمعية ولكــــــــن.. الجمعية تقوم على عمل الأفراد و بهم تنهض!! ولكن للأسف يعيف الجميع مبدأ العضوية في الجمعية من منطق أنها لن تقدم شيئا!! و لكن أن نتذكر أننا نحن أنفسنا هم من يفترض أن يقدم و لو باسم الجمعية.. هذه دعوى صادقة أن نجتمع تحت راية الجمعية و نعمل و نثابر بجد من خلالها حتى نثبت أن الجمعية هي فعلا هيئة تخدمنا!!! قد نكتب الكثير في هذه الصفحة ولكن لن يتم لنا شيئ ما دمنا لم نلتحم في هيئة أو جمعية، حتى لو لم نرضى بالجمعية الحالية، فلتكن هناك غيرها ننضم فيها ونتدارس فيها ما لنا و ما علينا، فأنا أوأيد الجمعية الطبية العمانية، لأنها لن تكلفنا الكثير و هي جاهزة تقريبا تنتظر منا العمل الموحد و الهادف!!!!!!!!! |
"""Sarrokh"""
اسمحلي حتى بدون تقديمك بسمى أخ.. و اسمحلي بالقول أنك من تلك الفئة التي قلت عنهم أنهم لا يعرفون ما يكتبون، فأنت تعرف أن فلان طبيب و ذلك جل ما تعرفه و لكن لا تعرف ما يعمله ذلك الموظف و كيف يعمله!! لقد ذكرت أن للطبيب مزايا عدة و هي: "الاسم" و لكنك لم تنظر إلى ما كتبت في اسم الطبيب. فهل تلك ميزة "المال" بدون تعليق!! "البعثات" كم من الأطباء سيحصل على بعثة في رأيك!! و البعثة في ظنك هي لخدمة الطبيب أكثر منها في خدمة المريض!! "الواسطة" اسمحلي بالقول أنها قد توجد في مكتبك بصورة أكثر جلاء و دونية و قد توجد لمريض x ، من أنها توجد لشخص الطبيب فيما يخدم مصالحه يظهرلي من ذلك أن تعليقك حتى لا يرقى إلى مستوى دنيئ ::ومنك السماحة:: |
الأخطاء الطبية هي مسألة شائكة واستغرب من الوزارة في طريقة تعاملها مع هذا الموضوع بطريقة "ساذجة جدا" واسمحولي على التعبير!! و هي اقتطاع 20 ريال عماني من كل طبيب و هو ما بدأ تطبيقه فعليا!! اتخذ هذا القرار بعد ضغط العامة المتواصل بالنسبة للأخطاء الطبية و لكنها...
تناست أن ليس كل من ينادي بخطء طبي هو في الحقيقة لا يعتد به كخطء، وما جاء به هذا المريض أو أهله لا يزيد عن كونه محاولة بائسة طمعا في جزء من المال يرد إليهم أو وتدا ليعلقوا عليه أسباب فشل علاج ما أو جراحة قد لا يكون الطبيب جزء منها.. تناست الوزارة أن ترد ولو بموضوع إعلامي عن كل هذه البلبلة الإعلامية التي صارت تطال الطبيب كثيرا و تهين من مهنته و من الجهد الي يألوه في تطبيبه.. تناست الوزارة أن النظام الصحي يتحمل الجزء الأكبر من تلك "الأخطاء الطبية" في قلة الكادر الطبي و في نظام المناوبات الذي يثقل كاهل الطبيب وفي اتباع أنظمة تتيح للمريض جل العناية في داخل المستشفى بطريقة ميسرة لكلا الطرفين الطبيب و مريضه.. تناست الوزارة أن القائم على رعاية المريض هو فريق يتظمن كل موظفي المستشفى بداية من الموظف المسؤول عن التسجيل والكمبيوتر و المضمد والممرضة و انتهاء بالطبيب، فلماذا يدفع الطبيب بنفسه كل ما قد ساهم فيه غيره.. تناست الوزارة أن توضح و بصورة جلية أن من يخطئ في حق الطبيب من المرضى أو الزوار سوف يلاحق باسم القانون وأنه كما يجب أن تعامل كما تحب أن تعامل.. فالمريض وأهله يظنون أنهم يملكون كل الصلاحية لابتزاز هذا الطبيب ليس إلا لكونه "ملاك الرحمة".. تناست كم من الأطباء من خرج من المستشفى بعد تلك المناوبات الطويلة وانتهى على رصيف الشارع ينتظر الشرطي إما بتدهور سيارته أو باصطدامه في سيارة أخرى تناست الوزارة أنه وبعد البدء بتطبيق قانون الخدمة الجديد، كانت هناك زيادة في رواتب كل موظفي الدولة التابعين للخدمة المدنية، وذلك شيئ مما لم يستحقه الطبيب للأسف، لماااااااذا!!! تناست الوزارة و لا تزال تغفل أنه في كل وزارة في نهاية السنة هناك مكافأة تصرف للموظف قد يكون لها أثرها في نفس الموظف، ولكن وجودك في وزارة الصحة هو عذر كاف أن لا تحصل على تلك المكافأة، إلا من رحم ربي طبعا!!!!!!!! هناك الكثير من النقاط المحورية في هذا الموضوع و لا أزال أقول أنها كانت طريقة ساذجة عمدت إليها الوزارة حتى أتصادف مرة و أحد المرضى يرد علي """ذوووقيه!! الحين بيأدبوكم و بياخذوا من عندكم 20 ريال هيانتاً فيكم""" و بدووووووووووووووون تعليق!! فأي اسم بقي للطبيب!!! للأسف.. إنه يخيل لي أنه من أتى بهذا القانون لا يملك دراية أبدا في حال الطبيب، ولا يملك الإدارة الجيدة في إيجاد حلول جذرية بطريقة إدارية صائبة!!!! فرجاااااااااااااااااااااا ء دعوا ما للطبيب للطبيب و ما لغيره لغيره!! |
المستشفى الجامعي قد لا يكون بأحسن حال مع إدارته الجديدة، وكما تقدم غيري بأن هناك سياسة لتفريغه من المرضى ((إلا إذا كنت تعرف أحد))، وصلت بهم الفضاضة في مثل هذا المثال:
1. كت أتابع على أحايين مع قسم الأسنان، وتصادفت هذه السنه بأن يقول لي الطبيب أنني غير قانوني في علاجي هناك، بس لأنه يعرفني "بيسويلي ترتيب آخر" و من يومها ما رجعت عنده! 2. وابن عمي مخلص هذي السنة من الجامعة وكان يتابع في عيادة الموظفين طول ال3 سنين الماضية بسبب حب الشباب وكان قد أخذ منه الطبيب قبل فترة عينة من الدم لبعض الفحوصات قبل التخرج باسبوعين، وبعد التخرج (يعني بعد نهاية الامتحانات وليس التخرج الرسمي اللي كان في شهر 11)، وخلال جلسته مع الطبيب سأله الطبيب عن الدراسة وأخبره أنه "خلص"، تصور أن الطبيب لم يكمل جلسته و كان قد أمله أن يبدأ بعلاج جديد معه، وأخبره أنه ليبدأ معه في ذلك لا بد أن يأتي برسالة تحويل من مركز صحي لأنه لا يجوز معالجة غير من هم لا يتبعون الجامعة حسب القرار الجديد إلا بتحويل موثق !! طبعا سيحول إلى النهضة وليس الجامعة!!!!!!!!!!!!!!!!!! أنا لن أتطاول على الجامعة لأنها ""كانت"" بالنسبة لي الشيئ الكثير ولكن الغرابة أنه صرنا غرباء على الجامعة مباشرة بعد أن تخرجنا، فلا يمكن أن تدخل الجامعة إلا و معك عذر ولا يمكن أن تستعير من المكتبة إلا عندما بدأت التخصص وهي لفترة محدودة بالطبع و و و... |
بالنسبة للمناوباااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااات
أضم صوتي إلى صوت إخواني ليعرف الجميع أننا لن نسكت أبدا على ذلك و لا نريد أي مجاملات مثل تلك التي بدانا بالكاد نسمعها ""أن الطبيب لا يجب أن يكون مادي و مهنته شريفة فوق كل شي و هو من يطبب فيجب أن لا يطالب بتعويضات و و و "" للأسف فالكل يتجاهل أنه إنسان و هو مواطن بالنسبة للحكومة و هو موظف بالنسبة للوزارة، له واجبات و له حقوق أيضا لم ينصف فيها.. و ما نريده هو حقوقنــــــــــــــــــــ ـــــــــــا وحسب ما نص عليه القانون بمرسوم سلطاني جلي يفقهه حتى غير الطبيب.. وإذا كنتم لا تفقهون في القانون فأتمنى أن يتاح المجال لأناس يفقهون فيه و يعرفون القراءة كفاكم نهشا في حال الطبيب الذي تكالبت عليه الأيام حتى إذا ما لجأ إلى مسؤوليه صادف المزيد و المزيد مما تكلأ النفس منه وتتعب.. هناك مخططات كثيرة -للأسف- ما زالت تحاك ضد الطبيب في مجالس اجتماعات الوزارة ةبدأت معالم الكثير منها تبزغ و لكن للأسف فهي كلها ما يثقل كاهل الطبيب و يزيد من شعر رأسه الأبيض ووجهه المملوء بعلامات الشيخوخة.. كل ذلك يحدث.... لمااااااااااااااذا؟؟ هل من إجابة!! اعتقد أن القدر تطاول كثيرا علينا، ففي حين نسمع أن رواتب الأطباء تضاعفت في تلك الدولة، نصادف الضد من وزارتنا ومن حكومتنا وهو واقع مرير جدا جدا!! فأصبح الجميع يندب حضه على الأيام التي أفناها في دراسة الطب و لا أظن أن أحدا من الأطباء حاليا قد ينصح قريبا له بالدخول إلى الطب، وهو إن دل فهو يدل على منهى الكآبة التي وصل إليها الأطباء في بلادنا ""الغالية"" وهي حالة مزرية وكسيفة تبعث نوع من الشماتة إلى القائمين على حال الأطباء في بلادنا هي مسألة وقت على ما أظن، نتمنى أن تأخذ الوزارة به عاجلا، لأننا عقدنا العزم على رفع الموضوع إلى هيئة قضاء إدارية، وقد استشرنا في ذالك العديد من المحاميين وأيدوا جلاء القانون ووضوحه في هذه القضية.. ذلك قد يكون توجه تعسفي، ولـــــــــــــكن أيها المسؤولين "هل تملكون حلا آخر نستند إليه قبل ذلك"!!!!! نتمنى من الجهات التي هي فوق الوزارة أن تأخذ الموضوع على جانب من الجدية لإيجاد حل جذري لهذه القضية!!!!!!!!!! |
اخي العزيز BULLETS شكرا لك على مشاركتك المميزة
وهذه المشاركة في هذا المنبر الحر ما هي الا البداية من مشوار طويل اتفق عليه عدد كبير من الاطباء العمانيين المخلصين حتى نصل الى حقوقنا المكفولة لنا قانونيا بموجب مراسيم سلطانية سامية ينبغي على كل مسؤول في هذه الوزارة احترامها وتطبيقها من غير تعديل او تغيير بامكانك اخي العزيز ان تدعو كل زملائنا الاخرين الى الاطلاع على هذه المشاركة ليساهموا بدورهم ولكي نتحد معا ضد كل القرارات التعسفية الصادرة في حقنا وفي حق هذه المهنة المقدسة والمخالفة لقوانين هذا البلد ليس من حق اي استشاري او رئيس قسم ان يجبر اي طبيب عماني على المناوبة ولو ليوم واحد في الشهر من دون تعويض حسب ما نصت عليه المراسيم السلطانية فما بالكم بمن يجبرنا على المناوبة لاكثر من 8 او 10 ايام في الشهر اي بمعدل 32 ساعة متواصلة في كل مناوبة ثم لايسمح لنا باجازة مرضية او لاجراء امتحان ليست منة يمن بها علينا هؤلاء ولا منحة يتبجح بها الاستشاري فلان او غيره بل هي حق قانوني ومن هنا يحق لنا ان نرفض رفضا قاطعا ان يستمر هذا المسلسل المهين لاكثر من يوم واحد بعد هذا اليوم فلنعلنها صريحة لامناوبات من دون تعويض ولادوام في الاجازات الرسمية من دون تعويض ونظام التخصصات العماني الفاشل ينبغي تغييره هو والقائمين عليه والذين اثبتوا للغالبية العظمى المسحوقة من الاطباء العمانيين انهم غير قادرين على ادارة برنامج يعنى بتخريج كوادر وطنية في احد اهم القطاعات حيوية في البلد وترتبط به حياة امة بأسرها فهؤلاء هم ومن ينتهك حقوق الاطباء من ينبغي مساءلتهم عن كل الاخطاء الطبية وعن اي تدني في المستوى الصحي فيا ايها المسؤولين اتقوا الله وليتحل كل منكم بروح وطنية وولاء لهذا الوطن فكما قلنا لانطالب بقوانين خاصة لنا نحن الاطباء ولانريد تشريعات جديدة او مستوردة كل ما نريده هو تطبيق اوامر باني نهضة عمان ومحيي امجادها مولانا حضرة صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه باعطاء كل موظف حقه وفق القانون والله الموفق |
النقاط المهمه التى نعيد صياغتها للتذكيير:
1- الطبيب انسان عليه واجبات وله حقوق والطب هو عمل واى عمل يجب ان يخضع لقوانيين واسس وتعريف للعمل ورتبه وواجباته وحقوقه والعمل الحكومى يخضع لقوانيين الخدمه المدنيه والمراسيم السلطانيه . اذا مهنه الطب لها ما للاخريين من حقوق وعليها ما عليهم من واجبات .الوضع الحالى المزرى للاطباء هو خطأ جسيم يرتكب بحق الاطباء وخطأجسيم يرتكب بحق القوانيين وخطأ جسيم يرتكب بحق المراسييم السلطانيه وكرامه اى دوله ان يتم تطبيق قوانينها العادله . لهذا فمن الواجب ان يتم ويحدث تغيير فى واقع الطب العمانى والطبيب العمانى قبل ان تؤدى التخبطات فى معامله الطبيب الى نتائج سيئه كتلك التى حدثت فى وزاره التربيه . لقد بات من الواجب الاتى : - تحديد واجبات كل فئه من فئات الطب وكل درجه من درجاتها وتحديد حقوقها بشكل عادل. - انشاء وتطبيق قوانيين عادله فى المناوبات وساعات العمل بعيدا عن الحسابات الماديه البحته وبعيدا عن تساوى شخص يعمل 35 ساعه فقط فى الاسبوع واخر يعمل اكثر من 120 ساعه فى الاسبوع وكلهما يحصلان على نفس الاجر بل ويعامل المناوب لساعات طويله معامله سيئه من قبل مرؤوسيه !! واقصد هنا ان يتم تحديد السقف الاعلى لعمل اى طبيب على ان لا يتجاوز 70 ساعه اسبوعيا وبعدها يتم تعويض اى طبيب بشكل مادى او اجازات عن الساعات التى عملها فوق المطلوب منه وعن ساعات العمل فى الاجازات الرسميه واجازات الاعياد وعلى القائمون وصناع القرار تناسى كلمات انسانيه وغيرها لان الانسانيه هى تعطى الانسان حقه وتطالبه بواجباته وقال عليه الصلاه والسلام : اعطوا الاجير اجره قبل ان يجف عرقه . - انشاء قوانيين عادله تحديد طبيعه ترقيات او تغيير مسميات الطبيب الوضيفيه فليس من المعقول ان يعمل طبيب ويناوب كاخصائى - وهذا يحدث كثيرا - ومن ثم يحصل على راتب طبيب عام !! فهذا الطبيب كان يتوجب ان يعامل كاخصائى لانه اذا اخطا مثلا فسيتم معاقبته على اساسا بانه كان الاخصائى وليس الطبيب العام فكيف نعاقب افراد بقانون ونجازيهم ونعطيهم اجر مخالف تماما اى كل ما يمنح الطبيب حقه مرفوض وكل ما ينال من الطبيب مقبول ويتم تشجيعه ..ما هذه القوانيين الغريبه والسلبيه والخرقاء !! لماذا تنتقص حقوق الطبيب وتطرح ارضا ولماذا لا يسعى البعض الا فى تجاهل الاطباء والعمل على النيل منهم بشتى الطرق !! ولماذا لا تهتم الادارات سوائا فى الجامعه او وزاره الصحه على الاهتمام بكوادرها بدلا من سن قوانيين غير واقعيه بحق الطبيب . حاليا يقتطع 20 ريالا من كل طبيب فباى حق تم سن هكذا قانون . وباى منطق ! الاطباء فى الاصل لا يحصلون حتى على 50 % من حقوقهم واجور عمل الساعات المضنيه والعمل فى الاجازات وغيرها ولا يلقون اى تشجيع فاذا كيف ياتى من وضع فى موقع صنع القرار ويطالب بخصم رواتب الاطباء التى هى اصلا منتقصه وغير عادله !!! - نظام العقوبات او لجان الاخطا الطبيه هى لجان غير واقعيه فى الاصل فهى تتبع اولا لوزاره الصحه وهذه اللجان تضم نفس الاشخاص دائما مهما كانت القضيه او الموضوع الذى يناقش فتجد بان القضيه فى الاورام مثلا ومن ثم تجد من فى اللجنه طبيب فى الجلديه وطبيب فى النساء والولاده وطبيب جراحه ولن تجد طبيبا يفهم فى الاورام ..اذا كيف ستحكم هذه اللجنه ..قديما قالوا فاقد الشىء لا يعطيه .. فكيف ستتحقق العداله سوائا للطبيب او للمواطن بهكذا لجان ..نداء اوجهه عبر هذا المنبر بان تلك اللجان هى تكليف وامانه اما الله جل جلاله وليست تشريفا ليحضرها كل من حمل لقبا او رئيسا لقسم او راغبا فى سلطه او منصب او راغبا فى النيل من اطباء اخرون ..ليست هكذا هى العداله ..ولا تحل الامور باقامت لجان غير محايده وتضم نفس الاشخاص ..وباستقطاع او سرقه اموال اناس واطباء حصلوا عليها بجهدهم وكدهم وتعبهم وكفاحهم وتلك الاموال فى تصورى هى اموال طريقه اخذها قد لا تكون شرعيه وان كنت اتمنى من مكتب الافتاء او من لهم صله به ان يتوجهوا بالسؤال لمعرفت الحقيقه التامه !! كما ان الطبيب لا يملك الكثير من الامكانيات التشخيصيه فالمختبرات لدينا ضعيفه واقسام الاشعه تفكر فى التكاليف وتحاول منع اجراء تحاليل الاشعه بكل الطرق بل اذكر بان الكثير من اطباء الاشعه تجدهم يحاولن كل جهدهم على ان لا ياتوا بعد ساعات العمل للقيام باجراء فحص اشعه ولتلك الاسباب تحدث اخطا يحاسب عليها اشخاص لا دخل لهم ولا ناقه لهم بها ولاجمل ..لهذا فان من باب الواقعيه قبل المحاسبه ان يتم تطوير الاقسام ورفع كفائتها وان يتم تطوير التخصصات ..وان يتواجد بتلك التخصصات اشخاص مدربون بشكل جيد وليس بشكل عشوائى وبخليط من طب عام على خاص على .. وللحديث بقيه :cool: استاذ مشارك:cool: |
ولنخرج قليلا عن نسق الطرح لنعود بعدها للنقاش قضايا التعلييم المستمر والتدريب بشكل مفصل ليفهم الاخ القارىء حقيقه الطب والتى ما فتىء الكثيرون يمتدحون الاجهزه والمبانى ومواقف السيارات لدينا وهم فى الحقيقه لا يعرفون الواقع بشكل واضح وصريح ولا يرون من الحقيقه الا الشكل ..
قصتى فى احدى المؤتمرات فى دوله اروبيه حضرتها للمشاركه : دار بينى حديث مع احد المحاضريين من دوله من العالم الاول او دوله متقدمه وهو استاذ جامعه قضى اكثر من 40 سنه من حياته فى امراض الدم ونقل النخاع والابحاث ..ومن بين اساله الحوار التى دارت بينى وبينه ان سالنى عن بلادى وطريقه العمل وامكانيات المستشفى لدينا والاطباء والتعلييم ..وقد تفاجا جدا لمعرفته باننى بلد يملك امكانيات كبيره وبلد خطا خطوات كبيره ( المحاضر زار دوله خليجيه سابقا) يعمل فيه الاطباء بشكل عشوائى ..ويعمل فيه الاطباء كل هذه الساعات من العمل دون مقابل ..وربما ابرز ما ذكره مقوله لا زلت اذكرها حتى اليوم .. قال بان نظامكم يشبه تلك الانظمه التى كنى نعمل بها قبل 20 سنه ... تصوروا قبل 20 سنه هكذا كانوا اى بمعنى اننى نتاخر فى قوانيينا وانظمتنا الطبيه 20 سنه عن تلك الدول ومن ثم نتمدح ونتفاخر بنجاحاتنى فى الرعايه الاوليه واننى حققنا مركزا كبيرا عبر منظمه الصحه وان لدينا مبانى رائعه !! هذا هو واقعنا سقته لكم بكل مصداقيه وبكلمات عفويه قالها من له خبره طويله فى مجال الطب واحد ابرز المحاضريين المعروفيين عامليا فى امراض الدم ونقل النخاع والابحاث العلميه .. نحن بعيدون فى قوانيينا الطبيه ومعاملتنا للطبيب ب 20 سنه لا غير .. وللحديث بقيه :cool: استاذ مشارك:cool: |
موضوع التدريب والتعلييم المستمر ومجلس عمان الطبى :
ان التعليم الطبى ليس له نهايه فلا يمر يوم الا وياتى الطب بجديد ومتغيير وما يكون اليوم صحيحا قد لا يكون فى الغد كذلك .. اهتمت اغلب الشعوب بتعلييم ابنائها ورفع كفائاتهم سوائا داخليا عبر برامج داخليه ووطنيه رصدت لها مبالغ ماديه وامكانيات كبيره او عبر تعلييم خارجى فى دول ذات سمعه طبيه جيده .. ومن باب عدم امكانيه ابتعاث كل طبيب ومن باب ضروره الاعتماد على الذات تم الاعلان فى نهايه التسعينات على انشاء مجلس عمان الطبى وربما كان الهدف منه فى البدايه وحتى اليوم سياسى واعلامى اكثر منه تدريبى . [COLOR="Blue"] وبالرغم من ان فكرت انشاء هذا البرنامج الوطنى هى فكره جيده بل ممتازه واكثر من رائعه الا ان البرنامج واجه معوقات كثيره ادت الى عدم نجاحه او تطوره او تقدمه وتقوقع هذا البرنامج على نفسه ولم يحدث فيه اى تطوير من خلال السنوات ال 9 المنصرمه ولاسباب كثيره نسوق منها الاتى :[/COLOR] - ادارت البرنامج هى اداره ثابته لا تعترف نفسها بالبرنامج اذ ان رئيس البرنامج يعتقد بالتعليم فى امريكا وكندا فقط ولا يعترف باى برامج خارج هذه الدول ولا يعترف اصلا ببرنامج المجلس العمانى بالرغم من انه هو نفسه من يراسه ولا ننكر بانه حقق نجاحا فى ابتعاث العديد من اطباء الجامعه الى كندا الا انه نفسه كان سببا ببرنامجه فى فشل تعليم كثيرون اخرون .. وكان الاحرى ان يترك قياده هذا البرنامج لقيادات اخرى تعترف بالبرنامج وتؤمن بضروره اقامت برامج وطنيه قويه وتعمل على رفع كفائه هذه البرامج ..او ان يعترف باهميه البرنامج ويعمل على تطويره وقبل كل شىء يعمل على تغيير سكرتيره او سكرتير هذا البرنامج الذى هو فى تصورى احد اسباب فشل البرنامج نفسه ..:عيار: - عدم وجود دعم مادى جيد لهذا البرنامج مما خلق عجزا كبيرا فى اداراه برامج تعليميه مختلفه فى مختلف التخصصات . - عدم توحيد الجهود تحت سقف واحد ومضله واحده واقصد هنا : المستشفى الجامعى يقع تحت اداره الجامعه وكل همه جلب اكبر عدد من اطباء وزاره الصحه ليسدوا الفراغ الذى خلفه رحيل العديد من اطباء هذا المستشفى للدراسه خارج البلد ولا يهتم هذا المستشفى بتعلييم الاطباء عبر برنامج المجلس العمانى التخصصى وكل ما ينشده ايجاد حلول للنقص واعتقد شخصيا ان الهدف من اقامه برنامج عمان التخصصى هو حل مشكله المستشفى الجامعى من رحيل اطبائه للدراسه خارجا على حساب التعليم الداخلى وعلى حساب اطباء وزاره الصحه الذين باتوا بين المطرقه والسندان ..وهو تصور شخصى بحت .. المستشفى السلطانى يخضع لاداره وزاره الصحه والهدف منه ليس تعليميا وانما خدميا ولنقص الكوادر الطبيه فيه ولازدحامه بالمواعيد الكبيره وكثره المرضى به فشل هو ايضا فى ايجاد حلول جيده للتعليم وخاصه فى التخصصات الكبيره كالجراحه والباطنيه والنساء والولاده والاطفال مما حدى بالكثير من الاطباء الجدد اختيار الطريق عبر تخصص طب العائله بدلا من هذه التخصصات بالرغم من رغبت الكثيرون فى التخصص فى الباطنيه او الجراحه او النساء والولاده وذلك لما يلاقيه هؤلاء الاطباء من معاناه شديده واجحاف لا يخفى على احد وساعات دوام كثيره وطويله دون مقابل وللافتقار الى برامج وطنيه مما يطالب به الاطباء بالنجاح فى امتحانات وزملات اروبيه وخارجيه لا يجد الطبيب فى هذه الاقسام الوقت او الدعم او البرامج التى تساعده على النجاح ..ولا يحصل على اى مساعدات او ترقيات او مكافات او اى شىء ..مما يجعله يلف ويدور عبر نفس العمل لسنوات طويله ..ويجعله يبقى فى نفس الموقع ونفس الدرجه .. والحل فى تصورى الشخصى هو فى الاتى : 1- انشاء الكليه الطبيه العمانيه بقرار ومرسوم سلطانى تكون رائستها بدرجه وكيل وزاره وتتبع التعليم العالى .. 2- تصبح المستشفيات الاتيه : المستشفى الجامعى المستشفى السلطانى المستشفى العسكرى مستشفيات مستقله ذات ميزانيه خاصه لها وتتبع هذه المستشفيات فى قيادتها الكليه العمانيه الطبيه وتكون هذه المستشفيات مستشفيات تدريبيه وبحثيه ويتم تطويرها وتوسيع البعض منها كالعسكرى مثلا وكذلك يتم تبادل الخبرات فيما بينها ويتم عبر هذه المستشفيات واطبائها انشاء برامج طبيه محدده يتم فيها تحديد عدد الاطباء المقبوليين للتخصص كل سنه ..وكذلك مسؤوليه كل طبيب فى كل سنه ..ويتم انشاء نضام للمحاضرات كل فى تخصصه ليساعد الاطباء على التفوق والتوسع فى المعلومات والنجاح فى اي امتحانات وكذلك يتم الاعتراف بهذا البرنامج من جميع الدوائر الحكوميه ذات الصله ويتم منح شهادات زماله عمانيه عبر امتحانات تحددها الكليه .. 3- اعتماد ضروره التسجيل عبر الكليه الطبيه العمانيه للراغبيين فى ممارسه الطب فى عمان وتعمل هذه الكليه على ضمان جوده الكوادر التى تعمل فى البلاد سوائا فى القطاع العام او الخاص .. 4- يتم انشاء نظام التاميين الصحى بدلا من اخذ اموال الاطباء ال 20 ريال بشكل عشوائى ويدخل فى التاميين الصحى كل العامليين فى القطاعات الحكوميه والخاصه ويتم تحديد التاميين على ضوء دخل الفرد على ان يعفى الافراد ذو الدخل المحدود او ان تتكفل الحكومه بالدفع عنهم وعن ابناء الضمان الاجتماعى ويسمح للجميع بالعلاج فى القطاع العام او الخاص وتدفع الحكومه تكاليف 80 % من قيمه العلاج للقطاع الخاص وتقوم بالدفع للمواطنيين الراغبيين فىالعلاج فى القطاع الخاص بما يعادل قيمت نفس العلاج فى القطاع الحكومى .. ويسمح بافتتاح عيادات خاصه داخل المستشفيات المرجعيه يحق للقطاع الخاص وللاشخاص الراغبيين فى الحصول على مواعيد سريعه ان يحصلوا على مواعيد عبر هذه العيادات الخاصه ويذهب ريع هذه العيادات الخاصه الى كل من : جزء للطبيب جزء للمستشفى لدعم البرامج التعليميه والبرامج البحثيه جزء للمرضى لمساعده المحتاجيين الى نقل واجهزه وخلافه وهذا النظام ليس وليد الصدفه وانما تعمل به الكثير من الدول ويعمل به فى المملكه العربيه السعوديه ودول متقدمه كثيره جدا واثبت نجاح منقطع النظيير .. وبهكذا طريقه سنستطيع النهوض بالقطاع الطبى الخاص وسنستطيع من حل مشكله المواعيد المزدحمه .. وللحديث بقيه :cool: استاذ مشارك:cool: |
[QUOTE=Bullets][SIZE="5"][COLOR="Blue"]الأخطاء الطبية هي مسألة شائكة واستغرب من الوزارة في طريقة تعاملها مع هذا الموضوع بطريقة "ساذجة جدا" واسمحولي على التعبير!! و هي اقتطاع 20 ريال عماني من كل طبيب و هو ما بدأ تطبيقه فعليا!! .
هناك الكثير من النقاط المحورية في هذا الموضوع و لا أزال أقول أنها كانت طريقة ساذجة عمدت إليها الوزارة حتى أتصادف مرة و أحد المرضى يرد علي """ذوووقيه!! الحين بيأدبوكم و بياخذوا من عندكم 20 ريال هيانتاً فيكم""" و بدووووووووووووووون تعليق!! فأي اسم بقي للطبيب!!! مساكين هؤلاء الأطباء بدلا من أن يعطو حقوقهم من ساعات العمل الزيادة والمناوبات المتكرره هاهية وزارتهم تستقطع رواتبهم بسسب مشكلة الأخطاء الطبيه ولقد حملو جميع مسؤلية هذه المشكلة على رأس الطبيب وراتبه الذي هو أصلا منقوص !!!!!!!!!!! فلم يتحمل كل مسؤليتة بمنعى المسؤلون في المستشفيات و وزارة الصحة والمستشفى الجامعي 000إلخ مسؤلية العوامل المؤدية للأخطاء الطبية مثل نقص في الإمكانيات والتجهيزات المختبرية، عدم توافر الأدوية الحديثة‘ عدم تأهيل الكادر الطبي ......إلخ للأسف الشديد إن وزارتكم والمسؤلون فيها لا يقفون معكم ولا يدافعون عن حقوقكم |
اقتباس:
أحي شجاعتك وليت جميع الأطباء يمتلكون الشجاعه مثلك لقد دار حديث ظلم الأطباء وإنتقاص حقوقهم في أحد المجالس وكان أحد الحاضرين من المسؤلين وذكر إنه لا يخشى من الأطباء شيئا لأنهم لا يستطيعون أن يعملو شيئا وعندما سأله أحد الحاضرين هل يخشون من الأطباء بأن يقومو بعمل مضاهره على غرار مافعل المدرسين ؟ فأجب إنه لا يخشى ذلك، وذلك لقناعته بأن الأطباء لا يملكون الشجاعه الكافية أو العدد المناسب لإتخاذ مثل هذه الخطوة، كما إنهم في إعتقاده لا يحظون بدعم من مجلس الشورى أو من الشعب وليس لهم كلمة مسموعه بسبب الأخطاء الطبية وبصراحة يبدو إن كلامه فيه شي من الصحة فلا أرى الأطباء يدافعون ويطالبون عن حقوقهم سوى فئة قليلة لا تتجاوز عدد الأصابع حين سوف تجدون المئات من المهندسين ولقد أثبت المعلمون فإنهم على قدر من الشجاعة والمسؤلية في المطالبة بحقوقهم |
[QUOTE=استاذ مشارك]بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه الكرام : تحيه طيبه والادهى والامر بل الاكثر مراره فى تصورى ان اولئك الذين بنت عليهم الكثير من الكوادر الجديده الكثير من الامال لتطوير برامج قادره على الوصول الى تحقيق تعلييم ذاتى ووطنى متميز ..تلك الكوادر التى رحلت لتدرس فى كندا وبريطانيا واستراليا وامريكا وغيرها من الدول ..عاد اكثرهم ليمتدح البرامج التى درس بها وليمتدح المستشفيات التى عمل بها ..وليمتدح مدى ما وصل اليه من علم ولكنها لم تفعل الكثير لتطوير التعليم ولدفع التعليم الوطنى الى مصافى تلك الدول او الى نصف ما وصلت اليه تلك الدول بل اكتفى البعض بما وصل اليه من منصب تخصصى ورمى التطوير عرض الحائط ونسى بل تناسى واجباته اتجاه ابناء وطنه ..لماذا ؟ إستاذ مشارك إنني أختلف معك في هذه النقطه فليس الطريق مفروشة بالورود لقد كانت أغلى أمنياتنا أن نطور من الوضع الصحي في بلادنا كلي يتماشا مثل الدول المتقدمة مثل كندا ومعه يتطور تأهيل الأطباء وتدريبهم كحالنا في كندا عند عودتنا لأرض الوطن طالبنا ولازلنا نطالب بهذا التطوير وتحسين الخدمات الطبيه ولكن للأسف الشديد هناك مقوله وعذر جاهز عند المسؤلون في الإداره وهو عدم توفر الإمكانيات الماليه ولا توجد مخصصات ماليه وفي الجهه الأخرى تجد عند نهايه السنة المالية فائض في الأموال ويتم تقاسمها على شكل مكآفآت لبعض الموظفين في الإدراه ولقد نصحنا وأقترحنا مع بعض زملائي بأن تستغل هذه الأموال في التطوير الصحي والعلمي مثل شراء بعض الأجهزة الطبيه والإشتراكات في المجلات الطبية الدورية لكي يكون هناك تحديث على المستوى العلمي ولكن شيئا من هذا لم يحدث |
ما أكثر الضغوطات التي نتعرض لها نحن الأطباء والسبب هو تفرقنا وعدم اجتماعنا على كل واحدة
اما الجمعية فهي فااااااااااشله بادارتها الحاليه ولا بد من ايجاد ادارة فعالة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذه أول مشاركة لي في هذا المنبر رغم متابعتي له كقارىء منذ زمن بعيد. رغم تمسكي واستمتاعي بعملي كطبيب إلى أن شعوري بالظلم من قبل وزارة الصحة دفعني إلى التفكير مليا بدراسة مجال آخر بعيد تماما عن مجال الطب. في حوار جرى بيني وبين أحد زملائي من الأطباء أخبرته بعزمي على بداية تحضير دراسة الماجستير في الإدارة وإدارة الأعمال إستغرب وسألني لماذا أضعت أكثر من سبع سنوات في دراسة الطب إذا كنت سأترك الطب إلى مجال آخر. إن الضغوط التي تقع علينا جعلتني على قناعة بأنه لم يفت الأوان لإصلاح الخطأ الذي ارتكبته قبل سنوات طويلة وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. في حفل القسم الطبي لدفعتي قبل سنوات حضر معالي الدكتور وزير الصحة وبعد انتهاء الحفل وفتح المجال للأسئلة إستأذنت الوزير وذكرت له ظروف غلاء المعيشة و ظروف ساعات العمل الطويلة والمناوبات المنهكة التي نمر بها وذكرت للوزير مثال على غلاء الإيجارات التي كانت 100 ريال لمنزل قبل سنوات حتى أصبحت أكثر من 200 ريال للشقة والراتب كما هو. وفي رده على استفساري قال معالي الوزير: 1) ساعات عملنا الطويلة هي جزء أساسي من تدريبنا بالإضافة إلى حصولنا على علاوة تعادل 50 ريال كعلاوة طبيعة عمل. 50 ريال لعملنا أكثر من 150 ساعة إظافية في الشهر أو ال 50 ريال لتعرضنا الدائم للأخطار المهنية فحركة مفاجئة من المريض المصاب بالأيدز أو المريض المصاب بالتهاب الكبد خلال خياطتي لجرحه قد تكلفني حياتي. سألت المنضف بابو العامل في تنضيف المركز الصحي فأجاب بأنه أيضا يتقاضى 300 بيسة للساعة الإضافية الواحدة !. 2) النضام المتبع عندنا هو نفسه المعمول به في أمريكا وبريطانيا. كلام غير صحيح وحتى لو فرضنا بأنه صحيح ألى توجد في وطننا الحبيب هذا قوانين أقرت بإمضاء قائدنا الحكيم حفظه الله التي يجب أن تطبق ؟ 3) أخبرني الوزير بأنني ممكن أن أحصل على شقة من غرفتين ب 150 ريال فقط وبإمكانه مساعدتي. والله هذا ما قاله لي أمام الجميع ولم أختلقه ! أترك للقارئ التعليق. إن انحصار مجال عملنا لدى وزارة بائسة واحدة وعدم وجود كيان فعال يمثلنا ويحفظ لنا حقوقنا أدى إلى ما نحن فيه. وأبشر زملائي بأنني عازم على تخصيص الفترة المتبقية لعملي كطبيب لخدمة هدف تفعيل جمعية الأطباء العمانية وسوف أوافيكم بنتائج حديثي مع رئيس المجلس الحالي عند تمكني من اِللقاء به. أعتقد أن الخطة الأولى التي يجب أن نخطوها هي تفعيل دور المجلس بدعوة الجميع للإنضمام إليه وإنشاء الله سأعلمكم بموعد ومكان إنعقاد الإجتماع الذي سيكون تحت مظلة الجمعية للترحيب بالجميع وإنهاء إجرائات التسجيل لمن لم يشترك بعد. إن انبثاق إدارة واعية وشغوفة بالعمل الجماعي كفيل بتحقيق جميع ما نصبوا إليه. وأتمنى من أخواني من الأخصائيين والإستشاريين الحضور لتولي المهام في التفعيل والإدارة. جزاكم لله ألف خير. وللحديث بقية. |
اقتباس:
مشكله الوزير انه يعتقد ان كل الناس عندهم فلوس مثله وكل الناس عايشه مثله والوزير اعتقد بانه قدم ما عليه وما عاد يملك اى شىء جديد ليقدمه فقد ترك الوزاره وترك الحبل على الغارب للجان نفسها عفى عليها الزمن ويديرها اشخاص محددون . حان الوقت لمعالى وزير الصحه ولحرس القديم من اتباعه بالمغادره وترك الوزاره لدماء جديده لعل وعسى تحدث تغيرات جذريه فى الفتره القادمه فوزاره الصحه تسير فى الوقت الحالى من سىء الى اسوء ولم تتطور مجرد تطور والوزير والحرس القديم اصبح لا يبالى بحالى الاطباء والكوادر المساعده ولا يبالى بقوانيين العمل فيما يبدو ويحاول ايجاد اعذار لهذا وذاك واعتقد بان القادم ان لم يكن احسن فلن يكون اسوء مما هو عليه الان . |
أعانكم الله
|
شكرا على طرح هذا الموضوع الذي نكأ جرحا في قلبي لم يتسنى له ان يلتأم بعد.
قرأت الموضوع باهتمــام كبير مسترجعا حسرات جاشت في خاطري تجاه واقع الطب في بلدنا وانا مقيم في مستشفى صحــار ومن ثم السلطاني مع محطات عبور يائسة في المستشفى الجامعي. سيطول بي الحديث لمجرد محاولتي سرد قصتي بالتفصيل، لذا سأكتفي ببعثرة بعض تلك الخواطر الأليمة التي مرت بي. اتفق معكم بأن الطبيب العمــاني مظلوم من الناحية المــالية ومن ناحية تعويض الإجازات الا انني ارى ظلمه اعظم حين تترك خبرته العملية تتدنس باحتكاكه باطباء اجانب واخص الهنود منهم الذين يرون انفسم ملوكا تسير على الأرض..... فلهؤلاء الناس تكبر فوق العادة وبلغ بهم تعجرفهم ان يعاملوالمريض على انه جاهل لدرجة انهم لا يعطوه ابسط حقوقه كمريض... وهو ان يشرحوا له طبيعة مرضه وخطوات علاجه... فقد تفاجئت بهم حين رفضوا ان اطلع على ملفي العلاجي واقرأ بعض التقارير .... عندهــا رجعت بي الذاكرة الى حين تعالجت في احدى الدول الأجنبية، حيث انهم كانوا يعاملونني على انني الوحيد الذي يملك ان يتخذ القرار في مصيري وسير العلاج ، فلا يقوم الطبيب باي خطوة قبل شرحهــا لي، حتى الإبرة وحبة الحبوب ... كانوا يشرحون لي مدى فاعليتها في العلاج والأثار الجانبية التي قد تسببها ومن ثم يطلبون موافقتي قبل اعطــائي اياهــا. بينمــا هنا في بلدنا الميمون نعــامل كالجهلة ولا نملك اي حقوق في تقرير مصيرنا لدرجة ان المريض لا يعلم مراحل علاجه بما فيه جدول تناوله للدواء وليس له الا ان يرقد على سريره منتظرا الطبيب الذي قد يأتي اليوم او انه يفوت جولته المعتادة وكثيرا ما يحصل ذلك، كما ان المريض قد يعلم انه مريض بالقلب او الكلى او اي شيء اخر ... ولكن لا يعلم مدى خطورة مرضه هذا وما هي مراحل تطوره وعلاجه وما هي فرصة شفائه. ثم ان الطبيب حين يحضر في جولته يحف نفسه بالكثير من الكبرياء ويحشد حوله وفد من الممريضين والممرضات وصغار الأطبــاء -وهؤلاء في غالب الأمر يكونون عمانيين- ليكون موكب رهيب ... ويأخذ الطبيب ذلك الملف ... ويقلب فيه ... بينما يختلس نضرات سريعة للمريض وكأنه تعطف عليه حين تنازل ونظر اليه ... يشخبط سطرين .... وينطلق الموكب. واكتسبوا يا اطباء عمــانيون ناشئين ... الخبرة العملية التي هيأت لكم!!! وبهذا تضربون عرض الحائط باعظم مــا تعلمتموه في الجامعة... وهو (أخلاقيات المهنة).. تواضع الطبيب .. علاقته المباشرة بالمريض .. وكل ما يؤدي الى كسب ثقة المريض. امــا الموقف الثاني الذي رأيته بام عيني : هو حضور طبيب مصري في جولته اليومية بقسم الباطنية رجال 2 بالمستشفى السلطاني وقد حضر الساعة العاشرة مساء في حين الجولة على حد علمي تكون عادة الساعة السابعة وقد حضر الطبيب الموقر بالتراكسوت (Track Suit) وهو اللبس الرياضي ... وكأنه قد انتهى من ممارسة الرياضة كالمشي او انه قدم مباشرة من الصالة الرياضية .. وكانت رائحة العرق تهب منه على مسافة خمسة امتار، ولكن كل هذا لا يهم بجانب كونه طلب من الممرضة تجميع ملفات المرضى المشرف عليهم على طاولة الممرضات واخذ يقلب في في الملفات بعجلة ويدون في كل واحد منهــا ملاحضات "معاينته" وهو واقف على كاونتر الممرضات *** دون ان يدخل اي جناح او يعاين اي مريض **** وبعدهــا انطلق خارج القسم بعد ان انهى واجبه لتلك الليلة!!!! وللموضوع بقية..... مع مواقف أقسى واشد أسى. |
استاذي الفاضل اخصائي امراض دم
اسمح لي سيدي العزيز ان اجمع ما خطته يداك انت وباقي الاخوة الافاضل في هذا المنبر الحر لكي يقرأها كل طبيب وطبيبة عمانية لكي يعي الجميع ما للاطباء من حقوق ولعلها ستكون اشبه برسالة نبعث بها الى مقام مولانا حضرة صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه لما يعانيه ابناؤه الاطباء من ظلم واجحاف في حقوقهم المادية والتعليمية وفي تطور مسيرة القطاع الصحي في بلدنا الحبيب وستوزع على كل مستشفى وقسم ومركز صحي واعتقد جازما انه ان الاوان لنا ان نصحو نحن الاطباء من سلبيتنا ومن خضوعنا المهين لقرارت لاشرعية لها بل هي مخالفة لابسط حقوق الكائن البشري ولكل القوانين العمانية الصادرة بمراسيم سلطانية سامية سيكون هناك اجتماع عاجل لكل الاطباء العمانيين يناقش كل الظلم والاجحاف بحق الطبيب العماني ويعالج كل الاستهتار واللامسؤولية المتبعة مما يسمى زورا وبهتانا بالمجلس العماني للتخصصات الطبية وسياساته الفاشلة ولكي نصل الى مبتغانا فلا بد لنامن ان نسلك الطرق القانونية ولعل اهمها هو الانضمام الى الجمعية الطبية العمانية في اقرب وقت ممكن - اليوم قبل الغد - فالجمعية ترقى برقي المنتسبين اليها وانضمام اكبر عدد من الاطباء العمانيين الى هذه الجمعية سيمكنها من رفع توصيات رسمية الى مراكز صناعة القرار في بلدنا الحبيب ليكون للقضاء العماني الفصل في هذا الاستهتار بحقوق هذه الفئة الوطنية بل بحياة شعب بأكمله [/COLOR][/COLOR] فالرجاء من كل الزملاء والزميلات وحتى من لم يقتنع سابقا بعمل الجمعية الى الانضمام اليها والاشتراك لا يكلف سوى 15 ريالا في السنة الواحدة وهو مبلغ زهيد حقا اذا ما قارناه ان هذه الجمعية وبجهودنا المشتركة معا سترفع كل ما نعانيه من ظلم واجحاف الى اولي الامر بهذا البلد الحبيب والله ولي التوفيق |
اقتباس:
سيدى الفاضل : ان طرحك الشجاع هنا لو امر يثلج الصدر ويبعث السرور وبامثالك سنستطيع فى القريب العاجل ان نصل الى حلول مقنعه ولو لم تكن كامله للكثير من مشاكلنا . لقد بات الوضع يتوجب علينى ان نوحد الجهود لتطوير الطب والتعليم الطبى فى بلادنا وكذلك لايجاد صيغه عادله ومعادله موزونه لوضع الاطباء الذى لا يخفى لكل طبيب وادارى طبى بانه بالفعل وضع مزرى جدا ومخجل ومذل لاولئك الذين انتهكوا حقوق زملائهم الاطباء بالرغم من معرفتهم بالواقع الطبى لا لشىء الا لاسباب ماديه بحته محاوله من البعض تجنب التكاليف الماديه وتجنيب الوزاره او الجامعه او اى جهه اخرى اى خسائر ماديه .. ان على الجمعيه العمانيه الطبيه ان تثبت للجميع وخاصه اولئك الذين لا يزالون مترددين من الانضمام اليها بانها عند حسن الظن وبالتالى فان عليها اليوم قبل اى يوم اخر ان تدعو الى عقد اجتماع موسع ولكن هذه المره ليست للتعارف بين القدامى والجديدون وانما للتناقش فى كيفيه تقديم والمطالبه العادله لحقوق الطبيب والمطالبه بتطوير التعليم وانهاء مهازل ما يسمى مجلس عمان الطبى واخراج قيادته ليصبح تحت قياده منتخبه من الاطباء يتم تغيرها على شكل دورى وعلى اسس انتخاب تعمل على تطوير التعليم ومطالبت كل المؤسسات ذات الصله بدعم تطوير التعليم وانى على قناعه بان هناك اطباء كثيرون مستعدون للدفع بالتعليم الى اعلى المستويات ليس فى الجامعه فحسب والسلطانى فقط بل فى العسكرى والديوان والشرطه ومستشفيات المناطق واذا ما وحدنى الجهود سنصل الى اهداف ساميه كبيره .. نصيحتى قبل الاخيره ربما هو الاتى : 1- كتابه رساله باسم الكليه العمانيه الطبيه تطرح نسخه منها عبر هذا الموضوع او عبر موضوع منفصل ترسل نسخه منه للمشرفيين للطرح والتثبيت لفتره لان السبله يقرائها كثيرون ومنهم صناع قرار قد لا يكون لهم دور طبى ولكن قد يكون لهم ثقل ودور سياسى وقيادى بارز . 2- ارسال نسخ متشابهه مع قليل من التعديل الى الجهات الاتيه : مجلس الدوله - باسم معالى رئيس مجلس الدوله مجلس الشورى - باسم معالى رئيس مجلس الشورى مجلس الوزراء ديوان البلاط السلطانى باسم معالى السيد الوزير ومعالى الامين العام وزاره الصحه جريده الوطن - معنونه الى رئيس الجريده او الى كاتب صحفى حسب علمى اسمه خلفان الزيدى واعتقد بانه شخصيه مثقفه قادره على تفهم وطرح الموضوع بجريده الوطن ويمكنك ارسال نسخه اليه عبر السبله فقط اكتب الرساله الى : خلفان الزيدى جريده عمان جريده الشبيبه برنامج البث المباشر رئيس جامعه السلطان قابوس معالى السيده وزيره وزاره التعليم العالى الرساله يجب ان لا تتضمن نقد لاذع لاى جهه سياسيه او اى شخصيه فى الدوله ومنها وزاره الصحه بل طرح صريح وواقعى ل: واقع الاطباء الضلم فى العمل وعدم تطبيق قانون العمل مع توضيح مطالبات الاطباء بشكل تفصيلى تطوير التعليم وايجاد الدوريات المطالبه بانشاء الكليه الطبيه العمانيه على مستوى مديريه تابعه لوزاره التعليم العالى وليس لوزاره الصحه مقترحات اخرى حسب ما يراها المجتمعون هذا لانه من المهم اعطاء زخم اعلامى للمطالبات والا فان المطالبات سيكون مصيرها اقرب سله مهملات .. الزخم الاعلامى سيبقى هو الفيصل .. والطرح فى سبله العرب واكمال المشوار قاعده مهمه لانتشار سبله العرب وكثره متابعيها وخاصه من عامه الشعب وذلك لانه من المهم تثقيف وتعريف الشعب بحقيقه وضع الاطباء .. متمنيا لك وللكل التوفيق والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته :cool: استاذ مشارك :cool: |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 02:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.