طالب الحق
05/11/2002, 11:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ألقى فضيلة الشيخ : ناصر بن سليمان السابعي محاضرة قيمة مساء الجمعة الماضية بمناسبة استقبال شهر رمضان المبارك وهذه وقفات عند أبرز كلماته ونصائحه:
دعوة إلى وقفة مع النفس المتعبة والتي انهكتها الأيام من مخالفة لأوامر الله والابتعاد عن الطريق المستقيم. وينبغي أن تكون محاسبة النفس محاسبة المؤمن النادم على تقصيره في الأيام التي مضت دون أن يغتنمها فيما يرضي الله عز وجل .
عتاب لبعض المحاضرين والخطباء الذين يكثرون من التركيز على مواضيع الصوم التي كثر الحديث فيها ، وعدم التجديد في محاضراتهم بما يشد انتباه السامع حيث أضحت محاضرات الصوم أكثرها عن آداب الصيام واستقبال رمضان وغيرها من المواضيع التي تدعوا إلى الملل والضجر حتى نفرت الناس منها.
ويكون ذلك بمحاولة التطوير والتجديد في المحاضرات واختيار المواضيع التي تجذب انتباه المستمعين والابتعاد عن تعطيل الفكر عند المسلمين
استغلال هذه الأوقات الإيمانية: لمناقشة قضايا المجتمع وما تتضمنها من مشاكل الأسر والبيوت وخاصة علاقات الإنسان مع من هم حوله ومع نفسه.
لا ينبغي أن يستقبل الشهر كاستقبال الضيف فيعد له الأطعمة والأشربة وكأن رمضان إنسان جائع ، فيتحول (( صوموا تصحــوا )) إلى (( صوموا تـمـتـنـوا ))!! فأصبح الإنسان يأكل أكلين أكله بنفسه وما أعده لرمضان .
المسارعة إلى التوبة عن الذنوب والمعاصي قال تعالى (( ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاًً )) فليسأل كل إنسان نفسه هل كانت توبته توبة صحيحة أم هي مجرد دعوى؟! ولمعرفة نجاح التوبة ينبغي أن تتوفر فيها عدة شروط وهي :
1) الإقلاع عن الذنوب والمعاصي
2) العزم على عدم العودة إليها
3) الندم الشديد على ما ارتكبه من معاصي وآثام- ويظهر أثر الندم على الجوارح -
4) إعادة الحقوق إلى أصحابها إن كان الإثم متعلقا بأحد من الناس .
وعلى الإنسان أن يسأل نفسه بعد توبته هل حقق هذه الشروط ؟ كما إن أثر التوبة بلا ريب يظهر على الإنسان وجوارحه في حالة من تاب توبة نصوحا.
الحكمة من الصيام :
1) تحقق تقوى الله في قلب المؤمن مصداقاً لقوله تعالى (( لعلكم تتقون ))
2) الصوم جنة يقي صاحبه من الوقوع في المعاصي ويقوي من عزيمته على محاربة كيد الشيطان
3) ارتياح النفس والجوارح من الآفات بحيث تكون نفس الصائم مشتغله بالعبادة والطاعات عن التفكير فيما سواها من أمور الدنيا وهمومها.
4) تذكر أحوال المسلمين والإحساس بما يعانونه من فقر وحرمان وفرقة وتشتت .
5) راحة الجسد من عناء إحدى عشر شهراً مضت .
6) تربية النفس بالتعود بالعادات الحميدة والتخلص من العادات السيئة.
هذا ما استطعت جمعه لكم في هذه العجالة ،،، ولاريب أن ما تركته شيئا كثيرا ولكنه أداء للواجب اتجاه إخواني وأخواتي في السبلة واتجاه شيخنا العزيز بعد نية التقرب بهذا العمل لنيل رضوان الله ومنكم العذر.
أعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه وكل عام والجميع بخير
ألقى فضيلة الشيخ : ناصر بن سليمان السابعي محاضرة قيمة مساء الجمعة الماضية بمناسبة استقبال شهر رمضان المبارك وهذه وقفات عند أبرز كلماته ونصائحه:
دعوة إلى وقفة مع النفس المتعبة والتي انهكتها الأيام من مخالفة لأوامر الله والابتعاد عن الطريق المستقيم. وينبغي أن تكون محاسبة النفس محاسبة المؤمن النادم على تقصيره في الأيام التي مضت دون أن يغتنمها فيما يرضي الله عز وجل .
عتاب لبعض المحاضرين والخطباء الذين يكثرون من التركيز على مواضيع الصوم التي كثر الحديث فيها ، وعدم التجديد في محاضراتهم بما يشد انتباه السامع حيث أضحت محاضرات الصوم أكثرها عن آداب الصيام واستقبال رمضان وغيرها من المواضيع التي تدعوا إلى الملل والضجر حتى نفرت الناس منها.
ويكون ذلك بمحاولة التطوير والتجديد في المحاضرات واختيار المواضيع التي تجذب انتباه المستمعين والابتعاد عن تعطيل الفكر عند المسلمين
استغلال هذه الأوقات الإيمانية: لمناقشة قضايا المجتمع وما تتضمنها من مشاكل الأسر والبيوت وخاصة علاقات الإنسان مع من هم حوله ومع نفسه.
لا ينبغي أن يستقبل الشهر كاستقبال الضيف فيعد له الأطعمة والأشربة وكأن رمضان إنسان جائع ، فيتحول (( صوموا تصحــوا )) إلى (( صوموا تـمـتـنـوا ))!! فأصبح الإنسان يأكل أكلين أكله بنفسه وما أعده لرمضان .
المسارعة إلى التوبة عن الذنوب والمعاصي قال تعالى (( ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاًً )) فليسأل كل إنسان نفسه هل كانت توبته توبة صحيحة أم هي مجرد دعوى؟! ولمعرفة نجاح التوبة ينبغي أن تتوفر فيها عدة شروط وهي :
1) الإقلاع عن الذنوب والمعاصي
2) العزم على عدم العودة إليها
3) الندم الشديد على ما ارتكبه من معاصي وآثام- ويظهر أثر الندم على الجوارح -
4) إعادة الحقوق إلى أصحابها إن كان الإثم متعلقا بأحد من الناس .
وعلى الإنسان أن يسأل نفسه بعد توبته هل حقق هذه الشروط ؟ كما إن أثر التوبة بلا ريب يظهر على الإنسان وجوارحه في حالة من تاب توبة نصوحا.
الحكمة من الصيام :
1) تحقق تقوى الله في قلب المؤمن مصداقاً لقوله تعالى (( لعلكم تتقون ))
2) الصوم جنة يقي صاحبه من الوقوع في المعاصي ويقوي من عزيمته على محاربة كيد الشيطان
3) ارتياح النفس والجوارح من الآفات بحيث تكون نفس الصائم مشتغله بالعبادة والطاعات عن التفكير فيما سواها من أمور الدنيا وهمومها.
4) تذكر أحوال المسلمين والإحساس بما يعانونه من فقر وحرمان وفرقة وتشتت .
5) راحة الجسد من عناء إحدى عشر شهراً مضت .
6) تربية النفس بالتعود بالعادات الحميدة والتخلص من العادات السيئة.
هذا ما استطعت جمعه لكم في هذه العجالة ،،، ولاريب أن ما تركته شيئا كثيرا ولكنه أداء للواجب اتجاه إخواني وأخواتي في السبلة واتجاه شيخنا العزيز بعد نية التقرب بهذا العمل لنيل رضوان الله ومنكم العذر.
أعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه وكل عام والجميع بخير