![]() |
الأخ المتفائل،
بالنسبة لتقسيم الناس إلى فجار و أبرار فقط، قلت لك من قبل بأني لا أسلم به. و سألتك هو المؤمن الذي لا يرتكب الكبائر و لكنه لم يصل إلى درجة (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) هو من الأبرار أم الفجار. فلم تجبني بالرغم أنك تؤمن بهذا التقسيم هكذا على إطلاقه!! إن قلت من الأبرار على الرغم من أنه لا ينفق مما يحب فقد اعترضت على قوله تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون). و إن قلت من الفجار فقد أتيت بقول لم يسبقك إليه أحد.. فما الحل عندك؟ بالنسبة لي أنــــا قلت لك أن هذا التقسيم هو على سبيل الإجمال و عند التفصيل هناك تقسيمات أخرى لم يغفلها الشارع في غير هذا الموضع .. و منها المؤمن الذي لم يصل إلى درجة البر و الموحد العاص .. و الله أعلم. |
الأخ متفائل،
الرد على أولا: لقد وجد من كفر المسلمين و لم يجوز التوبة لهم و هؤلاء هم غلاة الخوارج .. و هم - و الله أعلم - الأزارقة. الرد على ثانيا: كل يدعي وصلا بليلى *** و ليلي لا تقر لهم بذاك. أنا أعتقد بأننا لا نستخدم العواطف. و قد بينت وجهة نظري بالدليل الذي لم أرى أحدا منكم إستطاع دفعه هنا. و من ذلك قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) و الأحاديث المتظافره على خروج الموحد العاصي من النار. و لكني مع ذلك أقول لكل واحد منا وجهة نظره، و أنا أعلم أنني لن أقنعكم و أنكم لن تقنعوني. فأنتم لا تجدون بي الأهلية لإقامة الدليل .. و لكننا نتحاور و نحاول أن نقرب وجهات النظر.. على الأقل أنتم تعلمون الآن أن قول مخالفيكم مبني على الدليل. و أن الآيات التي تحتجون بها هي آيات عامة تقبل التقييد و التخصيص. أما بالنسبة للإستهزاء بأمر الله فقد بينت أكثر من مرة بأن معتقد أهل السنة هو أن من استهزء بسنة رسول الله ناهيك عن الحرام و الحلال... فهو كافر كفر أكبر يستتاب و إلا قتل. و الحمد الله الذي جعلني معتدلا في ديني. فتراني أحب أخواني الذين يصلون معي و أعتقد أنهم على ملة الإسلام و أنهم على خير كبير، و إن وجدت منهم من يحلق لحيته ناصحته و بينت له أن هذا لا يرضي الله مع حبي لطاعاته الأخرى، و إن رأيت مدخنا من المصلين، ناصحته و هو عندي مسلم أحبه على قدر طاعته ... و الله ولي الصالحين. |
المناظر،
يعلم الله أن كل ما اتهمتني به لم يخطر على بالي. و قد عرضت ما عندي فما رأيت منكم أحدا يدفع ما قلته بالدليل فكيف تتهمني بالتعصب بعد ذلك؟ سبحان الله. هل إذا خالفتك بعدما رأيتك لا تجيب على أسألتي أكون متعصبا؟ |
أبو يسرى بعيدا عن التعصب أدعوك للنقاش الهادف بشروط أدعك تسطرها أنت أولا ثم نتفق على ما نراه من أسس النقاش العلمي 0فما رأيك؟
|
(ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
اختي الكريمه...دعو الخلق للخالق هل سوف يخلدون ام لا؟؟؟!!!.... الله راح يحكم بين الذين اختلفو في هذا الامر يوم القيامه اتمنى الواحد لما بفتح موضوع للنقاش ...يكون هدفه بالنهايه الوصول الى نقطه معينه بس هالموضوع اشك انه يتفقون فيه الاخوه ومذاهبهم المتعدده... يعني مثلا مواضيع للتذكير والموعضه الحسنه (فذكر ان نفعت الذكرى) اختي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم... فيما معناه ان في اخر الزمان يقبض الله العلم..وذلك بقبض ارواح العلماء ...,ومثل ما تشوفين الحال في هذا الزمان ووقتنا الحالي يكون الواحد لا يملك من العلم شيئا ويكفر ويعارض ويفتي نسأل الله الهدايه |
لا ضير يا أخي حسم.
و يعلم الله أني لست متعصبا. شروطي هي: -) عدم مناقشة نقاط كثير في رد واحد حتى لا يتشعب الموضوع. -) ألا يتدخل أحد بيني و بينك. -) أن تختار أنت الموضوع الذي يناسبك سواء كان في الصفات أو الخلود أو أي شيء تراه مناسبا. -) أن يحسن كل منا الظن بصاحبة، و يعتقد أن مراده الحق... و الله من بعد ذلك يتولى السرائر. -) ألا يتجاوز أحد منا أسألة صاحبة و إن كان لا يدري فيصرح بأنه لا يدري من دون حيدة. |
أخي العزيز أبو يسرى أصلحك الله
سامحني أخي العزيز عندما أسألك هذه الأسئلة
عندما كنت في الجامعة كنا في وقت الاستراحة أسترقت حديثا عن غير قصد بالقرب مني (جاءت طالبة وأخبرت صديقتها أنها اصابت حدا من حدود الله تعالى ( الزنا) مع صديقا لها فقالت لها تلك الطالبة لا بأس ان الله غفور رحيم فقالت أنا ما أقصد التوبة لأن رأيت بهذا الشيء حلاوة كبيرة فقالت لها وكانت اباضية أن عليك التوبة من هذا الأمر فقالت لها أنتم الاباضية معقدين كل التعقيد أنا لما أفرغ من الأمر سوف أتوب ولكن عندما أكبر قليلا وكذلك مشايخنا يقولون أن الله غفور رحيم فانني اذا دخلت النار سوف أخرج بعد ما أتطهر من الذنوب واتنعم باقي العمر . وخلوا الطواعة تنفعكم لا اله الا الله محمد رسول الله أخي العزيز على حسب مانسمع منك اننا نرى أن ايمانك ليس قويا وقد تفعل المعصية ما أن سنحت لك الفرصة والعياذ بالله ( حفضك الله من المعاصي آمين ) أخي وسيدي لا تجعل الشيطان يغدر بنا وعلينا أنا وأنت أن نتوب الى الله فأنت أتقى مني وأحسبك كذلك لو علمت أختك بهذا قد تفعل المعصية وتكون أنت في صحيفتها هل تريد ذلك عد يا سيدي الى الحق ( ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها أبدا ) أنظر أخي الى الآية (خـــــــــــــــــــــــ� �ـــــــــــــالـــــــــ� �ـدين فــــــــــيـــهـــــــــ ـــــا أبـــــــــدا ) فلا تدع الشيطان يغدر بك كما غدر باخت لنا قبل أيام |
أخي العزيز أبو يسرى
أخي العزيز لا تغضب من أخت لك أعطتك نصحا فأن أحب العباد الى الله من ذكرك في الله وأعانك على ذكره .
فقد منعني حديث رسول الله ص ( لا يحب أحدكم حتى يحب لأخيخ ما يحب لنفسه ) فأني أحببت لك الجنة والخير وتجنب غضب الجبار فان لله غضبة تنفطر السماوات والأرض منها فأسأل الله ألا تصيبك غضبته وتقبل نصيحتي بقلب يحب الله ورسوله ولا يرضى أن يعصى الله سبحانه وعندي طلب بسيط أن كنت من أصحاب الخير والهداية أسأل الله دبر كل صلاة بهذا الدعاء الله أهدني الى الحق والى الطريق المستقيم وقل يارب لا أقوى على عذابك فارشدني اليك ) وتأكد انك سوف ترى العجب العجاب كما رأيت أنا وكثير من الأخوات . والله وثم والله بعض المشائخ في السعودية أعتقلوا هل تعرف لماذا ؟؟؟؟؟؟ تريد أن تعرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد تركوا المذهب الوهابي وبعضهم ترك تلك العقيدة التي تؤمن بها أنت تعرف لماذا ؟؟؟؟؟؟ لعدة أسباب أولا :- دعوا الله بأن يردهم الى الحق مخلصين له الدين حنفاء . ثانيا :- كثير من السعوديين غير مرغوبين في كثير من دول العالم بسبب المخالفات في حق الله تعالى التي يعملونها بسبب هذه العقيدة وهي ( افعل ما شئت فما هي الا أيام قليلة في النار ثم تخرج منها ) فتجد الشباب السعودي في الدولة من المصلين والنساء بالنقاب ولكن عند خروجهم من الدولة ترى العجب ( أستغفر الله تعالى من جميع الذنوب واتوب اليه قبل أن أموت ومن يدري قد أموت بعد ما أكتب لك هذه الكلمات بدموعي ) . |
أختي الكريمة نهاد أشكرك على نصيحتك،
و لكن سبحان الله تأبى الفطرة إلا أن تصرخ فيك.. لقد دعوتيني بــ"أخ" على الرغم من أني متلبس عندك بعقيدة زائفة.. فلو قلنا بأن التلبس بهذه العقيدة كبيرة على أقل تقدير، فحكمي عندك هو الخلود في النار، و أعمالي كلها تذهب أدراج الرياح. فأنا رجل حسب اعتقادك النظري بلا صلاة و لا صيام و لا أي عبادة أو عمل بل و لا حتى "لا إله إلا الله" لأن معصيتي أحبطت كل أعمالي. و لكن مع ذلك تأبى فطرتك إلا و أن تناديني كمسلم "يا أخي". بالله عليك يا نهاد، هل عندك إخوة أو أقارب يخففون و لو قليلا لحاهم و هم مع ذلك يصلون. هل تعتقدين حقا بأن لا صلاة تقبل منهم و لا عبادة و لا أي عمل و هم حطب جهنم إلى أبد الآبدين لتخفيفهم لحاهم ما لم يطلقوها. سبحان الله. ثانيا: هذه العاصية - أعاذنا الله و إياك - هي ممن يمني نفسه. و هذا المرض - تمنية النفس - موجود على حد سواء بين أتباع كل المذاهب. على العكس تماما هذه العاصية الزانية يمكنك أن تأخذيها إلى المسجد و تقولين لها: لنذهب إلى الصلاة، و تتدرجين بها حتى يلامس شيئا من الإيمان قلبها فتترك فاحشة الزنى. أما لو كانت ممن يؤمن بأن الذنب يحبط كل العمل فلن تستطيعين ذلك. لأنك لو قلت لها تعالي إلى المسجد سقول لك: ما الفائدة و أنا أقارف الزنى، لن يقبل مني الله تعالى أي شيء. و ستستمر على ما هي عليه و ستستمر ببعدها عن المسجد و هي تمني نفسها عندما أكبر سأتوب توبة نصوحا ثم لا أعود إلى أي أثم أبدا... و هكذا حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا. بل إن من تعتقد أن الذنب يحبط كل الأعمال، قد تفتن بالتسويف لو وقعت بأقل من هذا بكثير. مثل مشاهدة التلفاز مثلا أو متابعة بعض البرامج أو بأي شيء أدنى بكثير من فاحشة الزنى. و أخيرا أقول هذه الفتاة غرر بها جهلها.. لأن أهل السنة يعيشون بين الرهبة و الرغبة، فعليها أن تضع في حسبانها أن تساهلها هذا لو كان استخفافا بأمر الله تعالى من دون أن تدري لأصبحت كافرة كفرا أكبر من دون أن تدري، تماما كما هو حال اليهود.[I] أما الآية التي استدللت بها فقد ناقشتها فارجعي إلى ما قلته فيها. و الله ولي التوفيق. |
اقتباس:
ثم إن الله تعالى هو أعلم بالمتقين والأبرار والحديث هنا عن مصيرهم في جهنم فثبت أن الفاجر هو في النار وليس بغائب عنها والأخذ بظاهر النص أعتقد أنه مذهبك . اقتباس:
ثم أنك تحاول أن تبثت بان المراد من هذه الكلمة هنا بالمعنى الذي تريد أنت فما هكذا تورد الإبل . (لن تنالوا البر حتّى تنفقوا ممّا تحبون). ولفظة «البر» في أصلها اللغوي تعني «السعة» ولهذا يقال للصحراء «البَر» بفتح الباء، ولهذه الجهة أيضاً يقال للأعمال الصالحة ذات الآثار الواسعة التي تعم الآخرين وتشملهم «البِر» بكسر الباء، والفرق بين البر والخير من حيث اللغة هو أن البر يراد منه النفع الواصل إلى الآخرين مع القصد إلى ذلك، بينما يطلق الخير على ما وصل نفعه إلى الآخرين حتّى لو وقع عن سهو غير قصد. ماذا يعني «البر» في الآية؟ لقد ذهب المفسّرون في تفسير «البر» في هذه الآية إلى مذاهب شتى. فمنهم من قال: إن المراد به هو «الجنة»، ومنهم من قال أن المراد هو «الطاعة والتقوى» ومنهم من فسّره بأن معناه «الأجر الجميل». غير أن المستفاد من موارد استعمال هذه اللفظة في آيات الكتاب العزيز نفسه هو: أن لكلمة «البر» معنى واسعاً يشمل كلّ أنواع الخير إيماناً كان أو أعمالاً صالحة، كما أن المستفاد من الآية 177 من سورة البقرة هو إعتبار «الإيمان بالله واليوم الآخر، والأنبياء، وإعانة المحتاجين، والصلاة، والصيام، والوفاء، والإستقامة في البأساء والضراء» جميعها من شعب البر ومصاديقه. وعلى هذا فإن للوصول إلى مراتب الأبرار الحقيقيين شروطاً عديدة، منها: لإنفاق ممّا يحبه الإنسان من الأموال . http://www.ahl-ul-bayt.org/newlib/Qu.../data/a40.html وليس شرطا كما قلت أنت وتريدني أنا أقول بأن من لم ينفق مما يحب هو فاجر ما هذا الشذيان الذي تشذي به . فماذا عن الفقير الذي يملك شيئاً زهيداً فهل تريده ان ينفق ما يملك لكي يكون من الأبرار عندك أنت أنا أقول بأن لو كان غنيا ميسوراً وأنفق ****** اليسير الذي عنده فقد نقص أجره عن ما أنفق مما يحب . اقتباس:
|
ابو يسرى/
اقول للذين يعتقدون بخروجهم من النار اذا كان اعتقادكم صحيحا فنحن ( الاباضيه) سالمون بمشيئته عز وجل اما اذا كان اعتقادنا نحن صحيحا وهو كذالك ( الخلود في النار ) فكيف تخرجون انتم منها- فكلا الاعتقادين ينجياننا من النار . واذكركم بقول الله عز وجل على لسان اليهود لعنهم الله ( وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون ) وارجو منك اخي القارئ ان تقرا الايه التي بعدها لكي تتضح لك الحقيقه من سورة البقره الايه 81 اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه والباطل باطلا وارزقنا اجتنابه والسلام عليكم |
أخي متفائل،
ما زدت الأمر إلا تعقيدا. أولا: نحن لسنا بصدد المعنى اللغوي.. فلنترك هذا جانبا. ثانيا: قلت بأن البر معناها واسع و يشمل كل أنواع الخير.. و لو أسقطنا هذا المعنى "للبر" على قوله تعالى "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" يلزمك أن من لم ينفق مما يحب لن ينل أي أنواع الخير. أما ما نقلته من كلام المفسرين فيزيد عليك المسألة تعقيدا، فلو فسرت البر بالجنة فمعنى كلامك بأن من لم ينفق مما يحب فلن يدخل الجنة. و لو فسرته بالطاعة و التقوى، فمعنى كلامك أن من لم ينفق مما يحب لن يكتب عند الله طائعا.. فهل من لم يكتب عند الله طائعا لله من الأبرار أم الفجار؟ و كيف صرفت كلمة "البر" أخي الكريم لا بد أن تلتزم بأنها درجة أعلى من درجات إيمانية أخرى؟ فكيف ستصنف الدرجات الإيمانية التي هي دون هذه الدرجة، هل ستضعهم مع الأبرار أم الفجار؟ المراد هو أن هذا التقسيم إنما جاء على سبيل الإجمال؟ فمما لا يعقل عقلا و لا شرعا أن يصنف من خفف لحيته مع الفجار، و أنت لم تجبني على هذه النقطة إلى الآن: هل من يخفف لحيته و يلتزم بصلاته و قيامه و صيامه و يتجنب الكبائر يصح أن يطلق عليه لفظ فاجر عندك؟ |
الأخ ريني،
أنا لا أتحدث عن مذهب بعينه، و لكن أخي الكريم هناك فرق بين من قامت عليه الحجة و علم أن هذا قول الله عز و جل ثم كابر و ألقى كلامهما خلف ظهره، و بين من لم تقم عليه الحجة. فالأول يقال له يخشى أن يكون صنيعك هذا - عند الله تعالى - استخفافا بأمره فتكفر بذلك و تخلد في النار، أما الثاني فكلامك عنه صحيح. كذلك كما أن هناك فرق بين من يشرب الخمر و هو يقول سأدخل النار ثم أخرج (طزززززززز) و بين من يشرب الخمر و هو يرجوا أن يهديه الله تعالى في يوم من الأيام، و كلما خلى بنفسه اعتصر ألما على حاله. فالأول يقال له يخشى أن يكون كلامك هذا - عند الله - استهزاء بأمره، فتخرج بذلك من الملة فتخلد في النار كما حدث لليهود الذين استخفوا بأمر الله. أما الثاني فهو موحد عاص نرجو له الرحمة و أن تنفعه لا إله إلا الله يوم ما. |
اقتباس:
نسأل الله الهدايه |
اقتباس:
لا اله الا الله هي مفتاح الجنه كما تفضلت ولكن المفتاح بدون اسنان لا يفتح الباب ( اقصد بالاسنان الاعمال الصالحه ) اما سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ان الشملة التي اشتملها في خيبر لتشتعل به في نار جهنم ) او كما قال عليه الصلاة والسلام وذلك بعد ان ظن الصحابه ان ذلك الرجل مصيره الجنه اخي اي الطريقين تؤدي الى السلامه وعمل الخيرات احكم بنفسك: من يقول لك انك اذا فعلت المعاصي تدخل الجنه ام من يقول لك اذا اجتنبت المعاصي تدخل الجنه استفت قلبك قبل عقلك.... والسلام عليكم |
اقتباس:
اسالك بالله هل يمكن ان يجتمع شارب الخمر والزاني وآكل الربا والديوث وتارك الصلاه والعاق لوالديه و..... اذا لم يتب توبه صادقه بالنبيين والصديقيين والشهداء في الجنه لم اقل اني سالم منها ولكني ارجو رحمة ربي واخاف ذنوبي والسلام عليكم |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أولا هناك من خفف لحيته وهو متأول لقول عالم أو تأويل نص وجده . ثانيا من خفف لحيته عبثا وتعمدا لمخالفة المصطفى عليه السلام فهو عاص بدون شك ولا ثالث لحالق اللحية فإما متأول وأما متعمدا مخالفة السنة النبوية الشريفة وعلى تقديري فإن من حافظ على صلاته لن يكون تخفيفه للحيته مخالفة للمصطفى عليه السلام وإنما تاولا وأما الآخر فمن سخر من سنة ولم يحافظ على تعمداً من باب أولى أن يترك ما هو أوجب من ذلك من فروض . دائما تطلبون الأجابة على أسئلتكم ولا تجيبون فأرجوا أن تجب على سؤالي لو سمحت . في أي قسم يكون الزاني والقاتل والزاني بأمه هل من الفجار أم من الأبرار ؟ هل من إجابة صريحة واضحة . مع ان الإجمال هنا على حد قولك قد خصص في أية أخرى من سورة النساء لحكم القاتل فنظر الأية بارك الله فيك . |
الأخ ريني: الذي قال ( ان الشملة التي اشتملها في خيبر لتشتعل به في نار جهنم ) هو نفسه الذي القال (من قال لا إله إلا الله دخل الجنة) و هو نفسه الذي قال عن الموحدين العصاة أنهم يخرجون من النار.
و لهذا يقول أعلام أهل الإسلام الذين تعتمد على علمهم و كتبهم الأمة كافة بلا استثناء - كالبخاري و مسلم و أحمد و الشافعي و الأوزاعي و غيرهم.. بأن الموحد العاصي ينفعه توحيده و يخرج من النار و لو بعد حين .. ربما ملايين السنيين و ليس (شوية في النار كما يقول البعض) و لكنه يخرج في النهاية كما أخبر رسولنا الكريم. قلت أخي الكريم " اخي اي الطريقين تؤدي الى السلامه وعمل الخيرات احكم بنفسك: من يقول لك انك اذا فعلت المعاصي تدخل الجنه ام من يقول لك اذا اجتنبت المعاصي تدخل الجنه؟" لا أحد يقول إذا فعلت المعاصي تدخل الجنة: نحن نقول: إذا فعلت المعاصي فقد يعذبك الله تعالى بقدر معصيتك و هذا قد يقصر و قد يطول (ملايين السنين بحسابنا نحن) و لكن في النهاية يدخل الموحد الجنة. ثم إننا نقول لو كان اقتراف المعاصي تساهلا و استخفافا بأمر الله تعالى فهذا قد يقع من حيث لا يدري بالكفر الأكبر لأن المستهزيء بأوامر الله تعالى كافر كفر أكبر - و بالتالي سيخلد في النار. فيجب على المسلم الفطن ألا يدخل نفسه في هذه المنزلقات. فلا ضمان عند أهل السنة و لكن على المسلم أن يعيش بين الرهبة و الرغبة. و الآن و جوابا على سؤالك: أقول من اعتقد أن أعماله الصالحة تنفعه، هو من يكون أكثر تجنبا لمعاصي الله، و ذلك لأنه إن وقع في إثم لم يستطع أن يتخلص منه، لا يعني ذلك عنده أنه لا يستفيد من الأعمال الأخرى. و عمله الصالح الآخر سيدفعه بإذن الله للإقلاع عن المعصية التي ابتلاه الله بها. أما الذي يعتقد أن كل عمله لن ينفعه إذا وقع في معصية واحدة، فسيترك كل شيء الصلاة و الصيام و التوحيد ظنا منه أنه من أهل النار لا ما حالة. و سوف يسوف و يقول بعد أن أستطيع أن أتخلص من هذه المعصية، سأقوم بالطاعات الأخرى. أما الآن فما الفائدة؟؟؟ |
اقتباس:
|
أخي متفائل:
1) أنت الذي قلت بأن البر يشمل أنواعا كثيرة من الخير و لست أنا، فعلام تنكر علي؟ و الذي قلته أنا أن هذه الأنواع إما أنها تشمل كل أنواع الإيمان و يكون معنى الآية (لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون) أنه من لم ينفق مما يحب لن ينال أي نوع من الإيمان! و هكذا يدخل في زمرة الفجار حسب تقسيمك و إن لم يرتكب كبيرة.. و هذا قول عجاب. أو أن تكون أنواع الخير هذه تشمل درجات من الإيمان أعلى من درجة أخرى، و في هذه الحالة أقول لك من ليصل إلى درجة البر الإيمانية و لم يرتكب كبائر، هل يكون مع الأبرار أم الفجار حسب تقسيمك؟ و إلى الآن لم أسمع جوابا منك. |
2) قولك بأن حالق اللحية إما مستهزء بأمر الله تعالى أو جاهل بأمره، قول خاطيء يكذبه الواقع، فنحن نرى رجالا - حتى من الإباضية - حريصون على الخير و هم مع ذلك يخففون أو يعدلون لحاهم، فهل يعقل أن تحكم عليهم بالإستهزاء بأمر الله؟
ثم إن الإستهزاء بأمر الله كفر أكبر مخرج من الملة بمعنى أخر كافر كفر شرك، ليس كفر نعمة، فهل تتهمه بأنه كافر كفر شرك و ليس كفر نعمة؟ إذا اتهمته بذلك فيلزمك أن تحكم عليه بأحكام المرتدين في الدنيا، لان هذا هو الفرق بين كفر الشرك و كفر النعمة عند الإباضية. |
3) أما تقسيم الناس إلى فاجر و بار و الذي لا زلت تصر أنه يلزمني، فهو لا يلزمني لا عقلا و لا لغة.
أما العقل فقد ذكرت لك أن الإيمان درجات و أن البر درجة متقدمة فيه، فكيف تحكم على من كان دون درجة البر، هل تقول بأنه مع الفجار. و كذلك المعصية درجات و الفجور درجة متقدمة فيه، فكيف تحكم على من كان دون الفجور، كمن يخفف لحيته و هو ملتزم بالصلاة و الصيام و القيام، هل تقول بأنه مع الفجار؟ أما اللغة، فيصح أن يقول المدرس لطلابه: سينجح المجتهد و سيسقط المهمل، فهل يعني ذلك أنه قسم طلابه إلى مجتهد و مهمل. أين تضع من مستواه متوسط، أو من حصل على دور ثان؟ هذا التقسيم هو من حيث الجملة. كما قلت لك سابق؟ فكيف تلزمني به و أنت نفسك لم تلتزم به لما ذكرنا لك مخفف اللحية و ذكرنا لك من كان إيمانه دون درجة الأبرار؟ |
الأخ المستبلي،
لقد صرحت أنت من قبل (أو أصحابك) بأن أي معصية يداوم عليها صاحبها تعد كبيرة. وعليه: 1) تخفيف اللحية كبيرة تحبط العمل. 2) الإسبال كبيرة تحبط العمل. 3) مشاهدة المباريات في التلفاز كبيرة تحبطا العمل. 4) لعب كرة القدم كبيرة تحبط العمل. 5) الإستماع الى الموسيقى كبيرة تحبط العمل. 6) مشاهدة الأخبار أو أي برنامج يتخلله موسيقة أو مذيعات غير محجبات، كبيرة تحبط العمل. أخي الكريم هذا لازم كلامكم، فلا داعي للتنصل منه. و لهذا قلت لك أن أكثر المصليين يقارفون هذه المعاصي. و لو علموا بهذا الحكم لربما ترك أكثرهم ما عليه من صلاح، فلا شيء يقبل من الواحد منهم إن كان يخفف لحيته مثلا. و هذا سيحرض الناس إلى التسويف، فيقول قائلهم لما أكبر و أستغني عن الأخبار و كل البرامج و الكرة و و و سألتزم مرة واحدة و أكون ميه ميه. و هذا يبعد الناس عن الدين، لا يقربهم إليه. |
اقتباس:
(( وقالو لن تمسنا النارالا اياما معدوده )) كما ان اعتقادكم بالخروج من النار لاهل الكبائر يولد التمادي في المعاصي والعياد بالله فيقول البعض عداب ويوم ونعيم دووم كما تعتقدون ثم تامل تكملة الايه ((وان ربك لشديد العقاب)) |
العقد الثمين،
هذه شبهة لطالما رددنا عليها، و هي قولك بأن عقيدة خروج الموحدين من النار تروج للمعاص. و لكن يبدو أنك لم تتابع الموضوع معنا. أولا: اعلم أن الدليل دل على أن الموحدين يخرجون من النار عندنا، و قد عرضنا رأينا هنا فلم نرى أحدا دفعه بالدليل. ثانيا: أهل السنة يعيشون بين الرهبة والرغبة. الرغبة: أن يعتقد المسلم أن معاصية لا تعيقه من مواصلة الطاعات الأخرى، فهو بإذن الله تعالى سيرى كل عمل صالح عمله، و سيعاقب عن كل عمل سيء فعله. الرهبة: أننا نقول بأن المرتكب للمعاصي على سبيل الاستهزاء و الاستخفاف بأمر الله تعالى، يعد كافرا كفرا أكبر، و هذا يخلد في نار جهنم. فإن قال: أنا لا أستخف بأمر الله تعالى. قلنا له: هذا أمر دقيق لا يمكنك الجزم به، خاصة و أنت تصرح بأن الأمر لا يهمك شوية عذاب في النار ثم تخرج، و كأن عذاب الله تعالى لا يهمك. ثم أعلم أن هذا الأمر من الدقة بمكان أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يخشون على أنفسهم النفاق، و النفاق درجة من درجات الكفر! فإذا كان هذا هو حال الصحابة و هم من هم في التقوى فكيف يكون حالك أيها المسكين و أنت مطمئن لمعصية الله، مستخف بناره و عقابه. ألا تخشى على نفسك أن يؤدي بك هذا الحال إلى الإستهزاء و من ثم الكفر من دون أن تدري! نحن لا نرميك بالكفر و لكننا لا نقول بأنك لن تكون عرضة له ما دام حالك كذلك. عقيدتنا أن الله تعالى يعلم ما في قلبك و يعلم هل وصلت إلى درجة الإستهزاء بأوامره أو لا. و نحن نحذرك أن تكون قد وصلت لهذه الدرجة من دون أن تدري. |
أخي العزيز أبو يسرى أصلحك الله
أخي العزيز أبو يسرى سامحني عندما أقول لك أن ردك متناقضا وبعيدا عن الصحة وسوف اعتبر هذا سهوا منك وليس قصدا من باب حسن الظن فقط .
ان كلامي كان لو أن هذا الرجل زنى بامه ثم أحبلها ثم قتلها ثم لم يتم الى الله تعالى تكبرا ثم مات ولو ان امه لم تسامحه على فعلته الشنيعة والله سبحانه وتعالى غاضب عليه "" لكن انظر الى ردك ياسيدي ( انت قلت انه ارتكب الزنى ثم تاب الى الله تعالى فالله سوف يخرجه من النار بعد ما يطرهره ) سيدي العزيز ان الانسان اذا تاب من ذنبه لا يحتاج أن يدخله الله النار ثم يخرجه راجع ردك في الأعلى مع اخواني القراء وسوف ترى مدى الخطأ في ردك أخي العزيز لا اله الا الله محمد رسول الله |
إن كنت قلته فهو سهو:
و أعتقد أننا كنا نتحدث عن الآثار المسلكية لعقيدة الخروج. و الذي كنت أريد بيناه هو: 1) هذا الرجل: إن فعل ذلك مستهترا بتحريم الله تعالى لكل هذا الذنوب.. فهو لاشك مشرك. فمن نواقض الإسلام كما جاء عند أهل السنة - الإستهزاء بأوامر الله تعالى. 2) إن فعل هذا الفعل غير مدرك لهذه المعصية - الإفتراضية - أو أنه كان سكرانا أو أي شيء آخر. قد يعذبه الله تعالى ملايين السنين إن لم يغفر له و لكن لا إله إلا الله ستخرجه من النار يوما كما جاءت الآحاديث بذلك. و الحكم في هذا الرجل دقيق جدا لا يعرفه إلا الله، فهو الذي يعرف ما إذا كان فعل ذلك إستهزاء بأوامره و حرماته، أو جهلا منه أو ضعفا منه أمام نزواته. و إن كان مثل هذه القصص نادرة و لا تصدر من رجل سوي كافر ناهيك عن المسلم... المهم نكل نحن أهل السنة أمر هذا الرجل إلى الله تعالى. 3) قلت لك بأن هذا الرجل الذي حبل أمه و قتلها من دون أن تسامحه، هل إذا تاب كل شيء إنتهى. الجواب نعم، و لكن بعض الخوارج يرونه ظلما: كيف يدخل الجنة رجل فعل كل هذه الجرائم بمجرد أنه تاب و لم يفعل بعد ذلك حسنة واحدة؟ جوابنا و جوابكم: أنه لا اعتراض على أمر الله تعالى. و كذلك نحن نجيبكم بأنه لا اعتراض على أمر الله تعالى، فلو علم منه أنه فعل ذلك من دون أن يستحل هذه الأفعال أو يهزء بحرمات الله - على الرغم أن هذا لا يتصور من رجل سوي - لأدخله الجنة بلا إله إلا الله، و إن عذبه مليارات السنين. 4) قلت لك أن ميزة عقيدة أهل السنة هي أنها تجعل المرء بين الرجاء و الخوف. فالعاصي لا يقطع أمله من ربه مطلقا، بل يرجو رحمة ربه و يجتهد بأعمال الخير الأخرى. و لهذا نجد أن مخفف اللحية لا يقطع صلته من الله عندنا بل يداوم على الصلاة و يصوم و يحج و يدفع الزكاة و الصدقة. أما مخفف اللحية عند من يعتقد أن أعماله لا تنفعه لأنه سيخلد في النار لهذه المعصية، فلا يوجد ما يحفزه لأن يصوم و يصلي. و الله أعلم. |
إخواني الكرام،
بعد هذا النقاش المثمر، أدعوكم لأن تتفكروا في المجتمع حولكم. هل إذا قلنا للناس إن وقعت بمعصية فلن تنفعك صلاتك و لا صيامك، سيتشجعوا لطاعة الله تعالى. |
اقتباس:
فهو ان كان في قلبه خوف من مصيره في الاخرة فليسارع الى استغفار الله ونبشره بمغفرة الله للذنوب فبدلا من الاعتقاد بانتهاء مصيره بمجرد وقوعه بالمعصية فانه يعلم بان باب التوبة مفتوح مهما بلغت ذنوبه وان كان يريد التوبة ولا يستطيع فليدعو الله ان يوفقه للتوبة فان الله سميع مجيب فنحن نبشره بان الله تواب رحيم فليفر الى الله ولا يستمر في غيه (ففروا الى الله ) ثم انظر الى تفسيركم الملتوي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع للاية (وقالوا لن تمسنا النار ..) فانتم تشابهون الشيعة في التشبث بالمتشابه ولي اعناق الايات لتوافق معتقداتكم فعلى الرغم من كثرة الايات البينات التي تصرح بخلود اهل المعاصي في النار الا انكم تكابرون وتفسرون تفسيرات غريبة لا يطمئن لها حسنا لدي ايات اخرى تصرح بالفرق بين المؤمن والفاسق اليس من يرتكب كبائر الذنوب ويصر عليها يسمى فاسق فانظر الى قوله سبحانه (أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ*أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ*وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ*وَلَنُذِيقَن� �َهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ*وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) فانظر الى تاكيد عدم خروج الفساق من النار وبان الله يعذبهم في الدنيا قبل الاخرة فهذه ايات بينات |
أخي الكريم،
أعتقد أنك لو قلت لمن يرتكب بعض المعاصي، لن تنفعك صلاة و لا صدقة و لا حج، فستضعه بين خيارين: 1) أن يترك كل ما عليه من معاصي و أن يلتزم لتوه بكل ما أمره الله به. 2) أن يترك الصلاة و كل ما عليه من صلاح و يقول في نفسه، لن ينفعني شيئ من ذلك. عندما أكبر و أتأكد أنني: -) لن ألعب الكرة و لا أشاهدها. -) لن أشاهد التلفاز الذي يتخلله بعض الموسيقى و النظر إلى النساء. -) لن أستمع إلى الموسيقى. -) أطيل لحتي. عندها سأرجع إلى الصيام و الصلاة و القيام. أخي الكريم، أنت تصر بأن الكبائر هي شرب الخمر و الزنى فقط، على الرغم من أن أصحابك صرحوا و قالوا حتى الذي يخفف لحيتة بانتظام هو من أهل الكبائر. و هذه المشكلة يا أخي، حتى الذي يخفف لحيته - و هم كثر - لا تنفعه لا صلاة و لا عبادة.. ألا ترى أن هذا ضرب من ضروب التشدد الذي ينتهي بالناس إلى النفرة من دين الله تعالى؟ أما بالنسبة لقولك بأننا نتأول النصوص لتوافق مذهبنا فهذا خطأ. نحن وجدنا أن هناك نصوصا تحكم على أهل العصيان بالخلود المطلق في النار و أهل العصيان فيهم: 1) التائب. 2) صاحب الصغيرة. 3) صاحب الكبيرة. 4) المشرك أو الكافر. ثم وجدنا أن هناك نصوصا تستثني التائب و أخرى تستثني صاحب الصغيرة و أخرى تستثني صاحب الكبيرة، فخصصنا النصوص العامة في الخلود بهذه النصوص. و نصوص خلود أصحاب المعاصي نصوص عامة حتى عندكم لذلك أنتم تعتبرون النصوص التي تستثني صاحب الصغيرة و التائبين مخصصة لنصوص تخليد أصحاب المعاصي. و لكنكم عندما مررتم على نصوص استثناء أصحاب الكبائر ضعفتم بعضها و تأولتم بعضها. لا أدري لماذا؟ الفاسق أخي الكريم يدخل فيه الكافر والعاصي. و بما أن الرسول أخبرنا بأن الموحد العاصي لا يخلد في النار، تكون الآية خاصة بالكافر فقط. |
اقتباس:
يا عزيزي كم من الاحاديث المكذوبة على النبي عليه الصلاة والسلام بالله هل تجد في القرءان اية محكمة تدل على خروج عصاة المسلمين من النار ان عقيدة خطيرة على كل من صدقها وركن اليها كعقيدة الخروج من النار يجب ان يكون لها نص صريح من القرءان ولكن لا يوجد بل يوجد العكس والاستنكار لها ولكن تاتون انتم لتقولوا بان اليهود قد استخفوا بهذه العقيدة فلذلك استنكر عليهم القرءان فهذا لي للاية الصريحة وتاويل لا يمكن الركون اليه لن اجادلك كثيرا ولكني ادعوك ان كنت فعلا تبحث عن الحقيقة بان تستخير الله ربنا ان يريك الحق في هذه العقيدة |
أخي المناظر نحن لا نتكلم عن الأحاديث المكذوبة، نحن نتكلم عن الأحاديث الصحيحة المستفيضة.
و القرآن المحكم هو الذي أمرنا بالرجوع إلى سنة المصطفى، و لم يفرق بهذا بين العقيدة و الأحكام. ثم إنك إن لم تعتمد على السنة لن تستطيع أن تصلي و لا تدفع الزكاة و لا تحج، فأي دين هذا. قل لي بربك أين وجدت في القرآن أن عدد صلاة العصر أربعة. إن قلت لي هذه عقيدة أما عدد صلاة العصر فهي من الأحكام، قلت لك هل يعني ذلك أنه يجوز عندك أن تكون عدد الصلاة أقل من أربعة و لكن لكون الأمر غير مهم تصلي أربعة ركعات. ثم ما هو الدليل على التفريق بين العقيدة والفقه في سنة رسول الله. أما اليهود فواضح من سياق كلامهم أنهم كانوا يستخفون بعذاب الله تعالى، و ذلك من أسلوب تحقير الذي استخدموه (أيام معدودات)، ثم إن القرآن كثيرا ما يذكر استخفاف هؤلاء القوم بالرسل و كلامهم.. فهذا هو الأصل فيهم. و هذه الأية قد يكون فيها إشارة إلى أن الشرائع التي سبقتنا كانت لا تقول بخلود الموحد العاصي في النار، و لكن هؤلاء القوم - اليهود - استخفوا بأمر الله كله حتى استحقوا الطرد من رحمته. ثم خذ هذا الدليل المحكم من كتاب الله تعالى يدل على ارجاع أمر الموحدين العصاة إلى الله تعالى و أنه - أي الله تعالى - قد يغفر لهم، حتى إن لم يتوبوا: (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) |
اقتباس:
يا عزيزي احنا مثلكم نقول ايضا بان صاحب الكبيرة لا نقطع له بالنار فالحكم لله اما بخصوص ادعائك بان اليهود استخفوا بعقيدة الخروج من النار فان الايات التي تلتها توضح المقصود بالاية (وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ* فانظر كيف رد الله على زعمهم بذلك (بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) ثم انظر من هم اصحاب الجنة (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) فهل بعد هذا البيان تاتون انتم لتقولوا ان اليهود استخفوا بتلك العقيدة فاستحقوا العذاب والايات التي تلتها توضحها وانظر الى هذه الاية في سورة ال عمران (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) وانظر الى تفسير ابن كثير (قَالَ تَعَالَى " ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسّنَا النَّار إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَات " أَيْ إِنَّمَا حَمَلَهُمْ وَجَرَّأَهُمْ عَلَى مُخَالَفَة الْحَقّ اِفْتِرَاؤُهُمْ عَلَى اللَّه فِيمَا اِدَّعَوْهُ لِأَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ إِنَّمَا يُعَذَّبُونَ فِي النَّار سَبْعَة أَيَّام عَنْ كُلّ أَلْف سَنَة فِي الدُّنْيَا يَوْمًا وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِير ذَلِكَ فِي سُورَة الْبَقَرَة . ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " وَغَرَّهُمْ فِي دِينهمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ " أَيْ ثَبَّتَهُمْ عَلَى دِينهمْ الْبَاطِل مَا خَدَعُوا بِهِ أَنْفُسهمْ مِنْ زَعْمهمْ أَنَّ النَّار لَا تَمَسّهُمْ بِذُنُوبِهِمْ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَات وَهُمْ الَّذِينَ اِفْتَرَوْا هَذَا مِنْ تِلْقَاء أَنْفُسهمْ وَاخْتَلَقُوهُ وَلَمْ يُنْزِل اللَّه بِهِ سُلْطَانًا .) عقيدة اختلقها اليهووووووووووووووووووووو وووود واغتروا بها بعد افتروها وصدقوها فسهلت عليهم المعاصي ثم اين هي الايات التي تستثني اصحاب الكبائر من الخلود في النار فهل لك ان تزودنا بها |
إن قرأت كلامي جيدا ستعرف أخي الكريم أننا نأخذ ديننا من القرآن و السنة. و أنت إن كنت لا تأخذه إلا من القرآن فهذا شأنك، و لكن قل لي لماذا تصلى العصر أربعا، و المغرب ثلاثا؟ هذا مما علمته من السنة فلا حاجة لك به و أبحث عن صلاة تستدل بها من القرآن فقط. هذا أولا.
أما ثانيا: فقوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء" يدل على أن الوعيد في آيات الخلود ليس على إطلاقه. بل يجب إستثناء الموحد العاصي منه لأن أمره كما دلت هذه الآية إلى الله. و هذه الآية لم تحدد متى يغفر الله تعالى للعاصي، قد يغفر له قبل أن يدخله النار أو بعد أن يعذبه فيها. فإذا أضفنا إلى هذه الآية القطعية، السنة الصحيحة المستفيضة الدالة على خروج الموحد من النار (كما دلت الأدلة على توبة الله تعالى على التائب، و على عدم تخليد صاحب الصغيرة في النار)، لم يبقى لنا إلا التسليم بأمر الله تعالى. ثالثا: أما كون اليهود مستهزءون بأمر الله تعالى فهذا هو الأصل فيهم أولا، و الذي دل عليه اسلوب كلامهم و الذي لم يخلو من التصغير من مدة العذاب باسلوب فيه نوع من التقليل و التحقير (أيام معدودات) .. و هذا بحد ذاته كفر أكبر. أما كون المولى علل ذلك بــ"بلى من كسب سيئة و أحاطت به خطيئته" فيجب أن نقف هنا قليلا و نتسائل. لماذا لم يكتفي الله تعالى بقوله "من كسب سيئة" أليست الكبائر من السيئات.. لماذا أضاف إليها (و أحاطت به خطيئته). و ما معنى الإحاطة هنا؟ يمكن أن يكون المقصود: تمكن الكبيرة منه بحيث لا يصبر منها. و يمكن أن يكون المعنى: تمكن السيئة منه إلى حد الإستهزاء بأمر الله و هذا نوع من أنواع الكفر... هذان إحتمالان لا يمكن ترجيح أي منهما إلا بدليل. و عندنا دليل محكم على أن الموحد العاصي لا يقطع بتخليده بالنار و هو قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) و أدلة أخرى من السنة تدل على أن الموحد يخرج من النار. فدل ذلك على أن الإحتمال الأول مرجوح و الإحتمال الثاني هو الراجح. ثم ما المقصود بالسيئة: فالسيئة قد تعني الصغير و قد تعني الكبيرة و قد تعني الشرك؟ هذه ثلاثة إحتمالات: أما احتمال الصغيرة، فيخرجه قوله تعالى "و أحاطت به خطيئته" و الإحاطة تدل على الإصرار على المعصية و لا صغيرة مع إصرار كما ذكر العلماء. أما احتمال الكبيرة، فيخرجه الأدلة التي ذكرتها أعلاه. فيبقى الشرك هو المراد من هذه الآية. أما قولك أنظر إلى قوله تعالى "أمنوا و عملوا الصالحات" فأقول لك فيه: 1) المقابلة هنا بين فريقين المشركين كما تبين أعلاه و المؤمنين. فلا يدخل الموحدون العصاة هنا. 2) فإن أبيت قلت لك، طيب و هل تدعي أن الموحد العاصي لا أعمال صالحة له. كونه خلط عمل سيء بآخر صالح لا يدل أنه لم يعمل الصالحات. |
ألاخ ابو يسرى
أنصحك بأن لا تماطل فأيات الخلود واضحة وضوح الشمس وهي لكل عاصي مسلم ام كافر ولا داعي للجدال حولها. صحيح ان الاباضية متشددين ولكنهم لا يجزمون بدخول اي انسان النار حتى لو كان صاحب كبيرة فهم لا يقولون ان فلان سيدخل النار او فلان سيدخل الجنة. وأليس من الافضل ان تقول للعاصي بأنك ستخلد في النار ان لم تقلع عن معصيتك قبل موتك أو ان تقول له بأنك ستعذب الف سنة وبعدها تدخل الجنة ؟! أليس الافضل ان ترفع سقف الخطر كي يسارع المذنب بتوبته ام ان تترك له الحبل على الغارب.. والاباضية يأخذون ما في القران من ايات صريحة ولا يفعلون كما تفعلون انتم تحاولون لي اعناق الايات لتتناسب واهواءكم. فانتم تتهمون الاباضية مثلا بتأويل الايات عند التحدث عن صفات الله وانكم تأخذون بظاهرها في وصف الله حتى وصفتم الله صبحانه وتعالى بأن له يدين وغيرها من الصفات التي لا تليق به سبحانه. وهنا في ايات الخلود عندما حكم الاباضية بأن الايات لا يجوز تأويلها وانها صريحة خالفتموهم مرة اخرى ونقمتم عليهم اخذهم بظاهر ايات الخلود مع ان الايات لا تقبل التأويل. فلم هذا التناقض من قبلكم في تفسير ايات القران فانتم اخذتم بظاهر الايات عندما كان يفترض عليكم تأويلها لتنزيه الله واولتم الايات عندما كان يجب عليكم الاخذ بظاهرها فما هي مشكلتكم بالضبط ؟ فما ارى من مذهبكم الا التهاون في المعاصي وعدم تنزيه الله سبحانه وتعالى ! :confused: |
الأخ الكريم فارس السبلة المحترم،
الأفضل أن نحكم على العاصي بحكم الله تعالى: نقول له إن عصيت الله تعالى و أنت مستهزءا به و بأمره فهذا كفر أكبر. إن عصيت الله تعالى و أنت تعتقد حرمة ما تفعل ترجو أن تقلع عنه يوما ما فلا يضيع الله تعالى عملك. هذه وجهة نظري و لك أن تحتفظ بوجهة نظرك. أما آيات الخلود فنحن لا نتلاعب بها و لكن نجمعها مع النصوص الآخرى. و لكن قل لي ما رأيك أنت بالنصوص الدالة على خروج الموحدين! سمعت بعض الناس يقولون نحكم عليها بالضعف لمخالفتها للقرآن، و هذا غريب لأن الأصل هو الجمع بين النصوص إذا توهمنا التعارض و ليس ضرب النصوص بعضها مع بعض. و قل لي أخي كيف تريدنا أن نفعل بقوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء".. و هذه الآية صريحة فيمن لم يتب، لأنها لو كانت تتحدث عن التائبين لما فرقت بين المشرك و العاصي فكلاهما يتوب الله عليهم إن تابوا. |
اقتباس:
احاديث اخرى اقتباس:
اعتقد بانك تعرف الحديث (لا يدخل الجنة قتات) فاين الاستثناء فان النبي عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى فالنمام لا يدخل الجنة وهو عاصي فلماذا لم يذكر النبي عليه الصلاة والسلام انه سيطهره الله بالنار ثم يعود وانظر الى هذه الاية التي لا تقبل جدالا الا من متعصب لمذهبه دون الدليل يقول الله تعالى( ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها أبدا )سورة الجن فهل بعد هذه الاية من جدال الكلام اللي بعد مردود عليه بهذه الكلمات السابقة واتمنى ان تفند لي الدليل بالاية السابقة واتمنى ان توضح لي كيف توفق بين احاديث الخروج واحاديث تدل على الخلود توجد في صحيح البخاري وصحيح مسلم حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام يقول (يدخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار ثم يؤذن بينهم يا اهل النار لا موت ويا اهل الجنة لا موت كل هو خالد فيما هو فيه ) فكيف تتناقض الاحاديث مع بعضها بعضا فاحاديث تخلد واحاديث تخرج سؤال مهم جدا جدا لك يا عزيزي يا ابو يسرى هل قرات كتاب الحق الدامغ لسماحة الشيخ الخليلي حفظه الله لنا فان به هدى لك ولكل من يبحث عن الحقيقة |
أخي الكريم المناظر حفظه الله من كل سوء،
-) نعم قرأت كتاب الحق الدامغ. -) نعم هناك بعض الأحاديث المكذوبة على الرسول صلى الله عليه و سلم و لكن الحكم عليها بالكذب يسير وفق منهج أهل الحديث المعروف و ليس بالتشهي. -) جميل أنك تأخذ بالكتاب و السنة معا. و لكن عندي سؤال، هل الأصل عندك الجمع بين نصوص الكتاب و السنة- إذا وجد أدنى احتمال للجمع - أو الحكم عليها بالتضارب إذا وجد ما يوهم التضارب. -) أخي الكريم بما أنك تسلم بأن قوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء" هو فيمن لم يتب فكيف تجمع بين هذه الآية و نصوص الخلود؟ و هل هذا يتضارب مع نصوص الخلود؟ و ماذا نفعل بهذه الآية. -) هذه الآية (إن الله لا يغفر أن يشرك به ..) أخي الكريم لا تدل دلالة صريحة على خروج الموحدين من النار و لكن هناك أحاديث تدل على ذلك. و نحن نجمع هذه الاحاديث مع نصوص الوعيد بنفس الطريقة التي ستضطر أن تجمع فيها أنت هذه الآية و التي سلمت أنها في غير التائب مع نصوص الوعيد. -) المعصية في الآية التي ذكرتها: قد يراد بها الصغيرة أو الكبيرة أو الشرك أو مجموع ذلك كله. و لا تفرق بين التائب و غير التائب. فكيف جعلت معنى المعصية خاص بالكبيرة و الشرك و استثنيت الصغيرة و التائب عن المعصية. لا بد لقيام الدليل عندك بأن التائب و مرتكب الصغيرة إن لم يصر عليها لا يخلد في النار، و هذا يسمى جمع بين النصوص و لا يسمى تعارض بين النصوص. و كذلك نحن نجعل معنى المعصية هنا خاص بالشرك، لقيام الدليل على أن أصحاب الكبائر لا يمكن أن نقطع لهم بالنار و هو قوله (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فأصحاب الكبائر تحت المشيئة فلا يمكن أن نجزم أنهم في النار. و قوله تعالى (و من يعص الله و رسوله..) تتحدث عن تلك المعصية التي يمكن أن نقطع بخلود صاحبها في النار. و هذه عندنا الشرك فقط لقوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به .. ) كما تقدم. |
اقتباس:
فهي في الموضع الأول مسبوقة بقوله تعالى : (يا أيها الذين أُتو الكتاب آمنوا بما نزَّلنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنَّا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا ) النساء 47 ، ثم تلا ذلك قوله سبحانه : (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فيفهم من هذا السياق أن المراد بالآية أن الله لا يغفر لمن بقي على شِركه غير نازع عنه إلى التوحيد ، ولو تاب من سائر آثامه فإن توبة المشرك لا تكون إلا بالتوحيد الذي هو أساس الصالحات ، ومحور البرّ ، كما أن الشرك أم الفجور ، وقوله : (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) أي ما دون الشرك من معاصي المشركين لمن شاء أن يوفقه للتوبة من شركه منهم ، فإن الإسلام جب لما قبله ، وكل من أسلم مخلصاً لله تعالى خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، ولم تلحقه تبعة ، ولا يعلق به إثم مما قارفه في جاهليته من أنواع المعصية ، وهو معنى قوله تعالى : (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف) الأنفال 38، ولا خلاف بين الأُمة في ذلك ، وتفسير هذه الآية بغير هذا يخرجها عما يقتضيه سياقها . وأما الموضع الثاني فقد سُبِقَت فيه بقوله تعالى : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّه ما تَوَلَّى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) النساء 115 ثم تلا ذلك قوله سبحانه : (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) ، فحملها على غير ما ذكرته من تفسيرها مخرج لها عما يدل عليه أيضا سياق ما قبلها ، فإن قوله تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) تقرير فيه معنى العليل لقوله : (ومن يشاقق الرسول .. الخ الآية ) وقوله : (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) وعد لمن أسلم من المشركين بغفران ما تقدم من خطاياهم بعد ما تقدمه من وعيد لمن أصر على شركه ، وبهذا يتبين وجه إعادة لفظ الآية مرة أخرى مع عدم اختلاف إلا في الفاصلة ، فقد فصلت أولاً بقوله تعالى : بـ (ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيماً) النساء 48 ، وفصلت ثانيا بقوله : (ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيدا) النساء 116 (((وبهذا يمكن الجمع ما بين هذه الآية وبين آيات الوعيد القاطعة بإنجازه كالوعد))) وإقرأ أيضًا في سبب نزول هذه الآية الكريمة للتأكد من الذي ذكرته هنا |
كيف فهمت من سياق الآية ما فهمت.. تدرج معي لو سمحت.
قال تعالى (يا أيها الذين أُتو الكتاب آمنوا بما نزَّلنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنَّا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا ) و هذا تحذير للمؤمنين من الشرك الذي و قع فيه اليهود ثم قال: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) و هذا بيان من الله بعد أن حذر المؤمنين من الشرك، أنه لا يغفر الشرك و يغفر ما دون الشرك. هذا هو سياق الآية. و الآن هل يعقل أن يقال بأن الله يقصد في هذا البيان التائبين فيكون المعنى أنه لا يغفر من يتوب من الشرك و يغفر لمن يتوب من المعاصي اللآخرى! الجواب لا لأن الله تعالى يغفر لمشركين إذا تابوا بالإجماع. إذن المراد بأن الله لا يغفر من أشرك به و لم يتب و يغفر لمن فعل ما دون الشرك و إن لم يتب. أخي الكريم لقد تكلفت تكلفا لا يتناسب و ظاهر سياق الآية الواضح الجلي. |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 08:19 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.