المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الإقاع في الأناشيد الدينية


طنش تعش منتعش
17/10/2006, 11:00 AM
إستغربت عندما سمعت نشيد ديني وبه موسيقى وعندما إستفسرت عنه قيل لي إنه إقاع وهوه حلال ولكن لم أقتنع بهاذا الكلام وكذبته لأني أعدت هاذا المزعوم أنه نشيد وسمعت أن في عدد من الآلات الموسيقية منها الدف والدف ذو الأطباق الصغيرة النحاسية والطرنجة وغيرها فأرجوا إيضاح الأمر لي وإن كانت هناك فتوى فأرجوا إطلاعي بها وجزاكم الله ألف خير ؟ :confused:

شاعر مقاعسة
17/10/2006, 03:01 PM
جوز البعض ذلم وقال أنها بهدف استمالة القلوب من طريق وباب روحو القلوب ساعة ساعة فإن القلوب إذا كلت عميت

الشيضم
17/10/2006, 09:26 PM
إستغربت عندما سمعت نشيد ديني وبه موسيقى وعندما إستفسرت عنه قيل لي إنه إقاع وهوه حلال ولكن لم أقتنع بهاذا الكلام وكذبته لأني أعدت هاذا المزعوم أنه نشيد وسمعت أن في عدد من الآلات الموسيقية منها الدف والدف ذو الأطباق الصغيرة النحاسية والطرنجة وغيرها فأرجوا إيضاح الأمر لي وإن كانت هناك فتوى فأرجوا إطلاعي بها وجزاكم الله ألف خير ؟ :confused:

السلام عليكم

المعازف حرام يا أخي

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

[[ ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ...]] الحديث

هذا رواه البخاري في الصحيح
ويستفاد منه ان المعازف حرام :
1- لأن الإستحلال لا يكون الا في محرم
2-لأن المعازف قرنت بما هو حرام قطعا وهو الزنى والحرير والخمر

وهناك شنشنة قديمة حديثة في نفس الوقت , يدعي أصحابها ان هذا الحديث ضعيف او موضوع , وادعى ذلك أبو محمد بن حزم رحمه الله , فزعم ان الحديث معلق ليس بموصول , وهذا الإدعاء قلده فيه كثير من الجهلة بالحديث وبصنيع البخاري رحمه الله في صحيحه , وانا ساعرض عن الرد على هذا الزعم مكتفيا بذكر طرق اخرى للحديث موصولة وصحيحة

فوصله :
أبو داود في كتاب اللباس :

حدثنا عبد الوهاب بن نجدة حدثنا بشر بن بكر عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا عطية بن قيس قال : سمعت عبدالرحمن بن غنم الأشعري قال حدثنا أبو عامر أو أبو مالك فذكره مختصرا
ورواه أبو بكر الإسماعيلي في كتابه الصحيح مسندا.


وقال ابن ماجه في سننه :

حدثنا عبدالله بن سعيد عن معاوية بن صالح عن حاتم ابن حريث عن ابن أبي مريم عن عبدالرحمن بن غنم الأشعري عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رءوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير .
وهذا إسناد صحيح . وقد توعد مستحلي المعازف فيه بأن يخسف الله بهم الأرض ويمسخهم قردة وخنازير وإن كان الوعيد على جميع هذه الأفعال فلكل واحد قسط في الذم والوعيد .

فهل سيكفي هذا الحديث في تعديل وجهة هؤلاء المعرضين؟

ننتظر :)

الشيضم
17/10/2006, 09:34 PM
جوز البعض ذلم وقال أنها بهدف استمالة القلوب من طريق وباب روحو القلوب ساعة ساعة فإن القلوب إذا كلت عميت

السلام عليكم

كيف يجوزون ماحرم الله ورسوله ؟

والقرآن والحديث والمواعظ لاتكفي في استمالة القلوب ؟

للأسف يوجد من يجيب بالنفي , وهذا مشهور جدا عن الصوفية اللذين يزعمون ان الغناء يفوق القرآن في استمالة القلوب من سبعين وجها

وهذا للأسف ذكره الغزالي في الإحياء :confused:

ومن أراد ان يطلع على السبعين مصيبة فليرجع للإحياء [[ الإماتة]]

شاعر مقاعسة
18/10/2006, 12:50 AM
جاوبت بجوابي ولا داعي للزيادة فلا احد يتمسك بالفهم ولكن نقل نصوص واراء دون التعمق في فهما
اذا السلام السلطاني حرام لأن الكل يحي العلم بالموسيقى

الشيضم
18/10/2006, 02:54 AM
جاوبت بجوابي ولا داعي للزيادة فلا احد يتمسك بالفهم ولكن نقل نصوص واراء دون التعمق في فهما
اذا السلام السلطاني حرام لأن الكل يحي العلم بالموسيقى

جاوبت بجوابي ولا داعي للزيادة فلا احد يتمسك بالفهم ولكن نقل نصوص واراء دون التعمق في فهما
سفسطة
اذا السلام السلطاني حرام لأن الكل يحي العلم بالموسيقى
نعم حرام سلطاني أو غير ذلك

شاعر مقاعسة
18/10/2006, 07:39 AM
سفسطة

نعم حرام سلطاني أو غير ذلك

أهااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااااا

والجواب باختصار
أولا لا اعرف معنى كلمة سفسطة

وهات لي دليلا واحدا يقول ان تحية العلم محرمة وإذا قلت لي أخذنا هذا من الأحاديث فأنت مطالب بذكر سندك لرسول الله ابتداءا من مشايخك في علم الحديث

عبدالله العبري
18/10/2006, 08:03 AM
السلام عليكم جميعا..

من وجهة نظري ان الاستماع للموسيقى حرام فقط على من ارتاى ذلك

حسب فهمهم للدين وحسب طريقتهم فيه..والبعض تهجم على الصوفية بالقول انهم يعتقدون بافضلية الغناء على القران في استمالة القلوب..فانا ارد عليك بقوله تعالى"الا بذكر الله تطمئن القلوب"
وانا صوفي ولا اعتقد بتحريم الايقاع او استخدام الموسيقى فيما يرضي
الله..وقولك انا نحلل ما حرم الله مردود عليك..ولك الحق في ان تعتقد انك محق وليس لك الحق في ان ترمي الاخرين بتحليل ما حرم الله..فكلنا مسلمون وهذه امور اتفه ما يكون الاختلاف فيها..

Omani_Moon
18/10/2006, 08:39 AM
أهااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااااا

والجواب باختصار
أولا لا اعرف معنى كلمة سفسطة

وهات لي دليلا واحدا يقول ان تحية العلم محرمة وإذا قلت لي أخذنا هذا من الأحاديث فأنت مطالب بذكر سندك لرسول الله ابتداءا من مشايخك في علم الحديث
لم يقل تحية العلم محرمة... ولكن اذا صاحبت موسيقى فتصبح محرمة حينها.:rolleyes:

قال النبي صلى الله عليه وسلم:
[[ ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ...]]
رواه البخاري .

طنش تعش منتعش
18/10/2006, 09:50 AM
أشكر كل من مر على الموضوع سواء رد أو لم يرد وجئتكم بالخبر اليقين بخصوص حكم الإقاع في الأناشيد حيث أفتى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في فتواه الأولى بأنه لا بأس بها فيما معناها وعندما سإل في المره الثانية أفتى بأن دفع المفسدة مقد على جلب المصلحة وأنا الأولى بها المنع ( بهاذا النص ) فأنصح إخواني المنشدين بلإبتعاد كل البعد ومن باب الورع الإبتعاد عنها ولأنه كم من زميل لي غير مستقيم يستهزؤن بالمستقيمين ويدعون أنهم يسمعون الأغاني وهم لا يعرفون الإقاع . وهاذا سؤال لكل من يسمع هذه الأناشيد هل ستذهب لكل إنسان وتخبره أنك تسمع أناشيد بإيقاع لأنك لكي تبتعد عن الشبهات لابد أن تخبر كل شخص يسمعك لكي لا يشك فيك . ولا أقول إلا أن يهدى الله شباب الإسلام والمسلمين .

الشيضم
18/10/2006, 03:31 PM
أهااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااااا

والجواب باختصار
أولا لا اعرف معنى كلمة سفسطة

وهات لي دليلا واحدا يقول ان تحية العلم محرمة وإذا قلت لي أخذنا هذا من الأحاديث فأنت مطالب بذكر سندك لرسول الله ابتداءا من مشايخك في علم الحديث

السفسطة هي ان تقول كلاما لا معنى له

وهات لي دليلا واحدا يقول ان تحية العلم محرمة وإذا قلت لي أخذنا هذا من الأحاديث فأنت مطالب بذكر سندك لرسول الله ابتداءا من مشايخك في علم الحديث

يا اخي الكريم

المعازف حرام بنص الحديث اللذي نقلت لك اعلاه ,هل هو صحيح ام لا ؟

حاول ان ترد الحديث وستندم ندما عظيما

المهم ما رايكم في الحديث , وما رأيكم في دلالته على تحريم المعازف

فأنت مطالب بذكر سندك لرسول الله ابتداءا من مشايخك في علم الحديث

شو هاذا الرأي المفلس من العلم؟

قلت أمرا سابقا فقلنا إنه سفسطة , والآن نقول بان ما قلت الآن حمق :D

بل هو قرمطة

تعرف معناها؟

لي شغل , بعدين أعود :)

شاعر مقاعسة
18/10/2006, 05:33 PM
السفسطة هي ان تقول كلاما لا معنى له



يا اخي الكريم

المعازف حرام بنص الحديث اللذي نقلت لك اعلاه ,هل هو صحيح ام لا ؟

حاول ان ترد الحديث وستندم ندما عظيما

المهم ما رايكم في الحديث , وما رأيكم في دلالته على تحريم المعازف



شو هاذا الرأي المفلس من العلم؟

قلت أمرا سابقا فقلنا إنه سفسطة , والآن نقول بان ما قلت الآن حمق :D

بل هو قرمطة

تعرف معناها؟

لي شغل , بعدين أعود :)
قرمطة
ومطالبة السند سفاهة وحماقة
إذا
أنت متطفل على مائدة العلم والحديث لا سند لك
وكلامنا لمن لهم سند
وأنت أنصحك بالتعلم
والحديث أسألك فيه سؤال يا من فسرت كلمة لم تنقلها اللغة إلا عنك
ما هو مفهوم الحديث ومنطوقه ؟

شاعر مقاعسة
18/10/2006, 05:38 PM
أشكر كل من مر على الموضوع سواء رد أو لم يرد وجئتكم بالخبر اليقين بخصوص حكم الإقاع في الأناشيد حيث أفتى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في فتواه الأولى بأنه لا بأس بها فيما معناها وعندما سإل في المره الثانية أفتى بأن دفع المفسدة مقد على جلب المصلحة وأنا الأولى بها المنع ( بهاذا النص ) فأنصح إخواني المنشدين بلإبتعاد كل البعد ومن باب الورع الإبتعاد عنها ولأنه كم من زميل لي غير مستقيم يستهزؤن بالمستقيمين ويدعون أنهم يسمعون الأغاني وهم لا يعرفون الإقاع . وهاذا سؤال لكل من يسمع هذه الأناشيد هل ستذهب لكل إنسان وتخبره أنك تسمع أناشيد بإيقاع لأنك لكي تبتعد عن الشبهات لابد أن تخبر كل شخص يسمعك لكي لا يشك فيك . ولا أقول إلا أن يهدى الله شباب الإسلام والمسلمين .
فعل الصحابة استقبال المصطفى بالدف عندما أتى للمدينة وانشاد طلع البدر علينا
ومعي بخط شيخنا المفتي فتوى بالجواز

الشيضم
19/10/2006, 08:47 PM
قرمطة
ومطالبة السند سفاهة وحماقة
إذا
أنت متطفل على مائدة العلم والحديث لا سند لك
وكلامنا لمن لهم سند
وأنت أنصحك بالتعلم
والحديث أسألك فيه سؤال يا من فسرت كلمة لم تنقلها اللغة إلا عنك
ما هو مفهوم الحديث ومنطوقه ؟

السلام عليكم

وهات لي دليلا واحدا يقول ان تحية العلم محرمة وإذا قلت لي أخذنا هذا من الأحاديث فأنت مطالب بذكر سندك لرسول الله ابتداءا من مشايخك في علم الحديث

بالله عليك هل هذا سؤال من رجل عاقل؟

هذه سفاهة ما بعدها سفاهة

هل سمعت شيئا عن الرواية بالوجادة ؟

لا تقول مش موجودة في كتب اللغة :D

هي موجودة في كتب مصطلح الحديث

إذهب راجع دروسك وبعدين تعال

وللقراء الكرام أقول :

إن مطالبة المحاور بسنده هو نفسه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم جهل عميم لأمور :

1- أن احدا من المتاخرين لم يطالب محاوره ومخالفه بسنده هو نفسه

2- أن تحصيل الأسانيد في الوقت الحاضر امر فيه خطر كبير على المادة المنقولة , وذلك لكثرة رجال السند وصعوبة الصول الى ترجمتهم حتى نبين درجة المنقول

3- ان كل من يروي بالسند في ايامنا هذه لا ياتي بجديد , وشانه وغايته ان يروي الكتب الستة والمسند والموطا ونحوها من كتب الحديث القديمة , التي هي أصلا موجودة _وجادة_ , فما الجديد الذي آتيك به إن وصلت لك الحديث وبعدين اجد نفسب اروي عن البخاري سنده ؟

4- انه جرت عادة العلماء ان لا يروون باسانيدهم الا إذا كان في الرواية جديدا , ولي ان أقول انك لا تكاد تجد من يذكر سنده مستدلا بعد المائة الثامنة؟

5 - ان اهل العلم يحبون الرواية بالعلو فيكتفون بالوجادة لعلو سندها وقلة رجالها , وان المدقق لا يقدم سنده على المتقدمين

وهناك امور اخرى كثيرة متداخلة قد يظن البعض انها شيء واحد اعرضت عنها

ما هو مفهوم الحديث ومنطوق

طيب بين لنا انت مفهوم المنطوق اللذي ذكرت لك اعلاه , حتى نستطيع ان نناقش

شاعر مقاعسة
20/10/2006, 12:57 AM
السلام عليكم



بالله عليك هل هذا سؤال من رجل عاقل؟

هذه سفاهة ما بعدها سفاهة

هل سمعت شيئا عن الرواية بالوجادة ؟

لا تقول مش موجودة في كتب اللغة :D

هي موجودة في كتب مصطلح الحديث

إذهب راجع دروسك وبعدين تعال

وللقراء الكرام أقول :

إن مطالبة المحاور بسنده هو نفسه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم جهل عميم لأمور :

1- أن احدا من المتاخرين لم يطالب محاوره ومخالفه بسنده هو نفسه

2- أن تحصيل الأسانيد في الوقت الحاضر امر فيه خطر كبير على المادة المنقولة , وذلك لكثرة رجال السند وصعوبة الصول الى ترجمتهم حتى نبين درجة المنقول

3- ان كل من يروي بالسند في ايامنا هذه لا ياتي بجديد , وشانه وغايته ان يروي الكتب الستة والمسند والموطا ونحوها من كتب الحديث القديمة , التي هي أصلا موجودة _وجادة_ , فما الجديد الذي آتيك به إن وصلت لك الحديث وبعدين اجد نفسب اروي عن البخاري سنده ؟

4- انه جرت عادة العلماء ان لا يروون باسانيدهم الا إذا كان في الرواية جديدا , ولي ان أقول انك لا تكاد تجد من يذكر سنده مستدلا بعد المائة الثامنة؟

5 - ان اهل العلم يحبون الرواية بالعلو فيكتفون بالوجادة لعلو سندها وقلة رجالها , وان المدقق لا يقدم سنده على المتقدمين

وهناك امور اخرى كثيرة متداخلة قد يظن البعض انها شيء واحد اعرضت عنها



طيب بين لنا انت مفهوم المنطوق اللذي ذكرت لك اعلاه , حتى نستطيع ان نناقش
الرواية بالوجادة هي أحد طرق رواية الحديث كقول المحدث وجدت بخط شيخنا كذا وكذا ولا يأتي بها إلا إذا روى الشيخ حديث وأحب يعضد مروياته بدليل ملموس فتنبه ، أم سؤال فكان في فن الحديث بل في مصطلحه والوجاده لا تدخل في هذا الباب ................
ثانيا // السب لغة الضعفاء فحاذر تقابل الغير بهذ اللغة
ثالثا // ما زال هناك شيوخا وحتى شبابا يرون الأحاديث باعلى اسانيد اهل الأرض التقينا باغلبهم في الإحساء .

الشيضم
20/10/2006, 01:29 AM
الرواية بالوجادة هي أحد طرق رواية الحديث كقول المحدث وجدت بخط شيخنا كذا وكذا ولا يأتي بها إلا إذا روى الشيخ حديث وأحب يعضد مروياته بدليل ملموس فتنبه ، أم سؤال فكان في فن الحديث بل في مصطلحه والوجاده لا تدخل في هذا الباب ................
ثانيا // السب لغة الضعفاء فحاذر تقابل الغير بهذ اللغة
ثالثا // ما زال هناك شيوخا وحتى شبابا يرون الأحاديث باعلى اسانيد اهل الأرض التقينا باغلبهم في الإحساء .

طيب حتى لا ندخل موضوع آخر

انت لا يكفيك ان ننقل ما في الكتب الستة باسانيده؟

بمعنى : هل الحديث اللذي نقلت لك اعلاه وهو في البخاري , وأخرجه غيره , والأحاديث فوق مع الأسانيد

هل الحديث نص في تحريم المعازف ؟ نعم ام لا ؟

إذا كان نعم فالحمد لله

إذا كان لا بين لنا

وبعدين هذه ليست لغة الضعفاء , انا الان ادعوك لحوار علمي

الشيضم
20/10/2006, 01:44 AM
واما عن الوجادة فهي ما ذكرتَ , وهي أيضا ما ذكرتُ

قال اللكنوي رحمه الله :

(بقي ههنا أمر آخر وهو أنه ــ وإن كان لابد للإسناد في كل أمر من أمور الدين ــ لكن قد يقوم مقامَه نقل ُ مَن يُعتمد عليه، وتصريحُ من يُستند إليه، لاسيما في الأعصار المتأخرة، لفوات اهتمام الإسناد فيها بالشروط المقررة، فإن شُدد فيها بطلب الإسناد في كل أمرٍ فات المراد، فيُكتفى بتصريح مَن عليه الاعتماد.
ولهذا جوَّزوا العمل والإثبات بالأحاديث المدونة في الكتب المعتمدة، وإن لم يوجد لها عند العامل والمثبت طريق متصل إلى صاحب الحديث أو إلى مؤلف الكتب المدونة.
وجوَّزوا أيضا الاعتماد في المسائل الفقهية على نقل معتمدي الملة الحنيفية، وإن لم يوجد عند المفتي سند مسلسل إلى حضرات الأئمة العلية.

قال علي القاري في «مرقاة المفاتيح» ــ عند قول صاحب «المشكاة»: «وإني إذا نسبتُ الحديث إليهم كأني أسندت إلى النبي صلى الله عليه وسلم الخ...» ــ:
عُلِمَ من كلام المصنف أنه يجوز نقل الحديث من الكتب المعتمدة التي اشتهرت وصحت نسبتها لمؤلفها كالكتب الستة وغيرها من الكتب المؤلفة، وسواء في جواز نقله مما ذُكر أكان نقله للعمل بمضمونه ــ ولو في الأحكام ــ أو للاحتجاج. ولايُشترط تعدد الأصل المنقول منه. ومااقتضاه كلام ابن الصلاح من اشتراطه حملوه على الاستحباب. ولكن يُشترط في ذلك الأصل أن يكون قد قُوبل على أصل له معتمد مقابلة صحيحة لأنه حينئذ يحصل به الثقة التي مدار الاعتماد عليها صحة ً واحتجاجا.

وعُلم من كلام المصـنف أيضا أنه لا يُشـــــترط في النقل من الكتب المعتمدة للعمل أو للاحتجاج أن يكون له به رواية إلى مؤلفيها، ومن ثم قال ابن بَرْهان: ذهب الفقهاء كافة إلى أنه لايتوقف العمل بالحديث على سماعه، بل إذا صحت عنده النسخة من السنن جاز العمل بها وإن لم يسمع. انتهى.
وقال ابنُ الهُمام في «فتح القدير» طريق نقله ــ أي المفتي عن المجتهد ــ أحد أمرين:
إما أن يكون له سند، أو يأخذ من كتاب معروف تداولته الأيدي نحو كُتُب محمد بن الحسن ونحوها من التصانيف المشهورة للمجتهدين، لأنه بمنزلة الخبر المتواتر عنه أو المشهور، هكذا ذكر الرازي ــ إلى أن قال اللكنوي ــ
وفي «القُنية» ــ نقلا عن «أصول الفقه» لأبي بكر الرازي ــ: فأما ما يوجد من كلام رجل ــ ومذهبه معروف وقد تداولته النسخ ــ يجوز لمن نظر فيه أن يقول: قال فلانٌ: كذا وكذا، وإن لم يسمعه من أحد، نحو كتب محمد بن الحسن و «موطأ مالك» ونحوها من الكتب المصنفة في أصناف العلوم، لأن وجودها على هذا الوصف بمنزلة الخبر المتواتر والاستفاضة، لا يحتاج إلى إسناد. انتهى.

وفي «تدريب الراوي شرح تقريب النواوي»:

حكى الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الإجماع على جواز النقل من الكتب المعتمدة، ولا يشترط اتصال السند إلى مصنفيها وذلك شامل لكتب الحديث والفقه.

وقال الطبري في «تعليقه»:
(من وجد حديثا في كتابٍ صحيحٍ جاز له أن يرويه ويحتج به، وقال قـوم من أصحــاب الحديث: لا يجوز له أن يرويه لأنه لم يسمعه، وهذا غلط. وكذا حكاه إمام الحرمين في «البرهان» عن بعض المحدثين وقال: هم عصبة لا مبالاة بهم في حقائق الأصول ــ يعني المقتصرين على السماع، لا أئمة الحديث ــ.
وقال عز الدين بن عبدالسلام في جواب سؤال كتبه إليه أبو محمد بن عبدالحميد: وأما الاعتماد على كتب الفقه الصحيحة الموثوق بها فقد اتفق العلماء في هذا العصر على جواز الاعتماد عليها، والإسناد إليها، لأن الثقة قد حصلت بها كما تحصلُ بالرواية، ولذلك اعتمد الناس على الكتب المشهورة في النحو واللغة والطب وسائر العلوم لحصول الثقة بها وبُعْدِ التدليس، ومن زعم أن الناس اتفقوا على الخطأ في ذلك فهو أولى بالخطأ منهم، ولولا جواز الاعتماد على ذلك لتعطل كثير من المصالح المتعلقة بها، وقد رجع الشارع إلى قول الأطباء في صور، وليست كتبهم مأخوذة في الأصل إلا عن قوم كفار، ولكن لما بعد التدليس فيها اعتمد عليها، كما اعتمد في اللغة على أشعار العرب وهم كفار، لبعد التدليس.
قال: وكُتُب الحديث أولى بذلك من كتب الفقه وغيرها، لاعتنائهم بضبط النسخ وتحريرها، فمن قال: إن شرط التخريج من كتاب يتوقف على اتصال السند إليه فقد خرق الإجماع. انتهى)
من كتاب (الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة) لأبي الحسنات محمد عبدالحي اللكنوي الهندي، بتعليق د.محمد عبدالفتاح أبي غدة، ط مكتب المطبوعات الإسلامية، ط 2، 1402 هـ، صـ 59 ــ 64.

4 ــ وقال محمد بن إبراهيم الوزير رحمه الله

(لو فرضنا والعياذ بالله خلو الزمان من الحفاظ والثقاة والرواة الأثبات لما تعذر الرجوع إلى السنة العزيزة، وذلك لأن الكتب الصحيحة المتقنة موجودة في المدارس الإسلامية، والعمل بما في الكتب التي عليها خطوط الثقاة الحفاظ شاهدة بالصحة جائِزٌُ عند كثير من أهل العلم وهو الذي يَقْوَي في النظر ويظهر عليه الدليل، بل هو الذي أجمع على جوازه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي، والعجب من المعترض كيف غفل عن ذلك وهو قول أئمة الزيدية والمعتزلة كما سيأتي، والعمل بهذا هو المعروف في علم الحديث بالوجادة وهو أحد أنواع علوم الحديث وقد ذكرها ابن الصلاح في علوم الحديث وطول الكلام فيها وحكى القول بوجوب العمل بها عن الإمام الشافعي وطائفة من نظار أصحابه في أصول الفقه قال ابن الصلاح رحمه الله وما قطع به هو الذي لايتجه غيره في الأعصار المتأخرة فإنه لو توقف العمل فيها على الرواية لانسد باب العمل بالمنقول لتعذر شرط الرواية فيها على ماتقدم في النوع الأول ــ إلى أن قال ــ إن الصحابة رضي الله عنهم عملوا بها والدليل على ذلك حديث عمرو بن حزم وقد ذكر طرقه الحافظ ابن كثير في إرشاده وقال بعد ذكر الاختلاف في بعض طرقه وعلى كل تقدير فهذا الكتاب متداول بين أئمة الإسلام قديما وحديثا يعتمدون عليه ويفزعون في مهمات هذا الباب إليه كما قال يعقوب بن سفيان لا أعلم في جميع الكتب كتابا أصح من كتاب عمرو بن حزم كان الصحابة والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم وصح عن ابن المسيب أن عمر ترك رأيه ورجع إليه قال ابن كثير رواه الشافعي والتابعون بإسناد صحيح إلى ابن المسيب ــ إلى أن قال ــ ظاهر كلام الحافظين يعقوب بن سفيان وابن كثير دعوى إجماع الصدر الأول على قبول حديث عمرو بن حزم وذلك يقتضى دعوى الإجماع على جواز العمل بالوجادة) أهـ (الروض الباسم جـ 1 صـ 33 ــ 35.

شاعر مقاعسة
20/10/2006, 02:04 AM
وبعدين هذه ليست لغة الضعفاء , انا الان ادعوك لحوار علمي[/QUOTE]
من هما الطرفان المتحاوران يا ترى
من مشايخك حتى اخبر مشايخي يحادثونهم

شاعر مقاعسة
20/10/2006, 02:10 AM
واما عن الوجادة فهي ما ذكرتَ , وهي أيضا ما ذكرتُ

قال اللكنوي رحمه الله :

(بقي ههنا أمر آخر وهو أنه ــ وإن كان لابد للإسناد في كل أمر من أمور الدين ــ لكن قد يقوم مقامَه نقل ُ مَن يُعتمد عليه، وتصريحُ من يُستند إليه، لاسيما في الأعصار المتأخرة، لفوات اهتمام الإسناد فيها بالشروط المقررة، فإن شُدد فيها بطلب الإسناد في كل أمرٍ فات المراد، فيُكتفى بتصريح مَن عليه الاعتماد.
ولهذا جوَّزوا العمل والإثبات بالأحاديث المدونة في الكتب المعتمدة، وإن لم يوجد لها عند العامل والمثبت طريق متصل إلى صاحب الحديث أو إلى مؤلف الكتب المدونة.
وجوَّزوا أيضا الاعتماد في المسائل الفقهية على نقل معتمدي الملة الحنيفية، وإن لم يوجد عند المفتي سند مسلسل إلى حضرات الأئمة العلية.

قال علي القاري في «مرقاة المفاتيح» ــ عند قول صاحب «المشكاة»: «وإني إذا نسبتُ الحديث إليهم كأني أسندت إلى النبي صلى الله عليه وسلم الخ...» ــ:
عُلِمَ من كلام المصنف أنه يجوز نقل الحديث من الكتب المعتمدة التي اشتهرت وصحت نسبتها لمؤلفها كالكتب الستة وغيرها من الكتب المؤلفة، وسواء في جواز نقله مما ذُكر أكان نقله للعمل بمضمونه ــ ولو في الأحكام ــ أو للاحتجاج. ولايُشترط تعدد الأصل المنقول منه. ومااقتضاه كلام ابن الصلاح من اشتراطه حملوه على الاستحباب. ولكن يُشترط في ذلك الأصل أن يكون قد قُوبل على أصل له معتمد مقابلة صحيحة لأنه حينئذ يحصل به الثقة التي مدار الاعتماد عليها صحة ً واحتجاجا.

وعُلم من كلام المصـنف أيضا أنه لا يُشـــــترط في النقل من الكتب المعتمدة للعمل أو للاحتجاج أن يكون له به رواية إلى مؤلفيها، ومن ثم قال ابن بَرْهان: ذهب الفقهاء كافة إلى أنه لايتوقف العمل بالحديث على سماعه، بل إذا صحت عنده النسخة من السنن جاز العمل بها وإن لم يسمع. انتهى.
وقال ابنُ الهُمام في «فتح القدير» طريق نقله ــ أي المفتي عن المجتهد ــ أحد أمرين:
إما أن يكون له سند، أو يأخذ من كتاب معروف تداولته الأيدي نحو كُتُب محمد بن الحسن ونحوها من التصانيف المشهورة للمجتهدين، لأنه بمنزلة الخبر المتواتر عنه أو المشهور، هكذا ذكر الرازي ــ إلى أن قال اللكنوي ــ
وفي «القُنية» ــ نقلا عن «أصول الفقه» لأبي بكر الرازي ــ: فأما ما يوجد من كلام رجل ــ ومذهبه معروف وقد تداولته النسخ ــ يجوز لمن نظر فيه أن يقول: قال فلانٌ: كذا وكذا، وإن لم يسمعه من أحد، نحو كتب محمد بن الحسن و «موطأ مالك» ونحوها من الكتب المصنفة في أصناف العلوم، لأن وجودها على هذا الوصف بمنزلة الخبر المتواتر والاستفاضة، لا يحتاج إلى إسناد. انتهى.

وفي «تدريب الراوي شرح تقريب النواوي»:

حكى الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الإجماع على جواز النقل من الكتب المعتمدة، ولا يشترط اتصال السند إلى مصنفيها وذلك شامل لكتب الحديث والفقه.

وقال الطبري في «تعليقه»:
(من وجد حديثا في كتابٍ صحيحٍ جاز له أن يرويه ويحتج به، وقال قـوم من أصحــاب الحديث: لا يجوز له أن يرويه لأنه لم يسمعه، وهذا غلط. وكذا حكاه إمام الحرمين في «البرهان» عن بعض المحدثين وقال: هم عصبة لا مبالاة بهم في حقائق الأصول ــ يعني المقتصرين على السماع، لا أئمة الحديث ــ.
وقال عز الدين بن عبدالسلام في جواب سؤال كتبه إليه أبو محمد بن عبدالحميد: وأما الاعتماد على كتب الفقه الصحيحة الموثوق بها فقد اتفق العلماء في هذا العصر على جواز الاعتماد عليها، والإسناد إليها، لأن الثقة قد حصلت بها كما تحصلُ بالرواية، ولذلك اعتمد الناس على الكتب المشهورة في النحو واللغة والطب وسائر العلوم لحصول الثقة بها وبُعْدِ التدليس، ومن زعم أن الناس اتفقوا على الخطأ في ذلك فهو أولى بالخطأ منهم، ولولا جواز الاعتماد على ذلك لتعطل كثير من المصالح المتعلقة بها، وقد رجع الشارع إلى قول الأطباء في صور، وليست كتبهم مأخوذة في الأصل إلا عن قوم كفار، ولكن لما بعد التدليس فيها اعتمد عليها، كما اعتمد في اللغة على أشعار العرب وهم كفار، لبعد التدليس.
قال: وكُتُب الحديث أولى بذلك من كتب الفقه وغيرها، لاعتنائهم بضبط النسخ وتحريرها، فمن قال: إن شرط التخريج من كتاب يتوقف على اتصال السند إليه فقد خرق الإجماع. انتهى)
من كتاب (الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة) لأبي الحسنات محمد عبدالحي اللكنوي الهندي، بتعليق د.محمد عبدالفتاح أبي غدة، ط مكتب المطبوعات الإسلامية، ط 2، 1402 هـ، صـ 59 ــ 64.

4 ــ وقال محمد بن إبراهيم الوزير رحمه الله

(لو فرضنا والعياذ بالله خلو الزمان من الحفاظ والثقاة والرواة الأثبات لما تعذر الرجوع إلى السنة العزيزة، وذلك لأن الكتب الصحيحة المتقنة موجودة في المدارس الإسلامية، والعمل بما في الكتب التي عليها خطوط الثقاة الحفاظ شاهدة بالصحة جائِزٌُ عند كثير من أهل العلم وهو الذي يَقْوَي في النظر ويظهر عليه الدليل، بل هو الذي أجمع على جوازه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي، والعجب من المعترض كيف غفل عن ذلك وهو قول أئمة الزيدية والمعتزلة كما سيأتي، والعمل بهذا هو المعروف في علم الحديث بالوجادة وهو أحد أنواع علوم الحديث وقد ذكرها ابن الصلاح في علوم الحديث وطول الكلام فيها وحكى القول بوجوب العمل بها عن الإمام الشافعي وطائفة من نظار أصحابه في أصول الفقه قال ابن الصلاح رحمه الله وما قطع به هو الذي لايتجه غيره في الأعصار المتأخرة فإنه لو توقف العمل فيها على الرواية لانسد باب العمل بالمنقول لتعذر شرط الرواية فيها على ماتقدم في النوع الأول ــ إلى أن قال ــ إن الصحابة رضي الله عنهم عملوا بها والدليل على ذلك حديث عمرو بن حزم وقد ذكر طرقه الحافظ ابن كثير في إرشاده وقال بعد ذكر الاختلاف في بعض طرقه وعلى كل تقدير فهذا الكتاب متداول بين أئمة الإسلام قديما وحديثا يعتمدون عليه ويفزعون في مهمات هذا الباب إليه كما قال يعقوب بن سفيان لا أعلم في جميع الكتب كتابا أصح من كتاب عمرو بن حزم كان الصحابة والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم وصح عن ابن المسيب أن عمر ترك رأيه ورجع إليه قال ابن كثير رواه الشافعي والتابعون بإسناد صحيح إلى ابن المسيب ــ إلى أن قال ــ ظاهر كلام الحافظين يعقوب بن سفيان وابن كثير دعوى إجماع الصدر الأول على قبول حديث عمرو بن حزم وذلك يقتضى دعوى الإجماع على جواز العمل بالوجادة) أهـ (الروض الباسم جـ 1 صـ 33 ــ 35.
أنا معاك ولكن سؤالي هل انت شيخ ام مجاز حتلى تعدل عن الاجازة بالودجادة

الشيضم
20/10/2006, 02:57 AM
فعل الصحابة استقبال المصطفى بالدف عندما أتى للمدينة وانشاد طلع البدر علينا


حديث باطل

هات سند الرواية

شاعر مقاعسة
20/10/2006, 04:11 PM
حديث باطل

هات سند الرواية

وفتوى شيخك اللي تخالف حديث الرسول صلى الله عليه وسلم روح بلها وشرب ميتها
نص الحديث :
عن عبيد الله بن محمد ابن عائشة بنت طلحة قال : (( لما قدم عليه السلام المدينة جعل النساء والصبيان يقلن :
طلع البدر علينا
وجب الشكر علينا
من ثنيات الوداع
ما دعا لله داع

سند الحديث :
روى البيهقي الحديث فقال : أخبرنا أبو عمرو الأديب ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال : سمعت أبا خليفة يقول : سمعت ابن عائشة يقول : لما قدم عليه السلام المدينة ... الحديث بمثل اللفظ السابق( ) .
وقال أيضًا : أخبرنا أبو نصر بن قتادة ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر ، سمعت أبا خليفة يقول : سمعت ابن عائشة يقول : لما قدم رسول الله  ؛ جعل النساء والصبيان والولائد( ) يقلن :
طلع البدر علينا
وجب الشكر علينا
من ثنيات الوداع
ما دعا لله داع

قال البيهقي : وهذا يذكره علماؤنا عند مقدمه المدينة من مكة ، لا أنه لما قدم المدينة من ثنيات الوداع عند مقدمه من تبوك ، والله أعلم( ) .
تخريج الحديث :
الحديث رواه أبو سعيد النيسابوري في ( شرف المصطفى ) ، والخِلَعي في
( فوائده )( ) ، وأبو بكر المقرئ في ( الشمائل )( ) ، والحلواني أبو علي الخلال نزيل مكة( ) .
وذكره رزين( ) ، والسبكي في ( الحلبيات )( ) ، كلهم من طريق ابن عائشة به نحوه .
الحكم على سنده :
قال المحب الطبري رحمه الله تعالى : (( أخرجه الحلواني أبو علي الخلال
- نزيل مكة - وهو ثقة حافظ على شرط الشيخين ))( ) .

شاعر مقاعسة
20/10/2006, 04:13 PM
بعض العلماء الذين ذكرو القصة
كثيرًا من الأئمة يذكرونه ولا ينكرونه ؛ منهم : ابن حبان ، وابن عبد البر ، وابن القيم ، وابن كثير ، والسمهودي ، والصالحي ، والمراغي ، وغيرهم( ) .