المن والسلوى
15/10/2003, 12:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مأساة قرية : (هذا هو العنوان الانسب لهذا الموضوع)
هناك في ولاية ينقل قرية تسمي (صيع) تبعد 10كم عن مركز الولاية,
قدر لهذه البلدة ان تكون مخزنا للمعادن النفيسة بما فيها :الذهب والنحاس والكروم والقصدير وغير ذالك وبكميات كبيرة واكثرها الذهب.....
هذه القرية بعدد ساكنيها (ما يقارب ال800نسمة)لا يوجد بها مدرسة, لا يوجد لها شارع مرصوف ولا توجد بها خدمات الهاتف النقال ..
والسبب كما سياتي في الموضوع الآتي والذي ارسل الي من شباب القرية المذكورة وهم يطالبون حكومتنا الرشيدة بالعدالة والانصاف.
علما بأن أبناء هذه القرية لم يتركوا بابا من ابواب الحكومة الا وطرقوه ولكن بدون جدوى ولم يجدوا تعاونا ولو بسيطا لا من الوالي ولا من الشيوخ ولا حتي من عضو مجلس الشورى بل دائما يجدونالابواب
موصدة في وجوههم والرد القاسي في انتظارهم والاستهزاء بأسم بلدهم وكانهم بهذا الاسم يحملون اثما لايغتفر حتى في لوائح الشوارع لا يوجد لهذه القرية ذكر..(كما يقال الحكومة والشركة تأكل الوجد وتلعن الوجد) هذه القرية في مرحلة ألاحتضار ولا مبالغة في ذالك فاقرب البيوت لا تبعد الا بمقدار 200متر عن المناجم وبما في هذه المناجم من تلوثات بيئية وسمعية واشعاعية وكل البلاوي.....
هذه هو الموضوع(بتصرف)
بسم الله الرحمن الرحيم
شركة عمان للتعدين شركة عما نية مساهمة – تمتلك الحكومة جزا كبيرا منها وتعتبر من الشركات الرائدة في اكتشاف المعادن.
في أوائل 1988م قامت الشركة بالتنقيب عن المعادن في ولاية ينقل بقرية (صيع) وذلك بحفر آبار لمعرفة كمية ونوعية المعادن الموجودة في القرية،حيث أن هذه الآبار حفرت في ممتلكات خاصة بالمواطنين القاطنين بهذه القرية ،نتج عنها وجود معدن من المعادن الثمينة وهو (معدن الذهب).
وفي بداية التسعينات قامت الشركة بإنشاء أول مصنع للذهب بالسلطنة وسمي (مصنع الذهب بالراكي) ،على أن تقوم هذه الشركة بتوظيف أبناء ولاية ينقل ,وأن تكون الأولوية لأبناء قرية صيع ، ومع ذلك لم تأخذ الشركة إلا عددا ضئيل جدا وقامت بتوظيف أبناء من ولايات أخرى والبعض الآخر من الوافدين.
في سنة 2002م صدر مرسوم سلطاني بنزع الملكية الخاصة من المواطنين ، وذلك لإنشاء منجم ((بشارة)) على أن تقوم الشركة بتعويض عادل وكامل للمواطنين المتضررين من هذا المنجم .ومع ذلك لم تراعي الشركة حقوق المواطنين الخاصة ، فقد قامت الشركة بما يلي :-
1- دفع تعويضات يبسيرة جدا ومثال على ذلك قامت الشركة بالتعاون مع الحكومة بشراء المتر الزراعي من المواطنين بقيمة (150) بيسة ،علما أن الحكومة تبيع المتر من الأرض القاحلة بقيمة (500) بيسة .
2- قامت الشركة بحجز أراضي البلدة السكنية القريبة من المنجم ، ومنعت المواطنين من الاستفادة منها في البناء ، علما أن هذه الأراضي موثقة قبل أن تأتى شركة عمان للتعدين.
3- منعت شركة عمان للتعدين الشركة العمانية للاتصالات من توفير محطة تقوية للهاتف النقال والسبب في ذلك مجهول (أو بالأحرى كي لا تعوض هذه الشركة لأي ضرر يحدث للتقوية في المستقبل البعيد)
4- وغدت الحكومة متمثلة في وزارة التجارة والصناعة إذا ثبت وجود جدوى اقتصادية من هذا المنجم – وقد ثبت بكميات كبرى – بأن تقوم الحكومة بإجبار الشركة برصف طريق معبد من القرية المذكورة إلى الولاية بطول (10)كيلومتر ،وقامت الشركة بعكس ذلك ، حيث أنها حولت مسار الطريق القريب آلي طريق أطول بمسافة (2) كيلومتر .
5- قامت الحكومة متمثلة بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه بإلزام الشركة بتقليل التلوث البيئي الناتج عن تصاعد الغبار والأتربة ومع ذلك فإن أهالي القرية يعانون من تصاعد الأتربة على منازلهم.
الرجا من المشرفين تثبيت الموضوع
مأساة قرية : (هذا هو العنوان الانسب لهذا الموضوع)
هناك في ولاية ينقل قرية تسمي (صيع) تبعد 10كم عن مركز الولاية,
قدر لهذه البلدة ان تكون مخزنا للمعادن النفيسة بما فيها :الذهب والنحاس والكروم والقصدير وغير ذالك وبكميات كبيرة واكثرها الذهب.....
هذه القرية بعدد ساكنيها (ما يقارب ال800نسمة)لا يوجد بها مدرسة, لا يوجد لها شارع مرصوف ولا توجد بها خدمات الهاتف النقال ..
والسبب كما سياتي في الموضوع الآتي والذي ارسل الي من شباب القرية المذكورة وهم يطالبون حكومتنا الرشيدة بالعدالة والانصاف.
علما بأن أبناء هذه القرية لم يتركوا بابا من ابواب الحكومة الا وطرقوه ولكن بدون جدوى ولم يجدوا تعاونا ولو بسيطا لا من الوالي ولا من الشيوخ ولا حتي من عضو مجلس الشورى بل دائما يجدونالابواب
موصدة في وجوههم والرد القاسي في انتظارهم والاستهزاء بأسم بلدهم وكانهم بهذا الاسم يحملون اثما لايغتفر حتى في لوائح الشوارع لا يوجد لهذه القرية ذكر..(كما يقال الحكومة والشركة تأكل الوجد وتلعن الوجد) هذه القرية في مرحلة ألاحتضار ولا مبالغة في ذالك فاقرب البيوت لا تبعد الا بمقدار 200متر عن المناجم وبما في هذه المناجم من تلوثات بيئية وسمعية واشعاعية وكل البلاوي.....
هذه هو الموضوع(بتصرف)
بسم الله الرحمن الرحيم
شركة عمان للتعدين شركة عما نية مساهمة – تمتلك الحكومة جزا كبيرا منها وتعتبر من الشركات الرائدة في اكتشاف المعادن.
في أوائل 1988م قامت الشركة بالتنقيب عن المعادن في ولاية ينقل بقرية (صيع) وذلك بحفر آبار لمعرفة كمية ونوعية المعادن الموجودة في القرية،حيث أن هذه الآبار حفرت في ممتلكات خاصة بالمواطنين القاطنين بهذه القرية ،نتج عنها وجود معدن من المعادن الثمينة وهو (معدن الذهب).
وفي بداية التسعينات قامت الشركة بإنشاء أول مصنع للذهب بالسلطنة وسمي (مصنع الذهب بالراكي) ،على أن تقوم هذه الشركة بتوظيف أبناء ولاية ينقل ,وأن تكون الأولوية لأبناء قرية صيع ، ومع ذلك لم تأخذ الشركة إلا عددا ضئيل جدا وقامت بتوظيف أبناء من ولايات أخرى والبعض الآخر من الوافدين.
في سنة 2002م صدر مرسوم سلطاني بنزع الملكية الخاصة من المواطنين ، وذلك لإنشاء منجم ((بشارة)) على أن تقوم الشركة بتعويض عادل وكامل للمواطنين المتضررين من هذا المنجم .ومع ذلك لم تراعي الشركة حقوق المواطنين الخاصة ، فقد قامت الشركة بما يلي :-
1- دفع تعويضات يبسيرة جدا ومثال على ذلك قامت الشركة بالتعاون مع الحكومة بشراء المتر الزراعي من المواطنين بقيمة (150) بيسة ،علما أن الحكومة تبيع المتر من الأرض القاحلة بقيمة (500) بيسة .
2- قامت الشركة بحجز أراضي البلدة السكنية القريبة من المنجم ، ومنعت المواطنين من الاستفادة منها في البناء ، علما أن هذه الأراضي موثقة قبل أن تأتى شركة عمان للتعدين.
3- منعت شركة عمان للتعدين الشركة العمانية للاتصالات من توفير محطة تقوية للهاتف النقال والسبب في ذلك مجهول (أو بالأحرى كي لا تعوض هذه الشركة لأي ضرر يحدث للتقوية في المستقبل البعيد)
4- وغدت الحكومة متمثلة في وزارة التجارة والصناعة إذا ثبت وجود جدوى اقتصادية من هذا المنجم – وقد ثبت بكميات كبرى – بأن تقوم الحكومة بإجبار الشركة برصف طريق معبد من القرية المذكورة إلى الولاية بطول (10)كيلومتر ،وقامت الشركة بعكس ذلك ، حيث أنها حولت مسار الطريق القريب آلي طريق أطول بمسافة (2) كيلومتر .
5- قامت الحكومة متمثلة بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه بإلزام الشركة بتقليل التلوث البيئي الناتج عن تصاعد الغبار والأتربة ومع ذلك فإن أهالي القرية يعانون من تصاعد الأتربة على منازلهم.
الرجا من المشرفين تثبيت الموضوع