المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : قصه حقيقية أوردها لكم من مصدرها


وسيم مرّه
05/01/2003, 02:46 PM
قصه حقيقية أوردها لكم من مصدرها
كى يتعض أكثرنا ويتقى الله

فى أطفالنا

ولكن تذكر عندما تنزل دموعك أن لا تجعل أطفالك يعيشون نفس الطريق



ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !!


كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع ... كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعره ..


دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !!


حاولت مراراً أن يعتني بنفسه ودراسته .. فلم أفلح كثيراً !!


لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا لوم أو تأنيب !!

ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً ...


كان يوماً شديد البرودة ..


فوجئت بمنظر لن أنســـــاه !!


دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين ..

قد انزويا على بعضهما ..

نظرت من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء ..

لا تقي جسديهما النحيلة شدة البرد .. أسرعت إليهما دون تردد ..

وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي ..

ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه !! ويفركهما بيديه !!


منظر لا يمكن أن أصفه .. وشعور لا يمكن أن أترجمه !!


دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر !!


ناديته : ياسر .. ما الذي جاء بكما في هذا الوقت !؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !!


فازداد ياسر التصاقاً بأخيه ... ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها !!!!


ضممت الصغير إليّ .. فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه !!


أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبة ..


أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير !!


أعدت على ياسر السؤال : ياسر .. ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر !!

ومن الذي أحضركما !؟


قال ببراءته : لا أدري !! السائق هو الذي أحضرنا !!


قلت : ووالدك !!


قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقية والسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي !!


قلت : وأمــــك !!

أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟


لم يجب ( ياسر ) وكأنني طعنته بسكين !!


قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي !!!!!!


قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟


قال أيمن : من زمان .. من زمان !!


قلت : ياسر .. هل صحيح ما يقول أيمن !؟


قال : نعم يا أستاذ من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها ... وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !!


هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة وخشيت أن يفقدا الثقة في أمهما .. أو أبيهما !!


قلت له : ولكن والدتك تحبكما .. أليس كذلك !؟


قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس أبوي !! وزوجته !!


ثم استرسل في البكاء !!


قلت له : ما بهما ألا ترى أمك يا ياسر !؟


قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ولهان عليها مرة مرة !!


قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟


قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!!


قلت له : يا ياسر .. زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!


قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا ... ودايم تسب أمي عندنا !!


قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟


قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !!


قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟


قال : الخادمة .. وبعض الأيام أنا !!

لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !!

أو تروحها لأهلها !!

وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !!

اغرورقت عيناي بالدموع .. فلم أعد أحتمل !!


حاولت رفع معنوياته .. فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !!


قال : أنا ما أبي منها شيء !!


قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟


قال : هي منعتني !!

قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة .. وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !!!

قدم المعلمون والطلاب للمدرسة ..

قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور ..

وسأعود إليكما بعد قليل !!


خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي .. ويقطع فؤادي !!


ما ذنب الصغيرين !؟


ما الذي اقترفاه !؟


حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !!


أين الرحمة !؟

أين الضمير !؟

أين الدين !؟

بل أين الإنسانية !؟


أسئلة وأسئلة ظلت حائرة في ذهني !!


سمعت عن قصص كثيرة مشابهة .. قرأت في بعض الكتب مثيلاً لها .. لكن كنت أتصور أن في ذلك نوع مبالغة حتى عايشت أحداثها !!

قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !!


جمعت المعلومات عنهما .

وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الرياض !!


سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟


أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !!


وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..


قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .. وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !!


عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !!


حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح .. فهو كثير الأسفار والترحال ..


بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !!

استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك .. ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك .. ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !!


نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !!


قلت له : حتماً والدك يحبك .. ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه .. ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد الأسباب !!


هزَّ رأسه موافقاً !!


قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك .. اجتهد في ذلك !!


قال : أنا ودي أحل واجباتي .. بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !!


قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ !!


قال : أنا ما أكذب هي دايم تخليني اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !!


صدقوني .. كأني أقرأ قصة في كتاب !!

أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !!


قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل ما تستطيع من واجباتك !!


رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !!


قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !!

هي أغلى مكافأة تتمناها !!


نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !!


قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !!


ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !!

لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .. ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها وهو يقول :
تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !!

بس لا يدري أبوي !!


قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد .. قال : أعدك !!


بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .. وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ ...

أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !!


كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!!

( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !!


استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافق ..


اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .. فردت امرأة كبيرة السن ..


قلت لها : أم ياسر موجودة !!


قالت : ومن يريدها ؟


قلت : معلم ياسر !!


قالت : أنا جدته .. يا ولدي وش أخباره .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمها منه !!


هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !!


قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !!


جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي !!


قالت : أستاذ .. وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !!


قلت : ياسر بخير .. وعافية .. وهو مشتاق لك !!


قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !!


قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !!


لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !!


يا لله .. أين الرحمة ؟

أين حق الأم !؟


قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه .. شجعيه على الاجتهاد ... لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!!


قالت : والده !! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجة .. ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !!


ثم قالت : المهم .. ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !!


قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !!


قالت : أبشر !


دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب .. قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !!


لم ينبت ببنت شفه .. أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي وقال : أمي .. أمي .. أمي .. تحول الحديث إلى بكاء !!


إذا اختلطت دموع في خدود ***** تبين من بكى ممن تباكا !!


تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده .. وشوقاً سكن قلبه !!


حدثها .. خمسة عشر دقيقة !!


أما أيمن .. فكان حديثها معه قصة أخرى .. كان بكاء وصراخ من الطرفين !!


ثم أخذتُ السماعة منهما .. وكأنني أقطع طرفاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً .. لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !!

ولا يعلم بذلك والدهما !!


قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !!

وودعتها !


قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !!


عاد الصغير .. فقبَّل يدي .. وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !!


قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !!


مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !!

في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع ) !!


دعوته .. إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة .. وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك .. ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه .. وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل .. كانت من عدة صفحات !!


بعثتها .. ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !!


خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !!


خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !!

ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !!

ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !!

في صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً .. وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة والهندام !!


أسرع إليَّ ياسر .. وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبل رأسي !!


وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !!


ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير .. ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده .. ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !!

أقبل الرجل فسلم عليّ .. وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !!

أردت الحديث معه فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح .. يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي ( زوجتي ) !!


نعم أنا الجاني والمجني عليه !!


أنا الظالم والمظلوم !!


فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !!

بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقين ... وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !!

قال الأب وهو يودعني : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !!


قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !!

ـــــــــــــــــــ


أيها الأحباب :


كم أحدث الطلاق من معاناة !!


كم هم أمثال ياسر !! ووالد ياسر !!


آهٍ .. كم أتمنى معرفة أخبار ياسر بعد عشر سنين من تركي لحقل التعليم !!!!

رعاك الله يا ياسر .. وأصلحك .. وأقر بك عين والديك !!!!


http://sugaryou.jeeran.com/nono2وسيم.jpg

دمع المساء
05/01/2003, 03:48 PM
:( :( :(

وادي فدى
05/01/2003, 07:02 PM
والله قصه محزنه صراحه
*
*
*
*
*
لو كان كل الاساتذه مثل هذا الاستاذ شيء طيب ولكن ..........:( :( :

شاب1
05/01/2003, 08:42 PM
وفي الواقع ..قصص اكثر حزنا ...

نعم الأستاذ هذا ...نعم المربي هذا ...

مو اللي متشنج علشان يخلوه يداوم يوم خميس ..مرة .. ويطالب بمبلغ اكبر لاعطاء حصص التقوية ...
ربما هذا من معلمي زمن غير زمننا ...

الله يستر ...

الخربوطه
05/01/2003, 10:50 PM
اخي العزيز ,,,,,وسيم مره
لقد ابكيتني كثيرا فعلا قصه محزنه جدا
وفعلا انت كنت مثال للمعلم التربوي الناجح
فاجرك عند الله في ما فعلته ولا اعتقد ان ياسر
واخوه سوف ينسونك...مستحيل....
وصدقوني ياما اطفال مثل ياسر موجودين الان
ولكن هل يوجد الان معلم مثل وسيم مره؟
ما اعتقد بل يوجد عكس ذلك,,,,ويوجد احيانا
معلمين جيدين ولكن ما يحبو مهنتهم فقط يروحوا المدرسه
كتاديه عمل وخلاص
اتمنى تكون هذه القصه عبره للوالدين وقبل ان ينهوا كل

شي يفكرو في الابناء اولا لانهم هم دائما الضحيه وصدقوني
يا ما ازواج غير متفاهمين لكن مرتبين امورهم وعايشين بشكل
جيد من اجل ابنائهم

بن حرمل الأول
05/01/2003, 11:09 PM
[SIZE=5],والله انك ابكيتنايا ياخي (وسيم مره )بهذه القصة وكنت اعتصر الما وحزنا وانا اقرؤها وقلت فى نفسى ماذا لو كان هولاء الاطفال اولادى ..اكيد لن أسامح نفسىفاليت ان ياخذ كل الأباء المقصرين في حقوق ابنائهم عبره منها ويعرفوا قدر الأمانه التى وهبهم الله ايها فكم محروم من نعمة الانجاب يتمنى ان يكون له طفل واحد يأنسه بضحكاته وحركاته فالحمد لله ان الأب نتبه اخير لوضع طفليه وهذا طبعا بعزم واصرار من ذلك المعلم المخلص فجزاه الله كل خير واتمنى من كل معلم ان يتخذه قدوه له وأملنا فيهم كبير نحسبهم كذلك والله حسيبهم

نبرات الضياء
06/01/2003, 11:56 PM
أخي لديك أسلوب رائع في صياغة القصص أحببت الاشارة اليه قبل أن أبدي انطباعي حول العقدة والتسلسل.......
فقد تميز أسلوبك بالتشويق الداعي الى المتابعة مما أوجد لدينا نوعا من الاستمتاع المصحوب بالهفة ...فأتمنى أن تواصل طريقك مع التقدم


أما فيما يتعلق بالأحداث فهي تمثل معاناة واحدة مما يعانيه أبنائنا في نطاق المدارس من ألم وفقر ومعاناة الصراع الأزلي بين الأبوين .....

وهذا يدفعنا الى نحذو حذوك في اتخاذ التدابير التربوية الكفيلة بحل الأجزاء المتناثرة من مخلفات التربية المنزلية السيئة ........

ونهاية أقووول لو يدرك كل رب أسرة طبيعة ما تورثه تلك الخلافات والتعسفات المستديمة لفضل تلافيها عاجلا على أن يعيش عواقبها بعد ذلك.........

صالح العامري
07/01/2003, 02:06 AM
شكرا لك أخي على نقل القصة

والتي أحيت نفوسا وايقضت ضمائرا
وشفت قلوبا وحركت مشاعر الرحمة والأبوة والرأفة فينا جميعا

واسأل الله أن يكرم ذلك المعلم الذي وقف بجانب الطفلين واعاد للأسرة شملها ...

وأهيب بكل أب أن يهتم بابنائه وفلذات كبده خاصة أولئك الذين يطلقون زوجاتهم ويتزوجون بأخريات...

وتنبيهي كذلك لكل أمرأة تكون ضرة أن لا تقسي على ابناء ضرتها بل تحنو عليهم وتعاملهم كأنما تعامل ابناءها

فغن الله يمهل ولا يهمل ، وأنه كما تدين تدان

عيرنوت
07/01/2003, 08:08 AM
{ أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ، لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ، يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }

لماذا يظن بعض الرجال أن المطلوب فيه أن يكون فحلاً؟

أن يكون زوجاً في الفراش والباقي يلقيه على عاتق الأم ، أن يشبع رغباته ثم يلقي بأبنائه كالحيوان ويسعى لتكوين آخرين فهم رمز الفحولة!!! :confused:

ولو كانت المسألة كذلك لكان الثور خير منه :(

قاتل الله الجهل ، والله إن ذلك لأن أغلب الناس نسوا الله

آه فلسطين
07/01/2003, 02:36 PM
أحلامي كبيرة قبل أن أبدأ سلك التدريس
أحلم و أحلم و أحلم ولا زال المشوار طويلا
فهل سأكون مثلك ؟ أم سأكون كمن لا أحب

أسأل العلي القدير التوفيق لي ولكم
وبارك الله فيكم

وسيم مرّه
02/03/2003, 11:03 AM
دمع المساء :(
تحياتي
=
وادي فدى
ولكن لا حياة لمن تنادي
تحياتي
=
شاب1
بالعكس اخوي يوجد هذا المدرس في زماننا
عسى الله يكثرهم
تحياتي
=
الخربوطه
ياما فيه اطفال مثل ياسر ولكن :(
من الذي سيقف بجانبهم ؟
من الذي يعطف عليهم ؟
تحياتي :(
=
بن حرمل الاول
لن يسامح احدنا نفسه لو كانو هؤلاء اولاده لأنهم امانه في اعناقنا ونحن مسؤلون عنهم امام الله
تحياتي
=
نبرات الضياء
اشكرك على ثنائك
والشكر موصول لك على كلماتك الجميله وتوجيهاتك القيمه
تحياتي
=
صالح العامري
نعم ان الله يمهل ولا يهمل
وكما تدين تدان
جزاك الله خير اخوي
تحياتي
=
عيرنوت
قاتل الله الجهل
كما قلت ان بعض الرجال كالثور البهيمه
لا يراعي الحقوق التي عليه للأخرين
تحياتي
=
آه فلسطين
أسأل الله العلي القدير ان يوفقك ويسهل امورك
تحياتي


http://sugaryou.jeeran.com/nono2وسيم.jpg

مصر العربية
03/03/2003, 05:29 PM
:نطوط:

الموج الا زرق
03/03/2003, 08:39 PM
شكرا على هذه القصه المحزنه



والتي أحيت نفوسا وايقضت ضمائرا




وفعلا انت كنت مثال للمعلم التربوي الناجح


:eek: :eek:

إبن إزكي
04/03/2003, 07:55 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نبرات الضياء
أخي لديك أسلوب رائع في صياغة القصص أحببت الاشارة اليه قبل أن أبدي انطباعي حول العقدة والتسلسل.......
فقد تميز أسلوبك بالتشويق الداعي الى المتابعة مما أوجد لدينا نوعا من الاستمتاع المصحوب بالهفة ...فأتمنى أن تواصل طريقك مع التقدم


أما فيما يتعلق بالأحداث فهي تمثل معاناة واحدة مما يعانيه أبنائنا في نطاق المدارس من ألم وفقر ومعاناة الصراع الأزلي بين الأبوين .....

وهذا يدفعنا الى نحذو حذوك في اتخاذ التدابير التربوية الكفيلة بحل الأجزاء المتناثرة من مخلفات التربية المنزلية السيئة ........

ونهاية أقووول لو يدرك كل رب أسرة طبيعة ما تورثه تلك الخلافات والتعسفات المستديمة لفضل تلافيها عاجلا على أن يعيش عواقبها بعد ذلك.........

أبو هود الراجحي
04/03/2003, 10:58 AM
أبكيتنا وأذرفت دموعنا يا أخي
يا لها من قصة محزنة
فيها العبر والعظات لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
عسى أن يكون ذلك كله في ميزان حسناتك يوم القيامة :معصب:

الملكة سارة
04/03/2003, 11:51 AM
قصة محزنة وماثرة واجد


بالفعل لى يومنا هذا في ناس عايشين على هذا الوضع

الله يكون في عون الجميع:( :( :( :( :confused: :confused:

تابط شرا
06/03/2003, 01:58 AM
هذه القصة لم تبكيني دموعا أنما أبكتني دما أحتراق في قلبي،،،،،،
فعلا أنت معلم كفؤ وحامل رساله بكل جوانبها،،وأمنى لك مزيد من التقدم
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
أما بالنسبه لبعض الردود فأرجو أن تكون لائقه وتعالج الموضوع وليس بالرد على المعلمين،،،عجبا الخطأ كان من ولي الامر وأنتم تحولونه على المعلمين كأن بينكم وبينهم ثأر أو أقول أنها غيره من الفارق التعليمي والمستوى بينهم،،،المعلم العماني معلم كفؤ ويعتمد عليه وألا لما عملة الوزارة بخطة التعمين في هذه المهنه ولا أقول الوظيفه كما يظنها البعض:o :o :o
لقد أسمعت أن ناديت حيا.........................ولكن لاحياة لمن تنادي

ابن الهيثم1
06/03/2003, 12:43 PM
نعم انها بالفعل قصة مؤثرة :( :( :(

ماذا يسعنا ان نقول لك لنشكرك على هذا الموقف

المثالي.... ولكن عسى المولى عز وجل يجزيك خير الجزاء.

عباس
06/03/2003, 03:32 PM
قصة مؤثرة جدا جدا


فبارك الله لذاك الاستاذ المربي الفاضل


نعم المعلم انت

نعم التربوي انت

نعم الاب انت

نعم الاخ انت

ومثلك قليل في هذا الزمن .

Star_Girl's
08/03/2003, 12:35 AM
:( :( :(

adi
08/03/2003, 05:53 PM
مشكور على القصة يا وسيم
والبفعل انها قصة محزنة مؤثره

وسيم مرّه
09/05/2003, 01:41 AM
adi
Star_Girl's
عباس
ابن الهيثم1
المثالي
تابط شرا
الملكة سارة
أبو هود
إبن إزكي
الموج الا زرق
مصر العربية
تحياتي لكم جميعا
ومشكورين على تواصلكم احبابي

MAJID
09/05/2003, 04:49 AM
مشكور عزيزي على الموضوع ، ونعم المعلم

السامر7
09/05/2003, 11:10 AM
:( بارك الله فيك اخي اتمنى ان توافق هذه القصة قلباً مرهفا ممن غرته الحياة الدنيا وزادهم طول الأمل تعلقا بها
ماذا لو كان هذا يحدث لي ؟
سؤال يجب ان يطرحه كل واحد منا لنفسه

دمع المساء
09/05/2003, 11:23 AM
غالبا ما يكون الابناء هم الضحيه الاولى للتشتت الاسري:( فاتقوا الله في ابنائكم

وسيم مرّه
10/05/2003, 03:30 PM
دمع المساء
اولادنا اكبادنا تمشي على الأرض
تحياتي :)
_______
السامر7
بارك الله فيك اخي
الدنيا لا تزال بخير
والقلوب المرهفه كثير
هي الغفلة فقط
تحياتي
:)
_______
MAJID
الشكر موصولا لك اخي
انعم بمكارم الاخلاق مطيةٌ
وفقك الله
:)
تحياتي
_______

الفتى الجريح
10/05/2003, 06:28 PM
صراحة قصة محزنة ابكت قلبي وقطعته قطعا
بارك الله فيك وفي الاستاذ وجعل ذلك في ميزان حسناتكما جميعا

The Legend
10/05/2003, 10:49 PM
:( :( :( :(

إبن الريف
10/05/2003, 11:12 PM
كاد المعلم أن يكون رسولاً

وسيم مرّه
11/05/2003, 10:17 AM
إبن الريف
صح كلامك
_____
The Legend
:)
_____
الفتى الجريح
جزاك الله خير اخوي
:)

http://sugaryou.jeeran.com/nono2وسيم.jpg

الــزعــيــم
11/05/2003, 12:21 PM
-


لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم :(

وسيم مرّه
12/05/2003, 08:44 AM
الزعيم
ونعم بالله
:)

وسيم مرّه
16/01/2004, 09:40 PM
_

وسيم مرّه
07/04/2004, 01:18 PM
_
-------

الاستاذ الشيبة
08/04/2004, 05:14 AM
اخي كاتب القصة هذه القصة انا شفتها في احد المنتديات السعودية

المفروض انك على الاقل تذكر المصدر