cartier
29/03/2003, 11:28 AM
احلى الكلمات يا خلق الله !!!!
لا أطيق بقاء ولا أعرف إلى أين القرار والمستقر ....
مللت حديث الناس مللت جمودهم حتى كدت أن أكون مثلهم ...
أياربي أرحمني ...
أردت أن أبوح وأنا أمام الطيور أسمعها وأبصرها وهي تطير بكل حرية في السماء ..بجناحيها فسبحان القائل
<<اولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن مايمسكهن إلا الرحمن >>
فا الله يرزقها أينما غدت وهاجرت ومعلمها المسيره ...وهي تسبح العظيم ذو الجلال والأكرام ...
ولكني أحسدها لأنها ليست با الأنسان الظلوم ...وأقول أمنيتي أن أطير في السماء .. لكي أهرب من واقع الأنسان وأنا نيته وجشعه وطمعه ,, فكثرة أصوات الفساق وأرتفعت أصوات المزامير وأمتلأت الأسواق با الناس ..
] وتجـــــاهلوا حــــــــــي على الـــــــــصلاة ..
بوحي أليم بواقع مرير ...
الصخر والحجر في قيعان المحيطات وحتى النمل ..ما من مخلوق الا يسبح بحمدالله ... هنا نسى الأنسان عظمة الله نسى عظيم قدرته نسي الضعيف الجنة والنار والقبر وهو أول منازل الأخره وكيف أختلاف العظام فيه الأنسان جحود جحد فضل الله ... والله يبسط يديه في الليل والنهار ويقول ياعبادي ... وهو لايضل جحود ..
قال تعالى << أيحسب أن لن يقدر عليه أحد >>
عرف النهايه وما مصيره ولكن تراه يميل مع ألحان غانيه
قد قرأ القرآن الكريم ,, لكن لا يتحرك به إلا لسانه ... لجمعه بين حب المزمار وأغلى كتاب ..
أيحسب إذا أتت سكرت الموت أنه بقادر وبكل سهوله أن ينطق با أغلى الكلمات لا إله إلا الله محمداً رسول الله .. ولا ينطقها إلا أولياء الله حقاً .. تذكر قوله تعالى .. << قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون >>
عند هذه اللحظه شئت أم أبيت ,,, قد يظهر ما كان با القلب ..أما ستقعد ملوماً مدحوراً تنزع روحك الملائكة العذاب بقوة وأنت تقول ربي أرجعون لعلي أعمل خير فيما تركت أم ممن يبشر با الجنه وهو ينطق أغلى كلمات مرة عليه في الدنيا الفانيه ويخرج بها فائزا راضياً قال تعالى << يأيتها النفس المطمئنه أرجعي إلى ربك راضية مرضيه فدخلي في عبادي وأدخلي جنتي .. >>
بما نالت النفس المطمئنه هذا الرضى والتبشير ... لأن لسانه كان رطباً بذكر الله ونفسه مطمئنه .. قال تعالى
<< ألا بذكر الله تطمئن القلوب >>
أن أخطأت فمن نفسي والشيطان وأن أصبت فمن الواحد القهار ...
فسبحان الله رب العزة عمايصفون وسلاماً على المرسلين والحمدلله رب العالمين ...
:confused: :rolleyes: :بلابلا: :rolleyes: :confused:
لا أطيق بقاء ولا أعرف إلى أين القرار والمستقر ....
مللت حديث الناس مللت جمودهم حتى كدت أن أكون مثلهم ...
أياربي أرحمني ...
أردت أن أبوح وأنا أمام الطيور أسمعها وأبصرها وهي تطير بكل حرية في السماء ..بجناحيها فسبحان القائل
<<اولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن مايمسكهن إلا الرحمن >>
فا الله يرزقها أينما غدت وهاجرت ومعلمها المسيره ...وهي تسبح العظيم ذو الجلال والأكرام ...
ولكني أحسدها لأنها ليست با الأنسان الظلوم ...وأقول أمنيتي أن أطير في السماء .. لكي أهرب من واقع الأنسان وأنا نيته وجشعه وطمعه ,, فكثرة أصوات الفساق وأرتفعت أصوات المزامير وأمتلأت الأسواق با الناس ..
] وتجـــــاهلوا حــــــــــي على الـــــــــصلاة ..
بوحي أليم بواقع مرير ...
الصخر والحجر في قيعان المحيطات وحتى النمل ..ما من مخلوق الا يسبح بحمدالله ... هنا نسى الأنسان عظمة الله نسى عظيم قدرته نسي الضعيف الجنة والنار والقبر وهو أول منازل الأخره وكيف أختلاف العظام فيه الأنسان جحود جحد فضل الله ... والله يبسط يديه في الليل والنهار ويقول ياعبادي ... وهو لايضل جحود ..
قال تعالى << أيحسب أن لن يقدر عليه أحد >>
عرف النهايه وما مصيره ولكن تراه يميل مع ألحان غانيه
قد قرأ القرآن الكريم ,, لكن لا يتحرك به إلا لسانه ... لجمعه بين حب المزمار وأغلى كتاب ..
أيحسب إذا أتت سكرت الموت أنه بقادر وبكل سهوله أن ينطق با أغلى الكلمات لا إله إلا الله محمداً رسول الله .. ولا ينطقها إلا أولياء الله حقاً .. تذكر قوله تعالى .. << قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون >>
عند هذه اللحظه شئت أم أبيت ,,, قد يظهر ما كان با القلب ..أما ستقعد ملوماً مدحوراً تنزع روحك الملائكة العذاب بقوة وأنت تقول ربي أرجعون لعلي أعمل خير فيما تركت أم ممن يبشر با الجنه وهو ينطق أغلى كلمات مرة عليه في الدنيا الفانيه ويخرج بها فائزا راضياً قال تعالى << يأيتها النفس المطمئنه أرجعي إلى ربك راضية مرضيه فدخلي في عبادي وأدخلي جنتي .. >>
بما نالت النفس المطمئنه هذا الرضى والتبشير ... لأن لسانه كان رطباً بذكر الله ونفسه مطمئنه .. قال تعالى
<< ألا بذكر الله تطمئن القلوب >>
أن أخطأت فمن نفسي والشيطان وأن أصبت فمن الواحد القهار ...
فسبحان الله رب العزة عمايصفون وسلاماً على المرسلين والحمدلله رب العالمين ...
:confused: :rolleyes: :بلابلا: :rolleyes: :confused: