المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : وكان الدمع ديارالضياع ودروب


مراسيل الغرام
30/10/2006, 01:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا شو اخباركم .... انا اول مرة اكتب موضوع في هالمنتدى واتمنى ان ينال اعجابكم

سوف اقول لكم قصة غياااهيب وكيف كانت حياتها وواقعها ومواقفها الطريفة ولحظات عمرها الرائعة
وهذه القصة كتبت على يد صديقة لي ولقبها رفيعة الذوق
وان القصة ستقسم الى حلقات ونسيت اقولكم القصة مكتوبة بالعامية
وارجوا انكم تخبروني برايكم


والحين بنبداء بالقصة

الحلقة الأولى

بعد عمرٍ مضى .....و أنا هليمه مع أفكاري ....أقلب دفتر التذكار ... تذكرته و نزل دمعي .. وكوتني ف القلب ناره ... بعد ماهو رحل و تركني ف طريقي وسار ... وصارت حالتي ما أعرف أصور هلحاله ...... صرت بلا مركب و لا مرسى ... أبا أبكي على هلعمر إلي مضى ... ولكن!!!! أنا بلا مركب و لا مرسى لمن أشكي هلحال .....
سرت أمشي للبحر .... يا ما حملي أسرار .. لأن الوفا ف هزمن غلطة زمان ....و الخيانه عندهم لها سواحل قصيّه و لها أنهار ....
كـــــــــابوس أبدي ! ... جرح حياتي ... و الجرح زف أحلامي ببهت ثوب ....
طاردتني أشباحه هربت منها .... و لكن ليه .... !!!!!
انشدك بالغلا و الحب و كل إلي جمعنا بيوم .....
ليه أتركوني ... وف سما حبك نسوني ؟
ليه عيني دايمه تبكي و ليه فبحر همومك هيه تعوم ؟
ليه دنيتي بعدهم كئيبه و ليه الفرح معدوم ؟
ليه الحزن عنواني و ليه أنا ما أعرف النوم ؟
و ليه البعد حطمني و ما تركلي غير الضيق و العنى و الهموم ؟
وليه الناس أحرمتني من الحياه وقلبي قلبي يصرخ من اللوم ......
بسافر و ببتعد ... بس ضعفي ما رحمني ...
و هذا العمر ... يلوح لي تاركاً داره عقب ما ضاعت الحكايه .... و تناثرت أزهار أسراره .... و لكني ظليت الغياعيب و لو قلبي شب نيرانه ...
قالوا الليل في سود الجدايل له أمثال .... سرت أشكي لليلي ... و لكن ليلي ما رثالي ....
أنا مالي غيرك يلبحر ..... جيتك وكلي فنن و أمل إنك مضمد الجروح ......
أنا مالي غير البحر ... عقب ما أنا أعيش على حدود القهر .... دمعه من المواجع هلت سكيبه ..... ف يوم كان الدمع لـ ديار الضياع دروب .............
___________________________________لو القلم يبكي على دمعة الحبر ..
___________________________________لا فضها سيره و أنفظ ...
___________________________________ و لو ما الفرج مفتاح على قوة الصبر
___________________________________كان الصبر ميت على لعنة الحظ ...

أول ما طلعت على الدنيا .... صارت هورة من أول يوم إنولدت ... وهو كل مولد يحصل معه كذيه بس أنا وصلت لقدر الشتم ... والفراق و النزعه والزعل ...منها إمتدت ليما هليوم و أنا أعاني من إسمٍ إعتنقته .. غصباً عن الكل ... الوالد يحب أمٍ حنونٍ ما ارضعته ... أمٍ ماتت وهو بحضنها ... كلنا عشنا تحت حضن أمهاتنا – الله يطول بعمرهن – غير قله ... عاشو عيشه ميته بقلبهم ... أنا مو قد شرح هلعيشة لكن أكيد كل إنسانٍ فقد جملة الأحاسيس ... ومرافيق الحنان ... يعيش حياة خلخالة من حبٍ ياداريه وعينٍ تداويه وقلبٍ يواسيه ودارٍ يحيه ومن أمٍ تراعيه... وحِبه تسهر عليه ...
يا مسا الرحمات يا أغلى من تضمه في الثرى لحدين و الله ما نصفتك
سامحيني يا أطهر أهل الأرض ذمه لو قدرت أسبقج للموت طفتـــــــك
يا مسا الفردوس يا أزكى عطر أشمه يا ندى زهر الحياه اللي رشفتــــك
صدق ما أعرف عنك غير إلي ألمــه من كلام أبوي لكني ولفتــــــــــــك
من خذاج الموت واصخاً لي بغمـه قمت أفتش داخلي لين أكتشفتـــــك
" صدقه علي السبعان يوم قال .. " ونزلت منه الدمعة ....... الوالد......
___________________________________ مسقط رأسي كانت مسقط ... 7\ يوليو

أول حياتي – الحياه إلى أذكرها وعشت يوم بيومه وانا أذكر كل نفحه من نفايحه – بدات على شطآن بلدي الغالي ... أقصد قلبي ... محوت ورملها ...وشذا رياحينها وأهلها وطوايفها ... ناسها وجنها ... باردة على القلب تريح النفس ... هدوء صوت موجها ... طيبها وحتى ريحت ترابها ... ونسنسة أشجارها .... وكل عرقٍ حيٍ ... وكل قلبٍ نبض فيها ... كانت أحلى أيام حياتي ... هو صحيح إني ما عشت بحضن بيتي .. عشت مع جدتي و جدي و أعمامي – الله يخليهم – ليش إن الوالد جاته بعثه لمصر لخمس سنين ويمكن أكثر حسب مقتضى الحاجة ... الوالد يقول كفايه حياة الغربة إلي تغربها ... حرام أعيش بعيد عن أسرتي .. من يدفيها ومن يدفيني ... بهلحالة نلجأ للغُرب .. قرر الوالد إن كل عائلة تسير معاه إلا الصغيره غياهيب ما رضت ...
الكل كان فرحان .. ويتجهزوا للسفرة ...إلا انا كنت متشبثه بثوب جدتي و ما أفارقها ... يا الحبيبة غياهيب ليش ما تبي تسير مصر ؟؟.......؟ بروحي ما أعرف أنا كنت أظن الحياه مثل أفلام ابيض و أسود مثل ما كنت أتابع مع الوالدة .. كنت أقول لأخوي سلطان – أكبر مني بسنتين - : سلطان أحسلك لا تسير هناك يقتلو .. ويسرقوا اليهال .. ويقتلوا الحريم .... وسماهم سودا .. أحسلك لا تسير .. لكن كلاماتي ما لها صدى الظاهر على سلطان .. الصبي فاهم وعاقل ... و إلا شئ دنيا سماها سودا يا غياهيب جد سواد دنيتج ....
صريخي واصل لشارع ...: ما ابى أسير ... ما ابى أسير أبا جدتي ... الوالد ما تعود يغصبنا على شئ حرية الراي الحمدلله لليوم حن نعيشها .. ولو كان يبا لخذاني غصب ... الوالد سمح إني أقعد بمحوت عنده امل إن الشوق بيضميني و أجيه أمشي أرتجيه ... أبوي خذني عندكم .. انا رضيت .... فيه دقة أمل ...
سافروا الجماعة وخلفولي طيوف وذكرى – عاد اونه كنت ياهل شو دراني بالذكرى وغيره –
قعدت بيت جدتي وقبل لا يكون بيت جدتي هوبيتٍ تربى فيه الوالد وعاش فيه أحلى سنينه و أنا _______________________________________________ كنت بالست سنين

صباح الخير يارض محوت ... كنت كل يوم أصحى قبل لا أغسل أو أصبح على الوالدين الجديدين ... كنت أطلع برع أركض أفتح باب الحوي أطالع البحر عشان أتأكد إني فعلاً بمحوت ..
كنت وايد مشاغبه ... شو شيطانه .. ما معقبه بنت ما شديتها من ظفرتها وما بقى صبي ما لحته بحصاه .. ولا سلم قطيو ولا ناقه من الفلعه في الراس ... صح كل هلأشياء تأذيهم بس تضحكني وتسليني – هو متين نصير يهال إذا ما سوين كذيه - يا الحظ كنت مشهور بالحارة لكن بشو ؟ بالشر .. كنت ألعب مع عمامي حارب وغالب كان ما بينا سنوات بس ... ولد الجيران إبراهيموووه وشموه وميسون وهمام وأخته الفشيريه هيام كلنا شله متولفه كان يزجوني جيفروه – عاد ما أخبر ليش طلعولي هلقب .. و أحياناً عمي حارب يزجرني بيه و أن كنت كبيره لكن أعطيه نظرات ترجع لسانه بحلقه - ... كان لا الظهر ظهر ولا الليل ليل ... سوادني سواد من الشمس ... نركض بلا نعلان وكل يوم جدتي تضربنا وتكفخنا لكن قولولها حن يهـــــــــــــــال ... ما نحب النعـــــــــــــــــــــ ــــــــــلان ....
كانت أحلى لعبه نلعبها أسبرو.. Aspero يعني نفس إستغمايه لكن يوم تشوف حد قوله هلكلمه ... آآه التدبيغ والطياح زين إما زين ... وكنا كليوم نسير الدكان وكان مسكين إبراهيم يشريلي على حسابه دايماً شو دايماً ... قول كل يوم ... و أنا حضراتي فرحانه علآآآآآآآآخر ...
في مره إبراهيم ما عنده بيزات قال غياهيب شريلي اليوم مصاصه ...
قلت : يحليلك ...
قال : أنا والله دوم أشريلج ..
قلت : يلله يلله ... ما حد قالك تصير بهوان – إسم رجال كريم وايد – أنِي مطلبتك !!!
قال :: زَطيه إنتي وكلبه وسبال..... وقام يشتم ..
قلت له : ما حد سبال غيرك ...
مشيت عنه وهو منغم عليه ... قال مزاعلنج ... قلت : إزعل ... قال : صرك أم لاعبه معني ...
قلت له : زول إنت ولعبك ما ابى شئ ... وفلعني بحصاه السبال و ركض ...
رديت البيت .. وحن قاعدين عند التلفزيون عقب دقايق دق الجرس ... قال جدي : سيروا بويه فتحو الباب .. قوم غالب ...قال عمي غالب : أني ألحينه فاتحنه قول ل غياهيب ولحارب مب كله أني ... قلت : ايه إنت إيه ومن قال تقول إسمي أني بارحت أمس فاتحه ... المهم تحاشرنا وكل واحد يجيب من عنده.... الزبدة ... سرت اني أفتح الباب ... طلع الكريه إبراهيموووه ...
قلت له شتبا يا الثور ...
قال : عاد إنتي البقره ...
قلت له : إيه صبي قابل عمرك أنت مب في بيتكم قاعد تشتم على كيفك .. قال : إروحك تبديتي .. وقعدنا ساعة نشاتم على الباب ... سمعت جدتي الهوره ... قالت علامكم !؟
قال : تشه غياهيب متخليني أدخل بيتكم .. و ان أصلاٍ ما أبها أبا حارب أقوله سر .
ضربتني جدتي عللى ظهري وقالت : ولّ حق ولّ ... حد يسوي كذيه بالشيخ إبراهيم .. دخل بويه ودرّ عنك غياهيب ... يالله إني قازتله عينه ... لكن مرت بس ثواني ورحت ألعب معهم ولا كنه شي صار ولا إستوى ... ليتنا لليوم نقدر نعمل طاف لليصير حوالينا ...
___________________________________ و ما أظن إن ألايام بهلعمر تتنسي ...

في مرة كان محد في البيت غيري و أعمامي الأربعة جازف وفاتك وغالب وحارب وكانوا يبو يسيروا سباق الهجن في البريكة ... لكن كنت المشكلة ولأن ما حد في البيت لازم واحد يتبرع ويقعد ... لكن من هو يرضى –إلي يقول مباريات كأس العالم – جدي وجدتي كانوا ماشيين سناو .. فقالوا يحطوني بيت عمتي روضة ... قلت :لا ......ما بى ... قال عندهما إبراهيم قلت :لا لا لا ..... كلما يجيبولي بيت و انا قولهم : لا يعني لا... عاد عمي جازف يشدني من شعري : هين تبي تقعدي يالثور ... قلت : أسير معكم أو أقعد في البيت ...
ألــــــــــــحيـــــــــ ــــــن شــــــــــــــــو يـــــــــــــــسووّ بهلبليــــــــــــــــه ... لا وبعده عنيـــــــدة
سحبني عمي فاتك ولبسني كندورة عمي حارب ... وعزّّلي شعري وعدل القصة من قدام ومصرني وخلاني كأني صبي قاله عمي فاتك : يا رجال تبا توهجنا إنته ... قال له : عندك حل ثاني ... ما حد بيعرف حن بروحنا وراء في البيكب ... عاد أني فرحانة ... قالي : لاه إنشدوك عن إسمج قولي سلطان فاهمه ...- وتهديدات من الأول للأخر ... – المهم رحنا الله وش ما روعة كان أول مرة بحياتي و آخر مرة ... وقاعدة أصورخ معهم و أشجع ومجنن ...
لكن الصدفة إني ما كنت الوحيدة إلى متنكرة بثوب صبي ... كان فيهه رجال عندة ناقة سريعة بس ما عنده صبي يركبها .. فخذ بنته ولبسها وحلق لها شعرها – آآآه الحمدلله إن عمي بس رفعلي شعري وما خلاه صفر شروا ذيك البنيه – وتزوير وحالة شافة ربه كان قريب يفوز طاحت البنيه – رغم ذاك التربيط – وما قدروا يطلعوها ذكه الساعة وتعفست البنيه ... كان مشهد فضيع للغايه – انا من هذا اليوم أخاف أركب النوق ش ما أصارخ – كل إلي سواه هرجال وتضحيته ببنته بس عشان إستيشن .. سامحكم الله يلآباء يوم تودّرون عيالكم وترخصوبهم بس عشان بيزات ... المهم البنت إسعفوها والرجال مُصر إنها صبي ...
الحمد لله ردين وما حد سأل عني وفكرة عمي جازف حلوه أحياناً يوم أمل من البيت أو أستضيق أقول يا ريت أتنكر شروا قبل ... كان حماس ...
وكنت كلما سوينا مسرحية بالمدرسة و انا ألبس كندورة صبيان أتذكر ... هلقصه...
___________________________يقولوا الحاجة أم الإختراع بس بوجود جرأة وثقة

الشوق حاشرني لكن شو أسوي اتصبر بس عشان فكره أقنعت نفسي فيهى ... كان كل يوم عمي فاتك ينشدني عن هالشوق – وهو يباها من الله لوكنت مشتاقه يعني من بيسافر معي لمصر ؟؟؟؟- كنت أقول بصراخ : لا ... لا بس عشان ما اسير لمصر ... مرت الآيام وحن نترقص ونلعب تحت سماج يامحوت من الصبح للمغرب و إلى يقول عندنا دوام ...
غياهيب صح كبرتي و قبلوج بالمدرسة صف أول ؟ من زود فرحتي كنت كل يوم اجرب ثياب المدرسة-لين ما خاسن أسير ألعب و أرد ألبسهن - و أحمل الشنطة ...
ما انسى أقول الوالد-والعائلة- كان كل إسبوع يتصلوا بي و أحياناٍ مرتين بالأسبوع ... وكنت أحياناً أقول ما أبا أكلمهم ...
كان جدي يقيس طولى بشبر إيده أون لو جا أكثر من سته كان بسير المدرسة و إذا أقل يعني ما أسير .. وكان يحفظني آية الكرسي ويقولى عقب ما أسمعها .. يا آية الكرسي حرسي من الجن و الإنسي .. و بعض آيات القرآن .. ولا أنسى الميدان والقصايد والشلة والتغرود ... كان يخذني معه احياناً يرعى النوق ومبوني أرد ميته من الجوع و أنــــــــــــــــــــــا م وما أصحى ...
__________________________ إلى جرب يرعى يعرف ليش الجوع والنومة القويه

كان عمي حارب الكسول يرهبني من المدرسة أون يظربوا وفيها جن و كلام بجع – كذب- كانت عمتي ذخيره قبل لا تعرس تذاكرلي دوروس وتقرصني وتكفخني و أهرب و أقولها إنتي ذاكري وبعدين أنا ... وحياج و أسير ألعب .. أول يوم بالمدرسه تعرفوا شصار للست غياهيب ..
كنت واقفه انا وشما وميسون قدام قدام عشان أول ما يفتحوا الباب ندخل – من زود الحب الزايد – فكان فتره صباحيه لصبيان وحن مسائي فالحارس يفتح الباب و أنا حاطه إيدي على الحديدة و إلا يسكر الباب على إيدي و صرخلك بالقوم حشرنوي حشرني من صبوعي .. و أبكي بقوه اتهذر وبكاي كان يضحك شروا العجايز – ما انلام عيشه مع الجد حميد و الجده شميسه
و الأيام تمر شروا قطع السيف لكن الحمدلله و أبويه والعائله يزورونا بكل صيف ... عاد من هيه غياهيب الأوليه مدلعه علآآآآآآآآآآآآخر وحب ماله أول ولا تالي وحد ما يشتاق هالمسك وهالقمر و هلبدر بتمامه – أذيه مب كلامي هذا كلام أبوي و الماما - وكنّا نسير بني ياس نزور أهل امي ونتكشت على شواطئ الإمارات وحدايقها ...
صراحة كانت حياتي من زين حلاتها يعني ما فوق الـTop ... هُو كلنا نعيش أيام حلوه بالطفولة ....
_____________________________________ أنا الحمدلله بس تسكر علي الباب ______________________في ناس طاحو من الجدران حسبالهم سوبر مان هع هع هع
___________________وناس إحرقوا عمرهم بالنار و إلى و إلى كلنا عشنا شقاوة يهال

الآيام تمر والشقاوات تزيد عند الصبيان بس حن البنات ما عادت خرجاتنا مثل أول وما كانت شعورنا فارة في السما لا ننسله ولا نغسله صرنا نتحجب مع إنا صغار ... بس عشان نتعود ... بديت أصير إنطوائيه شوي وخجولة دايماٍ جدتي تقولي يوم تعصب علي فيج سحى بدو ..
بديت أصير أبهى ومثل ما قلت ما عدنا نخرج مثل الأول ومِشَي لعب مع إبراهيمووووه وغيره ..همرحلة مرت بميسون وشما و حتى هيام – إلى كنت أظن إنها فشيرية عاد أونة صرنا -نِتْخَرْف خَرْوفَة حريم كبار- يعني سوالف حريم كبار – وحركات وسكنات ...
بدت جدتي تفتحلي قلبها وتسولفلي وتخبرني عن زمان أول – ترى هذا هم الجدود يقارنوا بينا وبينهم - جدتي شميسه ما كانت ام أبوي بس كانت أم أعمامي الأربعة و عمتي ذخيرة وعمتي النوّاس – الله يرحمها - ... فذلا كانوا أخوان أبوي من أب – عاد أبوي ما شاء الله يا كثر خوانه – بس أبوي وايد كان يحبها وهيه تعامله هو وخوانه كنهم عيالها وخصوصاً أبوي هي إلى رضعته وربته ... كانت طيبة وحنونة وعمرها ما حرمتني من شئ لكن كانت كل يوم تطرشني فعز الشمس أوصل للجيران ...
________________________________________ ليت الناس يقدروا الأحساس
__________________________________وما يفروا هطيبين بسكيك ودور العجزة

وهذي حلقة اليوم وسنتبع حلقات الجاية بعد ايام وارجوا ان عجبتكم ;)

سكووون
30/10/2006, 02:16 AM
:) وعليكم السلام والرحمه...
قصه جيده وممتعه..ونتمنى استمرارك..
وكملاحظه صغيره..فقط لو قللتي من طول الفقرات..مع تلوين فقرة الخواطر والنثر..
متابعين معك..وقصة المشاغبة غياهيب..
لكِ التحيه..:)

Soft@Heart
30/10/2006, 02:24 AM
تصدقوا أني ما رمت اقراها بسبب حجم الخط !! :rolleyes:

يبالي عدسة :D :ضحك:


عذرا اختي ، بس راعي الناس بو ما يشوفوا شويه :rolleyes:

Love Team
30/10/2006, 02:26 AM
الخط مو واضحه والون الوردي زاد الطين بله :confused:

فتىالادغال
30/10/2006, 03:07 AM
ما قدرت أصوت لأني ما قدرت أفرأ القصة

:cool: يرجى مراعاة أصحاب النظارات:cool:

Noor Al-Islam
30/10/2006, 03:25 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قصة جميلة ومغامرات غياهيب عاد شي
بس حلو كثير انه باللهجة تبع محوت اذا ما غلطانة
بارك الله فيك :)

فتى السيب
30/10/2006, 05:37 AM
عاد ما ألوان في الكتابة

شيفا المدمر
30/10/2006, 07:46 AM
بـس لو تكبر الخط يكون أحسـن ! :)

االضباب
30/10/2006, 08:49 AM
زين الدال والجماااال غاااااوي ...:p :p :p

مراسيل الغرام
30/10/2006, 02:56 PM
مشكورين على مرور وانشاء الله باخذ على كلامكم

مراسيل الغرام
30/10/2006, 04:37 PM
الحلقة الثانية


اليوم كلهم طالعين عمامي يلعبوا في الحارة وجدتي بيت الجيران ... هُو كان وقت العصر .. قاعدة أني قدام السيد الأعظم التلفزيون يسلينا شوي ... و أنا مندمجة سمعت حد يفتح الباب بقوة ودق وهورة ... رهبت وش مستوي و أمشي بخطوات ثقيــــــــــــــــلة ... ما اعرف شو هذا ؟ فبيتنا وإلا فبيت الجيران ... ما أشوفلك غير عمتي ذخيره وجها محمر وتبكي و احضنتني بقوة حتي حسيت بقفصها الصدري ... و انا ما أعرف شقولها شسوي .. قالت : هين أمي .. قلت ما حد .. وأبوي ... قلت ما حد بالبيت .. .. سرت اجيبلها ماي سمعت صوت عمي سعد – أخو الوالد من أب وأم – يقولها خلاص وش تبيله واحد كحيان شروا ذيه ... ودّريه دام ذي حالته – و انا ما فهمه وش ذا الكلام ...- وعمتي تزايد تبكي دخل عمي جابر وعمتي روضة – أخوان الوالد من أب وأم – دخلت عليهم ومعي الماي ... قالي عمي سعد : طلعي برع ولا تقعدي تداغري علينا تفهمي ... سيري زجري أمي قوليلها إنا نباها ..
سرت و أنا أفكر يا ترى وش مستوي أنا أول مرة أشوف مثل هلإجتماع ...زجرت جدتي وقلت لها بقعد شوي مع ميسون ... قاعدين أنا وميسون نتخرف على الباب ونضحك ... شفنا ام هيام تفر كتب بالجشرة – كتب مدارس- وهيه تتلفت يمنه ويسره شكلها رهبانه من شئ ... المهم ما أعرناها أي إهتمام ...
مر علينا أبو ميسون –كان رجال كبير شييبه – قال ميسون من عندك عند الباب ... قلت له أفا عمي ما عرفتني ؟؟؟!!! قال : هيه ذيك الحرمة الصغيرة غياهيب ... ولّ ولّ ولّ كبرتي كبرتي وما شاء الله صايرة مزيونه ... عاقلة و إلا بعدك ... – وطيت راسي مستحيه – قال تذكري يوم تفريلي رطب من دمت بيتكم ....ه ه ه ه ... و إلا يوم ترشي العريش ماي و أنا وجدك داخل ...قعدت أضحك وبخاطري أقول عاد ما تذكرت غير هلموقف الغبي عاد مب ذكريات علي ّّ ...
و ستأذنت ورديت البيت ..
و انا أبغي أدخل البيت شفت عمامي حارب وغالب و معهم إبراهيم .. ياااااااااااااا كيف صاير ... هع هع هع هذا إلى كنت أضربه يوم أول ... ياويل شه عضلاته ألحينه ... وسعولي عشان أمشي عاد إبراهيم كيف يطالعني لانه من زمان ما تشاوفنا ...
كان ذاك اليوم صعب للغايه وثقيل فخاطري بس أعرف .. ليش أم هيام كانت رهبانه ؟!... وليش عمتي كانت تبكي؟! وين بنتها ؟1 وليش ما ردت بيتها؟! ....
____________________________________________ودي يطول الشرح

في اليوم الثاني رحنا المدرسة كلمعتاد أذكر كنا بالصف السادس و أكثر معلماتنا كانن وافدات كنت أحاول أقرب نفسي من الزميلات إلى بالصف لأني كنت أعرف إن هسنة آخر سنه بمحوت ...وإنه لنا عودة لمسقط ... أسير المدرسة وما أبغي اليوم يخلص و أضحك و أفرفش – والكل مستهبلني – فخاطرهم شكلهم يقولوا عـــــــــــــلامهـــــــ ـــا غياهيب ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
بس اليوم كل ما دخلت معلمة و سألت عن الواجب تقوم هيام توقف –الغريب إنها من المتميزات ودايماً مهتمه بدروسها مب شروانا حن ... فكلما وقفت قعدن البنات يتضاحكن عليها – وهن يبهنها من الله على هيام – حتى أنا وميسون ما كنا نحبها من يوم صغيرة فرق بينها وبين همام ... نحسها نكدية وايد ودايماً هلبنت مستضيقه و ما تكلم أحد إلا إذا حن كلمناها ...
قليّل ما تضحك وأأكد صح إنها متميزه بس هاذ أبداً مو منه شئ ......شفايدة التميز... صراحة كنا من قدامها نسلم عليها وإبتسامات –خبثيه- بس من تخَطِف نقول عنها كلام ايد وندور عثرتها وين ما تسير ..

يقابلني يهللني في سلامه و إذا قفيت يرميني كلامه
أعرفه لو تضاحك لي بسنه ظهر للخبث في عينه علامه
يدور عثرتي في كل مسعى مناته ولو يقومها قيامه

كاننّ البنات يقولن عنها بطرانه ماتستقبل حد ببيتهم وهو صح كم مرة نسير عندهم ما تستقبلنا يا نقعد مع الجدران ويا نوقف نحرص ساعة على الباب لين تطلع .... والبنات يقولن إنهن يوم ينشدنها عن درس ما فاهماته ما ترضى تفهمهن – هذا والله أعلم –وكلام البنات وايد ... كنت احاول أقرب منها وهيه كانت تناظرني بنظرات ما أعرف وشو قصدها ... عاد تفسير البنات هاي أكيد تغار من غياهيب – عاد الله والغيار على شو تغار مني ما أعرف ؟!!!!! –
المهم كل معلمة تسألها عن السبب ما ترد أبداً – مو شروانا حن نتعلل بألف عله – البنات كانن يجاوبن عنها بطنازة وضحك ... أحسها كابته شئ في قلبها .. ما أعرف ؟؟؟ أحس أنه في علاقة بسالفة بارحة امس !!! كُلِ حاجة ممكن جايزة ..
المهم دق الجرس الطلقة ورجعنا البيت ونضحك ونتخرف .. وكنا متعودين نحط شناطنا على قارب موقف على الشاطئ ونسير نمشي على البحر ونرجع البيت آذان المغرب بس اليوم ميسون و بنات عمي جابر تعذرن أون يبن يسيرن البيت قعدنا أنا وشما نمشي قالت شما : تصدقي إن ميسون ميته من الفرحة عشان هيام ...
قلت : فرحانه ؟!! ليش ...؟؟
- أون مثل ما وقفتنا ساعة قدام بيتهم من زمان المعلمات وقفنها ثلا ث حصص ورا بعض .---..هههههههاي
- حرام عليها ميسون سباله ما ترحم ....
- نَعم ؟ نَعم ؟ أصلهى تستاهل على شو رافعة خشمها ما نعرف عاد كنه ما حد أبو تاجر غيرها و إن هي مزيونة بس خلاص ذا يخلي الواحد بطران .....
- شوي شوي على إنزين .... أصلاً شما تشوفي معي ما من عادات هيام ما تحل الواجب ، صح على قولتكم بطرانه و... و....و.... بس هلمرة غير ......
- سمعي غياهيب لا تقعدي تدافعي عنها ...
- لحظه لحظه لا تفهميني غلط أنا وميسون أمس شفنا أمها تفر كتب جدد في الجشرة وكانت رهبانة ؟!!
- ياخي يمكن ما يبوهن ...
- إنزين خلى عند هيام ألحين ...
- لا والله تبغينا بعد نسير عندها زولي ......
قعدت فراسها و أترجاها وبعزمج على حسابي رفقة خلى ... يا الله لين وافقت ... رحنا عندها وقريب الآذان يأذن .... دقين جرس ... طلع همام وشكله كان معصب قال : نَعم من تبغن ؟ فخاطري أقول إنزين شوي شوي لا تكفخنا –
قلت : هنيه هيام ؟
قال : وش تبلها – ويكلمنا من طرف خشمه وكأنا طلبات جايين نطلبه– أقول عذرنها ما تقدر تطلعلكن إذا تبن شئ قوللي و أنا بقولها ... وبرد عليكن ...
قلت :إحنا ما جايين عندك إنت ما تبا تطلعلنا بكيفها وحن خلاص نسير ...
شافني معصبه و إبتسم قال : إنتن رفيقاتها ... أنا أول مرة أعرف إن لأختي رفيقات !!!
قلت بتزجرها و إلا نروح ؟!
قال : و الله ثُمْ و الله ما تقدر تخرج لكن.....
قالت شمووه : بس وهو المطلوب شكراً ومرة ثانية لا توقفونا عند الباب ساعة ..
شدتني ورحنا ... وقالت : زيدو البحر جحلة – مثل عن شئ وايد وحن بعدنا نزيده - ..هذا إلى بغيتيه ....
رديت البيت وبدلت ملابسي وصليت وكليت Mix Mail عبارة عن غدا وعشا قعدت شوي مع العائلة تخرفنا وضحكنا ... قعدت أحل واجباتي و أذاكر بالصالة وعمتي ذخيرة أبداً ما طلعت من غرفتها ... استحيت أدخل عليها يمكن تكون مستضيقة أو تبا تقعد بروحها براية بنام بالصالة ...- طبعاً هذا ليس إلا بعد غسل صحون العشا يا ظبية هُو في بيت جدتي وظائف شاغرة – وغفيت شوي ..ما تهيست غير لمس كفوف عمتي و هيه تضحك تقولي : علامج نايمة هنيهانه قلت : خفت تكوني نايمة و أزعجج ... آفا تعالي ... دخلنا قلت : عمتي ؟ و إلا بس بس خلاص ... قالت : عادي قولي ... وخبرتها عن قصة هيام ... قلت أحس هالدنيا كلها ألغاز ...
- عيب يا غياهيب تقعدي تحاولي تعرفي أسرار الناس ...
- بس هاذي مو أسرارا يعني ليش أبا أعرف ؟؟
قالت : أنا صراحة إلى أعرفه إنه أمها كانت وايد فرحانة يوم ولدت همام وش القهاوي والفوايل بس يوم ولدت بهلبنت حتى ما حد قالنا !!! – عمتي زادت الطين بلة – جابتلي لغز ثاني ...يا ويل حالي ؟؟؟ سكتنا فترة – كنت فحالة تردد أقولها او لا ؟!!- قلت عمتي ممكن أسألج سؤال شو إلى صاير حوالي بالبيت ماني فاهمه ... ولهيه عمي سعد صرخلي بارحة امس و إنتي حضنتيني ؟..... وين بنتج مرومة ... حرام أبا أعرف .... ودمعت عيني – بس كان ظلام لاهيه تشوفني ولا أنا أشوفها – قالت وبصراخ : إذا تبي تشوفي مرومة باكر الصبح بتكون عندج ... وبعدين مو لازم كل شئ يحصل تعرفيه عيشي حياتك بوقتها لا تكبري عمرك وماله داعي تضيعي وقتك لا تفكري فحد ...... وبعدين إذا في موضوع يستحق تفكري فيه ... فكري لما بتسيري منيه لمسقط باقي أشهر بس – آآآآآىه رهبتني أول مرة تكلمني بطريقة ذيه – قلتلها –بصراخ- : لا تصارخيلي كذيه أسمع أني مو صمخى وتلحفت من راسي لرجلي وكنت أبكي بس ما أعارتني أي إهتمام ...
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه عدت ذيك الليله حسيت بخنجة احس من هذى الأيام بدت الهموم تطيح على بس عشان إني كبرت أو عشان أنا مظطربه شقد بعيش بعيد عن محوت باقيه بس أشهر فرحانه بلقا هلي وحزينه بفارق أهلي الثانين ........
يامن يبيع الصبر يا ناس واشري محتاج كل الصبر و اضحي بلا قيام

________________________أول مرة أعرف إنا اللقاء يكون أصعب أحياناً من الفراق
______________________________ألحين عرفت ليش العرايس يبكن ليلة زفافهن

تجمعنا عشان نسير المدرسة بس ميسون وايد تأخرت قعدنا نحرصها أنا وشما – كنا نسير درب – لما سرنا بيتهم نشوف وش هتأخير قالوا فيها حميقى – chicken Box- هع هع هع شكلها وايد يضحك صفرا وكلها حبوب ...
سرنا اليوم متوحدين بروحنا من دون ميسون وحن بالطريق شفنا همام وهيام وقمنا نتخشش عشان بس ما يشوفنى لكن للأسف عيونه أربع أربع – وش هلغباء أصلاً حركاتنا ملفته للإنتباه – شافنا وقال : هيووم ذلا ربعاتج إلي عصبن أمس ... ويضحك .. إبتسمت لنا – وعلامات الغباء باينه على روسنا – ها ها ها ضحكنا وياريت الموقف يضحك ... مقيوله شر البلية ما يضحك ... رجع همام وقال سيروا مع بعض ...
سرنا وطول الطريق أنا وشما نضحك ونكت لكن هيام تقول هموم الدنيا على راسها وصلنا المدرسة .....
كان يوم ناقص ... لأن ميسون كانت عن نص الصف ... بس كان يوم سالم ما حصل شئ بس قعدنا نتضاحك على ميسون ونوصف للشلة شقد صاير وجها ...
وحن بوقت الطلقى جاتني هيام وكنا بروحنا ... سألتني : وبنفس الوقت تعذرتلي عن إلى حصل – عن نفسي كنت مبققة عيني وفأتم الإستغراب أول مرة هلبنت تكلمني قلت لها : براية أني ممصنفة عليج بس على همام ... قامت تضحك ... قالت : همام وايد طيب بس لما يصنف ما يعرف شيتصرف ... على العموم خليتيه يضحك – فخاطري أقول يحليله زين ما جاته كفخه مني – وليش شما كانت معصبه على نفس السبب .. لا شما مصنفه ليشنه كللما نجي نزورج نوقف على الباب عد ساعة لا حد يعبرنا و أحياناً أمج تصرخ علينا تقول إنتي قاعدة تذاكري وماتحبي حد يزعجج ......... سكتت ولا قالت شئ وصلنا عند البوابه وكان همام قاعد يحرصها ... قلت لها ممكن أزورج اليوم عقب صلاة المغرب قالت : تفضلي بفرح بجيتج ... بترجاج ...
ومشت .. وصلت شمووه وخبرتها قالت : صراحة فيني دم إذا كان مشي فيج دم ... امها كم وكم مرة تطردنا و أخوها تشوفتيه ما يحتاج أشرحلج تزووووووووول هيه و أهلها بعد أذل خشمي لوحدة شروا ذي ... صراحة لو مشيتي عندها بتردي و إنتي مذلوله أذل من الذل إلي شفناه هذي رافعه خشمها فوق ... وقد أعذر من أنذر .. و إذا تبي تزوري حد فميسون أولى من ذيه السبال .. باي نتلاقى باكر ... قلت باي ...
يا ربي شقد شما حاقده على هلبنت أنا ماشقت منها شئ .. بس كلش أسمع أسمع ...وصلت البيت وكليتMix Mail خبرت جدتي فقال عمي حارب بيرابعني ... توكلنا وسرنا استقبلنا طبعاً همام وما أعرفه كلما يشوفني يقعد يضحك و إلى يقول شايف جدته الاوليه ...
دخلت عند هيام وما لقيت عندها غير طيبتها وكرامها وغير غير عن الوصف إلي وصفولي إياه إنسحرت بشذا كلامها و أعجبتني خرّوفَتها وخبرتها عن الألقاب إلي مطلعينها للناس – الشخصيات إلى دايماً نشوفها ونحرص بس موقف يحصل معهم عشان نتضاحك عليهم - وخبرتها أيام عن أيام الطفوله وش طفولته قولوا أيام الشيطونيه ومر الوقت ســـــــــــــــريع ورجعنا البيت ... كان بخاطري أازف لها ميت ألف سؤال يدور بخاطري لكن مو حلوه من اول يوم شو مباحث صراحة صدق إني إننسحرت بشذاها من الطيب فيها لقيت صراحة نمت و أنا مذهوله وكأني بحلم مو علم ....
____________________________________هلبنيه قلبها فوقه قفولٍ عليهن باب
_______________________________-مختوم بالشمع الأحمر قلبها ختــــــــــــمــــا
فــــــــــــــــــــــتح ـــــــــــــــــت لجلها قلبي مثل فتح الـــــــــــــــــــــــ ــــكـــــــــــــتــــــ ـــــــــــاب

مراسيل الغرام
30/10/2006, 08:42 PM
الحلقة الثالثة


["]أما اليوم رجعنا لأيام زمان أيام أول ...
أنا وعمي غالب فتشنا أغراض عمي حارب ندور تقرير آداء الطالب ...0 ترى عمي حارب مكيسلجي ما يفتح الشنطه – وحصلناها ويا ويل ويله اليوم الخميس أعمامي كلهم هنيه جابر وسعد وجازف على قولة عمي غالب : وياويله الأمن موجود هع هع هع نازعوه وكفخوه وحن قاعدين نعايره يا ويلي نازعوه حتى بيسه ما عطوه بس نتشوف يداته يلوحن صبروا بيجيكم دوركم يالسبلان ... ها ها ها ..
وعيال عمي جابر جايبين معهم بالونات وسوينا حرب مائيه وإلي يندبغ و لا أنسى الضربة المدمغه – صدق إنه مدمغه تحس راسك يثوور من زود قوة الضربه – و إلا يجيك عمي حارب شروا الشيطان وصب فوقي غرشة ماي باردة من الثلاجة ويركض وراي ويركض و إلا أتزحلقلك و أطيح على راسي عاد مب طيحه قمت أتشهد ظنيت عمري يا أموت أو افقد الذاكره – يعني طيحة من خاطر – و السبلان ما ساعدوني قاعدين يضحكو عليّ .. و انا حتى ما قادرة أتنفس ...
وعقب العافيه – ثواني وتعافيت الباقي سهره لليل – قالو : لو إنتي شجاعة هاتي بيضه من تحت ذكه الدجاجه ... قلت : آفا أخر عمري ترهبني دجاجة ترا قلتوا دجاجة – نعل بو جدكم لا بوية حتى الصراصير أرهبهم – دخلت القفص وسكروا على – الله يخسكم من يطيق ريحة الدجاج – وإلا تروغني دجاجة ما سويت لها شئ و أصرخلك صريخ وتنقب بعدها .. عاد طلعني عمي فاتك – لاااه بعده شتمني ... – بعدها جاتهم فكره نسير كشته البحر إنبات ونرجع يوم الجمعة .. سرنا وسوينا مضبي و أكلات بحريه ولا أنسى إنهم غرقوني لكن منهو ؟ ما ضربتهم جدتي ..
وبليل قاعدين على حطب سُمر ونتخرف وقام جدي يحكينا عن الجن وعلومهم وقال أونه يوم تقعد تتخرف عنهم هم يكونوا جنبك وصرخنا كلنا متنا من الرهبه ظلام حتى صبع إيدك متشوفه
وبعدين ولاكنه صار شئ ولا إستوى سرنا نلعب بلكورة إلى تجيه في وجهه و إلي فرجله شدتني عمتي ذخيره وقالت خلى نمشي –أول مرة نتكلم بعد ما حصل ذاك اليوم – قالت : حِبَة عيني غياهيبووووه لا تزعلي .. قلت لها :أول نطقي إسمي سيده .. – وبطرانه ومادة البورز شبر عاد شكري ربك عبرتج – قالت: أنتي يا العسل ياظبية القمر .......... وتتمدح الحرمه و أنا راس صم .... بخبرج ليه صرخت عليج ولو إنه ما كان هاين علي أصرخ عليج ... – يا عيني – قالت: هو صدق خصوصيات بس خليه سر بيني وبينج ... وحكتلي كل شئ...
حسافه لو إن هلكلام كان مو من لسان عمتي كان ما صدقته فارس كان صدق فارس وش زينه وزين كلامه مهذب ومأدب وصفاته فوق المستوى حتى أنا كنت وايد أحبه من زود ما كانت عمتي تحكيلي عنه ..... بس سبحان مغير الأاحوال مقلب الأبصار .... لا يكون صابته عين مني بس عيني كانت باردة عليه ... عاد وشو أرد على عمتي أواسيها قلت : صراحة خسر هالرجال بس مالله يعوضج عنه من في طيبج يا أاجمل راس بُصل – كانت عيورتها راس بصل لأأن شعرها كثيف وراسها صغير ومدور – وضربتني على ظهري وضحكت وخوفتنيي و ين وصلنا وحن نمشي ورجعنا نركض حتى من الذله طاحت نعالي وما قدرت أسير أجيبها ........
_____________________________________ و إن راحت الدنيا بنا وإن بعد جات
____________________________________الجرح في الأعماق والدرس كافي ..
تــــــــــــدري .... بلاش نعيد في \\\\\\\ ذكر مــــــــــــــــــــا فــــــــات
ما كان اليوم شئ مميز ... غير إن عمي حارب مفلوع بحصاه فراسة ... وعد منو فالعنة ولد السودانيين – ولد إستاذهم – وهم ملقبينه" الاتاح " ومعناته ياويليه طاح ...
هو سمين لما يسوق سيكل 24 ساعه يندبغ على راسه وعاد معصب على عمي حارب ليش إنه قاعد يعايره وفلعاه ... جدتي مسكينة قعدت تسعفه وكم ضربه جاته من عمي فاتك أما أنا وعمي غالب طفحانيين عليه من الضحك .....
___________________________ا قرب وخلي الحال ماشي

مر هلإسبوع سريع سريع ..... وباقي أيام وتوصل عائلتنا الكريمة ... ما أعرف ش قد أستقبلهم ... و ش قد أتعامل معهم ... والسؤال الأخير ...... هين بنعيش ؟؟؟؟
كان كل يوم أفكر بلموضوع هذا أحس فيني حرارة شوق ...
المهم عمي سعد عازمنا هلخميس الشويميه و أنا عاد فرحانة ... لأنه قال بنسوي رحلة و أنا أموت في شئ أسمه رحلات العم سعد ..........
لكن ! شو النحس إلي صار إتصل خالي حمد ويقول إنه يباني أسير عندهم لأن خالاتي و جدتي مشتاقيني ... ولازم حد يوصلني لمسقط وهو بياخذني مناك ...- ويع خربوا عليّ –
المهم ما أقدر أرفض لأن من زمـــــــــــان ما شفتهم ولا شافوني .....
وصلني عمي فاتك و حصل المتفق عليه ... قعدت اول بلخضراء وبعدين سرت بني ياس , وكنت وايد مستحيه و أشكالهم غير تغيروا .... فلبداية ما كنت منسجمة معهم لكن مع الوقت هه ...
تمشينا ... وصراحة وش زين الأماكن – كان شكلي ما كني شايفة خير... لأن صراحة أول مرة أزور هلأماكن ... كنت اخبرهم في محوت ما عندنا غير البحر والمدرسة وبيت أهلنا و كم مزرعة بس ...
الله محلاتهم كبــــــــار و أشياء مزيونة وسعرها حلو .. و الأحلى إني عرفت إن عندي عمة إسمها فاخرة _ أخت الوالد من من أم – وتكون جارت جدتي ... صح إنها كانت كبيره في السن وعيالها ما شاء الله كلهم
كبار لكنها !! حــــــمــــــــــــاس !!!!

_______________________________________________أ� �حمل أنين الشوق
_____________________________________وشوق الأحبة دوم له القلب منساق

لكن مهما صار ومهما أستوى غير محوت ما أبى ........
أبوظبي صدق إنه دار الظبي وما حسيت فيه بلغربه أبد لأن اهلها طيوب ومزايين ...
لكن رملة بلدي في كبدي .. و كنت أعد الأيام متى أرجع لج يا محـــــــــــــــــوت ...
اليوم سرنا قاعة التزلج بحياة رجنسي بدبي ... كنا أنا وبنات عمتي فاخرة وثنتين من بنات خالتي عواده – أسمها عايده بس يزجروها عواده – وخالاتي الكبار قاعدين بمطعم وحن قاعدين نتزلج و كان اكثر إلى في القاعة اجانب حتى إن ظنينا إننا بالهند أو شئ من اوربا .. كانت ولا عائلة إمارتيه فكنا أنا وبنات عمتي - كانن إماراتيات - ... وعقب ما تزلجنا قعدنا على الكورنة نرمس ونضحك ... بإختصار بريك ...
فدخلت هلعائلة السعودية – باين من رمستهم وأشكالهم ولبسهم – فجاتنا وحدة من بناتهم .. أول قعدت تحاوم عينا تحوم ... تحوم ... وبعدها قالت ... أنتوا من وين ؟ قلتلها – بطنازه – من ارض الله الواسعه ... – كنت جافة لما أجوابها لأني كنت معصبه على وحدة هندية طيحتني على وجهي و لا إعتذرت قاعدة تهزز راسها - قالت : صدق صدق من وين ؟ أنتوا إماراتيين .. قلت لا ... قالت سعوديين
شاميين – عاد حن أشكال شاميات- ...وحن نضحك عليها – قلتها من الخليج من الخليج ... وعددت دول الخليج كلها ..كويت ..قطر ..بحرين ..العراق .. قالت : أنتو من وين ؟ قالت لها هجور : في دولة ما ذكرتيها ..
قعدت تفكر ... وقالت وهيه مصدومة ...... أنتن عمـــــــــــــانيــــــا ت ؟؟؟!!!!
قالت بنت عمتي قالت شو فيهم العمانيين ... قالت : مافيهم شئ .. شافت علينا من فوق لتحت وتنرفزت وقالت ... مو مبين ... وراحت ... ما قلنا لها شئ وسكرنا على الموضوع ... لأنه مو مهمه نظرتها لنا ...

صارت القاعة زحمة و الناس إتزايد ومسوين حلقة عشان ما تصير تصادمات ... و حن نتزلج جاك واحد ومسك فيدي – تدكى علي ّ- فأول مرة يحصلي كذه ومبججة عيني ... قلت له لا تمسني ثُور عني ... قال : أسف أسف كنت بطيح ... قلت له ما أعرفك آسف ما آسف خطف عني ...وعاد مشي أبا أبكي ...بس لو كنت أعرف شلمواقف إلي مخبيتها لي الأيام ولكان هلموقف ما يسوى شئ وطلعت وقعدت مؤدبه ولاكنه شئ لا أتكلم ولا أنطق ... و عدى اليوم بسلام ... لكن الأهم أن هجور طيحت بنت الهندية على راسها عشان شوي لا تهزه .. وضحكت عليها حقها ...
______________________________________ما زال قلبي في هواكم ويهويكم
__________________________________قد طالت الأيام و القلب يرجيكم
_________________________ يا ما سهرت الليل في حلو ذكراكم ...
اليوم كان يوم سعيد للغاية ... للغاية ... من الصبح أخبار تفرح ... المفروض اليوم أرجع محوت ... لكن قلت ما بسير حبيت الوضع للغايه – مادري اليوم طايحةعلى كلمة للغاية –
اليوم ... العائلة الكريمة بيردوا من مصر .... لا و أزيد من الشعر بيت ... بينزلوا في المطار ... و أنا موجودة هناك ... – فرحتي كانت لا توصف – كنت أعد الثواني و اللحظات وبنقعد أسبوع زيادة بلخضراء استأجر خالي حمد لنا بيت ... عشان نخلص زيارات أهل أمي وبعدين ننتقل لأهل أبوي .....
كانت إجازة صيفية روووووووووووووووووووووووو عة ...
و احس رجلي ثقلت من شوقي لأهلي ... وخصوصاً أخواني اليهال ما شفتهم إلا على صور ...
قعدت أسترجع ذكرياتي يوم كنت صغيرة ... وصلوا ... أقصد دموعي وصلت قبلهم .. دخلت من تحت الحديد – و حضنت أبوي و أمي بقوة ... و أخواني ..... كيفج ياالسولعيه ... أخبراج وعلومج ... عاد قاموا يجيبوا صرتي ضعيفة طولتي ... كبرتي ... وعاد احلى شئ غديتي مزيونة ...... و الحلة ..
أما سلطانوووه ول ول ول ول كيف صاير .... وحمود وعلي من زمان ماشفتهم ... تغدينا برع – كنت اول مرة أتغدى معهم بمطعم ... – وشكلي كان يضحك .... رجعنا الخضرا وناموا من التعب ......
نمت و انا فرحانة ....................................... كان أجمل يوم مر عليه ....
كنت متخوفة من هليوم بس عدى بأسلم من السلام .........
_____________________________لقيت الصمت في العالم إجابه ما لها عنوان
___________________________بلحظة الشوق أنا فيها وقفت اقبل الجدران
صحيت الصباح أول وحدة وسويت لهم شاي عاد ترى مب شاي - الله و الشي على قولتهم أون جاهم ساعور من السكر – عاد المهم إشربوه ...
قال أبوي : بنتمشى ونزور أهل أمكم لين ما نوصل محوت ... آآآآآآآآآه من زمان ما مر عليّ يوم شذه ... زرنا أهل أمي في بني ياس و العين و المليحة والظاهي و و و و .....
ما شاء الله أهل أمي واجد عندها 10 أخوات و4 أخوان من غير خالاتها وعماتها وعيالهم ....
المهم مر اسبوع وعمتي فاخره عطتني علبة مكسرات قلت ماأفتحها لين ما أوصل محوت و اعطي عمي حارب وغالب و ميسون .... أنا عمري ما نسيت أعز الناس حتى ولو كنت بعيد عنهم ... دوم بالقلب مسكنهم ...
وطلعنا من البريمي فجر .... مرينا على وادي الجزي وبعدين صحار وتمشينا فيها وفمزارعها ومزرعة السلطان ... مرينا على الخابورة – واه تشبه محوت - و السويق و مصنعة وصلنا الرستاق ونزلنا عين الكسفة مايها حار الله حظهم أخزاني تسبحوا فيها وطلعوا حمر ...
..... عاد الوقت ظلم وين نبات الليله ؟؟؟ بنخيم فالوادي الأبيض – تعرفوا حلو التخييم بس وقت الليل يرهب .... قعدنا نرمس ونضحك وبعدين يقولوا نمنا لكن أنا والله ما نمت كنت رهبانة من لا يلسعني شئ من الحشرات ...
صبح علينا الصبح تسبحنا في الوادي ولعبنا ... عاد طلعنا وقت الغدا وسرنا مطعم النعماني و تغدينا
عيشهم حلو .. وصلنا بركاء ويل كانت مطورة وايد حتى إن فيها وكالات سياير ... المهم بركاء كانت قريبة من مسقط فوصلنا بسرعة أخواني قالوا لبوي يبوا يتشوفوا بيتنا الأولي و يقولوا أخواني :– انا ما أذكره صراحة – كان بيتنا الوحيد وكم بيت على ذاك الجانب وكان مشي محلات و لا شارع في الحارة بس ألحين غير ...
كنا متكسرين من القعدة في السيارة وميتين من التعب ... نزلنا بيت خالتي هو عندنا مزرعة بنفس المنطقة لكن من زمان ما حد سار لها بس هندي يسقي الزراعة , وبس غرفتين فيها
ويبا ينظفوها وحن ما فينا شدة ... الله بيت خالتي ... فخم وايد و أنا أول مرة أدخله ... كان بلحيل المهم تعشينا ونمنا ورانا طريق عاد محوت بعيده ....

نمت و انا فرحانة إني قعدت مع أخواني و امي و أوبويه .. بس فيه شئ واحد أنا استحي منهم وايد بعدني ما إنسجمة معهم وايد خصوصاً الاولاد انا أستحي أخاشمهم ....... الله يفرجها علينا إن شاء الله الأيام الجايه ...
_________________________________يا سعد حظي ...الهم فارقني وشوقي
وقت الفجر كلعادة خرجنا ... صوب الشرقية الشارع الداخلي مب الخارجي ...كانت وايد حلوه – أصلاً كم مرة أسير لكن ما حسيت بجمالها إلا اليوم – ومحوت بعـــــــــــــــيـــــــ ــــــــدة أكثر من ثمان ساعات وحن في السيارة ... نمنا وحتى أبوي غفا وخالي حمد و اخواني كانوا ورانا بالسيارة – لأن ما شاء الله ما تكفينا سيارة وحدة – قاموا يضربوا للوالد هرنات أبوي يميل بالسيارة يمين ويسار ...
عاد وصلنا و الوقت مظلم ... – كان عندنا بيت بمحوت وفيه مزرعة – وكان مسافة لين بيت جدي ... المهم البيت كان نيف الله يخلي جدتي وعماتي .... المشكلة إنهم ما عامليلي حساب ... يعني مشي فراش لحظراتي
نمت في الكرسي ويوم قمت كأن احد مكسفني ...
اليوم ما حد طلع تعبانيين حتى الغدا وصلولنا إياه ... بس عاد العصر سرنا بيت جدتي وكان هناك كلهم متجمعين ... اليوم الثالث عزمنا عمي جازف في الجازر منطقة حلوه نفس محوت ... تمشينا على البحر أنا و أخواتي وبنات عمي وفضحتني عمتي ذخيره كل شئئ سويته يوم صغير ويوم تسكر عليّ الباب و الحالة حالة ... ضحكوا عليّ ...
صدفة جات للجماعة فكرة نسير خريف صلالة ... فكرة وايد حلو بس نحرص ليما يظبطوا الرحلة ونسير ...
الله أنا أعيش أحلى لحظات عمري ... ما أصدق ليش كنت رهبانة من جيت عائلتي بس أنا اليوم ميته من الفرحة ... بكوني جنبهم ... وعسى أعوض الأيام إلي مرت من دونهم .....
ونمت بالعافــــــــــيــــــــ ــة .......
_______________________________ سرت أغني للقوافل و اكسي طريقي فرح.._________________________________

اليوم سمعت خبر من صباح الله خير خلاني أطير من الفرح وثيابي ماوسعتني – الله من يوم وصلوا أهلي و انا ما فارقتني الضحكة حتى أحياناً أحس نفسي خبلة من زود الضحك ...
الخبر الحلو إنا راح نعيش بمحوت ..... لكن الفرحة ما تمت ... بس مؤقت ليما يجهز البيت إلي في مسقط ... المهم حصلت سنة Extra في محوت .. على الأقل شئ من لا شئ ..." لما شفتي أهلك لهوج عنا ... حتى ما نشدتي عنا .... لزمن ترى ملني جاجة ألحينه ...
غياهيب الشوق أضناني ... وحالي ميت ... شفت أهلك نسيت أحبابك إلي هم ناسك وهلك ..."
لليوم محتفظة برسالتها .... قريتها وضحكت .... قلت ميسون ميسون ..... أهو أنساج... رسلتلها بس ما أذكر غير " عذريني يقولوا النسيان مكتوب على كل آدمي ... لكن يعلم الله و يشهد إني ما نسيتج " طلبت من امي أسير عندها و لا انسى الهديه إلي شريتلها إياها .....
روحت عندها شو ما منتفخة شروا البيت العظيم ... تقول على راسج ريشة ما تقدري تخرجي ... وقعدنا ورمسنا وضحكنا وخبرتها كل شي حصل من تأ تا للسلام عليك ........
وتمشينا في مزرعتهم راوتني عندهم جعود ولدته ناقتهم قبل أسبوع او إسبوعين ... عاد اونة بتسميه على إسمي ... قلتلها تحلمي ... سمممميها مزنه ...
رجعت بيت جدتي لانه كان وقت المغرب رهبت أرجع بيتنا بروحي ... ونمت فحظن جدتي ....

____________________________علموه إن المشاعر كلها مني حلاله
______________________________ وعلموه إن الخوي دايم على هجوة خويه
______________________________________وعلموه إن حبي له ما يخطر بباله
اليوم نجهز أغراضنا ونتشاحط هذا لي وهذا لك ... وفرحانيين بنسير صلاله ونعيش في أجوائها الرائعة .... ونتظارب البنات بروحهن سيارة والشباب بروحهم والعجايز بروحهم .. و إلي يقول بركب مع عمي و انا مع أبوي و إلي أخوي ... المهم تعرفوا الحركات إلي قبل السفره ..
بنطلع من محوت لشويمية ننتظر عمي سعد ونسير كلنا ... تمنيت لو عمتي فاخره معنا وعيالها ... ولو ميسون معنا وبنات خالاتي ......كان بتكمل الشلة ..
كنا في أكثر من 10 ستيشنات من غير الصواليين ... ما شاء الله كل العائلة .... وما حسينا بطول الطريق .. من زود الربشه ... وسبحان الله كنا بالوسطى وهيه صحراء صحراء ... ودخلنا ظفار ... والله بدون تدرج من صحراء لبساتيين خضر .... تعجبنا .. ظفار أقرب لمحوت من مسقط .... وطبعاً عمارة كامله لنا بس ... واصلين تعبانيين لكن الجو نسانا التعب وتمشنا قرب المنطقة و كان رذاذ .... وتعرفوا شو لخبال ... أون طلعوا لسانكم عشان نذوق رذاذ صلاله ... و أشكالنا تطفح من الضحك ....
_____________________________________ صلاله يا أرض الله
__________________________________________ صلاله يا منبع الخير
صباح اليوم قاعدين أنا وعنود بنت عمي جابر عدال المطبخ نشرب شاي ونتخرف ونضحك ...
جا أخوها عبدالله – و انا اكرهه و ما أطيقه بنوب يحب يستظرف نفسه ووووووووايد – دخل و انا اتشوف عليه بطرف عيني ... قال – عاد اونه ينكت – يلله خداماتي ... أنتي جهزيلي الريوق – و أشر على اخته - و انتي جهزيلي حمام ساخن – أشر عليّ – قلتله وما استحيت أجهزلك عقارب صفر كان تبا وسرت .....
أنا والله ما أطيقه وبعده يستظرف نفسه ... شفت أخوي علوي أكبر واحد ... قعدنا نتخرف ونضحك ويخبرني عن مصر ... وصدفه جا أبوي و أمي وخاشمتهم وصبحت عليهم ... قال علي : أبوي ترا بنتك مب سهله ...شيطانة يوم يخبروني عنها ...
قال أبوي مستغرب : كيف؟!!! قال له : لو تسمع علومها بتقتلك من الضحك ... عاد هناك جدي و إلا قام يفتح ملفاتي كلها ... خبره عن عمي سعد يوم قال بيودينا كشته وبعدين غير راية قال سيارته مشي فيها بترول ... سرت وصبيتله ماي داخل تانكي البترول .. قلتله خلا عبيتلك خلاص .. هه هه هه عـــــــــــــــاد مب علوم عني ... وضحكوا كلهم ...
وخبروه عن يوم كل يوم اجرب ملابس المدرسة ... ويوم سكر الباب على ويوم فلعت أبو ميسون بالرطب يوم قالي : كاشخه اليوم كاشخه ... وعن جيفرووه
المهم فتحو لي ملفاتي من الصبح .. ش ما صار وش ما استوى ......
المهم سرنا تمشينا واقفه أصور وتزحلقت وطحت في الماي بارد بارد و إنقطعت نعالتي ...... وصوروني وااااااه الفضيحه ................
____________________________________ ما كل من ركب الفرس خيّال

في هليوم متفقين نسير معرض البلدية بس بنات ... وسرنا وكان زحمة وايد ... وفوق هذا كان يوم مختلط ... فقالت أختي ريم : أحسن نرجع لأن زحمة... وكنا متفرقين كل ثنتين مع بعض ... وكنت ماسكة ريم بقوه لكن من زود الزحمة تبطلت إيدي وضعت ... و ادورها وتدورني ... و عاد ابى أبكي ما أقدر أشوف شئ من الناس .... و انا اتلفت و إلا يدعمني واحد ظفاري ضخم ضخم بمعنى الكلمة ... سمين وطويل وكرشه عووووووووووود ؟؟؟؟ إنحاست رقبتي ليما أشوف وجهه .... انا فيني حرقه ليش إني ضايعة ويوم شفته رهبت منه وقمت أبكي ... و ابكي ... وهو ربعه قعدوا يضحكوا ... – شكلي أكيد كنت أرجوز- قام يسألني لكن عليم الله ما فهمت شئ خخخخخخخخخخخخ؟؟؟!!! أكيد كان يتكلم جبالي .....
وأنا أتشوف عليه و أبكي قام وعطاني مصاصة تشوبا تشويباي- صراحة أول مرة أذوقها- لكني كنت بالصف أول إعدادي يعني مو ياهل عشان يعطيني إياها .... ما رضيت أخذها حطها بكيسي والحمدلله شافتني أختي واسحبتني ....آآآآآآآآآآآه كان ***** مرعب بس الولد طيب عطاني مصاصة طعمها لذيذ و لليوم أنا أحبها ......
وكلهم تموا يضحكوا عليّ .....وخبرت أبوي أشكيله الحال .... طفح من الضحك عليّ قال أأأأأأأأه من رمساتج يا غياهيب ...... وعدى اليوم بسلام ..............
___________________________________ أبويه لا تنشدعن قرايض علومي
______

وكل يوم لازم نسير مكان أنا لزمن يصير لي موقف .... ويخليني شروا الأرجوز قدامهم ..... يقعدوا يتضاحكوا عليّ ..... و الله مرات عدت أتحسس و أبا ابكي ...
المهم كنا قاعدين نتعشى كلنا البنات فجانب و العرب – الرجاجيل – فجانب .... و كان الوالد قاعد يتكلم بالتيلفون – وماشاء الله العرب خلصوه الأكل فجا أبوي ياكل معنا – كنا حن وبنات عمامي وعماتي – فال: تعرفن هيام بنت بنت مطلق ... قلنا هيه علامها ... قال باكر بيجو هنيه معنا ... أنا لا فرحت و لا حزنت عادي حياها الله .... أما بنات عمي جابر تنرفزن وعصبن .... قالن : عاد بتجي وتنكد علينا .. ... اما أنا فكنت ادعوا إن همام ما يجي ... لكن عمي حارب وغالب شو ما فرحانيين لما عرفوا غن همام بيجي .. ...
سألت أبويه : يعني هم بروحهم شقه و إلا معني ...؟؟؟؟
قال : ترى بيجو هم الأثنين مب مع أبوهم و لا امهم بيجوا بباص المواصلات وحن بنلاقيهم و البنيه بتقعد معكن و همام مع ذلاكا – أشر على الرباعي العقال حارب وغالب وسلطان وعبدالله – قلت وحويش أبوهم ما يجي معهم :؟؟!!
قال : شو هو تحقيق , الرجال بزنس ما يقدر يطلع معهم وهم بخاطرهم يجو صلاله ... فيه سؤال ثاني ؟؟!!! قلت : لا .. يا مرحبا بهم ...... قال : يا حيّ وسهلا..... !!!!! سلامت راسك إن شاء الله .........
سرت أنام و أنا مستغربه و أردد حيّاهم !!!! لقاء سعيد ... عسى يستمتعوا ويطيبوا معنا ؟؟؟ و لين ما نمت وانا أهذي ...... و إلي يسمعني كأني قاعدة أقدم برنامج رذاذ ......
_______________________________________ هلّ الهلال و كملن علومي

قمنا الصباح الجو رووووعة و البعوض لدغني امس تلديغ ... شفت هيام وساعدتها تدخل شنطها و أغراضها وكانت وايد خجوله مستحيه حتى ما تقول شئ غير السلام عليكم .... – صراحة من حقها كانت كله مبققة عينها – ومن ما يبقق عينه على هلعائلة الهاديه و الصغيرة ما شاء الله ....المهم تريقنا وخرجنا نتمشى و الرذاذ يطيح على روسنا وعنود مسكينه تزحلقت وطاحت .... ومياسه أختي تبا تحمل أخوي سلط عشان ما يطيح ... طاحت بروحها وطيحته معها ...... وحن بس نضحك ونضحك ... وطبعاً الدور ما بيطوف عني حتى انا طحت فرفث ثور واع واع قزيت إيدي غسلتها بميت صابون ....
اما الرباعي العقّال + همام + عيال عمي سعد كانوا يشربوا كوكاكولا ومشوا عند ناقة وقاعدين يتضاحكوا وحالتهم حاله و إلا تروغهم الناقه وحن نضحك هيه تبا الأحمر إلي فيداتهم و لكن شو؟!!! ما ودرتهم ليما فرولها إياه .... عاد عمي حارب الزطي ما فر ماله أون مخسر عليه بيزات شو أفره لها ... المهم خلصوا غرش الماي كلها من العطش ... قالوا بنسير المعرض .... أنا قلت والله ما بسير بعدين أتشوف ذكه الرجال ... وكنت فعلاً ما أبى أسير بس أمي قالت لي لازم أرابع هيام لان بنات عمامي ولا وحدة رضت تمشي معها ...... قلت لأمي يعني أنا يعني كبش فداء ؟؟!!!! و إلا كبش تضحيه ؟؟!!! قالت : أفا تنقص لسانه إلي يقول عن بنتي غياااااااااااااهيب كبش انتي ملاك وشيختهم كلهم .... عاد كبر راسي ونفخت عمري وضحكت – وهيام سمعت المقطع الأخير الحمدلله – يعني انا مستغربة من بنات عمي وعماتي هن طيبات بس ليش يعاملن هلبنيه المسكينه كذه ؟!!! الله أعلم ....
المهم توكلنا وتشرينا وهلمرة مب انا إلي ضعت هلمره السيارة ... قعدنا ندور وندور ما لقيناها .... عاد أخرتها خبرنا الشرطة وخبرونا عند أي بوابه ...والله البوابات يتشابهن عاد عمتي مرة شكت في عمي فاتك أون ما غيره أكيد جاب السبير وخذها .... مسكين ظلمته ....
ركبنا السيارة و ان أتحمد إني ما شفت ذاك الرجال وثانياً ما أنا إلي ضعت ...
وطول الوقت كنا كله انا هيام وشوي عنود تسير وترد رجعنا العمارة وكان رذاذ حلو ..- عاد كأني ذقته – فركبنا السطح وكان وقت الليل أنا وهيام وعنود وساميه وشيرام – بنت عمي سعد أم أمها إيرانيه يعني جدتها – أما الصبيان الرباعي + همام + عيال عمي سعد + عيال عمتي روضة فكانو في الحوي تحت ......
شو سوت العنود تفلت من فوق وطاحت فخوها عبدالله – القزز- وهو شراني فرهبنا وركضنا ركض وتزحلقت شيرام ومسكت فوقي وطحت معها .... ترى عاد مب طيحة أما عنوووودوه وساميه يركضن ويضحكن ولا وقفن – ليش إنهن خواته ويعرفنه زين – وليما نشل عمارتنا يجيك متفلت شروا الشيطان وشافني قبالته وجبني هيام وشيرام ومسوي عقدة قال : انا عارف من زمان إنج قليلة أدب بس ألحين تأكدت ...
قلت له : لوسمحت أحترم نفسك و إعرف قبل لا تشتم .....
قال : شو أعرف .. أعرف أنج تكرهييني بس ما له داعي لهذا التصرف السخيف ... مثل وجهج
قلت له إسمع ... انت مالك دخل اكرهك ما أطيقك هذا شئ راجعلي انا و بعدين أنا اصلأً أقز اتفل فيك ذاك رذاذ - انا ما بغيت أخبره إن عنود عشان ما يسوي فيها شئ إذا انا مو اخته وتشه الكلام إلي قالي إياه عاد هيه شو بيسويبها ؟؟؟- وضحكنا .... قال : رذاذ فعينج ......... قالت شيرام : هاذي عنود إلي تفلتلك .... حرتها بعين ..
قال : انتي ما حد طلب منج تدافعي إنشبي .... وعصبت شيرام وراحت .... ... لكن والله العظيم يا غياهيب إنغبت عيونج بردلج أقوى من هلموقف البايخ يالسخيفه وسير وشي لبوج ..... وسار وسار الشر كله معاه ......
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يالقهر .... و الله منيه معورتني الطيحة ومنيه قهرني قهر ..... أنا بحياتي ما حد كلمني بالطريقه هاذي ....سبال .... والله نزلت مني دموع مو دمعة بس ... بس حرام ليش يكلمني كذه ..... قالت هيام : ودريه كلامه لا يودي و لا يجيب ضربة هوى ....
- بس هيام كلامه فوق إني أسفهه و انساه طالعتي كيف قاعد يشتمني ....
حاولت هيام تهديني... وجت شيرام وقعدت معنا ... وتذكرنا يوم طحنا وقعدنا نضحك تقول شيرام : حمدلله سرت و إلا كان بشلعه بكفخه ... قلت : لا يا خويه أقول صدق حمدلله سرت تبي تزيدي النار حطب .... هذا عبدالله و سألوني أنا عنه .... قعدت هيام تجيب رمسات ضحك وتثرثر وتثرثر ... و أنا وشيرام فاكين حلوقنا ,...... هيام من وين جاها الحماس ... وكل وحدة طالعت فوجه الثانيه وضحكنا .... قامت هيام تضحك بقوه بطريقة غريبه وزدنا نضحك ... قالت من زمان ما ضحكت ... انا حاسة بشئ من الحريه .... قلت خلى ننزل تحت ندور شاش رجلي تعورني ... نزلنا المطبخ وندور وندور ... حصلت علبة نسكافيه ... قلت بنات شو رايكم في كوب ساخن ... قالن أيوههههه.... وسوينا نسكافيه قلت شيرام فتشي الكبت الصغير يمكن تحصلي بسكوت و انخشت داخل الكبت وحن نضحك دخل عمي سعد و أبوي قال عمي : أشوف فيران في المطبخ – يعني شيرام – و أشوف سيدات يخدمن نسكافيه ... قلت له : لو سمحت حن آنسات .... قال : هو المهم عطونا نتذوق شوي ... وعطيناهم كوب كوب ... وحصلت شيرام البسكوت وجهزنا صينيه واكواب نسكافيه وسرنا السطح وقعدنا ناكل ونتخرف ....
قالت هيام : غياهيب أنا صدج وايد أحسدج ... ليش إن الناس تحبج و يقدروج و الإبتسمة ما تفارق ويهج ... قلت : نوب الطيحات ما يفارقني .... – وضحكنا – قالت : أحس عندج أهل يقدروا الإحساس والمشاعر ... قالت شيرام : اولهم عبدالله ... قلت لها : سكتي عن المشاعر ...قالت : أتكلم صدج : يعني امج تشه كيف تعاملج .... قلت : عادي تعاملني مثل أي أم تعامل بنتها صح شيرام .... قالت : أيووه .... ردت بس أمي غير غير تعاملني .... أحياناً أحس انها مب أمي ... حتى ولا بخاطري أزجرها أمي ... – واي أول مرة أسمع كلام قوي - قلت : هيام لا تقول كذه عن امج ..... ما أصدج كيف تتكلمي عن أمج .....
صرخت لي : شفتي كيف عصبتي يوم عبدالله سمعج ذاك الكلام المعسل إلي يعور القلب معنه مالج ذنب .... انا أمي كل يوم تسمعني أقوى من هلكلام ..... – وهدأت – صدقيني امي تعاملني مو كأني بنتها ..... – أنا و شيرام ما قادرين نصدق الأم عمرها ما تكره بنتها أو تعاملها كذه أكيد هيام مو بعقلها ... اكذب نفسي أو أصدقها – قالت شيرام : هيوم حاسبي شوي على كلامج ...... قالت : عذبتني في حياتي من يوم كنت ياهل .... حرمتني من وايد أشياء تصدقي هذي أول مرة اطلع مع الناس و أعيش مثل ما يعيش الناس ..... قلت : وين امج ليش ما جت .... ضحكت ضحكه سخريه ... هه أمي ...... تطلقت و ما تصدقي كيف انا فرحانه ومو بس أنا حتى همام ........ و أنا وشيرام ساكتين ولا نقول شئ ... شافت علينا وضحكت ...... علامكم ..... هزينا راسنا لا مشي ..... كانت الدمعه فعينها بس كانت تضحك .... وجبنا كم سالفه وما سمعنا غير آذان الفجر ..قلت ياربي ما نمنا...... صلينا ونمنا بسلام...
___________________________________مضى ليلٍ , وإنحنّ النجم وقام
______________________________________والصدر ضاق وجاير الدمع إدفاق[/FONT]

ماقلتولي عجبتكم القصة ولا لأ

سهر الليالي
30/10/2006, 10:30 PM
روعه
تسلمي اختي

مراسيل الغرام
30/10/2006, 10:33 PM
وينكم يالمشتركين ماشوف ردودكم

مراسيل الغرام
30/10/2006, 10:35 PM
العفو يا سهر الليالي

Ros'e
30/10/2006, 11:43 PM
سلمت يداك أخيتي

مراسيل الغرام
01/11/2006, 12:56 AM
ونكمل القصة

الصباح كل الناس قامت وتمشت أما انا وشيرام وهيوم ظاربينها رقدة ...... عاد انا متخدرة من الطيحة ..... وكلهم مستغربين هالنومه الزايدة إلا قله ..... أمثال عنود وسموي .... كانن رهبانات من إلي صار أمس – و إتفقنا قبل لا إنام إن إذا ما خبرت عنود اخوها عن إلي صار ..... ما نكلمها – جات عنود توعينا .... يالله بس رقاد بس .... قمت وقلت لها : كيف أمس نمتي إسترحتي ؟!!! قالت : والله عذريني أنا لو كنت قاعده لكان كفخني عاد لكن إنتي ما يقدر يمس شعره من شعرج ...... – علينا هالرمسه – قالت هيام : بس إنتي لو سمعتي الكلام إلي قاله ..... قالت : هاذي شو يخصها ؟!! إنشبي إنشبي ..... قالت شيرام : ما يفرق بين رمستج ورمست أخوج.... قلت : سمعي عنود .... ما أسمح لج تكلمي هيوم بهطريقه .. وبعدين يخصها ونص ...... هي ما هربت شرواكن حتى ما نشدتن عن راسي .....بوع وهربتن ...... . شاوو
قمنا وواسينا فراشنا سرنا المطبخ ندور أكل ناكله .... شفنا أمي وعمتي روضه وزوجة عمي جابر وسعد – على قولتهم العجايز – قاعدات يطبخن الغدا... قعدنا نرمس معهن ونضحك و الأجمل إن هيوم تضحك من خاطرها و انا وشيرام كلنا رضوض ...
دخل علينا مشعل – أكبر أولاد عمي جابر من زوجته الأوليه فاطمة .. وأنا يعجبني هلولد و اصلاً كل العائلة تحبه طيب وضحوك - قال خبرونا فيه سنانير في المطبخ ... و انا وشيرام ونتشوف على بعضنا وفينا ضحكه أما هيوم إنخشت مستحيه ..... قالت أمي : حوف أحيدنا مسكرينهن البيبان ...؟!!! قال : لا ذلا سنانير البيت ..... – وحن نحرص يقول حن – قال : هسنانير ترى مو سهلين حطي بالك خالتي منهم .... دخل عمي سعد وجدي قال عمي :وليش مو سهلين ... قال : يعني يعرفوا يسخنوا ماي ويحطوا نسكافيه وبسكوت ..... قلت له : شو حرام ... قال : انا ما قلت إنتي ... قال جدي : يا سارق الديك فوق راسك ريشه ... وقعدوا يضحكوا ...قالت عمتي روضه : هاي غياهيب من يوم ياهل وهيه سنورة المطبخ ذاك اليوم كانت صغيره بعدها خذت ورك دجاج من الفرن وإنخشت عند الثلاجه وقاعدة تاكل ... للحين صورتها معي ........ قال مشعل : أوه عندج سوابق .... ألحين غصباً عنج بتشريلي نسكافيه وبسكوت انا ما أنام غير هذا عشاي .... قلت : لا والله قول حق عمي سعد هو إلي ما كل هو وبوي مب حن ..... قالت : شيرام صدقتي بس خذينا ثلاث بسكوتات .....
قال عمي سعد : هيه عاد فرنها فوقي .... جا مشعل وقرصني من خدي وقال إنتي المسؤوله قلت له : ما حد قالك ما تكتب فيه إسمك ..... شاف علي وسار ... وحن نضحك ونضحك
مسكتنا امي سكاكين وجابت سحلة كبيرة كلها خضره يلله بنات قطعن ... قصينا الخضره وسوت لنا ريم وجواهر- اخت مشعل من ام و أب – عصير فيمتو ترى عاد مب عصير لا وحطن فيه ماي ورد .... صراحة طعمه حلو بس حن لازم نتنقد .....
طلعنا وتغدينا فبساتين صلاله ....
______________________________________ليت الليالي للنشاما يدومن

قلت لكم الأيام الحلوه تمر بالسريع ما نلحقها شروا الهبوب ... ما تبقي لنا غير الطيوف ..
وأنتهى A tribTo Salalah وجهزنا أغراضنا وشنطنا كنت أتمنى لو نقعد أكثر الأجواء روعة و كله ضحك ووناسه وشلة بنات ....
وكنت اعرف لما أرد بشوف بعض الناس منتفخين شروا البيت العظيم – أعني ميسون –لكن انا ما نسيتها كل شئ أعرف أنها تحبه شريته لها وما بخلت عليها وحتى شما ... وشريت مصاص تشوبا تشوباي وااااااايد – شاة بدو طاحت فخضره – كذيه أمي قالت لي .... ها ها ها ...
يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآو مشتاقه محوت ... وبيتنا وبيت جدي و كل الناس إلي أعرفهم ...
شباب الإجازة الصيفيه قريب وتخلص صراحة يا غياهيب هاذي أروع إجازة صيفيه عشتها – بغض النظر عن الطيحات و التدبيغ - ....
صارت الناس تجهز للمدارس ما هيه غير أيام و تفتح المدارس ... ونشوف الوجوه المشرقه – المعلمات – أستاذه مرفت وخواتها وسونيا وهباتها ........ عاد شو ..؟؟؟ كبرنا أونه وصرنا نلبس إعدادي و أحسن شئ صرنا صباحي ومدرسه بروحنا عن الصبيان .... لكن المدرسة من الصف الأول إعدادي ليما ثالث ثانوي ... يعني أنا وفطيم و نوف و شيم بمدرسة وحدة ... أختي ريم تعيد سنة الثانوية ليش إن في مصر ما جابت مجموع الدراسة هناك صعبه .... أما مياسة فدخلت كلية التربيه بجامعة السلطان قابوس ... – فأخذت سكن – و اكنت أمي ما ناكل شئ أو نشري شئ عقبوا لميوس وعقبولها .... كأن هيه بنتها الوحيدة .......
الحلو في هالسنه كان رمصان لأني صمته كله و أجواء رمضان كانت مزيووووووووووووونة .......
___________________________________ لج ياداري حب وغلا ما حدٍ ايساويه
أجواء رمضانيه لا تفوت .... حن بروحنا مسلسل في رمضان ..
أيام رمضان حلوه الصبح نسير المدرسة الساعة ثمان ونص ... ونرجع الساعة ثنعشر و الدراسه مسهله علينا ... و الظهر ننام و عصر نطبخ أكلات سمبوسه وخواتها و القيمات و.. و...و ... – عاد إلي يقول كاني انا إلي اطبخ ما كأني الدميرة أخرب الاكلات ... و الأحلى لما نقعد على السفرة نلتم ونقرا الادعية ليما يأذن المغرب و أحياناً نتأخر نحضر الفطور وعاد أبوي من يسكته ... دايماً يقول عشر بنات ما نهن فايده ... أما إذا نسينا دلة القهوه ... وجلسنا بقول .. أ ب ت – عاد اون لازم يعلمونا من الألف للياء اما عقب الصلاة فنشرب شوربة ونتابع حاير وطاير – اموووووووووت بهلمسلسل عاد حافظتنهن الحلقات لكن بعدني و أشوفه – و بعد صلاة العشاء العرب يسيروا يصلوا التراويح اما حن فنقفل البيت ونسير نمشي كلنا وجيرانا وبيت جدتي وعماتي وبنات عمي .... تشوفنا مسوي شلل عقب المشي عاد نستريح ببيت وحدة نتفول ونشرب وناكل ونتخرف ..... وجدي كل يوم يضحك علينا أون يمشين يخففن وزنهن وبعدين يردن ياكلن ليما تنتفخ كرشهن .... هع هع هع هع ....صح كلامه ....
أما السحور فنتكاسل ما نبا نوعى مع إن في السحور بركه ونسمع المسحراتي وهو يدقق قموموا تسحروا .... لكن من هوه إلي يوعى أحياناً أبوي يعصب يسحبنا حن وفراشنا عشان ناكل أما عمر فيقول وعوني أتسحر عشان أصوم يقوم ويتسحر والصبح نشوفه ما صايم يقول أظرب ظربتي عن الريوق و الغدى ...
وفي مرة عزمنا عمي جابر نفطر عندهم ... وقاعدين انا وساميه نسوي فيموا عاد كيف نتذوقه زجرنا سلط و ميود – اخوهم أصغر واحد – عطيناهم ذوقوا سلط قال ما أعرف ... أما ميود قال زيديني كوب حلو حلو ... ويوم جينا علفطور ويعععععع ماي سريح فيه لون .... ضحكنا على ميود الزطي ..... فطرنا وسرنا نتمشى وووواو كان حلو .... عاد عبدالله المغثه لازم يظهر بطولته سلمان خان يظن نفسه ... قاعدين انا ونوف وسموي وعنود نرتب الصحون ونجهز الشوربة دخل عبدالله يقول مياووو مياووو - و انا فاهمه قصده إن أنا السنوره بس ما عبرته - وحن نكمل رمستنا قال : ساميه خبي خبي الأشياء عن بعض الناس .... ولا عبرته ...
المهم أنا كنت معصبه ففتحت الثلاجة بقوه و إلا يطيحلك صحن زجاج فرجلي و إنكسر بالنص و إنشرخت رجلي و الدم دم سار يركض يعلم امي وجو كلهم يتراكضوا سار مشعل وجابلي ريحان وحطوه على رجلي لكن الدم ما توقف ... حملني أبوي وودوني مركز الصحي المهم خاطو لي رجلي ... وما قدرت أمشي معهم ولا أعيد ذكريات رمضان قعدت حتى يوم العيد وأنا ما أقدر أمشي تعافى الجرح بعد أيام لكن خسرت أجواء رمضانيه كنت بحياها ...... الله يعود شهره الكريم علينا ... أبداً ما إتخذت من عبدالله موقف لأني أحس فيه يبا يبرز نفسه بالغصب و القوه ... وبعدين هو ماله ذنب في الجرح إلي إنجرحته مثل ما ضن مشعل ..... و لمسامح كريم

________________________________والرضا حين القضا بالمقتضى شرط ودلاله
______________________________و العفو عند إقتدار المرء من طيب السجيه
____________________________و النخل لا ما بخل ولو شحت عروق نديهكنت زعلانه من عمي جازف ووووووووايد وما أكلمه ولا أسلم عليه ليش إني إنجرحت ولا جا يتشكرلي بالسلامه وحتى يوم العيد ولاكنه شئ.... وعيّدهم كلهم إلا أنا ... أنا مو مهمة عندي العيدية و لا غيرها بس شو سبب هالتصرفات الغريبه ... وبعدين عمي جازف تغير مو مثل الأول و انا أعرفه زين فأنا الوحيدة إلي حسيت بهالتغير المفاجئ ...
فكنّا سايرين بيت جدتي ... وشفته ولا سلمت عليه ...
قال : غياهيب شرختيهن ثيابي من السلام ...
قلت : برايه بشريلك عنهن ... لكن إنت إلي نسيت إنعالك فبيتنا يوم أني إنجرحت ...
و إنت إلي نسيت محفظتك فكبت بيتنا يوم العيد ما تباهن ؟؟؟؟
قال : لا والله كبرتي و كبر راسج ...
قلت : هه حرام الواحد يكبر م الله إلي كبرني ...
قال : الله و أكبر ما قلنا شئ ... لكن إنتي أشوفج وايد متدلعه من يوم جا ابوج ...
قلت له : إذا ما دلل غياهيب بيدلل منو؟!!! ... يدلل جازف الصغير .....
قال : لزمن تكلميني كذه والله صرت موضه قديمة يا العم جازف....
قلت له : شو أنت لبسه عشان تقدم و وإلا تتجدد موضتك ....
قال : تنكتي حضراتج ...
قلت : لا أحاول أتعلم منك ممكن ؟؟؟ - و أتشوف عليه بنظرات غضب و لا ضحكت-
قال : لاه البنيه صدق زعلانه ... قام يغني : هيل يرمانه هلا الحلوه زعلانه
قلت له : رمانه و إلا مشمشه أنا بعدني زعلانة ....
قال : غياهب تراج وايد متفشره صدقيني يعني ... قلت له : زووووول بعدني معطيته وجه
وسرت عنه .... ضقت منه صدق إنه تغير 180ْ
المهم قعدت اتخرف مع غالب وحارب وفاتك و اخواني وجدتي و أمي ... كلنا في جلسه وحده جا وجاب معه ذكر جيفروووه ..... شو ما سوى شو ما جاب صراحة ما عجبني الوضع خلاني مصخره قدامهم ... قمت قال : هاتيلي ماي .... قلتله : خلي جيفروووه ينفعك وسرت ....
زودها صراحة ... طلع وراي ...ومسكني بقوه من يدي ... قال غياهيب على شو رفعة الخشم تذكري إنتي منو ؟ تذكري يوم كنتي ياهل و إلا تبيني أذكرج ... صراحة قمة في قلت الأدب ... يعني أنا اولاً عمج ثانياً اكبر منج من غير الــــ - وقطعته و انا أبكي – قلتله بتمنن عليّ إني عشت معكم ... أنا ماعشت معك إنت... انا عايشة ببيت جدي .. قال : شفتي طريقت كلامج هذا من زود الاحترام كم عمرج أنتي كم ؟؟ وايد كبرتي .... – موطيه راسي – قلت له : الحين انا شو سويت ما سويت شئ ما تبونا نتكلم تبونا نسكت ونسمع وخلاص ألحين من الغلطان انا و إلا إنت ... قال : لاااه بد حاسبيني يالشيخة .... فلت إيدي ورحت ... صرخلي قال : غياهيب يوم بكلمج لا تعطيني الظهر فاهمه طلعت ورجعت يتنا ....
ألحين طلعني أنا الغلطانة أستغرب يعني الصغير عندهم ماله كلمه ... يعني حلاله عليه وحرام علينا ... وشو أنا سويت عشان أرفع خشمي و أتفوشر لكن الظاهر في حمه أو زكام ...
اليوم نايمه من وقت بس عشان ما أشوف أبوي وعاد خصوصاً لوقاله ...
_________________لا تتعذر و صلك وشوفك تعذر __________________
_________________حتى طبعك صار يا خلي عجيب _________________
_________________قلبك إلي كان يهواني تكبر ____________________
_________________ وبقى مني ومن همي ثقيل ____________________


كنّا في فترة الإمتحانات النهائيه ... وطول الوقت قافلة على روحي الغرفة لأني عارفة لو طلعت ما بدخل و لا أذاكر ... ومن يقدر يذاكر والأخوان غالب وحارب موجودين ....
في مرة و انا راجعة من الإمتحان كنت راجعة بروحي لأن تغير طريقي عن طريق ميسون وشما وهيام ... و انا أمشي كان قرب المدرسة محلات لمحت وايد شباب قاعدين في الصفة فوطيت راسي ومشيت مؤدبة ومحترمة و أنا أمشي أسمع حد يزجرني بأسمي .....
صوت شاب .... و انا وقفت مبججة عيني و لا إلتفت ... تعرفوا من طلع ؟؟؟
عبدالله السبال – آآآآآآآآآه شتمته من خاطري – قال لي – مسوي روحة طيب بس عشان يعرفوا إنه يعرفني - : شخبارج وش علومج ؟؟ قلتله : خطف من قدامي – أكلمة من طرف خشمي قازتنه – قال : وين عنود ؟ - عاد الحب الزايد- قلت : بعدها ما طلعت ... ومشيت ... وهو يمشي قال : عندج بيزات ؟ - و انا عاد مفولة مفولة أخر درجة وش يبا من هالسؤال ؟- قلت له : هيه وش تبا ؟ قام وطلع لي بيزات .... قلت له : إحتفظ بفلوسك لنفسك أنا مب محتاجه و ثُور من قدامي و صبر لا ما علمت عمي فاتك – وكان وايد يرهب منه ...
قال : تشه بعد نبا نكرمها زوووووووووولي .. قلت : زالت عينك إن شاء الله ...
وسرت معصبة وحرقة الدمعة في عيني ... حرام عليه هالصبي إلحين كل ربعه بيعرفوا إسمي من غير رمسات البنات عني ... زهقانة من الإمتحان لاه وزادني .........
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآه سبال ... فخاطري أقولها بالقوة ....
لا تظنوا إني علمت عمي فاتك .. انا من النوع إلي ما أحب أعلم أحد بلي يصيرلي ... و أحاول أكون طبيعيه 100% .... تمر علي ّ مواقف تحشر من الغم و لكن خوفي ... يمنعني من أخبر أعز الناس ...... همومي داخل قلبي عشان كذه أول ما يصيرلي شئ أستضيق و أبا أبكي .........
___________________________________ المشكله إنه يحرث النار ويصيح

هذي الفترة تقريباًَ الفترة الأخيرة في محوت ...... خلاص بنسير مسقط وتكون لنا بس زيارات
صرت بالثاني الإعدادي – عاد أونه عاقلة – زاد تعلقي بأعمامي وعماتي ... وعمتي ذخيره إنخطبت من ولد عم ميسون ومروم بتعيش معها و بتنتقل مسقط ... يعني صرنا كم عائلة بمسقط ...
اليوم طلبني عمي فاتك نمشي على البحر عاد أون أخر لحظات في محوت .....
عمي كان يحاول يفتح إلي بقلبي وكل أسألته عن عبدالله ما أعرف ليش ... و أنا أحاول أغير الموضوع بس عشان ماتنفتح سيرة هلمخلوق ... صح ما أطيقه بس كنت أخاف عليه ... يعني لو بس شرارة طلعت راح فيها ......
خبرته عن عمي جازف شو قالي و أنا وياه لليوم ما نكلم بعض .... .. عمي قال إن ما أنا الوحيدة إلي تشابكت معه هلإسبوع حتى ميسون مسكينة موصله أكل وما أعرف شو قالها وزعلت وعنود وساميه ........ قلت : يمكن حد قاله شئ عنا وهو غضبان ؟ قا ل: لا بس لا تشلي هم عادي ....... ما رضيت وقعدت في كبدة ليما خبرني ....
و ضحكت أقول طفحت من الضحك عليه ... قلت خلاص بعذره ... صدق من مايعصب ....
وعشان كذيه هو زعلان علينا حن ..... وقعدنا نضحك أنا و عمي فاتك .... وهددني لا أعلم حد ... قلت عمي عطيني وعد حر ..... قال : ليش ....؟؟؟ قلت له عطني إنت و أخبرك بعدها ..
قال يله وعد مسكت يمينه ... عمي لي منك طلب ... حاول تعرف ليش عبدالله يكرهني ؟ ليش دايماً يفشلني ويدور عثرتي وين ما أسير ؟.... المفروض لو واحد مكانه يكون لي أكثرمن الصاحب لأن حن من يوم صغار مع بعض... قام ضحك واستحرقت وبكيت ...
قال آفا غياهيب ما تبكي ... بعدين عادي ماأشوف عليه شئ ... قلت : ما شفت عليه شئ ؟ بس خلاص ... قال : هو سوالج شئ ؟ قلت : لا .. قال : علينا قولي قولي ......
وخبرته بس وعد حر ما تعلم أحد ..... قال وعد .....
المهم أنهينا المواضيع الحساسة وقعدنا نجيب سوالف ضحك ......
اليوم الثاني صبح ودعناهم ... خلاص بننتقل مسقط ... لكن إستغربت إنتقلنا بسرعه مع إنه شي وقت على بداية السنة ... تعرفوا شو طلع ؟؟؟؟
أخواتي ريم وشيم إقبلوهم في الجامعة وحدة زراعة والثانية تجارة.... ريمووووه كانت فرحانة واااايد لأنه إقبلوها بالتجارة .. – انا و ايد أفتخر بها لأنها طموحة وااااايد عندها عزيمة و إصرار - أما شيم فكان طموحها تربية بس قالت : المهم ألحين دشيت الجامعة و إنشاء الله بحول ... الله شحظهم متى بيجي دورنا اما أختي فطيم فكانت بالسادس ونوف ثاني ثانوي و كل وحدة بمدرسة – لان فمسقط عدد الطلبة وايد فكل مرحلة دراسية بروحها مدرسة – المهم بعدنا في الإجازة الصيفبة المملة ... و الحلو تعرفنا على جيران شو طيوب ماشاء الله عليهم كانو من الشرقية من آل وهيبة صارت بنتهم منال رفيقة نوف و أماني رفيقتي – كانت أصغر مني عمرياً بس بنفس الكبر فكرياً – أما ريان فرفيقتها سناء ...
وكان عندهم أخ في كبري أسمه زايد أما الثاني فكبر فطيم إسمه راشد تداخلنا معهم وايد ونفهم عليهم ويفهموا علينا ..... عشان كذه ما حسينا إنا أغراب فمسقط ....
________________________________و احرص على جيران دارك عساهم
____________________________________ يثنون لي جاك العدو طامعٍ فيك
قبل لا تفتح المدارس الوالد مسوي عزيمة – صدقة – عن البيت الجديد وعازم الاهل كلهم كان شوووووووووووووووووو روعة في قمة الروعة ...
البيت زحمة زحمة اخر درجة ... روسنا طالعة من الشبابيك ... والحلو إننا لعبنا شو أسميها ؟؟؟ اللعبة الكبرى ... كلنا عيال عماتي وعمامي وجيرانا كلنا متولفين ... إنقسمنا فريقين بنات وصبيان بس عدد البنات طبعاً أكثر فخذونا أنا وفطيم فريق الصبيان- الحمدلله و إلا كانوا بيشرخونا من الظرب بقوة يلعبو و البنات مسكينات بس يصرخن - كنا نلعب " صياد السمك " وبعضهم يسموها " بيضه " كان دورنا نلعب وسط و إنضم ولد عم الجيران فريق البنات ويضربلك ضربة غم وتجيك سيدة في عبدالله في منطقه حساسة مبونة خر على رجولة ما قدر يتحرك وشكلي أنا أكثر وحدة ضحكت عليه .........هع هع هع هع
كانت اللعبة حلوة وحماس وكانت آخر لعبة في تاريخنا مع الصبيان ....
_______________________________الفرح يشعل ف دياجيري شموع

بدأت السنة الدراسية ...أول سنة أدرس بمسقط...
تعرفت على بنات طيبات وصفنا كان فوضوي .... الحلو إن المعلمات كانن من جنسيتنا يمكن وحدة او ثنتين لا ... أستاذة الرياضيات كانت مشرفة على جماعة المرشدات وكانت تحاول تقنعني أدخل بهلجماعة و انا اكره هلجماعة لأن أعضائها هم إلي يبا يطبق القانون عليهم ...
و اصريت ما أشترك ...
أما المديرة فكانت معجبة بجرائتي وطلاقتي في الكلام وكان مستواي ممتاز دائماً ... ما كان هذا وبس كنا معها ننظم المعارض و النستقبل ضيوف المدرسة ونشرح لهم ... يعني كنّا شايلين معها المدرسة وخصوصاً الجماعة إلي حن مشتركين فيها تأمرنا نكون كذه ....
وثقت المديرة دائماً كانت تزيد عن يومها إلي قبله وكانت وايد تتمدحني حتى في الطابور قدام الكل ... وسعت شهرتي ...
بس ما كنت اعرف إن مو الشهرة إلي وسعت وبس كان كره البنات وحقدهن ينمو معها ... حتى إن البنات صارن ما يدانني و أسمعهن لما يرمسن عنيّ ؟؟؟؟ ويقولن هلبنت فشيرية و أكثر سبب خلى البنات ما يطيقني ... إنوه كلما دخلت معلمة تقول وين غياهيب الجنيبي ؟ لما أرفع إيدي تقول عاد خلي أبوج يسويلنا تخفيضات ... و إلي تقول يوم أبغي أسرفس سيارتي با تصل فيج عشان يخلصولي إياها ... ويوم ... و يوم ..... – انا بروحي إستضقت – صراحة كانن وايد يميزني عن البنات أنا ما أعرف هل أنا صدق أستاهل هالتمييز ؟ أو عشان مصالحهن مييزنن ؟
______________________________________قلبٍ ضحك للناس ماهوب طربان
__________________________________________ما يتركه هم الليالي ثواني
اليوم رجعت البيت أبكي بكاء ...
أولاً البنات قاعدات يعايرني على رمستي ... وإني أتدلع ومعرف شو ؟- كلام وايد ما استحملته – والثاني كانن يضحكن على إسمي .... أون شمعناة هلإسم البايخ شروا صاحبته ... وعاد انا كله ولا إسمي...... قاعدة أدق الأرض و أقول لبويه ... ما آباى بتغيرلي إسمي .... ما أبغي و إلا ما أسير المدرسة – يوم كامل كنت أبكي – ما أبغي مسقط أبغي محوت محوت ... و أبكي بكى ماله أول ولا تالي ...أبوي يحاول يهديني بس أنا أبداً ما أسكت لأني حاسه ضيق ضيق ... لأن صح شو يعني إسمي ؟
اليوم الثاني ... ما راضيه أسير المدرسة أبداً أبداً .... قالي أبوي برايج اليوم إجازة لكن لمى أرجع لي معج كلمة – أبوي كان مستعجل وموفاضي لحضراتي – الحمدلله إستراحة يااااااه ما تتصوروا شقد كرهت المدرسة .... كنت والله ما أقدر أذاكر تلوع نفسي بس ما أفتح الكتاب .... ومن غير إن المنهج كان صعب .... و أبلة الرياضيات تباها من الله لا حد تحرك تقول خلاص إعتبروا الدرس مشروح ..... ويـــــع ويــــــــــــع علمدرسة ....
الصدفة غن الوالدة تبا تسير سيتي سنتر مسقط .....- أتحمد ليشني غايبة – سرنا معها أنا وسلط وبيان ... اما البقيه فكانو مداومين ... هع هع هع هع
تمشينا وشرينا ولعبنا في Magic Plant وكان يوم ممتع للغاية عوضني عن الهم إلي إنسكب عليه كنت افكر بشو ودة الوالد يرمسني ؟؟؟ - كل حاجة فوقتها حلو – كلينا أيس كريم من باسكن روبنز و ايد احبه وبرد على قلبي ...
بالليل زجرني أبوي .... – يمااااااااااه ماسك باكورة فيده – عاد أنا بس شفت الباكورة تنافضت وقعدت أبكي .... قال : كيف باكر بتروحي المدرسة و إلا لا ؟
قلت : ما آبى اير ما آبى ...
قال : أقولج باكر بتروحي و إلا لا ؟
قلت : و الله يقعدن البنات يضحكن عليّ ويعايرني و أنا ما آى أبا رد عند جدتي ...
قال : -نزل الباكورة وهدى – شو يقولن ؟
قلت : يقولن شمعناة هلإسم البايخ شروا صاحبته ...
صرخلي بقوة ... هن يعرفن شمعناته هلإسم عشان يتقمزن ... أصلأً يعرفن من هيه غياهيب إنغب راسهن ... هذا الإسم أزين إسم من أسماء بناتي كلهن كلهن ...لازم تفتخري بسمج ... ما تبكي قدامهن ... لكن إنتي ما حد قالج شئ بس خلاص غيرولي إسمي غيرووه إذا إنتي ماراضيه فسمج و لا مقتنعة فيه عاد شو هن ؟؟؟
قال : سمعي أباج تقعدي فكبدهن ما تبكي ... كوني قويه وباكر غصباً عنج بتسيري – وكلام وايد ما أقدر أقوله لأنه فتح ملفات - قلت له شمعنات هلإسم ؟
قال : سيري نامي ...
سرت الغرفة و أنا أبكي – وسلطانوووه ونوف قاعدين يعايروني – لحتهم بالكوب فطاح بمزهريه و إنكسرت وعصب أبوي عليّ قالي طلعي برع ودفرني وسكر الباب .... زدت أبكي قعدت في الكراسي ... أقول يا ليتني كنت بمحوت ... عند شموووه وميسون ...وربعاتي وشلتنا فرقة خوان الشمه ... و أنا أفكر ... جاني طيف هيام ... قلت تشه هيام مسكينة ... كنا وايد نضحك عليها ونعايرها .... بس ما كانت تعيرنا أي إهتمام ... لكن مو معقولة ما أثر هذا فنفسيتها .....لكنها كتومه وصبوره ...و لا يوم بكت ...كانت قوية .... تعال صوبي أنا انا حد يشتمن أبكي عاد شو لو صار لي إلي صار لها كان أنا منتحره ....
عاد الساعة 12 زجرتني أمي من الشباك وقالت دخلي ... قلت بنام برع ... جت وطلعت قالت ... ودري عنج العناد ودخلي ونامي فوق ... ومسكتني من راسي ..... نامي و ووعي الصبح وسيري المدرسة و إنشاء الله خير ... يله حبيبتي ...... قلت : و أبوي .... قال عاد نايم من ساعتين ... دخلت وسرت أنام ...... أول مرة أبوي يعصب عليّ بهطريقة لا وتتعدى ويطردني أنام في الحوي .....................
_____________________________________صار جرحي ف الفواد مصيب
________________________________وعيني عن لذة النوم ساموح
الصباح سرت المدرسة ... مادة بوزي شبر , ومبرطمة و العقدة فحواجبي .... – و إلي يقول بايعة بخساره – تصدقوا إن ماحد قالي سلامات غير المعلمات والبنات إلي قاعدات قدامي ...- هيهيه لو كنت بمحوت كان البانت جَني للبيت ينشدن عني ...... لكن شكلهن متحمدات ليشني غايبة أمس - يزولن – كنت أنتظر المدرسة تخلص بفارغ الصبر عشان أرد محوت ....
إتصلت فيني هيام ومن زمان ما قعدنا أنا وياها ... قلت لها تزورني فقالت ... ماشي ....
وجات بيتنا هيه وهمام ومعهم ولد صغير أصغرمن سلط .... ما سألتها من هو ؟؟
خبرتها عن المدرسة وعلومها البايخة ...
قالت : ليش ما تجي مدرسة الحيل حلوووه والبنات شجد إستقبلني ....
عاد أنا فرحت و أنتظرها تسير و أفتح الموضوع لأمي ....
خبرتها وتقبلت الموضوع ... بس الوالد مارضى ... وقال بسهي دلع هلبنيه .... كل شئ تاه نسويلها لمرت بشوية مشكله تهرب منها ما تحاول تحلها ... وسوى محاضرة طويله عريضه ......
لكن مشي باقي غير كم إسبوع و نفتك من هنحس ....
و ان متأكدة إن درجاتي تحت تحت ... وخصوصاً في الرياضيات عاد أنا بروحي ما فالحة فيه ....
عس الله يعوضنا السنوات القادمة .....
_____________________________________سر يا قلم وإكتب على كف الكتاب
______________________________________ هذي حياتي و الفرح عنها غاب