رقم
17/10/2006, 10:10 PM
في حوار مع "العربية.نت"، كشفت الروائية المصرية المعروفة د. ميرال الطحاوي أنها كانت منخرطة تنظيميا في جماعة الاخوان المسلمين وبدأت الكتابة من خلالهم، وكانت ترتدي الحجاب الذي ترتديه الأخوات، لكنها خرجت من جلباب الاخوان وهجرتهم وخلعت الحجاب، قائلة: "توقفت أن أنظر لنفسي باعتباري عورة وجسدا".
وأشارت إلى أن طلابها من المتدينين يتركون قاعة المحاضرات في جامعة القاهرة بمجرد دخولها لأنها كاشفة الشعر، وهم يعتبرونها هدفا من أهدافهم، مشيرة إلى أن هناك محاولات استعادة لها من جماعات محسوبة على التيار الاسلامي ، وهم يكنون لها الاحترام وما زالوا يعتبرونها واحدة منهم.
ورفضت ميرال مقولة الاحتياج إلى فقه جديد، مطالبة بفصل الفقه عن المرأة والابتعاد عن ما اعتبرته ابتزازا لها عبر المقصلة الدينية، مشيرة إلى اعتراضها على تأويل النص الذي تحول من الجماعات الدينية الى التأويل الاجتماعي في رأيها كأن الناس تبحث عن صكوك الغفران بالحصول على الفتاوى.
وكانت قد صدرت مؤخرا الترجمة الدانماركية لروايتها "الباذنجانة الزرقاء" عن دار أندرسكوفن للنشر في كوبنهاجن، وهي دار شهيرة نشرت لكبار الكتّاب في العالم باللغة الدانماركية. ولم تكن اللغة العربية واحدةً من اللغات المعتمدة لديها للترجمة عنها، واختارت مائة وثمانين رواية لكتّاب عرب صدرت أعمالهم بالعربية وبلغات أخرى ، وفي التصفية النهائية وقع الاختيار على رواية واحدة هي " الباذنجانة الزرقاء ".
وقد ترجمت الرواية إلى اللغة الدانماركية عن الألمانية ماريانا ميدلونج، وهذه هي المرة الأولى التي يُترجم فيها عمل لميرال عن لغة وسيطة، وكانت قد ترجمتها إلى الألمانية المستعربة دوريس كلياس التي ترجمت الكثير من أعمال نجيب محفوظ .
هذه الخطوة جاءت بعد قضية الرسوم المسيئة والتي أثارت غضبا في العالم الاسلامي وعنها تقول د. ميرال الطحاوي إن جامعة باسم الرحالة والمستشرق الدنماركي الكبير كاستر نيبور، و تضم قسما للغة العربية وآدابها، فكرت أن تقدم الثقافة العربية الحقيقية إلى الجمهور الدنماركي باعتباره جمهورا معزولا وغير متورط سياسيا، وعلى أساس أن عدم وعي الثقافات ببعضها البعض، هو سبب الخوض في المساحات الشائكة للمقدسات.
وتوضح ميرال أن هذ الرؤية انطلقت أيضا من قاعدة ان تقديم الثقافة العربية سيفيد النظرة الايجابية للمسلمين، وفي نفس الوقت سيقدم للجمهور الدنماركي وجها آخرا لأمور يجهلها في تلك الثقافة، ومن ثم قامت عدة مؤسسات مثل القلم الدولي وجامعة كاستر نيبور وغيرهما من مؤسسات المجتمع المدني بالتعاون مع دور نشر ومكتبات وصالات لعرض الفنون العربية، بعمل مهرجان أطلق عليه "صورة الشرق الأوسط" وهو احتفالية ستستمر عدة سنوات، وتشمل العديد من الأنشطة التي يقوم بها محبو العرب والثقافة العربية، كترجمة النصوص القديمة، ونصوص مختارة جديدة، وتقديم الموسيقى العربية وفنون الرسم والنحت وما إلى ذلك.
وتوضح أنها تلقت دعوة مع عدد كبير من الكتاب العرب لقراءة انتاجهم في تلك الاحتفالية، وتصادف ذلك مع صدور الترجمة الدانماركية لرواية "الباذنجانة الزرقاء" التي "قدمت لها 8 قراءات في الدنمارك، حيث قدم عدد كبير من الكتاب الأتراك والايرانيين قراءاتهم لانتاجهم أيضا".
وتضيف ميرال: أنا من أشد المؤمنين بأن الكتابة تمثل جسرا بين الثقافات المختلفة، والكتابة هي الحل الوحيد ليس فقط لتحسين صورة الشرق الأوسط والمرأة المسلمة، وانما لعبور كثير من المناطق الوعرة بين الثقافات، وتغيير النظرة النمطية السائدة في الغرب للعرب والمسلمين.
وتعكس ميرال الطحاوي في "الباذنجانة الزرقاء" على حد قولها، مؤشرات التغير في المجتمع المصري في فترة معينة، وتمثلت في الاعجاب بالامام الخوميني وانتشار صوره، مثلما يحدث حاليا مع حسن نصرالله، ثم التصادم الذي حدث بين الاخوان وعمر التلمساني (المرشد الأسبق للجماعة) مع الرئيس الراحل أنور السادات، وتتكلم الرواية عن الحياة الطلابية داخل الجامعة في ذلك الوقت، ففي داخل أروقة الطلبة تتردد الكثير من الايديولوجيات.
المصدر العربية نت
وأشارت إلى أن طلابها من المتدينين يتركون قاعة المحاضرات في جامعة القاهرة بمجرد دخولها لأنها كاشفة الشعر، وهم يعتبرونها هدفا من أهدافهم، مشيرة إلى أن هناك محاولات استعادة لها من جماعات محسوبة على التيار الاسلامي ، وهم يكنون لها الاحترام وما زالوا يعتبرونها واحدة منهم.
ورفضت ميرال مقولة الاحتياج إلى فقه جديد، مطالبة بفصل الفقه عن المرأة والابتعاد عن ما اعتبرته ابتزازا لها عبر المقصلة الدينية، مشيرة إلى اعتراضها على تأويل النص الذي تحول من الجماعات الدينية الى التأويل الاجتماعي في رأيها كأن الناس تبحث عن صكوك الغفران بالحصول على الفتاوى.
وكانت قد صدرت مؤخرا الترجمة الدانماركية لروايتها "الباذنجانة الزرقاء" عن دار أندرسكوفن للنشر في كوبنهاجن، وهي دار شهيرة نشرت لكبار الكتّاب في العالم باللغة الدانماركية. ولم تكن اللغة العربية واحدةً من اللغات المعتمدة لديها للترجمة عنها، واختارت مائة وثمانين رواية لكتّاب عرب صدرت أعمالهم بالعربية وبلغات أخرى ، وفي التصفية النهائية وقع الاختيار على رواية واحدة هي " الباذنجانة الزرقاء ".
وقد ترجمت الرواية إلى اللغة الدانماركية عن الألمانية ماريانا ميدلونج، وهذه هي المرة الأولى التي يُترجم فيها عمل لميرال عن لغة وسيطة، وكانت قد ترجمتها إلى الألمانية المستعربة دوريس كلياس التي ترجمت الكثير من أعمال نجيب محفوظ .
هذه الخطوة جاءت بعد قضية الرسوم المسيئة والتي أثارت غضبا في العالم الاسلامي وعنها تقول د. ميرال الطحاوي إن جامعة باسم الرحالة والمستشرق الدنماركي الكبير كاستر نيبور، و تضم قسما للغة العربية وآدابها، فكرت أن تقدم الثقافة العربية الحقيقية إلى الجمهور الدنماركي باعتباره جمهورا معزولا وغير متورط سياسيا، وعلى أساس أن عدم وعي الثقافات ببعضها البعض، هو سبب الخوض في المساحات الشائكة للمقدسات.
وتوضح ميرال أن هذ الرؤية انطلقت أيضا من قاعدة ان تقديم الثقافة العربية سيفيد النظرة الايجابية للمسلمين، وفي نفس الوقت سيقدم للجمهور الدنماركي وجها آخرا لأمور يجهلها في تلك الثقافة، ومن ثم قامت عدة مؤسسات مثل القلم الدولي وجامعة كاستر نيبور وغيرهما من مؤسسات المجتمع المدني بالتعاون مع دور نشر ومكتبات وصالات لعرض الفنون العربية، بعمل مهرجان أطلق عليه "صورة الشرق الأوسط" وهو احتفالية ستستمر عدة سنوات، وتشمل العديد من الأنشطة التي يقوم بها محبو العرب والثقافة العربية، كترجمة النصوص القديمة، ونصوص مختارة جديدة، وتقديم الموسيقى العربية وفنون الرسم والنحت وما إلى ذلك.
وتوضح أنها تلقت دعوة مع عدد كبير من الكتاب العرب لقراءة انتاجهم في تلك الاحتفالية، وتصادف ذلك مع صدور الترجمة الدانماركية لرواية "الباذنجانة الزرقاء" التي "قدمت لها 8 قراءات في الدنمارك، حيث قدم عدد كبير من الكتاب الأتراك والايرانيين قراءاتهم لانتاجهم أيضا".
وتضيف ميرال: أنا من أشد المؤمنين بأن الكتابة تمثل جسرا بين الثقافات المختلفة، والكتابة هي الحل الوحيد ليس فقط لتحسين صورة الشرق الأوسط والمرأة المسلمة، وانما لعبور كثير من المناطق الوعرة بين الثقافات، وتغيير النظرة النمطية السائدة في الغرب للعرب والمسلمين.
وتعكس ميرال الطحاوي في "الباذنجانة الزرقاء" على حد قولها، مؤشرات التغير في المجتمع المصري في فترة معينة، وتمثلت في الاعجاب بالامام الخوميني وانتشار صوره، مثلما يحدث حاليا مع حسن نصرالله، ثم التصادم الذي حدث بين الاخوان وعمر التلمساني (المرشد الأسبق للجماعة) مع الرئيس الراحل أنور السادات، وتتكلم الرواية عن الحياة الطلابية داخل الجامعة في ذلك الوقت، ففي داخل أروقة الطلبة تتردد الكثير من الايديولوجيات.
المصدر العربية نت