عصفــــــور
06/11/2006, 01:45 AM
2006-11-05 00:44:01 UAE
طفل مستشفى القاسمي توفي بسبب مضاعفات الأدوية
أكد تقرير لجنة طبية محايدة شكلتها وزارة الصحة ضمت ثلاثة استشاريين من القطاع الخاص ودائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي أن سبب وفاة طفل مستشفى القاسمي في الشارقة ناجم عن مضاعفات الأدوية بنسبة 98%، واستبعدت اللجنة تماماً أن يكون سبب الوفاة ناجماً عن الحمى النزفية.
وقال الدكتور علي أحمد بن شكر وكيل وزارة الصحة في تصريحات أدلى بها في مستشفى القاسمي ليلة أمس ان النتائج التي توصلت لها اللجنة الطبية أكدت تراكم الدهون على الكبد والتي غالباً ما تكون ناجمة عن مضاعفات الأدوية التي تم إعطاؤها للطفل لحظة إدخاله للمستشفى، مشيراً إلى أن مثل هذه المضاعفات تحدث في بعض الأحيان وفي كافة دول العالم.
وأشار إلى أن اللجنة استبعدت تماماً احتمالية إصابة الطفل بالحمى النزفية بدليل عدم انتقال المرض إلى الأب والأخت اللذين تعافيا تماما وتم إخراجهما من المستشفى بعد ساعات من إدخالهما المستشفى. وأشار وكيل الوزارة إلى أن نتائج عينات الدم التي تم إرسالها لمختبرات خارج الدولة من خلال منظمة الصحة العالمية ستصل على الأرجح غداً، مؤكداً ان الوزارة ستقوم بعقد مؤتمر صحافي لإعلان ما تم التوصل إليه بشفافية مطلقة.
وقال الدكتور علي بن شكر « للأسف بعض الصيدليات وأطباء القطاع الخاص استغلوا الوضع وراحوا يبيعون لقاحات الحمى الشوكية والتهاب الكبد البائي بأسعار خيالية». وطمأن وكيل الوزارة المواطنين والمقيمين على ارض الدولة ان هذه الطعومات موجودة ومتوفرة بكثرة لدى الجهات الصحية الرسمية وستقوم بإعطائها مجاناً للجميع متى استدعى الأمر لا قدر الله.
(( شكرا للجهات الحكومية بالإمارات لإهتمامهم بهذه الدرجة بحياة الناس سواء بحياتهم أو مماتهم
حتى لايزرع الشك في قلوب أهل المتوفى عن سبب وفاة إبنهم))
المصدرجريدة البيان الإماراتيه 6-11-2006
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1161352918447&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
طفل مستشفى القاسمي توفي بسبب مضاعفات الأدوية
أكد تقرير لجنة طبية محايدة شكلتها وزارة الصحة ضمت ثلاثة استشاريين من القطاع الخاص ودائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي أن سبب وفاة طفل مستشفى القاسمي في الشارقة ناجم عن مضاعفات الأدوية بنسبة 98%، واستبعدت اللجنة تماماً أن يكون سبب الوفاة ناجماً عن الحمى النزفية.
وقال الدكتور علي أحمد بن شكر وكيل وزارة الصحة في تصريحات أدلى بها في مستشفى القاسمي ليلة أمس ان النتائج التي توصلت لها اللجنة الطبية أكدت تراكم الدهون على الكبد والتي غالباً ما تكون ناجمة عن مضاعفات الأدوية التي تم إعطاؤها للطفل لحظة إدخاله للمستشفى، مشيراً إلى أن مثل هذه المضاعفات تحدث في بعض الأحيان وفي كافة دول العالم.
وأشار إلى أن اللجنة استبعدت تماماً احتمالية إصابة الطفل بالحمى النزفية بدليل عدم انتقال المرض إلى الأب والأخت اللذين تعافيا تماما وتم إخراجهما من المستشفى بعد ساعات من إدخالهما المستشفى. وأشار وكيل الوزارة إلى أن نتائج عينات الدم التي تم إرسالها لمختبرات خارج الدولة من خلال منظمة الصحة العالمية ستصل على الأرجح غداً، مؤكداً ان الوزارة ستقوم بعقد مؤتمر صحافي لإعلان ما تم التوصل إليه بشفافية مطلقة.
وقال الدكتور علي بن شكر « للأسف بعض الصيدليات وأطباء القطاع الخاص استغلوا الوضع وراحوا يبيعون لقاحات الحمى الشوكية والتهاب الكبد البائي بأسعار خيالية». وطمأن وكيل الوزارة المواطنين والمقيمين على ارض الدولة ان هذه الطعومات موجودة ومتوفرة بكثرة لدى الجهات الصحية الرسمية وستقوم بإعطائها مجاناً للجميع متى استدعى الأمر لا قدر الله.
(( شكرا للجهات الحكومية بالإمارات لإهتمامهم بهذه الدرجة بحياة الناس سواء بحياتهم أو مماتهم
حتى لايزرع الشك في قلوب أهل المتوفى عن سبب وفاة إبنهم))
المصدرجريدة البيان الإماراتيه 6-11-2006
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1161352918447&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail