![]() |
(حذف)))))))))
|
اقتباس:
نبيل فياض الذي تتحجج به ساقط لدينا من ناحيتين 1- نبيل فياض إديب علماني ليبرالي ليس بشيخ أو طالب علم 2- ماقاله في مقدمة كتابه عن أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها هل تريد المقدمة ؟ تفضل (ملاحظة 1: عنوان هذا الكتاب مستمدّ من الحكاية التالية: دخلت أم أوفى العبدية على عائشة بعد وقعة الجمل، فقالت لها: يا أم المؤمنين، ما تقولين في امرأة قتلت ابناً لها صغيراً؟ قالت: وجبت لها النار! قالت: فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الأكابر عشرين ألفاً في صعيد واحد. قالت: خذوا بيد عدوة الله!!! ابن عبد ربه، العقد الفريد ، ذكر خاتمة وقعة الجمل. عيون الأخبار لابن قتيبة 1 : 202 ملاحظة 2: لقد آثرنا أن نستعين ببعض المراجع الشيعية الاثني عشرية في تحضيرنا لهذا الكتاب؛ لكن بما أن عملنا موجه للسنّة أولاً، كان استئناسنا بالشواهد الشيعية يقتصر على الهامش ليس إلا. وهذه المراجع أساساً هي: بحار الأنوار ، الكافي ، من لا يحضره الفقيه ، التهذيب ، الاستبصار ، وسائل الشيعة ، مستدرك الوسائل ، الميزان في تفسير القرآن . ) والمراجع الشيعية القادحة -ولو كانت هامشية- في السيدة عائشة ساقطة لدينا هل نترك كتب أهل السنة والاباضية البعيدة عن الكذب ونتحاكم الى كاتب علماني يحطب ليلا يأخذ مايراه صحيحا ويترك فضائل السيدة وحديث خيار نساء المؤمنين؟ ألا ليت شعري هل يصح هذا؟ |
اقتباس:
المطلوب الأسانيد و سوف أسحقها لك. |
اقتباس:
ارتدوا .. لا مشكلة، لم لا يكون علي بن أبي طالب منهم؟ خصوصاً أنه ترك بنته تقتل حسب ادعائكم وترك الخلافة واتى من العجائب ما لم يأت بها أحد قبله! |
للرفع و الإنتظار
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على افضل الخلق اجمعين محمد و آله الطيبين الطاهرين سفن النجاة و مصابيح الدجى اخي الكريم اظنك لا تقراء ما اقول و لهذا اتهمتني بالقدح في عائشة و في الحقيقه ليس انا من يقدح في نساء النبي(ص) فهن عندنا عفيفات و تلك كلرامة من الله سبحانه و تعالى لانبياءه و اوصياءه. و قد سبق و ان قلت نحن شيعة اهل البيت ننزه نساء الانبياء من فعل الفاحشه و انما من يتهم هن هم روات احاديثك و راسأهم البخاري و تعد تلك الاحاديث صحيحه معتبره. نبيل فياض لم يأخذ من كتب الشيعة و لا حرف بل قال "تركت ما في كتب الشيعة حتى لا اتهم بشيعي". نبيل فياض اعتمد في كتابه على 65 سند من كتب السنه المعتبره وقسم كتابه الى 18 قسم. اقسام كتابه:- 1. عائشة في البيت النبوي 2. الزوجة الطلقة 3. عائشة و نساء النبي 4. اخلاق عائشة و النبي 5. وفاة النبي و عائشة 6. عائشة و الخلفاء 7. عائشة زمن ابي بكر و عمر 8. عثمان ابن عفان و عائشة 9. علي ابن ابي طالب و عائشة 10. حرب امير المؤمنين و امهم (عائشة) 11. معاوية بن ابي سفيان و عائشة 12. عائشة و حب المال 13. عائشة و الجنس و المصحف 14. الجنس في بيت النبي و عائشة 15. عائشة و الافك 16. الحجاب و رضاعة الكبير و مصحف عائشة 17. مصحف عائشة 18. كلمة المؤلف مصادر الاسناد كلها سنيه و ليس فيها مصدر شيعي واحد:- 1. البخاري 2. ابو داود 3. ابن ماجه 4. مسند احمد 5. النسائي 6. ابن سعد 7. ابن كثير 8. الطبري 9. ابن منظور 10. سيرة ابن هاشم 11. ابن ابي الحديد 12. مسلم و كذلك مصادرك ساقطه عندنا و لا نأخذ بها لعدم اهليتها و انما نستدل بها عليك و نحجك بما فيها. اما الاباضيه مع احترمي لهم لا اعرف عنهم شيء و لا يهمني ان اعرف عنهم شيء و هم خارج اهتمامي. و الحمد لله على نعمه الظاهرة و الباطنه و السلام علي سيد المرسلين و آله الاطهار الميامين ابن القطيف .......... المنبر السياسي |
اقتباس:
يا عمار لو سلك ناس وادي و سلك علي وادي اخر كن مع علي. رجل يحبه الله و رسوله و يحب الله و رسوله. خامس اهل الكساء نفس رسول الله في المباهله ------------------------------------ و ليس كمن قال ان النبي يهجر و يفر عند النزال قل ان احيط بدار فاطمة و هموا بحرقها ابن القطيف ......... المنبر السياسي |
اقتباس:
و الاهم انكم لم تستطعوا لحد الان اثبات عدالة كل الصحابه و لم تناقشوا سيرة اي صحابي و انما اختوا تشطون يمن و شمال محاولين ابعادي عن صلب الموضوع. ثم الفرق اعبد من يستوعبه عقلك 1. فأهل البيت مطهرين بقرأن في أية التطهير 2. انهم سفن النجاة على لسان رسول الله 4. هم من باهل بهم رسول الله 5. و هم اهل الكساء 6. الصلاة عليهم فرض الله عليك في القرآن و على كل من يدعي انه مسلم 7. لم يسجل عليهم اصحاب السير و التاريخ و المحديثن موبقه واحده 8. لم يسجل اصحاب السير و التاريخ و المحديثن انهم احتاجوا لغيرهم في دينهم و اهم من هذا كله ان صلاتك لا تقبل الا " بالصلاة عليهم " و اتحداك ان تصلي و لا تصلي عليهم --------------------------- اما الصحابه اذا رفعنا مقام المتمسكين براية الايمان من الصحابه, فمنالصحابه من رد على عقبه و منهم قتل صحابه و من زنى و منهم من سرق و منهم من قال و ادعى و مهم من قال النبي يهجر و منهم من هدد بحرق دار فاطمة و منهم من منع و اعطى حسب هواه. فهل يقارن النور بالظلام و هل يستوي الحق و الباطل؟ ابن القطيف ............... المنبر السياسي |
اقتباس:
bla bla bla bla أحسن شي عند الامريكان :ضحك: |
سؤال للسنة والاباضية .؟
هل برايكم لو أتيتم لهذا ... سوف يقتنع ؟ والله حال الشيعة الامامية يذكرني بجملة السلطان قابوس لما قال ..هذه نباتات سامة !!! ( يقصد الاحداث في سنة 94) |
اقتباس:
اعطني الأسانيد وسوف ترى إن شاء الله ما يسرك. |
اقتباس:
ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ وكان ذلك عندما رفض علي (رض) ان ينفذ أوامر النبي صلى الله عليه وسلم اقتباس:
اقتباس:
وعلى كل حال فهذا لو أمسك بالراية، لكن حسب معتقدكم فهو ترك الراية و راح يحمل باب الحصن، أليس كذلك؟ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
"أاقاتلهم يا رسول الله حتى يكونوا على ما نحن عليه، قال على رسلك لئن يهد الله بك رجلاً .. إلخ" يعني تهور و حماسة لا داعي لها. اقتباس:
|
سأكسر هذه الأوهام على مهل:
1- اقتباس:
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [الأحزاب : 33] أين علي بن أبي طالب في الآية الكريمة؟ الآية تتحدث فقط حصراً و قصراً عن المطهرات اللائي طهرهن الله من فوق سبع سماوات برغم محاولة علي (رض) أن ينل من أم المؤمنين سلام الله عليها والحديث في البخاري على كل حال نسألك، أين علي في الآية؟ الآية لا فيها علي و لا غير علي. |
ثلاث ايام ان شاء الله وانتقل للشبهة الثانية من شبهاتك
ثم نناقش عدالة الأئمة المزعومة و سأريك أنه لا يصح تصديق ما يقولون لاسباب كثيرة فضلاً عن عدالتهم من عدمها. |
كل من يتطاول على أحد من الصحابة تحذف مداخلته كاملة بدون أي إنذار !
هذا للجميع |
اقتباس:
الى الأخ القطيفي أين قال نبيل فياض في كتابه ماقلت ؟ أما عن الاباضية وأنه لايهمك شأنهم فهذا والله حيلة من لايطلب الحق هل تعرف لماذا؟ لأن كتب الاباضية ناصعة في شأن السيدة عائشة رضي الله عنها أما كتب السنة فقد اخذ صاحبك فياض بالغثيث منها وترك الفضائل وسنقوم بالرد على بعض ماكتبه هبيل غياض أقصد نبيل فياض صاحبك |
يقول نبيل فياض في كتابه:
(وكانت السيدة عائشة الضحية الأولى للحملة الأموية. فقد حاول هؤلاء الإفراط في إضفاء القداسة على أم المؤمنين لأكثر من غاية: فمن جهة يمكن لأنوار هالة القداسة إعماء البصيرة عن تفعيل العقل في ما ينسبه الأمويون للسيدة عائشة من أحاديث مختلقة؛ ومن جهة أخرى يمكن لهكذا إفراط في القداسة أن يكسف أنوار قداسة فعلية لأكبر أعداء التوجه الأموي والذي حاربته أم المؤمنين ذاتها : علي بن أبي طالب!! ولعب الزمن والعباسيون الدور الأسوء في تقديس الأكاذيب وإسقاط الحقائق! وهكذا، فنحن لا نؤمن بحرف واحد مما تحبل به التراثيات الإسلامية، بما في ذلك ما يرد في هذا الكتاب؛ أما تقديمنا لهذه الأكاذيب، بحسب اعتقادنا على الأقل، في عمل نأمل أن يكون باكورة لأشياء بعده، فهو يدخل أولاً وأخيراً تحت عنوان : إما تقديس النبي والجماعة الإسلامية الأولى أو تقديس التراث؛ وما لهجتنا المفعمة بالسخرية والنقد إلا لتحريض أعنف مشاعر السخط عند المتلقي!!! ) من اين لك يافياض أن الدولة الاموية كانت تقدس السيدة عائشة؟ هل كل من يعصم الامام علي يكون قد قدس السيدة عائشة لوقلت أن الدولة الاموية قدست عثمان رضي الله عنه لعذرناك في ذلك ويقول بعد أسطر إنتقد فيها رجال الدين وأنهم يجعلون التاريخ خادما لعقائدهم (التاريخ كلّه سنّي؛ فالتاريخ، بالنسبة للسنّة، كلّه جيد. ورجال التاريخ، بالنسبة للسنّة، كلّهم قديسون وملائكة تمشي على الأرض - حتى لو كانوا من نمط يزيد بن معاوية أو الوليد الثاني أو الأمين أو المتوكل حتى آخر تلك السلسلة السيئة السمعة، النتنة الرائحة! اقطعوا اليد التي تمتد اليوم إلى يزيد بن معاوية والمتوكل «على الله» والوليد الثاني والأمين - حتى لا تمتد غداً إلى معاوية وهارون، وبعد غد إلى الزبير وطلحة، والأسبوع القادم إلى عمر بن الخطاب وعائشة...!!! . هذا هو منطق رجل الدين السنّي، الذي ينصّب ذاته أيضاً باحثاً في علم التاريخ - ويحظر على غيره ذلك! اقطعوا اليد التي تهزّ رموز هذا التاريخ، لأنها ستهزّ بالتالي أسسنا نحن. إرمٍ بعقلك... وامضِ! ) هل هذا ضحك على عقول القراء يابسكوت أقصد نبيل ؟ بغض النظر عما قاله الاباضية او الامامية او المعتزلة في التاريخ السني فالسنيون أنفسهم لم يصححوا كل ماكتبه من سبقهم بل كان لازما التحقق من الموثوق به والكذاب والمدلس والمخرف فأنشأ علم الجرح والتعديل الذي تجهله أقول تجهله لأنك لم تتعرض للاسانيد إنما تحطب بالليل وتتلقى من هنا وهناك بدون معرفة هل ماحملته فعلا من انواع الحطب ام أنك حملت قضيب حديد لاتحرقه النار ثم يقول يعدها : (يجد المرء الشيعة يكدّون ويجتهدون ويطاردون الزمان في البحث عن أدلّة تؤكّد صحة آرائهم واعتقاداتهم، وتؤكّد عمق مفاهيمهم ومعانيهم- يفرح المرء!! يتفاجأ المرء بالشيعة يكفرون يزيد بن معاوية ويجرّمون الحجاج ويطعنون في شرف أم معاوية وأم عمرو بن العاص وينتقدون طلحة وعثمان والزبير وعائشة، وينتقصون من خلافة أبي بكر وعمر- يفرح المرء! لكن الفرحة لا تدوم : فالزمن، وحده، كاف لأن يجتثها من جذورها؛ فهؤلاء الشيعة الذين ينقّبون التاريخ باحثين عن خبر صغير يدين خصومهم العقائديين - فيلمّعونه ويكبّرونه ويقدّمونه لعامتهم لحمايتهم عقائدياً من المعسكر الآخر - يتفهمون ذلك الركام الكبير من النصوص التي تدين رموزهم وتشير إليها بالاتهامات ذاتها التي يشيرون بها إلى رموز أعدائهم العقائديين ويحاولون الطعن به، بأسلوبهم الكلامي الجدلي الشهير، الذي لا تنطلي حيلة هشاشته على أحد؛ بل إنّ الشيعة يستخدمون بعض الأحاديث التي كانت في الأصل لإدانة بعض رموزهم، في إدانة رموز أعدائهم العقائديين. من ذلك، مثلاً، استخدام حديث محمد، «فاطمة بضع مني فمن أغضبها فقد أغضبني»، والذي قيل أساساً بحق علي، للطعن على أبي بكر حين أغضب فاطمة - مادياً - حين رفض إعطاءها فدك..! «إذا كان السنّة يكرهون الاقتراب من الحقيقية ويحرّمون ذلك، فالشيعة يقدّمون وهم الحقيقة على أنه جوهر الحقيقة». ) هذا رايك في الشيعة يانبيل فماذا يقول الشيعة الذين يتحججون بك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش رايك بهالنطة :نطوط: يقول بقبق فياض محمد البراغماتي... وعلي الدوغماتي! محمد البراغماتي... وعلي الدوغماتي! كما أشرنا، وكما قالت كتب التاريخ، فقد اعترض محمد على عليّ بشدّة، حين حاول الأخير، وكان شاباً يتفجّر حيوية وجنساً، أن يتزوج امرأة ثانية - وكانت الزوجة الأولى فاطمة بنت محمد ذاته. وتعدّد الزوجات، كما هو معروف، كان تقليداً شائعاً في ذلك الزمن. بالمقابل، فقد سمح محمد لذاته، وكان آنئذ يقارب الستين، أن يتزوج كلّ من وصفت له بالجمال أو الصبا، حتى تجاوز عدد اللواتي دخل بهن، خمس عشرة امرأة. قَبِل عليّ اعتراض محمد لأنه دوغماتي. وحلّل محمد لنفسه ما حرّمه على غيره لأنه براغماتي. وبراغماتية محمد هي التي أدّت به، في نهاية الأمر، إلى وضع أسس أول دولة عربية في التاريخ؛ في حين أوصلت الدوغماتية عليّاً - مقابل ميكافيلية معاوية - إلى الاستشهاد «في سبيل العقيدة». هذا وصف نبيل فياض لخير هذه الامة فهل يوافقه الشيعة وإذا وافقوه في شأن محمد صلى الله عليه وسلم فهل يوافقونه في شأن علي كرم الله وجهه ورضي عنه إذا أن لاعصمة لعلي هنا لأنه حاول أن يتزوج علي المعصومة فاطمة رضي الله عنها أنظروا كيف يقدح نبيلوه بخير البشرية تحكي المصادر التاريخية أيضاً، أنّ محمداً قطع يد إحدى النساء من بني أسد لأنها سرقت، بغض النظر ما إذا كانت سرقتها قد تمّت تحت وطأة مرض نفسي أو حاجة مادية، وقال جملته الشهيرة حين حاول بعضهم مراجعته في ذلك: «لو أنّ فاطمة بنت محمد سرقت، لقطعت يدها». وتخبرنا المصادر التاريخية أيضاً، أنّ قوماً أغاروا على لقاح لمحمد، فأخذهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ورماهم تحت الشمس حتى ماتوا. بالمقابل، فحين أغار خالد بن الوليد على بني جذيمة وقتل منهم الكثير، وكانوا آنئذ مسلمين، لا لسبب، إلا لأنهم قتلوا عمّه الفاكه بن المغيرة زمن الجاهلية، اكتفى محمد بأن رفع يديه إلى السماء، حتى «بان بياض إبطيه» - يبدو أن هذه المسألة هامة جداً إسلامياً - وقال: «اللهم إنّي أبرأ إليك مما صنع خالد!!!»، قالها ثلاثاً. لماذا قطع محمد يد تلك المرأة المسكينة التي سرقت، ومثّل بالعرنيين وقتلهم صبراً لأنهم أغاروا على لقاحه، في حين اكتفى فقط بأن تبرّأ إلى الله مما فعل خالد، الذي قتل بعض المسلمين، دون أدنى ذنب، سوى أن تلك القبيلة - بنو جذيمة - قتلت عمّه في الجاهلية؟ كان خالد بن الوليد قائداً هاماً جداً في جيش محمد. والبراغماتية، عند الأخير، فوق الدوغماتية. لذلك، لا بأس من تقريع بسيط لسيف الله المسلول، دون غمده. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يسوي واسطة لخالد بن الوليد فهل لنا أن نحتج بمثل هذا العلماني ياجماعة وللحديث بقية بعد ان نسمع ردود المتحججين بالعلماني نبيل فياض |
إباضي - سني - صوفي - معتزلي - شيعي .. من لعن من طهرها الله في الكتاب العظيم فقد خرج من الملة.
اللهم صل على محمد وأزواج محمد والعن اعدائهن من الأولين والآخرين يا قادر يا كريم. آمين. |
اقتباس:
هذا كلام كذب فياض علماني و ما الفرق بين نبيل فياض و عائشة ان كان يهوديا كما تدعي؟ هذه أم المؤمنين التي تأخذ منها ½ دينكم تأخذ عن عجوز يهودية :- . صحيح مسلم ج: 2 ص: 621 وحدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي حدثنا سليمان يعني بن بلال عن يحيى عن عمرة أن يهودية أتت عائشة تسألها فقالت أعاذك الله من عذاب القبر قالت عائشة فقلت يا رسول الله يعذب الناس في القبور قالت عمرة فقالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله. 2. صحيح البخاري ج: 1 ص: 356 حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أيعذب الناس في قبورهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله من ذلك. 3. صحيح البخاري ج: 1 ص: 359 حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها أن يهودية جاءت تسألها فقالت أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم أيعذب الناس في قبورهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله من ذلك. 4. صحيح البخاري ج: 1 ص: 462 حدثنا عبدان أخبرني أبي عن شعبة سمعت الأشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر فقال نعم عذاب القبر حق قالت عائشة رضي الله عنها فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر. و ليس فقط تأخذ عن يهودية بل بشهادة رسول الله هي الفته التي ستظهر و تكون قرن الشيطان صحيح البخاري : كتاب فرض الخمس حديث رقم 2873 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِاللَّهِ رَضِي اللَّهم عَنْهم قَالَ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا فَأَشَارَ نَحْوَ مَسْكَنِ عَائِشَةَ فَقَالَ هُنَا الْفِتْنَةُ ثَلَاثًا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ * ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وما فرض الخمس صحيح البخاري تقول اعطني الأسانيد وسوف ترى إن شاء الله ما يسرك. هذه جزء من الأسانيد و لنرى ما في جعبتك:- 1. صحيح البخاري، الجمعة 897؛ راجع: السمط الثمين 48 - 49. 2. في مسند أحمد، مسند الأنصار 22920، يقال: «تضربان بدفين». وبعاث اسم لمنطقة. راجع أيضاً، محلّى ابن حزم 5: 92. 3. صلاة العيدين 1480. 4. محلى ابن حزم 4: 246. 5. راجع أيضاً، صحيح مسلم 1: 243. 6. طبقات 8: 136. 7. الكشاف 1: 572. 8. لكن ابن سعد (طبقات 8: 138)، يقول: «كان رسول الله (ص) موسعاً له في قسم أزواجه: يقسم بينهن كيف شاء - وذلك لقول الله، « ذلك أدنى أن تقر أعينهن » [أحزاب 51] إذا علمن أن ذلك من الله». 9. عند القرطبي، تفسير الآية 51 من سورة الأحزاب، وردت: « هذه قدرتي... لإيثاره عائشة ». 10. القرطبي، تفسير الآية 51 من سورة الأحزاب. 11. طبقات 8: 135. 12. تفسير ابن كثير 1: 569. 13. السمط الثمين 46. 14. طبقات ابن سعد 8: 152. 15. طبقات ابن سعد 8: 153. 16. طبقات ابن سعد 8: 64. 17. السمط الثمين 45. 18. ابن منظور 13: 76؛ راجع أيضاً: كنز العمال ح1020؛ الغزالي، إحياء القلوب، آداب النكاح 2: 35. 19. السمط الثمين 43 - 44. 20. الغزالي، المرجع السابق. 21. طلاق 2050. 22. السمط الثمين 43. 23. صحيح مسلم، فضائل الصحابة 4469. 24. راجع: السمط الثمين 45؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23182؛ صحيح البخاري، نكاح 28549؛ صحيح مسلم، فضائل الصحابة 2439؛ تاريخ الإسلام للذهبي، عهد معاوية 251 - 252. 25. مسند أحمد، مسند الأنصار 22885؛ طبقات ابن سعد 8: 558. 26. مسند أحمد، مسند الأنصار 23125 - 24696؛ السمط الثمين 78. نلاحظ هنا أن القصة تروى عن سودة أيضاً؛ أنظر: الكشاف 2: 651. 27. مسند أحمد، مسند الأنصار 2470؛ راجع أيضاً: الدارمي، المقدمة 80؛ ابن ماجه، ما جاء في الجنائز 1454؛ السمط الثمين 55؛ تاريخ الطبري 2: 433؛ سيرة ابن هشام 2: 643؛ البداية والنهاية 5: 524 - 525؛ شرح النهج 13: 28. 28. صحيح البخاري، تفسير القرآن 4414؛ راجع أيضاً: تفسير القرطبي والطبري للآية 51 من الأحزاب. 29. راجع: السمط الثمين 81 - 82. 30. صحيح مسلم، رضاع 2658. 31. راجع: تفسير ابن كثير 3: 825. 32. صحيح مسلم، رضاع 2659. 33. النسائي، نكاح 3148. 34. مسند أحمد، مسند الأنصار 24091. راجع أيضاً بشأن هذه المسألة: القرطبي، الجامع 14: 208؛ السمط الثمين 125؛ ابن ماجة، نكاح 1990؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 25050، 23336، 23877؛ صحيح مسلم، طلاق 2697؛ أبو داود، نكاح 1824، 23877. 35. الترمذي، الاستئذان والآداب 2625. 36. مسند أحمد، مسند الأنصار، 23880. راجع أيضاً: أبو داود، أدب 5570؛ سيرة ابن هشام 2: 64. 37. راجع: مسند أحمد، مسند الأنصار 24093؛ صحيح البخاري، أشربة 5572؛ راجع، مستدرك الوسائل، 12: 70: 78: 13568. 38. مسند الأنصار 23901؛ راجع شرح النهج لابن أبي الحديد 2: 27: 75. 39. مسند أحمد، مسند الأنصار 23923. 40. مسند أحمد، مسند الأنصار 23791. 41. طبقات ابن سعد 8: 163. 42. صحيح البخاري، أشربة 5170؛ راجع: ابن ماجة، أطعمة 3314؛ ترمذي، أطعمة 1754. 43. مسند أحمد، مسند الأنصار 23302؛ راجع مستدرك الوسائل 8: 66: 412: 9832. 44. مسند أحمد، مسند الأنصار 25094. 45. ترمذي، أطعمة 1766، 3339. 46. ترمذي، أطعمة 1761. 47. صحيح البخاري 4: 21، 60. 48. البخاري، الجزية والوداعة 2939. راجع أيضاً: طبقات ابن سعد 2: 151؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23104. 49. طبقات ابن سعد 2: 193؛ مصنف عبد الرزاق 19761؛ تفسير الطبري 1: 766. 50. مسند أحمد، مسند الأنصار 23049. 51. مسند أحمد، مسند الأنصار 23620. 52. النسائي، قبلة 763. 53. صحيح البخاري، أشربة 5584. 54. مسند أحمد، مسند الأنصار 23067. 55. مسند أحمد، مسند الأنصار 23725؛ راجع ايضاً: تاريخ الطبري 195:3 56. ابن منظور 13: 293. 57. مسند أحمد، مسند الأنصار 25048. راجع أيضاً: ابن ماجه، لباس 3634؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23734، 23563؛ طبقات ابن سعد 8: 32؛ السمط الثمين 164. 58. باب ما جاء في بيوت أزواج النبي، كتاب الجهاد والسير 2: 125؛ راجع أيضاً: بحار الأنوار 32: 287: 241: 6. 59. كتاب الفتن وأشراط الساعة 2: 503. 60. علل الحديث 1: 341. 61. 5: 438؛ راجع: روضة المحبين 298. 62. مسند الأنصار 24054؛ راجع أيضاً: بحار الأنوار 16: 8: 12: 5. 63. مسند الأنصار 23719؛ راجع: السمط الثمين 25؛ البداية والنهاية 3: 428. 64. راجع: المنتظم 3: 18؛ طبقات ابن سعد 1: 1: 984؛ تاريخ الطبري 2: 280؛ البداية والنهاية 3: 127. 65. السمط الثمين 24. 66. نكاح 1987. 67. الترمذي، مناقب 3810. 68. صحيح البخاري، مناقب 3534؛ راجع: الترمذي، البر والصلة 1940؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 25183. 69. صحيح مسلم، فضائل الصحابة 4466؛ راجع أيضاً، النص ذاته 4465. 70. أسد الغابة 5: 557 - 558؛ البداية والنهاية 3: 128. 71. الآداب المرعية 280 - 281. 72. 3: 344. 73. 10: 192. 74. 2: 36؛ راجع أيضاً: طبقات ابن سعد 8: 43. 75. الزمخشري، الكشاف 3: 552. 76. الزمخشري، الكشاف 3: 552، هامش 3. راجع أيضاً: أسد الغابة 5: 484 - 485. 77. الزمخشري، الكشاف 3: 552، هامش 2. 78. الطبقات 8: 43. 79. أنظر تفسير الآية، مثلاً، عند ابن كثير 1: 852 - 853؛ أو في تفسير الجلالين أو تفسير القرطبي أو تفسير الطبري. 80. الطبقات 8: 43. 81. الطبقات 8: 43. 82. السمط الثمين 103. 83. السمط الثمين 36 - 37؛ راجع: ابن ماجة، نكاح 1962؛ أبو داود، نكاح 1826؛ صحيح البخاري 3: 363. 84. السمط الثمين 103؛ صحيح مسلم، رضاع 2657. 85. طبقات ابن سعد 8: 44. 86. طبقات ابن سعد 8: 44؛ السمط الثمين 105. 87. طبقات ابن سعد 8: 140. راجع: مسند أحمد، مسند الأنصار 23155، 24682، 25126؛ صحيح مسلم، سلام 4034؛ تفسير الجلالين، سورة الأحزاب 59؛ صحيح مسلم، جهاد وسير 4034، 4035؛ صحيح البخاري، استئذان 5771؛ صحيح البخاري، نكاح 4836؛ صحيح البخاري، حيض 526؛ صحيح البخاري، وضوء 143. 88. صحيح مسلم 4034. 89. نسائي، مناسك الحج 4987؛ صحيح مسلم، الحج 2271؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 22888؛ ابن ماجة، مناسك 3018؛ صحيح البخاري، الحج 1568؛ الدارمي، مناسك 1810؛ السمط الثمين 105؛ طبقات ابن سعد 8: 45؛ تفسير ابن كثير 3: 833. 90. 5: 440. 91. السمط الثمين 47. 92. الإصابة 18. 93. تفسير الجلالين، تفسير سورة التحريم، الآية 2. 94. مسند أحمد، مسند الأنصار 23180. 95. راجع تفسير الآية في أغلب التفاسير. أنظر أيضاً فصل «عائشة... ومارية». 96. تفسير ابن كثير 3: 829. 97. تفسير الآية 28 من الأحزاب. 98. تفسير ابن كثير 4: 620. 99. طبقات ابن سعد 8: 152. 100. طبقات ابن سعد 8: 153. 101. مسند أحمد، مسند الأنصار 23942؛ أنظر: السمط الثمين 86. 102. مالك: 1420. 103. صحيح مسلم، فضائل الصحابة 4477؛ هداية الباري 2: 44؛ السمط الثمين 46 - 47. 104. تاريخ الطبري 2: 230؛ راجع أيضاً ترجمتها في: الاستيعاب؛ أسد الغابة؛ الإصابة؛ وطبقات ابن سعد. 105. تاريخ الطبري 2: 414. 106. المنتظم 3: 208. 107. طبقات 8: 75. 108. السمط الثمين 81. 109. عيون الأثر 2: 304. 110. طبقات 8: 63 - 64. 111. تاريخ الإسلام للذهبي، عصر معاوية. راجع: صحيح البخاري، فضائل النبي 7: 84 باب فضائل عائشة، الهبة، باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض؛ صحيح مسلم، فضائل الصحابة 2441 مختصراً، 2442 مطولاً. 112. هبة 2393. راجع أيضاً: السمط الثمين 39 - 40. 113. أنظر على سبيل المثال: الترمذي، مناقب 3814؛ أسد الغابة 5: 503؛ البخاري، وصايا 2536. راجع أيضاً فصل «عائشة وزينب بنت جحش». 114. طبقات 8: 136. 115. مسند الأنصار 23838؛ أنظر السمط الثمين 35. 116. في نص النسائي (عشرة النساء 3887)، تقول عائشة: «قال رسول الله (ص): يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما يأتيني الوحي في لحاف امرأة منكن إلا هي». 117. طبقات ابن سعد 8: 158. 118. أنظر: الكشاف 3: 552؛ طبقات ابن سعد 8: 158 - 159. 119. تاريخ الطبري 2: 231. 120. راجع ما ذكرناه سابقاً من حديث عمر بن الخطاب لابنته، بعد أن طلقها النبي، بأنه ليس لها « حسن زينب» (طبقات ابن سعد 8: 153). 121. الطبري، المنتخب من كتاب ذيل المذيل 99. 122. الزمخشري، الكشاف 3: 520. 123. المصدر السابق: 3: 539؛ يقول المرجع الشيعي، الميزان في تفسير القرآن: « خطب رسول الله (ص) زينب بنت جحش لزيد بن حارثة، فاستنكفت منه، وقالت: أنا خير منه حسباً! وكانت امرأة فيها حدّة - فأنزل الله « وما كان لمؤمن ولا مؤمنة »، الآية كلها » (16: 325: 326). 124. أبو الفرج الجوزي، زاد المسير 6: 385. 125. تفسير ابن كثير 3: 810. 126. تاريخ الطبري 2: 231 - 232. راجع: المنتخب من كتاب ذيل المذيل 127. تاريخ الطبري 2: 232. 128. الزمخشري، الكشاف 3: 540 - 541. 129. تفسير الآية 37 من سورة الأحزاب في تفسير القرطبي. 130. تفسير الآية 37 من سورة الأحزاب في تفسير القرطبي. 131. تفسير ابن كثير 3: 811. 132. تاريخ 2: 231 - 232. 133. ابن الربيع الشيباني الشافعي، حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار 2: 600 - 602. 134. نكاح 3171. 135. نكاح 3172. 136. تفسير القرآن 3131؛ راجع أيضاً: السمط الثمين 107؛ يقول الميزان في تفسير القرآن: « أنعم النبي عليه زيد بن حارثة، الذي كان عبداً للنبي (ص)، ثم حرره، واتخذه ابناً له » (16: 322). 137. المنتخب من كتاب ذيل المذيل 100؛ المنتظم 3: 226؛ طبقات ابن سعد 2: 71 - 72؛ 8: 80 - 81. 138. بنت الشاطئ، نساء النبي 167. 139. أسد الغابة 5: 464. 140. طبقات ابن سعد 8: 73. 141. تفسير القرطبي للآية 37 من الأحزاب. يذكر أيضاً المرجع الشيعي، الميزان في تفسير القرآن، أن زينب كانت تفتخر بأن جدها وجد النبي واحد وأن الله هو الذي زوجها وأن السفير كان جبريل (16: 327). 142. تفسير ابن كثير 1: 677؛ 143. أسد الغابة 5: 464؛ قريب منه، سيرة ابن هشام 3: 311. 144. جاء في طبقات ابن سعد (8: 130): «كان عامة الناس يتحرون يوم يصير رسول الله إلى عائشة، فيهدون إليه، ويسرّ الأضياف يوم يكون رسول الله (ص) في بيت عائشة، للهداية التي تصير إليها». 145. صحيح مسلم، فضائل الصحابة 4471؛ السمط الثمين 39. 146. الهبة 2393؛ السمط الثمين 39 - 40. 147. في نص آخر من صحيح البخاري (الوصايا 2536)، تقول عائشة: «فأرسن زينب بنت جحش، فأغلظت». 148. عشرة النساء 3884؛ راجع : طبقات ابن سعد 8: 137. 149. مسند الأنصار 23436، 23476. 150. راجع: السمط الثمين 39؛ طبقات ابن سعد 8: 137؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 24019. 151. 4: 189؛ راجع: الكشاف 4: 230؛ قريب من ذلك في السمط الثمين 80.. في أبي داود، الأدب 4252، مع إضافة: وجاء علي (رض) إلى النبي (ص) فكلمه في ذلك. 152. الزمخشري، الكشاف 4: 230. 153. طبقات 8: 152. 154. طبقات ابن سعد 8: 153. 155. المنتظم 3: 361 - 362. 156. السمط الثمين 108. 157. سيرة ابن هشام 3: 312. 158. تاريخ الطبري 2: 270. 159. طلاق 3367. أنظر أيضاً: تفسير الطبري 28 - 156 - 158 ط2؛ الدر المنثور 6: 239؛ الكشاف 4: 564؛ تفسير القرطبي 18: 177؛ تفسير الفخر الرازي 8: 213 ط العامرة؛ راجع أيضاً: بحار الأنوار 66: 292: 11: 2. 160. راجع أيضاً: النسائي، عشرة النساء 899؛ الإيمان والنذور 3735؛ الأشربة 3227 بإضافة: « كان رسول الله (ص) يحب الحلواء والعسل، فذكر بعض هذا الخبر. وكان النبي (ص) يشـتد عليه أن توجد منه الريح». راجع أيضاً: صحيح مسلم، طلاق 2694، حيث يقال: فتواطيت أنا وحفصة. مثله أيضاً، صحيح البخاري، تفسير القرآن 4531. راجع: طبقات ابن سعد 8: 85؛ هداية الباري 2: 100 - 191؛ الكشاف 4: 562 - 563؛ السمط الثمين 81. 161. ذكر البخاري في صحيحه (زكاة 1331) نقلاً عن عائشة : «أن بعض أزواج النبي (ص)، قلن للنبي (ص): أينا أسرع لحوقاً؟ قال: أطولكن يداً. فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يداً، فعلمنا بعد إنما كانت طول يدها الصدقة، وكانت أسرع لحوقاً به، وكانت تحب الصدقة» (راجع أيضاً: النسائي، زكاة 2494؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23752). وعلى حديث البخاري السابق، يعلق صاحب السمط الثمين، فيقول: «والعجب من البخاري، كيف أنه لم ينبه عليه ولا غيره، وإنما هي زينب.. [التي] توفيت.. سنة عشرين... [في حين ماتت] سودة سنة أربع وخمسين» (ص104). 162. صحيح مسلم، فضائل الصحابة 4490؛ راجع: السمط الثمين 111. 163. طبقات 8: 86؛ راجع أيضاً: بحار الأنوار 18: 111: 18: 11. 164. الكشاف 3: 551 - 552. 165. الكشاف 3: 552؛ راجع أيضاً، تفسير القرطبي للآية 59 من الأحزاب؛ تاريخ اليعقوبي 85:2. 166. تروي عائشة أيضاً (مسند أحمد، مسند الأنصار 23853) «أن رسول الله (ص) كان في سفر له، فاعتل بعير لصفية [زوجة للنبي يهودية]، وفي إبل زينب فضل، فقال لها رسول الله (ص): إن بعيراً لصفية اعتل، فلو أعطيتها بعيراً من إبلك! فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية!؟ فتركها رسول الله (ص) ذا الحجة ومحرم، شهرين أو ثلاثة، لا يأتيها؛ قالت: حتى يئست منه وحولت سريري! قالت: فبينما أنا يوماً بنصف النهار، إذا أنا بظل رسول الله (ص) مقبل». 167. النسائي، عشرة النساء 3883؛ راجع: صحيح البخاري، الوصايا 2563؛ السمط الثمين 38. 168. سيرة ابن هشام 2: 294. 169. بالنسبة لجمال جويرية الساحر، أنظر: تاريخ الإسلام، عصر معاوية، للذهبي 190؛ مسند أحمد 6: 277؛ الروض الآنف للسهيلي 4: 19؛ تاريخ ابن خياط 46؛ راجع أيضاً: بحار الأنوار 12: 295: 3: 18. 170. سيرة ابن هشام 2: 294 - 295؛ راجع أيضاً: طبقات ابن سعد 8: 92 - 93؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 25161؛ المنتظم 3: 219 - 220؛ ابو داود، العتق 3429؛ السمط الثمين 116؛ البداية والنهاية 2: 155؛ أسد الغابة 5: 420؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل 100 - 101؛ تاريخ الطبري 2: 264؛ الكامل في التاريخ 4: 81؛ تاريخ اليعقوبي 2: 53. 171. المنتخب 101. 172. سيرة ابن هشام 2: 295، هامش 1؛ راجع: الروض الآنف 3: 19. 173. الإصابة 8: 126. 174. صيد الخاطر 130. 175. تفسير ابن كثير 3: 823. 176. روضة المحبين 299؛ راجع: السمط الثمين 81؛ ابن ماجه، نكاح 1970. 177. طبقات ابن سعد 8: 99 - 100. 178. الزمخشري، الكشاف 4: 370، هامش 2؛ راجع ايضاً: المستدرك على الصحيحين 4: 29؛ أسد الغابة 5: 491. 179. السمط الثمين 44 - 45. لكن عائشة ذاتها، تروي حكاية مشابهة في مرجع آخر بطريقة مختلفة. راجع الهامش 14 من فصل عائشة وزينب بنت جحش؛ راجع أيضاً: مسند أحمد، مسند الأنصار 23853. 180. أنظر: صحيح البخاري، هبة 2393؛ السمط الثمين 39: 40؛ طبقات ابن سعد 8: 137. 181. طبقات ابن سعد 8: 127؛ سنن ابن ماجه، ك النكاح 1980؛ راجع: السمط الثمين 121. 182. الجملة من تفسير ابن كثير 3: 345؛14. 183. الزركشي في الإجابة 73 عن الترمذي. 184. الترمذي، صفة القيامة والرقائق والورع 4226. 185. تفسير ابن كثير 3: 345. 186. السمط الثمين 81. 187. صحيح مسلم، طلاق 2695؛ طبقات ابن سعد 8: 68. 188. مسند أحمد، مسند الأنصار 23969؛ راجع تفسير القرطبي للآية 128 من سورة النساء. 189. يصفه المنتظم (3: 299)، فيقول: «شيخ كبير». 190. المنتظم (3: 299 - 300). 191. إنها ليست «سوى جارية قبطية غريبة، أهداها سيّد إلى سيّد» (نساء النبي 217)؛ «سرية للنبي، لم تحظ بقلب أم المؤمنين [زوجة]، لكنها حظيت دونهن جميعاً بشرف أمومتها لابنه ابراهيم» (الاستيعاب 4: 1912). 192. المنتظم (3: 299 - 300). 193. الطبري، المنتخب من ذيل المذيل من تاريخ الصحابة والتابعين ص109. أنظر أيضاً: أنساب 1: 449 - 450؛ طبقات ابن سعد 8: 153؛ 8: 171؛ السمط الثمين 135؛ ذيل المذيل 9، 80؛ أسد الغابة 5: 543؛ الإصابة 984؛ الأعلام 5: 255. 194. البداية والنهاية 5: 303 - 305؛ راجع أيضاً، تفسير القرطبي للآية 1 من سورة التحريم، حيث يورد النص عن ابن اسحاق. 195. البداية والنهاية 5: 303. 196. السمط الثمين 140؛ راجع: طبقات ابن سعد 1: 107، 8: 171؛ أنساب الأشراف 1: 449 - 450؛ الإصابة، ترجمة مارية. 197. المنتظم 3: 345؛ راجع طبقات ابن سعد 1: 108. 198. تفسير القرطبي لسورة التحريم، الآية 2. 199. في رواية أخرى، عن بعض آل عمر، تقول حفصة: «لقد جئت أمراً ما جئته إلى أحد من نسائك! في بيتي وعلى فراشي وفي دولتي!» (كشاف 4: 563، هامش 2). 200. طبقات 8: 151. 201. في إحدى الروايات، تقول عائشة: «لا أقبل دون أن تحلف لي! قال: والله، لا أمسها أبداً» (طبقات 8: 151). 202. طبقات 8: 150 - 151. 203. طبقات ابن سعد 8: 149 - 150؛ راجع السمط الثمين 188 - 189. 204. قال مالك بن أنس: «الحرام حلال في الإماء!!! فإذا قال رجل لجاريته؛ أنت حرام عليّ! فليس ذلك بشيء! وإذا قال: والله لا أقربك! فعليه الكفارة» (طبقات 8: 150). 205. تفسير سورة التحريم، الآية 3. 206. تفسير سورة التحريم، الآية 3. 207. في مستدرك الوسائل، يقال: « كان رسول الله (ص) قد خلا بمارية القبطية قبل أن تلد ابراهيم، فاطلعت عليه عائشة، فوجدت عليه، فحلف لها ألا يقربها بعد » (15: 14: 294: 8291). 208. «قال رسول الله (ص): اكتمي علي ولا تذكري لعائشة! فذكرت حفصة لعائشة، فغضبت عائشة، فلم تزل بنبي الله (ص) حتى حلف أن لا يقربها» (طبقات 8: 125 ط أوروبا). 209. تفسير سورة الأحزاب، الآية 1. 210. يذكر هذا أيضاً تفسير الجلالين وتفسير القرطبي وتفسير الطبري في تفسير الآية. 211. راجع: تفسير ابن كثير 1: 639؛ الكشاف 4: 566؛ التسهيل لعلوم التنزيل للكلبي 4: 131؛ فتح البيان لصديق حسن خان 9: 480؛ تفسير الرازي 8: 332؛ تفسـير أبي السـعود بهامش تفسير الرازي 8: 332؛ الدر المنثور 6: 239 و432؛ تفسير القرطبي 18: 177 و188؛ فتح القدير للشوكاني 5: 250؛ تفسير الطبري 28: 104 - 105؛ صحيح البخاري 3: 137 و138 ك التفسير ب2 وب3؛ 4: 22 ك اللباس، ب ما كان يتجوز رسول الله في اللباس والزينة؛ صحيح مسلم ك الطلاق ح31 و32 و33 و34؛ مسند أحمد 1: 48. 212. تفسير 4: 638. 213. (183) التسهيل لعلوم التنزيل 4: 131؛ تفسير الرازي 8: 332؛ تفسير القرطبي 18: 202؛ فتح القدير 5: 252؛ تفسير ابن كثير 5: 388. 214. يقول ابن أبي الحديد: «وكان من أمرها [عائشة] وأمر حفصة وما جرى لهما مع رسول الله (ص) في الأمر الذي أسرّه على إحداهما، ما قد نطق الكتاب العزيز به. واعتزل رسول الله (ص) نساءه كلهن، واعتزلهما معهن، ثم صالحهن. وطلّق حفصة، ثم راجعها» (شرح نهج 14: 23). 215. تفسير الآية 4 من سورة التحريم. 216. المنتظم 3: 261 - 262. 217. أدب 3240؛ راجع أيضاً: تفسير ابن كثير 4: 638. 218. لكن هذا النص، الذي يُقدّم لنا ضمن سياق الحديث عن سبب نزول الآيات الأولى من سورة التحريم، نجده عند القرطبي والطبري، ضمن إطار تفسيريهما للآية 28 من سورة الأحزاب: بعد أن يقول القرطبي إن بعض نساء النبي « سألنه شيئاً من عرض الدنيا؛ وقيل: زيادة في النفقة؛ وقيل: أذينه بغيرة بعضهن على بعض ». من ناحية أخرى، يحدد الطبري أن عائشة هي التي « سألت رسول الله (ص) شيئاً من عرض الدنيا: إن زيادة في النفقة أو غير ذلك... وقيل سبب ذلك كانت غيرة غائشة غارتها ». وربما أن كثرة هذه التناقضات في محاولات تفسير سبب نزول الآيات الأولى من سورة التحريم، لا توحي إلا بارتباك أصحابها أمام مواجهتهم لوقائع سياق النص، وجهودهم غير المجدية في خلق تفاسير موازية، كالمغافير والنفقة وما شابه، تغطي على الأصل الحقيقي المتعلق بحفصة ومارية وعائشة. وتتفق المصادر الشيعية عموماً بأن سورة التحريم في آياتها الأولى نزلت في مسألة مضاجعة النبي لجاريته في بيت حفصة أو عائشة؛ يقول الميزان على سبيل المثال: « إن تتوبا... اتفق النقل على أنهما عائشة وحفصة زوجا رسول الله (ص) » (19: 331). ويمضي المرجع ذاته مفسراً الآية فيقول: « الصغو الميل، والمراد به الميل إلى الباطل والخروج عن الإستقامة، وقد كان ما كان منهما من إيذائه والتظاهر عليه (ص) من الكبائر، وقد قال تعالى: إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهينا [أحزاب 57]... ». ويناقش الطباطبائي صاحب الميزان هذه القصة بعقلانية مشهودة فيؤكد أن حكاية قول النبي لحفصة بأن أباها وأبا بكر الخليفتان بعده مختلقة تماماً؛ ويدعم رأيه هذا بنص مفاده أن عمر بن الخطاب حين سأله ابن عباس عن المرأتين قال إنهما عائشة وحفصة، دون أن يذكر مسألة الخلافة لا من قريب ولا من بعيد. كذلك ينفي أن تكون لقصة عمر بن الخطاب حول نساء قريش اللواتي تعلمن من نساء المدينة كيف يغلبن أزواجهن أدنى علاقة بسورة التحريم معتمداً في ذلك على حجة منطقية، تفيد بأن التحريم في قصة عمر كان لعامة أزواجه في حين أن التوبة طُلبت من اثنتين فقط؛ راجع الميزان في تفسير القرآن 19: 337 - 339. 219. تفسير 3: 794 - 795. 220. طبقات 8: 146. 221. راجع أيضاً: تفسير ابن كثير 1: 419؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 22921. 222. الكامل في التاريخ 2: 145؛ راجع: تاريخ الطبري 2: 362. 223. طبقات 1: 109. 224. راجع: أنساب الأشراف 1: 449 - 450؛ تاريخ اليعقوبي 2: 87؛ المنتظم 3: 346؛ تقول عائشة للنبي: « إن ابراهيم ليس منك، وإنه من فلان القبطي » 225. الحاكم، المستدرك 4: 39؛ راجع: صحيح مسلم 8: 119، ط مشكول؛ الاستيعاب بهامش الإصابة 4: 411 و412؛ الإصابة 3: 334؛ السـيرة الحلبية 3: 309 و312؛ الكامـل في التارـيخ 2: 212؛ أســد الغابة 5: 542؛ 544؛ = 226. = 2: 268؛ معجم الزوائد 9: 161؛ الدر المنثور 6: 240؛ تاريخ اليعقوبي 87:2؛ من أجل مصادر للشيعة؛ راجع: تفسير القمي 2: 99 و 318؛ تفسير البرهان 3: 126 و 4: 205؛ تفسير نور الثقلين 3: 581؛ تفسير الميزان 15: 103. 227. السمط الثمين 141 - 142. 228. راجع: الكامل في التاريخ 2: 178؛ تاريخ الطبري 2: 421. 229. المنتظم 3: 300. 230. روضة المحبين 297. 231. ذكره الحافظ بن حجر العسقلاني في الإصابة، وقال: أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر والطبراني في المعجم الكبير. 232. شرح النهج لابن أبي الحديد 3: 296. 233. مسند أحمد، مسند الأنصار 25101؛ يقول بحار الأنوار: « « إن الذين جاؤوا بالإفك » أن العامة روت أنها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة، وأما الخاصة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة » 20: 316: 1: 19. 234. مسند أحمد، باقي مسند الانصار 25101؛ قريب منه أيضاً:سنن أبي داود 2772 . 235. التمهيد والبيان 209؛ تذكرة خواص الأمة 114؛ راجع أيضاً، بحار الأنوار 33: 562: 722: 30. 236. طبقات ابن سعد 8: 115. 237. طبقات ابن سعد 8: 115 أخرجه ابن جرير وغيره؛ راجع: السمط الثمين 128؛ ابن حاكم، المستدرك، ترجمة أسماء بنت النعمان 4: 17؛ المحبر 94 - 95؛ تاريخ الطبري 614:11؛ الطبري في ذيل المذيل 13: 79؛ تاريخ اليعقوبي 2: 85 لكن الرواية هنا تختلف قليلاً حيث يقال إن أسماء استعاذت منه وجونية أخرى زينتها عائشة وحفصة. 238. طبقات ابن سعد 8: 116. 239. السمط الثمين 126. 240. راجع أيضاً: ابن ماجة، طلاق 2040؛ 2027، حيث يرد اسمها «عمرة بنت الجون». ويقال إن النبي «أمر أسامة أو أنساً فمتعها بثلاثة أثواب رازقية»؛ أنظر: البخاري، طلاق 4852؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل 104 - 106. 241. المنتخب من كتاب ذيل المذيل 105. 242. المتقي الهندي، كنز العمال 6: 294، ح 5084؛ راجع: طبقات ابن سعد 8: 115؛ أسد الغابة 5: 486؛ السمط الثمين 132. 243. النسائي، طلاق 3364. 244. راجع: طبقات ابن سعد 8: 148؛ تاريخ الذهبي 1: 335؛ تاريخ ابن كثير 5: 299؛ تاريخ الطبري 2: 340؛ 596:11؛ الإصابة 4: 392؛ أنساب الأشراف 1: 458. 245. طبقات ابن سعد 8: 154؛ راجع: ابن حجر، الإصابة 4: 362 و 784 و 1347 لكن الاسم مختلف؛ مسند أحمد 6: 132، 261؛ المحبر 411. 246. الكامل في التاريخ 2: 180. 247. البداية 5: 225. 248. طبقات ابن سعد 8: 135. 249. طبقات ابن سعد 8: 135. 250. طبقات ابن سعد 8: 135. 251. طبقات ابن سعد 8: 156. 252. انظر، مثلاً: النسائي، نكاح 2153؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 24472، 24293؛ الترمذي، أدب 3140. 253. مسند أحمد، مسند الأنصار 24658. 254. مسند أحمد، مسند الأنصار 23083؛ راجع أيضاً: بحار الأنوار 59: 275 باب 25. 255. هداية الباري 2: 97 - 98. 256. شرح النهج لابن أبي الحديد 14: 22؛ الاستيعاب 474. 257. ابن منظور 13: 71. 258. إقامة الصلاة والسنة فيها 259. طبقات ابن سعد 2: 168. 260. صحيح مسلم 7: 110، باب فضائل أبي بكر؛ مسند أحمد 6: 45 و144؛ طبقات ابن سعد 2: 127 - 128 ط لايدن؛ كنز العمال 6: 139، 317، ح 5283؛ منتخب الكنز 3: 342. 261. صحيح البخاري، باب قول المريض إني وجع ورأساه؛ 4: 146 باب الاستخلاف من القاسم؛ راجع: تاريخ الإسلام للذهبي، زمن معاوية 256؛ صحيح البخاري، نكاح 9: 220؛ 240؛ صحيح مسلم، فضائل الصحابة 2448. 262. الكامل 2: 267 - 268؛ طبقات ابن سعد 3: 156. 263. طبقات ابن سعد 8: 175. 264. طبقات ابن سعد 8: 67؛ الزركشي في الإصابة 71 و75؛ كنز العمال 7: 116؛ منتخب كنز العمال 5: 118؛ الإصابة، ترجمة عائشة 4: 349؛ تاريخ الطبري 4: 161؛ ابن الأثير 2: 247؛ المستدرك 4: 8؛ شرح النهج لابن أبي الحديد 3: 154؛ البلاذري، فتوح البلدان 454 و457 و446؛ الماوردي، الأحكام السلطانية 222. 265. الكامل 2: 351. 266. طبقات ابن سعد 3: 231. 267. سير أعلام النبلاء 2: 133؛ مستدرك الحاكم 4: 8. 268. يقول اليعقوبي (تاريخ 2: 153): «فرض [عمر] لأمهات المؤمنين ستة آلاف ستة آلاف، ولعائشة وأم حبيبة في اثني عشر ألفاً، ولصفية وجويرية في خمسة آلاف خمسة آلاف». راجع أيضاً: البداية 5: 295 - 296. ويقول كتاب الأموال إن عمر «حين دون الدواوين، فرض لأزواج رسول الله (ص)، اللاتي نكح نكاحاً، في اثني عشر ألف درهم اثني عشر ألف درهم، وفرض لجويرية وصفية ستة آلاف ستة آلاف... فرفضت الأخيرتان أن تقبلا» (320 - 321). 269. شرح النهج لابن أبي الحديد 12: 260. 270. صحيح مسلم 7: 110؛ طبقات ابن سعد 2: 128؛ مسند أحمد 6: 63؛ المستدرك 3: 78؛ كنز العمال 6: 428 ح6385. 271. يروى أن النبي قال لهن: «أيكن اتقت الله، ولم تأت بفاحشة مبينة، ولزمت ظهر حصيرها، فهي زوجتي في الآخرة» (طبقات ابن سعد 8: 208). 272. طبقات ابن سعد 8: 208. 273. طبقات ابن سعد 3: 337؛ أسد الغابة 4: 75؛ صحيح البخاري 4: 66 - 70 ط بومباي 1270. 274. طبقات ابن سعد 3: 276 - 277. 275. السمط الثمين 80. 276. العقد الفريد 4: 275 - 277؛ تاريخ الطبري 3: 34؛ شرح النهج 1: 3: 189. 277. راجع: طبقات ابن سعد 8: 166. 278. يروي ابن أبي الحديد (شرح النهج 11: 12 - 13): «وكان عمر قد حجر على أعلام قريش من المهاجرين الخروج في البلدان إلا بإذن وأجل... فلمّا ولي عثمان، لم يأخذهم بالذي كان عمر يأخذهم به... فخالطهم الناس وأفسدوهم، وحبّبوا إليهم الملك والرئاسة - لاسيما مع الثروة العظيمة التي حصلت لهم. والثراء مفسدة، وأية مفسدة! وحصل لطلحة والزبير من ذلك ما لم يحصل لغيرهما ثروة ويساراً». 279. روى عامر عن الشعبي: «ما قتل عمر بن الخطاب حتى ملّته قريش واستطالت خلافته، وقد كان يعلم فتنتهم، فحصرهم في المدينة، وقال لهم: إن أخوف ما أخاف علـى هذه الأمة انتشــاركم في البلاد. وإن كـان الرجل ليستأذن في الغزو، فيقول: إنّ لك في غزوك مع رسول الله (ص) ما يكفيك، وهو خير لك ألا ترى الدنيا وتراك. فكان يفعل هذا بالمهاجرين من قريش، ولم يكن يفعله بغيرهم من أهل مكة. فلما ولي عثمان، خلّى عنهم، فانتشروا في البلاد، وخالطهم الناس، وأفضى الأمر إلى ما أفضى إليه. وكان عثمان أحب إلى الرعية من عمر» (شرح نهج البلاغة 2: 159). 280. الإمامة والسياسة 1: 45. 281. الإمامة والسياسة 1: 46. 282. تاريخ الطبري 5: 97. 283. مسند أحمد 6: 167؛ منتخب كنز العمال 5: 2؛ راجع: صحيح مسلم، فضائل الصحابة 4415. 284. صحيح مسلم 7: 117؛ باب فضائل عثمان؛ مسند أحمد 6: 105. 285. صحيح مسلم 7: 116؛ مسند أحمد 6: 62؛ كنز العمال 6: 376؛ 6: 148، ح2413 و2417 و5094؛ منتخب الكنز 5: 2 و17؛ تاريخ ابن عساكر، ترجمة عثمان. 286. أنساب الأشراف 5: 54؛ راجع أيضاً: تاريخ اليعقوبي 2: 150؛ طبقات ابن سعد 4: 168؛ المسعودي 1: 438. 287. البلاذري 5: 28. 288. الكامل 3: 75؛ تاريخ الطبري 4: 239. 289. الكامل 3: 75. 290. تاريخ اليعقوبي 2: 164. 291. الكامل 3: 75؛ تاريخ الطبري 4: 239. 292. تاريخ اليعقوبي 2: 132؛ تاريخ أكثم 155. 293. مروج المسعودي 1: 434. 294. صحيح البخاري، كتاب الجهاد، باب بركة المغازي 5: 21. 295. شذرات الذهب 1: 43. 296. راجع طبقات ابن سعد 3: 158 ط لايدن. 297. أنساب البلاذري 5: 7؛ مروج الذهب 1: 434؛ العقد الفريد 2: 279؛ الرياض النضرة 2: 258؛ دول الإسلام 1: 18؛ الخلاصة للخزرجي 152. 298. روى الطبري أن عثمان كان له على طلحة خمسون ألفاً... فقال له طلحة: قد تهيأ مالك فاقبضه! فقال: هو لك يا أبا محمد، معونة لك على مروءتك. تاريخ الطبري 4: 404؛ شرح النهج 10: 5. 299. وروى الطبري أيضاً أن طلحة باع أرضاً له من عثمان بسعمائة ألف، فحملها إليه. المصدران السابقان. 300. شرح النهج 9: 35. 301. طبقات ابن سعد 3: 96 ط لايدن؛ مروج الذهب 1: 434؛ تاريخ اليعقوبي 2: 146؛ صفة الصفوة لابن الجوزي 1: 138؛ الرياض النضرة للمحب الطبري 2: 291. 302. مروج الذهب 1: 434. 303. الذهبي، دول الإسلام 1: 12. 304. طبقات ابن سعد 3: 53 ط لايدن؛ راجع: ابن منظور 16: 248. 305. مروج الذهب 1: 433. 306. نهج البلاغة 1: 126. 307. نهج البلاغة 1: 46؛ شرح نهج البلاغة 1: 90. 308. الكامل 3: 70. 309. راجع: سيرة ابن هشام 1: 385؛ 2: 25؛ تفسير الآية عند: الطبري، القرطبي، الزمخشري، ابن كثير، الدر المنثور، النيسابوري، الرازي. راجع أيضاً: إمتاع الأسماع صص 61 و90. 310. لم يعزل عثمان سعداً فقط، بل عزل أيضاً كل الولاة الذين كان عمر قد عيّنهم، باستثاء قريبه معاوية: عيّن ابن خاله عبد الله بن عامر بن كريز والياً على البصرة، وكان عمره خمسة وعشرين عاماً؛ وعين أخاه في الرضاعة عبد الله بن سعد بن أبي سرح على مصر. 311. راجع: أنساب الأشراف 5: 29، 31؛ الاستيعاب 2: 604؛ مروج الذهب 2: 335 - 336. 312. راجع: أنساب الأشراف 5: 36؛ العقد الفريد 2: 272. 313. راجع ترجمة ابن مسعود في كل من: الاستيعاب؛ طبقات ابن سعد؛ البلاذري، أنساب الشراف 5: 36؛ العقد الفريد 2: 272؛ تاريخ اليعقوبي 2: 167؛ تاريخ ابن كثير 7: 163؛ المستدرك 3: 13. 314. تاريخ اليعقوبي 2: 170. 315. شرح النهج 3: 45. لابد أن نلاحظ هنا، أن مصحف ابن مسعود، يختلف كثيراً عن المصحف العثماني، كما يخبرنا بذلك التقليد الإسلامي ذاته. 316. راجع: تاريخ الخميس 2: 268؛ شرح النهج 1: 236 - 237؛ فضائل ابن مسعود في المستدرك 3: 213؛ كنز العمال 7: 54. 317. مروج الذهب 2: 342. 318. الأغاني 4: 180؛ راجع: مروج الذهب 1: 435؛ أنساب الأشراف 5: 33. 319. البلاذري 5: 33؛ راجع: تاريخ اليعقوبي 2: 203. 320. أنساب الأشراف 5: 35. 321. تاريخ اليعقوبي 2: 142. 322. راجع: فتوح البلدان 1: 373 - 375. 323. راجع: تاريخ اليعقوبي 2: 172 - 173. 324. العقد الفريد 4: 342 - 343. 325. يظهر أن عائشة وحفصة كانتا متعاونتين أيضاً ضد عثمان. يقول ابن أبي الحديد: «ثم أقيمت الصلاة، فتقدم عثمان، فصلّى بهم، فلما كبّر، قالت امرأة من حجرتها: يا أيها الناس! ثم تكلمت... ثم قالت: تركتم أمر الله وخالفتم عهده! ثم صمتت وتكلمت امرأة أخرى بمثل ذلك. فإذا هما عائشة وحفصة؛ فسلّم عثمان، ثم... قال: إن هاتين لفتانتان! يحلّ لي سبهما!!! وأنا بأصلهما عالم» (شرح النهج 9: 5). 326. راجع: أنساب الأشراف 5: 49؛ العقد الفريد 2: 272؛ فتوح البلدان 1: 372؛ الإمامة والسياسة 1: 51. 327. راجع: فتوح البلدان 1: 377 - 378. 328. راجع: فتوح البلدان 1: 384 - 387؛ أنساب الأشراف 5: 39 - 40؛ شرح النهج 2: 130 - 131. 329. راجع: أنساب الأشراف 5: 41 - 42. 330. راجع: فتوح البلدان 1: 391. 331. راجع: فتوح البلدان 1: 392. 332. راجع: أنساب الأشراف 5: 43؛ فتوح البلدان 1: 392. 333. راجع: أسد الغابة 3: 380؛ تاريخ مدينة دمشق، ترجمة عثمان 246. 334. لما بنى عثمان داره بالمدينة، أكثر الناس عليه في ذلك... فقال: إن النعمة إذا حدثت، حدث لها حسّاد حَسْبها... وهبوني بنيت منزلاً من بيت المال: أليس هو لي ولكم؟ (شرح نهج البلاغة 9: 6). 335. راجع: الإمامة والسياسة 1: 50؛ تاريخ الطبري 5: 93؛ طبقات ابن سعد 3: 64؛ العقد الفريد 4: 283؛ مروج الذهب 2: 372 - 374؛ البداية والنهاية 7: 192. 336. أنظر: شرح نهج البلاغة 1: 198 - 199؛ معارف ابن قتيبة 195؛ أنساب الأشراف 5: 30. 337. شرح نهج البلاغة 9: 16. 338. شرح نهج البلاغة 3: 35. 339. راجع: أنساب الأشراف 5: 50. 340. راجع: تاريخ الطبري 5: 118؛ ابن الأثير 3: 70؛ تاريخ أكثم 46 - 47. 341. أنساب الأشراف 5: 45 - 46. 342. تاريخ 5: 115. 343. راجع: أنساب الأشراف 5: 60؛ تاريخ الطبري 5: 96 - 97؛ ابن الأثير 3: 63؛ شرح النهج لابن أبي الحديد 1: 303؛ ابن كثير 7: 168؛ تاريخ أبي الفداء 1: 168. 344. أنساب الأشراف 5: 59. 345. راجع: تاريخ الطبري 5: 114 - 115. 346. أنساب الأشراف 5: 51. 347. تاريخ الطبري 5: 109. 348. راجع: تاريخ الطبري 5: 111، 112؛ البلاذري 5: 64 - 65؛ ابن الأثير 3: 68؛ شرح النهج لابن أبي الحديد 1: 163 - 164؛ ابن كثير 7: 172؛ ابن خلدون 2: 396 - 397. 349. أنساب الأشراف 5: 62. 350. أنساب الأشراف 5: 62. 351. تاريخ الطبري 5: 112؛ راجع أيضاً: البداية والنهاية 7: 172 - 173. 352. تاريخ الطبري 5: 112؛ راجع: ابن الأثير 3: 96؛ أنساب الأشراف 5: 65. 353. راجع: تاريخ الطبري 5: 139. 354. راجع: تاريخ الطبري 5: 115؛ البداية والنهاية 7: 196. 355. راجع أيضاً: تاريخ الطبري 5: 115؛ فتوح ابن أعثم 2: 211؛ أنساب الأشراف 5: 26 - 69 و95؛ الرياض النضرة 2: 123 - 125؛ معارف ابن قتيبة 84؛ العقد الفريد 2: 263؛ ابن الأثير 3: 70 - 71؛ شرح نهج ابن أبي الحديد 1: 165 - 166؛ ابن كثير 7: 173 - 189؛ تاريخ الخميس 2: 259. 356. أنساب الأشراف 5: 68. 357. راجع: فتوح ابن أعثم 2: 212 - 213؛ تاريخ الطبري 5: 117؛ مروج الذهب 2: 338؛ الإمامة والسياسة 56:1. 358. البدء والتاريخ 5: 205. 359. تاريخ اليعقوبي 2: 175. 360. تاريخ ابن أعثم 155. 361. تاريخ الطبري 4: 477 ط القاهرة عام 1357؛ تاريخ ابن أعثم 155؛ ابن الأثير 3: 87؛ شرح النهج لابن أبي الحديد 2: 77؛ نهاية ابن الأثير 4: 156؛ 2: 458؛ من أجل مرجع شيعي، أنظر: بحار الأنوار 32: 142: 116: 1. 362. قيل إن نعثلاً كان يهودياً بالمدينة شُبّه به عثمان. (راجع: كلمة نعثل في نهاية ابن الأثير، القاموس، تاج العروس ولسان العرب). وقد ظلَّت اللفظة مستخدمة من قبل أعداء عثمان حتى بعد مماته. يقول الأعور السنّي، على سبيل المثال: برئت إلى الرحمن من دين نعثل ودين ابن صخر، أيها الرجلان راجع: أنساب الأشراف 5: 105. ويقول محمد بن أبي سبرة بن أبي زهير العرشي: فنحن قتلنا نعثلاً بالسيرة إذ صد عن أعلامنا المنيرة راجع: مضر بن مزاحم، صفين 436. وفي نص الإمامة 1: 72: «اقتلوا نعثلاً فقد فجر». راجع أيضاً: فتوح ابن الأعثم 2: 249 نهاية ابن الأثير 5: 80؛ تاج العروس 8: 141؛ لسان العرب 14: 183؛ شرح النهج 2: 77 ط1؛ شيخ المضيرة 181. أنكرت عائشة ذلك لاحقاً. 363. أنساب الأشراف 5: 103. 364. الإمامة والسياسة 1: 57. 365. أنساب الأشراف 5: 81. 366. يقدم ابن أبي الحديد رواية تختلف قليلاً إذ يقول، إن مروان بن الحكم « لما حصر عثمان الحصر الأخير، أتى زيد بن ثابت فاستصحبه إلى عائشة ليكلمها في هذا الأمر، فمضيا إليها وهي عازمة على الحج، فكلماها في أن تقيم وتذب عنه، فأقبلت على زيد بن ثابت، فقالت: وما منعك يا ابن ثابت ولك الأشاريف قد اقتطعكها عثمان ولك كذا وكذا، وأعطاك عثمان من بيت المال عشرة آلاف دينار! قال زيد: فلم أرجع عليها حرفاً واحداً » (شرح النهج 3: 43: 4؛ 3: 43: 18). 367. تاريخ اليعقوبي 2: 124. 368. تاريخ اليعقوبي 2: 124. 369. راجع: أنساب الأشراف 5: 75؛ تاريخ ابن أعثم 155؛ ابن سعد في الطبقات ط لايدن 5: 25، ترجمة مروان. 370. تاريخ الطبري 5: 140؛ تاريخ ابن أعثم 156؛ الأنساب 5: 75. في الأخبار الطوال يقال إن عائشة «خرجت قبل ذلك معتمرة، وعثمان محصور، وذلك قبل مقتله بعشرين يوماً، فلما قضت عمرتها أقامت، فوافاها طلحة والزبير» (141). 371. راجع: أنساب الأشراف 5: 78؛ تاريخ الطبري 5: 154؛ تاريخ ابن أعثم 156 - 157؛ ابن الأثير 3: 64؛ كنز العمال 6: 380 ح 5965؛ الكامل للمجرد ص11 ط لايدن؛ زهر الآداب 1: 75 ط الرحمانية. 372. تاريخ الطبري 5: 117. 373. أنساب الأشراف 5: 81. 374. أنساب الأشراف 5: 90. 375. أنساب الأشراف 5: 69؛ تاريخ الطبري 5: 118؛ الإمامة والسياسة 1: 59؛ راجع أيضاً رواية موته في كتابنا «يوم انحدر الجمل من السقيفة». 376. تاريخ الطبري 5: 130 - 132؛ مروج الذهب 2: 382؛ البداية والنهاية 7: 185؛ فتوح 2: 231؛ الكامل 2: 231؛ تاريخ اليعقوبي 2: 176؛ طبقات ابن سعد 3: 72 - 73؛ الإمامة والسياسة 1: 62 - 63. 377. تاريخ الطبري 3: 439 - 440. 378. تاريخ الطبري 5: 143 - 144؛ راجع: الكامل 3: 69 - 70. 379. الإمامة والسياسة 1: 64. 380. فتوح ابن الأعثم 2: 240. 381. دفن عثمان عبدان اليهود (شرح النهج 10: 6 - 7). 382. الإمامة والسياسة 1: 65. من أجل علاقة عائشة بعثمان، راجع أيضاً: تاريخ ابن خياط 104 ومابعد. 383. الإمامة والسياسة 1: 67. 384. الإمامة والسياسة 1: 84. 385. أنساب الأشراف 2: 217. 386. شرح نهج البلاغة ط1 2: 77.راجع أيضاً عرض هذه الحوادث باختصار في تاريخ ابن خياط، ص.ص108 ومابعد 387. راجع: تاريخ الطبري 5: 172؛ الكامل 3: 105؛ فتوح ابن الأعثم 2: 248؛ تذكرة الخواص 64؛ من أجل مرجع شيعي، أنظر: بحار الأنوار 32: 136: 112: 1. 388. راجع مثلاً: تاريخ الطبري 5: 139، 143، 154، 165؛ الكامل 3: 87 ط بيروت؛ تاريخ ابن خلدون 2: 397؛ أنساب الأشراف 5: 44، 72، 76، 81، 90؛ الإمامة والسياسة 1: 34. 389. ورد في مسند أحمد، مسند العشرة المبشرين بالجنة 25، عن عائشة، قولها: «إن فاطمة بنت رسول الله (ص) سألت أبا بكر (رض) بعد وفاة النبي (ص) أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسـول الله (ص) مما أفـاء الله عليه! فقال لها أبو بكر (رض): إن رسول الله (ص)، قال: لا نورث، ما تركناه صدقة! فغضبت فاطمة (ع)، فهجرت أبا بكر (رض)، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت... وعاشت بعد وفاة النبي (ص) ستة اشهر... وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله (ص) من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة، فأبى أبو بكر عليها ذلك، وقال: لست تاركاً شيئاً كان رسول الله (ص) يعمل به إلا عملت به، وإنـي أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ! فأما صدقته بالمدينة، فدفعها عمر الى علي وعبّاس، فغلبه عليها علي!! وامّا خيبر وفدك، فأمسكهما عمر (رض)، وقال: هما صدقة رسول الله (ص)، كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه، وأمرهما إلى من ولي الأمر... فهما على ذلك اليوم». (راجع مثلاً: صحيح البخاري، فرض الخمس 2862؛ طبقات ابن سعد 8: 23؛ السمط الثمين 157). ويقول ابن سعد في طبقاته (2: 241)، إن علياً قال لأبي بكر: «ورث سليمان داود، وقال زكريا: يرثني ويرث من آل يعقوب. فقال أبو بكر: هو هكذا، وأنت والله تعلم مثلما أعلم! فقال علي: هذا كتاب الله ينطق! فسكتوا، وانصرفوا». وفي شرح نهج البلاغة (16: 214)، يقال إن فاطمة قالت لأبي بكر: «إن أم أيمن تشهد لي بأن رسول الله (ص) أعطاني فدك... قال أبو بكر: إن هذا المال لم يكن للنبي (ص) وحده، وإنما كان من أموال المسلمين! فقالت: والله لاكلمتك أبداً». 390. يروي اليعقوبي في تاريخه (2: 115): «كان بعض نساء رسول الله أتينها في مرضها، فقلن: يا بنت رسول الله، صيّري لنا في حضور غسيلك حظاً! قالت: أتردن أن تقلن فيّ كما قلتن في أمي؟ لا حاجة لي في حضوركن! [أو]: أجدني - والله - كارهة لدنياكم، مسرورة لفراقكم، ألقى الله ورسوله بحسرات منكن، فما حفظ لي الحق، ولا رعيت مني الذمة، ولا قبلت الوصية، ولا عرفت الحرمة». وفي رواية أخرى، نجدها تقول لأسماء بنت عميس: «إذا أنا مت، فاغسليني أنت وعلي، ولا تدخلي علي أحداً. فلما توفيت ، جاءت عائشة، فمنعتها أسماء» (أسد الغابة 5: 524). 391. مسند أحمد، مسند الأنصار 22911؛ راجع: صحيح مسلم، الوصية 3088؛ طبقات ابن سعد 8: 19؛ شرح النهج لابن أبي الحديد: 2: 26: 52. 392. تقول عائشة أيضاً: «قبض رسول الله (ص) ولم يستخلف أحداً، ولو كان مستخلفاً أحداً، لاستخلف أبا بكر وعمر» (مسند أحمد، مسند الأنصار 23210). 393. مسند أحمد، مسند الأنصار 23608. 394. الترمذي، مناقب 3830. 395. صحيح البخاري، أذان 625؛ راجع: سيرة ابن هشام 2: 649؛ صحيح البخاري، وضوء 191، آذان 624؛ تاريخ الطبري 2: 433. 396. تاريخ الطبري 1: 1801 ط أوروبا. 397. كان علي يقول عن عائشة: «أما فلانة فقد أدركها ضعف رأي النساء، وضغن غلا في صدرها، كمرجل القين. ولو دعيت لتنال من غيري، ما أتت إلي، لم تفعل!» (شرح النهج 2: 456 - 460). أو: «وأما عائشة، فقد أدركها رأي النساء وشيء كان في نفسها علي، يغلي كالمرجل. ولو دعيت لتنال من غيري، ما أتت إلي، لم تفعل» (كنز العمال 8: 215 - 217؛ منتخب الكنز 6: 315 - 316). 398. صحيح البخاري، جنائز 130. 399. طبقات ابن سعد 2: 202. 400. 2: 202.يجب أن لاننسى قول الطبري في تاريخه إن النبي « مات وهو في بيت زينب » زوجته 401. تقول مصادر أخرى، إن عبد الله بن عمر، محمد بن مسلمة، اسامة بن زيد، حسان بن ثابت، وسعد بن أبي وقاص، تخلّفوا عن البيعة. راجع، مثلاً، تاريخ ابن أعثم 163. من أجل مبايعة الأمويين له، راجع: تاريخ اليعقوبي 2: 125؛ تاريخ ابن أعثم 163 - 164. 402. طلحة هو الذي حامت حوله الشبهات برفض المبايعة. مع ذلك، هنالك رأيان في المسألة: الأول، أنه بايع بلسانه ومنع يده؛ والثاني، أنه أول من صعد المنبر، فبايع علياً بيده، وكانت أصابعه شلاء، فتطير منها علي، وقال: ما أخلقها أن تنكث. راجع: راجع: تاريخ الطبري 5: 143 - 144؛ ابن الأثير 3: 76؛ تاريخ أعثم 159 وما بعد؛ الرياض النضرة 2: 131 - 132؛ كنز العمال 3: 161؛ الأنساب 5: 70؛ الحاكم في المستدرك 3: 114. 403. الجملة من تاريخ اليعقوبي 2: 127؛ راجع أيضاً: تاريخ ابن أعثم 166 - 167؛ تاريخ الطبري 5: 153؛ ابن كثير 7: 227 - 228؛ فتوح ابن أعثم 2: 248؛ شرح نهج البلاغة 2: 170 - 173؛ الإمامة والسياسة 1: 71. 404. طبقات ابن سعد 5: 26. 405. في رواية أخرى في الطبقات (5: 28): يقول مروان: «والله إن دم عثمان إلا عند هذا، هو كان أشدّ الناس عليه، وما أطلب أثراً بعد عين! ففرق له بسهم، فرماه به، فقتله». 406. من أجل قتل طلحة، راجع: تاريخ الطبري 5: 204؛ تاريخ اليعقوبي 2: 158؛ المستدرك 3: 371؛ ابن عبد البر في الاستيعاب 207 - 208؛ إصابة ابن حجر 2: 222؛ الذهبي في النبلاء 1: 82 - 83؛ العقد الفريد 4: 321؛ ابن عساكر في تهذيب تاريخه: 7: 84 - 87. 407. أسد الغابة 5: 128 - 129. 408. الكامل 3: 102. 409. تاريخ الطبري 5: 167؛ راجع أيضاً: ابن الأثير 2: 313؛ شرح النهج 2: 80 ط1؛ نور الأبصار 82؛ تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي 65؛ الإمامة والسياسة 1: 79. 410. تاريخ الطبري 5: 168؛ من أجل مرجع شيعي، أنظر: بحار الأنوار 32: 211: 166: 3. 411. راجع أيضاً: أسد الغابة 3: 192 - 193. 412. الجملة بين قوسين من تاريخ الإسلام للذهبي، عصر معاوية، ص258. 413. مروج الذهب 2: 394. 414. راجع: تاريخ الطبري 5: 167؛ تذكرة الخواص 65؛ المعيار والموازنة للإسكافي 30؛ الكامل في التاريخ 3: 113. 415. شرح نهج البلاغة 6: 219. 416. ابن طيفور، بلاغات النساء 8؛ راجع: الفائق للزمخشري 1: 290؛ العقد الفريد 3: 69؛ شرح نهج البلاغة 2: 79. 417. يقال إنه لم يستجب لها من نساء النبي للخروج إلى البصرة إلا حفصة، لكن أخاها عبد الله أتاها، فعزم عليها بترك الخروج، فحطت رحلها بعد أن همت. راجع: تاريخ الطبري 5: 167 - 169؛ الكامل في التاريخ 3: 106؛ شرح نهج البلاغة 2: 80. 418. الكامل في التاريخ 3: 106. 419. طبقات ابن سعد 3: 61. 420. مروج الذهب 2: 409؛ راجع: طبقات ابن سعد 3: 61. 421. سير أعلام النبلاء 3: 482. 422. سعيد الأفغاني، عائشة والسياسة 72. 423. أنساب الأشراف 5: 102؛ العقد الفريد 3: 98؛ بلاغات النساء 12؛ البيان والتبيين 2: 209. 424. راجع: تاريخ الطبري 5: 168 - 169؛ أنظر أيضاً: طبقات ابن سعد 5: 23. نلاحظ بالمناسبة، قول أسد الغابة (3: 59): «آخى رسول الله (ص) بينهما [طلحة والزبير] بمكة قبل الهجرة». 425. أسد الغابة 2: 179. 426. ورد في أسد الغابة (3: 15): «لما قدمت عائشة (رض) إلى البصرة، أرسلت إليه [الأحنف بن قيس] تدعوه ليقاتل معها، فقالت له: بِمَ تعتذر إلى الله تعالى من جهاد قتلة عثمان أمير المؤمنين؟ فقال: يا أم المؤمنين! تقولين فيه وتنالين منه؟ قالت: ويحك يا أحنف، إنهم ماصوه مص الإناء ثم قتلوه! قال: يا أم المؤمنين، إني آخذ بقولك وأنت راضية، وأدعه وأنت ساخطة». 427. راجع: الكامل 3: 110؛ تاريخ الطبري 5: 183، 188. 428. راجع: تاريخ الطبري 5: 176؛ الإمامة والسياسة 1: 60؛ تذكرة الخواص 67. 429. راجع: البيهقي، المحاسن والمساوئ 1: 35. 430. راجع: شرح النهج 2: 500. 431. راجع: شرح النهج 2: 500؛ الكامل 3: 110؛ مروج الذهب 2: 358. 432. مروج الذهب 2: 358. 433. شرح النهج 2: 501. 434. راجع: تاريخ الطبري 5: 186. 435. راجع: طبقات ابن سعد 5: 40؛ شرح نهج البلاغة 2: 501؛ مروج الذهب 2: 357. 436. راجع: تاريخ الطبري 3: 519 وما بعد؛ الكامل 3: 123؛ مروج الذهب 2: 363؛ تذكرة الخواص 70؛ المستدرك للحاكم 3: 366؛ أغاني أبي الفرج 16: 131، 132؛ العقد الفريد 2: 279؛ مطالب المسؤول 41؛ الرياض النضرة 2: 273؛ مجمع الزوائد 7: 235؛ فتح الباري لابن حجر 13: 46؛ المواهب اللدنية للقسطلاني 2: 195؛ شرح المواهب للزرقاني 3: 318 و7: 217؛ الخصائص الكبرى للسيوطي 2: 137؛ السيرة الحلبية 3: 315؛ شرح الشفا للخفاجي 3: 165. 437. تاريخ الطبري 3: 520؛ الإمامة والسياسة 1: 95. 438. الكامل 3: 105.يقال في الأخبار الطوال إن « عائشة كانت في هودجها أمام القوم..أصاب ساعدها خدش سهم دخل بين صفائح الحديح »(147، 151). 439. قتل الزبير ابن جرموز، حين أراد الأول مغادرة ساحة الوغى فقال الثاني: «ويلي عن ابن صفية [الزبير]، أضرمها ناراً، ثم أراد أن يلحق بأهله... فلما انتهى [الزبير] إلى وادي السباع؛ استغفله [ابن جرموز] فطعنه، ثم رجع برأسه وسلبه إلى قومه» (الإمامة والسياسة 1: 93 - 94). 440. راجع: مروج الذهب 2: 359 - 360؛ أسد الغابة 1: 385؛ 2: 114، 1178؛ 4: 46، 100؛ 5: 143، 146، 286؛ الإصابة 1: 248؛ 2: 395؛ تاريخ الطبري 5: 163؛ كامل ابن الأثير 3: 96 - 97؛ تاريخ خليفة 185؛ سير أعلام النبلاء 1: 26؛ فتوح ابن الأعثم 2: 326؛ اتبداية والنهاية 7: 275. 441. شرح النهج لابن أبي الحديد: 1: 12: 249 442. الكامل 3: 142. 443. أسد الغابة 3: 284. 444. طبقات ابن سعد 5: 1؛ فتوح ابن أعثم 2: 341 - 342؛ راجع: تاريخ الإسلام للذهبي، زمن معاوية 264؛ الأخبار الطوال 147. 445. أسد الغابة 3: 284؛ طبقات ابن سعد 8: 64؛ راجع أيضاً: تفسير الآية في: الدر المنثور؛ الإصابة 701؛ السمط الثمين 29؛ تاريخ الطبري 3: 67؛ ذيل المذيل 2: 43؛ تاريخ الخميس 1: 475؛ صبح الأعشى 5: 435؛ منهاج السنة 2: 182، 186، 192، 198؛ الأعلام 3: 240؛ تاريخ الذهبي 253. 446. تاريخ الإسلام للذهبي، عهد معاوية 246. 447. طبقات ابن سعد 8: 59؛ راجع: صحيح البخاري 3: 11 في تفسير سورة النور؛ حلية الأولياء، ترجمة عائشة، مسند أحمد 1: 276، 349؛ تاريخ الذهبي، عهد معاوية 253. 448. طبقات ابن سعد 8: 74؛ تاريخ الذهبي 253. 449. طبقات ابن سعد 8: 49 450. النبلاء 2: 134 - 135؛ راجع أيضاً: المستدرك 4: 6؛ المعارف 59. 451. تاريخ الذهبي، عهد معاوية 247؛ طبقات ابن سعد 8: 65؛ أبو نعيم في الحلية 2: 44؛ أسد الغابة 5: 503 - 504؛ السمط الثمين 34؛ صححه أيضاً الترمذي في المناقب 3975. 452. تاريخ الطبري 4: 115؛ راجع: مروج الذهب 3: 259؛ راجع أيضاً: بحار الأنوار 32: 338: 324: 8. 453. مجمع الرجال 4: 14؛ طبقات ابن سعد 3: 40؛ ابن الأثير 3: 157. 454. ص 55؛ راجع: ابن الأثير 3: 171. راجع حوادث عامي 37 و38هـ عند كل المؤرخين. أنظر أيضاً: الاستيعاب 3: 328 - 329؛ الإصابة 3: 451. شرح نهج البلاغة 6: 88؛ راجع أيضاً: تاريخ الطبري 4: 79؛ أسد الغابة 4: 324 - جاء في تاريخ اليعقوبي (2: 223): «خطب معاوية [الخطبة] قبل الصلاة، وذلك أن الناس إذا صلّوا، انصرفوا لئلا يسمعوا لعن علي». - نلاحظ هنا أن الاثنين يعتبران من الصحابة ومن أمراء «المؤمنين»!!!! 455. راجع: تاريخ الطبري 4: 192؛ ابن الأثير 3: 209؛ الأغاني 16:10. 456. ترجمة حجر في الاستيعاب وأسد الغابة؛ تاريخ الطبري 5: 64؛ مسند أحمد 4: 92؛ تاريخ الإسلام للذهبي 248 - عصر معاوية؛ راجع أيضاً: بحار الأنوار 18: 23: 36: 11. 457. الكشاف 2: 36؛ ورد في الهامش 3 من الصفحة ذاتها: « قال محمود: نزلت في أبي بكر (رض) حين دعاه ابنه عبد الرحمن إلى عبادة الأوثان». 458. الكشاف 4: 303 - 304؛ راجع: تفسير ابن كثير 3: 256. 459. الكشاف 4: 256 - 257؛ راجع أيضاً: بحار الأنوار 65: 236: 15: 5؛ شرح النهج لابن أبي الحديد 6: 72: 150. 460. راجع: الكشاف 3: 304؛ ابن الأثير 3: 199؛ حوادث عام 53هـ؛ ابن كثير 8: 89؛ الإصابة 141، ترجمة عبد الرحمن عند ابن عساكر 4: 226؛ ترجمة الحكم في: الاستيعاب، أسد الغابة، الإصابة؛ المستدرك 4: 481؛ راجع: تفسير سورة الأحقاف عند البخاري 3: 126؛ تاريخ الإسلام للذهبي، عصر معاوية 148. 461. الاستيعاب 2: 393 ترجمة عبد الرحمن بن أبي بكر؛ أسد الغابة 3: 306؛ الإصابة 2: 400؛ شذرات الذهب، عام 53هـ؛ المستدرك 3: 476. 462. راجع: تاريخ اليعقوبي 2: 225؛ مروج الذهب بهامش الكامل 6: 55؛ مقاتل الطالبيين 73؛ ترجمة الحسن في الاستيعاب؛ سبط ابن الجوزي في التذكرة؛ وابن عساكر 4: 226؛ ابن الأثير 2: 197؛ ابن شحنة بهامش ابن الأثير 11: 132؛ ابن كثير 8: 43؛ شرح نهج البلاغة 4: 4. 463. أسد الغابة 2: 15. 464. شرح نهج البلاغة 16: 13 - 14. 465. تاريخ اليعقوبي 2: 200؛ راجع: تذكرة خواص الأمة 122 ومروج الذهب. 466. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ترجمة الحسن 82. 467. ابن منظور 13: 293؛ راجع: أنساب الأشراف 1: 421. لقد توقفت المصادر الشيعية بإطناب عند هذا الحدث؛ يذكر الكليني في الكافي، مثلاً: إن عائشة «كانت أول امرأة ركبت في الإسلام سرجاً، فقالت: نحوا ابنكم [الحسن] عن بيتي، فإنه لا يدفن في بيتي ويهتك على رسول الله حجابه. فقال لها الحسين (ع): قديماً هتكت أنت وأبوك حجاب رسول الله (ص) وأدخلت عليه بيته من لا يحب قربه وإن الله سائلك عن ذلك يا عائشة » (1: 300: 1). « ثم تكلم محمد بن الحنفية وقال: يا عائشة يوماً على بغل ويوماً على جمل، فما تملكين نفسك ولا تملكين الأرض عداوة لبني هاشم ». (المرجع السابق 1: 302: 3). لكن بحار الأنوار يجعل ابن عباس يقول لعائشة: « يا حميراء ليس يومنا منك بواحـد، يـوم على الجمـل ويوم علـى البغلة» (44: 140: 7: 22)؛ ويكمل المصدر السابق فيقدم رواية أخرى لابن عباس أيضاً 468. السمط الثمين 76. 469. حلية أبي نعيم 2: 48. 470. حلية أبي نعيم 2: 47. 471. حلية أبي نعيم 2: 47؛ سير أعلام النبلاء 2: 131؛ ابن كثير 7: 136 - 137؛ المستدرك 4: 13. 472. ابن كثير 8: 136؛ سير أعلام النبلاء 2: 131؛ تاريخ الذهبي، عصر معاوية 248. 473. طبقات ابن سعد 5: 20؛ راجع: الجرح والتعديل 5: 125. 474. طبقات ابن سعد 8: 131؛ راجع: أبو نعيم في الحلية 2: 47؛ تاريخ الذهبي، عصر معاوية 248. 475. ابن منظور 18: 199. 476. طبقات ابن سعد 8: 55. 477. طبقات ابن سعد 8: 57. 478. طبقات ابن سعد 2: 182 - 183. 479. طبقات ابن سعد 3: 166. 480. طبقات ابن سعد 3: 145. 481. طبقات ابن سعد 3: 98؛ 8: 170. 482. شرح النهج لابن أبي الحديد 20: 416: 111. 483. السمط الثمين 76 484. تاريخ الذهبي، عصر معاوية 250. 485. طبقات ابن سعد 8: 55؛ راجع: مالك، الجامع 1419. 486. طبقات ابن سعد 8: 55؛ تاريخ الذهبي، عصر معاوية 252. 487. طبقات ابن سعد 8: 56. 488. راجع ترجمتها في نبلاء الذهبي 2: 132؛ طبقات ابن سعد 8: 71؛ تاريخ الذهبي، عصر معاوية 252. 489. طبقات ابن سعد 8: 70. 490. تاريخ الذهبي، عصر معاوية 252. 491. المرجع السابق 256؛ راجع أيضاً: طبقات ابن سعد 8: 68. 492. السمط الثمين 76. 493. تاريخ الذهبي، عصر معاوية 251؛ راجع أيضاً: طبقات ابن سعد 8: 67؛ حلية الأولياء 2: 47. 494. السمط الثمين 77. 495. السمط الثمين 78 - 79. 496. صحيح البخاري، نكاح 4687. 497. الزمخشري، الكشاف 3: 245.ويقول الطبري في تاريخه نقلاً عنها ايضاً: « خلال فيّ تسع لم تكت في أحد من النساء الا ما أتى الله مريم بنت عمران، والله ما أقول هذا فخراً على أحد من صواحبي...نزل الملك بصورتي، وتزوجني رسول الله(ص) لسبع سنين، وأهديت إليه لتسع سنين، وتزوجني بكراً ولم يشركه في أحد من الناس، وكان يأتيه الوحي وأنا وهو في لحاف واحد، وكنت من أحب الناس اليه، ونزل فيّ آية من القرآن كادت الأمة أن تهلك، ورأيت جبريل ولم يره أحد من نسائه غيري، وقبض في بيتي ولم يله أحد الا الملك » (399:2). الصفوري، نزهة المجالس 521. السمط الثمين 42. السمط الثمين 30؛ راجع ايضاً: صحيح البخاري، ك النكاح 6: 119؛ صحيح مسلم 4: 2438؛ طبقات ابن سعد 8: 67؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23012؛ أنظر أيضاً: بحار الأنوار 32: 285: 237: 6؛ شرح النهج لابن أبي الحديد 9: 156: 190. السمط الثمين 31. الصفوري، نزهة المجالس 521. هذا الكلام يتناقض تماماً مع ما ذكر في فصل سابق من أن النبي لم تخطر بباله عائشة حتى ذكرتها له خولة بنت حكيم؛ ومع رفض أبي بكر لفكرة زواجه منها في البداية. الصفوري، نزهة المجالس 521. الصفوري، نزهة المجالس 521. السمط الثمين 42. 498. الصفوري، نزهة المجالس 521 - 522. 499. السمط الثمين 61. 500. السمط الثمين 61؛ راجع أيضاً: طبقات ابن سعد 8: 67؛ كتاب الأربعين 73. 501. السمط الثمين 42. 502. صحيح البخاري 4: 221؛ جامع الأصول 9: 138؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23925؛ يقول ابن أبي الحديد: « عائشة موعودة أن تكون زوجة رسول الله (ص) في الآخرة » (شرح النهج 7: 92: 56). 503. طبقات ابن سعد 8: 64؛ كتاب الأربعين 6؛ رغم كل ما فعلته عائشة، يقول ابن أبي الحديد: « وأما عائشة والزبير وطلحة، فمذهبنا أنهم أخطئوا ثم تابوا وأنهم من أهل الجنة، وأنّ علياً (ع) شهد لهم بالجنة بعد حرب الجمل » (شرح النهج 20: 314: 31). 504. مسند أحمد، مسند الأنصار 2337؛ راجع أيضاً: فصل سودة وعائشة. 505. تيمم 324291؛ راجع: صحيح مسلم، حيض 441؛ الألباني، آداب الزفاف في السنة المطهرة 35؛ ابن ماجة، طهارة 627؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23823، 24114؛ أبو داود، طهارة 234، 239؛ صحيح البخاري، حيض 291؛ النسائي، طهارة 238؛ الدارمي، طهارة 1015؛ تفسير الطبري للآية 222 من سورة البقرة. 506. الدارمي، طهارة 1020؛ أنظر أيضاً: الدارمي، طهارة 1019. 507. مسند أحمد، مسند الأنصار 23680، 22918؛ راجع: مالك، طهارة 116؛ الترمذي، طهارة 122؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23145، 24952، 23299، 22918. 508. مسند أحمد، مسند الأنصار 24339. 509. النسائي، حيض واستحاضة 372؛ راجع أيضاً: المحلى 2: 177، 181؛ الكشاف 1: 265. 510. الدارمي، طهارة 1029. 511. تفسير ابن كثير 1: 405؛ وفي تفسير القرطبي للآية 222 من سورة البقرة نجد أن مسروقاً هو الشخص الذي يطرح على عائشة هذا السؤال. 512. تفسير ابن كثير 1: 406. 513. تفسير ابن كثير 1: 405؛ يقول المرجع الشيعي، وسائل الشيعة: « إن النبي (ص) كان يصلي وعائشة مضطجعة بين يديه وهي حائض، وكان إذا أراد أن يسجد، غمز رجليها فرفعت رجليها حتى يسجد » (5: 4: 122: 6096). 514. تفسير ابن كثير 1: 796. في مسند أحمد، مسند الأنصار 23621، يروى عن عائشة قولها: « كان رسول الله (ص) قلّ يوم إلاّ وهو يطوف علينا جميعاً، امرأة امرأة، فيدنو ويلمس من غير مسيس، حتى يفضي إلى اللتي هي يومها، فيبيت عندها ». راجع أيضاً: السمط الثمين 7. 515. هداية الباري 2: 95 - 96؛ راجع: السمط الثمين. 516. طبقات ابن سعد 8: 138. 517. المحلى 2: 167. 518. تفسير 1: 405. 519. طهارة 818. 520. مسند الأنصار 23465. 521. مسند الأنصار 24775؛ راجع: أبو داود، الصوم 2038؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23769؛ صيد الخاطر 304. 522. الصوم 2034؛ راجع أيضاً: صحيح البخاري، الصوم 1792؛ الدارمي، مقدمة 632؛ ابن ماجة، الصيام 1674؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23873، 24071، 22981، 24284، 23769، 24550؛ الترمذي، الصوم 661؛ هداية الباري 2: 115؛ المحلى 6: 205 - 206؛ صحيح مسلم 1: 305. 523. مسند أحمد، مسند الأنصار 25116؛ تقول عائشة أيضاً: « كان رسول الله (ص) يصيب من رؤوس نسائه وهو صائم، كنت بذلك عن القبلة » (شرح النهج 5: 59: 15). 524. السمط الثمين 42. 525. تفسير ابن كثير 1: 796. 526. مسند أحمد، مسند الأنصار 23000. حديث هام آخر، يورده المرجع السابق (23940) نقلاً عن عائشة، بأن « رجلاً أتى النبي (ص)، فقال: إنه قد احترق! فسأله ما شأنه، فقال: أصاب أهله في رمضان! فأتاه مكتل يدعى العرق فيه تمر، فقال: أين المحترق؟ فقام الرجل! فقال: تصدّق بهذا!!! ». 527. المحلى 6: 211. 528. في نص للترمذي (طهارة 101)، تقول عائشة: « إنّ رجلاً سأل رسول الله (ص)، عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ - وعائشة جالسة!!! - فقال رسول الله (ص): إنّي لأفعل ذلك، أنا وهذه، ثم نغتسل ». 529. مسند أحمد، مسند الأنصار 23257، 23648. 530. مسند أحمد، مسند الأنصار 23075، 23673. 531. مالك، طهارة 92. 532. ابن ماجة، طهارة 600؛ راجع: مسند أحمد، مسند الأنصار 24714. 533. مسند أحمد، مسند الأنصار 23886، 24120. 534. مسند أحمد، مسند الأنصار 23514. 535. مسند أحمد، مسند الأنصار 20182. 536. صحيح البخاري، الغسل 255؛ من أجل مراجع شيعية، أنظر على سبيل المثال: الكافي 3: 10: 2؛ التهذيب 1: 222: 16: 10؛ وسائل الشيعة 1: 7: 234: 600 537. الترمذي، أدب 2726. 538. أبو داود، طهارة 316؛ راجع أيضاً: بحار الأنوار 80: 105: 12: 50. 539. ابن ماجة، الطهارة وسننها 531. 1: 125؛ راجع: ابن منظور 18: 158. 540. تفسير ابن كثير 1: 405؛ في نص آخر، يقال: « كنت ورسول الله (ص) في الشعار الواحد، وأنا حائض، فإن أصابه مني شيء، غسله، لم يعد إلى غيره، وصلّى فيه، ثم يعود معي ». راجع: المحلى 2: 182؛ أبو داود 1: 110؛ النسائي 1: 54. 541. مسند أحمد، مسند الأنصار 23195؛ ابن منظور 22: 51. 542. نكاح 2587. 543. عند كل من: الترمذي، نكاح 1037؛ تفسير ابن كثير 1: 436؛ أبو داود، الطلاق 2167؛ ابن ماجة، النكاح 1922؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 22929. 544. مسند أحمد، مسند الأنصار 22929. 545. راجع أيضاً: النسائي، نكاح 3231، طلاق 3354؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 24426؛ الكشاف 1: 275؛ الترمذي، نكاح 1037؛ الدارمي، طلاق 2167؛ ابن ماجة، نكاح 1922؛ أبو داود، طلاق 1965؛ مالك، نكاح 976. 546. راجع: لسان العرب، فقرة عسل. 547. طبقات ابن سعد 8: 50 - 51، 156. 548. طبقات ابن سعد 8: 156؛ راجع أيضاً: ابن ماجة، نكاح 1912، طلاق 654؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23208، 24392. 549. صيد الخاطر 407. 550. الترمذي، استئذان وأدب 2656. 551. تفسير ابن كثير 3: 34. 552. طبقات ابن سعد 2: 278؛ ابن منظور 29: 196. 553. مسند أحمد، مسند الأنصار 24894. 554. في نص ابن منظور (29: 196)، يقال: « فغضبتْ في ذلك غضباً شديداً... فقالت: كذب ». 555. حسن الأسوة 280؛ راجع: طبقات ابن سعد 8: 50 - 51. 556. مسند أحمد، مسند الأنصار 25059؛ راجع الحديث بتفاصيل أخرى في صحيح مسلم، صيام 1864؛ راجع أيضاً: بحار الأنوار 64: 186: 40: 7. 557. الدارمي، فرائض 2735. 558. مسند أحمد، 6: 147، 151، 221؛ الحديث موجود في اختلاف يسير في النسائي، عشرة النساء 559. تفسير سورة الأحزاب 59. 560. طبقات ابن سعد 8: 141. 561. تفسير سورة الأحزاب 59. 562. طبقات ابن سعد 8: 141. 563. تفسير الطبري للآية 59 من الأحزاب. 564. تفسير الطبري للآية 59 من الأحزاب. 565. الكشاف 3: 559 وما بعد. 566. تفسير ابن كثير 3: 855. 567. راجع: طبقات ابن سعد 7: 127؛ النهاية 4: 114. 568. طبقات ابن سعد 8: 141؛ راجع، الكافي، 5: 534: 2؛ وسائل الشيعة 20: 129: 232: 25508؛ بحار الأنوار 22: 244: 12: 4، مع ملاحظة أن المرأتين هنا هما حفصة وعائشة. 569. طبقات ابن سعد 8: 55. 570. صحيح البخاري، بيوع 1912. 571. تفسير ابن كثير 3: 833. 572. تفسير ابن كثير 3: 833؛ راجع أيضاً: الكشاف 3: 555. 573. طبقات ابن سعد 8: 140؛ راجع أيضاً: تفسير الجلالين لسورة الأحزاب؛ شرح نهج البلاغة 12: 58؛ الرياض النضرة 1: 202. 574. الكشاف 3: 555 - 556. 575. الكشاف 3: 555. 576. طبقات ابن سعد 8: 139. 577. طبقات ابن سعد 8: 143. 578. الكشاف 8: 113. 579. «كان حسن وحسين لا يدخلان على أزواج النبي» (طبقات 8: 58). 580. النص في مسند أحمد، مسند الأنصار 24029؛ راجع أيضاً: تفسير ابن كثير 3: 471؛ أسد الغابة 4: 268 - 269؛ صحيح مسلم، سلام 4049؛ شقائق الأترنج 59 - 60؛ غريب الحديث لأبي عبيد 2: 259؛ في أخبار النساء من العقد الفريد 53 - 54 اسمه أبو الحر؛ محاضرات الأدباء 2: 115؛ المنتظم 3: 242. 581. مروج 2: 368. 582. مالك، طهارة 418؛ راجع: مسند أحمد، مسند الأنصار 23461؛ 22901؛ صحيح البخاري، آذان 822؛ أبو داود 482؛ صحيح مسلم 1: 130؛ المحلى 3: 132؛ تفسير ابن كثير 3: 486؛ ذم الهوى 154؛ الشوكاني 3: 161. 583. أبو داود 3991. 584. مسند أحمد، مسند الأنصار 23240. 585. المرجع السابق 24866؛ راجع: المرجع السابق 24167، 22926، 23433؛ صحيح مسلم، البر والصلة والآداب 4763. 586. ابن ماجه، نكاح 1842. 587. مسند أحمد، مسند الأنصار 25810. 588. أبو داود، طلاق 1910؛ نسائي، طلاق 3392. 589. مسند أحمد، باقي مسند المكثرين 11200. 590. مسند أحمد، مسند الأنصار 23257. 591. أسد الغابة 5: 504. 592. تفسير ابن كثير 1: 840. 593. طبقات ابن سعد 8: 212؛ راجع أيضاً: المصدر السابق 8: 338؛ أسد الغابة 2: 757. 594. صحيح مسلم رضاع 2637؛ راجع: طبقات ابن سعد 3: 63؛ نسائي، نكاح 3268؛ ابن ماجة 1933. 595. صحيح مسلم، رضاع 2637. 596. صحيح مسلم، رضاع 2638؛ راجع: نسائي، نكاح 3270، 3271. 597. نسائي، نكاح 3267؛ راجع تفسير ابن كثير 3: 63. 598. مسند أحمد، مسند الأنصار 52125؛ راجع: المصدر السابق 24469؛ أسد الغابة 2: 246. 599. مسند أحمد، مسند الأنصار 25111. 600. نسائي، نكاح 3269. 601. مالك، رضاع 1109. من أجل حكاية سالم، راجع: مسند أحمد، مسند الأنصار 24480، 24983، 24920؛ المغازي 9: 28، 154، 245، 345، 498، 1021؛ تاريخ الطبري 3: 288، 291، 4: 227؛ سيرة ابن هشام 1: 479، 679، 708؛ المعارف 273؛ الدارمي، نكاح 2157؛ صحيح مسلم، رضاع 2639. 602. طبقات ابن سعد 3: 64. 603. مسند أحمد، مسند الأنصار 24245. 604. ترمذي، رضاع 1070. 605. أبو داود، نكاح 1765. راجع أيضاً: الدارمي، نكاح 2153، 1932؛ صحيح مسلم، رضاع 2634، 2635؛ مالك، رضاع 1118؛ تفسير ابن كثير 1: 840؛ مصنف الصنعاني 7: 467. 606. ابن ماجة، نكاح 1934؛ راجع: المحلى 11: 235 - 236. 607. مسند أحمد، مسند الأنصار 25112. 608. المحلى 11: 236. 609. الكشاف 3: 518. 610. الكشاف 3: 518. 611. راجع: صحيح البخاري 8: 26؛ صحيح مسلم 5: 116؛ الإتقان في أحكام القرآن 1: 101؛ تاريخ اليعقوبي 2: 160؛ مسند أحمد 1: 47. 612. المحلى 11: 234 - 235. 613. مالك، النداء للصلاة 288؛ راجع: النسائي، الصلاة 468؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23309، 24278؛ أبو داود، الصلاة 347؛ تاريخ الطبري 668:11؛ راجع أيضاً: بحار الأنوار 82: 287: 5: 3. 614. الإتقان في أحكام القرآن 2: 40 - 41. 615. أبو داود، الحروف والقراءات 30456؛ راجع: أبو داود، صلاة 1134؛ صحيح البخاري، فضائل القرآن 4649؛ صحيح مسلم، صلاة المسافرين 1311؛ مسند أحمد، مسند الأنصار 23918. 616. طبقات ابن سعد 1: 294؛ راجع: سنن أبو داود، الصيام باب 59؛ النسائي، الصيام، باب 69؛ ابن ماجه 1750؛ مسند أحمد 5: 205، 206، 209؛ 6: 287؛ الدارمي 2: 20؛ معجم الزوائد 3: 117؛ المعجم الكبير للطبراني 10: 19؛ مصنف ابن أبي شيبة 3: 42؛ الترغيب والترهيب 2: 124؛ 125؛ مشكاة المصابيح 2055؛ أمالي الشجري 1: 272؛ كنز العمال 18073، 24560، 24577. و السلام ابن القطيف ............ المنبر السياسي |
اقتباس:
اولا اين اسم ابي بكر في هذه الاية؟ بسم الله الرحمن الرحيم (إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن، إن الله معنا. فأنزل الله سكينته عليه، وأيده بجنود لم تروها، وجعل كلمة الذين كفروا السفلى. وكلمة الله هي العليا، والله عزيز حكيم). [سورة التوبة: الآية 40]. لماذا لم يذكر الله ابي بكر بالاسم حتى نصدق اكذوبتكم؟ ثم من كان معه في الغار كان خائف على نفسه و ان النصرة كانت من الله بعد ان تخلى عنه من تعدوهم صاحبه في قوله تعلى "إلا تنصروه فقد نصره الله" لماذا لا ينصره من كان معه في الغار؟ و نصرته ليست منه من احد بل كانت من الله سبحانه و تعالى ومن كان معه في الغار كان حمل اخر و هم اخر على النبي و قيمة صفر بل كاد يوقع بالنبي(ص) من رجفته و خفوه. اما آية التطهير فنزلت في الامام علي و الحسن و الحسين و فاطمة سلام الله عليها و لا لنساء النبي فيها. عن المستدرك على الصحيحين في الحديث عن عبد اللّه بن جعفر بن ابي طـالـب انـه قال : لما نظر رسول اللّه (ص )الى الرحمة هابطة قال : اءدعوا لي , اءدعوا لي , فقالت صفية : من يارسول اللّه ؟ قال : اهل بيتي عليا وفاطمة والحسن و الحسين ,فجي ء بهم فالقى عليهم الـنـبي (ص ) كساءه , ثم رفع يديه ثم قال : اللهم هؤلاء آلي فصل على محمد و آل محمد , و انزل اللّه عـز وجـل : (انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اءهل البيت و يطهركم تطهيرا) (الاحزاب 33/33) (4) . و في في حديث عائشة : روى مسلم في صحيحه و الحاكم في مستدركه و البيهقي في سننه الكبرى و كل من الطبري و ابن كثير و السيوطي في تفسير الاية بتفاسيرهم و اللفظ للاول عن عائشة قالت : خـرج رسـول اللّه غـداة و عليه مرط مرحل من شعر اسود, فجاءالحسن بن علي فادخله , ثم جاء الـحـسـين فدخل معه , ثم جاءت فاطمة فادخلها, ثم جاء علي فادخله , ثم قال : (انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اءهل البيت و يطهركم تطهيرا) (5) (6) . و في حديث ام سلمة : روى كل من الطبري و القرطبي في تفسير الاية بتفسيريهما عن ام سلمة قالت : لما نزلت هذه الاية (انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اءهل البيت و يطهركم تطهيرا) دعا رسول اللّه عليا وفاطمة وحسنا و حسينا, فجلل عليهم كساء خيبريا... (7) (8) . و كذبك يتجلى فهذه ام سلمة رضوان الله عليه تروي الحديث و لم تدعى ان الاية نزل فيهن و كذلك عائشة لم تدعي الادعاء نفسه فهل وكلوك التحدث بلسانهن؟ و في حديث عمر بن ابي سلمة : روى كـل مـن الـطـبري و ابن كثير في تفسيريهما والترمذي في صحيحه و الطحاوي في مشكل الاثار, و اللفظ للاول عن عمر بن ابي سلمة , قال : نزلت هذه الاية على رسول اللّه (ص ) في بيت ام سلمة : (انما يريدليذهب ...), فدعا حسنا و حسينا و فـاطـمـة فـاجـلسهم بين يديه و دعاعليا فاجلسه خلفه فتجلل هو و هم بالكساء ثم قال : هؤلاء اهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا (10) (11) الدعوة باطله لمن يلسقها في نساء الني ام سلمة رضوان الله و التي نزلت الاية في بيتها لم تدعي ان لها في الاية نصيب. و في رواية ابن عساكر بعده : قالت ام سلمة : اجعلني معهم , قال رسول اللّه (ص ): انت بمكانك و انت على خير . و لمتكن منهم و في حديث ابي سعيد الخدري : في تفسير الاية بالدر المنثور للسيوطي عن ابي سعيد قال : كان يوم ام سلمة ام المؤمنين فنزل جبرئيل (ع ) بهذه الاية : (انمايريد اللّه ...) قال : فدعا رسول اللّه (ص ) بـحـسـن و حـسـين وفاطمة وعلي فضمهم و نشر عليهم الثوب , والحجاب على ام سلمة مـضروب , ثم قال : اللهم هؤلاء اهل بيتي اللهم اذهب عنهم الرجس اهل البيت و طهرهم تطهيرا قـالـت ام سـلـمـة (رض ): فـانـا مـعـهـم يـا نـبـي اللّه ؟ قال : انت على مكانك و انت على خير (15) (16) . و في حديث ام سلمة : بـتـفـسـيـر الاية عند ابن كثير و السيوطي و سنن البيهقي وتاريخ بغدادللخطيب و مشكل الاثار للطحاوي و اللفظ للاول عن ام سلمة قالت : فـي بـيتي نزلت (انما يريد اللّه ...), و في البيت فاطمة وعلي والحسن و الحسين , فجللهم رسول اللّه بكساء كان عليه ثم قال :هؤلاء اهل بيتي فاذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا (17) . و فـي باب فضل فاطمة من صحيح الترمذي (18) والرياض النضرة وتهذيب التهذيب قال رسول اللّه (ص ): اللهم هؤلاء اهل بيتي وخاصتي اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا (19) . و اكتفي بهذا القدر من الاحاديث التي تضحد كل من يجعي غير ذلك و اقول حبل الكذب قصير ابن القطيف .......... المنبر السياسي |
اقتباس:
اثبت ادعائك بالدليل حتى ارد عليك ابن القطيف ............. المنبر السياسي |
اقتباس:
ثانيا لا يهم حذف او لم بحذف انا احتفظ بنسغ مصوره من الموقع بالرد و هذا يفيدني في حوارات اخره مستقبليه و الاستدلال بشواهد حين الحاجه. ثم ما الذي يخيفكم من مناقشة سير الصحابه؟ هل هي جريمه ان تناقش سيرة صحابي؟ ابن القطيف .............. المنبر السياسي |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على اشرف الخلق اجمعين و على من اتبع هداه الى يوم الدين و بعد ان اخذ الحوار منحنى اخر غير المعنون وجب علينا رد الى أصله و هي عدالة ألصحابه, و نعيد لنذكر الاخوة المخالفين الى حقيقة و هي ان الشيعية لا تعتقد بعدالة كله الصحابة لثبوت ان بعضهم خالف رسول الله و بعضهم انقلب على رسول الله و بعضهم غير و بدل و بعضهم ارتد لذلك كلمة عادلة ألصحابه لكم كلمة غير متوافقة لحالهم. و من تلك الاستدلالات ما أورده - البخاري في صحيحة صحيح البخارى - البخاري ج 7 ص 208 : حدثني ابراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا محمد بن فليح حدثنا أبي حدثني هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا انا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت اين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت اين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم حدثني . و في فتح الباري - ابن حجر ج 11 ص 333 : ولاحمد والطبراني من حديث أبي بكرة رفعه ليردن علي الحوض رجال ممن صحبني ورآني وسنده حسن . و ايضا في فتح الباري - ابن حجر ج 11 ص 414 : أراه يخلص منهم الا مثل همل النعم يعني من هؤلاء الذين دنوا من الحوض وكادوا يردونه فصدوا عنه والهمل بفتحتين الابل بلا راع وقال لخطاب يالهمل ما لا يرعى ولا يستعمل ويطلق على الضوال والمعنى انه لا يرده منهم الا القليل لان الهمل في الابل قليل بالنسبة لغيره ). و لنكون قريبين من الحدث علينا التعرف على سياسية القوم في تدليس الحقائق و تحويلي إلى معاني تتوافق مع تطلعاتهم العقائدية و نرى هذا واضح على لسان الذهبي في قوله معترفا بجريمة علمائهم في التاريخ - في سير أعلام النبلاء ج10ص92: " قلت كلام الأقران إذا تبرهن لنا أنه بهوى وعصبية لا يلتفت إليه بل يطوى ولا يروى كما تقرر عن الكف عن كثير مما شجر بين الصحابة وقتالهم رضي الله عنهم أجمعين وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين والكتب والأجزاء ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف وبعضه كذب وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا فنبغي طيه وإخفاؤه بل إعدامه لتصفو القلوب وتتوفر على حب الصحابة والترضي عنهم وكتمان ذلك متعين عن العامة وآحاد العلماء وقد يرخص في مطالعة ذلك خلوة للعالم المنصف العري من الهوى بشرط أن يستغفر لهم كما علمنا الله تعالى ". اقول هذه والله مصيبة المصائب فهي دعوه صريحة لطمس الحقائق و تحريفها بالاتجاه المعاكس لمضمونها و من هنا جاء النهي عن مناقشة سير ألصحابه لعلمهم ان سير بعضهم بها مصايب خوف لا تفتضح. و في المرة القادمة سنناقش سيرة احد هؤلاء ألصحابه في ميزان العدالة. ابن القطيف .............. المنبر السياسي |
حسنا لنعود الى الموضوع الاصلي بعد أن عرف الجميع ان نبيل غياض لايهمنا في شي لانه ينقل من هنا وهناك
السؤال للاخ ابن القطيف هل معنى الاحاديث التي إستشهدت بها أن من الصحابة من ارتد عن الاسلام أم يقصد يحدثون احداثا لم تكن موجودة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حدد لنا ماترونه أنتم الشيعة |
يا خط الأفق
نبيل فياض كان الحديث عنه في كتابه "عائشة ام المؤمنين تأكل اولادها" و لا دخل له بعدالة الصحاب و هو مشكور على جهده فقد بوب لنا احاديث عائشة. اما سؤلك دليل على انك لا تقراء ما اكتب . فقط مع الخيل يا شقره الشيعة خيره امة نطقت بلا الاه الله الصحابي الجليل سعد بن عبادة رضوان الله عليه توفي ام قتل؟ و من شتمه و لماذا شتم؟ ابن القطيف ........... المنبر السياسي بلغ تحياتي |
اخي ولد القطيف
اولا .... ومن وجهة نظري انا ان الرسول عندما قال اصحابي اصحابي لم يكن المقصود هنا بأصحابه اي اصحابه الذي صاحبهم امثال ابوبكر وعمر والخ....بل كان المقصود هم امته جميعا ثانيا ...كما قال الاخوه الكرام بأن الصحابه هم بشر وهم يخطئون وليسوا بمعصومين عن اي خطاء ثالثا..أل بيت الرسول يخطئون وليسوا بمعصومين فانما هم بشر رابعا..الرسول (ص)لم يكن يضيع وقته في مصاحبة من سيأتمنهم على خلافته وحمل الدعوه الاسلاميه خامسا..الله سبحانه وتعالى عالم الغيب كان سيخبر رسوله بعدم مصاحبته لاصحابه لانه سيعلم بأنهم غير ذي ثقه سادسا..نحن لماذا نقحم انفسنا بسب ولعن ناس قد ماتوا من زمنا بعيدا واتت امم كثيره من بعدهم ونقلت الكثير الكثير من صدق ومن كذب وصرنا احزابا ومذاهب نكفر بعضنا بعضا وعندنا القران وهو الحكم بيننا |
هذا ولد قطيف عنده متلازمة اسمها صحابي,
يريد يقول يا ناس ,الصحابة اللي نشروا الاسلام, وفتحوا العراق وفارس والروم, والاندلس والهند, هؤلاء منافقين او كفار لا تصدقوهم, الصحيح فقط اللي قالة سماحات ايات الله , وسم من تشاء. |
اقتباس:
اقتباس:
لانك نسيت كلمة (إلا) الإستثنائية قل لا إلاه إلا الله اقتباس:
رميناه بسهم فلم نخطئ فؤاده) هذه رواية تقول أنهم الجن ولم اجد في الكتب الاباضية غير ذلك أما من سبه وشتمه فهلا اعطيتنا الحادثة مع السند؟؟؟؟ تحياتي لك |
اقتباس:
المرأة تسأل أم المؤمنين سلام الله عليها و أم المؤمنين سلام الله عليها سألت زوجها وحبيبها أين أخذت يا قتيف؟ أما باقي ما تفضلت به مثل: اقتباس:
اعطني اسانيد و سوف أهشمها فوق رأسك وعلى كل حال فعندي في ينابيع المودة وهو للقندوزي الحنفي قال: "كان علي بن أبي طالب يحقد على أمهات المؤمنين إلى أن توفاه الله" فهل أصدقه؟ |
اقتباس:
|
أما اسطورة الكساء اليهودية التوراتية الشعوبية فأرجو أن تأت بالأسانيد وسوف أهشمها أمامك بإذن الله.
|
وصلب الموضوع حالياً هو عدالة الائمة اصلاً لأني لا أؤمن بها على الإطلاق، فلا تهرب من فضلك.
|
اقتباس:
ابن القطيف ......... المنبر السياسي |
والله انك تحفة
يادلخ, اللي يقول انه في الكون الهين فليس بمسلم, سواء كان سني شيعي بطيخي. ولكن ما رأيك في انه عالم شيعي يقول انه اليزابيث ملكة بريطانيا من أهل البيت, وتنتمي الى بني هاشم :) http://www.albrhan.com/munazara/vide...0x240-56kb.ram |
اقتباس:
الامر ليس غير تجريح لا اكثر و قد قال الكوراني ان آل النبي هم الذين حددهم في حديث الكساء و الامر كان ليس الا رد على شبهة صاحب هذا الموقع. بعدين هذا خارج الموضوع |
اقتباس:
الممبر السياسي |
اقتباس:
هذا هو طرحي انظر اول مشاركة و تغيير العنوان لا يلزمني به احد المنبر السياسي |
اقتباس:
http://www.alsunnah.com/Hadith.aspx?HadithID=187417 وحدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي حدثنا سليمان يعني بن بلال عن يحيى عن عمرة أن يهودية أتت عائشة تسألها فقالت أعاذك الله من عذاب القبر قالت عائشة فقلت يا رسول الله يعذب الناس في القبور قالت عمرة فقالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله. الحمد الله انك اعترف ان صحيح مسلم كتاب يهود ....... ما اقول الا العاقل خصيم نفسه و انها لفته جميله ليس فقط عائشة تعلمها يهوديه بل انكم اتهمتوا الرسول بالجهل و عدم معرفة بعذاب القبر. اما قولك عائشة حبيبه رسول الله فاقول يكفي ان الله انزل فيها تهديد و وعيد و لا اطنك غافلا عن هذا. المبر السياسي |
اقتباس:
1. أحمد بن حنبل : المسند : 6 / 292 ، طبعة : بيروت . 2. ابن الأثير : أسد الغابة : 7 / 343 طبعة : بيروت . 3. ابن الصباغ المالكي : الفصول المهمة : 21 ، طبعة : بيروت . 4. ابن المغازلي الشافعي : المناقب : 100 ، طبعة : بيروت . 5. ابن حجر : الإصابة : 4 / 568 ، طبعة : بيروت . 6. ابن حجر : الصواعق المحرقة : 143 ، طبعة : القاهرة . 7. ابن طلحة الشافعي : مطالب السؤول : 8 ، مخطوط . 8. ابن عبد ربه : الاستيعاب : 3 / 1100 ، طبعة : بيروت . 9. ابن عساكر : التاريخ ، ترجمة علي ( عليه السَّلام ) : 1 / 274 ، طبعة : بيروت . 10. ابن كثير : تفسير القرآن العظيم : 3 / 493 ، طبعة : بيروت . 11. أبو الطيب صدِّيق بن حسن بن علي الحسين القنوجي البخاري ، المتوفى سنة : 1307 هجرية : فتح البيان : 2 / 256 ، طبعة : بيروت . 12. البدخشاني : نزل الأبرار : 32 ، طبعة : بيروت . 13. البغوي : معالم التنزيل : 3 / 529 ، طبعة : بيروت . 14. البلاذري : أنساب الأشراف : 2 / 104 ، طبعة : بيروت . 15. البيهقي : الاعتقاد على مذهب السلف : 186 ، طبعة : بيروت . 16. الجصاص : أحكام القرآن : 3 / 360 ، طبعة : دمشق . 17. الحاكم الحسكاني : شواهد التنزيل : 2 / 13 ، طبعة : بيروت . 18. الحاكم النيسابوري : المستدرك : 3 / 146 ، طبعة : بيروت . 19. الخازن : تفسير القرآن : 5 / 259 ، طبعة : بيروت . 20. الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد : 10 / 278 ، طبعة : بيروت . 21. الخوارزمي : المناقب : 60 ، طبعة : قم . 22. الخوارزمي : مقتل الحسين : 1 / 75 طبعة : إيران . 23. الرازي : مفاتح الغيب : 8 / 71 ، طبعة : بيروت . 24. الزرندي : نظم درر السمطين : 131 ، طبعة : النجف . 25. الزمخشري : الكشاف : 1 : 369 ، طبعة : بيروت . 26. السبط بن الجوزي : تذكرة الخواص : 211 ، طبعة : بيروت . 27. السمهودي : جواهر العقدين : 193 ، طبعة : بيروت . 28. السيوطي : الإتقان : 2 / 563 ، طبعة : بيروت . 29. السيوطي : الدر المنثور : 5 / 198 ، طبعة : بيروت . 30. الشبراوي الشافعي : الإتحاف بحب الأشراف : 18 ، طبعة : مصر . 31. الشبلنجي : نور الأبصار : 111 ، طبعة : المكتبة الشعبية . 32. الشربيني : السراج المنير : 3 / 245 ، طبعة : بيروت . 33. الشوكاني : فتح القدير : 4 / 398 ، طبعة : بيروت . 34. الصبان : إسعاف الراغبين : 77 ، مخطوط . 35. أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي : صحيح الترمذي : 5 / 351 حديث : 3205 ، طبعة : بيروت . 36. أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري ، المتوفى سنة : 261 هجرية : صحيح مسلم : 4 / 1883 حديث : 2424 ، طبعة : بيروت . 37. الصفوري : نزهة المجالس : 558 ، طبعة : القاهرة . 38. الطبراني : المعجم الصغير : 1 / 135 ، طبعة : بيروت . 39. الطبري : الرياض النضرة : 3 / 152 ، طبعة : بيروت . 40. الطبري : تفسير القرآن : 12 / 6 ، طبعة : بيروت . 41. الطبري : ذخائر العقبى : 21 ، طبعة : بيروت . 42. الطحاوي : مشكل الآثار : 1 / 332 ، طبعة : بيروت . 43. القرطبي : الجامع لأحكام القرآن : 4 / 178 ، طبعة : القاهرة . 44. القندوزي : ينابيع المودة : 1 / 124 ، طبعة : النجف . 45. الكلبي : التسهيل لعلوم التنزيل : 3 / 137 ، طبعة : مصر . 46. الكنجي الشافعي : كفاية الطالب : 212 ، طبعة : بيروت . 47. المتقي الهندي : منتخب كنز العمال : 5 / 96 ، طبعة : المكتب الإسلامي . 48. النبهاني : الشرف المؤبد : 18 ، طبعة : القاهرة . 49. النبهاني : جواهر البحار : 1 / 115 ، طبعة : مصر . 50. النسائي : خصائص علي ( عليه السَّلام ) : 46 ، طبعة : إيران . 51. النيسابوري : ثمار القلوب : 2 / 865 ، طبعة : دمشق . 52. الهيثمي : مجمع الزوائد : 9 / 158 ، طبعة : بيروت . 53. الواحدي : أسباب النزول : 203 ، طبعة : بيروت الحمد لله على نعمة العقل تخريج حديث الكساء بجميع الأسانيد ما رواه ابن عباس أحمد بن حنبل في " المسند " ( 1 / 331 ) ح / وفي " فضائل الصحابة " ( 2 / 684 ) ح / 1168 ابن أبي عاصم في " السنة " ( 2 / 602 ) ح / 1351 النسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 112 ) ح / 8409 الطبراني في " المعجم الكبير " ( 12 / 77 ) ح / 12593 الحاكم في " المستدرك " ( 3 / 133 ) ح / ابن عساكر في " تاريخه " ( 42 / 97 ، 98 ) ( 10 ) 3 / 8440 ، 8443 ، 8453 . و عن عائشة أم المؤمنين ( ملاحظه انت تقول ان الحديث يهودي ها انت تعترف على عائشه بانها يهوديه بلسانك) ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 6 / 373 ) ح 32093 مسلم في " الجامع الصحيح " ( 2 / 283 ) ح / 2424 ابن أبي حاتم في " تفسير القرآن " ( 9 / 3131 ) ح / 17674 ابن جرير في " جامع البيان " ( 22 / 5 ) ح / الحاكم في " المستدرك " ( 3 / 147 ) ح ابن عساكر في " تاريخه " ( 13 / 202 ) ح / 3179 ( 42 / 260 ) ح / . أحاديث ام المؤمنين أم سلمة رصوان الله عليها وعنها أبو سعيد الخدري الكرماني بن عمرو عن عطية أبو الشيخ في " طبقات المحدثين " ( 4 / 149 ) ح / 915 الخطيب في " المتفق والمفترق " ( 2 / 1158 ) ح / 723 ابن عساكر في " تاريخه " ( 42 / 136 ) ح / 8518 عن سعد بن أبي وقاص النسائي في " السنن الكبرى " 5 / 107 ) ح / 8399 ابن جرير في " جامع البيان " ( 22 / 10 ) ح / 21734 الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1 / 227 ) ح / 770 الحاكم في " المستدرك على الصحيحين " ( 3 / 147 ) ح / 4708 الخطيب في " المتفق والمفترق " ( 1 / 548 ) ح / 299 ابن عساكر في ترجمة الإمام علي ( ع ) ( 1 / 210 ) ح / 272 273 - 274 عن البراء بن عازب ابن عدي في " الكامل " ( 7 / 434 ) 1683 وابن عساكر في " تاريخه " ( 2 / 437 ) ح / 944 عن عبد الله بن جعفر الطيار أبو بكر البزار في " المسند " ( 6 / 210 ) ح / 2251 أبو عبد الله الحاكم في " المستدرك " ( 3 / 148 ) ح / 4709 و اردت المزيد سأتيك و كلها من كتبك و ها انت تتهم كتبك و باليهوديه المنبر السياسي |
اقتباس:
المنبر السياسي |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 08:18 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.