![]() |
اقتباس:
أرى ان المعرفة بشكل عام لا تضع حدا أمامها لا أفكار دينية ولا معتقدات ولا اي أفكار مسبقة عن شئ ما.. بالتالي فأن عرض عمل ما لا يمكن أن يكون تحريض أو تشجيع دام أنه عرض حيادي يتم فيه عرض عمل ما وأفكار معروفة سلفا للكثيرين ليس فيها تدليس أو اختراع.. علماء الفلسفة العرب درسوا الفلسفة اليونانية كابن رشد وغيره ..ولم يكن في دراستهم تلك ما يوجب التفكير فيهم كمعارضين للشريعة الاسلامية اطلاقا.. من الافضل معرفة ما يجري في العالم عموما بدلا غض البصر والتقوقع داخل دائرة مغلقة لا تفيد ولا يعرف فيها أحد شيئا مطلقا..حتى اذا ما وصل " المسيحيون مثلا " للقمر وصنعوا لنا الهواتف النقالة وطوروا الكمبيوترات و قاموا باكتشافات طبية عظيمة شعرنا بأننا حقا كنا في آخر النفق نبحث عن مخرج ما ..وكل العالم قد أبصر نور المعرفة. تحياتي لك.. |
اقتباس:
إلا أن هناك نقطه نبهتني إليها أحدى الاخوات جزاها الله خيرا وهي هل يجوز عرض لوحه العشاء الاخير وهي تصور انبيائنا عيسى ويحيى عليهم السلام وسيدتنا مريم؟ تتزاحم الأراء في بالي حول هذه النقطه فتاره أميل إلى "إنما الأعمال بالنيات" وهذا جزء من دراسه العقيده المسيحيه لنتعرف على تفاصيلها وأفكارها الموجوده في هذه اللوحات .. وتاره أفكر في مقوله قالها لي احدهم وهي أن المعرفه لا تعني تجاوز الخطوط الحمراء وانه لا مبرر لتجاوزها مهما كانت الأسباب؟ فعلى سبيل المثال: هل تذكرين الخلاف الذي حدث في أفغانستان قبل الحرب(أعتقد أنه كان في عام 2002 أو 2003) حول التماثيل (أو الأصنام) التاريخيه والتي أعتبرتها منظمه اليونسكو من التراث الانساني لأن عمرها يصل إلى اكثر من 5000 سنه والتي قامت منظمه طالبان بتشويهها و إقتلاعها حتى بعد ان عرضت عليهم اليابان مليار دولار لشراءها وحمايتها.. لست هنا لاتخذ أي طرف لاني بصراحه لم أعد أعرف ما موقفي تجاه هذه ال تماثيل او اللوحات بعد أن كان موقفي سابقا الرفض القاطع لتتضييع هذا الأرث التاريخي والانساني والذي يمكننا من دراسه تاريخ الإنسانيه في تلك الحقبه.. فما موقفك أنتي؟ |
اقتباس:
المعلومات التي وردت في الرواية مبهره و كوننا نطلع عليها هنا مرة أخرى بهدوء بعيداً عن أحدث القصة تجعلنا نتأكد مدى عبقرية الكاتب حيث جعل من الرواية مصدر معلومات علمية أيضا مما يجعلني أتذكر ما تطرقت إلية في حديث سابق مع إحدى قريباتي عن مدى فائدة الروايات !؟! نعم هناك روايات لا فائدة منها فهي لا تضيف للقارئ أي شيء ! بل قد تقلب مزاجه الجيد أحيانا كثيرة بسلسلة الأحداث المأساوية التي يصنع منها بعض الكتاب العرب رواية !! و كأننا خلقنا لنقرأ ألماً و نعيش ألماً و نغني ألماً و نعشق ألماً أيضاً لا أملك سوى ان أكرر شكري لك فعلا بحث مميز! بالنسبة للحديث عن الأنبياء في فكر الغربي و ما نؤمن به أجد أنه من الجميل أن نطلع حتى نعرف .. لأن المعرفة لا تأتي بلا إطلاع ، عندما تطلع تعلم فيزيد إيمانك بما تؤمن به و تقوى حجتك حين تحاجج ...:cool: لم شاهد الفيلم الذي ذكرته ، لأني أخشى منظر الدماء :مفتر: و كل من شاهده نصحني بأن لا أشاهده لأني سأغمض عيناني في 99% من مشاهد الفيلم !! أفكر جدياً في استجارة هذا الصيف ! دامت بسمتكم .. |
الاخ كفن
قول عليه افضل الصلاة والسلام (من تعلم لغة قوم امن شرهم) ربما يبين لك الكثير... كم ان وصيته ان نطلب العلم ولو بالصين والصين كما عرفنا دائما وابدا موطن للوثنية فقوله عليه افضل الصلاة والسلام وضح لنا ان لا ضرر من العلم بل على العكس المعرفة تقي الانسان من الضرر ومعرفة المسلم بالديانات الاخرى لا تقيه فقط من شرها بل ايضا تساعده على ضحدها وابراز نقاط الضعف فيها ممن ايضا يساعد على نشر الدعوة بالفكر والعقل بدل السيف والقوة... كما نعلم لا يجوز رسم الانبياء او تمثيلهم ولكن نجد هنا ان الشرح والتفسير يلزم الدليل والبيان و وانت لم ترسم بل بينت الجدل الحاصل بدليلهم وبيانهم... وكما قالت سرب التقوقع هو الخطأ لانه لا يساعد لا على تثبيت وتقوية الدين ولا ايضا على نشرة.. فطبيعة الانسان السؤال والجدل وهي طبيعة فطرية اكدتها الايات الكريمة.. فاذا لم نعرف( لماذا؟) يبقى الشك يتآكلنا وهذا يخلق ضعف الايمان. متابعين وفقك الله.. |
مرحبا
نحن لا ننظر للوحة لنقول هذا هو النبي عيسى ولا حتى لكي نتصوره وربما ننظر لنعرف كيف فكر من رسمها أخاف أن الموضوع بدأ ينحني لمنحنى آخر فهل ستكمل السلسلة أم ستقطعها لأني أنتظر الفكرة القادمة وشكرا |
اقتباس:
أما عن الفيلم فلا تتوقعي أن تخرجي منه بالكثير من المعلومات لانه يهتم بالجانب الانساني وتصوير الألم (مره أخرى :) ) الذي مره به المسيح في ساعاته الأخيره وفيه الكثير من العنف والأسى فعند مشاهدته أتخذي كافه الإحتياطات :) |
اقتباس:
اقتباس:
|
بقي هناك حقيقتين تاريخيتين من الروايه اود أن أطرحهما وهما:
تاريخ فرسان الهيكل وطبيعتهم.. ماهيه الكأس المقدسه والاراء المثيره للجدل حولها.. يتبع في القريب العاجل بمشيئه الرحمن... |
اقتباس:
لأن لي تحفضات كثيرة عليه لكن سأكتفي بالتنويه الآن أما بالنسبة للتفاصيل فسأدعها لمناسبة اخرى : : : دمت بود |
بعد معاناة طويلة في تسجلي في منتدي سبلة العرب وشكرا خاص لأخي بريشيا الذي ساعدني في ذلك
بداية اريد ان اشارككم مناقشتكم في دافينشي كود , وان لي بعض الاسئلة لأخي الكفن فهل من مرحب هذي مشاركتي الاولي معكم بعد بحث طويل في جوجل عن فك شفيرة دافينشي :) |
اقتباس:
لا اعتقد ان صاحب الموضوع سيرفض طرحك للاسئلة :) دمت باسما |
شكرا لك ابتسامة
اول الاسئلة :) بعد مشاهدتي للفيلم وقرائتي لجزء من الرواية , وايضا لعبت اللعبة الخاصة بالرواية فظهرت عدة اشياء لم افهمها بعد اولها هل مريم المجدالية هي مريم العذراء؟؟ ام هما شخصيتين مختلفتين؟ وكذلك في لوحات ليوناردو دافينشي الذي رسمها في القرن الخامس عشر كانت لوحات من مخيلته ؟؟ ام هناك حقائق استند إليها؟ وبما انك قلت ان ليناردو كان وثني فهل قد يكون انه قام بتحريف اشياء من خياله او من هذا القبيل !!! لدي ايضا كذا استفسار انتظر عودتي :) |
اقتباس:
لم اكن اعرف بأن هناك تحفضات حول هذا الموضوع:rolleyes: عذرا :) |
اقتباس:
بالنسبه للأستفسار الاول.. سيدتنا مريم العذراء هي أم المسيح عيسى عليه السلام وهي بنت سيدنا عمران عليه السلام.. اما مريم المجدليه او المجدوليه(حسب العقائد المسيحيه) فقد كانت امرأه ارادت الزواج من رجل يمت لها بقرابه لا تسمح لهما بالزواج فذهبا إالى يوحنا ( سيدنا يحيى عليه السلام) ليحل زواجهما فرفض , فطلبت مريم المجدليه مهر زواجها رأس يوحنا فأتاها به, فثار عليها الكهنه واتهموها بالمحرضه والزانيه وارادوا رجمها فمنعهم المسيح وقال جملته الشهيره( من كان منكم بلا خطيئه فليقذفها ) و لكنها بعد هذا الموقف تابت , و دفنت رأس يحيى في مكان يليق به , تحت الهيكل.. والأضافه الجديده التي اضافها براون انها تزوجت من المسيح إالى اخر القصه المذكوره مسبقا.. أما بالنسبه لأستفسارك الثاني: كما ذكرت سابقا أن دافنشي كان يرسم للكنائس مقابل أجر مادي فقد كان تعامله مع الكنيسه تعامل تجاري بحت إلا أن لوحاته كانت تحت أشراف القساوسه بانفسهم فكانت تفاصيل لوحه العشاء الاخير مأخوذه من الاناجيل ومن وصف بعض الحواريين.. لذلك كان مجال تلاعب دافنشي ضيقا نوعا ما والرموز التي حاول ان يبرزها كانت ضمن ذلك النطاق الضيق ,, أرحب بك اخي مره اخرى وبأستفساراتك :) |
اقتباس:
دمت باسمه :) |
شكرا لك اخي الكفن علي اجابتك فهي أنارت الكثير لدي :)
سؤالي التالي : ذكرت في الرواية ان دافينشي كان وثني وكان يمقت الكنيسة إلا انها كانت تطلب منه بعض الرسومات مقابل اجري مادي , وفيما بعد ذكرت الرواية انه احد اعضاء دير صهيون او سيون والتي تهدف الي الاعتراف ببشرية المسيح وليست ألوهيته , فبذلك كيف يكون دافينشي وثني انا اشعر انه الخطأ في فهمي انا :) وارجو تصحيحه اخي الكفن :) والتعليق علي كلامي وشكرا لمشاركتك :) |
اقتباس:
كانت الكنيسة - كما أظن - تعهد لدافنشي برسم اللوحات كونه أعظم رسامي عصره ..وأكثرهم ابداعا..لكن الكنيسة كانت ولا بد تعلم بتهكمية دافنشي وغرابة تصوراته بالنسبة لها ، لكن هذا لم يمنعهم من أن يسندوا له رسم أهم الصور التي أرادوها.. |
شكرا لك سرب :)
وفي انتظار اخي الكفن علي التكملة |
اقتباس:
أكره أن أعتبر الروايه كمرجع علمي لأن هدف الكاتب في النهايه أن يدعم أحداث روايته بما يختاره من الأدله والمعلومات التاريخيه.. ألا أنه من خلال بحثي حول هذا الموضوع وجدت ان أخويه سيون ليست منظمه مسيحيه ولا تمت للكنيسه بأي صله, فهي أخويه أعتمدت مصطلح الانثى المقدسه ورمزها النجمه الخماسيه أسسها فرسان الهيكل وهي باقيه حتى يومنا هذا.. وبغض النظر عما جاء في الروايه فإن دافنشي معروف تاريخيا بأنه وثني ولا ينتهج الديانه المسيحيه .. أما إذا أردت ربط المفاهيم في الروايه فإن دافنشي كان وثنيا لم يؤمن بألوهيه المسيح ولا بقدسيته بل كان في فتره رئيسا للأخويه اللذين يقدسون رمز الأنثى والنجمه الخماسيه .. في هذا الموضوع بالذات يكثر الجذب والدفع بسبب قله الأدله ودفاع كنسيه الفاتيكان المستميت عن كل مبادئها وتكذيب كل من يخالفها.. |
اقتباس:
السكين في يد الطفل خطر خطر خطر عليه وقانون التجربة بدلاً من غض البصر يندرج تحتها الزنا كتجربة والخنا وجميع الموبقات .. السلاح في يد الجاهل خطر وررررعب والمعرفة والشغف لما في يد الآخرين دون تبصر وتقيد بحدود عالم الغيب والشهادة مهلكة .. سرب شطحاتك لا تزال :p أخي الكريم الكفن أرى وجهة نظر الأخت ندى وكان بإمكانك طمس معالم وجه سيدنا عيسى عليه السلام وعرض باقي الصورة بارك الله فيك. |
اقتباس:
خطاب يا خطاب يا خطاب.. ما لك دخل في شطحات سرب.. ونصيحة أخيرة لك أنك ما تقرأ الشطحات..اذا كانت تسبب لك صداع.. بصراحة نخاف على صحتك. :p |
اين باقية الحقائق اخي الكفن :)
هل تكاسلت ام ماذا :) |
اقتباس:
اضم صوتي الى صوت (كييم ) اين انت ايها الكفن ؟;) |
أ أشبع الهوس يا الكفن ؟؟؟!!!
|
يبدو و انك شوقك قد قل عن السابق اخي الكفن :)
اريد فقط تنويه عن انه سوف يذاع يوم الثلاثاءالقادم برنامج في تحقيق كامل عن شيفرة دافينشي الاصلية علي قناة الجزيرة . ليتك تراه ثم تحللها ايضا مرة اخري :) |
تعليقات بسيطة وبعضها طويل:p
لكن ليس قبل أن أشكر الاخ (الكفن) الذي حنطنا بالكافور والسدر وماء الورد من خلال بحثه الرائع. لم أقرأ الرواية ولكن شاهدت الفيلم وهو رائع ومع ذلك أظنه أضعف من الرواية لأن عالم الرواية يختلف عن عالم الفلم حيث يحصرنا المخرج في قراءته الخاصة للرواية. التعليق الأول: الرواية تأكد بشرية المسيح عليه السلام وهذا موافق لعقيدة الإسلام. التعليق الثاني: القرآن تحدث عن بشرية المسيح وأنه توفي {إني متوفيك} {فلما توفيتني}. التعليق الثالث: القرآن سكت عن زواج المسيح، فربما يكون قد تزوج فعلا وربما لا الله أعلم، ذلك من أنباء الغيب الذي لم يوحى إلينا. التعليق الرابع: الصور هي لتقريب الرؤية النصرانية لتاريخ المسيح وليس لتجسيد ذات المسيح، فلا نتقعر في الزمت. يتبع: |
عندما رأيت ذاك النصراني المتعصب (سلاس) يجلد جسده لتطهيره من الخطيئة تذكرت ما قراته في كتاب "قراءة في جدلية الرواية والدراية" لزكريا المحرمي وجاء فيه:
(ذكر علي شريعتي -عالم الاجتماع الشيعي- كيف نقل النصارى إلى المسلمين بعض طقوسهم وعقائدهم، حيث يقول: "يقول قساوسة المسيحية إنهم يحملون قبساً من الروح أي الروح القدس، وهو أحد التجلّيات الثلاثة للإله، ومن هنا ينبغي أن يرجع الناس إليهم من أجل الاتصال بالله، وهم مكلّفون بنشر الروح التي يحملونها في العالم، ومن هنا يأتي لقب "روحاني"، الذي يلقبون به أنفسهم. وليس لهذا اللقب وجود في الإسلام لأنه لا وجود لهذه الطبقة، وهو موجود فقط عند الشيعة، وعلى الأخص شيعة إيران الذين يستخدمون روحاني (رجل الدين الشيعي من سلالة علي)، وروحانيات (هيئة رجال الدين من سلالة علي)، وأظن أنه استخدام جديد لأن هذا اللقب لا وجود له في نصوصنا الدينية القديمة، ولا شك عندي في أنه نقل عن المسيحية. وأظن ذلك كان على أيدي الصفوية الذين اقتبسوا كل المراسم والشعائر والعلامات المذهبية من قبيل: التكية (إلى جوار المسجد) وهيئات دق على الصدور وقفل السلاسل حول الجسد بالأقفال وضرب الجسد بالسلاسل والضرب بالقمة (سيف قيصر) وحمل الجريدة (المترجم: شكل على هيئة صليب يحمل في المواكب المذهبية)، والعلم والعلامة والرسوم. وإقامة التمثيليات (تمثليات المعجزات والميستر، وإعادة المسيحيين آلام المسيح وصلبه عند ذكرى الجمعة الحزينة، وأناشيد تعذيب عيسى أو القداسات لا تزال موجودة إلى اليوم بنصها وفصها في مسرحيات اللورد). وذلك لكي ينفصل التشيع عن المذهب السني من كل نواحي المراسم والشعائر والمظهر والتمثيليات الدينية، ولا يحس الشيعي بأي وجه اشتراك مع المسلمين من غير الشيعة الذين كانوا في حالة حرب دائمة معهم، وكان قيام الصفوية في الأصل ضدهم. لكن لما لم يكن للتشيع قبل الصفوية أي مجال للمظاهر المذهبية الخاصة، وعلاوة على هذا كان السني والشيعي يكونان أمة واحدة ومجتمعاً واحداً ويشتركان معا في العقيدة والعمل والعبادة، ولا خلاف بينهما إلا في بعض مسائل ثانوية، إلا أنه بعد استقرار النظام الصفوي الذي كان عدوه الأصلي أهل السنة والنظام العثماني، بذلت جهود كثيرة لكي تنمحي الوجوه المشتركة التي تخفف من العداوة وتقوي الوحدة أو على الأقل تحد انتشار العدوة.وذلك بحيث يحس الشيعي أنه صاحب دين مختلف، ويحس السني أنه صاحب دين مختلف، ويحسان أنهما نقيضان. وأحد هذه الجهود والبدع والابتكارات الجديدة في الشعائر الدينية والرموز والعلامات الخاصة التي لا سابقة دينية لها، وكانوا مضطرين لهذا الأمر إلى التقليد والاقتباس من العادات والمراسم الخاصة الدينية لأوربا الشرقية، وكان الصفويون على صلة قريبة منهم ومصالح مشتركة وصداقة حميمة وتكتل ضد العثمانيين. وكان عندهم وزير خاص بأمور أناشيد الروضة كان من مهامه تقليد (الفنون الدينية) من أوربا واقتباسها، انظروا إلى الستائر السوداء المفتوحة التي تكتب حواشيها أشعار محتشم، تقليد كامل لطراز ستائر الكنيسة. وتصوير الشخصيات الدينية مثل الرسول والأئمة وهو في الإسلام مكروه موجود دون زيادة أو نقصان، حتى ما يسمى بالجريدة هي تماما الصليب المقدس، ولم يطرأ على شكله أي تغيير أو تبديل. وهذه الجريدة تحملها جماعات الدق على الصدور دون أن يكون لها أي دور أو معنى أو تبرير (وحتى حملة الجريدة لا يعلمون هم أنفسهم ماذا تكون هذه ومن أجل أي شيء في الأصل)، وفي نفس الوقت يهتمون بها جداً ويتعصبون لها، وحيثية كل جماعة واحترامها مرهونان بثقل جريدتها وزينتها وتعقيدها وارتفاع ثمنها. وحملة الجريدة لهم ألقاب وشخصيات متميزة خاصة، ولأنهم يقومون بهذه الرسالة الدينية العظيمة التي لا تتأتى من كل انسان توجد لهم (مجوزات لا تجوز لغيرهم)، حتى كيفية حمل الجريدة لم يغير أدنى تغيير، وأظن كلمة جريدة ليست فارسية أو عربية بل هي تلفظ فارسي أو معرب للصليب في اللاتينية. ليس لدينا روحاني في الإسلام، لدينا علماء، وعلاقتهم بالناس هي العلاقة بين العالم والعامي وبين المتخصص وغير المتخصص، لا بين المقدس وغير المقدس وحامل البركة وفاقدها والروحاني والمادي والمراد والمريد". يتبع: |
حول قصة كتابة الأاناجيل ومجمع نقييه وقسطنطين أستحضر أيضا ما أورده المحرمي حين قال:
نزول المسيح عليه السلاموعقيدة بولس: عاش اليهود في مصر حياة بائسة ذليلة، عانوا خلالها من القهر والاستبداد، ولكن ما هو أهم في الحسابات القيمية هو حالة الهزيمة النفسية وحالة الاستسلام الفكري والتبعية الثقافية للحضارة الفرعونية، هذه التبعية تجسدت في الفطرة الوثنية التي جبل عليها الفكر اليهودي، فبعد أن تشربت قلوبهم بحب العجول والأبقار التي كانت تعتبر آلهة الخصب في مصر الفرعونية اتخذوا العجل إلهاً قبل أن تجف أقدامهم من عبور البحر مع موسى عليه السلام {وَلَقَدْ جَاءكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ * وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَآ آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ}البقرة: 92-93، ولم يعتبر اليهود من الدرس، ولم يقدّروا توبة الله عليهم، فساخت أقدامهم في طريق الوثنية من جديد، فسلط الله عليهم فيالق نبوخذ نصر الملك البابلي {فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً}الإسراء: 5، فنهبوا الأموال، وسبوا النساء وأسروا الرجال( سفر الملوك الثاني 24/8.). وعلى عقيدة بعث العجل بمجرد أن يموت، وعلى عقيدة بنوة الملك الفرعوني آمين رع (Amen Ra) لإله الوجود آمين (Amen) "انطلق اليهود في آشور وفي بابل تحت سقف السبي، يبحثون عن هوية جديدة تُبعث عليها دولتهم لتضاهي (حخور) حاكمة السماء، وتكون كالروح الحية للأشجار كما تقول عقيدة الأبقار، وتحت سقف البحث عن هوية، وبعد سقوط دولة بابل وظهور دولة الفرس اتفق اليهود مع السومريين على إعادة كتابة التوراة في بابل، وشكل العلماء لجنة لهذا الغرض برئاسة (عزرا)، وقد جمعت هذه اللجنة معلومات من التاريخ القديم للمسيرة اليهودية، ومعلومات أرادوا إدخالها على النصوص الأصلية"( سعيد آيوب "ابتلاءات الأمم" ص76-110)، فظهرت أسفار التوراة المحرفة التي اختلط فيه القبس الإلهي بالوضع الوثني. يتبع: |
وقع اليهود في قهر الدولة الرومانية عام 63 ق.م حتى عام 633 ق.م(سعيد آيوب "ابتلاءات الأمم" ص122 )، "إلا أنهم لم يكونوا لقمة سائغة للرومان بل كانوا كالشوكة في خاصرة الإمبراطورية الرومانية، كانوا في ترقب وانتظار لوصول المسيح الجديد (new messiah) ليطرد الرومان، كان الانتظار يثير حماس الناس المحلّيين، والمتعصبون اليهود كانوا يغتالون كل متعامل مع السلطات الرومانية.
وعندما ظهر المسيح عيسى عليه السلام (Jesus) أو ابن الله كما يسميه الناس المحليون في هذا الوقت العصيب، انقلب اليهود ضده بسبب إنكاره للتعديلات الوثنية التي أوجدوها في التوراة، فألبوا عليه السلطة الحاكمة التي أرادت صلبه، إلا أن جهل الرومان بشخصية المسيح جعلتهم يصلبون رجلاً آخر وهو يهودي متعصب كان معارضاً للرومان، وقد أورد ماثيو في المخطوطات الأولى في الإصحاح 16: 27 اسم الرجل المصلوب كاملاً وهو (Jesus Barabbas) وبارباس تعني ابن الله!. فتم صلب اليهودي المتعصب بدل المسيح عليه السلام الذي اختفى عن انظار السلطة واليهود {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ} النساء: 157، إلا أنه قد تم في وقت متأخر حذف القسم الأول (Jesus) من اسم اليهودي المصلوب، وابقوا على القسم الثاني (Barabbas) الذي يعني ابن الله، ليخلوا لهم الجو لترسيخ عقيدتهم الوثنية"(Christopher Knight "The Hiram" page: 66. ). يتبع: |
بعد اختفاء عيسى عليه السلام ظهر بولس (شاول) على الساحة، "نشأ بولوس في طرسوس حيث كان تمثال ضخم للإله اليوناني هراكليس (هرقل عند الرومان) يعرض خلال شوارع المدينة سنوياً، كان هراكيلس عند اليونان ابن الإله زوس zeus وكانوا يعبدونه لما يعتقدون فيه من جلب الحظ السعيد، ولكونه مخلّص المؤمنين، ففي الدراما الإغريقية الميثولوجية ألكستيس Alkestis كتابة الأديب يوريبيديس Euripides، ترد قصة نصف الإله هراكليس وهو يغامر بالنزول إلى عالم الموت لإنقاذ ألكستيس زوجة صديقه.
فلابد أن بولس في طرسوس كان يشاهد سنوياً ومنذ نعومة أظفاره الجموع الهيستيرية التواقة لغسيل خطاياها، وهي تهتف لمخلصها نصف الإله هراكليس، حاملة تمثاله الضخم عبر شوارع المدينة، وأن بولس بعدما نشأ وترعرع في هذا الوسط الوثني اكتسب من القناعة والأمل أنه يمكن للبشر بكل ما فيهم من آثام أن يغسلوا خطاياهم بدم مخلّص ما، تماماً كما اعتقد الوثنيون في طرسوس أنهم يغسلون خطاياهم بدم الإله ميثراس، أو كما اعتقدوا أنه يمكن إنقاذهم من قبل نصف الإله هراكليس الذي نزل إلى عالم الموت لإنقاذ أرواح البشر( محمد فاروق الزين "المسيحية والإسلام والاستشراق" ص137-138). كان بولس يهودياً متطرفاً كارهاً للنصارى، وهو يقرّ بذلك قائلاً: "إن اليهود جميعاً يعرفون نشأتي من البداية ... ليشهدوا أني كنت فريسياً أي تابعاً للمذهب الأكثر تشدداً في ديانتنا"( أعمال الرسل 26/5-7.). بولس الذي امتزجت في لبّه وثنيات الفراعنة التي نقلها اليهود مع ميثولوجيات الأغريق أراد تطبيق أحلامه الوثنية على أتباع المسيح الذين يبغضهم بغضاً شديداً، وزعم بولوس أنه بينما كان متجهاً إلى دمشق لإلقاء القبض على بعض أتباع المسيح سمع صوتاً يقول له: "شاول. شاول. لماذا تضطهدني؟ فسأل: من أنت؟ فجاءه الجواب: أنا يسوع الذي تضطهده"( أعمال الرسل 9/3-7)، وأنه قال له: "فقد ظهرت لك لأعيّنك خادماً لي، وشاهداً بهذه الرؤيا التي ترانا فيها الآن، وبالرؤى التي ستراني فيها بعد اليوم، وٍسأنقذك من عبك ومن الأمم التي أرسلها إليك الآن"( أعمال الرسل 26/15-17.). ومن هذا النقطة بدأ بولس في تشويه الدين النصراني، وأول شيء فعله هو الادعاء بأن عيسى هو ابن الله، وأن روحه هي تجلي للإله في جسد بشر لتخليص البشرية من أخطائها، وقام بإلغاء الشريعة وقال: "إن المسيح حررنا بالفداء من لعنة الشريعة. إذ صار لعنة عوضاً عنا. لأنه قد كتب: ملعون كل من علق على خشبة"( غلاطية 3/13). يتبع: |
اقتباس:
هل انت على ثقة من مصادر هذه المعلومات!؟؟؟......... بصدق انها تثير الصدمة فأنا لم يسبق لي ان بحثت في الشيعية اللهم الا ما كان يتبين لي في اثناء بحثي عن الاباضية والسنة... |
لقد كانت الطبيعة الوثنية المتمكنة من شغاف قلوب بني إسرائيل كفيلة بتسهيل الأمر بالنسبة لبولس لبث فكرته "الفرعوإغريقية"، كما أن اختفاء المسيح المفاجيء بالنسبة للبسطاء من أتباعه دفعهم للاعتقاد بأنه رجع إلى السماء حيث يوجد أبوه "الإله الأب"، وأعيد كتابة الأناجيل بعد زمن وفق رؤية بولس القائلة بعروج عيسى في السماء، ومن تلك النصوص: "وأخرجهم خارجا إلى بيت عنيا، ورفع يديه وباركهم، وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد إلي السماء، فسجدوا له ورجعوا إلي أورشليم بفرح عظيم، وكانوا كل حين في الهيكل يسبّحون ويباركون الله"(لوقا 24: 51-53 ).
نص آخر اختلقته مخيلة بولوس وأتباعه: "لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم، وتكونون لي شهوداً في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة والى أقصى الأرض، ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون، وأخذته سحابة عن أعينهم، وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق إذا رجلان قد وقفا بهم بلباس أبيض، وقالا: أيها الرجال الجليليون، ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء، إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء"(أعمال الرسل 1: 8-11 ). الخاتمة: أن ما لم يشر إليه براون في شفرته هو دور اليهود في القضية. ولم يشر إلى دور بولس اليهودي الذي حرف اتجاه النصرانية إلى التثليث. |
اقتباس:
لقد ألف شريعتي الكثير من الكتب لنقد الانحراف الحاصل في المذهب الشيعي واعتبر هذه الانحرافات تسريبات نصرانية ومانوية وأفضل الكتب التي عالج فيها هذه المسألة هو كتاب "التشيع العلوي والتشيع الصفوي) طبع دار الأمير الشيعية اللبنانية. وعلي شريعتي صنفه المحرمي من ضمن قائمة التشيع الإسلامي العلوي الأصيل كما في كتابه "الصراع الأبدي". |
السهم المسدد..
أنا أريد كتاب الصراع الأبدي.. من أين أحصل عليه ..؟ أرييييييييييييييده جدا جدا..فيني فضول أقرأه. |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
, شكرا على التنويه , سأحاول متابعه البرنامج ولكن أعندك فكره عن توقيته؟ تحياتي للجميع,,, |
أخي السهم المسدد,,
معلومات مشوقه التي جئت بها وتحليل رائع.. ولكن عندي أستفسار.. أكانت هناك علاقه بين "بولس" و الملك قسطنطين (ملك النصف الشرقي للملكه الرومانيه)؟ ألم يكن للملك قسطنطين الدور الأكبر في رسم خطوط المسيحيه كما نعرفها اليوم ومن ضمنها ألوهيه المسيح ؟ |
اقتباس:
بدايه نجمل أهم بدع بولس وتلاعبه بالنصرانية في عدة نقاط : 1/ نقلهم من عقيدة التوحيد إلى عقيدة التثليث . 2/ دعا إلى ألوهية المسيح وألوهية الروح القدس . 3/ أخترع من عند نفسه بدعة الفداء للتكفير عن خطيئة البشر 4/ جعل التشريع حقاً للرؤساء الروحانيين بعد أن كان للأنبياء والرسل كما جعل فصل النزاع حقاً للمجامع المسكونية وتبرئه اليهود من دم المسيح.. 5/ أباح للنصارى من عند نفسه ترك الختان . 6/ أباح أكل لحم الخنزير مع أن المسيح لم يبيحه ولم يثبت أنه أكل لحمه. إلى غير ذلك من البدع التي أدخلها بولس إلى الدين النصراني . منقول بتصرف... حاول نشر بولس نشر عقيدته وحشد الأتباع المؤمنين به إلا أنه لم يتم اعتمادها ومصادقتها الا بعد مرور 300 سنه.. اقتباس:
|
اقتباس:
وإن كانت المكتبات بعيدة عنك فارسل أحدا من أهلك أهديك نسخة (بتوقيع المألف;) ):ضحك: |
اقتباس:
قسطنطين ظهر بعد وفاة المسيح بثلاث مئة سنة تقريبا. لم تكن عقيدة بولس هي العقيدة الرسمية للنصارى إلا بعد مجمع نقييه المشهور الذي أجبر الجميع على اعتبار عقيدة بولس الممثل الرسمي والوحيد للنصرانية. |
اريد احصل على هذا الكتاب من وين احصله ؟؟
|
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.