![]() |
تربيه اللحيه تبدا من رتبت عريف في كل الاسلحه
العريف هو اكثر برتبتين عن الجندي وشروط اللحيه لا تتعدى الإنشين إختصرت لكم ما هو مبهم عن البعض |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نزولا عند رغبة الأخ المشرف أن أشارك بمقالي في هذه الصفحة : فهذه القصة وقعت اليوم السبت 11 جمادى الأخر 1426 الموافق 18/6/ 2005م محاكمة جندي بتهمة رفضه حلق لحيته ، فاجتمعت المحكمة وقررت الأتي : تمت المحاكمة بالطرد من الخدمة العسكرية وسلب جميع حقوق الخدمة!!؟؟ نعم هذا حكم المحكمة العسكرية بالجيش السلطاني العماني !!!؟؟؟؟ فالحكم قاس جدا ، أترى أنه اقترف جرما كبيرا !! أم أنه وقع في أمر جسيم يستحق عليه الطرد !! بل ليس الطرد فقط !إنه يحرم من جميع حقوق الخدمة !! ياللعار ، لقد فعلت أمراً خطيراً ياهذا حتى يحكم عليك بذلك !!؟؟ أتدرون سبب ذلك الحكم إنه كسر الأوامر العسكرية ؟ الله أكبر ما أشد الجرم ، وما أعظم الخطب !! أتدرون أن هذه الأوامر وضعها الخبراء ؟؟؟ ( الإفرنج ) وضعوها لأنهم لا يعترفون بتعاليم كتابنا ـ الذي بال عليه أبناؤهم ـ ولا بسنة نبينا الكريم التي أهملها أبناؤنا ؟؟؟ هؤلاءـ الإفرنج ـ هم الذين اعترفوا للسيخ بتعاليمهم و سمحوا لهم بحقهم في الالتزام بزيهم في العسكرية، وأنتم تعرفون ماهو الزي الذي يلتزمه السيخ في العسكرية ؟؟ أتعرفون ماهو: يسمح لهم بلباس العمامة وإطالة اللحى !!! الحجة هي : لأن معتقدهم يأمر بذلك !! فحق لهم الاحترام من قبل من وضع قانون العسكرية بشتى أنواعها !!! ويحترمون في هذا البلد !!؟؟ ونحن أليس لنا معتقد !!! سبحان الله سهل أن نكسر أوامر محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم!! وعظيم علينا ، بل إجرام في حق العسكري أن يكسر أوامر العسكرية التي تخالف أمره عليه الصلاة والسلام؟؟ والمصيبة الكبرى وشر البلية ما يضحك أن أبناء هذا البلد المسلم هم من يطبق هذه القوانين المخالفة لتعاليم الدين على أبنائهم !!! ، نحن لا نقول لكم ارموا كل القوانين العسكرية ؟؟ بل نقول ارموا ما خالف ديننا في مزابلهم ، وليكن ديننا هو أغلى ما نملك لأن به كرامتنا وعزنا ومجدنا . أتعرفون عندما التزموا أوامر نبينا عليه الصلاة والسلام كيف كانوا ؟ كانوا أسياد الأمم . وتعرفون عندما خالفنا أوامر نبينا عليه الصلاة والسلام ، وعظمنا أوامر الإفرنج ، كيف أصبحنا... هذا الجواب لكم ؟؟؟؟؟!!!!!!!! نقول طهروا تلك القوانين التي لا تحترم أوامر نبينا عليه الصلاة والسلام ؟ بل ولا ترفع بها رأساً ؟ بل تحكم على المتمسك بها بالطرد من الخدمة وسلب كل حقوقه !! إن من دنس المصحف الشريف ـ عليهم من الله ما يستحقون ـ ماهم إلا إمتداد لمن وضع تلك القوانين التي تحكم على من أعفى لحيته بالطرد والمحاكمة؟؟ أيعقل هذا يا مسلمين ونحن في هذا البلد الطيب !! هذا البلد المسلم المحافظ لأصالته ودينه وعاداته وتقاليده السمحة !! هذا البلد الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم) لو أتيت لأهل عمان ما ضربوك ولا شتموك ... )!! نعم هذه القوانين قد تضرر منها أناس كُثـر؟؟ أناس عظموا سنة نبيهم عليه الصلاة والسلام ، بل التزموا أمره حين قال في أكثر من حديث : ( وأعفوا اللحى ..) (( وأرخوا اللحى .. )) وغيرها من الأحاديث النبوية والحكم الشرعي في هذه المسألة معروف مشهور. فبالله عليكم أيهم أولى بالطاعة أمر نبينا عليه الصلاة والسلام؟ أم الأوامر العسكرية الباطلة التي هي في الأصل من وضع أسياد العسكريين اليوم الإنجليز سواء كانوا يهود أو نصارى ؟؟؟. نعم لقد تم الحكم بذلك على من التزم سنة النبي صلى الله عليه وسلم في بلد مسلم يقر بأن الدين الاسلامي هو دستور له !!!!!!!! وكلام نبينا عليه الصلاة والسلام هو المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب ربنا جل في علاه الذي أمرنا سبحانه بطاعة نبينا وربطها بحب الله سبحانه ومغفرته لنا . فسبحان الله { إنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور } |
السيخ إذا كرخ واحد يدور راسه عشرة دوار ونتوه مال موه ؟ من كذاك شيه السيخ يله هيبه ويحترموه 0
|
اقتباس:
واعجبااااااااااااااااااه على هكذا ردود :معصب: |
الذي يمنع عليهم اللحيه هم الجنود والنواب العرفاء فقط
|
نعم اخي ابو خلفان
صدقت فيما قلت ان هيبتنا في امتثال اوامر الله وعلى طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم (وديننا الحنيف امرنا ان نحف الشوارب ونرخي اللحى) وهذا امر الهي وليس من عند الرسول صلى الله عليه وسلم ، وان هو الا وحي يوحى |
لماذا يوجد في العسكرية حانات ( بارات ) لشرب خمر
وخاصة عند الضباط |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أول مشاركة لي بهذا الموقع ولقد لفت انتباهي هذا الموضوع فقمت بالبحث عن هذا الموضوع ووجدت بعض الفائدة أنقلها لكم كما هي مع رابط الموقع، لعلها تفيد قليلا، لأن هناك فرق بين الحلق والأخذ من اللحية0 سؤال: ما حكم الأخذ من اللحية ؟ الجواب : للأخذ صورتان : أما الأولى : فأخذُ ما زاد عن قبضة اليد من اللحية ، فهذه جائزة عند الفقهاء ، ووقع بها عمل السلف . خرَّج عبد الرزاق في " المصنف " عن الحسن البصري - يرحمه الله - أنه قال : ( كانوا يُرخصون فيما زاد على القبضة من اللحية أن يؤخذ منها ) . وفيه عن أبي زرعة - يرحمه الله - أنه قال : ( كان أبو هريرة يقبض على لحيته ثم يأخذ ما فَضُل منها ) . وفيه عن نافع عن ابن عمر أنه كان يأخذ ما فوق القبضة . وعند أبي داود عن مروان بن سالم أنه قال : ( رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف ) . غير أنه اختُلف أيهما أولى : الأخذ ، أم عدمه ؟ قولان: - أولهما : استحباب أخذ ما زاد عن القبضة ، وهو مذهب الحنفية . قال في "البحر الرائق ": ( قال أصحابنا : الإعفاء تركها حتى تكث وتكثر ، والقص سنة فيها ؛ وهو أن يقبض الرجل لحيته ، فما زاد منها على قبضة قطعها . كذلك ذكر محمد في كتاب ( الآثار ) عن أبي حنيفة قال : وبه نأخذ ) أ.ه*. - والثاني : ترك الأخذ أولى : وهو مذهب الحنابلة في آخرين . جاء في مسائل أحمد رواية ابن هانئ : : سألت أبا عبد الله عن الرجل يأخذ من عارضيه ! قال : يأخذ من اللحية ما فضُل عن القبضة ) أ.ه*. المراد وفي " المستوعب ": ( ولا يقبض من لحيته إلا ما زاد على القبضة إن أحب ، والأولى ألا يفعله ) أ.ه* ، وفي " غاية المنتهى " : « وإعفاء لحية ، وحرَّم الشيخ حلقها ، ولا يُكره أخذ ما زاد على قبضة » أ.ه* ، المراد . وبه جزم شيخ الإسلام - يرحمه الله - في " شرح العمدة " حيث قال : « وأما إعفاء اللحية فإنه يترك ، فلو أخذ ما زاد على القبضة لم يكره . نصَّ عليه ». أ.ه* . والقول الثاني هو المختار وعليه الجمهور ، قال العراقي في " طرح التثريب ": (( الجمهور على أن الأولى ترك اللحية على حالها . وأن لا يُقطع منها شيء . وهو قول الشافعي وأصحابه )) أ.ه*. وقال النووي في " شرح مسلم ": (( والمختار ترك اللحية على حالها ، وألا يُتعرض لها بتقصير شيء أصلاًَ )) أ.ه*. وفي " الإنصاف ": (( ولا يكره أخذ ما زاد على القبضة . ونصُّه - أي : أحمد - : لا بأس بأخذ ذلك ، وأخذ ما تحت حلقه . وقال في " المستوعب " : (( وتركه أولى ، وقيل : يكره . وأطلقها ابن عبيدان )) أ.ه* .وبمثله في " شرح المنتهى " لابن النجار . وفي " التوضيح": (( وله أخذ ما زاد على قبضة وما تحت حنك وتركه أولى )) أ.ه* . والدليل في ذلك أحاديث ، ومنها ما جاء في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( خالفوا المشركين ، أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى )) . تنبيه : جاء في " الإحياء " للإمام أبي حامد الغزالي قوله : « وقد اختلفوا فيما طال منها ، فقيل : إن قبض الرجل على لحيته وأخذ ما فضل عن القبضة فلا بأس . فقد فعله ابن عمر وجماعة من التابعين ، واستحسنه الشعبي وابن سيرين . وكرهه الحسن وقتادة وقالا : تركها عافية أحب ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (( أعفوا اللحى )) والأمر في هذا قريب إن لم ينته إلى تقصيص اللحية وتدويرها على الجوانب ، فإن الطول المُفرط يُشوِّه الخِلقة ، ويطلق ألسنة المغتابين بالنبذ إليه ، فلا بأس بالاحتراز عنه على هذه النية . وقال النخعي : عجبتُ لرجل عاقل طويل اللحية كيف لا يأخذ من لحيته ويجعلها من لحيتين ، فإن التوسط في كل شيء حسن ؛ ولذلك قيل : كلما طالت اللحية تشمر العدل )) أ.ه* . إلا أنه يُشكل على عزو الكراهة إلى الحسن وابن سيرين : ما أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " حيث فيه : حدثنا وكيع عن أبي هلال قال : سألت الحسن وابن سيرين فقالا : ( لا بأس أن تأخذ من طول لحيتك ) . وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : (( وكان الحسن يأخذ من طول لحيته ، وكان ابن سيرين لا يرى بذلك بأساً )) . أ.ه*. وتقدُّم ابن عبد البر في معرفة الآثار والخلاف في الفقه مشهور يقول الحافظ الحميدي في " جذوة المقتبس ": (( أبو عمر - أي : ابن عبد البر - فقيه حافظ مكثر ، عالم بالقراءات وبالخلاف في الفقه ، وبعلوم الحديث والرجال )) أ.ه* المراد . وكراهة أخذ ما زاد عن القبضة حكاه بن أبي عمر في " الشرح الكبير " وجهاً عند الحنابلة ، حيث قال : (( وهل يُكره أخذُ ما زاد على القبضة ؟ فيه وجهان : أحدهما : يكره ، لما روى ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خالفوا المشركين ، أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى » متفق عليه والثاني : لا يُكره ، يُروى ذلك عن عبد الله بن عمر . فروى البخاري قال : (( كان عبد الله بن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه ))أ.ه*. والمعتمد أنه قول في المذهب وليس وجهاً قرره جماعة ، ومنهم المرداوي في " الإنصاف " وابن النجار في " شرح المنتهى ". وحكاه الطبري قولاً إلا في حج وعمرة ، قال ابن حجر في " فتح الباري " : (( حكى الطبري اختلافاً فيما يؤخذ من اللحية : هل له حدٌّ أم لا؟ قال : وكره آخرون التعرض لها إلا في حج أو عمرة )) أ.ه*. المراد . وقال عياض في " شرح مسلم ": (( ومنهم من حدَّدَ ، فما زاد على القبضة فيزال ، ومنهم من كره الأخذ إلا في حج أو عمرة )) أ.ه*. ويستدل لذلك بنحو ما جاء عن ابن عمر ، حيث خرَّج البيهقي في " شعب الإيمان " من طريق ابن أبي رواد عن نافع أن ابن عمر كان إذا حلق في الحج أو العمرة قبض على لحيته ثم أمر فسوى بين أطراف لحيته فيقطع ما زاد على الكف . وفي "البخاري " عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( خالفوا المشركين ، وفّروا اللحى ، وأحفوا الشوارب )) وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه ولكن يجاب عن ذلك بما ذكره ابن حجر في "الفتح " بقوله : (( والذي يظهر أن ابن عمر كان لا يخص هذا التخصيص بالنسك ، بل كان يحمل الأمر بالإعفاء على غير الحالة التي تتشوه فيها الصورة بإفراط طول شعر اللحية أو عرضه )) أ.ه*. ويؤكد ذلك ويُفسّره ما خرجه مالك في "الموطأ" عن نافع عن ابن عمر كان إذا أفطر عن رمضان وهو يريد الحج لم يأخذ من رأسه ولا من لحيته شيئاً حتى يحج . تنبيه : قال عياض في " شرح مسلم ": (( ويكره الشهرة في تعظيمها وتحليتها كما تُكره في قصها وجزها )) أ.ه* .ويؤخذ من اللحية عند طول مُستهجن ، وهو مذهب مالك - كما في " التمهيد " وفي " المنتقى " للباجي . ومذهب أحمد في آخرين كذلك - كما في " الإنصاف" ، وفي "كشاف القناع" - قال الطبري - كما في " الفتح ": (( إن الرجل لو ترك لحيته لا يتعرض لها حتى أفحش طولها وعرضها لعرض نفسه لمن يسخر به )) أ.ه*. وفي " عمدة القاري ": (( ورُوي عن عمر أنه رأى رجلاً قد ترك لحيته حتى كبرت ، فأخذ يجذبها ثم قال : ائتوني بجلمتين ، ثم أمر رجلاً فجزّ ما تحت يده . ثم قال : اذهب فأصلح شعرك أو أفسده ؛ يترك أحدكم نفسه حتى كأنه سبع من السباع )) أ.ه*. المراد . وخرّج أبو داود في " المراسيل " عن عثمان بن الأسود أنه سمع مجاهداً يقول : (( رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً طويل اللحية ، فقال : لم يُشوه أحدكم نفسه ؟!)) . وأما الثانية : فأخذ ما دون القبضة وأقل . فهذه تأتي على صورتين أيضاً : أما الأولى : فأخذ ما تطاير من شعر اللحية وشذ ،فهذه جوّزها مالك وغيره . قال القرطبي في " المفهم ": (( لا يجوز حلق اللحية ولا نتفها ولا قص الكثير منها . فأما أخذ ما تطاير منها وما يُشوه ويدعو إلى الشهرة طولاً وعرضاً فحسنٌ عند مالك وغيره من السلف )) أ.ه*. وقال عياض : في " شرح مسلم ": (( وأما الأخذ من طولها وعرضها فحسن ، ويكره الشهرة في تعظيمها وتحليتها كما تُكره في قصها وجزها )) أ.ه*. والرواية عن مالك في ذلك مشهورة ، قال الباجي في " المنتقى ": (( روى ابن القاسم عن مالك ( لا بأس أن يؤخذ ما تطاير من اللحية ) قيل لمالك فإذا طالت جداً ؟ قال : أرى أن يؤخذ منها وتقص )) أ.ه*. وفسَّر ذلك صاحب " الفواكه الدواني " بقوله : (( وحكم الأخذ الندب ؛ ( فلا بأس ) هنا - أي الرواية - هو خير من غيره ، والمعروف لا حدَّ للمأخوذ ، وينبغي الاقتصار على ما تحسن به الهيئة )) أ.ه*. ومما يُستدل به على ذلك ما خرّجه البيهقي في " شعب الإيمان " من حديث جابر بن عبد الله أنه قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً مجفل الرأس واللحية ، فقال: (( علام شوَّه أحدكم أمس )) قال : وأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى لحيته ورأسه . يقول : خذ من لحيتك ورأسك ) وذكر ابن عبد البر في " التمهيد " عن إبراهيم قوله : ( كانوا يأخذون من جوانب اللحية ) . وأما الثانية : فالأخذ مطلقاً دون حلق ، ففيه قولان مشهوران للفقهاء حكاهما جماعة ، ومنهم ابن عبد البر في " التمهيد " حيث قال : (( واختلف أهل العلم في الأخذ من اللحية ، فكره ذلك قوم وأجازه آخرون )) أ. ه* . المراد . ومما يُستدل لجواز الأخذ ما خرّجه الترمذي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها . وخرّج ابن أبي شيبة في " المصنف " من طريق ابن طاووس عن سماك بن زيد أنه قال : (( كان علي يأخذ من لحيته مما يلي وجهه )) . تنبيه : لهذه الصورة من مسألة الأخذ تعلق بفروع سبقت ، لخَّصها ابن حجر في " الفتح "بقوله : (( حكى الطبري اختلافاً فيما يؤخذ من اللحية : هل له حد أم لا ؟ فأسند عن جماعة الاقتصار على أخذ الذي يزيد منها على قدر الكف , وعن الحسن البصري أنه يؤخذ من طولها وعرضها ما لم يفحش . وعن عطاء نحوه قال: وحمل هؤلاء النهي على منع ما كانت الأعاجم تفعله من قصها وتخفيفها . قال : وكره آخرون التعرض لها إلا في حج أو عمرة . وأسند عن جماعة واختار قول عطاء )) أ.ه* . المراد . فائدة : ذهب الطبري إلى وجوب قص اللحية والأخذ منها حكاه عنه العيني في " عمدة القاري " ، وفيه قول الطبري : (( أن اللحية محظور إعفاؤها ، وواجب قصها على اختلاف من السلف في قدر ذلك وحده )) . ويؤيد مذهب الطبري ظاهر ما أخرجه الخلال في : " الترجل " من طريق سفيان أنه قال : حدثنا ابن طاووس أنه قال : (( كان أبي يأمرني أن آخذ من هذا - وأشار إلى بطن لحيته - )) إلا أن المعروف عن طاووس عدم الوجوب ، فقد خرّج ابن أبي شيبة في : " المصنف " عن ابن جريج عن ابن طاووس عن أبيه أنه كان يأخذ من لحيته ولا يوجبه . وصلٌ : مضى أن المختار عدم الأخذ . وإبقاء اللحية كثة كثيرة هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد خرّج مسلم في " الصحيح " من حديث سماك أنه سمع جابر بن سمرة يقول : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شمط مقدم رأسه ولحيته ، وكان إذا ادَّهن لم يتبين ، وإذا شعث رأسه تبين ، وكان كثير شعر اللحية )) الحديث . وعند النسائي من حديث أبي إسحاق عن البراء قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً مربوعاً ، عريض ما بين المنكبين ، كث اللحية ) الحديث . فائدة : قال الطيبي في " شرح المشكاة " عن الأخذ من اللحية : (( هذا لا ينافي قوله صلى الله عليه وسلم : (( أعفوا اللحى )) ؛ لأن المنهي هو قصُّها كفعل الأعاجم ، أو جعلها كذنب الحمام ، فالمراد بالإعفاء التوفير منه ، كما في الرواية الأخرى - أي رواية : (( وفروا اللحى )) والأخذ من الأطراف قليلاً لا يكون من القص في شيء )) أ.ه* . وقال السندي في " حاشية على النسائي " : (( المنهي قصها - أي : اللحية - كصنع الأعاجم ، وشعار كثير من الكفرة ، فلا ينافيه ما جاء من أخذها طولاً وعرضاً للإصلاح )) أ.ه*. وقال أبو الوليد الباجي في : " المنتقى ": (( ويحتمل عندي أنه يريد أن تعفى من الإحفاء ؛ لأن كثرتها ليس بمأمور بتركه )) أ.ه*. تمت والرابط: http://saaid.net/Doat/asmari/fatwa/5.htm أنا نقلت هذا مع العلم أني لا يد لي في المناقشة0 |
شكرا لجميع الإخوان المشاركين في نقاش هذا الموضوع
ونسأل الله أن يصل صوتنا إلى المسؤولين وفقنا الله لإظهار الحق |
اطلاق اللحية ..
تقصير اللحية .. حلق اللحية .. للعسكريين أو المدنيين .. في الأجهزة الرسمية أو غيرها .. هو من اختصاص مكتب الإفتاء .. فتوى في الموضوع تضع الأمور في نصابها بدلا من إجتهادات كل واحد .. متى نتعلم نحن العمانيين بأن نستمع لأصحاب الإختصاص بدلا من خوض الجميع فيما لا يعلمون .. ودمتم،،،، |
اقتباس:
إذا نطق السفيه فلا تجبه ** فخير من إجابته السكوت فإن كلمته فرجت عنه ** وإن خليته كمدا يموت |
اقتباس:
|
اقتباس:
لأن -يا أخي العزيز -الذين يناقشون في الموضوع يناقشونه من باب التشريع الإسلامي .. والمنافشة في مثل هذه المواضيع يزيدنا فرقة .. ولنسأل أهل الذكر أو العلم بدلا من الخوض فيه بغير هدى .. ودمتم،،، |
اقتباس:
الشئ المهم : نطالب بترك من إقتنع باللحية وطبق الأمر النبوي الصريح بإعفائها ، نطالب بتعديل ذلك القانون أي "قانون النص بوصة " أي السماح لهم بإعفاء لحاهم . والله الموفق |
السلام عليكم
انا عضو جديد في السبله واحب اشارك في هذا الموضوع بالنسبه لقانون منع تربيه اللحيه طبعا اذا كان هذا القانون موجودا فانه لابد من مغزى لهذا المنع ولو اخذنا مثلا الجنود الجدد الذين ينتسبون الى القوات المسلحه الا يتم حلق شعر الرأس واللحيه لهم وهذا اجباري على كل جندي مستجد والسبب هو خوف المسؤؤلين على هولاء الاشخاص لانهم سوف يتعرضون للنار وممكن ان يتسبب الشعر في ايذائهم وبنفس الفرض يتم منع الافراد الاخرون من تربيه اللحيه لانهم ممكن في اي لحظه سوف يخوضوا حربا اللهم ابعدها عنا وهذا مجرد رأي شخصي وشكرا لكم |
شباب ويش بلاكم بها الموضوع أنصحكم بلاش كلام لا يجيب ولا يودي
مد رجولك على أد لحافك العين بصيرة واليد قصيرة دع الأيام تفعل ما تشاءُ تحياتي |
اقتباس:
SIZE] |
الى جميع المشاركين في هذا الموضوع
نشكركم على حسن التواصل
وعسى أن تصل الرسالة إلى المعنيين والقيام بعمل اللازم من جهتهم وبارك الله في الجميع |
وبعد ايام قليلة سيطبق الحكم
لم يبق للأخوة اللذين رفضوا ان يحلقوا لحاهم أو يقصروها سوى أيام وسيفصلون عن أعمالهم ،
والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ونسال الله لهم أن يوفقهم لأعمال أخرى حسبنا الله ونعم الوكيل . |
اقتباس:
شكر خاص لطارح الموضوع... و فعلا الموضوع يحتاج إلى المناقشة لكونه مهم .... و أقول للأخ الثلوج الحارقة إنه في دوائر ممنوع عليهم يحطون لحية و بالذات سلاح الجو .... لا شك بكلامك إن الأشخاص إللي ذكرتهم كانوا حاطين لحية و في وايدين غيرهم بس ليش بعض الأقسام مانعينهم ؟؟؟؟ بصراحة أنا ما أشوف إنه من الداعي إنهم يمنعوا المواطنين بتربية اللحية و بالذات إن الدين الإسلامي أمر كل مسلم بتربية اللحية ... |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:15 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.