رفيق الاحزان ..صحار
01/10/2003, 12:04 AM
في منتصف كل ليله من ليالي السنة ، وفي حلك الظلام الدامس.
وهدوء السكينة . جلست وحيداً على شاطىء تلك المدينة ،
حيث الرمال الناعمة أراقب الأمواج وهي تعزف لحنها الصاخب ذو
الإيقاعات المتلاطمة التي أيقظت مارد الأحزان المتجمد بداخلي ، وأثار غضب تلك
المشاعر اليتيمة ، حيث أخذني مارد أحزاني بإتجاهها معاكس لتيار الحياة الرومنسيه
إلى أن وضعني في مدينة الأحزان ، حيث تلك الأميرة المتملكة لحصونها المهجورة التي
لا يوجد بها سواها فهرولت إليها مسرعا حافي القدمين. إلى أن وصلت حدود
ذلك الحصن المنيع. التي هي بداخله جالسة على عرش الإمارة.
فمنعني عن الوصول إليها ألف باب وحارس
آه
ثم
آه
لو إنها تنازلت عن بعض كبريائها……
ومهدت لي طريق الوصول إليها ،
لوجدتني مرتمياً تحت قدميها..
ولاكن للأسف غلبت عليها غطرسة المشاعر وغرور التملك. ونسيت بأنني
من توجها أميرة لمدينة الأحزان. فجعلتني ارجع اجر خلفي أذيال خيبة الأمل
فلم اشعر بطول المسافة وعثرات الطريق إلى أن وجدت نفسي مرتميا بين أحضان
ذلك الشاطئ الحزين. الذي طالما شكوت له عن عمق الآلام والأحزان التي مررت بها في حياتي.
فكان الوحيد الذي يتحمل ثقل تلك الهموم المضجرة .
فاستشعرته يأخذني في حضنه الدافئ إلى أن رحت في سبات عميق.
وعند إشراقة شمس الصباح
أيقظتني تلك الأمواج المتلاطمة وكأنها راجعه مكسورة الخاطر مثلي.
فودعت ذلك الشاطئ على أمل العودة في منتصف الليل.
مع ألم جديد
وجرح جديد
ينزفني
وهدوء السكينة . جلست وحيداً على شاطىء تلك المدينة ،
حيث الرمال الناعمة أراقب الأمواج وهي تعزف لحنها الصاخب ذو
الإيقاعات المتلاطمة التي أيقظت مارد الأحزان المتجمد بداخلي ، وأثار غضب تلك
المشاعر اليتيمة ، حيث أخذني مارد أحزاني بإتجاهها معاكس لتيار الحياة الرومنسيه
إلى أن وضعني في مدينة الأحزان ، حيث تلك الأميرة المتملكة لحصونها المهجورة التي
لا يوجد بها سواها فهرولت إليها مسرعا حافي القدمين. إلى أن وصلت حدود
ذلك الحصن المنيع. التي هي بداخله جالسة على عرش الإمارة.
فمنعني عن الوصول إليها ألف باب وحارس
آه
ثم
آه
لو إنها تنازلت عن بعض كبريائها……
ومهدت لي طريق الوصول إليها ،
لوجدتني مرتمياً تحت قدميها..
ولاكن للأسف غلبت عليها غطرسة المشاعر وغرور التملك. ونسيت بأنني
من توجها أميرة لمدينة الأحزان. فجعلتني ارجع اجر خلفي أذيال خيبة الأمل
فلم اشعر بطول المسافة وعثرات الطريق إلى أن وجدت نفسي مرتميا بين أحضان
ذلك الشاطئ الحزين. الذي طالما شكوت له عن عمق الآلام والأحزان التي مررت بها في حياتي.
فكان الوحيد الذي يتحمل ثقل تلك الهموم المضجرة .
فاستشعرته يأخذني في حضنه الدافئ إلى أن رحت في سبات عميق.
وعند إشراقة شمس الصباح
أيقظتني تلك الأمواج المتلاطمة وكأنها راجعه مكسورة الخاطر مثلي.
فودعت ذلك الشاطئ على أمل العودة في منتصف الليل.
مع ألم جديد
وجرح جديد
ينزفني