عشقي علــي
15/10/2006, 10:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على سيدنا محمـد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المظلومين واللعن الدائم على أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين ..
إيذاء أم المؤمنين عائشة للنبي الأكرم صلوات الله وسلامه عليه قد ذُكرت في كتب أهل السنه وهم :.
أبو حامد محمد الغزالي في كتابه إحياء العلوم :ج2/ الباب الثالث كتاب آداب النكاح / 135 ، والمتقي الهندي في كنز العمال ج7/116 ، وأخرجه الطبراني في الأوسط والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد من حديث عائشة
قالوا : و جرى بينه (ص) و بين عائشة كلام حتى أدخل النبي (ص) أبا بكر حكما بينهما ، و استشهده ، فقال لها رسول الله (ص) تكلمين أو أتكلم ؟ فقالت : بل تكلم أنت و لا تقل إلا حقا !
فلطمها أبو بكر حتى دمي فوها وقال : يا عدوة نفسها ! أو غير الحق يقول ؟ فاستجارت برسول الله (ص) وقعدت خلف ظهره ، فقال له النبي (ص) : لن ندعك لهذا ولم نرد هذا منك .
قال أبو حامد الغزالي في نفس الصفحة : وقالت له مرة في كلام غضبت عنده : أنت الذي تزعم أنك رسول الله ؟! ـ قال وذلك حين صباها ـ فتبسم رسول الله (ص) واحتمل ذلك حلما وكرما .
وأخرجه أبو يعلى في مسنده وأبو الشيخ في كتاب الأمثال ، من حديثهما .
قال الغزالي : وقال (ص) لها : إني لأعرف رضاك من غضبك .
قالت : وكيف تعرفه يا رسول الله ؟ قال (ص) : إذا رضيت قلت : لا وإله محمد ، وإذا غضبت قلت : لا وإله إبراهيم .
قالت : صدقت ... إنما أهجر إسمك !(5).
(5) أقول : أخرجه مسلم في صحيحه ج7/135 من حديثها ورواه البغوي في المصابيح ج2 / 35 .
والصلاة والسلام على سيدنا محمـد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المظلومين واللعن الدائم على أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين ..
إيذاء أم المؤمنين عائشة للنبي الأكرم صلوات الله وسلامه عليه قد ذُكرت في كتب أهل السنه وهم :.
أبو حامد محمد الغزالي في كتابه إحياء العلوم :ج2/ الباب الثالث كتاب آداب النكاح / 135 ، والمتقي الهندي في كنز العمال ج7/116 ، وأخرجه الطبراني في الأوسط والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد من حديث عائشة
قالوا : و جرى بينه (ص) و بين عائشة كلام حتى أدخل النبي (ص) أبا بكر حكما بينهما ، و استشهده ، فقال لها رسول الله (ص) تكلمين أو أتكلم ؟ فقالت : بل تكلم أنت و لا تقل إلا حقا !
فلطمها أبو بكر حتى دمي فوها وقال : يا عدوة نفسها ! أو غير الحق يقول ؟ فاستجارت برسول الله (ص) وقعدت خلف ظهره ، فقال له النبي (ص) : لن ندعك لهذا ولم نرد هذا منك .
قال أبو حامد الغزالي في نفس الصفحة : وقالت له مرة في كلام غضبت عنده : أنت الذي تزعم أنك رسول الله ؟! ـ قال وذلك حين صباها ـ فتبسم رسول الله (ص) واحتمل ذلك حلما وكرما .
وأخرجه أبو يعلى في مسنده وأبو الشيخ في كتاب الأمثال ، من حديثهما .
قال الغزالي : وقال (ص) لها : إني لأعرف رضاك من غضبك .
قالت : وكيف تعرفه يا رسول الله ؟ قال (ص) : إذا رضيت قلت : لا وإله محمد ، وإذا غضبت قلت : لا وإله إبراهيم .
قالت : صدقت ... إنما أهجر إسمك !(5).
(5) أقول : أخرجه مسلم في صحيحه ج7/135 من حديثها ورواه البغوي في المصابيح ج2 / 35 .