الامبراطور الاعظم
05/11/2006, 10:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من باب التاريخ العربي العظيم ، ومن شواطي البحر العربي المتلاطم ، ومن جبهات القتال المتعاقبة ، ومن سطوع وخذول الوجود العربي الحضاري في عالم القرية الواحدة ، في هذا الجو والطبيعة السيكولوجية المتطرفة والمنتظمة بوجهيها المتناقض ، اود ان اطرح هذا الموضوع العربي الصرف العالمي المنطق ، اتناول فيه ولو بصورة موجزة ، استنتاجات المعطيات الواقعية للمنطقة العربية خلال الحكم العسكري الاستعماري ( الامريكي – الاوروبي ) بصورة متدرجة ومتناسقة .
حقيقة ان المنطقة العربية منذ عهد التاريخ السحيق شهدت اضطرابا من الجوانب الحضارية ( السياسية ، الاقتصادية ، الاجتماعية ، العسكرية ، العلمية ، ....الخ ) ، طبعا هذه حقيقة تاريخيه محظة عرفها التاريخ الانساني ، ومع المرور الحقبي للزمن وفي عصرنا الحديث ، نلاحظ الاندماج الاستعماري السياسي – العسكري من دول اوروبية وعربية .
فلو تتبعنا المنطقة العربية من اقصى المغرب العربي الى اقصى الخليج العربي ، كله شهد استعمارا ( سياسيا - عسكريا ) في العهد الحديث ابتداء من منتصف القرن 19 وحتى القرن الحادي والعشرون ، وطبعا بغض النظر عن الدوافع والاسباب والعناوين العريظة التي سواء يظهرها الاستعمار او يخفيها ، وحقيقة انا اتناول نقطة رئيسية مهمة في هذا الاستعمار ساستشهد من التاريخ حقيقتها .
قبل كل شي نحن كعرب نمثل نظاما قبليا عشائريا سواء كنا بالخليج العربي او ببلاد الشام او بالمغرب العربي ، ونعتز بهذا النظام او الادارة قديما وحديثا ، لكننا كعرب نرفض ان نغلف الاستعمار والدماء الزكية في القطر الثري بالشهداء ان تتحدث عنه اقلاما ماجورة تنبش قبور الرجال وتستبيح حرمات الموتى وتتغذى على فضلات الاستعمار ، نحن كعرب نحن القبيلة ونحب العشيرة ونعتز بها لسنا اقوام البقر والحمير التي تفاخر بها سلالات الاستعمار ، نحن احفاد الانبياء ، وسادة الشرفاء ، وعنوان التضحية والشهداء ، لكننا لا نرفض ونتبجح على الحياة ، نحن كعرب نكافح للقمة العيش ، ولطلب العلم ومساعدة الضعيف ، ونرفض الضيم واللعب على الكرامة .
للاسف غذينا بمصطلحات ومفاهيم عاف الزمن عليها وولى ، فعلى الرغم من اننا مثلنا نهاية العصور المظلمة لاوروبا والعالم منذ 1453م بفتح القسطنطينية واشرقنا انوار الحياة والعصر الحديث لاوروبا والعالم ، وعلى الرغم من انه باوروبا منذ منتصف القرن الخامس عشرالميلادي وحتى القرن السابع عشر ظلت منهجية القانون لابن سيناء المرجع الاول والاخير للجامعات ، وعلى الرغم من اننا مثلنا تاريخا جغرافيا للحضارة الانسانية منذ العهد السحيق ، على الرغم من المنجزات العظيمة في التاريخ الانساني ، بقينا نكافح من اجل الحلال ولقمة العيش ، لكننا للاسف غذينا بمصطلحات كاذبة ساذجة خوار في حقيقتها .
من هذه المصطلحات وابدء من احدثها وهو الجرح النازف ( العراق ) الذي اصبح مقبرة للمستعمرين ومجزرة للمواطنين ، ولن اعلق على الاوضاع الحياتية بالعراق فكلكم يشاهد نتائج الاستفزاز والاستهزاء بالدم العربي القومي والاسلامي ، وتسفيه العقول وتصفيتها – والله يحفظ العراق واهله - ، لكننا غذينا عن كل ما جري بهذا القطر العظيم والجريح بمحاكمة رجل لا يقدم ولا يؤخر ، فمهما كانت وجهة نظرك تجاهه وقوميتك او تخوينك له ، فدمه ليس ازكى من دم العراق الطاهر ، وقدسيته ليست اكرم من الوطن ، لا ( صدام ) ولا زمرة المخدرات ( الحكيم ، المالكي ، السيستاني ، الصدر ، ... ) بياع العبارات والصحف الصفراء ، ولا حتى هيئة علماء المسلمين التي ولو انها تعد مجاهدة تجاه الظالمين لكنها ليست ذات قدسية تساوي الوطن ، فشغل المواطن العربي عن هذا القطر بحكم مسرحية وضعت فصولها منذ شهر 9 / 2003 وربما قبل ذلك .
ولو اخذنا مثالا اخير حتى لا اطيل الخليج العربي وهو درة الوطن العربي من الثروة والامن والامان ، نلاحظ تنتهك كرامته باستبضاع مياهه وهو ( صم ، بكم ، عمي ) يتبجح سادته انهم يحاولون تقريب المفقود والمتخاصمين ، وهم يعلمون انهم لا يملكون ورقة يناطحو بها سادة ( ايران ) او سدنة ( امريكا ) ، فلم التسلح الخليجي ولم اخفاء الاخبار الجغرافية والاستراتجية ، بينما امريكا ومعها ( 20 ) عبدا ( دولة ) تربط اعناقهم بما تسميه ( تحالفا ) تزهوا وتفاخر في مياه تكرمت وتشرفت بابائنا واجدادنا ومنجزاتنا العربية صرفا ، وعلى الجانب الاخر تستبيح ( ايران ) مياه الخليج لمدة ( 10 ) ايام نهارا جهارا ، دون ان يكون هنالك تلبية لمياهه واستغاثة ل ( وااااااامعتصماه )
في الختام اجمل القول ان هذا وجهة نظر ، استشاطت في خاطري كمواطن عربي يامل خيرا في مجاهدي الامة ، وفي الاصلاحيين الشرفاء
واختم بعبارات دائما احسها قريبة من قلبي مهما كانت طبيعة قائلها ومهما كانت تحفظاتي تجاه الا ااني اقولها بملئ في:
عاش العراق العظيم
عاشت فلسطين
عاشت الامة العربية
وليخسأ الخاسئون
وليندحر المستعمرون
والله اكبر ....
والحمد لله على ما اولى وما اعطى
والسلام ختام
تحياتي
من باب التاريخ العربي العظيم ، ومن شواطي البحر العربي المتلاطم ، ومن جبهات القتال المتعاقبة ، ومن سطوع وخذول الوجود العربي الحضاري في عالم القرية الواحدة ، في هذا الجو والطبيعة السيكولوجية المتطرفة والمنتظمة بوجهيها المتناقض ، اود ان اطرح هذا الموضوع العربي الصرف العالمي المنطق ، اتناول فيه ولو بصورة موجزة ، استنتاجات المعطيات الواقعية للمنطقة العربية خلال الحكم العسكري الاستعماري ( الامريكي – الاوروبي ) بصورة متدرجة ومتناسقة .
حقيقة ان المنطقة العربية منذ عهد التاريخ السحيق شهدت اضطرابا من الجوانب الحضارية ( السياسية ، الاقتصادية ، الاجتماعية ، العسكرية ، العلمية ، ....الخ ) ، طبعا هذه حقيقة تاريخيه محظة عرفها التاريخ الانساني ، ومع المرور الحقبي للزمن وفي عصرنا الحديث ، نلاحظ الاندماج الاستعماري السياسي – العسكري من دول اوروبية وعربية .
فلو تتبعنا المنطقة العربية من اقصى المغرب العربي الى اقصى الخليج العربي ، كله شهد استعمارا ( سياسيا - عسكريا ) في العهد الحديث ابتداء من منتصف القرن 19 وحتى القرن الحادي والعشرون ، وطبعا بغض النظر عن الدوافع والاسباب والعناوين العريظة التي سواء يظهرها الاستعمار او يخفيها ، وحقيقة انا اتناول نقطة رئيسية مهمة في هذا الاستعمار ساستشهد من التاريخ حقيقتها .
قبل كل شي نحن كعرب نمثل نظاما قبليا عشائريا سواء كنا بالخليج العربي او ببلاد الشام او بالمغرب العربي ، ونعتز بهذا النظام او الادارة قديما وحديثا ، لكننا كعرب نرفض ان نغلف الاستعمار والدماء الزكية في القطر الثري بالشهداء ان تتحدث عنه اقلاما ماجورة تنبش قبور الرجال وتستبيح حرمات الموتى وتتغذى على فضلات الاستعمار ، نحن كعرب نحن القبيلة ونحب العشيرة ونعتز بها لسنا اقوام البقر والحمير التي تفاخر بها سلالات الاستعمار ، نحن احفاد الانبياء ، وسادة الشرفاء ، وعنوان التضحية والشهداء ، لكننا لا نرفض ونتبجح على الحياة ، نحن كعرب نكافح للقمة العيش ، ولطلب العلم ومساعدة الضعيف ، ونرفض الضيم واللعب على الكرامة .
للاسف غذينا بمصطلحات ومفاهيم عاف الزمن عليها وولى ، فعلى الرغم من اننا مثلنا نهاية العصور المظلمة لاوروبا والعالم منذ 1453م بفتح القسطنطينية واشرقنا انوار الحياة والعصر الحديث لاوروبا والعالم ، وعلى الرغم من انه باوروبا منذ منتصف القرن الخامس عشرالميلادي وحتى القرن السابع عشر ظلت منهجية القانون لابن سيناء المرجع الاول والاخير للجامعات ، وعلى الرغم من اننا مثلنا تاريخا جغرافيا للحضارة الانسانية منذ العهد السحيق ، على الرغم من المنجزات العظيمة في التاريخ الانساني ، بقينا نكافح من اجل الحلال ولقمة العيش ، لكننا للاسف غذينا بمصطلحات كاذبة ساذجة خوار في حقيقتها .
من هذه المصطلحات وابدء من احدثها وهو الجرح النازف ( العراق ) الذي اصبح مقبرة للمستعمرين ومجزرة للمواطنين ، ولن اعلق على الاوضاع الحياتية بالعراق فكلكم يشاهد نتائج الاستفزاز والاستهزاء بالدم العربي القومي والاسلامي ، وتسفيه العقول وتصفيتها – والله يحفظ العراق واهله - ، لكننا غذينا عن كل ما جري بهذا القطر العظيم والجريح بمحاكمة رجل لا يقدم ولا يؤخر ، فمهما كانت وجهة نظرك تجاهه وقوميتك او تخوينك له ، فدمه ليس ازكى من دم العراق الطاهر ، وقدسيته ليست اكرم من الوطن ، لا ( صدام ) ولا زمرة المخدرات ( الحكيم ، المالكي ، السيستاني ، الصدر ، ... ) بياع العبارات والصحف الصفراء ، ولا حتى هيئة علماء المسلمين التي ولو انها تعد مجاهدة تجاه الظالمين لكنها ليست ذات قدسية تساوي الوطن ، فشغل المواطن العربي عن هذا القطر بحكم مسرحية وضعت فصولها منذ شهر 9 / 2003 وربما قبل ذلك .
ولو اخذنا مثالا اخير حتى لا اطيل الخليج العربي وهو درة الوطن العربي من الثروة والامن والامان ، نلاحظ تنتهك كرامته باستبضاع مياهه وهو ( صم ، بكم ، عمي ) يتبجح سادته انهم يحاولون تقريب المفقود والمتخاصمين ، وهم يعلمون انهم لا يملكون ورقة يناطحو بها سادة ( ايران ) او سدنة ( امريكا ) ، فلم التسلح الخليجي ولم اخفاء الاخبار الجغرافية والاستراتجية ، بينما امريكا ومعها ( 20 ) عبدا ( دولة ) تربط اعناقهم بما تسميه ( تحالفا ) تزهوا وتفاخر في مياه تكرمت وتشرفت بابائنا واجدادنا ومنجزاتنا العربية صرفا ، وعلى الجانب الاخر تستبيح ( ايران ) مياه الخليج لمدة ( 10 ) ايام نهارا جهارا ، دون ان يكون هنالك تلبية لمياهه واستغاثة ل ( وااااااامعتصماه )
في الختام اجمل القول ان هذا وجهة نظر ، استشاطت في خاطري كمواطن عربي يامل خيرا في مجاهدي الامة ، وفي الاصلاحيين الشرفاء
واختم بعبارات دائما احسها قريبة من قلبي مهما كانت طبيعة قائلها ومهما كانت تحفظاتي تجاه الا ااني اقولها بملئ في:
عاش العراق العظيم
عاشت فلسطين
عاشت الامة العربية
وليخسأ الخاسئون
وليندحر المستعمرون
والله اكبر ....
والحمد لله على ما اولى وما اعطى
والسلام ختام
تحياتي