a7ob_oman
16/10/2006, 03:30 PM
يعتبر الإعلام هو المرآة التي تعكس حضارة ورقي أي بلد في هذا الكون الفسيح لذلك تجد الدول التي تدرك وتعي أهمية هذا الجهاز الهام تحاول جاهدة أن تبرز كل الكنوز المختلفة التي تمتلكها من خلال النافذة الصغيرة التي تطل بها على الشعوب وذلك سعيا منها لأن يكون لها مكانة بين دول العالم المختلفة .
ورغم أن وزارة الإعلام الموقرة تدرك تماما ذلك كله غير أنها للأسف الشديد غير قادرة على مواكبة التغيرات التي يشهدها الفضاء الإعلامي الواسع وذلك حسب ما تعكسه لنا المعطيات الحالية والتي تؤكد أن الوضع في الإعلام يحتاج إلى دفعة قوية وجريئة نحو الأمام ، واستراتيجة جديدة تتوافق مع ما وصلت إليه وسائل الإعلام من تطور .
قد يهون ذلك لكن أن يتغاضى أصحاب القرار عن الكارثة المحدقة التي ستحل على وزارة الإعلام عاجلا أم آجلا فهذا أمر يجب أن لا يسكت عنه أبداً أبداً بل لا بد من حسمه في أسرع وقت ممكن ، والعمل الجاد على التوصل إلى حلول ناجعة فورا لأنها إن تفاقمت فسوف إما أن تؤدي إلى هدم صرح مهم في الدولة أو أن تضعه في القاع فترة طويلة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ، والكارثة بكل بساطة هي هجرة العقول المنتجة المثقفة إلى جهات أخرى وصل عددهم في شهر واحد فقط إلى خمسة يعتبروا من أكفأ الموظفين في الوزارة . والسبب هو عدم قدرتهم على تحمل العيش في وسط البيئة الإعلامية فآثروا الخروج لبناء مستقبل أفضل في حقول مهنية أخرى .
والله إنه لوضع يجعل العين تدمع ، والنفس تحزن في أن أبناء الوطن يتم التخلي عنهم بكل سهولة ،،، ويجبروا على ترك الوظيفة التي هي مصدر العيش بالنسبة لهم .
ولعل من المهم في هذا الشأن أن نذكر بعض الاسباب التي تجعل من الإعلامي التفكير في الخروج من بوابة الاعلام :
1- محاولة تضييق الخناق على الموظف من خلال تهميشه وعدم السماح له بإبداء الرأي مطلقا
(أين المبدأ القابوسي :نحن لن نسمح لأحد أن يصادر الفكر)
2- محاسبة الموظف بغير حق في حقه الذي يكفله القانون .
3- تأثير البطانة(المجوفة) التي تحيط بأصحاب القرار على مجريات الأوضاع المتعلقة بالشؤون الإدارية ، والمالية ، والمهنية ، وغيرها لذلك تجد عملية التطوير التي تنادي بها الدولة شبه معدومة .
5- صدور بعض التصرفات من كبار الإداريين لا تمت بقيمنا العمانية الأصيلة بأية صلة .
6- الاهتمام بفئة دون غيرها يطلق عليها الفئة المدللة وطبعا جلها تندرج تحت فئة (نون..) ، وهذه الفئة تُنفذ كل طلباتها دون أي عائق يقف أمامها .
ولتجاوز هذا كله نأمل أن يبدأ معالي الوزير الموقر / حمد بن محمد الراشدي في التحرك بنفسه دون الاعتماد على من حوله لمعرفة مواطن الخلل ، والوقوف شخصيا على الأسباب التي آلت بالإعلام إلى هذا المستوى ولن يتحقق ذلك إلا من خلال فتح الحوار البناء أمام الموظفين أبناء هذا الوطن المخلصين والاستماع إلى مقترحاتهم وآرائهم بتبصر وحكمة ، وذلك قدوة بالقائد المفدى جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي يتجشم الصعاب من أجل الاستماع إلى مواطنيه ليعرف متطلباتهم بنفسه ويحس بمشاكلهم دون الاعتماد على أحد .
ودمتم في رعاية الله جميعكم وحفظ العلي القدير مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ذخرا لهذا الوطن العزيز سلطنة عمان .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ورغم أن وزارة الإعلام الموقرة تدرك تماما ذلك كله غير أنها للأسف الشديد غير قادرة على مواكبة التغيرات التي يشهدها الفضاء الإعلامي الواسع وذلك حسب ما تعكسه لنا المعطيات الحالية والتي تؤكد أن الوضع في الإعلام يحتاج إلى دفعة قوية وجريئة نحو الأمام ، واستراتيجة جديدة تتوافق مع ما وصلت إليه وسائل الإعلام من تطور .
قد يهون ذلك لكن أن يتغاضى أصحاب القرار عن الكارثة المحدقة التي ستحل على وزارة الإعلام عاجلا أم آجلا فهذا أمر يجب أن لا يسكت عنه أبداً أبداً بل لا بد من حسمه في أسرع وقت ممكن ، والعمل الجاد على التوصل إلى حلول ناجعة فورا لأنها إن تفاقمت فسوف إما أن تؤدي إلى هدم صرح مهم في الدولة أو أن تضعه في القاع فترة طويلة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ، والكارثة بكل بساطة هي هجرة العقول المنتجة المثقفة إلى جهات أخرى وصل عددهم في شهر واحد فقط إلى خمسة يعتبروا من أكفأ الموظفين في الوزارة . والسبب هو عدم قدرتهم على تحمل العيش في وسط البيئة الإعلامية فآثروا الخروج لبناء مستقبل أفضل في حقول مهنية أخرى .
والله إنه لوضع يجعل العين تدمع ، والنفس تحزن في أن أبناء الوطن يتم التخلي عنهم بكل سهولة ،،، ويجبروا على ترك الوظيفة التي هي مصدر العيش بالنسبة لهم .
ولعل من المهم في هذا الشأن أن نذكر بعض الاسباب التي تجعل من الإعلامي التفكير في الخروج من بوابة الاعلام :
1- محاولة تضييق الخناق على الموظف من خلال تهميشه وعدم السماح له بإبداء الرأي مطلقا
(أين المبدأ القابوسي :نحن لن نسمح لأحد أن يصادر الفكر)
2- محاسبة الموظف بغير حق في حقه الذي يكفله القانون .
3- تأثير البطانة(المجوفة) التي تحيط بأصحاب القرار على مجريات الأوضاع المتعلقة بالشؤون الإدارية ، والمالية ، والمهنية ، وغيرها لذلك تجد عملية التطوير التي تنادي بها الدولة شبه معدومة .
5- صدور بعض التصرفات من كبار الإداريين لا تمت بقيمنا العمانية الأصيلة بأية صلة .
6- الاهتمام بفئة دون غيرها يطلق عليها الفئة المدللة وطبعا جلها تندرج تحت فئة (نون..) ، وهذه الفئة تُنفذ كل طلباتها دون أي عائق يقف أمامها .
ولتجاوز هذا كله نأمل أن يبدأ معالي الوزير الموقر / حمد بن محمد الراشدي في التحرك بنفسه دون الاعتماد على من حوله لمعرفة مواطن الخلل ، والوقوف شخصيا على الأسباب التي آلت بالإعلام إلى هذا المستوى ولن يتحقق ذلك إلا من خلال فتح الحوار البناء أمام الموظفين أبناء هذا الوطن المخلصين والاستماع إلى مقترحاتهم وآرائهم بتبصر وحكمة ، وذلك قدوة بالقائد المفدى جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي يتجشم الصعاب من أجل الاستماع إلى مواطنيه ليعرف متطلباتهم بنفسه ويحس بمشاكلهم دون الاعتماد على أحد .
ودمتم في رعاية الله جميعكم وحفظ العلي القدير مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ذخرا لهذا الوطن العزيز سلطنة عمان .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .