أمير البحر
14/10/2003, 08:18 PM
حيرة ...
يقول لنفسه : آه .. (تنهدات ... نفرة غير طبيعية )
في حيرة مني أقول ... وفي رفض مبدأ الأمل
أيعلوني رأسي يا ترى ؟ ..
أم أنها غمامة الهوى بضبابها الجاف ..
لا هي روىً ولا راو ؟..
لأقول وأنا في حيرة من نفسي ...
في شحوب مني وبرود غير معهود ...
في ركود وجمود ..
أقول .. لأفشي به غليل حيرتي .. وغيرتي
فيمن أسميها ( هي ) ..
لمن رأت في التناقض ...
لمن لم أتردد في أن يخرج من فمي حرفاً فيها ليكسر به جدار حبي الصامت ...
لأجلي به فواصل ناقضت حبنا ...
لأجلي به فواصل ناقضت الوجدان ..
ناقضت الحياة ..
أقول ..
بلى استحياء ولا خجل ..
رائعة الهوى أنت ..
رائعة الأيام والذكريات ..
رائعة بما عذبتني به ..
رائعة باستمراريتك المعهودة ...
على مر السنين ..
التي لم ترى فيها سماواتي معنى النور ..
وظلت في ظلمتها تداعب شحوب قمر ملت رؤياه ..
ملت إيماءاته المعتادة ..
ملت سماواتي - كما مللت أنا - تلك السنين ..
مللت الأنينن ..
الذي أصبح صوت يضيع بين أصداء علت وعلت ..
بعدما كان في يوم ما تحن له الأذن ...
مللت أن أضيع في غيابات تفكيري لا أدري أين أنا وما أنا ..
فلا تتركيني على احتمالات المجهول..
ولا تتركيني في خريف بائس أعيشه وسط حفيف الأشجار تتمايل مع هوى ليس بهواي ..
ولا تتركيني في ماض رفضه الحاضر ..
فجعليني أعش معك في حاضرك ..
وإن كان أليماً ...
فليس هنالك مستحيل ..
وأبقى أنا على نفس نبرة الآه بتنهداتي الغير معهودة ..
تحياتي
يقول لنفسه : آه .. (تنهدات ... نفرة غير طبيعية )
في حيرة مني أقول ... وفي رفض مبدأ الأمل
أيعلوني رأسي يا ترى ؟ ..
أم أنها غمامة الهوى بضبابها الجاف ..
لا هي روىً ولا راو ؟..
لأقول وأنا في حيرة من نفسي ...
في شحوب مني وبرود غير معهود ...
في ركود وجمود ..
أقول .. لأفشي به غليل حيرتي .. وغيرتي
فيمن أسميها ( هي ) ..
لمن رأت في التناقض ...
لمن لم أتردد في أن يخرج من فمي حرفاً فيها ليكسر به جدار حبي الصامت ...
لأجلي به فواصل ناقضت حبنا ...
لأجلي به فواصل ناقضت الوجدان ..
ناقضت الحياة ..
أقول ..
بلى استحياء ولا خجل ..
رائعة الهوى أنت ..
رائعة الأيام والذكريات ..
رائعة بما عذبتني به ..
رائعة باستمراريتك المعهودة ...
على مر السنين ..
التي لم ترى فيها سماواتي معنى النور ..
وظلت في ظلمتها تداعب شحوب قمر ملت رؤياه ..
ملت إيماءاته المعتادة ..
ملت سماواتي - كما مللت أنا - تلك السنين ..
مللت الأنينن ..
الذي أصبح صوت يضيع بين أصداء علت وعلت ..
بعدما كان في يوم ما تحن له الأذن ...
مللت أن أضيع في غيابات تفكيري لا أدري أين أنا وما أنا ..
فلا تتركيني على احتمالات المجهول..
ولا تتركيني في خريف بائس أعيشه وسط حفيف الأشجار تتمايل مع هوى ليس بهواي ..
ولا تتركيني في ماض رفضه الحاضر ..
فجعليني أعش معك في حاضرك ..
وإن كان أليماً ...
فليس هنالك مستحيل ..
وأبقى أنا على نفس نبرة الآه بتنهداتي الغير معهودة ..
تحياتي