abuhiba1
02/11/2006, 08:21 AM
بعد صراع قصير مع نفسه ، هانت عليه ابنته التي هي في عمر الزهور ، ونسي مداعبته لها ايام طفولتها البريئة ، عندما تاتي اليه راكضة تجاهه وهي تناديه :ابي ابي ، فيلفها الى حضنه ، فيغمرها إحساس الأمن والسكينة وهي بين يديه، الآن وقد كبرت ، أرادها ان تكون سلعة رخيصه يبيعها الى الغير ، ليرضي غريزة الجشع التي بداخله ، ويسلمها الى من لايستحقها وهي تقول له : أبي هذا الزوج لاأريده ولو كساني ذهبا ، ولو وضع مال الدينا بين يدي ، ولو عشت الدهر كله بدون زوج ، ولكنك أبي فلن أفرط في محبتك ...
أتدرون من هو هذا الزوج ؟
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تزويج الفتيات العمانيات من مواطنين كبار السن من دولة الإمارات العربية المتحدة ، والفارق في العمر أكثر من 45 عاما في معظم الأحيان ، هذا الزواج طبعا فاشل بكل المقاييس فمصيره الطلاق .
أمثلة من الواقع :
• من نفس الولاية ، فتاة لم يتجاوز عمرها 22 عاما ، زوجت كرها عنها ، بمواطن اماراتي عمره في الستين ، والمصيبة أنه (ليس من عرقها ) ، طلقها الآن ولم تلبث معه أكثر من سنة ونصف ، ورجعت الى بيت اهلها وهي تحمل طفلها الوحيد منه ، سمعنا الآن انه خطب فتاة صغيرة أيضا وقد وافق أهلها عليه ولكن لم نسمع بزواجه الى اليوم ( 2/11/2006) .
• فتاة من نفس المنطقة التي أسكن بها ، قام أبيها بتزويجها من اماراتي كبير السن ايضا ، هذه الفتاة اصرت على الرفض ولكن ابوها اجبرها بالقوة فوافقت قولا فقط ، اما بداخلها فهي تتحسر ألما من هذه الفاجعة ، أتعرفون مامصيرها الآن ؟ طبعا مصيرها الطلاق اضافة الى الأمراض النفسية فهي اصبحت معقدة ، كان عمر زوجها اكثر من ستين عاما اما هي فمن مواليد 1987 (19 سنة فقط ) ، عندما ارى ابوها استصغره في عيني على فعلته هذه .
• هذا الرجل كهل يبلغ من العمر أكثر من 70 سنة (توفي الآن ) رحمه الله وهو زوج ابنة خالتي وأحد مواطني دولة الإمارات ، كان كثير الزواج ، إحدى الأسر العمانية والتي هي من نفس منطقتي ، قامت بتزويجه ابنتهم والتي لم تبلغ سن الرابعة عشرة من عمرها !!! طلقها بعد فترة .
هناك أمثلة عديدة وكثيرة من الواقع على مثل هذه الحالات ، لاننسى ايضا ان المطلقة تكون عبئا على الدولة ماديا وإجتماعيا ، كما ان هذه الفتاة الصغيرة السن الصق بها كرها عنها لقب مطلقة اضافة الى النظرة السلبية للمجتمع لهذا اللقب .
على العموم فأكثر الولايات العمانية لمثل هذه الزيجات هي ولاية شناص لاأدري لماذا ؟ ربما بحكم قربها من هذه الدولة (اسألوا وزارة التنمية الإجتماعية فلديها الخبر اليقين عن عدد حالات الطلاق من إماراتيين في هذه الولاية) .
اما انا فأنصحك ايتها الفتاة بالرفض التام لمثل هذا الزواج وليس في ذلك عقوق لوالدك ، حيث ان الإسلام جعل لك حق الإختيار سواء بالرفض او القبول فهذه حياتك ،،،
وأنت ياوزارة التنمية الإجتماعية أليس لديك حلول لهذه الظاهرة ، أم ان دورك اقتصر على مبلغ 33 ريال شهريا كضمان لهذه المطلقة ، ولايهمك الباقي ،،،
تعليق بسيط لي :
ولي الأمر : لاتنسى انه اضافة الى الخطأ الكبير الذي ارتكبته في حق ابنتك ، انك ارتكبت خطآ آخر وأنت لاتدري في حق بلدك ، فأصبح الجميع يعلم ان العماني ـ أمثالك ـ يهمه المال فقط ، وأن هؤلاء ـ الذين زوجتهم ابنتك ـ قادرين على شراء بناتكم ليس من أجل الزواج والإستقرار ، وانما من أجل الإستمتاع فقط لفترة ، ثم يرميها اليك كما يرمى العظم الى الكلب (حاشا الجميع ) .
أتدرون من هو هذا الزوج ؟
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تزويج الفتيات العمانيات من مواطنين كبار السن من دولة الإمارات العربية المتحدة ، والفارق في العمر أكثر من 45 عاما في معظم الأحيان ، هذا الزواج طبعا فاشل بكل المقاييس فمصيره الطلاق .
أمثلة من الواقع :
• من نفس الولاية ، فتاة لم يتجاوز عمرها 22 عاما ، زوجت كرها عنها ، بمواطن اماراتي عمره في الستين ، والمصيبة أنه (ليس من عرقها ) ، طلقها الآن ولم تلبث معه أكثر من سنة ونصف ، ورجعت الى بيت اهلها وهي تحمل طفلها الوحيد منه ، سمعنا الآن انه خطب فتاة صغيرة أيضا وقد وافق أهلها عليه ولكن لم نسمع بزواجه الى اليوم ( 2/11/2006) .
• فتاة من نفس المنطقة التي أسكن بها ، قام أبيها بتزويجها من اماراتي كبير السن ايضا ، هذه الفتاة اصرت على الرفض ولكن ابوها اجبرها بالقوة فوافقت قولا فقط ، اما بداخلها فهي تتحسر ألما من هذه الفاجعة ، أتعرفون مامصيرها الآن ؟ طبعا مصيرها الطلاق اضافة الى الأمراض النفسية فهي اصبحت معقدة ، كان عمر زوجها اكثر من ستين عاما اما هي فمن مواليد 1987 (19 سنة فقط ) ، عندما ارى ابوها استصغره في عيني على فعلته هذه .
• هذا الرجل كهل يبلغ من العمر أكثر من 70 سنة (توفي الآن ) رحمه الله وهو زوج ابنة خالتي وأحد مواطني دولة الإمارات ، كان كثير الزواج ، إحدى الأسر العمانية والتي هي من نفس منطقتي ، قامت بتزويجه ابنتهم والتي لم تبلغ سن الرابعة عشرة من عمرها !!! طلقها بعد فترة .
هناك أمثلة عديدة وكثيرة من الواقع على مثل هذه الحالات ، لاننسى ايضا ان المطلقة تكون عبئا على الدولة ماديا وإجتماعيا ، كما ان هذه الفتاة الصغيرة السن الصق بها كرها عنها لقب مطلقة اضافة الى النظرة السلبية للمجتمع لهذا اللقب .
على العموم فأكثر الولايات العمانية لمثل هذه الزيجات هي ولاية شناص لاأدري لماذا ؟ ربما بحكم قربها من هذه الدولة (اسألوا وزارة التنمية الإجتماعية فلديها الخبر اليقين عن عدد حالات الطلاق من إماراتيين في هذه الولاية) .
اما انا فأنصحك ايتها الفتاة بالرفض التام لمثل هذا الزواج وليس في ذلك عقوق لوالدك ، حيث ان الإسلام جعل لك حق الإختيار سواء بالرفض او القبول فهذه حياتك ،،،
وأنت ياوزارة التنمية الإجتماعية أليس لديك حلول لهذه الظاهرة ، أم ان دورك اقتصر على مبلغ 33 ريال شهريا كضمان لهذه المطلقة ، ولايهمك الباقي ،،،
تعليق بسيط لي :
ولي الأمر : لاتنسى انه اضافة الى الخطأ الكبير الذي ارتكبته في حق ابنتك ، انك ارتكبت خطآ آخر وأنت لاتدري في حق بلدك ، فأصبح الجميع يعلم ان العماني ـ أمثالك ـ يهمه المال فقط ، وأن هؤلاء ـ الذين زوجتهم ابنتك ـ قادرين على شراء بناتكم ليس من أجل الزواج والإستقرار ، وانما من أجل الإستمتاع فقط لفترة ، ثم يرميها اليك كما يرمى العظم الى الكلب (حاشا الجميع ) .