المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : اللآليء المنظومات في عقود الديانات للشيخ عمر بن رمضان الثلاثي رحمه الله


النفوسي
11/07/2003, 11:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حمداً لمن شرف من عباده العلماء، وجعلهم هداة لدينه وسلما، وأولاهم موازين درر المباني والمعاني، ومفاتيح أبواب العدل آيات المباني، واتباع صراطه المستقيم، وسنة نبيه الكريم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى إخوانه الأنبياء والمرسلين.
(وبعد) فيقول راجي عفو ربه الغفار، عمر بن رمضان الثلاثي أسير الذنوب والأوزار، لما فرغت من اختصار أصول تبغورين حاولت نفسي في شرح الديانات لأثير الدين الشيخ عامر بن علي الهمام، لازالت هاطلة عليه سحب رحمات الملك العلام. تبركا بأثاره اللامعة، وخدمة لسدة كراماته الساطعة. فوجدتها راغبة فيه كمال الرغبة، وطالبة من الله صفاء الوقت والفطنة، والهداية الى الصواب فيه، والإعانة على إكماله وتحرير معانيه. وسميته باللآليء المنظومات في عقود الديانات. وشرعت فيه بقولي، أوفي قوله:

المحقق المصحح
12/07/2003, 05:53 PM
من هو الشيخ عمر بن رمضان الثلاثي؟؟
هل من نبذه عن حياته؟

النفوسي
12/07/2003, 07:51 PM
أخي المحقق المصحح- وأنت كذلك (أي محقق مصحح :D ) أعِدك بأني سأبحث عن المعلومات التي طلبت.

(وإنما) حرف استئناف، وإنما أداة حصر وقصر لمجيء اختلاف الناس على الأصول التسعة قصر صفة على موصوف، قصر إفراد إن خوطب به من يعتقد اشتراكها مع غيرها في مجيء الخلاف من قبله، وقلب أن خوطب به من يعتقد انفراد غيرها به، وتعيين أن خوطب به من يردده بينهما (جاء) أي: أتى (اختلاف) أي: تغاير أقوال وآراء (الناس) أي: العلماء. وفي التعبير عنهم بالناس إشارة الى أنهم لاينبغي لهم الإختلاف في تلك الأصول المهمة، وإنما ينبغي لهم الإتفاق فيها على ما هو الصواب فيها، وهو ماذهب إليه أئمتنا رحمهم الله تعالى الآتي بيانه إن شاء الله (من قِـبل) بكسر القاف وفتح الباء، أي: جهة، والأولى حذفه إلا أن تكون إضافته لـ (تسعة) المضاف الى (أصول) أي: قواعد وعقائد إضافة المميز الى تمييزه بيانية، والمراد أن اختلاف العلماء في غير هذه الأصول نشاء من اختلافهم فيها (وهي) أي: الأصول التسعة الجائي اختلاف الناس من قبلها

النفوسي
13/06/2004, 06:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نواصل المقال بعد طول غياب فأعذروا أخوكم المقصر

(التوحيد) أي: إفراد الله تعالى في ذاته وكمالاته (والعدل) أي: وضع الأشياء في مواضعها، وإعطاء كل ذي حق حقه، وتنزيل كل شخص منزلته (والقدر) أي: علم الله تعالى مقادير الأشياء في الأزل وأزمانها قبل إيجادها، و إيجادها على ما سبق في علمه (والولاية) أي: الميل بالقلب والجوارح إلى مطيع لطاعته (والعداوة) أي: الميل بالقلب والجوارح عن عاص لعصيانه (والأمر) أي: طلب الإتيان بالطاعة التي هي فعل المأمورات وترك المنهيات (النهي) أي: طلب الكف عن المعصية التي هي فعل المنهيات وترك المأمورات أو فعلهما معاً (والوعد) أي الإخبار بالخير كما في قوله تعالى )إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً) (الكهف:107) (والوعيد) أي الإخبار بالشر كما في قوله تعالى )إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ )(البينة: من الآية6) والخير هو النفع، وقيل: هو المأمور به. والشر هو الضر، وقيل: هو المنهي عنه (والمنزلة) أي: الخصلة (بين المنزلتين) أي: الخصلتين، أي: خصلة النفاق بين خصلة الإيمان والشرك

الضوء الساطع
13/06/2004, 06:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نواصل المقال بعد طول غياب فأعذروا أخوكم المقصر


مرحبا بعودتكم دكتورنا الكبير

النفوسي
14/06/2004, 03:41 AM
(وأن لا منزلة) أي: لاخصلة (بين المنزلتين) أي: الخصلتين، أي: خصلة التوحيد والشرك، أي: الأقوال والأفعال المسماة بالنفاق بين الأفعال والأقوال المسماة بالإيمان، وبين الأقوال والأفعال المسماة بالشرك، أي: لا خصلة بين التوحيد الموجود مع الإيمان والنفاق، وبين الشرك، أي: الأقوال والأفعال بين الأقوال والأفعال المسماة بالشرك، و بين الأقوال والأفعال المسماة بالتوحيد (والأسماء) أي: الألفاظ الحسنة التي أطلقها الله تعالى على صلحاء عباده وخاطبهم بها،الدالة على المعاني الحسنة: كالمؤمنين، والمتقين، والمفلحين، وأصحاب الجنة، وأولياء الله وأحباءه. والألفاظ القبيحة التي أطلقها الله على عصاة عباده الدالة على المعاني القبيحة: كالكافرين، والفاسقين، والخاسرين، وأصحاب النار، والمشركين

الزمان
14/06/2004, 11:41 AM
بارك الله فيك

محب الصلاح
17/06/2004, 03:54 AM
بارك الله فيك للرفع