نبره صمت
08/11/2006, 04:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الاعزاء ربما الكثير منكم يقرا الاعمدة التي تنشر في الصحف اليومية والكثير منكم يعتبر ذلك اراءا شخصية لكتاب ذلك العمود او المقال وهناك الكثير من الاعمدة التي تكتب بايدي متخصصين وادباء والتي يستمتع بها القاريء
ولقد طالعتنا جريدة عمان قبل ايام بعمود كتبه احد الاخوة وكانت هذا العمود يتحدث عن المواطن العماني او المواطنيين بصورة عامة ومن خلال قرائتي لذلك العمود شدني ما قاله الكاتب ان الشعب العماني يقال عنه هكذا وهكذا واننا شعب فقير لا يحد لقمة العيش مع العلم اتك عندما تخرج لترى ان هناك الالف من الفلل التي تبنى ومئات من البيوت التي امامه اربع او خمس سيارات واقفة فلماذا يتسال الكاتب ان الشعب العماني او المواطن يصرخ ويقول انا فقير
ومن جهة اخرى اذا قارنا بين الفقر في دول اخرى وعمان نجد ان ذلك لا يساوي شيئا فالفقر موحود في كل العالم ولكن اذا اردت الفقر فعلا فانظر الى الفقراء في دول افريقيا احزاء من اسيا فلهذا ذلك لا يعتبر فقرا
ولقد رجع الكاتب في اليوم التالي وكتب عمودا اخر وذلك حسب ما يقول انه تلقى الكثير من الردود على موضوعه بين مؤيد رافض ولكن مازال على اقوله لان الكثيرون اعتبر ذلك حقيقه
انا لا اريد ان اطيل عليكم والمقال معرووف ولكن اريد ان اسال الكاتب هل يعرف من اين تاتي تلك الاموال التي بنيت بها الفلل والبيوت هل هي امول اشخاص ام انه ديون من البنوك وهي تثقل كاهل المواطن ومن قال لهذا الكاتب ان عمان ليس بها فقراء فاذا اردت ان ترى اذهب الى مطرح (جبروه) وانظر بنفسك وسترى انك لست في عمان ولكن تتخيل ان ذلك المكان جزءا من الهند
هناك الكثير من الاشخاص يعيشون براتب لا يتعدى الخمسين ريالا في الشهر وهذه حقيقة للعيان وكلنا يعرف لماذا
واخيرا ليس بالعمارات تقاس نسبة الفقر فامريكا تمتك الاف ناطحات السحاب ونسبة الفقر بها اكبر من الدول النامية واذا كانت تلك الفلل بنيت بديون فذلك الشي المر في الموضوع
اخي الكاتب من خلال قراتي واعذرني لهذا فلست كاتبا ولا قاصا حتى انتقد كتاباتك ولكن من خلال تحليلي لموضوعك اعتقد ان رسالتك تقول ان المواطن العماني لا يشكر النعم التي هو بها وهذا غير صحيح بتاتا واعتقد اذا تمعنت فالمواطن العماني يشكر نعمة الله عليه بان رزقه قائدا منيرا وعقلا مدبرا يدير دفة حكم هذه البلد صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم اعزه الله وابقاه ذخرا للوطن والمواطن . والمواطن دوما وابدا لا ينكر النعم
في انتظار رددوكم
اخواني الاعزاء ربما الكثير منكم يقرا الاعمدة التي تنشر في الصحف اليومية والكثير منكم يعتبر ذلك اراءا شخصية لكتاب ذلك العمود او المقال وهناك الكثير من الاعمدة التي تكتب بايدي متخصصين وادباء والتي يستمتع بها القاريء
ولقد طالعتنا جريدة عمان قبل ايام بعمود كتبه احد الاخوة وكانت هذا العمود يتحدث عن المواطن العماني او المواطنيين بصورة عامة ومن خلال قرائتي لذلك العمود شدني ما قاله الكاتب ان الشعب العماني يقال عنه هكذا وهكذا واننا شعب فقير لا يحد لقمة العيش مع العلم اتك عندما تخرج لترى ان هناك الالف من الفلل التي تبنى ومئات من البيوت التي امامه اربع او خمس سيارات واقفة فلماذا يتسال الكاتب ان الشعب العماني او المواطن يصرخ ويقول انا فقير
ومن جهة اخرى اذا قارنا بين الفقر في دول اخرى وعمان نجد ان ذلك لا يساوي شيئا فالفقر موحود في كل العالم ولكن اذا اردت الفقر فعلا فانظر الى الفقراء في دول افريقيا احزاء من اسيا فلهذا ذلك لا يعتبر فقرا
ولقد رجع الكاتب في اليوم التالي وكتب عمودا اخر وذلك حسب ما يقول انه تلقى الكثير من الردود على موضوعه بين مؤيد رافض ولكن مازال على اقوله لان الكثيرون اعتبر ذلك حقيقه
انا لا اريد ان اطيل عليكم والمقال معرووف ولكن اريد ان اسال الكاتب هل يعرف من اين تاتي تلك الاموال التي بنيت بها الفلل والبيوت هل هي امول اشخاص ام انه ديون من البنوك وهي تثقل كاهل المواطن ومن قال لهذا الكاتب ان عمان ليس بها فقراء فاذا اردت ان ترى اذهب الى مطرح (جبروه) وانظر بنفسك وسترى انك لست في عمان ولكن تتخيل ان ذلك المكان جزءا من الهند
هناك الكثير من الاشخاص يعيشون براتب لا يتعدى الخمسين ريالا في الشهر وهذه حقيقة للعيان وكلنا يعرف لماذا
واخيرا ليس بالعمارات تقاس نسبة الفقر فامريكا تمتك الاف ناطحات السحاب ونسبة الفقر بها اكبر من الدول النامية واذا كانت تلك الفلل بنيت بديون فذلك الشي المر في الموضوع
اخي الكاتب من خلال قراتي واعذرني لهذا فلست كاتبا ولا قاصا حتى انتقد كتاباتك ولكن من خلال تحليلي لموضوعك اعتقد ان رسالتك تقول ان المواطن العماني لا يشكر النعم التي هو بها وهذا غير صحيح بتاتا واعتقد اذا تمعنت فالمواطن العماني يشكر نعمة الله عليه بان رزقه قائدا منيرا وعقلا مدبرا يدير دفة حكم هذه البلد صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم اعزه الله وابقاه ذخرا للوطن والمواطن . والمواطن دوما وابدا لا ينكر النعم
في انتظار رددوكم