fact sound
15/05/2003, 07:48 PM
عنوان لا ادري كيف افصله لكم ..
ولكن حال مجتمعنا الان يحكي قصة هذه البطالة...يدور في اذهانكم حين نذكر البطالة ،قلة الوظائف وتكدس الخريجين امام وزارة الخدمة المدنية ولكن موضوعي يتحدث عن الموظف والبطالة تتلبسه من رأسه لاخمص قدميه وهذا ما سأوضحه عن مفهوم البطالة المقنعة.
لنستوضح الموضوع ونستوقف انفسنا وعجلة قلمي الذي ينهب اسطر الصفحة نهبا للوصول بالموضوع اليكم بصورة اوضح..
في الدول المتقدمة وبعضا من دولنا المجاورة لا يمثل موظفي الوزارات والقطاعات الحكومية ما مقداره 20% من العاملين في مختلف القطاعات الاخرى..
اما حالنا هنا فهي البطالة المقنعة التي نتحدث عنها فموظفي قطاعاتنا الحكومية يمثلون 80% من مجمل العاملين وان وزاراتنا وبصراحة تجد فيها تكدسا ملحوظا من الموظفين وقلة عمل...
وتجد الموظف عبارة عن عداد او ساعة يحسب الوقت ليرجع للبيت بعد قضاء ساعات الدوام في الشاي وقرآة انواع الجرائد وانهاء بعض الاعمال المحالة والتي قد بات عليها الدهر في بعض الاوقات..
قبل ان تخالفني ونختلف!موضوعي بصراحة الغيرة بعد دراسة مستجدية لتطوير الاداء الوظيفي ومقارنة بحال الموظف العماني والموظف في بعض الدول الاخرى.
لحظة من فضلك...اخي الموظف اختي الموظفة!
هذا حالنا الذي ما قصدت به الا ان نخلق لانفسنا سلاحا نحارب به فراغ يومنا الوظيفي! سيخالفني الكثير من الموظفين في موضوعي هذا ولكني لن اجاملكم على حساب الحقيقة ولن اعنيكم جميعا وانما الفئة الكبيرة منّا تمثل البطالة المقنعة..اي وظيفة راتب وللاسف بقلة عمل.
كم من الوزارات تجد فيها مجموعة موظفين يقومون بنفس العمل وواحد منهم فقط يستطيع القيام بذك العمل ولكن من باب التوظيف، نجد بدل الواحد اربعة يتسامرون لاكمال اليوم الوظيفي.
ان كنت موظفا استوقف نفسك وان لم تكن من الفئة التي احالتنا الظروف الى بطالة مقنعة فأمنح نفسك دقائق عش ما تعيشه المكاتب المجاورة لمكتبك واستوضح الامر..وننتضر صراحتك...
عذرا ولكنها حقيقة...ان غيرتنا الظروف وادخلتنا في عجلة الروتين والخمول علينا ان نعكس الروتين ونمشي ضد التيار لنثبت اننا سلاح ضد الفراغ وضد ما يسمى بالبطالة المقنعة.
دمتم ودام الموظف المجتهد.
ولكن حال مجتمعنا الان يحكي قصة هذه البطالة...يدور في اذهانكم حين نذكر البطالة ،قلة الوظائف وتكدس الخريجين امام وزارة الخدمة المدنية ولكن موضوعي يتحدث عن الموظف والبطالة تتلبسه من رأسه لاخمص قدميه وهذا ما سأوضحه عن مفهوم البطالة المقنعة.
لنستوضح الموضوع ونستوقف انفسنا وعجلة قلمي الذي ينهب اسطر الصفحة نهبا للوصول بالموضوع اليكم بصورة اوضح..
في الدول المتقدمة وبعضا من دولنا المجاورة لا يمثل موظفي الوزارات والقطاعات الحكومية ما مقداره 20% من العاملين في مختلف القطاعات الاخرى..
اما حالنا هنا فهي البطالة المقنعة التي نتحدث عنها فموظفي قطاعاتنا الحكومية يمثلون 80% من مجمل العاملين وان وزاراتنا وبصراحة تجد فيها تكدسا ملحوظا من الموظفين وقلة عمل...
وتجد الموظف عبارة عن عداد او ساعة يحسب الوقت ليرجع للبيت بعد قضاء ساعات الدوام في الشاي وقرآة انواع الجرائد وانهاء بعض الاعمال المحالة والتي قد بات عليها الدهر في بعض الاوقات..
قبل ان تخالفني ونختلف!موضوعي بصراحة الغيرة بعد دراسة مستجدية لتطوير الاداء الوظيفي ومقارنة بحال الموظف العماني والموظف في بعض الدول الاخرى.
لحظة من فضلك...اخي الموظف اختي الموظفة!
هذا حالنا الذي ما قصدت به الا ان نخلق لانفسنا سلاحا نحارب به فراغ يومنا الوظيفي! سيخالفني الكثير من الموظفين في موضوعي هذا ولكني لن اجاملكم على حساب الحقيقة ولن اعنيكم جميعا وانما الفئة الكبيرة منّا تمثل البطالة المقنعة..اي وظيفة راتب وللاسف بقلة عمل.
كم من الوزارات تجد فيها مجموعة موظفين يقومون بنفس العمل وواحد منهم فقط يستطيع القيام بذك العمل ولكن من باب التوظيف، نجد بدل الواحد اربعة يتسامرون لاكمال اليوم الوظيفي.
ان كنت موظفا استوقف نفسك وان لم تكن من الفئة التي احالتنا الظروف الى بطالة مقنعة فأمنح نفسك دقائق عش ما تعيشه المكاتب المجاورة لمكتبك واستوضح الامر..وننتضر صراحتك...
عذرا ولكنها حقيقة...ان غيرتنا الظروف وادخلتنا في عجلة الروتين والخمول علينا ان نعكس الروتين ونمشي ضد التيار لنثبت اننا سلاح ضد الفراغ وضد ما يسمى بالبطالة المقنعة.
دمتم ودام الموظف المجتهد.