المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : للمطاوعة: إعمــــــــال العقل وتشغيلــــــه


النفس المتحررة
15/09/2003, 08:41 PM
(1) مخرج الأمة هو باحترام العقل والرأي الآخر :

http://om.s-oman.net/showthread.php?threadid=85621


(2) إعمــــــــال العقل وتشغيلــــــه:

عندما نتحدث عن تقدم بعض الأمم وتخلف بعضها الآخر نعزو السبب في كثير من الأحيان إلى مدى التفوق العلمي الذي تحروه تلك الامم من عدمه، فبقدر أخذها بحظ وافر من العلوم يكون تقدمها، وبقدر زهدها فيها يكون تخلفها، ونحن نحصر تفكيرنا في هذه القضية بهذا الشكل لذا نتجه مندفعين إلى سد النقض العلمي الذي نعانيه فنستورد المعرفة بشتى الاساليب ظننا منا أننا كلما استطعنا ان نتعلم علم الاخرين فقد توصلنا إلى التقدم المنشود، فنترجم الكتب العديدة ونأتي بالخبراء والعلماء ليدرسوا في جامعاتنا، ونذهب إلى بلدانهم فرادى وجماعات كي نجلب أعلى الشهادات، ونستخدم الأجهة الجديدة للدخول إلى مصادر المعرفة، ونهتم كثيرا بجمع المعلومات من مختلف المصادر وبأثمان باهظة تكلف الأمة الكثير من الثروات والجهود والطاقات والأوقات، وغير ذلك من الأمور التي يصعب حصرها، ومع كل ذلك لا نزال في مؤخرة الركب، ولا نزال في عداد الدول النامية في العرف العالمي، أو النائمة – إن صح التعبير – في العرف المحلي ونتساءل كثيراً متى نستطيع مسايرة الركب؟ ونحلم أحياناً مبالغين ونقول متى نستطيع أن نكون في مقدمة الركب؟

إننا في حقيقة الأمر ننسى سؤالاً كان ينبغي أن نسأل عنه أنفسنا وهو كيف استطاع الآخرون الوصول إلى التقدم العلمي الذي وصلوا إليه؟ هل بطريقة الجمع الذي نسلكه نحن أم بإعمال الفكر وتشغيل العقل في اكتشاف المعلومات وإبراز الحقائق الخفية ؟

إن مثلنا كمثل شخص يحب العلم ويرغب في كسبه ويساهم فيه ولكنه حين يريد ترجمة هذا الحب وتلبية هذه الرغبة فإنه يتجه إلى شراء العديد من الكتب وينفق على ذلك الكثير فيملأ جدران بيته بشتى الكتب القيمة وتزدان الرفوف بمختلف العناوين الجذابة وكلما سمع عن كتاب أسرع إلى اقتنائه، ولكن عندما تسأله عن شيء مما في داخل تلك الكتب نكتشف أنه لا علم له به، بل إنه لا يعلم إن كان يملك كتاباً معينا أم لا مع أنه موجود في مكتبته وقد يذهب إلى شرائه مرة ثانية ظنا منه أنه لا يملكه، وهو في كل ذلك ينطلق من تفكيره القاصر بأن جمع هذه الكتب يجعل منه عالما كبيرا وجهبذاً تحريراً.


وقد يظن البعض من خلال هذا العرض البسيط أنني ضد طلب العلم وضد جمع المعارف بشتى الوسائل والأساليب، وهو ما لم أقصده، حتى لا أفهم خطأ، غير أن الذي أرمي إليه هو أن هناك ما يجب أن نكتشفه ونحدد مسبباته ومن ثم نعالجه بالطرق الصحيحة التي تقضي على هذا الخلل ومن ثم نحسن السير على الطريق السليم لنصل إلى ما نهدف إليه.

إن من مظاهر تلك المشكلة أننا في إطار التعليم نجيد فن جمع المعلومات وحشدها بشكل هائل، ثم لا نعرف ماذا بتلك المعلومات ولا نستطيع أن نضيف شيئا جديداً إلى تلك المعرفة، بل البعض منا لا يجيد حتى فن ترتيبها وعرضها منطقيا، وكأن الهدف الأساسي في طلب العلم هو جمع المعلومات وحفظها وعرضها بأي طريقة كانت، بدون أن نضيف إليها شيئا يذكر، أو بدون أن نمحصها بشكل مدروس وعميق، لذا نجد كثيرا من العناوين الجذابة الطويلة العريضة وحين نفتش عن الجديد فيها نكتشف أنها تكرار لأطروحات سابقة، وأن ما نقرأه في هذا الكتاب هو نفسه الذي نقرأه في الكتاب الآخر، والبعض منا لا يستحي سرقة بحوث كاملة بدون أن يشير إلى المصدر مستغلا غفلة الآخرين ويوهم الناس أن هذا الكلام هو من ابتكاراته الفريدة وقريحته النافذة وجهده البحت.

كل ما ذكرته ظواهر ونتائج لمشكلة حقيقية تعيش بداخلنا ولا نعرفها ولكننا نحس بآثارها، وقد نتعرفها ولكننا نتناساها، فما هي هذه المشكلة وكيف يمكننا تحديدها ومن ثم علاجها كما قلنا؟

إن المشكلة الحقيقية التي أدركها المفكرون – وخصوصا التربويون منهم – تكمن في أننا لا نعرف كيف نكسب العلم ولا أقصد بكسب العلم هو جمع المعلومات كما قلنا بل في كيفية التفكير الذاتي الذي يضيف الجديد الحقيقي وذلك باستعراض المعلومات الموجودة ومن ثم ترتيبها منطقيا ثم تمحيصها واستخلاص المفيد منها بعد التجريب والتحقق وبعد ذلك تكوين نظرية جديدة أو قانون جديد أو حقيقة معينة تكون مبنية على حقائق سابقة ثم الاستمرار في عملية البناء العلمي على هذا النحو بدون توقف، تلك هي الطريقة التي توصلنا إلى الجديد وليس مجرد الجمع والتكرار والحشو .

والشيء الآخر الذي يغيب عن بالنا هو أننا لا ندرك الهدف الذي نتعلم من أجله، ففي الوقت الذي نسمع فيه أن الباحثين في الغرب يسعون من خلال بحوثهم وأطروحاتهم إلى اسعاد البشرية وتقديم كل ما هو أفضل للناس نجد عندنا البحوث تجري في كثير من الأحيان بلا هدف ولا غاية واضحة يمكن من خلالها طرح فائدة ذات معنى كبير يخدم المجتمع المحلي فضلا عن المجتمع البشري، فما أكثر ما نطرح ونقدم وما أقل ما نفيد ونستفيد.

المشكلة إذن تكمن في عقولنا هذه التي نحملها والتي تحتاج منا إلى إعادة تربية، نعم إعادة تربية، فالتربية العقلية لا تزال عندنا قاصرة وتحتاج إلى جهد جهيد كي تتغير من وضعها الراهن، فغالبا ما تتجه عقولنا إلى التقليد والاتباع وتبتعد عن التفكير والتأمل والإبداع، وذلك عاد إلى أن التربية التي نشأنا عليها كانت تقوم على الاستماع والتلقي فقط وأنه لا يحق لنا النقاش فيما يطرح علينا وأن كل ما نسمعه ونقرأه هو من الحقائق التي لا تقبل الجدل، ومن ثم كانت العلاقة بيننا وبين مربيينا علاقة متلق ومبلغ وإذا ما حاول البعض منا أن يستفسر أو يناقش يزجر وينهر فيدب الخوف بداخله حتى لا يفكر مرة ثانية بالسؤال أو النقاش، ونحن الآن نسير على المنهج نفسه فنربي أبناءنا على الحفظ وحشد المعلومات وأن ما نقدمه لهم هو من باب المسلمات التي لا تقبل التفكير ولا نحاول على الأقل أن نقدم لهم بعض المعلومات الخاطئة التي يمكن أن نطالبهم باكتشاف الخطأ فيها ومن ثم تصحيحها.

لقد أصبح العقل عندنا مبرمجا على التلقي وعدم التفكير، ولم يقتصر الأمر عندنا على عدم إضافة الجديد في مجال العلم والمعرفة بل وصل بنا الحال إلى عدم القدرة على تمييز الصواب من الخطأ فلم نعد قادرين على معرفة الخطأ إلا إذا قيل لنا بأن هذا الأمر فعلا فيه خطأ، وقد نظل فترة من الزمن نعتقد أن أمرا ما صواب وندافع عنه بكل ما اوتينا ولا نغير رأينا فيه ، حتى يقال إن هذا الأمر فيه خطأ ثم نتراجع بعد أن نكون قد غرقنا فترة من الزمن في أوحال الوهم.

إننا لا نجرؤ أن نخضع شيئا مما يقدم إلينا لشيء من التفكير والتجربة والتحقق، ومنا من لا يحب الجديد ولا التجديد فيرضى بما وصل إليه، وكأنه وصل إلى نهاية العلم التي لا مزيد عليها، ويزيد الطين بلة أنه يكره الجديد ويحاربه بكل ما أوتي من طاقة، معتقداً أن الأوائل لم يتركوا شيئاً للأواخر.

ولست أدري من أين جاءتنا مثل هذه التربية التي حطمتنا وجعلتنا في أدنى مستوى مقارنة بالأمم الأخرى حتى وصل الحال لدى البعض منا إلى اليأس من أن نصل إلى مصاف الدول التي لها الريادة في مجال العلوم والاكتشافات التي تسعد العالم.

إن المتأمل في كتاب الله عزوجل وفي سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام يجد أن هذين المصدرين العظيمين ينعيان من لا يستخدم عقله ولا يميز به الصواب من الخطأ، ويذمان تماما من كان مقلدا بغير تفكير ولا تدبر، كما أنهما يحثان على التأمل في هذا الكون واكتشاف ما فيه من أسرار وعلوم، كما قدما كثيرا من المعلومات التي تساعد البشرية على فهم الظواهر الكونية وحل الألغاز المستعصية، ولكن من يكتشف هذه الأسرار ومن يقدم للعالم هذه الحقائق؟ إننا ننتظر الغرب كي يكتشفها ومن ثم نحاول نحن ملاحقته بالتفسير والتأويل.

لقد قال تعالى في كتابه العزيز : (( إن في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب ))

ويقول حاضا على التفكير في معرض ثنائه على عباده المؤمنين : (( ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا )) ، والآية الكريمة والأحاديث الشريفة في هذا المجال أكثر من أن تحصى لمن أراد المزيد، وكلها تدعوا إلى إعمال الفكر لاكتشاف الجديد، وما لم نقم بتدريب العقل على ذلك فإننا سنظل على مثل هذه الحال وبما أسوأ، ونخشى أن ينطبق علينا قوله سبحانه : (( إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون )) .

بدر اليحمدي-موقع الندوة alnadwa.net

I_LOVE_ISLAM
15/09/2003, 10:06 PM
اخي الكريم لماذا خصصت المطاوعة بهذا الموضوع القيم فهل هي الفئة
الوحيدة في المجتمع التي غلقت فكرها و قلدت و غير الكطاوعة اكتشفوا
و اخترعوا في مجتمعنا يا خي هذا المرض موجود في كل الفئات في المجتمع و المطوع الحقيقي هو الذي يساور الواقع و يتثقف في امور
دينه و ديناه و يبحث عن طرق جديدة للنصيحة و طرق جديدة يجعل
الاخرون يحبوا الدين بان يحاول مساعدة الاخرين و الدعاء و تمني الخير
للجميع و دمتم

الطالع السعيد
15/09/2003, 10:23 PM
الزميلة النفس المتحررة: نشأت الحضارة الإسلامية في بدايتها الأولى معتمدة على العقل الذي أكده الوحي ودعى أيضاً إلى استعماله المتكلمون والفقهاء , فكان النظر أول الواجبات عل المكلف حتى قبل الصلاة.

فلا صلاة بلا تكليف , ولا تكليف بغير نظر.

الزميل I_LOVE_ISLAM: من يرى ما يفعله بعض المحسوبين على المطاوعة في الامة من تكبيل لفكرها وحرية النظر في هذا الكون واستخدام العقل لفهم ما فيه (ويتفكرون في خلق السموات والأرض) (أفلا يعقلون) يعذر الاخت النفس المتحررة اختيارها للعنوان. هذا رأيي.

الفاني
16/09/2003, 02:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من هو المطوع ؟

أعطنا تعريف دقيق للمطوع الذي تقصده. :confused:

أبو شيخة
17/09/2003, 02:02 PM
كلام قيم ينقصه التطبيق في عالم الواقع

السربوتي
18/09/2003, 01:02 PM
لم أشأ أن أقراء الموضوع فهو طويل نوعا ما


يا حبذا المواضيع المختصره

شمس الحقيقة
18/09/2003, 03:21 PM
لا بد من اعمال العقل والتفكر في الخلق ، واستنباط معلومات جديدة تقودنا الى الإختراع واكتشاف الحقائق المذهلة في هذا الكون ،
وهذا يقودنا لإختراعات وابداعات لا تعد ولا تحصى ( الا ما أختصه الله سبحانه وتعالى لنفسه مثل الروح ). وهذا ما برع فيه الغربيون وسقنا نحن في هاوية الجهل والتخلف بسبب الفهم المشوه للدين الإسلامي !!!
الحديث في هذا الموضوع الشيق بلا حدود ولا نهاية

عفيفي
19/09/2003, 12:02 AM
الله خلق لنا العقل ووهبنا السمع والبصر ... وجميع الحواس حنى نؤمن به بقناعة تامة ... من دون تقليد للأخرين ولكن عندما تريد ان تطرح اسئلة أي كان نوعها لمن يدعي العلم الشرعي او يتظاهر بذلك ... فانك لاتجد غير الصد وعبوس الوجه والتظاهر بالاشتغال بما هو اهم وهو في العادة فارغ لم يقدم للامة اي شيء سوى عبوس وجه

يريدوك ان تكون تابع فقط تقلدهم وتاخذ بكلامهم وارائهم وتفعل ما يأمروك به من دون سؤال او عصيان واذا سولت لك نفسك المتسائلة ان تسئل .. يا ويلك ويا سووواد ليلك .. فستنهر وستهدد وربما اطلقو عليك نيران فتواهم الحارقة... ووضعوك في القائمة السوداء .. وهيهات ان تخرج منها ..


:نطوط:

الطالع السعيد
19/09/2003, 02:08 PM
اتفق معكم ايها الاخوة فالمسلمون للأسف لا يعيشون واقعهم إلا من الجانب الجسدي فقط مع تجميد الجانب العقلي ، مما أدى الى توقف التطور الفكري والعلمي على كافة جوانب الحياة

وتقمص الأبناء عقول وأفكار الآباء الميتين وعجز الواحد منا على قيادة زمام أموره والتفكير في حل مشكلاته دون الرجوع الى مشورة الموتى من البشر لنطبق أقوالهم وافعالهم في حل مشاكلنا اليوم –حتى وإن خالفت الواقع والحياة العصرية وإن مضى عليها مئات السنين-.

ليس من مات فاستراح بميت *** إنما الميت ميت الأحياء

فتاة الاستقامة
19/09/2003, 05:39 PM
غياب التفكير واستعمال العقل عن الإنسان هو غياب لجانب الحياة الواعي في الإنسان نفسه مع بقاء الحياة الغريزية فيه فيصبح الشخص إن ترك التفكير وامعان عقله في الحكم على الأمور كالانعام تماما
يقول الله سبحانه وتعالى عن هؤلاء:
(( لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ))

الخطاب تيمور
20/09/2003, 10:23 AM
إعمال العقل بالحوار (http://www.almajara.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3979&perpage=40&pagenumber=1)

فرسان الجسارة
20/09/2003, 11:15 AM
الكلام صار رخيص...
أن تضسء شمعة خير من أن تلعن الظلام
أنا مطوع كما يقولوا
لكن إنسان عادي عندي أصدقاء مطاوعة و شي ما مطاوعة و أحبهم جميعا
و أصدقائي جميعهم يتجرؤوا علي بالمزاح يعرفوني مزوح و عمري ما نهرت واحد منهم و لا سويت عمري متحجر ما أتقبل ما عند الناس
مشكلتكم إنكم ماخضين فكرة عن إنسان واحد أو أكثر و تعمموا بناء على سلوك ذاك الإنسان..
الله يسامح الجميع
أنا أقرأ و أحب القراءة و أحاول أجيب شي جديد خصوصا في مجال الإقتصاد.. و لو شفتوا مكتبتي الصغيرة أتلاحظوا إني أحب أكون متعصرن في فهمي للأمور في ضوء إسلامي الذي أعتز به
و لله الحمد ما شال حقد على الناس قلبي مرتاح
لكن أتضايق من بعض الناس الذين ما همهم إلا النقد اللاذع لكل المطاوعة..
أحاول أن أصحح أخطائي إذا انتقدني أحدهم انتقادا هادفا يؤيد منه الخير
أحاول أن أساعد الآخرين و أساعد بلادي
طبعا أنا بغيت أفهمكم بس عدم التعميم
و في النهاية ما أنا إلا عبد مقصر.. و أكره المدح كرها شديدا لأني أعرفه يدمر
يعجبني من يجدد في الفكر لكن بما يتفق مع تعاليم ديننا
و علي تو دوام
و حياكم

قاهر الفتن
20/09/2003, 07:45 PM
السلام عليكم ...
و الله غريب و عجيب أمركم ... كلما وجدوا مشكلة ما ألقوا بها على كاهل المطاوعة الذين يتهمونهم بقواعد التخلف و التأخر ... الى كل صغير العقل محدود البديهة و البصيرة , الى كل ببغاء يردد أقوال السفهاء , ان مشاكلنا لا تنبع من المطاوعة أو غيرهم من المستضعفين , انما هي ناتجة من عبادتنا الخفية للحكام و الوزراء و المسؤولين الذين تمكنوا من زرع التهم في الدين ليبعدوا الناس عن أساسيات دينهم الاعتقادية , و الله ما سبب تخلفنا و فسادنا الا حكامنا الذين نصفق لهم كل يوم ونردد اسمائهم كل يوم مدرسي و ندعوا لهم بالعيش القرني ...
و الله ما المطاوعة الا أزهار هذا الزمان وريحانة الاسلام اليوم , الذين لا يجدون من يقف ورائهم لدحر الظلام و الطواغيت , وهذا هو بسبب تخلف عقولنا نحن و قلة هدانا الى الصواب , فقد زعموا أن من قصر ثوبه و حلق لحيته بأنه مطوع , و نسوا معنى كلمة المطوع التي تعني بلوغ درجة عالية من طاعة الله و عبادته , فقد جعلوا للطواعة مظهرا شكليا و ليس دينيا و معنويا , وأنوه هنا بأن تقصير الثوب و اعفاء اللحية بأنها زينة المؤمن الأواب المطوع الذي يخاف الله و عقابه , فليس كل من لبس التاج ملك ...
يا أيها الناس كفوا عن التنقيب عن عيوب الناس و اكتفوا بعيوبكم و أصلحوا أنفسكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه و لا شراء , ووجهوا طاقاتكم و قواتكم الطواغيت الذين يقودوننا الى العلمانية و ضرب الدين بعرض الحائط ... أيها الناس أفيقوا من غفلتكم , فاننا بقيد الشرع أحرار نسير , و أستغفر الله العلي العظيم ...

أديب العصر
21/09/2003, 06:51 AM
و الله ما المطاوعة الا أزهار هذا الزمان وريحانة الاسلام اليوم , الذين لا يجدون من يقف ورائهم لدحر الظلام و الطواغيت , وهذا هو بسبب تخلف عقولنا نحن و قلة هدانا الى الصواب , فقد زعموا أن من قصر ثوبه و حلق لحيته بأنه مطوع , و نسوا معنى كلمة المطوع التي تعني بلوغ درجة عالية من طاعة الله و عبادته , فقد جعلوا للطواعة مظهرا شكليا و ليس دينيا و معنويا , وأنوه هنا بأن تقصير الثوب و اعفاء اللحية بأنها زينة المؤمن الأواب المطوع الذي يخاف الله و عقابه , فليس كل من لبس التاج ملك ...
يا أيها الناس كفوا عن التنقيب عن عيوب الناس و اكتفوا بعيوبكم و أصلحوا أنفسكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه و لا شراء , ووجهوا طاقاتكم و قواتكم الطواغيت الذين يقودوننا الى العلمانية و ضرب الدين بعرض الحائط ... أيها الناس أفيقوا من غفلتكم , فاننا بقيد الشرع أحرار نسير , و أستغفر الله العلي العظيم ... [/B][/QUOTE]


بارك الله فيك اخي ليس عندي المزيد لأقوله

وهذا هو الحق الدامغ

أديب العصر
21/09/2003, 06:53 AM
Originally posted by قاهر الفتن
السلام عليكم ...
و الله غريب و عجيب أمركم ... كلما وجدوا مشكلة ما ألقوا بها على كاهل المطاوعة الذين يتهمونهم بقواعد التخلف و التأخر ... الى كل صغير العقل محدود البديهة و البصيرة , الى كل ببغاء يردد أقوال السفهاء , ان مشاكلنا لا تنبع من المطاوعة أو غيرهم من المستضعفين , انما هي ناتجة من عبادتنا الخفية للحكام و الوزراء و المسؤولين الذين تمكنوا من زرع التهم في الدين ليبعدوا الناس عن أساسيات دينهم الاعتقادية , و الله ما سبب تخلفنا و فسادنا الا حكامنا الذين نصفق لهم كل يوم ونردد اسمائهم كل يوم مدرسي و ندعوا لهم بالعيش القرني ...
و الله ما المطاوعة الا أزهار هذا الزمان وريحانة الاسلام اليوم , الذين لا يجدون من يقف ورائهم لدحر الظلام و الطواغيت , وهذا هو بسبب تخلف عقولنا نحن و قلة هدانا الى الصواب , فقد زعموا أن من قصر ثوبه و حلق لحيته بأنه مطوع , و نسوا معنى كلمة المطوع التي تعني بلوغ درجة عالية من طاعة الله و عبادته , فقد جعلوا للطواعة مظهرا شكليا و ليس دينيا و معنويا , وأنوه هنا بأن تقصير الثوب و اعفاء اللحية بأنها زينة المؤمن الأواب المطوع الذي يخاف الله و عقابه , فليس كل من لبس التاج ملك ...
يا أيها الناس كفوا عن التنقيب عن عيوب الناس و اكتفوا بعيوبكم و أصلحوا أنفسكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه و لا شراء , ووجهوا طاقاتكم و قواتكم الطواغيت الذين يقودوننا الى العلمانية و ضرب الدين بعرض الحائط ... أيها الناس أفيقوا من غفلتكم , فاننا بقيد الشرع أحرار نسير , و أستغفر الله العلي العظيم ...


بارك الله فيك اخي ليس عندي المزيد لأقوله

وهذا هو الحق الدامغ

اخوك محمد سيف

النفس المتحررة
21/09/2003, 08:39 PM
المطاوعة ما يعجبهم يشغلوا عقولهم ويحتجوا ويستنكروا مع انهم يعرفون حقيقة امرهم :)

البدر المنير
24/09/2003, 12:14 AM
لقد أصبح العقل عندنا مبرمجا على التلقي وعدم التفكير، ولم يقتصر الأمر عندنا على عدم إضافة الجديد في مجال العلم والمعرفة بل وصل بنا الحال إلى عدم القدرة على تمييز الصواب من الخطأ فلم نعد قادرين على معرفة الخطأ إلا إذا قيل لنا بأن هذا الأمر فعلا فيه خطأ، وقد نظل فترة من الزمن نعتقد أن أمرا ما صواب وندافع عنه بكل ما اوتينا ولا نغير رأينا فيه ، حتى يقال إن هذا الأمر فيه خطأ ثم نتراجع بعد أن نكون قد غرقنا فترة من الزمن في أوحال الوهم.

إننا لا نجرؤ أن نخضع شيئا مما يقدم إلينا لشيء من التفكير والتجربة والتحقق،

هذه الكلمات المذكورة في الاعلى قوية للغاية لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد

خـطير الشبكة
24/09/2003, 12:33 AM
:بلابلا: :بلابلا:

متواضع2
24/09/2003, 07:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المطاوعة ما يعجبهم يشغلوا عقولهم ويحتجوا ويستنكروا مع انهم يعرفون حقيقة امرهم

بل أنتي التي حجرتي عقلك عن التفكير وتركضين وراء كل ناهق من الغرب المتخلفين فهم لا همّ لهم إلا إشباع رغباتهم وإن كانت على حساب القيم والأخلاق الإنسانية ياأيتها النفس المتحجرة فالنفس أعدا أعداء الإنسان فهي أمارةٌ بالسوء وهي التي توسوس في نفسك الأن
إذ كيف تتهمين المتدينين والمستقيمين بتحجر العقل والله تعالى وصف المتدينين بأنهم أولى الألباب أي ذوي العقول النيرة فكفاكِ نهيق ولا تكوني كالإمعة إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت معهم فإياكٍ
أن تتكلمي عن أهل الدين بما لا يليق بهم واتق الله في نفسك

قال تعالى(
إن الذين أجرموا كانوا من الذين أمنوا يضحكون )

وأقول أن الذي عطل عقله عن العمل والتفكير هو الذي عطل أمر الله تعالى في نفسه واتبع هواه وكان أمره فرطا وأما بالنسبة للغرب الذين تركضين وراء أختراعتهم وتقدمهم فيقول الله تعالى(سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا وأنتم تركضون وراهم .

ويا أيتها النفس المتحجرة في القبر لن تسألي عن الأختراعات والتكنلوجيا و التطور بل ستكون الأسئلة أسئلة إيمانية من ربك وما دينك
ومن نبيك ؟؟

وهنا لا نقف ضد العلم ولكن أن يكون مصحوبا بالتقوى والورع و إتباع سنة المصطفى عليه السلام وترك ما سواه من العلل الواهية

هذا والسلام عليكم ورحمة الله

النفس المتحررة
26/09/2003, 07:17 PM
متواضع وغيره

وهل عندكم الا رمي الناس بالآيات المختلفة والفتاوى المتنوعة والتي لا علاقة لها بما يقال لكم

متفائل
26/09/2003, 08:48 PM
إلى النفس المتححرة لماذا لا يعجبك حين يذكرك أحد بكلام الله تعالى
وأحاديث النبي عليه السلام إذا ما هو منهجك وما هو دستورك أليس هو القرأن ثم أريد أن منك ما معنى الأيات التي ذكرتها الأن أتعرفين سأقول لكٍ .....
ياأختي هي تدعوا إلى التفكر في عظمة الله تعالى وقدرة الله تعالى والذي من شأنه زيادة الأيمان في قلب المؤمن وليس العلم الذي تتوقعينه أنتي فهي تدعوا في النظر في ملكوت الله حتي يزيد الإيمان في القلب ...
ثم لماذا تقولين أن الأخ متواضع هو الذي يرميك بالكلام وأنتي التي بدأت بالكلام على المطاوعة ماذا تردين منهم وما علاقتك فيما إذا كانوا يتعلمون أولا ثم ما أدراك إذا كانوا يتعلمون أنا سأخبرك لماذا لا تعرفين عنهم

لأن المجال الذين هم فيه بعيدا عن الأختلاط الممنوع شرعا فهم في مجال يرضاه الله تعالى ويخفى على لا علاقة له بالأمور الدينية :confused:
وإلا فماذ تعرفين عن كتب التفاسير والفقه والسير والتأريخ وغيره هل هذه الكتب من تأليف الناس الذين هم صرفوا أنفسهم عن طاعة الله
ولا تظن أن هذه تهم مني إليك وإنما هي حقيقة

ثم أن عندي سؤال لك

ما علاة العنوان بالموضوع وهل تعرفين كاتب الموضوع أصلا وأن دل ذلك على شي إنما يدل على ضعف تعبيرك فبحثي عن عنوان أخر لموضوعك

والسلام

فرسان الجسارة
27/09/2003, 10:11 AM
أولا أريد القول أن مخرج الأمة بإعمال النقل و العقل
بدون القرآن الأمة لا شيء ..
بدون سنة الحبيب المصطفى الأمة لا شيء..
و لا ننسى دور العقل الضروري أيضا
ثانيا: النفس المتحررة لا أراها كذلك متحررة ، لأن المتحررة فعلا هي النفس التي تتحرر من ثلاثة أعداء: الشيطان و الدنيا و الهوى .
و الظاهر إن هذي النفس المتحررة ليست متحررة من كره الصالحين..
و كره الصالحين يودي بصاحبه إذا لم يتب
فالكره من البراءة ، و البراءة من المؤمنين تؤدي إلى الهلاك و العياذ بالله إذا لم يتب صاحبها..
و من نظرتي للموضوع أحس بحقد دفين في النفس المتحررة أرادت أن تبرزه لا أدري لماذا؟ هل فعلا يريد النصيحة أم النقد اللاذع أم الشماتة و السخرية أم صلاح الأمة!!!!
و ما أكثر أمثالك أيها النفس المتحررة!!!

أنت لا تمثل فكرا جديدا ، بل فكر شوهه الأعداء بإمبراطوريات إعلامهم..
أجهزة إعلامية ضخمة تعمل فقط من أجل تشكيك المسلمين في دينهم و حرفهم عنه حتى لا تقوم لهم قائمة في السماوات و الأرض..
أريد أن أسألك أيتها النفس المتحررة ماذا تريدين من المسلمين أن يفعلوا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل يتبعون فتاويك الحديثة؟؟؟؟؟
أم يتبعون الدين الجديد المشوه الذين تريدون إقامة قواعده بين أصحاب الدين الحنيف؟؟
أنت تنفرين المسلمين من إسلامهم.. لذلك ستجدين وبال ذلك عليك يوم الدين إذا أضللت و أفسدت...
يريدون دينا جديدا..العقل فقط..
لو إعتمدنا على عقولنا فقط فسنكون كالعلمانيين..
ثالثا: هناك الكثير من الناس ينظرون إلى الصالحين هذه النظرة و الأسباب كثيرة.

إذن ما أسباب كره الكثير من الناس لمن يسمونهم (( المطاوعة )) ؟

هناك أسباب تأريخية..
و أسباب إجتماعية..
و أسباب سياسية..
و أسباب نفسية..

ومن جملة الأسباب المتفشية:
1. الحسد : و هو مأخوذ من الآية التي فيها: (( حسدا من عند أنفسهم..الى آخر الآية طبعا أنا ما مستحضرنها الحين

2.الهزيمة النفسية التي لحقت بالمسلمين بسبب إنتصار الغرب عليهم في مجالات الحياة المختلفة مما ولد لدى ضعاف النفوس الشك في صحة الدين و قدرته على توفير أسباب القوة و هذا ناتج عن جهل الكثير من المسلمين بدينهم، و أصيب الكثير من المسلمين بالإحباط نتيجة التفرقة التي حدثت بسبب التعصب المذهبي، ...
3. على مر التأريخ كان الذين يدعون إلى الله يحاصرون من قبل الناس، و حتى الرسول صلى الله عليه و سلم تعرض لإهانات و تعذيب فقال الناس عنه أنه شاعر و أنه كاهن و أنه مجنون و الكثير الكثير ، فهل تتوقعون يا أحباب رسول الله أن تسلموا من كلام السفهاء؟ دائما عندما يظهر مصلح في مجتمع ما يحصل على تيار معاكس لدعوته دائما و أبدا إلى يوم الدين،
4. التشويه المتعمد من قبل وسائل الإعلام للمسلمين المتمسكين بدينهم و يقال عنهم على سبيل التشويه:
متعصبون
متعنتون
إرهابيون..
متخلفون..
إنتحاريون..
قتلة..
...........................................
.................................................
.................................................. .
و القاموس مزدهر بهذه الكلمات..
و للأسف المصطلحات التي يستخدمها الغرب في إعلامه لا تتجاوزها الببغاوات في بلاد المسلمين .. و أهمهم أصحاب شركات الإعلام و وزارات الإعلام..
5. هناك أسباب سياسية فبعض الناس يريدون الإحتفاظ بمناصبهم العليا لذلك يكرهون الناس في الصالحين لأنهم يخافون أن يتعاطف معهم الناس، و مصائب قوم عند قوم فوائد..
6. إنتشار الجهل في عمان في الفترة الماضية، مما أدى إلى قيام الفتن و الحروب مما جعل القليل جدا من الناس يقف في وجهها و هؤلاء أتهموا في كل شيء،
كذلك قام الكثير من شيابنا بدور كبير في نشر الأكاذيب و الإشاعات عن المطاوعة، و ذلك لعدة أسباب من بينها فسوق كثير منهم و الجهل المركب..
7. تستر بعض المجرمين بستار المطاوعة لإخفاء الشخصية الحقيقية له ، فيوجد منهم من يفعل فعلة قوم لوط و من يشرب الخمر ، و الناس تقيس على هؤلاء لأن الناس تنساق وراء الأخبار و طبيعة الناس التعميم..
8. الجهل بحقيقة الصالحين بسبب عدم وجود إحتكاك حقيقي بين الكثير من الصالحين و الكثير من الناس، و الإنسان عدو ما يجهل، لذلك نرى أن بعض الناس يستقيمون في أحوالهم عندما يصاحبون مستقيمين لأن صورة المستقيم عنده صارت واضحة طيبة و يتمنى أن يكون مثله.
و لذلك يجب أن يتفاعل الصالحين مع المجتمع.. فالكثير من الصالحين ينعزلون عن الناس.. و ليس كل أحد معذور في عزلته.. و كما قال أحدهم صاحب الفكرة عندما لا يجد من يؤمن بها ينعزل .. و لكن يجب أن يتفاعل الصالحون مع المجتمع.
9. هناك تقصير كبير من جانب الصالحين في توعية الناس، فبعض البلدان لم ترى في حياتها المعاصرة واعظا يعظ، أو مذكرا يذكر....

الشيخ هتلر
27/09/2003, 11:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

المطاوعة .. المطاوعة .. المطاوعة .. المطاوعة .. المطاوعة .. المطاوعة ..

كلمة بالفعل هي عجيبة وغريبة ومبهمة في نفس الوقت ..

ما اصلها ؟؟ ومن انشائها ؟؟

واذا كنت انا مطوع ؟؟ فهل يعني ذلك اني اصلي واصوم وازكي واحافظ على سائر الطاعات والعبادات واتجنب المعاصي والسيئات ؟؟

واذا كنت لست بمطوع ؟؟ فهل يعني ذلك اني قد اصلي ولكن لا اصوم ؟؟ او اقد اسرق ولكن لا اكذب ؟؟

او اني كافر تماما والعياذ بالله ؟؟

اقول ليس هناك مطوع وليس بمطوع .. بل هناك عبد صالح وعبد طالح
متقي وعاصي .. او بالاحرى مسلم او كافر ..

فانا كمسلم رغبة في الوصول الى درجة الايمان فينبغي علي ان اتقي الله في نفسي افعل الطاعات واحافظ على العبادات واتجنب الوقوع في المعاصي والاثام ما ظهر منها وما بطن حتى الصغيرة منها وطبعا ليس هناك شخص كامل .. ولكن كل عليه المحاولة .. هذا الكلام لا جدال فيه ابدا ..

وكثير ما يستنكر بعض ضعاف القلوب على بعض عباد الله الصالحين قيامهم ببعض الامور كالمحافظة على صلاة الفجر مثلا فحين يذكر ذلك امامهم يقولون انه "مطوع" ويحب التفاخر .. عجبا ؟؟!! هل من يحافظ على الصلاة اليوم هو "مطوع" او متفاخر ؟؟ّ! وانت ماذا تسمي نفسك عبدالله ؟؟ سبحان الله !!


ولكن هل كان هناك داع اصلا للبدء بكلمة "مطاوعة" في هذا الموضوع ؟؟
فاذا كانوا هم "مطاوعة" ويحبون ان يكون للدين دخل في كل صغيرة وكبيرة (وهذا هو المفروض) فماذا تسمين نفسك يا ايها "النفس المتحررة" ؟؟

والسلام عليكم

الصقر المحلق
27/09/2003, 05:42 PM
المشكلة في الواقع هي ليست مطاوعة او غيرهم
وليست في قلة العقول النيرة بل لدينا الكثير من الغقول الجبارة المخلصة
اعتقادي ان المشكلة هي في السياسات التي تقود المسلمين
هذا هو الصحيح
ولا تنسوا انه كيفما تكونوا يولى عليكم!!!

الذيب الأسباني
27/09/2003, 07:32 PM
مع جنوح الموضوع بعيدا عن أصله نحاول لملمة أطرافه واضافة المزيد حول مادته

العقــل وخطاب المولى العلي القدير له:
(1)

الخطاب الإلهي أنزل الى الرسول صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين ، وذلك حتى يتمكن الناس من قرآته من خلال السمع والبصر والدماغ (( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا )) ، وهذا الخطاب لا يمكن فهمه الا عندما يمر على هذا الجهاز الثلاثي (السمع/البصر/الدماغ) وما عداه لا يستطيع الإنسان فهمه او تقبله أو التفاعل معه.

فتكررت الآيات القرآنية مفعلة (Stimulating) العقل الإنساني ومعلمة له ومجادلة ومناقشة ومحاورة لهذا العقل الجبار ، فقامت الحجة على البشر بهذا الانذار والاعلام (( قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين ))

فلا يمكن أن يتم هذا الانذار دون مخاطبة العقل وذلك باسقاط الدال على المدلول عليه من الواقع حتى يصل المرء الى دلالة الخبر من المولى القدير والحكم عليها بأنها حق وصدق. وهذا ملاحظ وبكثرة في آيات الكتاب العزيز من حوار الله سبحانه وتعالى لمن أنكر البعث والنشور وذلك بعد أن تم مخاطبة السمع والبصر وربط هذا الخطاب كما اسلفت بالواقع المعني بالخطاب ليصل به الى الحق (هناك بعث وحساب والدنيا دار ابتلاء وعملية الموت والحياة تتم يوميا بالآلآف وبشكل مستمر وما على المنكرين الا اعمال عقولهم في فهم النصوص والوصول الى الحقيقة) (( يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ))

حتى قال (( ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ))

متواضع2
29/09/2003, 12:04 AM
إلى النفس المتحررة
سامحك الله

أريد أن أسألك كيف سمحت لك نفسك المتحجرة أن تنقلي موضوع الأستاذ بدر ثم تلفقين له هذا العنوان الذي هو بعيــــــــد كل البعد عن الموضوع

أم أنه طبعك
تنقلين كلام الناس ثم تعنونينه كيفما شئت

صدق من قال كلمة حق يراد بها باطل

فاتق الله في نفسك وفي الناس ولا تحشري أنفك فيما ليس لك به علم :معصب: :معصب: :معصب:

الخطاب تيمور
29/09/2003, 12:08 PM
:) ;) :)

sunrise
29/09/2003, 08:05 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله...



قلتها قديما واكررها...



ما للسفهاء من مناظر؟


لماذا؟ لأنهم سفهاء لا يعوون!


لست بهذا اخصص.

الطالع السعيد
29/09/2003, 09:37 PM
هي غمّة ستزول ،،،، وسيضحك عليها الأجيال تماماً كما نضحك نحن الآن على ما مضى من تصرفات

الذيب الأسباني
03/10/2003, 12:30 AM
(2)

هذا ولا يخفى على البليد :cool: أن الكثير من أركان الإيمان كالإيمان بالله ووحدانيته واليوم الآخر والرسالة ..الخ الخ كله كان بالعقل فهو كان المخول له بالحكم عليهم بعد اسقاط الخطاب الإلهي ودلالته على ارض الواقع

يقول الله سبحانه وتعالى: (( أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون ))

وقوله: (( قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون ))

وقوله: (( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلهــــــا الإ العالمون ))

وقوله: (( كذلك يبين لكم الآيات لعلكم تعقلون )).

وينبغي هنا الاشارة الى ان الرسالة الإلهية تستمد مصداقيتها من اعمال العقل من خلال تطابق الدال والمدلول عليه: (( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ))

النفس المتحررة
03/10/2003, 10:04 PM
ناس ما تقرأ غير العنوان فذاك مبلغ الجهد والعلم :D

بشر بن غانم
03/10/2003, 11:18 PM
إعمال العقل في عرف (((( متحرري العصر )))) _حررهم المولى من الخرافة الاستشراقية آميــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــن - هو أن ترد السنة وتلوي أعناق الأدلة بما يخدم هوى النفوس المريضة والسورة المحفوظة إعمال العقل الخرافة مخالفة السنن الكونية دائرة الإباحة دائرة الإلزام المنهج الاستقرائي حكر الرأي إلخ
أتعلمون ما هو حكر الرأي الذي ينادون به الآن ؟ هو أن الشيخ الخليلي - حفظه الله - رد عليهم في آخر محاضرة ألقيت في بهلا ورد على دعوى استعمال العقل ردا بالغا وبين ضوابط استعمال العقل ولكن بما أن ذلك مخالف للمشرب صودرت المحاضرة من أيدي الطلاب حتى لا تنتشر ويعرف الببغاوات الحقيقة وهكذا يكون إعمال العقل الذي ينادى به كل حين وهكذا عدم مصادرة الفكر مع أن الشيخ الخليلي هو أب الجميع الذي يصدق فيه قول القائل
إذا قالت حذام فصدقوها ***** فإن القول ما قالت حذام

النفس المتحررة
12/11/2003, 08:47 PM
Originally posted by بشر بن غانم
إعمال العقل في عرف (((( متحرري العصر )))) _حررهم المولى من الخرافة الاستشراقية آميــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــن - هو أن ترد السنة وتلوي أعناق الأدلة بما يخدم هوى النفوس المريضة والسورة المحفوظة إعمال العقل الخرافة مخالفة السنن الكونية دائرة الإباحة دائرة الإلزام المنهج الاستقرائي حكر الرأي إلخ
أتعلمون ما هو حكر الرأي الذي ينادون به الآن ؟ هو أن الشيخ الخليلي - حفظه الله - رد عليهم في آخر محاضرة ألقيت في بهلا ورد على دعوى استعمال العقل ردا بالغا وبين ضوابط استعمال العقل ولكن بما أن ذلك مخالف للمشرب صودرت المحاضرة من أيدي الطلاب حتى لا تنتشر ويعرف الببغاوات الحقيقة وهكذا يكون إعمال العقل الذي ينادى به كل حين وهكذا عدم مصادرة الفكر مع أن الشيخ الخليلي هو أب الجميع الذي يصدق فيه قول القائل
إذا قالت حذام فصدقوها ***** فإن القول ما قالت حذام

:بلابلا:

الذيب الأسباني
28/11/2003, 10:09 PM
إعمال العقل .... المنهج والتطبيق - خالد الوهيبي (http://om.s-oman.net/showthread.php?s=&threadid=102991)

داهية الشرق
28/11/2003, 10:56 PM
قرأت المقال الرائع للأخ بدر اليحمدي...وهذه وجهة نظري..:

أولا.. إن المقال يدور في إعمال العقل وتوسيع الذهن في القبول بالرأي الآخر وعدم التقليد الأعمى الذي لا يجر على صاحبه غير الضلال وهذا ما نعانيه اليوم في المجتمع العماني في بعض طلبة العلم الشرعي..وأقول البعض و ليس الكل...و لكن هذه النقطة - حسب فهمي - لا علاقة لها بالتأخر عن ركب الحضارة العلمي و هو ما يقودنا للنقطة الثانية

ثانيا.. - وعلى ضوء ما رسم - أقول إن التقدم العلمي ليس بمرهون على التحجر و التقليد و عدم الإجتهاد في الجانب الشرعي ...وإنما هو أمر متعلق بتبني الدولة للموهوبين علميا وضخ الأموال في سبيل نهضة علمية حضارية...فالتقدم التكنولوجي يريد عقولا تخطط و أموالا تضخ في هذا الحقل......فليس هناك صلة بين الإجتهاد في المسائل الشرعية و بين التقدم التكنولوجي إلا من باب بيان حكم شرعي لواقعة حادثة وهو من باب الإجتهاد...و هو ما أشرت إليه في النقطة الأولى

دمتم :cool:

النفس المتحررة
17/01/2004, 05:29 PM
Originally posted by القاضي إياس
قرأت المقال الرائع للأخ بدر اليحمدي...وهذه وجهة نظري..:

أولا.. إن المقال يدور في إعمال العقل وتوسيع الذهن في القبول بالرأي الآخر وعدم التقليد الأعمى الذي لا يجر على صاحبه غير الضلال وهذا ما نعانيه اليوم في المجتمع العماني في بعض طلبة العلم الشرعي..وأقول البعض و ليس الكل...و لكن هذه النقطة - حسب فهمي - لا علاقة لها بالتأخر عن ركب الحضارة العلمي و هو ما يقودنا للنقطة الثانية

ثانيا.. - وعلى ضوء ما رسم - أقول إن التقدم العلمي ليس بمرهون على التحجر و التقليد و عدم الإجتهاد في الجانب الشرعي ...وإنما هو أمر متعلق بتبني الدولة للموهوبين علميا وضخ الأموال في سبيل نهضة علمية حضارية...فالتقدم التكنولوجي يريد عقولا تخطط و أموالا تضخ في هذا الحقل......فليس هناك صلة بين الإجتهاد في المسائل الشرعية و بين التقدم التكنولوجي إلا من باب بيان حكم شرعي لواقعة حادثة وهو من باب الإجتهاد...و هو ما أشرت إليه في النقطة الأولى

دمتم :cool:

نعم وهذا مصير من لا يحرك عقله ويوسع ذهنه لقبول الرأي الآخر وترك التقليد الاعمى


لا أطيق تصرفات الملتزمين المبرمجين!! (http://om.s-oman.net/showthread.php?s=&threadid=113705)

جني عمان
20/06/2005, 03:16 PM
هناك كتاب راعه للعقاد عنوانه :" التفكير فريضة إسلامية " أثبت فيه من خلال الآيات فرضية التفكير والتدبر وإعمال العقل /

وهو كتاب جيد

أ.الكندي
21/06/2005, 01:44 PM
السلام عليكم ...
و الله غريب و عجيب أمركم ... كلما وجدوا مشكلة ما ألقوا بها على كاهل المطاوعة الذين يتهمونهم بقواعد التخلف و التأخر ... الى كل صغير العقل محدود البديهة و البصيرة , الى كل ببغاء يردد أقوال السفهاء , ان مشاكلنا لا تنبع من المطاوعة أو غيرهم من المستضعفين , انما هي ناتجة من عبادتنا الخفية للحكام و الوزراء و المسؤولين الذين تمكنوا من زرع التهم في الدين ليبعدوا الناس عن أساسيات دينهم الاعتقادية , و الله ما سبب تخلفنا و فسادنا الا حكامنا الذين نصفق لهم كل يوم ونردد اسمائهم كل يوم مدرسي و ندعوا لهم بالعيش القرني ...
و الله ما المطاوعة الا أزهار هذا الزمان وريحانة الاسلام اليوم , الذين لا يجدون من يقف ورائهم لدحر الظلام و الطواغيت , وهذا هو بسبب تخلف عقولنا نحن و قلة هدانا الى الصواب , فقد زعموا أن من قصر ثوبه و حلق لحيته بأنه مطوع , و نسوا معنى كلمة المطوع التي تعني بلوغ درجة عالية من طاعة الله و عبادته , فقد جعلوا للطواعة مظهرا شكليا و ليس دينيا و معنويا , وأنوه هنا بأن تقصير الثوب و اعفاء اللحية بأنها زينة المؤمن الأواب المطوع الذي يخاف الله و عقابه , فليس كل من لبس التاج ملك ...
يا أيها الناس كفوا عن التنقيب عن عيوب الناس و اكتفوا بعيوبكم و أصلحوا أنفسكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه و لا شراء , ووجهوا طاقاتكم و قواتكم الطواغيت الذين يقودوننا الى العلمانية و ضرب الدين بعرض الحائط ... أيها الناس أفيقوا من غفلتكم , فاننا بقيد الشرع أحرار نسير , و أستغفر الله العلي العظيم ...

لا فظ فوك

أبو فعيل
22/06/2005, 05:25 PM
مو يعني كلامك للمطاوعة تراه المطاوعة بتقول عنهم مطاوعة ويقريوا القرآن الكريم دائما يقريوا (( أفلا تعقلون )) (( لقوم يعقلون )) (( قل انظروا )) (( اقرأ)) والكثير منها

نضال الحرية
23/06/2005, 01:05 AM
:rolleyes: :rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:

جني عمان
09/08/2005, 06:45 PM
:rolleyes: :rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:

ماذا بك ؟

الموضوع مفيد لقوم يعقلون /

حفيد الخطاب
09/08/2005, 10:59 PM
وهل برمجة العقل وفق المعطيات المبتغاة للإعمال لا تخضع للتقليد بتاتاً ؟

وهل الأخذ بالقول أو العمل أو الفعل المدعوم بالدلالة القوية الناصعة من شفاه وأيدي العاملين النجباء بالتقرير والتحرير إن طبق وفق المنهج القويم يعتبر تعطيل للعقل أم اتباع للهوى
(( أم تقليد واتباع )) ؟

أم ما هو المقصود بالاعمال المزعوم 00 ومفهوم التعطيل العقلي لدى المدعى عليهم ؟

فهلا توضيح منصف لا متمرض أو متعقل بذاته ولا يرضى برأي غيره وإن جابه صواب وتصديق !!


فربي لك الحمد !!

التغلبي
10/08/2005, 03:01 PM
كلمات رائعه بالفعل، وأكثر من رائعه وشكر أخي النفس المتحرره لان الفئه الكبيره من المتدينيين عندما جمدت عقولها واتجهت للعاطفه والتي ما تنفك أن تزول وتذبل(مع حاجتنا أليها لا تنسوا) أصبح الواحد منا متلقي ومستقبل فقط، وليس منتج ومبتكر ومتطلع ومثابر!!
هناك الكثير سيصعب عليهم فهم هذه الكلمات أو بالأحرى سيبدعونك لأنهم تشربوا على شي، ولكن نسأل الله المعونه في كل شيء!!

للأسف يا أخي متفائل أنك لم تفهم هذه الكلمات ، فحسبتك والله (من معرفتي التامة بك)قد تحررت من ذلك !!!

نايس
11/08/2005, 11:34 AM
إختلط الحـــابـــل بالنـــابـــل... وتسابق الكل لمعرفة الحق من الباطل دون إمعان النظر في حيثيات كل مـــــوضــــــوع...

(المطاوعة...رجال ملتحون مقصري الثياب) تعريف بسيط مختصر يظنه البعض أنه هو التعريف الصحيح لهذه الطائفة من المجتمع... وقد نطلق لفظ مطوّع على كل من أطلق لحيته وقصّر ثوبه دون أن ننظر إلى مكنونه ومحتواه...إذا هذا لفظ عام غير مقيد ...وقد تسيء فئة تحمل نفس الصفات السابقة ولكن لا علاقة لها بالدين البتة...فمعنى ذلك أننا ينبغي التأكد من معرفة كل شخص ...وهذا ما أدى بنا إلى طرح هذه المواضيع..
وعليه فأنا اعتقد-من وجهة نظري القاصرة-أننا نخطيء أحياناً حين نعمم اللفظ،... فمثلاً درج كثير من الناس في مجتمعنا أن يطلقوا لفظ شــــــــــيخ على كل من أطلق لحيته ولبس العمامة،ولكن هل تيقنا حقيقة أن هذا الشخص هو إسم على مسمى...فمن يحكم على ذلك؟؟؟
وقد يعتقد البعض أن المطاوعة حقيقة لا مراء فيها أنهم لا دراية لهم بأمور الحياة الأخرى أي الأمور الثقافية والسياسية والإقتصادية والعلوم والفلك وغيره...وهذه إعتقاد خاطيء بالتاكيد لأننا على علاقة بالكثير من الشباب الذين نعتقد أنهم قمة في الهرم الثقافي والمعرفة العلمية...ولا ننكر أن في فترة من الفترات قد غيب بعض المطاوعة عقل التفكير في حيثيات هذه الحياة إلا أننا لم ننظر فيما قدمه هؤلاء من مناصرة الدين وأهله..
لذا فكل إنسان،خصوصاً في مجتمعنا العماني الأصيل،عليه أن يدقق في كل لفظ يطلقه...ولا يتبع كل ناعق...وعلينا أن نكون أكثر حرصاً على المودة والتآخي ..

متفائل
11/08/2005, 03:36 PM
كلمات رائعه بالفعل، وأكثر من رائعه وشكر أخي النفس المتحرره لان الفئه الكبيره من المتدينيين عندما جمدت عقولها واتجهت للعاطفه والتي ما تنفك أن تزول وتذبل(مع حاجتنا أليها لا تنسوا) أصبح الواحد منا متلقي ومستقبل فقط، وليس منتج ومبتكر ومتطلع ومثابر!!
هناك الكثير سيصعب عليهم فهم هذه الكلمات أو بالأحرى سيبدعونك لأنهم تشربوا على شي، ولكن نسأل الله المعونه في كل شيء!!

للأسف يا أخي متفائل أنك لم تفهم هذه الكلمات ، فحسبتك والله (من معرفتي التامة بك)قد تحررت من ذلك !!!


أخي الكريم لم يكن ردي على ما في صلب الموضوع بقدر ما هو رد على صاحب الموضوع والذي نقله من الأستاذ بدر اليحمدي وعنونه بعنوان ليس في محله فإعمال العقل مطلوب لكل الفئات في المجتمع وليس للمطاوعة فقط فلقد بلغ بعض الناس من العلم مبلغاً ولكنهم لا يزالون يأمنون بخرافات ما أنزل الله بها من سلطان ..

تحياتي لك ...... لكن كيف تعرفني معرفة تامة :مفتر:

التغلبي
11/08/2005, 03:42 PM
شكرا اخي متفائل على ردك واحي تفهمك للموضوع ولكن لتكن صاحب عقل راجح وتفهم كم فهم البدر المنير وغيره ان العنوان ما وضع ألا لشد الأنتباه وبخاصه من فئة المتدينين المقلدين لأنهم بالأخص هم القدوه وذروة سنام المجتمع !
أم عن معرفتي بك فهي كبيره جد، وستعرفني في الوقت المناسب
تحياتي!!

متفائل
11/08/2005, 04:35 PM
شكرا اخي متفائل على ردك واحي تفهمك للموضوع ولكن لتكن صاحب عقل راجح وتفهم كم فهم البدر المنير وغيره ان العنوان ما وضع ألا لشد الأنتباه وبخاصه من فئة المتدينين المقلدين لأنهم بالأخص هم القدوه وذروة سنام المجتمع !
أم عن معرفتي بك فهي كبيره جد، وستعرفني في الوقت المناسب
تحياتي!!


بارك اللهُ فيك وبتُ وكأنني قد عرفتك من بعض الكلمات التي تستخدمها دائما في كتاباتك يا صاحبي .

عزيزي لو تتبعت مواضيعي في السبلة الدينية لعلمتَ أنني كثيراً ما ادعو لتحرير العقل من التقليد الأعمى وإعمال العقل في فهم النصوص وهذا ما لم أكن أعلمه قبل ذلك إلا عندما بداء الكتاب المعاصرون بالكتابة وأنتَ تعرف جيداً من أقصد بذلك :cool:

على العموم بارك الله فيك قد يكون صاحب الموضوع أراد لفت انتباه فئة المطاوعة أنا أخالفه في ذلك لأنه كان من الأحرى أن يلفتَ به جميع الفئات دون استثناء وبما أن المطاوعة قلة في هذا الزمن وأنت تلعم ذلك أو بالأخص وجودهم في مهنٍ عملية بحتة كان من الأحرى والأفضل أن يعمم لا أن يخصص والخلاف لا يفسد في الود قضية يا سيدي الفاضل ..

تحياتي لك أستاذي