اندرتيكر
28/10/2006, 03:47 PM
مساء الفل والخزام وعبير الازهار بـ ورود "الترويح"..
اخباركم وكيف احوالكم عساكم كويسين..
بشروا ان شاء الله ما تعبتوا في اول يوم دوام.. عموما الله يقويكم..
قد يستغرب البعض منكم من اخياري لعنوان المواضع خصوصا على ميمنة العنوان تقف الايقونه البنفسجية اللون شامخة بشموخ برج الصحوة وطبعا جميعنا يعلم دلالات هذه الايقونه، ومع ذلك اجد نفسي ـ لاشعوريا ـ اختار هذه الايقونه لا لشي الا حاجة في نفس يعقوب..
بطبيعة الحال مثل ما يعي ويدرك جميعنا ان دورة حياة الانسان مليئة بالمواقف سواء حزينه او العكس وهي في كثير من الاحيان تشكل اطلالا تطل بوجهها من حين الى نستذكر خلالها الماضي بكل حسناته وسيئاته بفرحة وحزنه بحلوه ومره الا ان الجانب المظلم يطل بوجهه القبيح ليكون شاهدا على سخرية القدر وما يحمله من انات وعذابات تجلندنا سياطها بين الفينة والاخرى، ومع ذلك ورغم مرور الايام والاشهر والسنين من الصعب ان "نفلتر" عقولنا وجوارحنا من الاحزان وذلك لطبيعتا الضعيفة التي تابا ان تختزل تلك الجروح العالقة والمتشبثة في مكنوناتنا رافضة الخروج منها.
لا اخفيكم سرا بالامس القريب انتعشت نفوسنا وهللكت سرائرنا بقدوم شهر الرحمات شهر نتمناه لا يفارقنا ابدا وندعوا الباري عزوجل ان يعيده علينا وعلى من نحب وعلى الامة الاسلامية اعواما عديدة، حيث اقتضت الحكمة الالهية ان يتبع هذا الشهر او بالاحرى ان يختم رمضان بعيد الفطر كمسك الختام وهو امر لا نزايد ولا نغالي في نشره اجواء البهجة والالفة والتقارب التي تظل وتحف جميع المسلمين وزيارة الارحام وووو على مدار ايامه ولياليه ومع ذلك تجد كثيرا منا يرجع بذاكرته الى الوراء يتوسد الحزن والاسي واللوعه ويتنحب لفراق اعزاء غيبهم الموت تارين غيمة الحزن تنشر زخاتها المؤلمة، ومع ذلك نقول اللهم لا اعتراض..وسق على ذلك ما شئت من الامثلة...:( :(
:( همسة..:(
تراه حتي جروح العيد بعدها ما اندملت رغم "الديتول" "وستيكر الجروح" بعدها صامده تقاوم..:)
اخباركم وكيف احوالكم عساكم كويسين..
بشروا ان شاء الله ما تعبتوا في اول يوم دوام.. عموما الله يقويكم..
قد يستغرب البعض منكم من اخياري لعنوان المواضع خصوصا على ميمنة العنوان تقف الايقونه البنفسجية اللون شامخة بشموخ برج الصحوة وطبعا جميعنا يعلم دلالات هذه الايقونه، ومع ذلك اجد نفسي ـ لاشعوريا ـ اختار هذه الايقونه لا لشي الا حاجة في نفس يعقوب..
بطبيعة الحال مثل ما يعي ويدرك جميعنا ان دورة حياة الانسان مليئة بالمواقف سواء حزينه او العكس وهي في كثير من الاحيان تشكل اطلالا تطل بوجهها من حين الى نستذكر خلالها الماضي بكل حسناته وسيئاته بفرحة وحزنه بحلوه ومره الا ان الجانب المظلم يطل بوجهه القبيح ليكون شاهدا على سخرية القدر وما يحمله من انات وعذابات تجلندنا سياطها بين الفينة والاخرى، ومع ذلك ورغم مرور الايام والاشهر والسنين من الصعب ان "نفلتر" عقولنا وجوارحنا من الاحزان وذلك لطبيعتا الضعيفة التي تابا ان تختزل تلك الجروح العالقة والمتشبثة في مكنوناتنا رافضة الخروج منها.
لا اخفيكم سرا بالامس القريب انتعشت نفوسنا وهللكت سرائرنا بقدوم شهر الرحمات شهر نتمناه لا يفارقنا ابدا وندعوا الباري عزوجل ان يعيده علينا وعلى من نحب وعلى الامة الاسلامية اعواما عديدة، حيث اقتضت الحكمة الالهية ان يتبع هذا الشهر او بالاحرى ان يختم رمضان بعيد الفطر كمسك الختام وهو امر لا نزايد ولا نغالي في نشره اجواء البهجة والالفة والتقارب التي تظل وتحف جميع المسلمين وزيارة الارحام وووو على مدار ايامه ولياليه ومع ذلك تجد كثيرا منا يرجع بذاكرته الى الوراء يتوسد الحزن والاسي واللوعه ويتنحب لفراق اعزاء غيبهم الموت تارين غيمة الحزن تنشر زخاتها المؤلمة، ومع ذلك نقول اللهم لا اعتراض..وسق على ذلك ما شئت من الامثلة...:( :(
:( همسة..:(
تراه حتي جروح العيد بعدها ما اندملت رغم "الديتول" "وستيكر الجروح" بعدها صامده تقاوم..:)