سبلة العرب

سبلة العرب (//om.s-oman.net/index.php)
-   سبلة السياسة والإقتصاد (//om.s-oman.net/forumdisplay.php?f=13)
-   -   رسالة إلى سماحة السيد حسن نصر الله . (//om.s-oman.net/showthread.php?t=290544)

Red Roses 25/08/2006 11:54 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة linuxOM
يا سيدي ...هؤلاء لا يرون الا الحذاء فهم أحذية ....

كل يوم طالع لنا واحد ويقول انا من أهل البيت ...اما مهزلة والله

الذي تنكر إنتمائه لأهل البيت يعتبر أشرف زعيم عربي على الساحة العربية والإسلامية. تفكر لماذا خرجت الشعوب العربية والإسلامية من المغرب إلى جاكرتا تهتف بإسمه وترفع صوره؟ هل تريدنا أن نقف معك ضد كل هذه الجماهير العربية والمسلمة. بصراحة الوحيدون اللذين لم يعجبهم خروج العرب والمسلمين هاتفين بإسم السيد حسن نصر الله حفظه الله ونصره هم النظام الرسمي العربي والوهابيون وليس كلهم على فكرة. هل تنتمي انت وابومجان العماني لهؤلاء؟ تمثلون من أنتم؟ أرجو أن تبين لمن تنتمي حتى نعرف أسباب الحقد ضد هذا القائد العربي المسلم الذي رفع رأس المسلمين عاليا وأذل إسرائيل وقادتها ومن خلفهم بوش وحكومته الحاقدة على المسلمين والتي عبر عنها بنعتنا بالمسلمين الفاشيين.

Red Roses 26/08/2006 12:44 PM

ظاهرة غير عادية .......................... أمجد عرار
عندما تحدّث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمته التي ألقاها بعد صدور قرار مجلس الأمن ،1701 وتعهد خلالها بتعويض النازحين المدمرة بيوتهم، حضرت لذاكرتي كلمات أنشدها مارسيل خليفة ذات يوم في منتصف السبعينات في رائعته “جبل الباروك”.. “أرض الخسارة يا لبنان هل رجل يعيد للناس بعد اليوم ما خسروا”. مفهوم الخسارة هنا لا علاقة له بسوق التجارة ومعايير الربح والخسارة، فأرض لبنان لا تعرف خاسرين بل دافعي ضريبة الذود عن شرف الوطن والأمة. ولأن صاحب الشأن أقدر على توصيف حالته، فإن هؤلاء الذين نزحوا وعادوا ليجدوا بيوتهم ركاماً، هم “الناطق الوحيد” باسم أوضاعهم، وليس من يجلس في برج عاجي ويقبل أن يكون صدى لمن لا يريد خيراً لا للبنان ولا للعرب. فدافعو ضريبة الشرف قالوا بالفم الملآن وبابتسامات مفعمة بالثقة والرضى “كل هذا الدمار لا يعني شيئاً.. المهم أننا انتصرنا”. قالوا ذلك بقلوبهم قبل ألسنتهم، وهم يتذكرون كيف أن سيد المقاومة قدَّم نجله إلى مقدمة الصفوف شهيداً يوم لم يكن ازدحام على بوابة الشهادة، وأن نجل نائبه أصيب في الحرب التي يعيش اللبنانيون والأمة طعم انتصارها الآن. من يستطيع إذاً أن يزرع التشكيك ويتاجر بألم اللبنانيين، من دون أن يحصد الخيبة؟

لم يكن بوسعنا سوى أن نتوقع وفاء السيد حسن نصرالله بوعده بمساعدة المتضررين، لكن رائد المفاجآت قدّم نوعا آخر من المفاجأة حين دعا فاقدي المنازل إلى عدم التوجه إلى أي مكان وعدم الوقوف في طوابير الانتظار، لأن رجال المقاومة سيصلون إليهم حيث هم، وسيلبون حاجتهم. أي انبثاق لشعاع الإنسانية النبيلة هذا؟ خلية نحل تعمل ليلاً ونهاراً لتواصل مشوار الانتصار في معركة البناء أيضاً. كل شيء بدا غير عادي، حزب، قيادة، مقاومة، وشعب مقاومة.. كلها غير عادية، وإلا لما تمكن بلد صغير من صناعة هذا المجد الكبير.

إذن، جاء “رجل يعيد للناس ما خسروا”، رجل يطل من كتب التاريخ يقرأ نص ارتفاع الرأس في زمن الطأطأة، وسيرة الانتصارات بعد سلسلة هزائم. ولأنه كذلك تنصبّ حمم الغيظ عليه على ألسنة أعدائه الذين ذاقوا طعم التمرغ في وحل الهزيمة، بعدما كانوا يخيفون المرتجفين أصلا بأسطورة “الجيش الذي لا يقهر”. يعلنون أنهم سيستهدفون حسن نصرالله. أية سذاجة هذه حين يريدون لنا أن نصدق أن هذا الاستهداف جديد؟ كأنهم لم يفكروا به قبل هذه الحرب، وكأنهم لم يغتالوا عباس الموسوي قبل أربعة عشر عاماً. ويكررون أسطوانة الإرهاب على التردد ذاته الذي تبثه حليفتهم أمريكا ومن هم تحت إبطها.

الأمل ألا يبقى بيننا كعرب من تعميه مصالحه الخاصة عن الحقيقة، وأن يدرك أن حماية ظاهرة كهذه توازي حاجة الحريص على بصره لبؤبؤ العين.

المصدر : جريدة الخليج الإماراتية

أخو أخوه 26/08/2006 05:10 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Red Roses
ظاهرة غير عادية .......................... أمجد عرار
عندما تحدّث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمته التي ألقاها بعد صدور قرار مجلس الأمن ،1701 وتعهد خلالها بتعويض النازحين المدمرة بيوتهم، حضرت لذاكرتي كلمات أنشدها مارسيل خليفة ذات يوم في منتصف السبعينات في رائعته “جبل الباروك”.. “أرض الخسارة يا لبنان هل رجل يعيد للناس بعد اليوم ما خسروا”. مفهوم الخسارة هنا لا علاقة له بسوق التجارة ومعايير الربح والخسارة، فأرض لبنان لا تعرف خاسرين بل دافعي ضريبة الذود عن شرف الوطن والأمة. ولأن صاحب الشأن أقدر على توصيف حالته، فإن هؤلاء الذين نزحوا وعادوا ليجدوا بيوتهم ركاماً، هم “الناطق الوحيد” باسم أوضاعهم، وليس من يجلس في برج عاجي ويقبل أن يكون صدى لمن لا يريد خيراً لا للبنان ولا للعرب. فدافعو ضريبة الشرف قالوا بالفم الملآن وبابتسامات مفعمة بالثقة والرضى “كل هذا الدمار لا يعني شيئاً.. المهم أننا انتصرنا”. قالوا ذلك بقلوبهم قبل ألسنتهم، وهم يتذكرون كيف أن سيد المقاومة قدَّم نجله إلى مقدمة الصفوف شهيداً يوم لم يكن ازدحام على بوابة الشهادة، وأن نجل نائبه أصيب في الحرب التي يعيش اللبنانيون والأمة طعم انتصارها الآن. من يستطيع إذاً أن يزرع التشكيك ويتاجر بألم اللبنانيين، من دون أن يحصد الخيبة؟

لم يكن بوسعنا سوى أن نتوقع وفاء السيد حسن نصرالله بوعده بمساعدة المتضررين، لكن رائد المفاجآت قدّم نوعا آخر من المفاجأة حين دعا فاقدي المنازل إلى عدم التوجه إلى أي مكان وعدم الوقوف في طوابير الانتظار، لأن رجال المقاومة سيصلون إليهم حيث هم، وسيلبون حاجتهم. أي انبثاق لشعاع الإنسانية النبيلة هذا؟ خلية نحل تعمل ليلاً ونهاراً لتواصل مشوار الانتصار في معركة البناء أيضاً. كل شيء بدا غير عادي، حزب، قيادة، مقاومة، وشعب مقاومة.. كلها غير عادية، وإلا لما تمكن بلد صغير من صناعة هذا المجد الكبير.

إذن، جاء “رجل يعيد للناس ما خسروا”، رجل يطل من كتب التاريخ يقرأ نص ارتفاع الرأس في زمن الطأطأة، وسيرة الانتصارات بعد سلسلة هزائم. ولأنه كذلك تنصبّ حمم الغيظ عليه على ألسنة أعدائه الذين ذاقوا طعم التمرغ في وحل الهزيمة، بعدما كانوا يخيفون المرتجفين أصلا بأسطورة “الجيش الذي لا يقهر”. يعلنون أنهم سيستهدفون حسن نصرالله. أية سذاجة هذه حين يريدون لنا أن نصدق أن هذا الاستهداف جديد؟ كأنهم لم يفكروا به قبل هذه الحرب، وكأنهم لم يغتالوا عباس الموسوي قبل أربعة عشر عاماً. ويكررون أسطوانة الإرهاب على التردد ذاته الذي تبثه حليفتهم أمريكا ومن هم تحت إبطها.

الأمل ألا يبقى بيننا كعرب من تعميه مصالحه الخاصة عن الحقيقة، وأن يدرك أن حماية ظاهرة كهذه توازي حاجة الحريص على بصره لبؤبؤ العين.

المصدر : جريدة الخليج الإماراتية

أحسنتم :)

أخو أخوه 27/08/2006 11:30 AM

الغريب أن البعض يحزن لوحدة اللبنانيين مسلميهم ومسيحيهم !!
ولله في خلقه شؤون

7سات7 01/09/2006 12:23 PM

طائرة في سمائنا! باخرة في مياهنا!
طلال سلمان
ترامى الهدير شلالاً من الموسيقى فتقافز القوم إلى الشرفات وكل يهتف بالآخرين كمن حقق اكتشافاً علمياً خارقاً: إنها طائرة! إنها طائرة مدنية هنا في سماء بيروت، وها هي تتهادى بجلال هابطة في اتجاه المطار، الذي أمكن إعادته إلى الحياة بسرعة قياسية بهمة عشاق الحياة..
اندفع الصغار يتابعون بعيونهم، التي استعادت بريق بهجتها الآن، تلك السفينة الجوية في الأفق الرمادي، ويتبارون في رسم مسارها إلى المدرج، بينما هي تتهادى بأبهة ملكية، وغمازات النور عند أطراف أجنحتها تطلق تلك الإشارات الضوئية التي تعلن نهاية الرحلة.
إنها المرة الأولى تجيء الطمأنينة مع الطائرة ولا تختفي بمجرد أن يزمجر ذلك الوحش الفولاذي المثقل بحمولته من الصواريخ قاتلة الأطفال، هادمة البيوت، مدمرة الجسور، حارقة البرتقال والزيتون والتفاح وورود الحديقة.
لكنها طائرة واحدة، تصل بإذن وتقلع بإذن، ويبقى كل لبنان رهينة السجّان الإسرائيلي الذي لو استطاع لملأ الهواء أيضاً بالقنابل العنقودية!
يأتي وزراء الدول الكبرى بإذن منه، فيعلنون تضامنهم معنا، نحن الشعب المحاصَر، ويشجبون الحصار ويصفونه أوصافاً شنيعة بينها أنه يتناقض مع <النص المقدس> للقرار ,1701 وبينها أنه <غير إنساني>، وبينها أنه ظالم... لكن كلماتهم تبقى معنا رهينة ذلك الحصار الذي يكاد يُخرج لبنان من العصر!
يأتي الأمين العام للأمم المتحدة، بإذن خاص، ثم يسافر ليواجه <البطل> الذي هزمته المقاومة الباسلة ومعه وزير دفاعه الغر وقادة جيشه الذي لا تُقهر دباباته أو نخبته، ويجهر الكهل الأفريقي الطيب كوفي أنان بضرورة فك الحصار، لكن مستقبليه يبلغونه بكل صلف ما قبل حرب الثاني عشر من تموز أنهم سيواصلون حصارهم حتى...
يمكن إدراج أي شرط بعد <حتى> هذه كمثل وصول كامل القوة الآتية لتعزيز اليونيفيل، وبناء السياج البشري الحامي لإسرائيل، أو كمثل تجريد <حزب الله> من سلاحه، أو كمثل إطلاق سراح الجنديين الأسيرين، أو كمثل قطع الهواء عن دمشق أو بشكل أدق منع تسرب الهواء من دمشق..
وعلينا أن نصدق أن كل هؤلاء الوزراء الخطيرين، وكل مجلس الأمن الدولي مُنشئ القرار 1701 بما يحقق الأمن المطلق
لإسرائيل، بضمانة جيوش العالم كله ممثلة بمفارز ضمن اليونيفيل، معززة بالدبابات، وبحراسة لشواطئ لبنان تشارك فيها حاملة طائرات وبوارج ومدمرات لمنع سلاح البحر التابع ل<حزب الله> من مداهمة شواطئ فلسطين المحتلة في غفلة من غواصات البحرية الإسرائيلية اليقظة..
علينا أن نصدق أن كل هؤلاء حاولوا فجانبهم النجاح في رفع الحصار الجوي والبحري عن لبنان المهدّم نصفه بفعل غارات الطيران الحربي الإسرائيلي، الذي تركه <العالم الحر> يمارس <حقه> في تدمير المدن والقرى وأسباب الحياة لمدة ثلاثة وثلاثين يوماً طويلة.
أي إنهم يقدرون على منحه رخصة للقتل الجماعي وتدمير العمران، لكنهم لا يقدرون على منعه من فرض الحصار على الضحايا... بل إن رئيسهم وقائدهم الأعلى جورج .و. بوش يكاد يعطي، علناً، رخصة دولية لإسرائيل بإبادة <حزب الله> ومَن معه، وهم في هذه اللحظة الأكثرية الساحقة من العرب والمسلمين وأحرار العالم، بوصفه <تنظيماً إرهابياً> يريد تدمير الكون!
أما حديث السفينة ومنظرها الممتع وهي تمخر عباب الموج في بحر بيروت في اتجاه المرفأ الذي أغار عليه الطيران الحربي مرة وثانية وثالثة حتى عطله مع الرادارات التي توجه السفن، بما في ذلك رادار المنارة، فيكاد يستوي في منزلة الشعر.
إن إسرائيل تحاول إعادة لبنان إلى ما قبل اكتشاف الفحم الحجري الذي كان أسلافنا يتخذون منه وقوداً لمحركات البواخر..
... أما أساطيل الطائرات العربية، لا سيما الخاصة منها، الملكية والأميرية والخاصة برجال الأعمال وصفقات البيزنس، فلها السماء المفتوحة.
وكم هو واهم الرئيس نبيه بري حين توجه إلى هؤلاء العضاريط الصناديد يدعوهم إلى تحدي قرار الحصار الإسرائيلي بتسيير رحلات طائراتهم إلى بيروت... ولتمت إسرائيل في غيظها!
هل نسي دولته أن ممثلي هؤلاء الحكام البواسل قد جاؤوا بيروت، حين جاؤوها مرة!! بإذن إسرائيلي واضح وصريح ومعلن؟!
وشكراً لبعض الدول الصديقة، وللأمم المتحدة، التي تقبل، بعد، أن نستعير منها طائرة أو أكثر، بين الحين والآخر، ليطير رئيس حكومتنا ليطلب النجدة من العالم الحر، فيفتح له باب الحصار بإذن خاص، ثم يغلق مع عودته..
وها نحن ننتظر طائرة أخرى لنفرح بالفرجة عليها!
أما البواخر الآتية بجند الغرب لحماية إسرائيل فكثيرة!


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:09 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.