ابوالمؤثر
19/10/2006, 12:23 PM
الحديث عن التعاون والحوار بين الاديان أسهل بكثير من مزاولته كما اكتشف البابا بنديكت السادس عشر مؤخرا عندما أثارت محاضرته طيبة النوايا حول الايمان والعقل الغضب في أوساط المسلمين في جميع أنحاء العالم.
لكن الاب جيامبيرو جامبارو الراهب الودود في أخوية كابوتشي من جنوة لم يكن يتوقع بان عرضه مساعدة مسلمين محليين في بناء مسجد ستثير كل هذه الضجة وقال جامبارو الذي يترأس مؤسسة محلية للفرنسيسكان في مقابلة هاتفية مع وكالة الانباء الالمانية (د ب أ) امس الاربعاء "أقول بصراحة تامة ان بعض ردود الفعل كان مبالغا بها".وأصبحت قصة مسجد جنوة موضوعا للنقاش على المستوى الوطني منذ يوم الاثنين عندما اتهم الخبير الاسلامي المشهور مجدي علام أخوية كابوتشي "بالتسويق للمتطرفين" في مقال نشرته صحيفة كوريير ديلا سيرا على صفحتها الرئيسية.ومنذ ذلك الحين وجد جامبارو نفسه وسط نار الانتقادات التي أطلقت عليه من علام من جهة ومن المحافظين الكاثوليك من جهة أخرى.
وقال جياني باجيت بوزو القس الكاثوليكي والمستشار السياسي المقرب لرئيس الوزراء المحافظ سيلفيو بيرلسكوني "ان مسجد جنوة سيكون نقطة تجمع المجتمعات الاسلامية التي شاهدناها مؤخرا على شاشة التلفاز تهاجم البابا".
ويقدر عدد المهاجرين الاجانب في مدينة جنوة الواقعة شمال غرب الساحل الايطالي بـ 35 ألف مهاجر يعتقد إن ثلثهم من المسلمين.وكان المجتمع المسلم في المدينة يحاول ومنذ سنوات بناء مسجد لهم في المدينة.
وفي الاونة الاخيرة اشترى الفرع المحلي لاتحاد المجتمعات الاسلامية معملا مهجورا في كورنيجيليانو وهي ضاحية من ضواحي جنوة كانت مكان شركة الفولاذ الرئيسية في المدينة بنية بناء المسجد هناك.
لكن بعد الحصول على رخصة التخطيط من المجلس المحلي جوبه بمعارضة السكان المحليين الذي يخشون ان يصبح المسجد حاضنة للراديكاليين الاسلاميين.
عندها خرج جامبارو بفكرة. عرض شراء المعمل المهجور مقابل توفير قطعة أرض مجانية تقع جانب الدير بامكان المسلمين بناء مسجدهم عليها.
وقال جامبارو لوكالة (د ب أ) " ستكون مقايضة مفيدة للجميع.سيكون بامكانهم بناء مسجدهم ونحن نبني مركزا تعليميا وإستجماميا لشبيبة كورنيجليانو".وحظيت مبادرة جامبارو بمباركة رئيس الاساقفة في المدينة ودعم عمدة جنوة جيوسيب بيريكو. لكن الجدال الاخير الناشب بسبب مقالة علام يعطل المشروع .
وفي مقالته في كورييرا قال علام انه يعارض بناء ما سيكون المسجد الرابع في ايطاليا الواقع تحت سيطرة اتحاد المجتمعات الاسلامية في إيطاليا الذي يقول عنه علام بان له صلات مع الجماعات المتطرفة التي تدعو إلى تدمير إسرائيل والتي تريد هداية ايطاليا الى الاسلام "في غضون عشرة أعوام".
وقال حمزة بيكاردو المسؤول في الاتحاد في روما لوكالة (د ب أ) "ان هذا محض هراء".
ويقول جامبارو بأنه لا يعرف سوى القليل عن اتحاد المجتمعات الاسلامية في إيطاليا ويصر على أن أي سلوك مخالف للقانون فهو أمر مرده إلى الشرطة ووزارة الداخلية.ومع انه لا يعتبر نفسه مدافعا عن الحوار الديني فهو يعتقد "انه يجب عمل المزيد على الجبهة الاجتماعية" لتشجيع التعايش السلمي بين الناس من مختلف الثقافات. في الوقت نفسه اتهم العمدة بيريكو من قبل بعض القساوسة المحليين انه يتصرف مثل بونتيوس بيلاتوس حاكم اليهودية الشهير الذي رفض تحمل مسؤولية موت يسوع لانه لم يتخذ موقفا في القضية.
لكن الاب جيامبيرو جامبارو الراهب الودود في أخوية كابوتشي من جنوة لم يكن يتوقع بان عرضه مساعدة مسلمين محليين في بناء مسجد ستثير كل هذه الضجة وقال جامبارو الذي يترأس مؤسسة محلية للفرنسيسكان في مقابلة هاتفية مع وكالة الانباء الالمانية (د ب أ) امس الاربعاء "أقول بصراحة تامة ان بعض ردود الفعل كان مبالغا بها".وأصبحت قصة مسجد جنوة موضوعا للنقاش على المستوى الوطني منذ يوم الاثنين عندما اتهم الخبير الاسلامي المشهور مجدي علام أخوية كابوتشي "بالتسويق للمتطرفين" في مقال نشرته صحيفة كوريير ديلا سيرا على صفحتها الرئيسية.ومنذ ذلك الحين وجد جامبارو نفسه وسط نار الانتقادات التي أطلقت عليه من علام من جهة ومن المحافظين الكاثوليك من جهة أخرى.
وقال جياني باجيت بوزو القس الكاثوليكي والمستشار السياسي المقرب لرئيس الوزراء المحافظ سيلفيو بيرلسكوني "ان مسجد جنوة سيكون نقطة تجمع المجتمعات الاسلامية التي شاهدناها مؤخرا على شاشة التلفاز تهاجم البابا".
ويقدر عدد المهاجرين الاجانب في مدينة جنوة الواقعة شمال غرب الساحل الايطالي بـ 35 ألف مهاجر يعتقد إن ثلثهم من المسلمين.وكان المجتمع المسلم في المدينة يحاول ومنذ سنوات بناء مسجد لهم في المدينة.
وفي الاونة الاخيرة اشترى الفرع المحلي لاتحاد المجتمعات الاسلامية معملا مهجورا في كورنيجيليانو وهي ضاحية من ضواحي جنوة كانت مكان شركة الفولاذ الرئيسية في المدينة بنية بناء المسجد هناك.
لكن بعد الحصول على رخصة التخطيط من المجلس المحلي جوبه بمعارضة السكان المحليين الذي يخشون ان يصبح المسجد حاضنة للراديكاليين الاسلاميين.
عندها خرج جامبارو بفكرة. عرض شراء المعمل المهجور مقابل توفير قطعة أرض مجانية تقع جانب الدير بامكان المسلمين بناء مسجدهم عليها.
وقال جامبارو لوكالة (د ب أ) " ستكون مقايضة مفيدة للجميع.سيكون بامكانهم بناء مسجدهم ونحن نبني مركزا تعليميا وإستجماميا لشبيبة كورنيجليانو".وحظيت مبادرة جامبارو بمباركة رئيس الاساقفة في المدينة ودعم عمدة جنوة جيوسيب بيريكو. لكن الجدال الاخير الناشب بسبب مقالة علام يعطل المشروع .
وفي مقالته في كورييرا قال علام انه يعارض بناء ما سيكون المسجد الرابع في ايطاليا الواقع تحت سيطرة اتحاد المجتمعات الاسلامية في إيطاليا الذي يقول عنه علام بان له صلات مع الجماعات المتطرفة التي تدعو إلى تدمير إسرائيل والتي تريد هداية ايطاليا الى الاسلام "في غضون عشرة أعوام".
وقال حمزة بيكاردو المسؤول في الاتحاد في روما لوكالة (د ب أ) "ان هذا محض هراء".
ويقول جامبارو بأنه لا يعرف سوى القليل عن اتحاد المجتمعات الاسلامية في إيطاليا ويصر على أن أي سلوك مخالف للقانون فهو أمر مرده إلى الشرطة ووزارة الداخلية.ومع انه لا يعتبر نفسه مدافعا عن الحوار الديني فهو يعتقد "انه يجب عمل المزيد على الجبهة الاجتماعية" لتشجيع التعايش السلمي بين الناس من مختلف الثقافات. في الوقت نفسه اتهم العمدة بيريكو من قبل بعض القساوسة المحليين انه يتصرف مثل بونتيوس بيلاتوس حاكم اليهودية الشهير الذي رفض تحمل مسؤولية موت يسوع لانه لم يتخذ موقفا في القضية.