عرض الإصدار الكامل : قصيدة لمحمود درويش
أدونيس الصغير
14/08/2003, 09:10 PM
هذه قصيدة رائعة للشاعر محمود درويش أتمنى أن نقرأ تعليقاتكم عليها ولنا عود .
موسيقى عربية
( ليتَ الفتى حَجَرٌ )
يا ليتني حَجَرُ...
أكُلَّما شَرَدَتْ عينانِ
شرَّدَني
هذا السحابُ سحابًا
كُلَّما خَمَشَتْ عصفورةٌ أُفقًا
فَتَّشْتُ عن وَثَنِ?
أكُلَّما لَمَعَتْ جيتارَةٌ
خَضَعتْ
روحي لمصرعها في رَغْوَةِ السُّفُنِ
أكُلَّما وَجَدَتْ أُنثى أُنوثتها
أضاءني البرقُ من خصري
وأحرقني!
أكُلَّما ذَبُلَتْ خُبّيزَةٌ
وبكى طيرٌ على فننِ
أصابني مَرَضٌ
أو صِحْتُ: يا وطني!
أكُلَّما نَوَّرَ اللوزُ اشتعلتُ بِهِ
وكلما احترقا
كنتُ الدخانَ ومنديلاً
تمزقني
ريحُ الشمال، ويمحو وجهيَ المَطَرُ؟
ليت الفتى حَجَرٌ
يا ليتني حَجَرُ
أدونيس الصغير
15/08/2003, 01:37 PM
نـشـيـد للـرجـال
لأجملِ ضفةٍ أمشي
فلا تحزنْ على قدمي
منَ الأشواكْ
إن خطايَ مثلَ الشمسِ
لا تقوى بدونِ دمي!
لأجملِ ضفّةٍ أمشي
فلا تحزنء على قلبي
من القرصانْ
إن فؤاديَ المعجونَ كالأرضِ
نسيمٌ في يدِ الحبِّ
وبارودٌ على البغضِ!
لأجملِ ضفّةٍ أمشي
فإمّا يهترئ نعلي
أضعْ رمشي
نعمْ... رمشي!
ولا أقفُ
ولا أهفو إلى نومٍ وارتجفُ
لأن سريرَ من ناموا
بمنتصفِ الطريق..
كخشبةِ النعشِ!
تعالوا يا رفاقَ القيدِ والأحزانِ
كي نمشي
لأجملِ ضفّةٍ نمشي
فلنْ نُقهرْ
ولن نخسرْ
سوى النعشِ!
-2-
إلى الأعلى
حناجرُنا
إلى الأعلى
محاجرُنا
إلى الأعلى
أمانينا
إلى الأعلى
أغانينا
سنصنعُ من مشانقنا
ومن صُلبانِ حاضرنا وماضينا
سلالمَ للغدِ الموعود
ثم نصيحُ: يا رضوان!
إفتحْ بابكَ الموصود!
سنطلقُ من حناجرنا
ومن شكوى مراثينا
قصائدَ، كالنبيذِ الحلوِ
تكرعُ في ملاهينا
وتنشدُ في الشوارعِ
في المصانعِ
في المحاجرِ
في المزارعِ
في نوادينا!
سننصبُ من محاجرنا
مراصدَ، تكشفُ الأبعدَ والأعمقَ والأروعْ
فلا نقشعْ
سوى الفجرِ
ولا نسمعْ
سوى النصرِ
فكلُّ تمرّدٍ في الأرضْ
يزلزلنا
وكلُّ جميلةٍ في الأرضْ
تقبّلُنا
وكلُّ حديقةٍ في الأرضْ
نأكلُ حبةً منها
وكلُّ قصيدةٍ في الأرضْ
إذا رقصتْ نُخاصرها
وكلّث يتيمةٍ في الأرضْ
إذا نادتْ نناصرُها
سنخرجُ من معسكرنا
ومنفانا
سنخرجُ من مخابينا
ويشتمُنا أعادينا:
« هلا.. همجٌ همُ.. عربُ »
نعم! عربُ
ونعرفُ كيفَ نمسكُ قبضةَ المنجلْ
ونعرفُ كيفَ يقاومُ الأعزلْ
ونعرفُ كيفَ نبني المصنعَ العصريَّ
والمنزلْ..
ومستشفى
ومدرسةً
وقنبلةً
وصاروخاً
وموسيقى
ونكتبُ أجمل الأشعارْ..
صوت:
وماذا بعد؟
سمعنا صوتكَ المدهونَ بالفوسفورْ
سمعناهُ.. سمعناهُ
فكيفَ ستجعلُ الكلماتُ
أكواخَ الدُّجى.. بلّورْ !
ودربكَ كلّهْ ديجور
وشعبكَ..
دمعةٌ تبكي زمانَ النورْ
وأرضكَ..
نقشُ سجاده
على الطرقاتِ مرميّه
وأنتَ.. بدونِ زوّاده
وماذا بعدُ؟ ماذا بعدْ؟
جميلٌ صوتكَ المحمولُ بالريحِ الشماليّه
ولكنّا سئمناهُ !
جواب:
ذليلٌ أنتَ كالإسفلتْ
ذليلٌ أنتْ
يا مَن يحتمي بستارةِ الضجرِ
غبيٌّ أنتَ.. كالقمرِ
ومصلوبٌ على حجرِ
فدعني أكملُ الإنشادَ
دعني أحملُ الريحَ الشماليّه
ودعني أحبسُ الإعصارَ في كمّي
ودعني أخزنُ الديناميتَ في دمّي
ذليلٌ أنتَ كالإسفلتْ
وكالقمرِ..
غبيٌّ أنتْ !
نشيدُ بنات طرواده:
وداعاً يا ليالي الطهرِ
يا أسوارَ طرواده
خرجنا من مخابينا
إلى أعراسِ غازينا
لنرقصَ فوقَ موتِ رجالِ طرواده
سبايا نحن، نعطيهم بكارتنا
وما شاؤوا
لأنهمُ أشدّاءُ
ونرقدُ في مضاجعِ قاتلي أبطالِ طرواده
وداعاً يا ليالي الطهرِ والأحلامِ
يا ذكرى احبّتنا
سبايا نحنُ منذُ اليوم
من آثارِ طرواده !
تعليقٌ على النشيد:
بلى أصغيتُ للنغمِ
فلا تُخضعْ لجنازِ الرّدى
قيثاركَ المشدود..
من قاعِ المحيطِ لجبهةِ القممِ!
لئلا تجهضَ الأزهارَ والكبريتَ
فوقَ فمِ
سيزهرُ مرةً طلعاً وقنديلاً
وشعراً يصهرُ الفولاذَ..
يرصفُ شارعَ النغمِ
لئلا تحقنَ الأجسادُ
أفيوناً من الألمِ
نعمْ. أصغيتُ للنغمِ
ولكني، تحرَّيتُ السنا في الدمعِ
لا ديمومةَ الظلمِ
لنحرقَ ريشةَ الماضي
ونعزفَ لحننا الرائدْ !
فمن عزمي
ومن عزمك
ومن لحمي
ومن لحمك
نعبّدُ شارعَ المستقبلِ الصاعدْ
صوت:
وماذا بعدُ ؟ ماذا بعدْ ؟
وشعبكَ..
دمعةٌ ترثي زمانَ المجدْ
ولحنُ القيد
يجنّزُنا
ويحفرُ للذين يقاومونَ اللحدْ
جواب:
ذليلٌ أنتَ الإسفلتْ
وكالقمرِ..
غبيّ أنت !
إلى الماضي قليلاً يا حزينَ الصوتْ
يا مَن يمتطي جملاً من الصحراء
وغيركَ يركبُ الصاروخ
إلى الماضي قليلاً يا حزينَ الصوتْ
إلى التاريخ:
مع المسيح
-ألو...
-أريدُ يسوعْ
-نعم ! من أنت؟
-أنا أحكي من «إسرائيل»
وفي قدمي مساميرٌ.. وإكليلْ
من الأشواكِ أحملهُ
فأيُّ سبيلْ
أختار يا بن اللهِ.. أيُّ سبيلْ؟
أأكفرُ بالخلاصِ الحلو
أم أمشي؟
ولو أمشي وأحتضرُ؟
-أقولُ لكمْ: أماماً أيها البشرُ !
مع محمد
-ألو
-أريدُ محمدَ العربِ
-نعم ! من أنت؟
-سجينٌ في بلادي
بلا أرضٍ
بلا علمٍ
بلا بيتِ
رموا أهلي إلى المنفى
وجاؤوا يشترونَ النارَ من صوتي
لأخرجَ من ظلامِ السجنِ..
ما أفعلْ؟
-تحدَّ السجنَ والسجّانَ
فإن حلاوةَ الإيمانِ
تذيبُ مرارةَ الحنظلْ !
مع حبقوق
-ألو. هالو !
أموجودٌ هنا حبقوقْ؟
-نعم من أنت؟
-أنا يا سيّدي عربي
وكانت لي يدٌ تزرعْ
تراباً سمّدتهُ يدا وعينُ أبي
وكانت لي خطىً وعباءة..
وعمامةٌ ودفوفْ
وكانت لي..
-كفى يا ابني!
على قلبي حكايتكمْ
على قلبي سكاكينُ
بقية النشيد
دعوني أكملُ الإنشادْ
فإن هديةَ الأجدادِ للأحفادْ:
« زرعنا.. فاحصدوا !»
والصوتُ يأتينا سماداً
يغرقُ الصحراءَ بالمطرِ
ويُخصبُ عاقرَ الشجرِ!
دعوني أُكملُ الإنشاد
أبو الوضاح
17/08/2003, 06:31 PM
القصيدة جميلة ،لكن أعتقد أنها ليست جديدة ، لأن محمود درويش الذي قال :
"قصائدنا .. بلا طعم .. بلا لون بلا صوت
إذا لم تحمل المصباح من بيت إلى بيت
وإن لم يفهم البسطا معانيها....
فأولى أن نذريها
ونخلد نحن للصمت" ... الخ
.... هو ذاته الذي كتب القصيدة التي تفضلت ونشرتها.
أما محمود درويش الآن فيؤسفني أن أقول لك بأن قصائده أصبحت بلا طعم ولا لون ولا حتى رائحة، رغم أني أعتبره الهرم الشعري الباقي بعد رحيل آخر عمالقة الشعر نزار قباني
أدونيس الصغير
17/08/2003, 07:37 PM
عزيزي النور الوضاح :
محمود درويش مازال علما في الشعر العربي ولا يجوز أن نقارنه بنزار قباني مع احترامي لنزار ولكن هناك فرق كبير في الطرح الشعري وفي موضوع والفكر .
وللذين يقولون أن محمود درويش قد تغير شعره بين قصيدة سجل أنا عربي وقصيدة الجدارية فهذا القول مردود لأن الشاعر في تطور مستمر ولا بد لنا أن نبني لأنفسنا ثقافة شعرية نستطيع بها التواصل مع ثقافة الشاعر .
والقصيدة الأولى يا عزيزي مفهومة لا غبار عليها وحاول أن تفك رموزها وستجد نفسك تتذوقها وستشم رائحتها وتطير معها طربا .
العنيد
18/08/2003, 12:43 PM
الاخ ادونيس ....
هم كثيرون من يثنون على محمود درويش ...وخصوصا الجداريه.
ومحمود درويش هذا هو الذي يقول في صفحة 32 من ديوانه ( المحاولة رقم 7 ) :
كل قاض كان جزاراً تدرج في النبوءة والخطيئة ، واختلفنا حين صار الكل في جزء ...... ومدينة البترول تحجز مقعداً في جنة الرحمن ..... فدعوا دمي حبر التفاهم بين أشياء الطبيعة والإله ، ودعوا دمي لغة التخاطب بين أسوار المدينة والغزاة ، دمي بريد الأنبياء .
(( نامي فعين الله نائمة ... عنا و أسراب الشحارير))
أليس هذا كفراً ؟؟
عمل محمود درويش في جريدة الاتحاد ، ومجلة الجديد ، وهما من صحف الحزب الشيوعي في إسرائيل .....
أدونيس الصغير
18/08/2003, 02:30 PM
هل أنت هنا لمحاكمت الشاعر حول انتماءته السياسية والحزبية أم لتذوق أدبه وفنه .
هل نسيت المتنبي وأبا نواس وبشار وغيرهم .
ثم ما الكفر في ذلك وإلى متى سنظل نكفر كل من يخالفنا ؟؟؟؟!!!!!
العنيد
18/08/2003, 04:16 PM
اخي ادونيس
ها ما كنت اخشاه يحدث ...
لقد تأنيت في الرد على هدا الموضوع كثيرا ...
اخي ادونيس :
الكفر هنا صريح وانا لم اات هنا لمحاكمة احد .....!!!!!
أنا لم أتكلم عن الجانب الشعري و الفني و الإبداعي ، فهو موضوع آخر .
أنا ركزت على معتقدات محمود درويش في الله و الدين ... ليعرف القاريء المسلم موقف هؤلاء من دينه ... و بالتالي يعرف عدوه من صديقه .
و لاشك فإن من عاداك في الدين وهو المهم فسيعاديك فيما دونه من الأدب و الأخلاق و غير ذلك ..
و أمر آخر .. إذا عرفت الموقف المخزي و الشائن لهؤلاء من دينك فلن تستطيع أن تستمتع بشعرهم و إبداعهم ..
وارجو ان لا تاخد الموضوع بحساسيه اخي الكريم ادونيس .... ....
والموضوع قابل للنقاش.
أسعدتم:
شدني سؤال يا صديقي العنيد ..
اذا كان درويش كافرا ..فلم ينتصر لليهودية وهي ديانة؟
تقبل تحياتي...
أدونيس: شكرا لك لعرض القصائد.
...تحياتي للجميع..
العنيد
19/08/2003, 12:25 PM
مساء أدرد......
اهلا ل سرب وللجميع.......
الاخت سرب ........
ليس شرطا من يكون كافرا ان ينتصر لليهوديه....
فلربما كان مسيحيا .....فسينتصر لمن ؟؟؟
تقبلوا تحيات اخيكم في الله
أدونيس الصغير
19/08/2003, 01:06 PM
يا العنيد ...
إذا لماذا تستمتع عندما تقرأ الأدب الروسي والأدب الإنجليزي أو أنك كنت تعتقد أن هؤلاء مسلمين ؟؟!!!
عزيزي نحن هنا نتعامل مع شعراء إذا نحن نتعامل مع أدب وليس لنا دخل بدين هذا من اختصاص اناس غيرنا من ثم أترك من يشاء ينتمي لما يشاء وحاول أن تستمتع لما يقولون أو لا تستمتع فلكل ذائقته .
سرب ...
لك سرب قصائد درويشية تنسيك من هو محمود درويش وما هي إنتماءته .
العنيد
19/08/2003, 02:31 PM
اخي الكريم ادونيس ......
نعم استمتع كثيرا عندما اقرا الادب الروسي او الانجليزي ......
واعرف انهم غير مسلمين!!!!!فهم ظاهرون ليسوا كمثل درويش
وادونيس ونزار ودنقل ......
والمصيبه لديهم قوميه عربيه ممتازه لن تجد مثيلا لها بين شعرءنا
العرب
فهنا تكمن المشكله 00000صاروا رموزا شعريه ...قوميه ....تروي ظما
العرب المساكين ...فصاروا اتباعا لهم يحبونهم حبا جما ...
وظهر التقليد ....فصاروا شعرءنا العمانيين يقلدونهم في الالحاد
والاشراك بالله ....
ولا اظن شيئا كمثل هدا يخفى عليك ولا يوجد داعي لدكر
اسماء .....
حتى ان بعضهم بدا يستخدم ايات القران يحرفها ويتزندق بها ....
....وعندما تساله عن السبب يقول انا درويشي انا نزاري انا ادونيسي
انظر ما فعلوه بنا !!!!!
تحياتي لك ادونيس الصغير
أدونيس الصغير
19/08/2003, 03:55 PM
لا أستطيع أن أقول لك إلا
ومن يك ذا فم مر مريض ///// يجد مرا به الماء الفرات
العنيد
19/08/2003, 04:07 PM
لا أستطيع أن أقول لك إلا
ومن يك ذا فم مر مريض ///// يجد مرا به الماء الفرات))))))))))))
وانا استطيع ان اقول سبحان الله ولله في خلقه شؤؤن.
بلا قلم
19/08/2003, 08:00 PM
مساء الخير ..
أعزائي لنكن أكثر شفافية في حوارنا ..
عزيزي أدونيس ..
ربما لا ينبغي أن نحاكم الشاعر أو الكاتب من خلال حياته ، بل ننظر إلى شعره فهو المقياس الذي ينبغي أن نحاكم الشاعر من خلاله .. ولكن عزيزي إذا تطرق الأمر إلى المس بالذات الإلهية عندها ينبغي أن ننظر بأعيننا إلى الشاعر .. ثم ألا يكون الشاعر شاعرا إلا إذا مس بالمعتقدات الدينية .. لماذا يكثر شعراؤنا من ذكر الله بصورة مهينة في أشعارهم .. ربما هو المضي على نهج الشعر الغربي .. لنعد إلى موضوعنا ( هل ننظر إلى الشاعر في حياته أم في شعره ؟ )
أضرب لك مثالا الشاعر صالح عبد القدوس صاحب شعر حكمة ورائع في ذلك وكما يروى عنه فهو زنديق يقول الإمام الذهبي عنه : ( صاحب الفلسفة والزندقة ) أي خلط بينهما . ولكن لا نخلط ذلك مع شعر الحكمة الرائع الذي كان يكتبه .. ولكن عندما مس بالدين وبالرسول وجب الخلط في ذلك . مما يقوله في الرسول :
غصب المسكين زوجته *** فجرت عيناه من درره
ما قضى المسكين من وطر ** لا ولا المعشار من وطره
عذت بالله اللطيف بنا *** أن يكون الجور من قدره
يعرض في هذه الأبيات بقصة زواج النبي بزينب بنت جحش رضي الله عنها زاعما أن رسول الله قد أكره زيد بن حارثة رضي الله عنه على طلاقها حتى يتسنى الزواج بها !!
متناسيا أن الله سبحانه قد أنزل آيات حول هذا الزواج في سورة الأحزاب .. فما كان من الخليفة المهدي إلا أن قتله بيده ، ضربه بالسيف فشطره شطرين ، وعلق بضعة أيام للناس ، ثم دفن .
ما رأيك بالذي يتكلم في الله سبحانه بغير حق .. ولننظر إلى الشاعر وأظنه الشاعر القروي ، لم نحاكم هذا الشاعر على معتقده أو ديانته ولكنه عندما قال :
آمنت بالبعث ربا لا شريك له *** وبالعروبة دينا ماله ثان
وجب النظر فيه وفي شعره .. وغيره من ذلك كثير . ولا أريد الإطالة في ذلك .
ولك مزيد من الحب …
تحياتي ،،
بلا قلم ..
العنيد
20/08/2003, 11:38 AM
بلا قلم: وهل تخفى الحقيقه?
الخطاب تيمور
20/08/2003, 06:24 PM
قال تعالى: { وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون }
وقال: { إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير }
ولي وقفة أخرى باذن الله
أدونيس الصغير
21/08/2003, 11:11 PM
نحن في انتظارك يا الخطاب تيمور عسى أن تشرق الحقيقة .
الخطاب تيمور
21/08/2003, 11:33 PM
Originally posted by أدونيس الصغير
نحن في انتظارك يا الخطاب تيمور عسى أن تشرق الحقيقة . الحقيقة دائماً مشرقة منذ أن بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم ، أما من ابتلي بغبش اللهاث وراء الغرب ليلقوا إليه بقاذوراتهم ، وعفنهم ، فيعود إلى بلاده وعلى عينه نظارات لا يرى بهم سوى ما أرادوا له من زيف ..........
قال تعالى: { كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين }
كاظم الحب
22/08/2003, 02:35 PM
تحياتي لكـ ادونيـس ـ ـ :)
ميلاد
23/08/2003, 03:12 PM
الأخ أدونيس
مثل ما قلت ..محمود درويش هو احد أعلام الشعر الحديث ...وإن كان البعض يعيب عليه اليأس ...لكننا لسنا هنا لنحاسب الأخرين على تطرفات أفكارهم في بعض الأحيان ...الأدب في حد ذاته نقل لأفكار الأخرين ...ولكل وجهة نظر ..
وفي ذات الوقت لا نستطيع لوم الجانب الغاضب من القاريء في بعض الأحيان ..إلا انه يبقى اننا لا نستطيع ان نحاسب شخصا على فكرة ما في لحظات التعب واليأس ..أعتقد ان ذلك بين العبد وربه ...
شكرا لك على نقل القصيدة
تحياتي
ميلاد
بلا قلم
24/08/2003, 12:02 AM
أدونيس الصغير .. لك وحدك
إنها سنوات محرقة كسنوات يوسف .. فكيف سنفسر أحلامها .. أم أنها أضغاث أحلام ...
دائما ما نشكو من عمق البحر .. وننسى أننا لم نحمل معنا مجدافا لنبحر به ..
تحياتي ،،،
بلا قلم ...
أدونيس الصغير
24/08/2003, 02:06 PM
ميلاد :
شكرا على مرورك هنا . لك كل الحب .
بلا قلم :
هو كذلك يا رفيييييق كذلك نحن ( نصيح قبل أن نطيح ) لو أننا تعبنا من أجل القصيدة سنحس بمتعة أكبر وربما لا نهائية .
شكرا على ردك يا بلا قلم .
بلا قلم
24/08/2003, 07:56 PM
( لحن غجري ) .. محمود درويش
شارع واضح
وبنت
خرجت تشعل القمر
وبلاد بعيدة
وبلاد بلا أثر ..
حلم مالح
وصوت
يحفر الخصر في الحجر
اذهبي يا حبيبتي
فوق رمشي .. أو الوتر
قمر جارح
وصمت
يكسر الريح والمطر
يجعل النهر إبرة
في يد تنسج الشجر
حائط سابح
وبيت
يختفي كلما ظهر
ربما يقتلوننا
أو ينامون في الممر ..
زمن فاضح
وموت
يشتهينا إذا عبر
انتهى الآن كل شيء
واقتربنا من النهر
انتهت رحلة الغجر
وتعبنا من السفر
شارع واضح
وبنت
خرجت تلصق الصور
فوق جدران جثتي
وخيامي بعيدة
وخيام بلا أثر
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
( جواز سفر ) .. محمود درويش
لم يعرفوني في التلال التي
تمتص لوني في جواز السفر
وكان جرحي عندهم معرضا
لسائح يعشق جمع الصور
لم يعرفوني ، آه .. لا تتركي
كفي بلا شمس ،
لأن الشجر
يعرفنني ..
تعرفني كل أغاني المطر
لا تتركيني شاحبا كالقمر !
**
كل العصافير التي لاحقت
كفي على باب المطار البعيد
كل حقول القمح ،
كل السجون ،
كل القبور البيض
كل الحدود ،
كل المناديل التي لوحت ،
كل العيون
كانت معي ، لكنهم
قد أسقطوها من جواز السفر !
**
عار من الاسم ، من الانتماء ؟
في تربة ربيتها باليدين ؟
أيوب صاح اليوم ملء السماء :
لا تجعلوني عبرة مرتين !
يا سادتي ! يا سادتي الأنبياء
لا تسألوا الأشجار عن اسمها
لا تسألوا الوديان عن أمها
من جبهتي ينشق سيف الضياء
ومن يدي ينبع ماء النهر
كل قلوب الناس .. جنسيتي
فلتسقطوا عني جواز السفر !
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
تحياتي ،،،
بلا قلم ..
ابن عمان
28/08/2003, 09:21 AM
"ليت مرائتنا حجر!"
مشاغب
31/08/2003, 01:09 AM
Originally posted by ميلاد
الأخ أدونيس
مثل .إلا انه يبقى اننا لا نستطيع ان نحاسب شخصا على فكرة ما في لحظات التعب واليأس ..أعتقد ان ذلك بين العبد وربه ...
تحياتي
ميلاد
لحظة تعب و يأس !!! افلا يستطيع شاعر كبير ان يفكر قليلا بما يكتبه
هذا بينه و بين المولى و نحن العباد علينا ان نبتعد عن مسالك الشوك
و ان نعرف مكانتنا ...
أدونيس الصغير
29/04/2004, 05:01 PM
هل لنا أن نكمل ؟!!
ابو ذر الغفاري
10/05/2004, 02:58 AM
ان الاغراق في الرمزية يعد من اهم عيوب الشعر الحديث ويعد درويش من ائمة المذهب الرمزي الحديث وبكل صراحة وشفافيةاقول اطروحات درويش تنقصها الفكرة ووحدة الموضوع بعد قرائتي لكتاباته مرارا وتكرارا ارى في نفسه افكارا مشوشة لا يستطيع هو تفسيرها الا بكلام غامض غير مفهوم وحتى يصبح فطحلا في منظور الحداثيين فإنه يضفي على شعره شيئا من الالحادية
وخلاصة القول رحم الله ايام الشعراء الحقيقين
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.