المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : العقــل المسلم بين الشخوص والنصوص مقال رائع ولا أروع للوهيبي!!


فالح الحربي
11/01/2003, 11:00 AM
قرات لكم مقال العقــل المسلم بين الشخوص والنصوص من المعالم/4 للكاتب خالد بن مبارك الوهيبي وراق لي كثيرا واعرضه عليكم

السلفية تعبير غامض يراد به اصباغ طابع الالزامية على تجارب وأفهام تاريخية واسقاطها على الحقب التاريخية اللاحقة ، ولا يزال هذا الاتجاه هو الاتجاه السائد لدى العقلية المعاصرة ، وإن كان بدرجات متفاوتة بقدر سماحها لهذا الاتجاه بالتسرب الى منظومتها الفكرية.

ولا يزال هذا النمط من التفكير يطارد العقول في جولاتها لايجاد حلول للقضايا المعاصرة ليفرض عليها حلولا من النزعة (السلفية) الموغلة في (الماضي) ، ونتيجة لذلك تحصل اشكاليات الانفصال والاسقاط بسبب الطبيعة الزمنية والاحداثيات المكانية للحلول ، ثم يسحب هذا الفشل ليلقي بظلاله الكئيبة على المنهج ذاته ، مع أن الخلل يكمن في الفكر لا المنهج.

ونتابع :بلابلا:

فالح الحربي
11/01/2003, 11:02 AM
النزعة السلفية نزعة متجذرة في العقل المعاصر ، لأنه في حقيقته امتداد للعقلية السلفية القديمة المنبهرة ببريق الماضي وغير القادرة على فض الاشتباك بين مفهومي (الخيرية) و (الإلزام).

ويبدو أن العقلية العربية السابقة للإسلام كانت تعاني من ذات المشكلة فتراها في أدبياتها تفخر بماضي الآباء والأجداد وتعتد اعتداداً كبيراً بأحسابها وأنسابها وترفع كلامهم فوق أي كلام ، ولذلك كانت معارضتهم للنبي صلى الله عليه وسلم على أساس أنه عاب دين آبائهم وأجدادهم ، وقد عاب القرآن الكريم على أمثال هؤلاء المنبهرين ببريق الماضي الزائف ( قل أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم ).

ونتابع :بلابلا:

فالح الحربي
11/01/2003, 11:20 PM
نعم ، إنه سؤال جدير بالطرح ، لأن السلفية تحولت من نزعة إعجاب بتجارب (الماضي) إلى إلزام (الحاضر) ومن تقدير (الماضي) إلى تقديسه ، إننا وبلا شك نختار النص ، لأنه وحده صاحب القدرات الكامنة للانطلاق عبر حدود الزمان والمكان ، وطاقاته لا تنضب ، بل تتجدد بتنوع التجارب البشرية وهو ذو سقف عال يسع البشرية بأسرها.


ونتابع :cool:

الإباضي
13/01/2003, 03:15 PM
تابع :نطوط:

فالح الحربي
13/01/2003, 09:19 PM
إن شاء الله :نطوط: تو :D

فالح الحربي
13/01/2003, 09:23 PM
كان للنزعة السلفية غير القادرة على فض الاشتباك بين (الخيرية) و (الإلزام) آثار غائرة في بنية العقل المسلم ، من أهمها:

1- فقدان الاتصال المباشر بالنص الإلهي ، بحيث تصبح عملية الاتصال به عبر وصايات (سلفية) تحدد طبيعة هذا الاتصال ، بل إن النصوص من بعد تصبح هي (الفرع) الذي يجب أن يطوع لخدمة المرجعيات السلفية.

2- جمود الفكر وتبلد الذهن وفقدان عنصر الابداع والابتكار في استنباط الحلول للقضايا المتحدة من واقع النص ، إذ أن الحلول التي أثرت عن السلف في واقع كثير منها حلول وقتية ذات محاور زمانية وإحداثيات مكانية ضيقة ، على عكس النص المنطلق عبر حدود الزمان والمكان ، والذي يستجيب لما كان من حالات سابقة وما يكون من حالات متجددة بقدر طبيعة الاستدعاء الزماني والمكاني لمكنوناته ، قال الله تعالى: (( إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون )


ونتابع :D

فالح الحربي
15/01/2003, 12:36 PM
3- الخروج من دائرة الزمان: ونعني بها أن كثيرا من القضايا المأثورة عن السلف ذات صبغة زمانية معينة لا تتعداها ، وباستدعاء النزعة (السلفية) في منظومة الفكر يبقى تفكيرنا في حقيقته محصورا في إطار الدائرة الزمنية التي عاشها أولئك (السلف). إن كثيرا من الصراعات المذهبية العنيفة التي ترزح الأمة الإسلامية تحت وطأتها ناشئة من هذا النمط من التفكير ، إنك تحس في كثير من الأحيان أن أولئك المتصارعين لا يمتون إلى زمنهم بصلة. خذ على سبيل المثال قضية كقضية خلق القرآن التي شغلت العقل المسلم قروناً عديدة تجد أن هناك حساسية مفرطة في تناولها ، وما ذلك إلا لأنها ارتبطت بمرجعيات (سلفية) ، وكل وقت يتم استدعاء تلك النزعات والصراعات وكأننا نعيش عصر الصراع بين امأمون العباسي وبين المحدثين بقيادة أحمد بن حنبل ، في الوقت الذي تطحن العالم مشكلات لا حصر لها ، والمسلمون عنها في غفلة مشغولون بصراع (الماضي) (*).

4- ضعف الحاسة النقدية وتزايد الحساسية ضد النقد: حيث تحولت التجارب التأريخية والرموز البشرية إلى مقدسات لا يجوز المساس بها أو نقدها ، حتى ولو كانت مليئة بالأخطاء من رأسها إلى أخمص قدميها ، وبالتالي يصبح الفكر السائد (إقرارا وإمرارا) دون وعي أو تفكير ، مما ينعكس بدوره في طريقة التعامل مع مفردات الكون والحياة.


الهوامش
_______
(*) لا مانع من طرح هذه القضايا ومناقشتها ، لكن بشرطين اثنين:
- مناقشتها على ضوء النص والتعامل المباشر معه.
- اعتبار آراء المرجعيات السلفية التي تداولت هذه القضايا آراء بشرية غير معصومة وقابلة للأخذ والرد.

ونتابع :cool:

فالح الحربي
17/01/2003, 02:51 PM
وإذا كان الأمر كما نقول من أن التجارب (السلفية) يجب أن تعطى خصوصياتها الزمانية والمكانية ، فلم تحولت إلى فكر راسخ في ذاكرة العقل المسلم ، بحيث كلما أوغل الماضي في البعد ازداد بريقاً ولمعاناً ، الحقيقة أن الأمر يرتبط بعوامل عدة يمكن للباحث ملاحظتها عند دراسة هذه الظاهرة في منظومة الفكر:

· الخلط بين مفهومي (الخيرية) و (الإلزام) إذ أن المقدمة الأولى (الخيرية) لا تعني بالضرورة نتيجة (الإلزام) وذلك لعدم العصمة ووجود النقائض البشرية ، إذ إن الحلول المقدمة كما أسلفنا ذات خصوصية زمانية ومكانية في أكثر الأحيان.

· الصراعات السياسية العنيفة بين مختلف الأحزاب السياسية في الصدر الأول للتأريخ السياسي في الإسلام ، والتي تشكلت لها من بعد واجهات فكرية معبرة عن أطروحاتها السياسية وخاصة في القضية الكبرى وهي قضية السلطة ، والتي تعبر عنها في الأدبيات التراثية بقضية الخلافة ، فجعلت كل مدرسة سياسية لها رموزاً وشعارات ترفعها في مواجهة المدارس الأخرى ، وتطاول الزمن على الناس وقست منهم القلوب حتى صارت تلك الرموز المؤسس الأكبر وحجر الأساس للفكر السلفي ، والذي أخذت دائرته تتسع لتشمل رموزاً أخرى عدت امتداداً للدائرة السلفية.

ونتابع :نطوط:

فالح الحربي
18/01/2003, 06:53 PM
* وبعد العاملين السابقين ، وترسخ الفكرة السلفية ، جاء دور النصوص في تأصيل هذا المفهوم ومرحلة النصوص هذه مرحلة متأخرة على العاملين السابقين ، سواء كانت بالتأويل (=هذا بالنسبة للنص القرآني) أو بآليات الوضع والحذف والبتر (=الروايات المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم) ، إذ أنه مع اشتداد الصراع السياسي اتخذ الصراع شكلا آخر وهو الصراع الاعلامي ، وهو ما يسميه بعض المعاصرين بالتنصيص السياسي ، وهذا التنصيص يأخذ أشكالا متعددة ، إذ أنه مع غياب النصوص القطعية على تأييد فكرة ما يلجأ إلى وضع الأخبار الكاذبة على الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو استخدام آليات الحذف والبتر لنصوص لا تفهم الصحيح إلا من خلال ملابساتها ، أو الزيادة على أخبار صحيحة بما يؤيد الفكرة .....الخ

ونتابع :نطوط:

فالح الحربي
24/01/2003, 06:37 AM
وأكثر روايتين تتداولان في تأصيل مفهوم (إلزام) السلفية هما:
1- حديث العرباض بن سارية عند أبي داود وابن ماجه وأحمد والحاكم:
( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ)

2- حديث الثقلين من طريق زيد بن أرقم وروايته عند الترمذي وأحمد: ( إني تارك فيكم إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله حبل ممدود إلى السماء ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.

والروايتان تؤصلان مفهوم (إلزامية السلفية) التاريخية لرمزين اتخذا مطية للصراع بين بعض المدارس الإسلامية وهما: الخلفاء الراشدون وآل البيت ، ويقصدون بهم هنا علي بن أبي طالب وذريته من زوجه السيدة فاطمة –رضي الله عنها- وهذا الصراع اتخذ طابعا فكريا سياسيا ألهب مخيلة العقل المسلم ردحاً من الزمن ، وما يزال إلى يومنا هذا –بفعل النزعة السلفية- يستثار بين الحين والآخر في شتى الأغراض.
ولسنا هنا في موضع التصحيح والتضعيف للروايات ولكن لنا ملاحظات نطرحها أمام الباحثين ليدلوا بدورهم في هذه القضية الهامة:

ونتابع :o

السهم المسدد
24/01/2003, 03:24 PM
بارك الله فيك وزادك من فضله

جني عمان
24/01/2003, 03:35 PM
شكرا لك عزيزي


ننتظر معك .

هل ممكن نسرق منك الموضوع ;) لمنتدى آخر ...


وأيضا لعل اصحاب الندوة والمجرة والامل المشرق يضعونه هناك .. ولك صدقة جارية ..

ابو مبارك المسلم
25/01/2003, 05:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
بسم الله الرحمن الرحيم ...
شكرا لك أخي السهم المسدد جعلك الله سهما مسددا في نحر الباطل وأعوانه ...... آمين

فالح الحربي
26/01/2003, 08:04 PM
فرحت بكلامكم مشكورين :نطوط:
وحقوق الطباعة والنسخ والاقتباس لجميع محبي أبو الوليد :p

وبنكمل بعد شوي :بلابلا:

فالح الحربي
26/01/2003, 08:16 PM
أولا: حديث العرباض بن سارية يضم إليه عادة حديث سفينة مولى النبي صلى الله عليه وسلم عند الترمذي والنسائي وأحمد: ( الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ، ثم ملك بعد ذلك ) (2) ، وبعد عملية الضم هذه يخرج بنتيجة أن الثلاثين سنة هذه هي سنوات حكم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن الى أن سلمها هذا الأخير الى معاوية ، وبذلك يكتسب معاوية ومن جاء بعده الشرعية المطلوبة.

الهوامش
_______
(2) يلاحظ في هذه الرواية كذلك التفريق الذي ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم الخلافة والملك ، على اعتبار أن الخلافة عدل وصلاح واستقامة والملك جبروت وظلم واستبداد ، لكن لو جئنا ونظرنا الى هذين الاصطلاحين في عهد النبوة فسنجد انه لا فرق بينهما ، فالله تعالى يقول عن داود عليه السلام (( وقتل داود جالوت واتاه الله الملك والحكمة )) ، وقال تعالى كذلك عن داود عليه السلام (( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض )) ، فلم تكن تلك التفرقة موجودة في عهد النبوة بل هي اصطلاح حادث فيها بعد ، ويبدو أن هذه الرواية صياغة متأخرة للأحداث وردود لاحقة لها ، وعند قراءتها بالأثر الرجعي وإغفال البعد الزمني الكامن فيها يظن أنها تنبؤات بالفتن.

ونتابع :o

فالح الحربي
28/01/2003, 11:10 AM
ثانيا: في حديث العرباض بن سارية يتساءل كل عاقل: ما الرابط بين السنة النبوية والتي هي في حقيقتها ترجمة عملية لما جاء به القرآن الكريم ، وبين سنة (=تطبيق) الخلفاء الراشدين ، والتي هي فكر بشري مستنبط من النصوص (=القرآن والسنة) ، حتى يكتسب طابع (الالزام) والحكم عند الاختلاف والتنازع كما جاء في الرواية.

ونتابع :rolleyes:

فالح الحربي
31/01/2003, 12:44 AM
ثالثا:
الأغرب من ذلك ما في حديث الثقلين ، حيث تؤكد الرواية احتكار فهم الكتاب العزيز لآل البيت (لن يفترقا ..) ، والأغرب منه أن لهذه الرواية طرقا كثيرة عدها بعضهم من المتواتر ، في حين أن القرآن الكريم ينفي بصورة قاطعة ما يتوهم من أثر القرابة والصلة في وراثة النبوة قال الله تعالى: ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) ، ونفس الكلام نقوله: كيف تعطى الصلاحية لاحتكار فهم النصوص لبشر غير معصومين ؟ ، ولو أضفنا إلى ذلك الدليل التأريخي: أن آل البيت (=ذرية على بن أبي طالب كما عند بعض الأدبيات الأثرية) قد تفرقوا في البلدان وتمذهبوا بمذاهب أهلها !!

ونتابع :نطوط:

الدهام
31/01/2003, 02:56 PM
الحقيقة المؤسفة أن النصوص هي التي سيطرت على الفكر الإسلامي من غير استخدام للعقل أو التفكير

والحقيقة المؤسفة أن النصوص هي التي فرقت المسلمين وجعلتهم أحزاباً ومذاهباً ، فكل حزب بما لديهم فرحون

عندما يكون المسلم غير مبالي بدينه يقال له لماذا لم تشغل عقلك و ترجع إلى الحق ، و عندما يتوب ويرجع إلى الحق ويبدأ بإعمال عقله ويصتدم بتلك النصوص ويناقشها ، يقال له من أنت حتى تشغل عقلك في أمور أكبر من قدرك

النصوص والروايات والأحاديث المنسوبة افتراءً إلى رسولنا الكريم التي تنخر الدين نخرا يجب إزالتها و التخلص منها

فالح الحربي
02/02/2003, 02:00 PM
قلت:
الحقيقة المؤسفة أن النصوص هي التي سيطرت على الفكر الإسلامي من غير استخدام للعقل أو التفكير

والحقيقة المؤسفة أن النصوص هي التي فرقت المسلمين وجعلتهم أحزاباً ومذاهباً ، فكل حزب بما لديهم فرحون

عندما يكون المسلم غير مبالي بدينه يقال له لماذا لم تشغل عقلك و ترجع إلى الحق ، و عندما يتوب ويرجع إلى الحق ويبدأ بإعمال عقله ويصتدم بتلك النصوص ويناقشها ، يقال له من أنت حتى تشغل عقلك في أمور أكبر من قدرك

النصوص والروايات والأحاديث المنسوبة افتراءً إلى رسولنا الكريم التي تنخر الدين نخرا يجب إزالتها و التخلص منها

واقول:
صدقت :نطوط:

فالح الحربي
02/02/2003, 02:02 PM
رابعاً:

وقبل ذلك كله ، لو احتكمنا إلى القرآن الكريم لوجدنا نصوصه صريحة واضحة في وجوب اتباع الكتاب العزيز والسنة النبوية الصحيحة الثابتة دون غيرهما ، أما هذه الروايات الآحادية التي تشبعت بصراعات التأريخ فغير مقبولة لوضع آليات غير نصية (=بشرية) بجانب النص الخالص.

ونتابع :cool:

فالح الحربي
03/02/2003, 04:52 PM
كلمة أخيرة:
هناك نقطة ينبغي التنبيه عليها ، وهي أنه مادمنا نقول بأن السلفية لا ترقى إلى مستوى إلزامية النص ، لا يظن ظان أننا نقول بعدم جواز الاستفادة من أية تجربة تأريخية ، ولكن مجمل القول: إننا نعطي التجارب (السلفية) أبعادها وإحداثياتها المكانية.

خالد بن مبارك الوهيبي :D

فالح الحربي
17/02/2003, 06:29 PM
uppppppppp

جني عمان
21/06/2005, 08:42 PM
لقد اتحفنا الحربي والوهيبي بموضوعه الرائع

لسان الحق
21/06/2005, 11:04 PM
أولا نشكرك أخي طارح الموضوع على هذا الجهد الرائع ..
ثانياً : أرجو أن تنتبه إلى أن هناك بعض الأخطاء الاملائية ...

ثالثاً :
شكرا لك عزيزي


ننتظر معك .

هل ممكن نسرق منك الموضوع ;) لمنتدى آخر ...


وأيضا لعل اصحاب الندوة والمجرة والامل المشرق يضعونه هناك .. ولك صدقة جارية ..
أخي ..
أظن أن هذا المقال موجود في موقع الندوة لأني أذكر مرة أني قمت بتحميله من هناك .

جرّاح القلوب
22/06/2005, 03:29 PM
هم م مم م مممممممممم م مم مم


لذيذ بس عالي الدسم وقد يضر بمرضى القلوب (النمامين والفتانين)

أبو فعيل
22/06/2005, 05:18 PM
السلام عليكم

جني عمان
26/06/2005, 08:39 PM
أولا نشكرك أخي طارح الموضوع على هذا الجهد الرائع ..
ثانياً : أرجو أن تنتبه إلى أن هناك بعض الأخطاء الاملائية ...

ثالثاً :

أخي ..
أظن أن هذا المقال موجود في موقع الندوة لأني أذكر مرة أني قمت بتحميله من هناك .


أعطنا الوصلة إن تكرمت :)

الفتى ـ الإباضي
24/07/2005, 02:13 PM
أين الأخ فالح الحربي

المعافري
28/07/2005, 10:58 AM
أين الأخ فالح الحربي
منذ فترة طويلة غاب عنا

لا أدري هل يوجد من يعرف خبره أم لا ؟!!