بقايا كائن حي
09/11/2006, 09:31 AM
عدو الاصلاح والتقدم ... انه التملق نعم .. واني لأعجب منه وكيف أن المتملقين غيبوا المصالح القومية لغايات في أنفسهم !!
كيف لنا أن ننجح و أن نتقدم على الامم ونحن لا نعرف على الاقل إن كانت مخططاتنا ناجحة أو فاشلة !!
أتدرون لماذا لوجود المطبلين والمتملقين الذين لا يعترفون بالفشل أبدا فكل ما يقام ويخطط له قمة في المثالية ويكون ناجح 100% قبل حتى أن يتحقق المشروع على أرض الواقع !!
ما أكثرهم من يتمسحون بالوطنية والوطنية منهم بريئة ..
يدوسون الفقراء ومن ثم يرددون مصلحة البلد ومصلحة البلد ومصلحة البلد !! وهم بكل تأكيد يقصدون مصالحهم الشخصية !!
متى يا ترى ستختفي هذه الآفة و يشار بالبنان لموضع الخلل فيستقيم ؟ متى نشعر فعلا أننا نتقدم ونخطو بخطى ثابتة واثقين من أنفسنا وليس متخبطين مترنحين ..
ورد في كتاب (رؤيتي ) للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم :
" أزمة العرب اليوم ليست أزمة مال أو رجال أو أخلاق أو أرض أو موارد فكل هذا موجود والحمد لله ، ومعه السوق الاستهلاكية الكبيرة وإنما أزمة قيادة و أزمة إدارة و أزمة أنانية مستحكمة . نعم ، إنها الازمة الطبيعية التي يفرزها إعلاء حب كراسي الحكم على حب الشعب ، وتقديم مصلحة الفرد ومصيره على مصير الوطن ومصلحته ووضع مصالح الجماعات والشلل المحيطة بالقائد فوق مصالح الناس . إنها تسخير الشعب لخدمة الحكومة بدلا من الوضع الطبيعي المعاكس "
انتهى كلام الشيخ ..
كيف لنا أن ننجح و أن نتقدم على الامم ونحن لا نعرف على الاقل إن كانت مخططاتنا ناجحة أو فاشلة !!
أتدرون لماذا لوجود المطبلين والمتملقين الذين لا يعترفون بالفشل أبدا فكل ما يقام ويخطط له قمة في المثالية ويكون ناجح 100% قبل حتى أن يتحقق المشروع على أرض الواقع !!
ما أكثرهم من يتمسحون بالوطنية والوطنية منهم بريئة ..
يدوسون الفقراء ومن ثم يرددون مصلحة البلد ومصلحة البلد ومصلحة البلد !! وهم بكل تأكيد يقصدون مصالحهم الشخصية !!
متى يا ترى ستختفي هذه الآفة و يشار بالبنان لموضع الخلل فيستقيم ؟ متى نشعر فعلا أننا نتقدم ونخطو بخطى ثابتة واثقين من أنفسنا وليس متخبطين مترنحين ..
ورد في كتاب (رؤيتي ) للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم :
" أزمة العرب اليوم ليست أزمة مال أو رجال أو أخلاق أو أرض أو موارد فكل هذا موجود والحمد لله ، ومعه السوق الاستهلاكية الكبيرة وإنما أزمة قيادة و أزمة إدارة و أزمة أنانية مستحكمة . نعم ، إنها الازمة الطبيعية التي يفرزها إعلاء حب كراسي الحكم على حب الشعب ، وتقديم مصلحة الفرد ومصيره على مصير الوطن ومصلحته ووضع مصالح الجماعات والشلل المحيطة بالقائد فوق مصالح الناس . إنها تسخير الشعب لخدمة الحكومة بدلا من الوضع الطبيعي المعاكس "
انتهى كلام الشيخ ..