المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كم مصنع سنستثمر باموال الدخان المحروقة


alnaser1983
20/10/2006, 02:59 PM
لقد كان برنامج رمسه مميزا ليلة الأمس بما حواه من ضيوف يساهمون برقي المجتمع في الدعوة إلى الخير وحملة التكافل لصالح اليتامى وظهر لنا ذلك السخاء في التبرع ولمسنا انه عندما تكون الرغبة صادقة والعزيمة قوية وتعاضد الأيدي مع بعضها نجد أن النتيجة تشجع على الاستمرار في النهج وتبعث بمزيد من التفاؤل لمستقبل خير .
ولقد رأينا ذلك الظهور الإعلامي والدعاية التي تصب في صالح المشروع ومساهمة الشركات بمختلف تخصصاتها وتوجهاتها وكذلك تكامل الوزارات والمؤسسات الحكومية في سبيل خدمة القضية المراد إبرازها وحلها.
لقد غمرتنا السعادة ونحن نرى ذلك التجاوب ونرى ذلكم الحس والوعي بالقضية والسعي لبذل ما يمكن بذله الا انه آلمنا أن نرى قضية كبرى ومشكلة عظمى تتنامى وتنتشر كانتشار النار في الهشيم تهدر المال وتذهب الأجساد الفتية وهي مصدر أساس من مصادر يتم الأطفال الذي تسعى الدولة للتعويض عن هؤلاء المحرومين ولكن كان أجدر بنا أن نحافظ على صحة بعض الآباء والأمهات الذين ابتلوا بهذه العادة ومساعدتهم على الإقلاع بدل ان ننفق المئات والآلاف لعلاجهم.
آلا توجد إحصائيات لدى وزارة الصحة بحجم هؤلاء الذين يعانون بسبب هذا الوباء؟
وكم يكلفهم ذلك من مدخرات ؟ كم مصاب بالسرطانات وبالالتهابات و وبالنوبات والصداع والآلام؟
كم عدد الآلاف التي أحرقت؟ كم عدد المصانع او المدارس او العيادات التي كانت ستستثمر في هذه المجلات بهذه الأموال ؟
أنها تجارة بغيضة لدمار الدول ولا تجلب لها أي مردود اقتصادي؟
ليس هناك مخطط اقتصادي عاقل يرى ان هذا مجال للاستثمار المنتج _ إلا اذا كان لاتهمنا مصلحة الشعب-!
ننادي بالحفاظ على صحة الأطفال منذ حملهم في بطون امهاتهم وقبل ذلك وياتي التطعيم وغيرها من العلاجات ولا نكلف انفسنا بالقضاء على اهم مصادر الموت لهذا الطفل وهو الأب او الأم المدخنة او المجتمع الذي ينفث سمومه صباح مساء وفي كل مكان !
نقيم مسابقات المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية ، بض المربين وطلبتهم يحرقون أجسادهم في جلسات الشيشة!
ننادي بالمحافظة على البيئة والهواء النقي وممارسة الرياضة والجو مشحون بهذا الجو المسموم في أماكن العمل والحدائق والمجمعات والشواطئ ، أين سنذهب؟!