المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كيف تحسب حزب الله للحرب؟؟؟؟


PRAWLER
13/10/2006, 03:35 PM
كيف تَحَسَّبَ "حزب الله" للحرب


بقلم : د. عبدالإله بلقزيز
لم يكن "حزب الله" يتوقع ان تقود عملية أسْر الجنديين "الاسرائيليين" الى حرب شاملة على لبنان تحرق الاخضر واليابس، وتحدث هذا الحجم المروع من القتل الجماعي للمدنيين ومن التدمير الشامل للبنى التحتية في لبنان.
وقد اعترف السيد حسن نصر الله أمين عام "حزب الله"، في مقابلة تلفزيونية بعد اسبوعين من وقف العمليات الحربية، بأن قيادة الحزب لم تكن تقدّر ان تقود عملية الأسْر الى ذلك كله، وانها لو توقعت ذلك - ولو بنسبة ضئيلة من الاحتمال - لما أقدمت على عملية الأسْر تلك.
إذا كان اعتراف الأمين العام منصرفاً الى دحض الرواية السياسية القائلة إن الحزب افتعل عملية الأسْر لاستدراج "إسرائيل" الى حرب، وان ذلك إنما جرى في سياق تنفيذ "أمر يومي" ايراني - سوري بالتصعيد على جبهة جنوب لبنان لأهداف اقليمية، فإن في هذا الاعتراف ما قد يوحي بأن "حزب الله" لم يكن جاهزاً للحرب: ألم تكن قد فاجأته من حيث لم يتوقعها! غير أن أداءه في الحرب، واستبسال مقاتليه في صد العدوان، وعظيم نجاحاتهم في إلحاق خسائر بشرية ومادية بالجيش "الإسرائيلي" وبالعمق السكاني "الإسرائيلي"، جميعها يوحي بأنه أعد العُدَّة جيدا لهذه الحرب، وقد يُغري بعض معارضيه في لبنان بأخذ ذلك قرينة على أن الحزب أعد عُدته لحرب توقعها.
لنخرج من تضارب الدليلين الى إعادة بناء السؤال على نحو آخر: هل كانت فرضية حرب "إسرائيلية" على لبنان غائبة عن ذهن قيادة "حزب الله"؟ لنسجل بداءة ان اي جيش، كائنة ما كانت طبيعته "نظامي، شعبي"، لا يمكنه إلا ان يكون جاهزاً للقتال في اية لحظة، وذلك لسبب بسيط: لأن عدوه لن يعلمه بساعة الصفر التي سيهاجمه فيها، ثم لسبب بديهي هو انه لا يمكن ان يكون جيشا - بالمعنى الحرفي للكلمة - إلا متى كانت له خطط وخطط طوارئ. ويزيد هذا الامر بداهة كلما كان "الجيش" في حالة حرب مثلما هو الامر بين "اسرائيل" و"حزب الله". بل ان "اسرائيل" في هذه الحال ستكون أقل استنفاراً من "حزب الله" لأنها الأقوى تسليحاً وعدداً ولأن قدرتها على الإيذاء أشد.
فلا معنى، إذن، للتساؤل عما اذا كان مقاتلو المقاومة الإسلامية جاهزين للقتال في حال نشوب حرب، أو قادرين على تحقيق انجازات دفاعية في المعارك. ولكن ثمة حاجة الى فهم السؤال فهماً سياسياً وليس عسكريا ومقاربته من حيث هو كذلك، أي سياسي.
يتعلق الأمر هنا، إذن، بالتساؤل عن التقدير السياسي الذي كان لدى قيادة "حزب الله" عن احتمالات الحرب قبل اندلاعها، بعيداً عما إذا كان لهذا التقدير السياسي - سلباً أو إيجابا - ترجمة على صعيد الجاهزية العسكرية: رفعاً أو خفضا. وفي هذا الوجه من طرح السؤال، نميل الى الاعتقاد بأن "حزب الله" كان يملك تقديراً سياسياً بأن الحرب قادمة. ليس مهماً توقيتها بالتحديد بالمعنى العسكري، وإنما توقيتها السياسي، أو قل - على نحو أدق - ظرفها السياسي الموضوعي. وثمة قرائن عدة على هذه الفرضية لدينا.

أ - متغيرات منذرة
آذن صدور القرار 1559 قبل عامين بميلاد مرحلة عد تراجعي سياسي في لبنان سيكون على "حزب الله" ان يدفع فيها الثمن الكبير. لم يكن الحزب يحتاج الى دليل على ذلك، فالدليل هو نص القرار نفسه الذي يدعو الى تجريد الحزب من سلاحه. وإذا كان مثل هذا الهدف قد تردد في لبنان همساً ثم في صورة مطلب لدى بعض الجماعات السياسية والمراجع الروحية، خاصة بعد العام ،2000 تارة بدعوى وجوب تطبيق "اتفاق الطائف" القاضي في جملة مقتضيات أخرى، بنزع سلاح "المليشيات"، وتارة تحت عنوان انتفاء الحاجة اليه بعد تحرير الجنوب، وأخرى بدعوى ان احتكار فريق للسلاح دون غيره يثير هواجس هذا الغير من الفريق المسلح، ورابعة تحت عنوان ان لا سلاح شرعياً إلا سلاح الدولة وجيشها، ثم خامساً من وراء القول ان الحاجة باتت تقتضي نشر الجيش في الجنوب اللبناني - بعد زوال الاحتلال عنه - وبسط سيطرة الدولة عليه.. الخ. (إذا كان ذلك كله قد تردد لبنانينا عشية صدور القرار 1559)، فإن الهدف هذا أخذ جرعة زائدة وقدرة إلزامية أكبر حين تحول الى قرار دولي، وبالتالي وضع في حوزة المطالبين به في الداخل أوراق قوة لم تكن في ملك أيديهم قبلاً.
جوهر القرار إزاحة "حزب الله" من ساحة الصراع العربي - "الاسرائيلي" وإقفال جبهة جنوب لبنان على هذا الصراع أولاً، وحتى على مطالب لبنان في مزارع شبعا المحتلة ثانياً. وكان الحزب مدركا ان هذه الإزاحة غير ممكنة إلا بعملية عسكرية من الخارج تقوم بها "اسرائيل" أو الولايات المتحدة، أما الرهان على قوى داخلية لبنانية للقيام بها - متسلحة هذه المرة ب "الشرعية الدولية" - فممتنع وخاسر وإن كان مؤذياً للداخل اللبناني الذي سيزيد انقساماً. ولقد كان على "حزب الله" منذ ذلك الحين، أي قبل سنتين، ان يتوقع عملية عسكرية "اسرائيلية" يجري بها إنفاذ أحكام القرار 1559.
ترافق هذا المتغير الأول مع متغير ثان ارتبط به هو خروج الجيش السوري من لبنان في أعقاب أحداث كبيرة دشنها اغتيال الرئيس رفيق الحريري وائتلاف معارضة واسعة ضد الوجود السوري في ما بات يعرف منذ ذلك الحين باسم "حركة 14 آذار".
ولقد أتى ذلك الخروج، معطوفاً على الاصطفاف السياسي الذي سبقه ورافقه، محدثاً انقلاباً في التوازن السياسي الداخلي أتت تترجمه نتائج انتخابات المجلس النيابي التي منحت قوى الرابع عشر من آذار أكثرية نيابية. وما كان ممكنا ل"حزب الله" أمام هذا الخروج العسكري السوري إلا ان يرى فيه إنذاراً بوشوك انطلاق عملية عسكرية خارجية ضده تستكمل ما بدأه ضغط القرار 1559 من نجاح في إجبار الجيش السوري على المغادرة.
لكن "حزب الله" أبدى قدرآً ناجحاً من التكيف مع هذين المتغيرين، ومن التماسك في وجه النتائج التي ولداها في الساحة اللبنانية وعليه بخاصة، فلم يلبث ان خرج من حالة الدفاع السلبي عن نفسه - بوصفه مقاومة لا مليشيا - إلى إطلاق مجموعة من المبادرات السياسية أعاد بها أخذ زمام المبادرة، من جهة، وتحصين نفسه في وجه اي احتمال عسكري "اسرائيلي" ضده.

ب - الاستيعاب والاستباق
أقدم "حزب الله" على ثلاث خطوات سياسية تبينت فائدتها في ما بعد، أي حين بدأ العدوان "الاسرائيلي" على لبنان في الثاني عشر من يوليو/تموز 2006.
قرر في خطوة أولى المشاركة في ائتلاف انتخابي - هو وحركة "أمل" - مع قوى من حركة الرابع عشر من آذار (خاصة "الحزب التقدمي الاشتراكي" وتيار "المستقبل") على ما بينه - و"أمل" - وبينها من خلاف حول الموقف من سوريا ومن اتهامها بالضلوع في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، والموقف من سلاح المقاومة، والموقف من رئيس الجمهورية ومن قادة الاجهزة الأمنية. وعلى قاعدة هذا "التحالف الرباعي" قرر "حزب الله" المشاركة، لأول مرة، في الحكومة التي شكّلها فؤاد السنيورة.
وقرر في خطوة ثانية القبول بمبدأ مناقشة مسألة سلاحه في سياق حوار وطني، هو الذي تمخض عن صيغة "هيئة الحوار الوطني" التي رعاها رئيس المجلس النيابي، والتي التأمت على مائدة حوار في جلسات متعاقبة قبل العدوان.
ثم قرر في خطوة ثالثة توقيع "وثيقة تفاهم" مع "التيار الوطني الحر" بزعامة العماد ميشيل عون على الرغم من ان ثمنها السياسي كان فك "التحالف الرباعي".
بدأت تستبين الفوائد السياسية لهذه الخطوات الثلاث مبكراً. فقد ساعدت الخطوة الأولى على تنفيس الاحتقان الداخلي وترميم بعض شروخ الانقسام السياسي اللبناني الذي انطلقت نذره في ساحتي رياض الصلح والشهداء (8 و14 مارس/آذار 2005)، مثلما ساعدت في إدخال "حزب الله" شريكاً في القرار مع إسباغ الشرعية الرسمية على المقاومة في "البيان الوزاري" الذي حصلت بموجبه الحكومة على الثقة في المجلس النيابي. وساعدت الخطوة الثانية في إخراج موضوع المقاومة من التجاذب السياسي الداخلي واستنفار الجمهور في الشارع الى مائدة حوار وطني مغلق ومسؤول، مثلما ساعدت في تصويب النظر الى موضوع هذا السلاح وإعادة تقديمه بعيداً عن عنوانه المستفز: "نزع سلاح حزب الله"، وتحت عنوان جديد هو البحث في استراتيجية دفاعية وطنية يكون لسلاح المقاومة موقع فيها. أما الخطوة الثالثة، فأعطت "حزب الله" إمكانية خروج من حيز الجمهور الخاص به للتفاعل مع محيط اجتماعي وسياسي كبير يعاني من الاقصاء نتيجة شعاراته الراديكالية التي اطلقها في وجه النخبة السياسية الحاكمة.
لكن هذه الفوائد السياسية (لتلك الخطوات) بدأت تبدو أوضح بكثير مع انطلاق العدوان. فقد تبين ان مشاركة الحزب في الحكومة جعلته في قلب القرار وفرضت على هذا ان يترجم نفسه على نحو يأخذ مواقف الحزب في الاعتبار اثناء بحث القضايا المصيرية. فقد فرملت عملية التنازلات السياسية التي كانت الحكومة تدفع اليها دفعا بسبب الضغط الأمريكي، بل صلبت موقفها السياسي والتفاوضي، وفرضت العمل بمقتضى آلية التوافق عند اتخاذ القرار. وبالإجمال، بدت تلك المشاركة خطوة محسوبة من "حزب الله" ومصروفة لتأدية وظيفتها في الوقت المناسب، أي حين يقع ضغط كبير أو عدوان على لبنان.
وتبين ان مشاركة الحزب في الحوار الوطني وفرت له إمكانية لاستيعاب الضغط الدولي والداخلي على سلاحه، ووفرت لهذا السلاح غطاء لبنانيا من خلال التعامل معه كسلاح قابل لأن يأخذ وظيفة وطنية ضمن اطار استراتيجية دفاعية للبنان لا كسلاح يراد نزعه، أي تفكيك بنيته القتالية، الأمر الذي نزع من السياسة الأمريكية ذريعة لبنانية داخلية من نوع الخوف اللبناني من هذا السلاح أو الاعتراض عليه، وأرسل الرسالة المطلوبة: لن ينزع سلاح المقاومة بالقوة، ولن يكون موضع نزاع داخلي بل موضع توافق وطني على مستقبله.
ثم تبين الى أي حد كان توقيع "وثيقة التفاهم" مع "التيار الوطني الحر" مفيداً وناجعاً. إذ أتى التفاهم يحيط المقاومة بشبكة أمان اجتماعي، ويدرأ عنها خطر العزل اثناء مواجهتها العدوان، ويوفر لها غطاء لبنانيا (مسيحيا بالتحديد). وهو دور أداه التفاهم على نحو بدا فيه علاقة صادقة وشفافة بين الحزب والتيار، ليست مغشوشة ولا مبنية على حسابات انتهازية (لأنها ببساطة امتحنت في أكبر اختبار: الحرب). ومن باب الأمانة والانصاف هنا يجب ان يقال ان الجنرال ميشيل عون نهض بمهمة حماية التفاهم اثناء الحرب وتزويده بالمعنى العميق الذي تحمله تسميته تفاهما وتعبر عنه نقاطه الواردة في الوثيقة الموقعة.
من استعراض تلك الخطوات الثلاث التي اقدم عليها "حزب الله" منذ ربيع العام ،2005 في اعقاب الخروج السوري من لبنان، ومن خلال إعادة قراءتها في سياق حدث العدوان على لبنان، يتبين على نحو شديد الوضوح مدى ما كان للحزب من تقدير للمآلات التي ستنتهي اليها الأوضاع في لبنان والمنطقة بعد صدور القرار 1559 وخروج الجيش السوري من لبنان، وسرعة التقاطه لتلك التحولات والجواب عنها سياسيا بما يستوعب صدمتها على البلد وعليه ويستبق تداعياتها. وإذ يقودنا ذلك الى الاستنتاج بأن الحزب كان يملك تقديرا سياسيا بأن الحرب قادمة لا محالة، ما يدفعنا الى الاعتقاد بأنه هيأ نفسه جيدا لتلك الحرب، ليس بالمعنى العسكري لأن هذا من تحصيل الحاصل وإنما بالمعنى السياسي، وذلك من خلال استراتيجية التحصين الذاتي التي سلكها متفاديا السقوط في الفخاخ المنصوبة له تحت عناوين مختلفة.

الماحي السني
13/10/2006, 03:40 PM
في البداية قم بتغيير توقعك وتهجمك على العرب لانك لست بعربي أطلاقا ....ومن ثم نناقش هذا الكلام البائس



آخ يا عرب يا اصحاب الذاكرة الضعيفة ... تآمرت عليكم الأمم وأخذت فلوسكم وبعد البترودولار الآن النووي دولار.

بطيء الأنقضاض
13/10/2006, 03:45 PM
[. وإذ يقودنا ذلك الى الاستنتاج بأن الحزب كان يملك تقديرا سياسيا بأن الحرب قادمة لا محالة، ما يدفعنا الى الاعتقاد بأنه هيأ نفسه جيدا لتلك الحرب، ليس بالمعنى العسكري لأن هذا من تحصيل الحاصل وإنما بالمعنى السياسي، وذلك من خلال استراتيجية التحصين الذاتي التي سلكها متفاديا السقوط في الفخاخ المنصوبة له تحت عناوين مختلفة.

:ضحك: :ضحك:

الان هل انتصاره عسكري ام سياسي

احترنا معكم

تخترعون الحجج لصاحبكم ليل نهار

التهيء العسكري تحصيل حاصل أونه:D

fact sound
13/10/2006, 03:53 PM
في البداية قم بتغيير توقعك وتهجمك على العرب لانك لست بعربي أطلاقا ....ومن ثم نناقش هذا الكلام البائس
وكيف حكمت بأنه ليس عربي أخي الكريم..

ارجو ان تبقى في صلب الموضوع وإحترام الآخرين وما يسؤكم يسوء الآخرين ايضاً..

رسام الخيال
13/10/2006, 04:05 PM
:ضحك: :ضحك:

الان هل انتصاره عسكري ام سياسي

احترنا معكم

تخترعون الحجج لصاحبكم ليل نهار

التهيء العسكري تحصيل حاصل أونه:D

أتمنى عدم الإستخفاف بحزب الله ،

إسرائيل بنفسها تعترف بالهزيمة

رسام الخيال
13/10/2006, 04:06 PM
نسيت أحط كلمة أسفل كلامي ،،،،



عجبي

London Eye
13/10/2006, 04:40 PM
وما أدراكم عن حزب الله ---------زمران,الماحي السني

الماحي السني
13/10/2006, 04:52 PM
وكيف حكمت بأنه ليس عربي أخي الكريم..

ارجو ان تبقى في صلب الموضوع وإحترام الآخرين وما يسؤكم يسوء الآخرين ايضاً..

حكمت من مواضيعهم الموجهه ضد العرب من شعوب ومن حكومات ..


وطلبك على العين والرأس

London Eye
13/10/2006, 08:56 PM
أعرض عن الجاهل السفيه
فكل ما قاله فهو فيه
ماضر بحر الفرات يوما
أن خاض بعد ****** فيه

:نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط:

محاول
13/10/2006, 11:16 PM
المقاومة الاسلامية في لبنان أعطت ثقلاً معنويا وماديا كبيرا لمفهوم المقاومة ضد الصهاينة وضد الجبابرة وتابعيهم
وبالتالفي اصبحت هذه المقاومة وكل مقاومة خطرا كبيرا يهدد العروش أولا قبل أن يهدد الصهاينة
وللأسف نتج عن ذلك ولأول مرة (على الأقل ظاهريا) إتحدا صهيوني عرشوي ان صح التعبير ضد هذه المقاومة
عليه ستكثر محاولات النيل من هذه المقاومة بكافة الوسائل ...
وستبدأ بحجج طائفية وستصل في الاخر إلى انكار رسمي للمقاومة اي ما كانت (وهذا هو الحاصل مع حماس) ولن يصعب صبغ هذا الانكار بالحجج
ويكفي سخرية نعت المقاومة (بالمغامرات غير المحسوبة)

حفظ الله حزب الله والمقاومون المخلصون في فلسطين والعراق من شر هذه المحاولات، ورد كيد الكائدين في نحرهم ان شاء الله

لواء المشاه
13/10/2006, 11:40 PM
حزب الله يمتلك جهاز استخباراتي قوي داخل فلسطين المحتله وداخل لبنان وهو عنصر اساسي في انتصاره على ابناء بوش

المقاتل المصري
14/10/2006, 05:54 AM
مصر لم تهزم اسرائيل في يوم و ليلة و كذلك حزب الله و سبب انتصارنا الاساسي هو العقيدة و لذا غاية الاعداء هنا هو كسر هذه العقيدة و الكيفية هي هذا التناحر الطائفي الذي ظهر فجأة بين المسلمين حتى في المنتديات!
المعركة ما زالت قائمة و ما هي الا هدنة و تنتهي فأما ان نقف صفا واحدا و لو مكرهين و اما ان يدفع كل منا الأخر ليلقى حتفه اولا و ما نراه الأن بين العرب هو هذا الخيار الخاسر و سوف يأتي يوم ما تتكسر فيه رماح اعدائنا على صخرة مصر و لكن اخشى ان يكون بعد فوات الاوان فهل يا ترى ما زال العرب يتذكرون حطين و عين جالوت؟

PRAWLER
15/10/2006, 08:10 PM
حزب الله استعد للمعركة لأنه لا يامن شر العدو وعملا بالآية الكريمة : واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ..

البحراني 2001
15/10/2006, 11:11 PM
حزب الله استعد للمعركة لأنه لا يامن شر العدو وعملا بالآية الكريمة : واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ..
كلامك موزون وصحيح...

طناف مال
16/10/2006, 10:36 AM
المقاومة الاسلامية في لبنان أعطت ثقلاً معنويا وماديا كبيرا لمفهوم المقاومة ضد الصهاينة وضد الجبابرة وتابعيهم
وبالتالفي اصبحت هذه المقاومة وكل مقاومة خطرا كبيرا يهدد العروش أولا قبل أن يهدد الصهاينة
وللأسف نتج عن ذلك ولأول مرة (على الأقل ظاهريا) إتحدا صهيوني عرشوي ان صح التعبير ضد هذه المقاومة
عليه ستكثر محاولات النيل من هذه المقاومة بكافة الوسائل ...
وستبدأ بحجج طائفية وستصل في الاخر إلى انكار رسمي للمقاومة اي ما كانت (وهذا هو الحاصل مع حماس) ولن يصعب صبغ هذا الانكار بالحجج
ويكفي سخرية نعت المقاومة (بالمغامرات غير المحسوبة)

حفظ الله حزب الله والمقاومون المخلصون في فلسطين والعراق من شر هذه المحاولات، ورد كيد الكائدين في نحرهم ان شاء الله
بارك الله فيك

عاشق تراب الأرز
16/10/2006, 02:29 PM
بارك الله في كل شريف يعرف معنى الشرف وكل محب للجهاد تتوق نفسه للجهاد ونصرة المجاهدين ولو بدعوة أو دمعة صادقة بجوف الليل.

بالنسبة لنقطة إنو السيد قال لو كان بيعرف انو الحرب راح يكون نتيجتها ذلك الدمار الهائل والتشريد للجنديين ما كان ليأمر بخطف الجنديين والتي قامت الدنيا وأقعدتها بالنسبة لجهات لبنانية (كلاب مسعورة ولبنان براء منها) وجهات أخرى أساءت تفسير الجملة؛ فسماحة السيد نفسه قد أوضح النقطة بلقاء الجزيرة وأعاد الكلمة نفسها لكن قال انا قلت غير أن الحرب لم يكن لها علاقة بخطف الأسيرين: إذ أن الأمر لا يعقل أبدا _حتى طفل لا يمكن أن يصدق أن يكون هذا هو سبب الحرب_ .

وكما نعلم فوسائل استخبارات الحزب أشارت بما ليس فيه مجال للشك أن إسرائيل كانت فعلا تنوي الحرب لكن الموعد كان في تشرين وليس تموز. غير أنهم وليغطوا على الحرب اخترعوا هذه الذريعة مع الدعم الأميريكي العنجهي الغبي _ لا أراهم الله طعم الراحة_.
والحمد لله أن الحرب كانت في تموز لأن تشرين كان سيكون قاسيا وباردا وسيتجرع أهل الأرز أشد المرارة وربما بعضهم كان سيموت بهيك اوضاع ومن دون قصف أصلا.

من الناحية الدينية؛ فليعلم كل طائفي أو من يحوم حولها أننا أمة لا تنصر إلا بالإيمان والإخلاص: ولولا ما رأى الله في قلب هذا العبد من صدق وإخلاص ودفاع من أجل الحق لما نصر.
وبيض الله وأنار تلك الوجوه اللتي صمدت ذلك الصمود الأسطوري الذي أبهر كل ذي عقل. ورحم الله الشهداء اللذين رووا الأرض بتلك الدماء الطاهرة الزكية اللتي طلقت الدنيا وأصحابها.

ووالله الذي رفع السماء بلا عمد رب المصطفى ورب الأقصى أنو يشرفني أن أقبل أحذية أولئك الأبطال _الجبال القياصرة_ أو أن أمسح عنها الغبار _لا غبر الله تلك الوجوه لا في الدنيا ولا في القبر ولا في الأخرة_.

وأورد لكم فقط قصة واحدة حكيت لي شخصيا وهي -غيض من فيض_ .
إن شخصا كان يقود سيارته بعد انتهاء القصف بيومين أو ثلاثة. ومن المفروض أن يصل للدوام في وقت قصير_ لكن وبسبب الحرب والدمار الذي خلفته مع الإزدحام الشديد_ فقد أمضى ثلاث ساعات وبعده ما وصل ويقول إنو كان خلاص شوي وتصيبه سكته. لكن ماهي إلا لحظات إلا وغير الله حاله من حال إلى حال كيف؟؟؟؟
لمح أحد المجاهدين الأبطال وهو لسه جاي وعبق الجهاد عليه _للتو أتى من الجبهة_ فكان أن فرح فرحا شديدا. وتصدقوا ماذا قال؟؟؟؟؟
قال له أنا ما تحممت صارلي 35 يوم؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هذا طبعا بسبب شدة القصف ولحرص المجاهدين على النصر ولأنهم كانوا كمن بفرن القصف من فوقم ومن تحتهم ومن أمامهم ومن ورائهم.
أي جهاد هذا وأي صمود وأي إيمان بالله وطهر وقوة وشجاعة. فما كان من الشخص إلا انو قبل جبين المجاهد وأعطاه مالا يسيرا.
لكن درس أخر من دروس العزة والشرف فقد أبى أن يأخذ رغم أن بيته قد دمر وعنده عائلة وأطفال.
لكن بالنهاية أخذهم مع إصرار الشخص وأقنعه إنها صدقة أصلا من بلد أخر وليس منه هو_ وهو في ذلك صادق_.

وأرجو الله أن يكون هذا بداية السلسلة للنصر العظيم وبمثابة تعبئة لصفوف الأمة جميعا. ولا أذلك الله ياسيدي أبا هادي _الشهيد _ وأعانك الله على الإبتلاء وأخرس الله كل فاه متشدقة من اجل حثالة الدنيا أو طائفية منتنة_ الله ورسوله منها براء_.

وصلى اللهم على سيدنا محمد وأله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

ويااااااااارب نصر للأمة وعزة وتمكين كيوم بدر

الوهابى الموحد
16/10/2006, 02:34 PM
الان هل انتصاره عسكري ام سياسي

نريد اجابه حتى نستطيع النقاش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟ظ

حجر الفلاسفة
16/10/2006, 05:07 PM
لاتشغل بالك كثيرا "الوهابي الموحد" ، فحزب الله اطهر واشرف من مناقشة يطرحها امثالك

انتا باحث عن الخلافات المذهبيه وقد اخطأت الطريق ، روح لسبلة الدين وبرد فيها دودتك
هنا (اي بسبلة السياسه) نحن على دين واحد لانعنى بالطائفية والمذهبيه ، حزب الله عمل مالم تعمله لا انتا ولا الوهابيه الي شغلهم الشاغل تأجيج الخلافات المذهبيه ، روح للبابا مالكم احسن خادم امريكا واسرائيل وخليه يعلمك المغامرات المحسوبه خليه يلقنك بعض من دروس الشهاده والتضحيه والولاء في سبيل مجد ورفعة اسرائيل وامريكا ودع عنك حزب الله بعيدا فهو مجد امه وشرفها الذي سلب طويلا نحن ورائك ياحسن نصر الله وراءك ياحزب الله ماضون نحن جنودك وتلاميذك بعيدا عن المذهبيه والطائفيه نجتمع كلنا تحت كلمة لاإله الاالله محمدا رسول الله .

ياسبحان الله استغرب امركم انتم الوهابيه تكنون من الحقد والبغض لمن يخالفونكم المذهب وبعض المسائل المذهبيه اكثر من من يخالفونكم الدين والعقيده ،، لاتتعرضون لليهود او المسيحيه او البوذيه مثلما تتعرضون لمخالفيكم المذهب!!

اللهم اني اسئلك بأسمائك الحسنى ان توحد صفوف المسلمين وتجمع شملهم وتشد ازرهم وترد الظلم عنهم وتنصرهم على من عاداهم وظلمهم وتنصر مجاهديهم في كل مكان وتبعد عنهم الفتن والمفتنين والمفسدين

اللهم آمييين

البحراني 2001
16/10/2006, 09:33 PM
اللهم آمين وانصر كل من يقاوم اعداء الدين والمسلمين

بطيء الأنقضاض
16/10/2006, 09:42 PM
لقد تحسب الحزب للحرب

عبر نصب منصات صواريخه بين المساكن و الحواري المكتضه بالسكان مما انتج مجزرة قانا

لقد تحسب للحرب و تجهز جيدا فنتيجه لذلك التحسب و التجهز خرج لبنان باقل قدر ممكن من الخسائر البشريه و الماديه

لقد كان يخطط طويلا لمثل هذا التحسب و التجهز

البحراني 2001
16/10/2006, 09:45 PM
لقد تحسب الحزب للحرب

عبر نصب منصات صواريخه بين المساكن و الحواري المكتضه بالسكان مما انتج مجزرة قانا

لقد تحسب للحرب و تجهز جيدا فنتيجه لذلك التحسب و التجهز خرج لبنان باقل قدر ممكن من الخسائر البشريه و الماديه

لقد كان يخطط طويلا لمثل هذا التحسب و التجهز
ســـــــــــــــــــــــل امـــــــــا

طناف مال
16/10/2006, 10:34 PM
لم تضر رجال المقاومة في لبنان منع بعضهم الدعاء له لأن أغلب الداعون كانوا معه
لقد دعونا لهم بالنصر الالهي ودعا معنا كل مسلم شريف أما الحالمون فقد تاهوا في
ظلامات كثيرة .