الأرقم
18/10/2002, 10:38 AM
تـُــرى ما الذي يشغل أهل الحق والاستقامة اليوم ، وهل انتهت أولوياتنا واهتماماتنا التي كنا نزعمها في وقت مضى ، هل من المنطق حقا أن نجعل من مجرد آراء في الفكر الإباضي يسعها الأخذ والرد عند الحدود الشرعية لها وعند ضوابط الفلسفة التي تحكمها ؟ أن نجعلها مفترق طريق سلكناه سويا .
إن ما يستهدف الأمة الإسلامية على وجه العموم ما كان يوما ليطوى في صفحات منسية أو يرفع إلى رفوف الخطاب الثانوي ، ونحن نعلم ويزداد يقيننا كل يوم بماهية المخطط الذي يحاك ضد هذه الأمة ، هذا المخطط الذي خرج عن سيطرة ضبط الأعصاب وعقال الخطابات الدبلوماسية ، وهو لا يتراجع عن هدفه وهو دك هذه الأمة دكا ومسح كل مظاهر القوى وعلى رأسها القوة الفكرية التي تخاطب العقل السليم ومحو هذه الأمة من خارطة الجغرافيا ، هذا في الوقت الذي كان من المفترض فيه أن ندك نحن هذه المحاولات كل بحسب طاقته ، فذاك ببندقيته وذاك بمقاطعته وهذا بقلمه الكل في ميدان الحرب هذه والكل يقف أمام جبهة الخصم .
نحن لا نقلل من الجهود المخلصة التي نلمسها من بعض المخلصين الذين أكبرناهم حقا فقد أثبتوا ولاءهم لقضيتهم والتصاقهم بمبادئهم المشهودة لهم والتفافهم الصادق حول أخوتهم ولا نزكي على الله أحدا ، لكن واقع الحال يقتضي منا المزيد من العطاء ، يقتضي منا المزيد من الوفاء ، والمزيد من سعة الأفق ، فلا حاجة لنا في الدوران حول قضايا ثانوية ، فالأصح أن نعود إلى فقه أولوياتنا الدعوية وحماية ما تبقى من الإستئصال ، فذلك في تصوري أولى من الاشتغال بغيره .
لطالما نادينا بذلك ولطالما صرخنا بأصواتنا بذلك ، إن أجندة أعمالنا بحاجة إلى إعادة نظر بحاجة إلى إعادة تقييم وشطب ما هو ثانوي منها ، أو على الأقل فصله في أجندة أخرى لتحمل الرقم ( 2 ) ، إن ما نراه ونقرأه من مشاهد الإرباك الفكري لا أراه مطلقا يتصل بطموحاتنا التي ندعيها ، وسوف تبقى مسلسلات الخيبة والإحباط متوالية حتى آخر قطرة من طاقاتنا الفكرية .
علينا أن نهدم كل الجدر التي نقف خلفها فهي سبب هذه التجزئة والحدود المعقدة ، فالتعامل مع هذه الخارطة الجديدة أمر في غاية الصعوبة ولن نتمكن – في رأي الشخصي – من التعامل ضمنها أبدا ، فلا بد من العودة مجددا إلى واحة الأخوة وأن نسعى جاهدين مخلصين إلى إزالة جميع العوالق وصياغة منهجية جديدة برؤية واضحة .
أتمنى ألا يكون هذا آخر ما أقوله .
إن ما يستهدف الأمة الإسلامية على وجه العموم ما كان يوما ليطوى في صفحات منسية أو يرفع إلى رفوف الخطاب الثانوي ، ونحن نعلم ويزداد يقيننا كل يوم بماهية المخطط الذي يحاك ضد هذه الأمة ، هذا المخطط الذي خرج عن سيطرة ضبط الأعصاب وعقال الخطابات الدبلوماسية ، وهو لا يتراجع عن هدفه وهو دك هذه الأمة دكا ومسح كل مظاهر القوى وعلى رأسها القوة الفكرية التي تخاطب العقل السليم ومحو هذه الأمة من خارطة الجغرافيا ، هذا في الوقت الذي كان من المفترض فيه أن ندك نحن هذه المحاولات كل بحسب طاقته ، فذاك ببندقيته وذاك بمقاطعته وهذا بقلمه الكل في ميدان الحرب هذه والكل يقف أمام جبهة الخصم .
نحن لا نقلل من الجهود المخلصة التي نلمسها من بعض المخلصين الذين أكبرناهم حقا فقد أثبتوا ولاءهم لقضيتهم والتصاقهم بمبادئهم المشهودة لهم والتفافهم الصادق حول أخوتهم ولا نزكي على الله أحدا ، لكن واقع الحال يقتضي منا المزيد من العطاء ، يقتضي منا المزيد من الوفاء ، والمزيد من سعة الأفق ، فلا حاجة لنا في الدوران حول قضايا ثانوية ، فالأصح أن نعود إلى فقه أولوياتنا الدعوية وحماية ما تبقى من الإستئصال ، فذلك في تصوري أولى من الاشتغال بغيره .
لطالما نادينا بذلك ولطالما صرخنا بأصواتنا بذلك ، إن أجندة أعمالنا بحاجة إلى إعادة نظر بحاجة إلى إعادة تقييم وشطب ما هو ثانوي منها ، أو على الأقل فصله في أجندة أخرى لتحمل الرقم ( 2 ) ، إن ما نراه ونقرأه من مشاهد الإرباك الفكري لا أراه مطلقا يتصل بطموحاتنا التي ندعيها ، وسوف تبقى مسلسلات الخيبة والإحباط متوالية حتى آخر قطرة من طاقاتنا الفكرية .
علينا أن نهدم كل الجدر التي نقف خلفها فهي سبب هذه التجزئة والحدود المعقدة ، فالتعامل مع هذه الخارطة الجديدة أمر في غاية الصعوبة ولن نتمكن – في رأي الشخصي – من التعامل ضمنها أبدا ، فلا بد من العودة مجددا إلى واحة الأخوة وأن نسعى جاهدين مخلصين إلى إزالة جميع العوالق وصياغة منهجية جديدة برؤية واضحة .
أتمنى ألا يكون هذا آخر ما أقوله .