الزمن الغابر
28/10/2006, 04:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي
جئت اليوم لأستوقفكم بالله عند هذه القضايا التي نعاني منها اليوم بصفة كبيرة..
هناك الكثير من الأشياء التي تهدد أطفالنا ...سأبدأها بالاستغلال الجنسي..
إنه من المؤسف هذا الحال الذي آلت إليه الأمة الإسلامية...أطفال تؤخذ من منازلهم رؤى الأعين والغرض صداقة!
أي صداقة هذه التي تدعون؟!...صداقة استغلال براءة الطفولة من أجل تشبيع رغبات قذرة...فنجده يعطي الطفل ما يريد من حلويات وألعاب وغيره مقابل رغباته القذرة وكتمان الأمر... والطفل إذا تعلم شي يكبر معه وربما تصبح عادة ويعيد الكرة...وهنا أستنشدكم بالله أيها الأهالي أن توعوا أطفالكم في هذه النقطة...كذلك من كان لديه طفلة أبعدوها عن المراهقين حتى ولو كان من أقاربها أو حتى أخيها..لأنه وللأسف أصبحت الطفلة عند الكثيرين تجربة للجنس..
وسأنتقل للخطر الثاني..وهو خطورة تعليم الطفل الدفاع عن نفسه واستخدام العنف في من يقول له كلمة أو يضربه..
لماذا نعلم أطفالنا هكذا؟!
هذا الشي يخلق عند الطفل طبع عدواني يكبر معه...حتى أنه ربما يستخدمه مع أهله أبوه وأمه...لأن عقل الطفل صغير فيأخذها من جهة العمومية...فنجد بعد فترة يعاني الأهل من طفلهم ولكنهم هم من خلقوا هذه العصبية والعنف الذي يحمله...وهنا أناشد الأهالي أن يتداركوا أنفسهم ويربوا أبناءهم على الطيبة والتسامح ..لا على العنف والدفاع بشراسة...وأنا أعرف أهالي طيبين كانوا يقولون لأبنائهم دافعوا عن أنفسكم..من يضربك ضربه..تحمل حد يغلط عليك بكلمة..والنتيجة كانت ماذا..؟؟...تمرد الطفل والطبع العدواني ضد الناس وأهله.
وهناك ما هو أخطر.كلنا يعلم أن الصلاة عمود الدين..وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: علموا ابناءكم الصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر.
ولكن أصبح تطبيق هذا الحديث عند الكثير ضئيل..يقول الأب: بعده صغير...ما من تو...
لماذا أيها الأب؟!
ألم تعلم أن الطفل من أهله يتعلم..والإنسان المبادىء الطيبة يتعلمها من صغره..لأنه من الصعب أن تمسك الابن وقد نضج عقله أكثر..لأنه يتمرد..وهنا أقف عند نقطة ثانية..وهي عليك أن لا تستخدم التهديد والعنف في دعوة الطفل للصلاة...فهمه لما نصلي ؟؟..وحببه لها منذ مهده وحاول أن تصلي الأم مثلا أمامه..والأب في المسجد..لأني أرى من الواقع بشر كانوا يصلون وهم صغار وعندما صاروا شباب ابتعدوا عنها..حتى لدرجة إنه واحد من الشباب قالي:أنا أبوي بيدفعلي فلوس عشان أصلي!...ولي حديث مفصل إن شاء الله عن الشباب واستهتارهم بالصلاة..
وهناك الكثير من الأشياء التي تهدد أطفالنا وربما تكون ثانوية قد لا تؤثر فيه عندما يكبر وربما قد تؤثر..مثل التدليل الزائد عن حده..أو الحبس في المنزل..........الخ
أتمنى أن تكون رسالتي المختصرة قد وضحت ووصلت...
جئت اليوم لأستوقفكم بالله عند هذه القضايا التي نعاني منها اليوم بصفة كبيرة..
هناك الكثير من الأشياء التي تهدد أطفالنا ...سأبدأها بالاستغلال الجنسي..
إنه من المؤسف هذا الحال الذي آلت إليه الأمة الإسلامية...أطفال تؤخذ من منازلهم رؤى الأعين والغرض صداقة!
أي صداقة هذه التي تدعون؟!...صداقة استغلال براءة الطفولة من أجل تشبيع رغبات قذرة...فنجده يعطي الطفل ما يريد من حلويات وألعاب وغيره مقابل رغباته القذرة وكتمان الأمر... والطفل إذا تعلم شي يكبر معه وربما تصبح عادة ويعيد الكرة...وهنا أستنشدكم بالله أيها الأهالي أن توعوا أطفالكم في هذه النقطة...كذلك من كان لديه طفلة أبعدوها عن المراهقين حتى ولو كان من أقاربها أو حتى أخيها..لأنه وللأسف أصبحت الطفلة عند الكثيرين تجربة للجنس..
وسأنتقل للخطر الثاني..وهو خطورة تعليم الطفل الدفاع عن نفسه واستخدام العنف في من يقول له كلمة أو يضربه..
لماذا نعلم أطفالنا هكذا؟!
هذا الشي يخلق عند الطفل طبع عدواني يكبر معه...حتى أنه ربما يستخدمه مع أهله أبوه وأمه...لأن عقل الطفل صغير فيأخذها من جهة العمومية...فنجد بعد فترة يعاني الأهل من طفلهم ولكنهم هم من خلقوا هذه العصبية والعنف الذي يحمله...وهنا أناشد الأهالي أن يتداركوا أنفسهم ويربوا أبناءهم على الطيبة والتسامح ..لا على العنف والدفاع بشراسة...وأنا أعرف أهالي طيبين كانوا يقولون لأبنائهم دافعوا عن أنفسكم..من يضربك ضربه..تحمل حد يغلط عليك بكلمة..والنتيجة كانت ماذا..؟؟...تمرد الطفل والطبع العدواني ضد الناس وأهله.
وهناك ما هو أخطر.كلنا يعلم أن الصلاة عمود الدين..وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: علموا ابناءكم الصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر.
ولكن أصبح تطبيق هذا الحديث عند الكثير ضئيل..يقول الأب: بعده صغير...ما من تو...
لماذا أيها الأب؟!
ألم تعلم أن الطفل من أهله يتعلم..والإنسان المبادىء الطيبة يتعلمها من صغره..لأنه من الصعب أن تمسك الابن وقد نضج عقله أكثر..لأنه يتمرد..وهنا أقف عند نقطة ثانية..وهي عليك أن لا تستخدم التهديد والعنف في دعوة الطفل للصلاة...فهمه لما نصلي ؟؟..وحببه لها منذ مهده وحاول أن تصلي الأم مثلا أمامه..والأب في المسجد..لأني أرى من الواقع بشر كانوا يصلون وهم صغار وعندما صاروا شباب ابتعدوا عنها..حتى لدرجة إنه واحد من الشباب قالي:أنا أبوي بيدفعلي فلوس عشان أصلي!...ولي حديث مفصل إن شاء الله عن الشباب واستهتارهم بالصلاة..
وهناك الكثير من الأشياء التي تهدد أطفالنا وربما تكون ثانوية قد لا تؤثر فيه عندما يكبر وربما قد تؤثر..مثل التدليل الزائد عن حده..أو الحبس في المنزل..........الخ
أتمنى أن تكون رسالتي المختصرة قد وضحت ووصلت...