فتى السيب
30/10/2006, 08:17 AM
:: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ::
. . . . . . صباح الخيرات و الأنوار و المسرات و الأفراح . . . . . .
عسى كل الأعضاء على أحسن حال
المهم نأتي في صلب الموضوع ؛؛ وهــو ______
××× ليش مستعجلين ×××
بعد شوية
بعد لحظة ,,,
...!!؟{{ ممكن سؤال هل التلفزيون مضر أم لا }}؟!!...
طبعا ستختلف الردود ...
لأن كل واحد فينا عنده وجهة نظر ,,,...
** بس أنا جبتلكم مفآجة حلوة **
وهي .....
دراسة عن مضار التلفاز
:: أولاً :: ثبت أن مشاهدة التلفزيون هي حالة إدمانية، يعتمد عليها المشاهد لتأجيل الهم والغم إلى درجة أن البعض أطلق على مشاهدة التلفاز تعبير تعاطي التلفزيون. وإغراء متابعة برامج التلفاز تفوق على إغراء العلاقات الإجتماعية مما أضعف العلاقات الإنسانية، وأدى إلى إهمال الهوايات، وزيادة السمنة لدى الأطفال وإضعاف مهارة التخيل والإبداع، وزيادة السلوك العدواني نتيجة لانتشار مشاهد العنف على الشاشة ...
:: ثانيا :: إحدى الإحصائيات التي نشرتها الصحف الأمريكية في 20/5/2001 تفيد بأنه تم انتاج 11000 فيلم فيديو إباحي و 400 فيلم سينمائي في هوليوود في ذلك العام إضافة إلى وجود 70000 موقع إباحي على الإنترنت. كل هذه المواد تساهم بتلويث البيئة العقلية وخلط الموازين فيما يتعلق بالنظرة إلى الجنس والحب مما يعني أن الثقافة الإباحية توجهنا إلى الاعتقاد المضلل بأن الإباحية والجنس والحب والألفة هي مترادفات لنفس المعنى، مما يعني أن الإنسان يستطيع ممارسة الجنس مع أي غريب دون الاهتمام بأي نوع من الالتزام الأخلاقي أو الاجتماعي أو القانوني. وأهم فئات المشاهدين الذين يجب الاهتمام بتأثير الفضائيات عليهم هي فئة الأطفال والمراهقين، لأننا نعلم جميعاً أن ما يتعلمه المرء في طفولته يرسخ في بناء شخصيته ووجدانه، وإذا كانت الصورة الملونة هي أداة السحر الأولى فإن التعويذة التي تنجحها هي إضافة بعض الحركة والموسيقى وهنا يأتي تعلق الهابط من الفن كما صنفه البعض منهم بثقافة هذا الطفل التي ما زالت قيد التشكيل. ورغم أنه يفترض أن يكون الغناء موهبة صوتية إلا أن هذه "الموهبة" العرجاء أصبحت بحاجة لعكازي صورة الأنثى التي تفتقد إلى عمود فقري، وتقنيات تحسين الصوت. فجاءت "الكليبات" لتنافس مساحة البرامج الجادة التي نحن في أمس الحاجة اليها، كما نبت من قلب مأساة الفيديو كليب فرع جديد لقلة الذوق وهي الرسائل النصيّة القصيرة التي ترافق الأغنية كشريط يظهر في أسفل الشاشة كرسائل تفتقر إلى الذوق والأخلاق، تعبيراتها ساقطة وهجينة، تقوم على تسويق لغة مفككة هشة مائعة المحتوى. ساهمت بزيادة نسبة المشاكل المجتمعية التي انعكست على كمية البلاغات المقدمة للجهات الأمنية كما جاء في تصريح لسعادة ضاحي خلفان تميم مدير شرطة دبي التي تحتضن مدينتها الإعلامية عدداً كبيراً من محطات التلفزة الخاصة والفضائيات ...
:: ثالثا ::
1) تظهر المسلسلات أن قيمة المرأة تقاس بمقدار جاذبية جسدها حيث تظهر النساء عديمات الجمال منبوذات وغير مرغوبات جنسياً. وفي الأدوار الإباحية يطلقون عليهن ألقاباً قذرة وتقرن صفاتهن بالحيوانات حيث تنادى بالكلبة والخنزيرة، وفي ثقافة المجتمع العربي هذه الحيوانات مرتبطة ذهنياً بالقذارة والنجاسة ...
2) الأفلام العربية اهتمت بستيروتايب شخصيات بعيدة عن أرض الواقع بشكل مهين، حيث ركزت الأفلام مثلاً على شخصية الراقصة في مصر، أو النساء المسترجلات المعروفات بـ"العالمة" أو "المعلمة" وهن نساء يتمتعن بجرأة على التقاليد بشكل سلبي لا يردعهن شيء، ولا يتحلين بالحياء، يعملن في كل ما هو ممنوع ومرفوض، بينما أهملت المواد الفلمية توثيق الشخصية الواقعية للمرأة المصرية الجادة العاملة وكما يليق بها
3) تظهر في الأفلام والمسلسلات كذلك صور نمطية للمرأة المثقفة والذكية على أنها امرأة ترتدي النظارات السميكة، لا تهتم بمنظرها، وتفتقر إلى الشاعرية، لا تتقن دورها الأنثوي ولا تفهم سوى المعادلات الكيميائية،ممله ولا تستطيع إسعاد الرجل مما حشر المرأة المتعلمة المتفوقة في خانة النوادر وإطلاق الفكاهات ...
4) أما الرجل الذي يعتني بحرمة بيته ويحاول حماية أخواته أو بناته وزوجته فهو رجل متخلف حضارياً، يسبب لأخته أو ابنته أو زوجته الحرج في مواقف كثيرة، وشخصيته مرتبطة بخلل نفسي وعقدة في الطفولة، مثل هذه الجرعات البصرية أوهمت المشاهد أن من يغار على حرمته إنسان متخلف يعاني من خلل نفسي، بينما من يفتقر للغيرة الطبيعية هو رجل متحضّر مثقف محبوب وهذه النظرة ساهمت بتسويق فكرة ضرورة مكافحة المشاعر الفطرية المتعلقة بحماية ذوات القربى ...
5) كما تظهر بعض الأفلام أن المرأة لا يضيرها أن تتعرض للاغتصاب ت حيث في تبدأ بالرفس والضرب والدفاع المستميت عن نفسها في البداية لكنها تستسلم فيما بعد ولا ينتهي الأمر باستسلامها فقط، إذ تعرض معظم الأفلام أن مثل هذه الحادثة تدفع بالمرأة كنتيجة حتمية إلى تيار الرذيلة. وهذا يعني أن المرأة تستمتع في ايذاءها للحصول على المتعة في النهاية، وأنها عندما تقول لا فقد تعني نعم وبذلك لا يمكن أن تأخذ كلامها بجدية فكلامها شيء وما تعنيه شيء مغاير تماماً.أي أنك إذا تحرشت بها ورفضت قد يكون هذا تمنعاً مؤقتاً ولا بأس من الاستمرار في مضايقتها على أمل استسلامها في النهاية، فهي تبحث عن مبرر للسقوط ، وأنها مخلوق تافه لا يمكن أن ينتج عن محنتها ما يقوي عزيمتها أو يدفعها للبحث في اتجاه إيجابي ...
6) إظهار المرأة وكأنها لعبة في رياضة الرجل حيث يحرز نقاط بتنقله من مودة امرأة إلى أخرى وكأن هذه النقاط هي هدف يسعى اليه الذكور لتأكيد رجولتهم بحيث تصبح كل إمرة يفوزون بها إضافة على قائمة نقاط الإنتصار وتأكيد الرجولة ...
7) ترويج فكرة أن كل ما هو خارج إطار القانون هو مسلي وممتع، وكل علاقة مرتبطة بالزواج هي علاقة مملة وهذا ساهم في تفكيك عرى الزوجية لعدد كبير من البيوت العربية التي بات فيها الرجل يبحث عن المحظور خارج إطار ميثاق الزواج الشرعي لظنه أن هناك متعة لم يجربها بعد، وللأسف هناك نسبة من النساء أصبحت تباري الرجال بهذا الانحراف الأخلاقي ...
8) بدأت المصداقية التي كانت هي أولى أدوات الحب بالإختفاء من خلال ثقافة المستورد من البرامج حيث تكثر الخيانات الزوجية المبررة بعدم اهتمام أحد الزوجين بالآخر أو انشغاله عنه، حيث يتم تبرير الوقوع في علاقات الزنا، وفي نهاية العمل الدرامي تعتمد النهاية على ضرورة التسامح وتخطي الخيانة بكل سهولة ويسر ...
9) كما تعاملت الفضائيات مع حلول المشاكل التي تتعرض لها الأسرة بشكل خاطيء، فوجدنا بالنتيجة أن اصبع العمل الدرامي يشير باتجاه الطلاق إثر أي خلاف أسري على أساس أنه الحل الوحيد. فأصبحت العلاقات خالية من أي جهد لانجاح أي علاقة وهذا ينطبق كذلك على التعامل مع قضايا العمل حيث يبدو الشخص انهزامياً كلما واجهته مشكلة أثناء تأدية عمله وضع كتاب استقالته على مكتب المدير، مما ربّى في المشاهد السلبية وانعدام المقدرة على مواجهة الإشكالات العملية ...
... هذي جزاء من الدراسة وسوف أكمل الباقي في ما بعد والسموحة ...
. . . . . . صباح الخيرات و الأنوار و المسرات و الأفراح . . . . . .
عسى كل الأعضاء على أحسن حال
المهم نأتي في صلب الموضوع ؛؛ وهــو ______
××× ليش مستعجلين ×××
بعد شوية
بعد لحظة ,,,
...!!؟{{ ممكن سؤال هل التلفزيون مضر أم لا }}؟!!...
طبعا ستختلف الردود ...
لأن كل واحد فينا عنده وجهة نظر ,,,...
** بس أنا جبتلكم مفآجة حلوة **
وهي .....
دراسة عن مضار التلفاز
:: أولاً :: ثبت أن مشاهدة التلفزيون هي حالة إدمانية، يعتمد عليها المشاهد لتأجيل الهم والغم إلى درجة أن البعض أطلق على مشاهدة التلفاز تعبير تعاطي التلفزيون. وإغراء متابعة برامج التلفاز تفوق على إغراء العلاقات الإجتماعية مما أضعف العلاقات الإنسانية، وأدى إلى إهمال الهوايات، وزيادة السمنة لدى الأطفال وإضعاف مهارة التخيل والإبداع، وزيادة السلوك العدواني نتيجة لانتشار مشاهد العنف على الشاشة ...
:: ثانيا :: إحدى الإحصائيات التي نشرتها الصحف الأمريكية في 20/5/2001 تفيد بأنه تم انتاج 11000 فيلم فيديو إباحي و 400 فيلم سينمائي في هوليوود في ذلك العام إضافة إلى وجود 70000 موقع إباحي على الإنترنت. كل هذه المواد تساهم بتلويث البيئة العقلية وخلط الموازين فيما يتعلق بالنظرة إلى الجنس والحب مما يعني أن الثقافة الإباحية توجهنا إلى الاعتقاد المضلل بأن الإباحية والجنس والحب والألفة هي مترادفات لنفس المعنى، مما يعني أن الإنسان يستطيع ممارسة الجنس مع أي غريب دون الاهتمام بأي نوع من الالتزام الأخلاقي أو الاجتماعي أو القانوني. وأهم فئات المشاهدين الذين يجب الاهتمام بتأثير الفضائيات عليهم هي فئة الأطفال والمراهقين، لأننا نعلم جميعاً أن ما يتعلمه المرء في طفولته يرسخ في بناء شخصيته ووجدانه، وإذا كانت الصورة الملونة هي أداة السحر الأولى فإن التعويذة التي تنجحها هي إضافة بعض الحركة والموسيقى وهنا يأتي تعلق الهابط من الفن كما صنفه البعض منهم بثقافة هذا الطفل التي ما زالت قيد التشكيل. ورغم أنه يفترض أن يكون الغناء موهبة صوتية إلا أن هذه "الموهبة" العرجاء أصبحت بحاجة لعكازي صورة الأنثى التي تفتقد إلى عمود فقري، وتقنيات تحسين الصوت. فجاءت "الكليبات" لتنافس مساحة البرامج الجادة التي نحن في أمس الحاجة اليها، كما نبت من قلب مأساة الفيديو كليب فرع جديد لقلة الذوق وهي الرسائل النصيّة القصيرة التي ترافق الأغنية كشريط يظهر في أسفل الشاشة كرسائل تفتقر إلى الذوق والأخلاق، تعبيراتها ساقطة وهجينة، تقوم على تسويق لغة مفككة هشة مائعة المحتوى. ساهمت بزيادة نسبة المشاكل المجتمعية التي انعكست على كمية البلاغات المقدمة للجهات الأمنية كما جاء في تصريح لسعادة ضاحي خلفان تميم مدير شرطة دبي التي تحتضن مدينتها الإعلامية عدداً كبيراً من محطات التلفزة الخاصة والفضائيات ...
:: ثالثا ::
1) تظهر المسلسلات أن قيمة المرأة تقاس بمقدار جاذبية جسدها حيث تظهر النساء عديمات الجمال منبوذات وغير مرغوبات جنسياً. وفي الأدوار الإباحية يطلقون عليهن ألقاباً قذرة وتقرن صفاتهن بالحيوانات حيث تنادى بالكلبة والخنزيرة، وفي ثقافة المجتمع العربي هذه الحيوانات مرتبطة ذهنياً بالقذارة والنجاسة ...
2) الأفلام العربية اهتمت بستيروتايب شخصيات بعيدة عن أرض الواقع بشكل مهين، حيث ركزت الأفلام مثلاً على شخصية الراقصة في مصر، أو النساء المسترجلات المعروفات بـ"العالمة" أو "المعلمة" وهن نساء يتمتعن بجرأة على التقاليد بشكل سلبي لا يردعهن شيء، ولا يتحلين بالحياء، يعملن في كل ما هو ممنوع ومرفوض، بينما أهملت المواد الفلمية توثيق الشخصية الواقعية للمرأة المصرية الجادة العاملة وكما يليق بها
3) تظهر في الأفلام والمسلسلات كذلك صور نمطية للمرأة المثقفة والذكية على أنها امرأة ترتدي النظارات السميكة، لا تهتم بمنظرها، وتفتقر إلى الشاعرية، لا تتقن دورها الأنثوي ولا تفهم سوى المعادلات الكيميائية،ممله ولا تستطيع إسعاد الرجل مما حشر المرأة المتعلمة المتفوقة في خانة النوادر وإطلاق الفكاهات ...
4) أما الرجل الذي يعتني بحرمة بيته ويحاول حماية أخواته أو بناته وزوجته فهو رجل متخلف حضارياً، يسبب لأخته أو ابنته أو زوجته الحرج في مواقف كثيرة، وشخصيته مرتبطة بخلل نفسي وعقدة في الطفولة، مثل هذه الجرعات البصرية أوهمت المشاهد أن من يغار على حرمته إنسان متخلف يعاني من خلل نفسي، بينما من يفتقر للغيرة الطبيعية هو رجل متحضّر مثقف محبوب وهذه النظرة ساهمت بتسويق فكرة ضرورة مكافحة المشاعر الفطرية المتعلقة بحماية ذوات القربى ...
5) كما تظهر بعض الأفلام أن المرأة لا يضيرها أن تتعرض للاغتصاب ت حيث في تبدأ بالرفس والضرب والدفاع المستميت عن نفسها في البداية لكنها تستسلم فيما بعد ولا ينتهي الأمر باستسلامها فقط، إذ تعرض معظم الأفلام أن مثل هذه الحادثة تدفع بالمرأة كنتيجة حتمية إلى تيار الرذيلة. وهذا يعني أن المرأة تستمتع في ايذاءها للحصول على المتعة في النهاية، وأنها عندما تقول لا فقد تعني نعم وبذلك لا يمكن أن تأخذ كلامها بجدية فكلامها شيء وما تعنيه شيء مغاير تماماً.أي أنك إذا تحرشت بها ورفضت قد يكون هذا تمنعاً مؤقتاً ولا بأس من الاستمرار في مضايقتها على أمل استسلامها في النهاية، فهي تبحث عن مبرر للسقوط ، وأنها مخلوق تافه لا يمكن أن ينتج عن محنتها ما يقوي عزيمتها أو يدفعها للبحث في اتجاه إيجابي ...
6) إظهار المرأة وكأنها لعبة في رياضة الرجل حيث يحرز نقاط بتنقله من مودة امرأة إلى أخرى وكأن هذه النقاط هي هدف يسعى اليه الذكور لتأكيد رجولتهم بحيث تصبح كل إمرة يفوزون بها إضافة على قائمة نقاط الإنتصار وتأكيد الرجولة ...
7) ترويج فكرة أن كل ما هو خارج إطار القانون هو مسلي وممتع، وكل علاقة مرتبطة بالزواج هي علاقة مملة وهذا ساهم في تفكيك عرى الزوجية لعدد كبير من البيوت العربية التي بات فيها الرجل يبحث عن المحظور خارج إطار ميثاق الزواج الشرعي لظنه أن هناك متعة لم يجربها بعد، وللأسف هناك نسبة من النساء أصبحت تباري الرجال بهذا الانحراف الأخلاقي ...
8) بدأت المصداقية التي كانت هي أولى أدوات الحب بالإختفاء من خلال ثقافة المستورد من البرامج حيث تكثر الخيانات الزوجية المبررة بعدم اهتمام أحد الزوجين بالآخر أو انشغاله عنه، حيث يتم تبرير الوقوع في علاقات الزنا، وفي نهاية العمل الدرامي تعتمد النهاية على ضرورة التسامح وتخطي الخيانة بكل سهولة ويسر ...
9) كما تعاملت الفضائيات مع حلول المشاكل التي تتعرض لها الأسرة بشكل خاطيء، فوجدنا بالنتيجة أن اصبع العمل الدرامي يشير باتجاه الطلاق إثر أي خلاف أسري على أساس أنه الحل الوحيد. فأصبحت العلاقات خالية من أي جهد لانجاح أي علاقة وهذا ينطبق كذلك على التعامل مع قضايا العمل حيث يبدو الشخص انهزامياً كلما واجهته مشكلة أثناء تأدية عمله وضع كتاب استقالته على مكتب المدير، مما ربّى في المشاهد السلبية وانعدام المقدرة على مواجهة الإشكالات العملية ...
... هذي جزاء من الدراسة وسوف أكمل الباقي في ما بعد والسموحة ...