الغيور جدا جدا
13/05/2003, 11:28 AM
كنت قد كتبت قبل سنوات عن تفجير العليا
ولعلي أخالف في رأيي كثيراً من الأخوة
سواء المبالغين في الدفاع أو في الهجوم.
خلاصة رأيي:
1- هؤلاء الأخوة (أصحاب التفجير) لا يختلفون عن المؤسسة الدينية الرسمية المذهبية إلا أنهم أكثر نزاهة وصدقاً مع أنفسهم وهم الممثلون الشرعيون للوهابية وليسوا العلماء، فالعلماء إما أن يقروا بأخطاء الدعوة السلفية وتوسعها في التكفير واستحلال الدماء أو يعلنوا تأييد هؤلاء ليس لهم طريق ثالث إلا نفاقاً ومجاملة وتربيط بيض..
2- لذلك من العبث أن يعلن المسؤولون الدفاع عن الوهابية ويمكنونها في ظلم الآخرين بينما يمنعونها من ظلم الدولة، ومن الغباء السياسي أن يتم الإعلان الرسمي عن أن دعوة الشيخ صافية وأنها على نهج السلف الصالح قبل أيام، وإعلان أحد المسئولين بقوله (نحن سلفيون)! والمسئول يجب أن يكون فوق مستوى المذهبيات وإلا يعلن وقوفه مع مذهب ، وذلك المذهب هو الذي يقوم الآن بهذه الأعمال.
3- لابد من فتح باب الحوار العلني الجريء مع هؤلاء وغيرهم مع الحفاظ على حياتهم ووظائفهم ألا يصيبها مكروه لأجل آرائهم، فإذا قبلنا التحاور مع أمريكا (ومستقبلاً إسرائيل) فمن باب أولى التحاور مع المسلم، وفتح مناظرات علنية بينهم وبين مخالفيهم سواء من علماء السلطة أو سائر المثقفين.
4- هم سيستدلون بأقوال الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأقوال لعلماء الدعوة فإذا كانت الدولة ستمنع من تخطئة هؤلاء بالحق والبرهان فمعنى هذا أنها تعبث وتريد الكيل بمكيالين، فتأخذ خير الوهابية وتترك شرها على بقية الشعب.
5- الهجوم على هؤلاء لن يجدي فيهم إنما تجدي الحجة والبرهان (ثقوا تماماً من هذا)
6- الإصلاح الداخلي من عدل وحرية رأي واستقلال في القرار السياسي وغير ذلك من الإصلاحات هي صمام الأمان ولا يجوز التأخر في هذا.
7- لابد أن يصاحب الرد عليهم وجب التأكيد على أهمية (استقلال القرار السياسي) وأن هذا مطلب كل الدول وهو مطلب مشروع.
هذه خلاصة رأيي
وهو في نظري وسط ويعالج جذور المشكلة.
ولعلي أخالف في رأيي كثيراً من الأخوة
سواء المبالغين في الدفاع أو في الهجوم.
خلاصة رأيي:
1- هؤلاء الأخوة (أصحاب التفجير) لا يختلفون عن المؤسسة الدينية الرسمية المذهبية إلا أنهم أكثر نزاهة وصدقاً مع أنفسهم وهم الممثلون الشرعيون للوهابية وليسوا العلماء، فالعلماء إما أن يقروا بأخطاء الدعوة السلفية وتوسعها في التكفير واستحلال الدماء أو يعلنوا تأييد هؤلاء ليس لهم طريق ثالث إلا نفاقاً ومجاملة وتربيط بيض..
2- لذلك من العبث أن يعلن المسؤولون الدفاع عن الوهابية ويمكنونها في ظلم الآخرين بينما يمنعونها من ظلم الدولة، ومن الغباء السياسي أن يتم الإعلان الرسمي عن أن دعوة الشيخ صافية وأنها على نهج السلف الصالح قبل أيام، وإعلان أحد المسئولين بقوله (نحن سلفيون)! والمسئول يجب أن يكون فوق مستوى المذهبيات وإلا يعلن وقوفه مع مذهب ، وذلك المذهب هو الذي يقوم الآن بهذه الأعمال.
3- لابد من فتح باب الحوار العلني الجريء مع هؤلاء وغيرهم مع الحفاظ على حياتهم ووظائفهم ألا يصيبها مكروه لأجل آرائهم، فإذا قبلنا التحاور مع أمريكا (ومستقبلاً إسرائيل) فمن باب أولى التحاور مع المسلم، وفتح مناظرات علنية بينهم وبين مخالفيهم سواء من علماء السلطة أو سائر المثقفين.
4- هم سيستدلون بأقوال الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأقوال لعلماء الدعوة فإذا كانت الدولة ستمنع من تخطئة هؤلاء بالحق والبرهان فمعنى هذا أنها تعبث وتريد الكيل بمكيالين، فتأخذ خير الوهابية وتترك شرها على بقية الشعب.
5- الهجوم على هؤلاء لن يجدي فيهم إنما تجدي الحجة والبرهان (ثقوا تماماً من هذا)
6- الإصلاح الداخلي من عدل وحرية رأي واستقلال في القرار السياسي وغير ذلك من الإصلاحات هي صمام الأمان ولا يجوز التأخر في هذا.
7- لابد أن يصاحب الرد عليهم وجب التأكيد على أهمية (استقلال القرار السياسي) وأن هذا مطلب كل الدول وهو مطلب مشروع.
هذه خلاصة رأيي
وهو في نظري وسط ويعالج جذور المشكلة.