المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ الـــ ماله ـــتـــ و ـــلــفــ ماعليه ـــاز ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~


فتى السيب
30/10/2006, 08:17 AM
:: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ::


. . . . . . صباح الخيرات و الأنوار و المسرات و الأفراح . . . . . .


عسى كل الأعضاء على أحسن حال



المهم نأتي في صلب الموضوع ؛؛ وهــو ______



××× ليش مستعجلين ×××



بعد شوية




بعد لحظة ,,,



...!!؟{{ ممكن سؤال هل التلفزيون مضر أم لا }}؟!!...



طبعا ستختلف الردود ...



لأن كل واحد فينا عنده وجهة نظر ,,,...




** بس أنا جبتلكم مفآجة حلوة **



وهي .....



دراسة عن مضار التلفاز


:: أولاً :: ثبت أن مشاهدة التلفزيون هي حالة إدمانية، يعتمد عليها المشاهد لتأجيل الهم والغم إلى درجة أن البعض أطلق على مشاهدة التلفاز تعبير تعاطي التلفزيون. وإغراء متابعة برامج التلفاز تفوق على إغراء العلاقات الإجتماعية مما أضعف العلاقات الإنسانية، وأدى إلى إهمال الهوايات، وزيادة السمنة لدى الأطفال وإضعاف مهارة التخيل والإبداع، وزيادة السلوك العدواني نتيجة لانتشار مشاهد العنف على الشاشة ...

:: ثانيا :: إحدى الإحصائيات التي نشرتها الصحف الأمريكية في 20/5/2001 تفيد بأنه تم انتاج 11000 فيلم فيديو إباحي و 400 فيلم سينمائي في هوليوود في ذلك العام إضافة إلى وجود 70000 موقع إباحي على الإنترنت. كل هذه المواد تساهم بتلويث البيئة العقلية وخلط الموازين فيما يتعلق بالنظرة إلى الجنس والحب مما يعني أن الثقافة الإباحية توجهنا إلى الاعتقاد المضلل بأن الإباحية والجنس والحب والألفة هي مترادفات لنفس المعنى، مما يعني أن الإنسان يستطيع ممارسة الجنس مع أي غريب دون الاهتمام بأي نوع من الالتزام الأخلاقي أو الاجتماعي أو القانوني. وأهم فئات المشاهدين الذين يجب الاهتمام بتأثير الفضائيات عليهم هي فئة الأطفال والمراهقين، لأننا نعلم جميعاً أن ما يتعلمه المرء في طفولته يرسخ في بناء شخصيته ووجدانه، وإذا كانت الصورة الملونة هي أداة السحر الأولى فإن التعويذة التي تنجحها هي إضافة بعض الحركة والموسيقى وهنا يأتي تعلق الهابط من الفن كما صنفه البعض منهم بثقافة هذا الطفل التي ما زالت قيد التشكيل. ورغم أنه يفترض أن يكون الغناء موهبة صوتية إلا أن هذه "الموهبة" العرجاء أصبحت بحاجة لعكازي صورة الأنثى التي تفتقد إلى عمود فقري، وتقنيات تحسين الصوت. فجاءت "الكليبات" لتنافس مساحة البرامج الجادة التي نحن في أمس الحاجة اليها، كما نبت من قلب مأساة الفيديو كليب فرع جديد لقلة الذوق وهي الرسائل النصيّة القصيرة التي ترافق الأغنية كشريط يظهر في أسفل الشاشة كرسائل تفتقر إلى الذوق والأخلاق، تعبيراتها ساقطة وهجينة، تقوم على تسويق لغة مفككة هشة مائعة المحتوى. ساهمت بزيادة نسبة المشاكل المجتمعية التي انعكست على كمية البلاغات المقدمة للجهات الأمنية كما جاء في تصريح لسعادة ضاحي خلفان تميم مدير شرطة دبي التي تحتضن مدينتها الإعلامية عدداً كبيراً من محطات التلفزة الخاصة والفضائيات ...

:: ثالثا ::
1) تظهر المسلسلات أن قيمة المرأة تقاس بمقدار جاذبية جسدها حيث تظهر النساء عديمات الجمال منبوذات وغير مرغوبات جنسياً. وفي الأدوار الإباحية يطلقون عليهن ألقاباً قذرة وتقرن صفاتهن بالحيوانات حيث تنادى بالكلبة والخنزيرة، وفي ثقافة المجتمع العربي هذه الحيوانات مرتبطة ذهنياً بالقذارة والنجاسة ...
2) الأفلام العربية اهتمت بستيروتايب شخصيات بعيدة عن أرض الواقع بشكل مهين، حيث ركزت الأفلام مثلاً على شخصية الراقصة في مصر، أو النساء المسترجلات المعروفات بـ"العالمة" أو "المعلمة" وهن نساء يتمتعن بجرأة على التقاليد بشكل سلبي لا يردعهن شيء، ولا يتحلين بالحياء، يعملن في كل ما هو ممنوع ومرفوض، بينما أهملت المواد الفلمية توثيق الشخصية الواقعية للمرأة المصرية الجادة العاملة وكما يليق بها

3) تظهر في الأفلام والمسلسلات كذلك صور نمطية للمرأة المثقفة والذكية على أنها امرأة ترتدي النظارات السميكة، لا تهتم بمنظرها، وتفتقر إلى الشاعرية، لا تتقن دورها الأنثوي ولا تفهم سوى المعادلات الكيميائية،ممله ولا تستطيع إسعاد الرجل مما حشر المرأة المتعلمة المتفوقة في خانة النوادر وإطلاق الفكاهات ...

4) أما الرجل الذي يعتني بحرمة بيته ويحاول حماية أخواته أو بناته وزوجته فهو رجل متخلف حضارياً، يسبب لأخته أو ابنته أو زوجته الحرج في مواقف كثيرة، وشخصيته مرتبطة بخلل نفسي وعقدة في الطفولة، مثل هذه الجرعات البصرية أوهمت المشاهد أن من يغار على حرمته إنسان متخلف يعاني من خلل نفسي، بينما من يفتقر للغيرة الطبيعية هو رجل متحضّر مثقف محبوب وهذه النظرة ساهمت بتسويق فكرة ضرورة مكافحة المشاعر الفطرية المتعلقة بحماية ذوات القربى ...

5) كما تظهر بعض الأفلام أن المرأة لا يضيرها أن تتعرض للاغتصاب ت حيث في تبدأ بالرفس والضرب والدفاع المستميت عن نفسها في البداية لكنها تستسلم فيما بعد ولا ينتهي الأمر باستسلامها فقط، إذ تعرض معظم الأفلام أن مثل هذه الحادثة تدفع بالمرأة كنتيجة حتمية إلى تيار الرذيلة. وهذا يعني أن المرأة تستمتع في ايذاءها للحصول على المتعة في النهاية، وأنها عندما تقول لا فقد تعني نعم وبذلك لا يمكن أن تأخذ كلامها بجدية فكلامها شيء وما تعنيه شيء مغاير تماماً.أي أنك إذا تحرشت بها ورفضت قد يكون هذا تمنعاً مؤقتاً ولا بأس من الاستمرار في مضايقتها على أمل استسلامها في النهاية، فهي تبحث عن مبرر للسقوط ، وأنها مخلوق تافه لا يمكن أن ينتج عن محنتها ما يقوي عزيمتها أو يدفعها للبحث في اتجاه إيجابي ...

6) إظهار المرأة وكأنها لعبة في رياضة الرجل حيث يحرز نقاط بتنقله من مودة امرأة إلى أخرى وكأن هذه النقاط هي هدف يسعى اليه الذكور لتأكيد رجولتهم بحيث تصبح كل إمرة يفوزون بها إضافة على قائمة نقاط الإنتصار وتأكيد الرجولة ...

7) ترويج فكرة أن كل ما هو خارج إطار القانون هو مسلي وممتع، وكل علاقة مرتبطة بالزواج هي علاقة مملة وهذا ساهم في تفكيك عرى الزوجية لعدد كبير من البيوت العربية التي بات فيها الرجل يبحث عن المحظور خارج إطار ميثاق الزواج الشرعي لظنه أن هناك متعة لم يجربها بعد، وللأسف هناك نسبة من النساء أصبحت تباري الرجال بهذا الانحراف الأخلاقي ...

8) بدأت المصداقية التي كانت هي أولى أدوات الحب بالإختفاء من خلال ثقافة المستورد من البرامج حيث تكثر الخيانات الزوجية المبررة بعدم اهتمام أحد الزوجين بالآخر أو انشغاله عنه، حيث يتم تبرير الوقوع في علاقات الزنا، وفي نهاية العمل الدرامي تعتمد النهاية على ضرورة التسامح وتخطي الخيانة بكل سهولة ويسر ...

9) كما تعاملت الفضائيات مع حلول المشاكل التي تتعرض لها الأسرة بشكل خاطيء، فوجدنا بالنتيجة أن اصبع العمل الدرامي يشير باتجاه الطلاق إثر أي خلاف أسري على أساس أنه الحل الوحيد. فأصبحت العلاقات خالية من أي جهد لانجاح أي علاقة وهذا ينطبق كذلك على التعامل مع قضايا العمل حيث يبدو الشخص انهزامياً كلما واجهته مشكلة أثناء تأدية عمله وضع كتاب استقالته على مكتب المدير، مما ربّى في المشاهد السلبية وانعدام المقدرة على مواجهة الإشكالات العملية ...

... هذي جزاء من الدراسة وسوف أكمل الباقي في ما بعد والسموحة ...

االضباب
30/10/2006, 08:40 AM
بعبرك شويه بس ما قراءه شئ السموحه؟؟؟؟

فتى السيب
30/10/2006, 08:41 AM
نتابع ...

10) أما الطفل فلقد تعاملت الفضائيات مع قضاياه بهامشية وبمفاهيم سطحيه غير هادفه، لأن معظم ما يشاهد من برامج الصور المتحركة مستورد، بحيث وجد الطفل نفسه يعاني من انفصام ثقافي لأن ما يشاهده لم يلمسه في مجتمعه، لا الملابس ولا المظهر ولا الحوار ولا القضايا ...

11) كما روجّت الفضائيات لنماذج القدوة من المطربين والراقصات وغيرهم مما ولّد خللاً في مفهوم القدوة، حتى الرياضيين الذين تم الترويج لهم كثيراً ما تم التركيز على فضائحهم من تعاطي مخدرات ومنبهات وخرق للقانون مثل مخالفة قوانين السير والمرور، أو الضبط متلبسين في قضايا أخلاقية.وأمام هذه الثقافة الزاحفة بالسلبيات تختل صورة القدوة لدى المشاهد مهما كانت فئته العمرية ...

12) هناك تشويه للطفولة البريئة من خلال دس السم بالدسم من خلال تقليد الأطفال أثناء عرض المقاطع الإباحية التي تظهر فيها الفتيات وهن يرتدين ملابس لها خصوصية الأطفال وشعورهن مسرّحة كماالأطفال ،أحذيتهن كذلك تشابه أحذية الأطفال وغالباً ما يكون المشهد مرفقاً بحمل أحد ألعاب الأطفال مثل الدببة المحشوة والأرانب، مما يعزز نظرة الإباحية تجاه الأطفال ...

13) عرض المرأة على أنها سلعة حتـّم على منتجي البرامج والأفلام بأن يقدموا ما هو معارض للمنطق الدرامي للأحداث حيث تبقى الأنثى محتفظة بشبابها إلى ما شاء الله بحيث فقد الإعلام الكثير من مصداقيته ولم يعد الوسيلة التي يمكن أن يثق بها المشاهد ويصدق بما يأتي به من معلومات. كما أن تكرار تصوير النساء على أنهن دائماً رشيقات وشقراوات كان له تأثير واضح في تقليل نسبة الثقة بالنفس ومحاولة دخول المرأة بإشكالات الضغود النفسية من محاولات إنقاص الوزن بطرق يائسة، وشيوع تسويق العدسات اللاصقة الملونة وأصباغ الشعر، وهوس اللجوء إلى عمليات التجميل من نفخ وشفط وزرع وحقن.والاهتمام بالمظهر أكثر من التركيز على تنمية المحتوى الثقافي ...

14) كما طفت على السطح مشاكل أسرية من نوع جديد في المجتمع بعد ظهور هذا الكم الهائل من فتيات الإعلانات الشبيهات بالدمى، وأصبح كثير من الأزواج أقل ثقة بمواصفات شريكة الحياة وأم الأولاد مما أحدث شرخاً في العلاقات الأسرية العربية لأن الرجل أصبح يبحث عن مقاييس جمالية جديدة ...

15) المرأة في معايير الشاشة لم تزل مرغوبة كأنثى ذات مواصفات بعيدة عن الواقع لكنها ثابته منذ مدة طويلة بينما مواصفات الرجل تغيرت، حيث كانت صورته النمطية المحببة في الأفلام القديمة كرجل جذاب مفتول العضلات ذا بنية جسدية رياضية، لكن الآن يسيطر على الشاشة الشخص الشاذ ،الناعم الذي يرتدي السلسلة ويستخدم مساحيق التجميل، ويترقق في حديثه كالنساء.. وهؤلاء للأسف أصبحوا هم قدوة أبناءنا ...

16) إذا نظرنا إلى الأدوار التي تلعبها المرأة في عالم البث التلفزيوني تجدها في الإعلانات تمثل الطرف المستهلك في العائلة وليس الطرف المنتج، شخصيتها ملتصقة بشراء مواد التنظيف والملابس والمأكولات، بينما صورة الرجل مرتبطة بتقديم الخدمات فهو رجل الأعمال، أو مندوب شركة التأمين، أو رجل يقدم الخدمات المصرفية ...

17) معظم الأفلام المستوردة المعروضة على شاشاتنا للأسف لم تعكس الليبرالية التي ينادي بها الغرب من مساواة بين الجنسين فغالباً ما تظهر المرأة في وظائف مكررة كنادلة أو سكرتيرة أو عارضة أزياء وإذا ظهرت أنها ناجحة فهو غالباً على حساب أسرتها وفشلها الاجتماعي وإهمال الأسرة، أما الرجال فهم الخبراء والمحللون وذوي الشخصيات القيادية ...

18) كما تعتمد المرأة في الدراما المطولّة التي تعرضها الفضائيات على جسدها في حل مشكلاتها كما هو الحال في المسلسلات المكسيكية حيث تلجأ دائماً إلى استخدام جسدها في مواجهة الشر لاستدراج الرجل المندفع خلف غريزته، كما تستخدم جمالها في التسلق الاجتماعي والوظيفي وتستخدم جسدها بكل وسيلة ممكنة لاستهبال الرجل والضحك على ذقنة ليقع في حبائلها وتلتصق بلحيته ليصبح مسؤولاً عن الانفاق عليها. وهذا احتقار لذكاء كل من الرجل والمرأة ....

19) جميع هذه الأمور ترسّخ المحاكاة والتقليد لدى المشاهدين من الجنسين، وهذا وضحته نظرية " بندورا" من خلال نظرية التعلم الاجتماعي. حيث يصبح تأثير ما يشاهده الفرد قيمة يعتنقها حسب ما جاء في نظرية التكيف الاجتماعي حول التعلم بالمحاكاة والتقليد. وهذا واضح من خلال تسويق فكرة أن المدخن أو المدخنة يتمتع بجاذبية جنسية أكبر، مما دفع بنسبة من المراهقين إلى عالم التدخين ...

20) الأمهات وقعن أيضاً في إشكال عنف أطفالهن مع إخوتهم الصغار بعد مشاهدة لقطات المصارعة في الأفلام لأن الصغار شاهدوا أن من يضرب غيره يصفق له ويهدى حزاماً ذهبياً وهذا ما كان يتوقعه من أمه التي غالباً ما تضيف إلى دائرة العنف بإهداءه حزاماً بنفسجياً مع علقة ساخنة لتعلمه من خلال "عنفها" أن لا يكون عنيفاً مع أخيه الصغير ...


ونتابع البقية في ما بعد ...

آسر القلوب
30/10/2006, 08:50 AM
موضوع رائع..
بـــس
أخي أنت أخذت الامر من جانب واحد فقط
السلبيات
لكل شي سلبيات وأيجابيات في نفس الوقت
:)
..
وجهة نظر لا أكثر
:)

كعكووع
30/10/2006, 08:54 AM
على بالي خبر سار مثل : تمديد الاجازة

كعكووع
30/10/2006, 08:55 AM
موضوع رائع..
بـــس
أخي أنت أخذت الامر من جانب واحد فقط
السلبيات
لكل شي سلبيات وأيجابيات في نفس الوقت
:)
..
وجهة نظر لا أكثر
:)
واجد عليك :p

فتى السيب
30/10/2006, 08:56 AM
بعبرك شويه بس ما قراءه شئ السموحه؟؟؟؟

المهم شكرا على مرورك وأتمنى أن تقراء الموضوع

وشكرا

فتى السيب

فتى السيب
30/10/2006, 09:23 AM
الرجاء عدم التخميس خلونا جادين في النقاش
:)

فتى السيب
30/10/2006, 09:29 AM
موضوع رائع..
بـــس
أخي أنت أخذت الامر من جانب واحد فقط
السلبيات
لكل شي سلبيات وأيجابيات في نفس الوقت
:)
..
وجهة نظر لا أكثر
:)

أولاً ::
شكرا على المرور الطيب ..

ثانياً ::
أذا عندك إيجابيات أخبرنا بها لنتناقش بها ..

ثالثاً ::
أنا معك أنه لكل شئ له سلبيات وأيجابيات في نفس الوقت ..

وأخيرا ::
أنا أساساً نزلت الموضوع عشان يكون في نقاشات و وجهة نظر الجميع ..

والسموحة

فتى السيب

فتى السيب
30/10/2006, 09:32 AM
على بالي خبر سار مثل : تمديد الاجازة
بس فوادكم في الأجازات ما شئ غير ؟!!.....:confused:

Rayan door
30/10/2006, 09:37 AM
صباح الخير :) :)
صراحة انا ما قرأت موضوعك بس اكيد مفيد .:نطوط: :نطوط:
لكن الموضوع يخلي الواحد:مفتر: :مفتر: :مفتر: :مفتر: :مفتر:

فتى السيب
30/10/2006, 09:42 AM
صباح الخير :) :)
صراحة انا ما قرأت موضوعك بس اكيد مفيد .:نطوط: :نطوط:
لكن الموضوع يخلي الواحد:مفتر: :مفتر: :مفتر: :مفتر: :مفتر:


حاول تقرائه لأن موضوع يفيدك أن شاء الله
ونريد موجهة نظرك و رأيك ؟!!...

سكووون
30/10/2006, 10:33 AM
كـ الشكر ـل
موضوع طيب..وجدير بالقراءه..والمناقشه..يثبت لفتره..تقديرا...:)
ونتابع للتكمله...........:)

فتى السيب
30/10/2006, 10:37 AM
كـ الشكر ـل
موضوع طيب..وجدير بالقراءه..والمناقشه..يثبت لفتره..تقديرا...:)
ونتابع للتكمله...........:)

أن شاء الله التكملة قريبا
:)

{لمظلوم}
30/10/2006, 11:31 AM
ممتــاز

واشوف الدلع باين على الفتيــان

فتى ترويحي
30/10/2006, 02:47 PM
مساء الخير و البركة

أن شاء الله من اليوم ورايح ما بيدخل التلفزيون البيت وأعاهد نفسي أما أعضاء سبلة العرب لأنه مفسدة أعوذ بالله منه وضياع للوقت ....

والموضوع بالصراحة في منتهى الجمال و الروعة وشكرا لطارح الموضوع وجزاك الله ألف خير
<< لأنه يذكرنا الأبتعاد عنه وألغائه من بيوتنا لأنه مثل الشيطان لأنك حتا لو كنت تشوف برنامج ديني ويمكن بيأخرك عن الصلاة وبتفوتك صلاة الجماعة أذن ذهب الأجر والثواب الجماعة >>

ولأن أساساً التلفاز مضياع للوقت :
والواحد بدل يضيع وقته في المشاهدة أحسن له يقراء القرآن و الأحاديث و السنة و كتب مفيدة ويستغل وقته في أشياء مفيدة له ودليل على ذلك (( خير جليس في الزمان الكتاب ))

فتى السيب
30/10/2006, 03:07 PM
ممتــاز

واشوف الدلع باين على الفتيــان

شكرا على المرور الطيب بس ما عطيتنا وجهة نظرك
:)

فتى السيب
30/10/2006, 03:16 PM
مساء الخير و البركة

أن شاء الله من اليوم ورايح ما بيدخل التلفزيون البيت وأعاهد نفسي أما أعضاء سبلة العرب لأنه مفسدة أعوذ بالله منه وضياع للوقت ....

والموضوع بالصراحة في منتهى الجمال و الروعة وشكرا لطارح الموضوع وجزاك الله ألف خير
<< لأنه يذكرنا الأبتعاد عنه وألغائه من بيوتنا لأنه مثل الشيطان لأنك حتا لو كنت تشوف برنامج ديني ويمكن بيأخرك عن الصلاة وبتفوتك صلاة الجماعة أذن ذهب الأجر والثواب الجماعة >>

ولأن أساساً التلفاز مضياع للوقت :
والواحد بدل يضيع وقته في المشاهدة أحسن له يقراء القرآن و الأحاديث و السنة و كتب مفيدة ويستغل وقته في أشياء مفيدة له ودليل على ذلك (( خير جليس في الزمان الكتاب ))

... مساء الأنوار ...

شكرا على المرور والتعليق الجيد منك ونتمنى الزيادة يا ضيفنا الجديد

ريشة فنان
30/10/2006, 03:19 PM
مشكوووووووووووووووووووووو ر عالموضوع الجميل

فتى السيب
30/10/2006, 03:23 PM
مشكوووووووووووووووووووووو ر عالموضوع الجميل



شكرا على المرور الطيب


بس ما عطيتنا وجهة نظرك

بدوي بلا بعير
30/10/2006, 05:41 PM
مساء الخير أخي العزيز

موضوع جميل حيث نشكر لكم حسن الاختيار النصائحي

جميع ماذكر من نقاط ذات نقد سلبي لاذع للتوجهات الاعلاميه أمر في غاية الأهميه

هناك مؤامرات تحاك ضد التوجه الفكري الاسلامي من خلال دراسات مكثفه لتطوير الهجوم الاعلامي من قبل الأعداء والهدف الرئيس المقصود من هذا الهجوم هو ضرب القيم والعادات الطيبه المتأصله لدى العرب عامه والمسلمين خاصه

ولكن تبقى لدينا الاراده والعزيمه للمضي في جهاد النفس ورفع المستوى الخلقي مع التركيز على نبذ فكر الرذيله

احتراماتـي
:cool:

سَيِّدُ العُشَّاق
30/10/2006, 07:17 PM
أكثر ما شدّني إليه الموضوع هي النقاط التي تشير إلى النتائج المترتبة عن التلفاز من جهة واحدة فقط إلا وهي السلبية ، ولكن إلى حين اكتمال الآراء .. أودّ ان أشير إلى ضرورة أخذ الأمور من منظورين الإيجابي والسلبي ، لا التركيز على أحد الجانبين فقط ..

للتلفاز فوائد عديدة وعديدة لا نستطيع حصرها .. مثلما له سلبيات تؤثر على حياتنا الشخصية والإجتماعية لا بل غيرها من المآرب ، .. لولا التلفاز لما استطعنا نشر الأفكار الإسلامية للأديان الأخرى الذين يتابعوننا ولم يسبق لهم التعرف على أخلاقيات الإسلام وتعاليمه ، للتلفاز فوائد .. نعم للتلفاز فوائد ! :)

هزاع أبو زهرة
30/10/2006, 09:51 PM
السلام عليكم ..:)
قرأت الجزء الأول من الموضوع القيم ..:)



الإعلام الغربي عموما لعب بإعلامنا و وجهه .. و لعب بالتالي بعقولنا كثيرا من غير أن ننتبه .. و قد يبين قانون ( العقل اللاواعي ) و علم ( البرمجة العصبية ) مدى تأثير الإعلام بجميع ألوانه و أشكاله على أفكارنا و مبادئنا و بالتالي سلوكياتنا و طريقة تعاملنا مع مواقف الحياة المختلفة ..

فمعلوم أن شخصية الإنسان تتكون مما يسمعه و يراه في بيئته !

و واضح أن هناك مفاهيم إنسانية و مفاهيم حضارية كثيرة تشوهت و تلوثت ، بفعل الزخم الإعلامي الهائل و الذي يأتي في مقدمته ( الشاشة الفضية ) !

ما زلت أقول أن ( التلفاز كنز من كنوز المعرفة ) .. و لكن في نفس الوقت أصبحت
أقول أن هذا الكنز بات يحوي على قطع و صفائح معدنية بها مواد سامة و ضارة .. و هي أكثر
بكثير من تلك القطع و التحف القيمة الثمينة !

فينبغي لنا أن نكون على شيء من الحذر و الوعي ( يعني نشغل العقل الواعي الناقد )
عند التعامل مع هذا الكنز الذي أصبح ملوثا بأسباب و عوامل عدة !!

:)

قانون حامورابي
30/10/2006, 10:00 PM
مدمن على قناة نجوم القصيد:rolleyes:

سهر الليالي
30/10/2006, 10:40 PM
معلومات حلوه بس ما قريتها كلها
منك السموحه

فتى السيب
30/10/2006, 10:58 PM
شكرا للجميع على الردود وسوف أعلق على الردود في ما بعد
لأن الوقت ضيق عندي الآن

والسموحة
:)

درب المحبة
30/10/2006, 11:06 PM
السلام عليكم...

موضع جميل ورائع

بس ياليت ننظر للاشياء من جميع الجهات :)

فتى ترويحي
03/11/2006, 11:20 PM
... مساء الأنوار ...

شكرا على المرور والتعليق الجيد منك ونتمنى الزيادة يا ضيفنا الجديد


العفو
:)

فتى السيب
08/11/2006, 05:27 PM
في البداية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وبعد التحية الطيبة ,,,...

أولاً :: أعذروني على التأخير في تكملة الموضوع وتأخري في الرد

ثانيا :: الموضوع ....

تكملة ؛؛...

أولاً ::
وفي دراسة أجراها باحثون في جامعة " هيرتفوردشاير " في هاتفيلد في بريطانيا عام 2000 أن الأطفال دون السابعة الذين يشاهدون الكثير من الإعلانات اكتسبوا عادات سلوكية سيئة مثل الطمع والإلحاح في طلب كل ما يعلن عنه بنسبة فاقت خمس أضعاف الأطفال ذوي المشاهدة الأقل. وهذا الأمر متوقع إذ أن الانفاق على الاعلانات الموجهه للطفل بازدياد بسبب القوة الشرائية للطفل والتي تتزايد باضطراد حيث وصل الانفاق على الاعلانات الموجهه للأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها عام 1996 الى 892 مليون دولار...

ثانيا ::
ويقول جيفري جونسون من جامعة كولومبيا ومعهد نيويورك للطب النفسي " أنه يتوجب على أولياء الأمور أن يتجنبوا السماح لأطفالهم بمشاهدة التلفزيون لأكثر من ساعة يومياً على الأقل في فترة المراهقة المبكرة لأنه حسب دراسته العملية التي أجراها في شمال نيويورك وجد علاقة مباشرة بين ساعات مشاهدة برامج التلفزيون العنيفة والسلوك العدواني في المرحلة اللاحقة بمقدار خمسة أضعاف للذين يشاهدون برامج تلفزيون عنيفة لفترة تتراوح بين أقل من ساعة وثلاث ساعات أو أكثر. حيث كشفت الدراسة أن من بين الشباب الذين شاهدوا تلك البرامج التلفزيونية لأقل من ساعة يومياً في سن الرابعة عشرة تورط 5.7% منهم في أعمال عدائية ضمن الفئة العمرية بين 16 و 22 عاماً، بينما من شاهدوا لمدة تتراوح بين ساعة وثلاث ساعات يومياً ارتفع لديهم السلوك العدواني إلى 22.5%، وبلغ المعدل 28.8% لمن شاهدواأكثر من ثلاث ساعات يومياً من برامج العنف...

ثالثاً ::
أما الكبار اتضح أن عدداً منهم أصبح يتأثر بالحالات المرضية وحالات الاكتئاب التي تعرض في المسلسلات إلى درجة مراجعة الطبيب مع كل مسلسل تظهر فيه حالة مرضية جديدة بشكل وسواسي يثير القلق...

رابعاً ::
وشاشة التلفزيون هي منصة إطلاق الموضات والتقليعات من قصات شعر، وأسلوب انتقاء الملابس والتصرفات، فهي خير وسيلة لتسويق الأسلوب الاستهلاكي والمحاكاة بحيث أصبح المشاهد مسخاً مقلداً للشخصيات المشهورة...

خامساً ::
هناك صورة كأس الخمر والسيجارة التي تتكرر مع كل لقطة شعور بالإحباط أو الفشل ، وفي هذا ترسيخ لثقافة الانهزامية والضعف والهرب من مواجهة المشكلات بحلول عملية ...

سادساً ::
هذه المنظومة من القيم أصبحت توطئة لما لا يحمد عقباه، وكلما زادت الفضائيات التي تقدم برامج سلبية دون محتوى تقلصت مساحة حرية الرأي والتعبير، والبرامج التي تعنى بالقضايا الحقيقية...

سابعا ::
أما الفضائيات المتخصصة بتقديم برامج إخبارية ومنوعات فهناك عدداً منها انتهج تقليد سلوك الإعلام الغربي في تعاطيه مع الشأن العام بطريقة لم تعكس تطور وتاريخ المنطقة العربية، فلم يكن نتاجها وليد نضوج إعلامي وإجتماعي وثقافي وبذلك ظهرت بشكل مصطنع، أو موجه لنسبة قليلة من النخبة وبشكل متعالي يفرض على المشاهد أن يستهلك ما تقدمه دون هامش خيار معقول. وهذا التوجه المتعالي ليس انعكاساً لرقي ثقافة المشاهد، بل هو زعم مفترض مما ينجم عنه حالة من التلقي السلبي ,,,
وهذا الأمر تطرق إليه مسبقاً عالم الإجتماع الفرنسي بيار بورديو في كتابه " عن التلفاز"...

ثامناً ::
كثير من القنوات تعرض الجانب المظلم من السياسة حتى أصبحت السمة العامة هي التشاؤم وانعدام الأمل بأي مشروع ناهض بالأمة إلى النجاح، وأصبح النواح أو العويل والشكوى سمة ملازمة للبرامج الإخبارية والسياسية، أما الخطاب الرسمي كان دائماً كلاسيكياً بعيداً عن أي سمة إبداعية بحيث يقدم أدوات تعبير ومفردات جديدة للمشاهد مما جعل من المشاهد شخصاً يكتفي بالتلقي دون وجود أي رد فعل يذكر. هذا بمجمله أدى إلى ولادة مجموعة من أخصائيي الردح في البرامج المتلفزة بحيث يشبعوا رغبة المشاهد بالتنفيس عن سخطه أمام الشاشة داخل المنازل وبذلك نكون قد خصّبنا ثقافة الهزيمة والسلبية الجماعية وتربية القناعات التي تؤمن بالقدرية. أو في أحسن الأحوال تحول المشاهد إلى مقترع في البرامج التافهة . وهذا يعني أننا لم نستقل ثقافياً وأننا ما زلنا محكومون لسياسة مالكي هذه الأدوات الإعلامية التي تسمن حساباتها المصرفية على حساب المضمون...

تاسعاً ::
اغتصب التلفزيون جزءاً كبيراً من حياتنا وفرض علينا حالة من الهوس الجماعي كما يحصل أثناء رمضان حيث يلتصق الناس بشاشات التلفاز لمشاهدة أحد المسلسلات الجاذبة متنازلين عن أوقات العبادة والقراءة وصلة الرحم وأي هواية أخرى ...

عاشراً ::
أشار الدكتور فيكتور كلاين إلى أن الإدمان على تلك البرامج يأتي على مراحل تبدأ بالتعرض المبكر، ثم الإدمان على الإباحية، ثم يتحول الاشمئزاز من تلك الصور إلى إثارة، ثم ينتقل بعدها إلى التقليد الفعلي ,,,
فأين فضائياتنا من هموم المواطن العربي ، ماذا عن البطالة والتطرف والفقر والأمية. ماذا عن تشرذمنا ، ماذا عن اللغة العربية والثقافة، والتلوث البيئي، ومشاكل شح المياه، ماذا عن العراق وفلسطين.. قد يقول بعض المتحذلقين وهل يمكن صناعة دراما أو ترفيه من المأساة.. ؟ أزعم أننا إذا كنا نحسن استخدام أدواتنا نستطيع إصلاح عيوبنا من خلال الفن الملتزم والموهبة الموجهة بشكل يستند إلى العلم...

:: وأخيراً ::

؛؛ المراجع ؛؛

1) الفضائيات العربية تحول المواطن الى مشاهد/ المشرق
2) الفضائية / عماد الدين حسين
3) جلباب نانسي / د محمد العوضي / مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة نوفمبر 2004
4) التلفزيون ترفيه أم إدمان / د. طارق قابيل
5) ماري وين / الأطفال والإدمان التلفزيوني
6) عصام بصيلة / هل أصبحنا مدمنين للتلفزيون؟ جريدة الأخبار المصرية
7) إعلانات التلفزيون تسبب الطمع / طارق قابيل
8) دراسة في جورنال أوف سايانس/ جيفري جونسون

ودمتم سالمين يا أغلى أعضاء السبلة
وشكرا

فتى السيب
:)