المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


القسوري
19/09/2003, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى جميع رواد السبلة الكرام :


:rolleyes: ممكن تفيدوني ببعض المعلومات عن الشاعر العماني حميد بن عبد الله السمائلي ؟

وجزاكم الله عني كل الخير

Smart Mood
03/07/2004, 01:32 PM
للرفع :نطوط: ... هذا مثال على عدم التجاوب.... ;)

Smart Mood
03/07/2004, 01:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى جميع رواد السبلة الكرام :


:rolleyes: ممكن تفيدوني ببعض المعلومات عن الشاعر العماني حميد بن عبد الله السمائلي ؟

وجزاكم الله عني كل الخير

أخي القسوري...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... :)
اعذرني فلم أتمكن من العثور على المعلومات المطلوبة... :(
أرجو ممن لديه الإفادة أن يفدنا... :rolleyes:
جزاكم الله خيرا...

Smart Mood
03/07/2004, 01:43 PM
قمت بالبحث وحصلت على ما يلي من جريدة الوطن...

مرصد الحضارة
أمير الشعر العماني أبي سرور (http://www.alwatan.com/graphics/2003/12dec/22.12/dailyhtml/culture.html)

عندما تكتظ معاني الكلمات بأجمل الابيات تساومها الايام بالنسيان فتأبى ، شاهدة وستظل شاهدة على امتداد الأمد الدهري ، لم تأفل شمسها على تعاقب الحدثان بل صامدة في وجه الزمن.
موروث حضاري يرتدي حللا لم تطمس بريقه اللامع العوالق مهما تراكمت بين جنباته فمن هو أبو سرور ؟
ماذا قالوا عنه من هم سبقوه الى دار القرار أصحاب الفضيلة وارباب العلم ..؟
كيف سطرت له الايام بأحرف من ذهب في سجل حافل بالانجازات .. كيف انارت عبقريته ظلمات الليل البهيم ؟
نعم وبكل صدق وامانة .. وليس من قبيل المبالغة ان الحديث الذي اسرده امامك ايها القاريء الكريم هو بمثابة امتداد طويل في سياق الحديث لا يتفاوت في الطول والقصر .. فالشاعر الموهوب اعطى ولم يبخل باحساسه المرهف من ذوب فؤاده وترانيم وجدانه وما زالت مخيلته تزخر بالعطاء والشاعر هو حميد بن عبدالله بن حميد بن سرور بن سليم بن علي الجامعي السمائلي العماني المكنى بأبي سرور من سلسلة رجال اكثرهم خدمة وعلما وحملة وفاء وحميد هو جوهرة العقد وحجرة وناموسه الاسنى ولد في منتصف العقد السادس من القرن الرابع عشر للهجرة بسمائل ونشأ فيها وتتلمذ على يد علمائها توفى ابوه فكفله جده لامه.
قال الشعر وعمره اربعة عشر عاما وله ما يربو عشرة مجلدات بل تطرد الزيادة ما بين مطبوع ومخطوط اهمها ديوانه الكبير في اربعة مجلدات وله منظومة شعرية في الفقه مثل الفقه في اطار الادب في مجلدين بأسلوب شعري على جميع المذاهب بغير تجريح لمذهب آخر .. وبغية الطلاب يجمع بين دفتيه اركان الاسلام وما حواه من سنن وفرائض وله منظومة في الشعر النحوي مثل ابهاج الصدور في نحوية أبي سرور في جزأين وعدد ابياتها الف واربعمائة وسبعة واربعون بيتا .. ولكل بيت شرح واف.
اما عمله الادبي المزمع اصداره في القريب العاجل هو الوحدة الاسلامية للمسائل الفقهية وهو اضخم عمل يقوم به.
عمل أبو سرور مدرسا .. ثم قاضيا وحتى يومنا هذا يعمل قاضيا في المحكمة العليا ويمتاز شعره بالجودة ورصانة السبك وقوة الاسلوب.
كما ان له قصائد تدرس في المدارس العمانية وبالتحديد قصيدة روضة الالباب في كتاب اقرأ للصف الثالث الاعدادي امتدت قصائده لتعم بعض الدول العربية مثل الجمهورية العربية السورية وجمهورية مصر العربية والعراق.
فقد قال عنه أحد الفطاحل المحنكين أمير بيان عصره وخليل الدرب الطويل الشيخ العلامة الجليل أبي محمد بن عبدالله بن علي الخليلي بأنه كادح عامل قارئ كاتب شاعر أديب فلا تجده كاسلا ولا يجد الملل والسأم الى نفسه سبيلا هذا مع ما يتحلى به من خلق كريم عفافا وكفافا وورعا ووفاء.
فهو اعمى الا عما يرضى الله أصم الا عن الحق ابكم الا عن الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وقد تغزل في نزاهة وشبب في صيانه وجارى في تفوق وصارح في ادب وبالغ في خدمة ودعا الى الله في شعره ونثره وما زال يحلم بأمنية كأنما ربط اسبابها على اساطين العرش تبدو له في قلمه ومرمى بصره كما خلطت بأمشاجه او علقت على نياط قلمه.
أما مير بصري من القسم العربي بهيئة الاذاعة البريطانية قال: ظهر الشاعر العماني ابي سرور عندما كان قاضيا على مصيرة آنذاك ظهر بصورة الناظم في لباسه العربي القديم وعمامته البيضاء متقلدا حنجرة متنكبا بندقيته وعارضا ديوانه (باقات الادب) للرائين وعلى شفتيه بسمة الرضا فهو ينظر الى الحياة متفائلا ولكنه يمثل في شخصيه وادبه تاريخا طويلا يعود الى القرن الاول ألم يقل شاعرها قطري من الفجاءة المحارب المغوار يخاطب نفسه.
اقول لها وقد طارت شعاعا
من الابطال ويحك لم تراع
فانك لو أرت بقاء يوم
على الاجل الذي لك لم تطاع
وقال شاعرنا السمائلي أبو سرور:
دعينا لغاني الصبر والصبر يشتد
ونركب من دنياك ما ليس ينقد
ونستحضر الاهوال وهي عظيمة
ونسعى الى الاخطار والخوف يشتد
سنكسر اغلال العدو بلا ونى
وان بنى الاساد لو حلموا أسد
وقال ايضا:
بين القنابل والقنا والمدفع
نيل المنى من غاصب متسبع
ما ذل من بالله لا ومن دعا
الله أكبر مخلصا لم يصرع
وقد قال عنه صاحب السمو السيد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد ان ابا سرور هو احد تلك النوابغ والركائز الادارية المعاصرة في نهضة عمان الادبية والثقافية في هذا العهد الزاهر الميمون ان شخصيته الفذة في مجال الادب والشعر وحنكته في ميدان القضاء وعلوم الشرع يعتبران مرجعا قيما واضافة كبيرة الى تراث عمان الثقافي الزاهر وان شموخ الادب العربي العماني الاصيل ليقترن باسم شيوخ الادب العماني ومنهم دون مبالغة الاديب الشاعر أبو سرور.
اما الشيخ الاديب هلال بن سالم بن حمود السيابي فاطلق على شاعرنا بزعيم الغزل العذري حيث قال عنه شاعرا مطبوعا جزل الالفاظ مشبوب الكلمة ملتهب العاطفة كثيرا ما يرتفع ويسمو وقلما ما يضعف ويكبو شأنه شأن المهر الارن والجواد المجرب فهو لا ينحت الالفاظ وانما يغرفها من بحر عاطفته وانفعالاته وغضبه فهو عندما يتغزل يسكب ذوب قلبه ويكتب بماء دمعه يترجم ثورة عاطفته وسورة حبه وزوبعة عشقه وهواه ومن هنا نجد لغزله بريقا جذابا وتسمع له انينا حارا وترى له مدمعا ساخنا وقد عرفه اكثر مما كانوا عليه مشاهير الحب كما اتضح امام ناظريهم بأن انفعالاته واشواقه تسبقه قبل السفر بساعات قليلة يتوق بلجة الحنين الى لقاء الحب الصادق ويتأثر شديدا من لوعة الفراق .. فأنشد يقول:
ان تسألي النيل عن شوقي اليك لما
اراك عني الا وجه مشتاق
كأنه وهو يجري فوق جداوله
يجري بدمعي ووجداني وأشواقي
حاشاك أن تقتلي نفسا مبرأة
من كل حب سوى من حبك الراقي
قالها وهو يودع زوجته المسافرة يعايش اللحظة العصيبة قبل دقائق من اقلاع الطائرة انه قمة الشوق فما كاد الا ان ينفطر له القلب يجوب العشق والهيام ذائب الاحداق في بحر عيناها الواسعتين فأنشد يقول:
أما بكيتم بكائي حين حلق بي
فوق السماء طائر لم يرع أماقي
اسلت دمعي وهل وادي العقيث جرى
الا بدمعي سلوه انه باق
عبقرية الشاعر لم تنحصر في اتجاه واحد بل شملت اتجاهات عدة فهو يعود بنا الى جيل او جيلين سابقين حيث كانت البلاد العربية تستطلع الى النهضة والاخذ بأسباب الحضارة فالاتجاهات التي سلكها شاعرنا هي الوطنية والعاطفية والرثاء والوصف والغزل والاخوانيات والشاعر قليل ليس كمثله أحد يتحمل شظف العيش ويكابد ويلات الزمن منذ نعومة اظافره يكدح خلف محراثه تارة وتارة اخرى يتأبط المنجل عزيمته واصراره تتغلب على الظروف القاسية ففي قصيدته (مليون النصر) قالها في استقلال الجزائر عام 1962 وكان يجني رطبا تسمى خصاب من علاية سمائل فسمع الراديو (المذياع) يعلن استقلال الجزائر فكان يحلق به من السرور من فوق النخلة فكتب قصيدته هذه على ذراعه الشمال وكف يده واصابعه حيث لم يجد له قصاصة من الورق في تلك اللحظة حين قال:
المجد يزهو ويزكو روضة النظر
حيث القنابل لا تبقى ولا تذر
حيث العزائم او هي من قنابلها
حيث الممات وحيث الورد والصدر
الى ان قال:
مليون شهم من الابطال قد قتلوا
في نيل حرية ياحبذا الوطر
خالوا الجزائر عطشى للدماء شرفا
فأمطروها دما فأحضرت الجزر
سقوا عدوهم من سيفهم سقرا
حربا ضروسا ما ادراك ما سقر
فعانقوها وما هانوا وما ضعفوا
وما استكانوا وكانوا الصبر وانتصروا
كما ان قصيدته التى كتبها ردا على قصيدة مطلعها
رجال المجد قد سكنوا الترابا
للشاعر يوسف العظم عندما كان قادما من مدينة ابوظبي باتجاه مدينة العين كتبها ونقلها من مسودتها وهو جالس بوسط مدينة العين فقد جسد في ابياتها معاناة الامة الاسلامية قال بين اسطرها:
كن حيث شئت ودهري طال أو قصرا
سأركب البحر بحثا عنك دون مرا
وأمخر البحر لو هاجت زواخره
سفينة الصبر عندي خير ما مخرا
الى أن أختم ابيتها قائلا:
لا خاب داعيك لا رب سواك لنا
فعافنا وأعف عنا خير من غفرا
آخر المطاف
للحديث بقية نستكمله معا في العدد القادم ـ ان شاء الله ـ.

مطر بن خلفان بن مطر الهنائي
[email protected]

بزجل
03/07/2004, 06:30 PM
لا أعرف

ورد الامل
03/07/2004, 06:55 PM
أحسـنت أخـي ( سمـارت مـود ) جـزاك الله خيـراً .