بيرم
17/10/2006, 11:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعود اليكم بعد إنقطاع دام ما يقارب ال3 اشهر.
لم تكن هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يتم فيها الإساءة إلى الدين الإسلامي والمسلمين , مادام المستر بوش زعيم إمبراطورية الآلة العسكرية الأمريكية يصرح علنا بين الحين والأخر عن الخطر المحدق الذي يهدد العالم الحر من الإسلام ونحن نتذكر تصريحه الشهير بأن الحرب الصليبية قد بدأت على الإسلام بعد تدمير برجي منهاتن في سبتمبر 2001 وهو الضوء الأخضر الذي أستلمه الصحفيين الغربيين المتطرفين لتوجيه دفة أقلامهم المسمومة إلى الدين الإسلامي الحنيف والمسلمين بمختلف أصقاع العالم فكلنا نتذكر العام الماضي ما قامت به الصحيفة الدنمركية بنشر 12 رسما كاريكاتيريا ساخرا بصورة مخلة بالأعراف والقيم الصحفية المتعارف عليها رسول السلام والمحبة محمد (ص) في أشكال وأوضاع مختلفة أكثرها بشاعة صورة رسم تصوره وهو يظهر مرتديا عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه مما تسببت هذه الرسوم الغير أخلاقية باستنكار واسع على الصعيد العالمي ليس بين المسلمين فحسب وإنما من أبناء الديانات السماوية الأخرى والصحيفة الدنمركية في حينها ضربت بعرض الحائط قانون المجلس العالمي للفدرالية الدولية للصحفيين والذي ينص في أحدى فقراته على عدم الإساءة المتعمدة إلى الأديان السماوية والتقليل من شأنها أو القيام بتسهيل مثل هذه الدعوات والتي قد تكون مبنية على أساس عنصري .
وجاءت تصريحات الخبل الاكبر لتصب الزيت على النار ولتعود حالة الغليان الشعبية من خلال مثل هذه التصريحات العنصرية من خلال المحاضرة التي ألقاها في إحدى الجامعات الالمانية حول العلاقة بين العقل والعنف في الديانة الإسلامية ولم يجد الخبل الاكبر بكل كتب التاريخ والفلسفة التي تتحدث عن الإسلام والمسلمين سوى كتاب واحد أقتبس منه وبصورة متعمدة مع سبق الإصرار بالأهانة والترصد بالمسلمين سوى كتاب واحد للإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني الذي يحمل عنوان ( حوارات مع مسلم المناظرة السابعة ) ويستند هذا الحوار إلى مفهوم الإيمان والله والإنسان وقد أقتبس الخبل الاكبر المقطع الذي يقول فيه الإمبراطور الروماني لمحدثه المسلم الأخر (( أرني ما الجديد الذي جاء به محمد . لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف )) مما تسببت هذه التصريحات اللامسؤولة بموجه من الغضب اجتاحت العالم العربي والإسلامي .
أما أذا أتينا كيف تصدى عمائم الشيطان في خطب الجمعة من العراق العربي بعد تصريحات ماما الفتيكان مباشرة وكما تناقلتها وسائل الأعلام المرئية والمسموعة ومشاهدتي الشخصية لفضائياتهم الطائفية المسمومة في خطبة الجمعة ليوم 15 سبتمبر2006 حيث ركز التجار والمقاولون خطباء التشيع السياسي في خطبهم ومنهم المقاول عمار عبد العزيز الأصفهاني ( الحكيم ) من البصرة الفيحاء المحتلة وفي مسجد سيد سعيد في منطقة الأبلة وسط إجراءات أمنية مشددة حول موضوع واحد فقط وهو فدرالية ( أمارة ) والده عبد العزيز الأصفهاني ( الحكيم ) والمبادرات القادمة التي سوف تتدفق على البصرة لتجعل هذه المدينة تنعم بخيرات النفط والفدرالية وسوف تكون نموذجا لبقية المحافظات العراقية !!
وفي نفس السياق تحدث التاجر عبد المهدي الكربلائي في ضريح الأمام الحسين ( ع ) في خطبته ولكن أضاف عليها محاكمة الرئيس القائد صدام حسين , وكذلك تحدث التاجر الإيراني صدر الدين القبنجي من فيلق غدر المرتزق معذب الأسرى العراقيين العرب في معسكر أشرفي في ديزفول في الحسينية الفاطمية في مدينة النجف الاشرف المحتلة بضرورة تفعيل العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وإعدام قائد العراق الشرعي صدام حسين ( الأسطوانة المشروخة المعتادة في كل صلاة ) وتمنى من الله أن يجعل العراق سبب مباشر لكي يذوب الجليد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية والإشادة بزيارة شاهبور المالكي إلى إيران وما تخللها من نتائج إيجابية لصالح الجمهورية الإسلامية في مواجهة مشروع ملفها النووي . على العكس من المساجد السنية فهي لم تتطرق إلا إلى الأهانة التي لحقت بالرسول الكريم وتفعيل دور الحوار بين الأديان وواجب الدولة في تقديم الخدمات للمواطنين ورفع مستوى المعيشة المقدمة لهم والتأكيد على حل المليشيات بجميع مكوناتها , وكان حديث عام لجميع العراقيين عموما , طبعا هؤلاء المشبوهين من التجار والمقاولون باسم الدين وال البيت ( ع ) لا يحسنون التحدث حول فضائل صلاة الجمعة لدى المسلمين وما يترتب عليها من حسن التعامل مع الغير وصياغة هذه المفاهيم في أطار إبراز الهوية الإسلامية الحقيقية بما ينعكس في معاملتهم وسلوكهم اليومي وإخلاص النية الصادقة بالعمل . طبعا هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة بالنسبة لهذه العمائم الشيطانية الدخيلة التي أبتلى العراق العربي بها وخصوصا أهلنا في الجنوب بعدم دفاعهم عن الرسول الكريم ولو من باب ذر الرماد في العيون أو حتى من باب المجاملة فالمسألة لديهم ليس إلا من تجارة يتكسبون بها والضحك على عقول الناس البسطاء والمعدمين والذين أنهكهم سنوات الحصار الطويلة الجائرة والتخلف والفقر والمرض . أما الدفاع عن النبي محمد ( ص ) والذين يلبسون عمامته الشريفة زورا وتدليسا فليس من أمره شيء . الحقيقة أن الخلل ليس في الدين الإسلامي أو المذاهب الإسلامية وإنما الخلل والفاجعة في الذين أمتهن هذا الدين الحنيف وجعلوه تجارة رابحة لهم وإلى مأربهم الشخصية النفعية والمعروف لدى المسلمين كافة أن خطبة الجمعة لما لها من أهمية أسلامية عظيمة وهي من العبادات الرئيسية والتي تناقلتها الأمة عن النبي ( ص ) سلفا عن خلف كما أن خطبة الجمعة توضح للناس بصورة أكثر أمور دينهم ودنياهم كما يتم فيها تداول الأحداث التي قد يفرضها واقع الحال على المجتمع اليوم وما تحظى صلاة الجمعة بأهمية خاصة في الإســـــــلام .
فلا حرج ان يخرج لنا شعب **** بالقيم الاخلاقية والدينية وحكومته تجيز تزواج الشواذ وتزواج السحاقيات وتجيز استعمال الحشيشة والمخدرات وممارسة الفجور والرذيلة في الاماكن العامة بالإسائة على سيد الامة والبشرية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعود اليكم بعد إنقطاع دام ما يقارب ال3 اشهر.
لم تكن هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يتم فيها الإساءة إلى الدين الإسلامي والمسلمين , مادام المستر بوش زعيم إمبراطورية الآلة العسكرية الأمريكية يصرح علنا بين الحين والأخر عن الخطر المحدق الذي يهدد العالم الحر من الإسلام ونحن نتذكر تصريحه الشهير بأن الحرب الصليبية قد بدأت على الإسلام بعد تدمير برجي منهاتن في سبتمبر 2001 وهو الضوء الأخضر الذي أستلمه الصحفيين الغربيين المتطرفين لتوجيه دفة أقلامهم المسمومة إلى الدين الإسلامي الحنيف والمسلمين بمختلف أصقاع العالم فكلنا نتذكر العام الماضي ما قامت به الصحيفة الدنمركية بنشر 12 رسما كاريكاتيريا ساخرا بصورة مخلة بالأعراف والقيم الصحفية المتعارف عليها رسول السلام والمحبة محمد (ص) في أشكال وأوضاع مختلفة أكثرها بشاعة صورة رسم تصوره وهو يظهر مرتديا عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه مما تسببت هذه الرسوم الغير أخلاقية باستنكار واسع على الصعيد العالمي ليس بين المسلمين فحسب وإنما من أبناء الديانات السماوية الأخرى والصحيفة الدنمركية في حينها ضربت بعرض الحائط قانون المجلس العالمي للفدرالية الدولية للصحفيين والذي ينص في أحدى فقراته على عدم الإساءة المتعمدة إلى الأديان السماوية والتقليل من شأنها أو القيام بتسهيل مثل هذه الدعوات والتي قد تكون مبنية على أساس عنصري .
وجاءت تصريحات الخبل الاكبر لتصب الزيت على النار ولتعود حالة الغليان الشعبية من خلال مثل هذه التصريحات العنصرية من خلال المحاضرة التي ألقاها في إحدى الجامعات الالمانية حول العلاقة بين العقل والعنف في الديانة الإسلامية ولم يجد الخبل الاكبر بكل كتب التاريخ والفلسفة التي تتحدث عن الإسلام والمسلمين سوى كتاب واحد أقتبس منه وبصورة متعمدة مع سبق الإصرار بالأهانة والترصد بالمسلمين سوى كتاب واحد للإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني الذي يحمل عنوان ( حوارات مع مسلم المناظرة السابعة ) ويستند هذا الحوار إلى مفهوم الإيمان والله والإنسان وقد أقتبس الخبل الاكبر المقطع الذي يقول فيه الإمبراطور الروماني لمحدثه المسلم الأخر (( أرني ما الجديد الذي جاء به محمد . لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف )) مما تسببت هذه التصريحات اللامسؤولة بموجه من الغضب اجتاحت العالم العربي والإسلامي .
أما أذا أتينا كيف تصدى عمائم الشيطان في خطب الجمعة من العراق العربي بعد تصريحات ماما الفتيكان مباشرة وكما تناقلتها وسائل الأعلام المرئية والمسموعة ومشاهدتي الشخصية لفضائياتهم الطائفية المسمومة في خطبة الجمعة ليوم 15 سبتمبر2006 حيث ركز التجار والمقاولون خطباء التشيع السياسي في خطبهم ومنهم المقاول عمار عبد العزيز الأصفهاني ( الحكيم ) من البصرة الفيحاء المحتلة وفي مسجد سيد سعيد في منطقة الأبلة وسط إجراءات أمنية مشددة حول موضوع واحد فقط وهو فدرالية ( أمارة ) والده عبد العزيز الأصفهاني ( الحكيم ) والمبادرات القادمة التي سوف تتدفق على البصرة لتجعل هذه المدينة تنعم بخيرات النفط والفدرالية وسوف تكون نموذجا لبقية المحافظات العراقية !!
وفي نفس السياق تحدث التاجر عبد المهدي الكربلائي في ضريح الأمام الحسين ( ع ) في خطبته ولكن أضاف عليها محاكمة الرئيس القائد صدام حسين , وكذلك تحدث التاجر الإيراني صدر الدين القبنجي من فيلق غدر المرتزق معذب الأسرى العراقيين العرب في معسكر أشرفي في ديزفول في الحسينية الفاطمية في مدينة النجف الاشرف المحتلة بضرورة تفعيل العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وإعدام قائد العراق الشرعي صدام حسين ( الأسطوانة المشروخة المعتادة في كل صلاة ) وتمنى من الله أن يجعل العراق سبب مباشر لكي يذوب الجليد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية والإشادة بزيارة شاهبور المالكي إلى إيران وما تخللها من نتائج إيجابية لصالح الجمهورية الإسلامية في مواجهة مشروع ملفها النووي . على العكس من المساجد السنية فهي لم تتطرق إلا إلى الأهانة التي لحقت بالرسول الكريم وتفعيل دور الحوار بين الأديان وواجب الدولة في تقديم الخدمات للمواطنين ورفع مستوى المعيشة المقدمة لهم والتأكيد على حل المليشيات بجميع مكوناتها , وكان حديث عام لجميع العراقيين عموما , طبعا هؤلاء المشبوهين من التجار والمقاولون باسم الدين وال البيت ( ع ) لا يحسنون التحدث حول فضائل صلاة الجمعة لدى المسلمين وما يترتب عليها من حسن التعامل مع الغير وصياغة هذه المفاهيم في أطار إبراز الهوية الإسلامية الحقيقية بما ينعكس في معاملتهم وسلوكهم اليومي وإخلاص النية الصادقة بالعمل . طبعا هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة بالنسبة لهذه العمائم الشيطانية الدخيلة التي أبتلى العراق العربي بها وخصوصا أهلنا في الجنوب بعدم دفاعهم عن الرسول الكريم ولو من باب ذر الرماد في العيون أو حتى من باب المجاملة فالمسألة لديهم ليس إلا من تجارة يتكسبون بها والضحك على عقول الناس البسطاء والمعدمين والذين أنهكهم سنوات الحصار الطويلة الجائرة والتخلف والفقر والمرض . أما الدفاع عن النبي محمد ( ص ) والذين يلبسون عمامته الشريفة زورا وتدليسا فليس من أمره شيء . الحقيقة أن الخلل ليس في الدين الإسلامي أو المذاهب الإسلامية وإنما الخلل والفاجعة في الذين أمتهن هذا الدين الحنيف وجعلوه تجارة رابحة لهم وإلى مأربهم الشخصية النفعية والمعروف لدى المسلمين كافة أن خطبة الجمعة لما لها من أهمية أسلامية عظيمة وهي من العبادات الرئيسية والتي تناقلتها الأمة عن النبي ( ص ) سلفا عن خلف كما أن خطبة الجمعة توضح للناس بصورة أكثر أمور دينهم ودنياهم كما يتم فيها تداول الأحداث التي قد يفرضها واقع الحال على المجتمع اليوم وما تحظى صلاة الجمعة بأهمية خاصة في الإســـــــلام .
فلا حرج ان يخرج لنا شعب **** بالقيم الاخلاقية والدينية وحكومته تجيز تزواج الشواذ وتزواج السحاقيات وتجيز استعمال الحشيشة والمخدرات وممارسة الفجور والرذيلة في الاماكن العامة بالإسائة على سيد الامة والبشرية.