المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : اسرائيل الكيان المسخ والغدة السرطانية الى زوال


البحراني 2001
13/10/2006, 02:11 PM
سأورد فيما يلي مقالة لوزير الأعلام الفلسطيني يتحدث فيه عن زوال الكيان المسخ ثم الى تقرير للمخابرات الأمريكية حول نفس الموضوع ..فاين الزعماء العرب من هذا ؟؟؟ ولماذا يهرولون لأقامة العلاقات والألتقاء مع مسؤوليهم ..؟؟؟؟؟؟؟؟


إسرائيــل.. دور وظيفي يتـآكــل
د.يوسف رزقة( وزير الإعلام الفلسطيني )
هل بدأت إسرائيل تفقد دورها الوظيفي في الوسط العربي وفي منطقة الشرق الأوسط بعد فشل حربها السادسة ضد لبنان وحزب الله؟
بعض الخبراء في الصهيونية المعاصرة وطبيعة العلاقة القائمة بين إسرائيل والغرب أمثال الدكتور عبد الوهاب المسيري في موسوعته يرى أن العلاقة قائمة بين الأنظمة الغربية وإسرائيل على أسس وظيفية أكثر منها أيديولوجية توراتية، وأن إسرائيل ستبقى مقربة للغرب ومدعومة من أميركا طالما استطاعت القيام بواجباتها الوظيفية في خدمة المصالح الغربية والأمريكية في المنطقة، والتي تتمثل في إضعاف البلاد العربية ومنطقة الشرق الأوسط وإخضاعها إلى الإرادة الغربية، ومن ثم فإسرائيل كما يعبر عنها بلغة عسكرية (رأس حربة للغرب الاستعماري) في المنطقة.
لقد أسهمت إسرائيل في تمزيق العالم العربي، ومنع توحده، أو تلاقيه في سوق اقتصادي مشترك، أو دفاع أمني قومي مشترك، ودخلت طرفاً في تأجيج الصراعات الإقليمية والحدودية في البلاد العربية، وهنا يمكن مراجعة الحالة العراقية وكردستان، ويمكن مراجعة العدوان الثلاثي وحرب 67 وتدمير المفاعل النووي العراقي، والحرب العراقية الإيرانية وحرب 82 لبنان.
هذه الأحداث وغيرها تؤكد في مجموعها على نجاح الدور الوظيفي للدولة الإسرائيلية مما يبرر التأييد الغربي والأمريكي، ويبرر ملايين الدولارات التي تقدم لها كمساعدات ومنح ومساعدات عسكرية إضافية.
غير أن هناك مؤشرات بدأت تحكي قصة تآكل هذا الدور الوظيفي لإسرائيل في المنطقة، ولعل آخرها وأبرزها تصريحات الرئيس بوش حول البرنامج النووي الإيراني، حيث يرصد الإسرائيليون، بقلق، ليناً في خطاب بوش حيث أشار إلى الدور الكبير الذي تلعبه إيران في المنطقة بوصفها (دولة عظمى في المنطقة) (هكذا قال) وقوله مخاطباً الإيرانيين إننا نحترم تاريخكم وثقافتكم، وأنا أتفهم رغبتكم في تطوير برنامج نووي، وأنا أرغب بجدية في القيام بكل شئ من أجل إيجاد حل لهذه القضية لا حاجة لي ولا رغبة بنزاع معكم ولا بد من العمل على تطوير برنامج خاص لتبادل المعلومات والثقافة مع إيران).
هذه اللغة اللينة اكتشف فيها المراقبون الإسرائيليون القلقون رغبة أميركية للتوافق مع إيران، فهل هذا التوافق يكون على حساب الدور الوظيفي لإسرائيل في المنطقة؟ أم أنه توظيف موازٍ يقايض الإيرانيين في العراق دون المساس بوظيفة إسرائيل؟ وهل زيارة رايس الأخيرة للمنطقة بعد أسبوعين من عقد الجمعية العمومية ولقاء دول الخليج ومصر والأردن في مصر هو نوع من تطمين القادة العرب، أم رغبة في حشد مواقفهم في تضاد مع إيران؟
أسئلة مشروعة يمكن أن يجيب عليها المعنيون بها، غير أني معني هنا بالدور الوظيفي المتآكل تدريجياً لدولة إسرائيل في خدمة المصالح الغربية، حيث كشفت التطورات التقنية والحرب السادسة تآكل هذا الدور، وثمة قطاعات مدنية عريضة في أوروبا أخذت تنظر إلى إسرائيل على أنها مصدر قلق وسبب لآلام في أروبا نفسها، ومن ثمّ أخذوا يطالبون بإزالة الاحتلال وحل القضية الفلسطينية حلاً مقبولاً على الفلسطينيين والعرب، حتى لا تبقى الحالة الفلسطينية مصدر إلهام لكل تفجير في أوروبا وأميركا، ولكل تمرد على أنظمة الحكم الموالية لأميركا في المنطقة.
إن تآكل الدور الوظيفي وتململ الرأي العام الغربي هو في الثقافة الإسرائيلية والتخطيط الإستراتيجي موقوت بزمن معلوم لديهم، وهم يشعرون أنه سيأتي يومياً في ظل تطورات تحكمها المصالح أكثر مما تحكمها الأيديولوجيات. لذا نجد في الغرف المغلقة يتحدثون قادة الصهيونية على ضرورة الاعتماد على الذات على جيش الدفاع وعلى قوة ردع إسرائيلية وعدم إشراك العالم الغربي بفاعلية في قضايا المنطقة والحلول المقترحة.
إن تآكل هذا الدور هو حقيقة واقعة عاجلاً أم آجلاً، وإن متابعة هذا التآكل فلسطينياً وعربياً من شأنه أن يعزز تيار استنهاض الأمة العربية، ويدفعها إلى عدم القبول بأقل من حل عادل ومنصف يرضي الجماهير ويقنع الإرادة الشعبية العربية.
ومن ثم قد تشهد السنوات القادمة حديثاً عن حاجة عربية لامتلاك قدرات نووية في مواجهة ما تمتلكه إسرائيل، وهو ما يؤشر عليه بلغة التضاد المبطن تصريحات مصرية بالحاجة إلى امتلاك قدرات نووية عربية لأغراض سلمية، ودعوتها إلى شرق أوسط خال من الأسلحة النووية، ودعوتها لإخضاع البرامج النووية الإسرائيلية للمراقبة، ويؤشر عليه ارتفاع مؤشر انحياز المجتمع الإسرائيلي إلى اليمين بعامل الخوف والخلق على المستقبل إثر ضعف إنجازات الحرب السادسة في لبنان وضد حزب الله، حيث زاد التأييد (لليكود وإسرائيل بيتنا)، كما أن نسبة 23% بحسب استطلاع مركز داحاف 22/9/2006م في "يديعوت أحرونوت" يعربون عن عدم ثقتهم باستمرار وجود دولة إسرائيل على المدى البعيد.
إن قراءة هذه التحولات التي تشكل ربما أحد سيناريوهات المستقبل تجابه الفلسطينيين والعرب بسؤال حول كيفية تنمية هذه التحولات واستثمارها لصالح فلسطين والعرب في ظل حركة الزمن التي لا تتوقف؟!!

البحراني 2001
13/10/2006, 02:23 PM
قرب انهيار الصهيونية ..برؤية استخبارية أمريكية! بقلم طارق ديلواني
الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان مؤخرا، كانت بداية الإفلاس الكامل للفكرة التي قامت عليها الدولة العبرية. وتعتقد المحللة الأمريكية أن كل من يؤمن بغير ذلك مخدوع، ولديه نظرة قاصرة عن رؤية الإفلاس الفاضح للعقيدة العنصرية الكامنة وراء دولة إسرائيل. ووفق هذه الرؤية، ترى أن الغربيين المتحررين من السيطرة الإسرائيلية وحدهم فقط القادرين على رؤية الانهيار القريب للصهيونية
اعتدنا أن نقرا التحليلات التي تؤكد قرب انهيار الصهيونية، وزوال دولة "إسرائيل" في إعلامنا العربي، أما أن يرد هذا الكلام في الإعلام الأمريكي، وعلى لسان محللين في" السي آي ايه"، فهو كلام جدير بالوقوف عنده.
كاثلين كريستسون المحللة السابقة في السي.آي.ايه، كتبت تحليلا مثيرا في موقع "Znet" الشهير على شبكة الانترنت، توصلت فيه إلى أن الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان مؤخرا، كانت بداية الإفلاس الكامل للفكرة التي قامت عليها الدولة العبرية.
المحللة الأمريكية تعتقد أن كل من يؤمن بغير ذلك مخدوع، ولديه نظرة قاصرة عن رؤية الإفلاس الفاضح للعقيدة العنصرية الكامنة وراء دولة إسرائيل على حد تعبيرها.
ووفق هذه الرؤية، ترى أن الغربيين المتحررين من السيطرة الإسرائيلية وحدهم فقط القادرين على رؤية الانهيار القريب للصهيونية ومن قبلها الدولة العبرية القائمة على العنصرية، والتي تشكل عصب الحياة بالنسبة لإسرائيل.
وفي شرح مفصل يفوق العقل العربي الرسمي وإدراكه للخطر الصهيوني، تتحدث المحللة الأمريكية عن ديمقراطية "إسرائيل"، التي ترى أنها محض هراء، لأنها أصلا تتعارض مع فكرة الصهيونية القائمة على نبذ الآخر والتوسع والقتل والدمار وعقدة التفوق.
لكن أهم ما تشير إليه الباحثة ويعجز العرب حتى اللحظة عن فهمه وإدراكه، هو أن الإيديولوجية الصهيونية لا يمكن أن تقر بوجود التزامات قانونية أو أخلاقية تقيد توسعها، كما أنها لا تقر بوجود حدود، ما دامت الجغرافيا التي تنشدها هي جغرافيا توسعية قادرة على استيعاب تلك الحقوق غير المحدودة التي تدعيها.
وبعبارة أخرى تقول كاثلين إن "إسرائيل" لا يمكن أن تقبل ببساطة، أي تحد لهيمنتها التامة على ما تعتبره مجالها الخاص، وهو لا ينحصر بمساحة إسرائيل داخل حدود 1967، إنما يتعداه إلى المجال المحيط الذي يمتد إلى حدود جغرافية لم يحن بعد وقت مطالبة الصهيونية بها.
والهيمنة التامة كما تعرفها إسرائيل, تعني غياب كل تهديد مادي أو ديمغرافي للدولة العبرية التي يسود فيها اليهود، ويحتكرون كامل القوة العسكرية ويديرون جميع الموارد الطبيعية، ويتفوقون فيها بالعدد ويظل جميع جيرانها ضعفاء ومغلوبين على أمرهم، وهذه هي الرسالة التي أرادت إسرائيل إبلاغها من خلال هجومها على لبنان، ومفادها أن لا حزب الله ولا من يدعم حزب الله مسموح له بالبقاء ما دام يتحدى السلطة المطلقة لإسرائيل في المنطقة، لأنها لا تستطيع التعايش مع المجابهة, والصهيونية غير قابلة للتعايش مع أية إيديولوجية مغايرة، حيث تستشعر الخطر في كل ما هو غير صهيوني.
وهنا تكمن الإشكالية في الموقف السائد اليوم، فقد كشفت "إسرائيل" من خلال حملتها الوحشية هذا الصيف على كل من لبنان وغزة عن الإفلاس الكامل للفكرة التي قامت عليها، وهي فكرة الخصوصية اليهودية.
وبحسب الاستخبارات الأمريكية، فإن العنصرية تطغى على تفكير المحور الإسرائيلي الأمريكي المحافظ، وهو التفكير الذي يتحكم في منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي.
وعليه وجدت العنصرية المتأصلة في العقيدة الصهيونية حليفا طبيعيا في الفلسفة العنصرية الامبريالية التي يعتنقها المحافظون الجدد في إدارة جورج بوش.
يقول الناشط الإسرائيلي ميشيل وورشاوسكي, من مركز المعلومات البديلة في القدس, إن الهدف النهائي للحرب الإسرائيلية الأمريكية العالمية هو "عرقنة" جميع النزاعات، حيث لا يعود المرء في حالة حرب ضد سياسة أو حكومة أو هدف محدد، إنما ضد "تهديد" يتجسد في جماعة اثنيه محددة, وهي في حالة إسرائيل، كل جماعة غير يهودية.
الاستخبارات الأمريكية تقر بكل صراحة أنه في أعقاب الفشل الإسرائيلي في لبنان, ظهر بين العرب والمسلمين لأول مرة منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948، شعور بأن إسرائيل قد تخطت إمكاناتها، وأن قوتها ونفوذها قابلان للتحجيم والعزلة والنهاية المأساوية.
الكاتبة الأمريكية تتحدث بمنطق رائع عن هزيمة "إسرائيل" نفسيا وايدولوجيا، وهو ما تعتقد أنه يتحقق بالفعل على أرض الواقع يوما بعد يوم، خاصة في الأيام المقبلة التي تعتقد أنها فاصلة في تاريخ المنطقة

البحراني 2001
13/10/2006, 02:25 PM
اسرائيل في «حَيص بَيص»!
Oct 13,2006 المصدر: الرأي العام الكويتي


لا تزال تداعيات العدوان الاسرائيلي على لبنان تتفاعل بوتيرة متسارعة داخل الكيان الصهيوني بعد الهزيمة التاريخية التي منيت بها اسرائيل على يد المقاومة الاسلامية في لبنان، اذ عكست وسائل الاعلام الاسرائيلية جانباً كبيراً من حدة الجدل الذي يدور بشأن أسباب الخلل العسكري الذي أدى الى الفشل وعمن يتحمل مسؤولية الهزيمة التي لحقت باسرائيل، ان كانت المؤسسة العسكرية أم القيادة السياسية أم الاثنين معاً؟

فتحت عنوان «فشل يتغلغل»، كتب عاموس هرئيل في «هآرتس» مقالة جاء فيها: «تمر القيادة العسكرية بعد الفشل الذي لحق باسرائيل بفترة قبيحة وحرجة، اذ الاشاعات والطعن في الظهر بدا أكثر من أي وقت مضى. ان القيادة كلها غارقة حتى رقبتها في عمليات التحقيق التي قد تتمخض عن نتائج مؤلمة»! أما عمير ربابورت، مراسل الشؤون العسكرية في «معاريف»، فقد سلط الضوء على الخلاف داخل المؤسسة العسكرية والمتمثل بين وزير الدفاع دان حالوتس والقيادات العسكرية بقوله «على الجيش أن يعود الى رشده بدلاً من أن نراه يغرق في حالة بكائية. ثمة رياح شريرة تهب بين المستوى القيادي العسكري برمته، فجنرالات في هيئة الأركان ينتقدون بشدة حالوتس من دون توقف».

الجدل الدائر داخل المؤسسة الأمنية الاسرائيلية بعد الهزيمة التي لحقت باسرائيل، وبعد أن عاش الاسرائيليون للمرة الأولى في مخابئ الحروب، وبعد أن بات الأمن الاسرائيلي في مهب الريح، جعل بعض كبار الساسة في اسرائيل يتحدثون بقلق عن المستقبل الغامض لكيانهم! فتحت عنوان «حديث الخراب في الغرف المغلقة» كتب أطيلا شومفلبي في «يديعوت أحرونوت» مقالة جاء فيها: «هناك عدد من السياسيين، رفيعي المستوى حقاً، المرتبطين جيداً بدوائر داخلية عدة في المؤسسة الأمنية يجدر بنا أن نستمع اليهم، عندما يتحدثون بأحاديث مثيرة للقشعريرة مع مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية، فاننا نصغي اليهم»! ويضيف شومفلبي «هم يتحدثون عن أحاسيس قاسية جداً في أوساط جهات في القيادة الأمنية الاسرائيلية جراء حرب لبنان الثانية، بل انهم يصفون المزاج السائد هناك بأنه هستيريا مطلقة في أوساط المستوى الأعلى في المؤسسة الأمنية الاسرائيلية وهناك خشية للخروج عن الطور وعن الطريق. وللمرة الأولى، كما يقول مسؤولون كبار في المؤسسة السياسية، نسمع أناساً يتحدثون عن خراب الهيكل الثالث. هناك بكل بساطة قلق على مستقبل الدولة. يقول هؤلاء الساسة ان رجال الأمن باتوا يتحدثون بخشية كبيرة عن المستقبل، فالمخاطر تزداد من يوم الى آخر، وهي تصل من كل الاتجاهات تقريبا»!

وتوقفت صحيفة «معاريف» في افتتاحيتها المنشورة بتاريخ الرابع من الشهر الجاري عند الخلاف الداخلي الذي يعتري الحكومة الاسرائيلية وتنبأت الى قرب نهايتها بعد أن فقد الجمهور الاسرائيلي ثقته فيها. فقد جاء في الافتتاحية أن « الكشف عن اخفاق المستوى العسكري في ادارة الحرب في لبنان، وعن الأخطاء الشديدة للمستوى السياسي، لا تنكشف فقط بشهادات جنود الاحتياط الذين عادوا من المعارك، بل بتصريحات عدد من أعضاء الحكومة الذين يوجهون الاتهامات لبعضهم البعض بلا منازع. لقد ضاق الجمهور ذرعاً لرؤيته القباطنة متنازعين. ويزداد الشـــك في قلـــوب الكـــثيرين عمـــقاً، فـــهل تستـــطيع هذه الحكومة أن تحارب الفساد والاخفاقات التي خلـــفتها الحـــرب. ان الجمـــهور خائب الأمل جداً من الحكومة، لأن الحكومة المختلة التي لا تتمتع بثقة الجمهور، ستصل بالضرورة الى نهاية طريقها قبل أوانها».

من جهته، سلط مراسل الشؤون الاستراتيجية في صحيفة «هآرتس»، زئيف شترنهل، الضوء على الأداء السياسي لرئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت من خلال المقارنة بينه وبين غولدا مائير، رئيسة الحكومة السابقة، وذلك بالقول «على رأس الحكومة في حرب يوم الغفران كانت امرأة صعبة المراس أدى رفضها السماح للأصوات التي أطقها المصريون الى تكبدنا ثمناً فادحاً جداً لا يمكن تحمله. الا أنها لم تكن سخيفة هزلية، فهل يوجد تشابه بين سمو الروح وقوة العزيمة التي تحلت بها في أيام التصدي وبين الظروف التي سادت في شهر تموز (يوليو) في مقر الحكومة والتساهل الذي رافق قرار ادخال الدولة في الحرب؟ لقد تسبب أولمرت بالهزيمة لاسرائيل»! أما الكاتبة ياعيل باز فكتبت في «معاريف» مقالة تحت عنوان «قائد من طراز غريب», جاء فيها: «لقد صدقت رئيس الحكومة عندما بدا لي الشخص الصحيح. لكن الحقيقة هي أن رئيس الحكومة الحالي لدولة اسرائيل تراجع عن جميع مواقفه، فهو رئيس ليست له سياسة ولا رؤية وهو يحاول التكفير عن اخفاقه في الحرب الثانية على لبنان بالتملق الى الجمهور، لكنه يبدو انه سيدفع ثمناً باهظاً في الانتخابات المقبلة».

خلاصة القول، ان اسرائيل تعيش أزمة كبيرة جداً داخل قيادتها السياسية ومؤسستها العسكرية في أجواء تنامت فيها أزمة الثقة بين الجمهور الاسرائيلي من جهة وقيادته السياسية والعسكرية من جهة أخرى بعد الهزيمة التي لحقت به على يد المقاومة الاسلامية في لبنان، وهي أزمة لم تشهدها اسرائيل من قبل!

أما السؤال الأهم في خضم المأزق الداخلي الكبير الذي تعيشه اسرائيل هو: أين العرب مما يجري داخل اسرائيل؟ أليس الأجدر بالدول العربية أن تستثمر التحولات المهمة داخل الكيان الصهيوني بالشكل الصحيح بعد النصر الاستراتيجي التاريخي الذي حققه حزب الله؟ لكن يبدو أنه لا حياة لمن تنادي...

كاتب كويتي

البحراني 2001
13/10/2006, 02:35 PM
وفعلا كما خلص الكاتب الكويتي .. ان العرب لا يعرفون كيف يستثمروا الأنتصارات...
يمكن لأنهم ناس وديعين ومسالمين ويمشوا تحت الحيط ... بس ينهشوا في بعضهم البعض...

الماحي السني
13/10/2006, 03:05 PM
وفعلا كما خلص الكاتب الكويتي .. ان العرب لا يعرفون كيف يستثمروا الأنتصارات...
يمكن لأنهم ناس وديعين ومسالمين ويمشوا تحت الحيط ... بس ينهشوا في بعضهم البعض...

موضوعاتك جلها نقولات بدون روابط ..بدون توثيق .....

البحراني 2001
13/10/2006, 05:12 PM
الروابط للمقالات اعلاه هنا :-ا
سرائيل : دور وظيفي يتآكل

http://www.inbaa.com/modules.php?name=News&file=article&sid=15599

Al-hakima
13/10/2006, 05:25 PM
المشكلة موبس كذا, أحنا اللى عطينا هذا الكيان هذه العظمة........... بس ان شاء الله نهايته قريبه.

البحراني 2001
13/10/2006, 09:08 PM
بحث صهيوني: ارتفاع نسبة هروب الأدمغة من "إسرائيل"

نقلا عن موقع : إنباء الأخباري

كشف بحث صهيوني جديد بعنوان "هروب الأدمغة من إسرائيل" أن نسبة المتعلمين والشباب هي الأعلى من بين اليهود المغادرين-6.2% مقابل 1.1% لدى أصحاب الثقافة المتدنية.
وجاء في البحث للأستاذين الجامعيين اريك جولد، وعومر مواب استنادا إلى معطيات وزارة الاستيعاب الصهيونية من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2003 ان هناك 750 ألف صهيوني يقيمون في بلدان الغرب.
كما اقتبس البحث معطيات لجنة الإحصاءات المركزية التي أكدت تزايدا جديا في نسبة المغادرين عام 2005 قياسا بالسنوات الثلاث الأخيرة: 25 ألف مغادر في العام الماضي مقابل 19 الف مغادر في كل عام في الفترة بين 2002 الى ،2004.
يشار إلى أن معطيات مؤسسات صهيونية رسمية قد أشارت إلى اختلال الهجرة اليهودية إلى دولة الاحتلال في معظم سنوات الانتفاضة الثانية.
وفي تقرير موسع بعنوان "يغادرون البلاد من دون خجل" كشف الموقع"واينت" التابع لكبرى الصحف العبرية يديعوت عن ظاهرة الهجرة الصهيونية السلبية (المعاكسة) نتيجة بحث فئات شبابية عن آفاق جديدة في أستراليا وأمريكا وكندا وغيرها خلال السنوات الأخيرة.
ونوه معد التقرير بأن المستوطنين باتوا يسمعون كثيرا عن المهاجرين الإسرائيليين المحبطين إلى الغرب يوميا وذلك في محادثات يسمعونها خلال مكوثهم بالمقاهي وفي العيادات والبيوت.

وطن الأشرعة
13/10/2006, 10:16 PM
متى ستزول ... غدا ... بعد سنة ... بعد عشر سنوات .... بعد خمسين سنة .. بعد مئة سنة ....
لا أعتقد بأن الآمال تبنى على الأوهام ... والأوهام عمرها ما تصبح حقائق ... وإسرائيل لن تزول في المدى القريب والمتوسط .. لأن القوى الكبرى لن تسمح بزوال هذا الكيان المزروع ... وبما أن هذا الكيان مزروع والجسد لا يقبله ويرفضه ... فليس الحل هو قتل الجسد لكي نتخلص من العضو لمزروع .. لأننا سنهلك مع العضو المزروع .. علينا التحلي بالقوة والصبر وطولة البال والنفس الطويل ... علينا أن نكسب الأصدقاء .. وعلينا أن نبني ونكوَن اللوبيات في العواصم الكبرى ... لكي يكون لنا وزن وصوت ... ومن لديه القوة والمنطق والمصالح المتشابكة مع الآخرين ... طبعا يجد الإحترام والتأييد ويكون الحق معه ... والنصر حليفه ...

البحراني 2001
13/10/2006, 10:47 PM
متى ستزول ... غدا ... بعد سنة ... بعد عشر سنوات .... بعد خمسين سنة .. بعد مئة سنة ....
لا أعتقد بأن الآمال تبنى على الأوهام ... والأوهام عمرها ما تصبح حقائق ... وإسرائيل لن تزول في المدى القريب والمتوسط .. لأن القوى الكبرى لن تسمح بزوال هذا الكيان المزروع ... وبما أن هذا الكيان مزروع والجسد لا يقبله ويرفضه ... فليس الحل هو قتل الجسد لكي نتخلص من العضو لمزروع .. لأننا سنهلك مع العضو المزروع .. علينا التحلي بالقوة والصبر وطولة البال والنفس الطويل ... علينا أن نكسب الأصدقاء .. وعلينا أن نبني ونكوَن اللوبيات في العواصم الكبرى ... لكي يكون لنا وزن وصوت ... ومن لديه القوة والمنطق والمصالح المتشابكة مع الآخرين ... طبعا يجد الإحترام والتأييد ويكون الحق معه ... والنصر حليفه ...

الأخ وطن الأشرعة عندي لك إقتراح بسيط ... ليش ما تشتغل دكتور وتوزع بنادول ... يا اخي شربنا من هذا الماء كثيرا وكثيرا ايضا اعطونا مهدئات ... ولن يكون النصر والقضاء على الكيان المسخ الا برفض هذه السياسة التي تدعيها ... نعم هذه السياسة كانت سائده حتى التسعينات ... اما وقد جرب العرب كل انواع المهدئلت والمضادات الحيوية ... فآخر العلاج هو الكي ... كلما جعلت وجود الصهاينة في فلسطين مكلفا اقتصاديا وسياسيا وإجتماعيا وطبعا عسكريا ومع النفس الطويل كما تفضلت تكون كسبت المعركة على ان تكون المبادرة بيد العرب لا بيد واشنطن وتل ابيب...

حمد العليان
14/10/2006, 11:11 PM
لا حياة لمن تنادي...................................يا عرب

وطن الأشرعة
14/10/2006, 11:23 PM
الأخ وطن الأشرعة عندي لك إقتراح بسيط ... ليش ما تشتغل دكتور وتوزع بنادول ... يا اخي شربنا من هذا الماء كثيرا وكثيرا ايضا اعطونا مهدئات ... ولن يكون النصر والقضاء على الكيان المسخ الا برفض هذه السياسة التي تدعيها ... نعم هذه السياسة كانت سائده حتى التسعينات ... اما وقد جرب العرب كل انواع المهدئلت والمضادات الحيوية ... فآخر العلاج هو الكي ... كلما جعلت وجود الصهاينة في فلسطين مكلفا اقتصاديا وسياسيا وإجتماعيا وطبعا عسكريا ومع النفس الطويل كما تفضلت تكون كسبت المعركة على ان تكون المبادرة بيد العرب لا بيد واشنطن وتل ابيب...

هذه السياسة التي تنادي بها سوف تؤدي إلى إراقة دماء المسلمين وإلى الكراهية وإلى الحرب الأهلية .. والعراق مثال عظيم ... ألا تعتقد ظلم صدام كان أهون من جنة العلاقمة .. إستبداده كان أرحم من الإحتلال الفارسي والأمريكي .. مات حتى الآن أكثر من 650 ألف قتيل وجلهم في أعمال عنف طائفية ... عزيزي بحجة تحرير فلسطين سوف تراق الدماء وسوف يتم تكفير الناس ... وسوف تحجب الحريات .. مثلما نجد كل من ينتقد حسن نصر الله اليوم تقوم القيامة ولا تقعد وكأن هذا الرجل مقدس ونبي ونسي هؤلاء بأن حسن نصر الله أمين عام حزب يمثل تيارا لبنانيا ومن حق اللبنانيين إنتقاده ولومه وحتى محاسبته ... وكم رأينا كتابا يتباكون بل يبكون ويذرفون الدمع ويغلفون هذا الرجل بالقدسية ويتهمون البقية بالعمالة والخيانة والكفر .. وبما أن تفكيرنا هكذا فلن نرى الأمن والوفاق .. أبدا .. لأن الإختلاف موجود ... ومن حق الإنسان العربي والمسلم أن يتبع التيار والحزب الذي يرى بأنه يمثل توجهاته ومصالحه وفق رؤياه الخاصة وليس على البقية إجباره على سلوك إتجاه معين هو يكون غير مقتنع به .. .. لأن هذا الأسلوب لن يؤدي إلى شىء ولا يجب إجبار الناس على إتباع توجه معين ... بحجج دينية وإلباس قضية سياسة لباس الإسلام السياسي من أجل تحقيق أهداف مذهبية أو سياسية بحجة دينية ..

البحراني 2001
14/10/2006, 11:42 PM
هذه السياسة التي تنادي بها سوف تؤدي إلى إراقة دماء المسلمين وإلى الكراهية وإلى الحرب الأهلية .. والعراق مثال عظيم ... ألا تعتقد ظلم صدام كان أهون من جنة العلاقمة .. إستبداده كان أرحم من الإحتلال الفارسي والأمريكي .. مات حتى الآن أكثر من 650 ألف قتيل وجلهم في أعمال عنف طائفية ... عزيزي بحجة تحرير فلسطين سوف تراق الدماء وسوف يتم تكفير الناس ... وسوف تحجب الحريات .. مثلما نجد كل من ينتقد حسن نصر الله اليوم تقوم القيامة ولا تقعد وكأن هذا الرجل مقدس ونبي ونسي هؤلاء بأن حسن نصر الله أمين عام حزب يمثل تيارا لبنانيا ومن حق اللبنانيين إنتقاده ولومه وحتى محاسبته ... وكم رأينا كتابا يتباكون بل يبكون ويذرفون الدمع ويغلفون هذا الرجل بالقدسية ويتهمون البقية بالعمالة والخيانة والكفر .. وبما أن تفكيرنا هكذا فلن نرى الأمن والوفاق .. أبدا .. لأن الإختلاف موجود ... ومن حق الإنسان العربي والمسلم أن يتبع التيار والحزب الذي يرى بأنه يمثل توجهاته ومصالحه وفق رؤياه الخاصة وليس على البقية إجباره على سلوك إتجاه معين هو يكون غير مقتنع به .. .. لأن هذا الأسلوب لن يؤدي إلى شىء ولا يجب إجبار الناس على إتباع توجه معين ... بحجج دينية وإلباس قضية سياسة لباس الإسلام السياسي من أجل تحقيق أهداف مذهبية أو سياسية بحجة دينية ..
عزيزي وطن الأشرعة ،،،
انت حر في تبني اي تيار بكري تراه مناسبا لك كما لي الحرية في تبني فكر المقاومة... ولكن قل لي يا اخي الا ترى يوميا يذبح الفلسطينيون ... الا ترى الضغوط الدولية على حكومة حماس المنتخبة من الشعب الفلسطيني في انتخابات حرة ونظيفة قل ان يوجد مثلها حتى في امريكا نفسها ... (انتخاب بوش مثال) ولكن مع ذلك دول العالم لا تعترف به .. لكن الراي العم الدولي اللي هو امريكا ومن لف لفها تعترف بمحمود عباس وشلته ... ليش لأنه مستعد للتنازل عن الحقوق الفلسطينية... واللي هي حقوق اسلامية .. لازم تدرك ان الفلسطينيون ليس من حقهم التنازل عن فلسطين للصهاينة لأنها ارض مقدسة ولا تقل لي ان هذه تغليف للسلام السياسي.. يا حبيبي هذه عقيدة راسخة لن تغيرها النظريات العلمانية او ادعاء الحداثة ... ارايت طرح حماس بهدنة لمدة عشر سنوات ..لماذا ؟؟؟ لأنها ليس لها حق التنازل عن فلسطين كل فلسطين ... ثم ان حكومة حماس ليس لديها مانع من إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 ولكن الدول الغربية لا تقبل بطروحات حماس ... ليش لأنهم يريدون كل فلسطين ... ليش لأن الصراع مع الصهاينة ليس صراع حدود بل صراع وجود ...

قادربخش
14/10/2006, 11:56 PM
نوبه قال جمال عبدالناصر سنرمي اسرائيل وراء البحر، ونوبه الايرانيون يقولون الموت لامريكا واسرائيل (مرك بر امريكا) (مرك بر اسرائيل) منذ قيام الثورة الاسلامية كما يزعمون.
السؤال لاستاذ البحراني
اين اسرائيل الآن؟
ايش حصل بعد الحرب مع حزب الله. لا تستعجل واجد بتشوف النتائج.
ان ما تروجه القادة والمفكرين في اسرائيل والتمثيلية الي يقودها ايهود اولمرت ما هي الا لعبة الموساد والـ سي اي إيه. والصحف العربية والكاتب العربي ناجح في الكت والبيست ومعايشة الشعب العربي بأوهام زوال اسرائيل.
متى يا عزيزي نقوم ونبني العقل العربي ونقول له حان الوقت لكي تبني نفسك حتى ترقى في مستوى الامم. وان ما مضى فات لا مسيحا يأتي ولا ومهديا ينتظر.

وطن الأشرعة
15/10/2006, 12:06 AM
عزيزي وطن الأشرعة ،،،
انت حر في تبني اي تيار بكري تراه مناسبا لك كما لي الحرية في تبني فكر المقاومة... ولكن قل لي يا اخي الا ترى يوميا يذبح الفلسطينيون ... الا ترى الضغوط الدولية على حكومة حماس المنتخبة من الشعب الفلسطيني في انتخابات حرة ونظيفة قل ان يوجد مثلها حتى في امريكا نفسها ... (انتخاب بوش مثال) ولكن مع ذلك دول العالم لا تعترف به .. لكن الراي العم الدولي اللي هو امريكا ومن لف لفها تعترف بمحمود عباس وشلته ... ليش لأنه مستعد للتنازل عن الحقوق الفلسطينية... واللي هي حقوق اسلامية .. لازم تدرك ان الفلسطينيون ليس من حقهم التنازل عن فلسطين للصهاينة لأنها ارض مقدسة ولا تقل لي ان هذه تغليف للسلام السياسي.. يا حبيبي هذه عقيدة راسخة لن تغيرها النظريات العلمانية او ادعاء الحداثة ... ارايت طرح حماس بهدنة لمدة عشر سنوات ..لماذا ؟؟؟ لأنها ليس لها حق التنازل عن فلسطين كل فلسطين ... ثم ان حكومة حماس ليس لديها مانع من إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 ولكن الدول الغربية لا تقبل بطروحات حماس ... ليش لأنهم يريدون كل فلسطين ... ليش لأن الصراع مع الصهاينة ليس صراع حدود بل صراع وجود ...


وهل عندما تطرح حكومة هدنة لعدو لمدة عشر سنوات .. وبعد ذلك يقول له من حقي قتلك ورميك في البحر ... هل تعتقد أن العدو المتسلط والقوي والذي مصيره أن يبقى قويا ومن مصلحته بقاؤك ضعيفا لأن هذا يحميه من الزوال ... حكومة حماس حكومة عاطفية تفكر بالمثل والمثالية الأفلاطونية التي لا وجود لها في عالم الواقع وهكذا حكومات لا يمكن أن نجح في هذا العصر حيث لا مقومات بقاء ولا نجاح لها . بالله عليك قل لي كيف ستدير حماس الحياة اليومية للفلسطينيين من أين لها الموارد الكافية في ظل المقاطعة ... هل بضعة ملايين من الدولارات يتم تهريبها عن طريق شنط بعض المؤيدين والوزراء تعيل أمة وشعب ... أمر غريب ومضحك ... وعلى حماس الإستقالة وترك أمر السياسة للواقعيين ولمن لديهم القدرة على إدارة الأمور بشكل أفضل ويكونون مقبولين لدى الشعب ولدى الآخرين ... فتحرير الوطن لا يتم بالمدفع فقط بل بالنضال السياسي والحرب في أروقة المفاوضات وإنتزاع الحقوق بالإقناع والمنطق .. وعن طريق كسب التأييد كل الأطراف ... والحكومات والتنظيمات الحالمة لا تستطيع عمل شىء ... علينا الرجوع إلى العقلانية والواقعية ..

NightWish
15/10/2006, 01:17 AM
العقلانية والواقعية التي تنادي بها ليل نهار من أسبابها ما نراه من ذل وهوان وتنازل ليل نهار

الله يهنيك بالعقلانية وتبعاتها التي لم تشبعك الى الآن....

الغريب أن الشعب الفلسطيني هو الذي انتخب حكومة حماس عن طريق الانتخابات النزيهة ( وفي النهاية يأتي عباس وبوش ومن ينادي بمنطق التفاوض والعقلانية ويرفضون اختيار شعب بكامله ) هل هذا عقل ومنطق !! :rolleyes:

رأينا كيف ادارت فتح الدولة الفلسطينية عن طريق طاولات التفاوض والتنازل الواحد تلو الاخر حتى يرضوا أمريكا ومن خلفها الكيان الصهيوني، وبعض الاصوات تسميهم اعتداليين ومنطقيين وعقلانيين فقط لانه يرونهم يرضون بالتنازل وهم يفاوضون ولم يكسبوا شيئا ملموسا على أرض الواقع...

كفانا ذلا وخنوعا وضحكا على الشعوب بحجة العيش الكريم تحت رحمة المحتل :)

وطن الأشرعة
15/10/2006, 01:24 AM
العقلانية والواقعية التي تنادي بها ليل نهار من أسبابها ما نراه من ذل وهوان وتنازل ليل نهار

الله يهنيك بالعقلانية وتبعاتها التي لم تشبعك الى الآن....

الغريب أن الشعب الفلسطيني هو الذي انتخب حكومة حماس عن طريق الانتخابات النزيهة ( وفي النهاية يأتي عباس وبوش ومن ينادي بمنطق التفاوض والعقلانية ويرفضون اختيار شعب بكامله ) هل هذا عقل ومنطق !! :rolleyes:

رأينا كيف ادارت فتح الدولة الفلسطينية عن طريق طاولات التفاوض والتنازل الواحد تلو الاخر حتى يرضوا أمريكا ومن خلفها الكيان الصهيوني، وبعض الاصوات تسميهم اعتداليين ومنطقيين وعقلانيين فقط لانه يرونهم يرضون بالتنازل وهم يفاوضون ولم يكسبوا شيئا ملموسا على أرض الواقع...

كفانا ذلا وخنوعا وضحكا على الشعوب بحجة العيش الكريم تحت رحمة المحتل :)
:ضحك: :ضحك: كأن هذا الكلام موجه لي .. لا هذا الكلام ليس موجها لي ;)

PRAWLER
15/10/2006, 08:01 PM
:ضحك: :ضحك: كأن هذا الكلام موجه لي .. لا هذا الكلام ليس موجها لي ;)
وطن الشرعة ... توقعت انك سترد على منطقه بمنطقك ... الا انني تفاجأت بردك الساخر ... ما هكذا تورد الأبل يا سعد ... المفروض ان تقارعه الحجة بالحجة ...وإلا تقول له انك اقتنعت او لم تقتنع فهذا الأسلوب مع أحترامي لك هو اسلوب استفزازي ...ونود جميعا ان نحترم الآخرين ليحترمونا لنرفع من مستوى الحوار للصالح العام ... واسمح لي يا أخي .. ولكن لطالما رايت الحوار معك ممتع..

وطن الأشرعة
15/10/2006, 09:48 PM
العقلانية والواقعية التي تنادي بها ليل نهار من أسبابها ما نراه من ذل وهوان وتنازل ليل نهار

الله يهنيك بالعقلانية وتبعاتها التي لم تشبعك الى الآن....

الغريب أن الشعب الفلسطيني هو الذي انتخب حكومة حماس عن طريق الانتخابات النزيهة ( وفي النهاية يأتي عباس وبوش ومن ينادي بمنطق التفاوض والعقلانية ويرفضون اختيار شعب بكامله ) هل هذا عقل ومنطق !! :rolleyes:

رأينا كيف ادارت فتح الدولة الفلسطينية عن طريق طاولات التفاوض والتنازل الواحد تلو الاخر حتى يرضوا أمريكا ومن خلفها الكيان الصهيوني، وبعض الاصوات تسميهم اعتداليين ومنطقيين وعقلانيين فقط لانه يرونهم يرضون بالتنازل وهم يفاوضون ولم يكسبوا شيئا ملموسا على أرض الواقع...

كفانا ذلا وخنوعا وضحكا على الشعوب بحجة العيش الكريم تحت رحمة المحتل :)

وهل الجنون والتهور سيعيد لنا حقوقنا .. أليس الجنون أدى إلى ضياع العراق .... أليست السياسات الغير المحسوبة أدت إلى ضياع فلسطين .... فلسطين مشكلتها القادة والمسؤولين والفساد ... وفي هذا تتساوى فتح وحماس وجهاد ... لأن اللصوص والمفسدين هم من أبناء الشعب الفلسطيني .. والقضاء على الفساد لا يتم بتنصيب حكومة متشددة لا ترى أبعد من أصابع قدميها ... بل يتم عن طريق شعب واع ... شعب يعرف كيف يختار قادته ... شعب لا يسمح لأحد بتجاوز حدوده .. ولكن بما أن الشعب يعتبر ما يقدم له من خدمات عطايا وهبات ... فلن يتحقق لمثل هذا الشعب الآمال الكبار .. فهكذا شعب تعود على التسول ويمكن شراءه بحفنة من الدراهم ..

البحراني 2001
15/10/2006, 10:03 PM
وهل الجنون والتهور سيعيد لنا حقوقنا .. أليس الجنون أدى إلى ضياع العراق .... أليست السياسات الغير المحسوبة أدت إلى ضياع فلسطين .... فلسطين مشكلتها القادة والمسؤولين والفساد ... وفي هذا تتساوى فتح وحماس وجهاد ... لأن اللصوص والمفسدين هم من أبناء الشعب الفلسطيني .. والقضاء على الفساد لا يتم بتنصيب حكومة متشددة لا ترى أبعد من أصابع قدميها ... بل يتم عن طريق شعب واع ... شعب يعرف كيف يختار قادته ... شعب لا يسمح لأحد بتجاوز حدوده .. ولكن بما أن الشعب يعتبر ما يقدم له من خدمات عطايا وهبات ... فلن يتحقق لمثل هذا الشعب الآمال الكبار .. فهكذا شعب تعود على التسول ويمكن شراءه بحفنة من الدراهم ..
اسمح لي يا اخي وطن الأشرعة فانا لا أتفق معك بأن المواطن الفلسطيني غير واع .. الفلسطينيون اكثر وعيا منا .. والدليل انهم اختارو حماس .. لكي لا يفرط جماعة فتح في حقوقهم ويذهبوا مع الذاهبين الى كامب ديفيد ( مخيم داود) واوسلو وغيرها وهات يا تواقيع بمباركة الأنظمة التي تسميها انت عاقلة وحكيمة ... من حكمتها بدلا من ان تكالب بحقوق الفلسطينيين رات ان تحل المشكلها بالضغط على الفلسطينيين بالقبول بما تريد امريكا والكيان الصهيوني... وهل اختيار القادة اصبح المشكلة ؟؟؟ لا أعتقد بل ان المشكلة هي وجود قادة يفضلون الأستشهاد على ان يفرطوا في حقوق الوطن والمواطنين... الم تعلم ان بعض الوزراء الفلسطينيين( من جماعة فتح) رغم انهم كلهم يصرحوا بانهم ضد الجدار فان شركاتهم هي التي تقوم بتوريد مواد البناء من مصر لبناء الجدار الفاصل ... ستقول لي حكمة ....وسأقول لك حكم ....:D :D :D :D

وطن الأشرعة
15/10/2006, 10:56 PM
اسمح لي يا اخي وطن الأشرعة فانا لا أتفق معك بأن المواطن الفلسطيني غير واع .. الفلسطينيون اكثر وعيا منا .. والدليل انهم اختارو حماس .. لكي لا يفرط جماعة فتح في حقوقهم ويذهبوا مع الذاهبين الى كامب ديفيد ( مخيم داود) واوسلو وغيرها وهات يا تواقيع بمباركة الأنظمة التي تسميها انت عاقلة وحكيمة ... من حكمتها بدلا من ان تكالب بحقوق الفلسطينيين رات ان تحل المشكلها بالضغط على الفلسطينيين بالقبول بما تريد امريكا والكيان الصهيوني... وهل اختيار القادة اصبح المشكلة ؟؟؟ لا أعتقد بل ان المشكلة هي وجود قادة يفضلون الأستشهاد على ان يفرطوا في حقوق الوطن والمواطنين... الم تعلم ان بعض الوزراء الفلسطينيين( من جماعة فتح) رغم انهم كلهم يصرحوا بانهم ضد الجدار فان شركاتهم هي التي تقوم بتوريد مواد البناء من مصر لبناء الجدار الفاصل ... ستقول لي حكمة ....وسأقول لك حكم ....:D :D :D :D


كل إنسان لديه ذرة من العقل كان يدرك بأن مصير هذه الحكومة الفشل مهما كانت برامجها وخطبها الجميلة والحالمة .. الشعب الفلسطيني يفكر بالعاطفة وبعيد عن العقلانية والحكمة ... ومحاربة الفساد لا يمكن أن يتم على أيدي المتشددين والمتفلسفين ... بل بإنشاء مؤسسات المجتمع المدني ... وبالقضاء العادل ... وبأجهزة أمنية تكون طوع العدالة ... أما كل من يأتي ويلقي الخطب النارية والمتشددة .. ويدعي بأن في يده الحل السحري لتحرير فلسطين ..فهذا محض خيال وهذا هو طريق الضياع والتسبب بأزمات جديدة .. وعلى الشعب الفلسطيني ... وضع هكذا قادة وهكذا منظمات في سلة المهملات ... وإختيار قادة يكون مصلحتهم الوطن وأن يكون تفكيرهم مصلحة فلسطين وشعبها ... وأن يعملوا من أجل كسب الأصدقاء لا معاداة العالم ... من أجل أفكار لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع ... وأعتقد إذا أجريت إنتخابات جديدة اليوم ... فإن المستقلين من المحتم أن يفوزوا بشرط تقديم برامج مقنعة قابلة للتحقيق على أرض الواقع ... والإلتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية ..

البحراني 2001
15/10/2006, 11:01 PM
زين بنشوف وما نتسرع وبنستعمل العقل هالمرة وبنوافقكم ... بس اقول ... حكومة حماس باقية ...

وطن الأشرعة
15/10/2006, 11:09 PM
زين بنشوف وما نتسرع وبنستعمل العقل هالمرة وبنوافقكم ... بس اقول ... حكومة حماس باقية ...
شىء جميل أن يحتكم المواطن العربي إلى صندوق الإنتخابات .. وعندما يتم إنتخاب فصيل معين أو حزب أو منظمة ... يتم نقل المسؤوليات إليها بكل سلاسة ... وعلى الحكومة الجديدة تقبل النقد وتحمل المسؤولية .. والأهم من كل هذا ... يجب وجود حكومة الظل ... التي تراقب وتحاسب وتنتقد .. حتى لا تخرج الحكومة الجديدة عن خطها وعن ثوابت الأمة .. وحتى لا يتعرض النظام الديموقراطي إلى الخطر والإستبدادية والدكتاتورية وبالتالي إلى زوالها وإندثارها ... وهذا حال المجتمعات النامية .. التي تدخل في النظام الديموقراطي ... من دون وجود مؤسسات فاعلة وقادرة على حماية الديموقراطية ... بل الحرية تعطى هبة من الحكومة ... والذي يعطي يصبح بإمكانه المنع .

شال الكاس
15/10/2006, 11:48 PM
متى ستزول ... غدا ... بعد سنة ... بعد عشر سنوات .... بعد خمسين سنة .. بعد مئة سنة ....
لا أعتقد بأن الآمال تبنى على الأوهام ... والأوهام عمرها ما تصبح حقائق ... وإسرائيل لن تزول في المدى القريب والمتوسط .. لأن القوى الكبرى لن تسمح بزوال هذا الكيان المزروع ... وبما أن هذا الكيان مزروع والجسد لا يقبله ويرفضه ... فليس الحل هو قتل الجسد لكي نتخلص من العضو لمزروع .. لأننا سنهلك مع العضو المزروع .. علينا التحلي بالقوة والصبر وطولة البال والنفس الطويل ... علينا أن نكسب الأصدقاء .. وعلينا أن نبني ونكوَن اللوبيات في العواصم الكبرى ... لكي يكون لنا وزن وصوت ... ومن لديه القوة والمنطق والمصالح المتشابكة مع الآخرين ... طبعا يجد الإحترام والتأييد ويكون الحق معه ... والنصر حليفه ...


المشكلة انك ما كلفت نفسك ولو مرة واحدة ان تفكر بالصح وهذه بحد ذاتها مشكلة ان تكون طبيبا تطب الناس وانت عليل:cool:

شال الكاس
15/10/2006, 11:51 PM
نوبه قال جمال عبدالناصر سنرمي اسرائيل وراء البحر، ونوبه الايرانيون يقولون الموت لامريكا واسرائيل (مرك بر امريكا) (مرك بر اسرائيل) منذ قيام الثورة الاسلامية كما يزعمون.
السؤال لاستاذ البحراني
اين اسرائيل الآن؟
ايش حصل بعد الحرب مع حزب الله. لا تستعجل واجد بتشوف النتائج.
ان ما تروجه القادة والمفكرين في اسرائيل والتمثيلية الي يقودها ايهود اولمرت ما هي الا لعبة الموساد والـ سي اي إيه. والصحف العربية والكاتب العربي ناجح في الكت والبيست ومعايشة الشعب العربي بأوهام زوال اسرائيل.
متى يا عزيزي نقوم ونبني العقل العربي ونقول له حان الوقت لكي تبني نفسك حتى ترقى في مستوى الامم. وان ما مضى فات لا مسيحا يأتي ولا ومهديا ينتظر.

الله يعينك انت على الاخر مستسلم 0
تتكلم عن بناء العقول وهل انت عقلك افضل من عقول العرب حتى يستفاد منك شيء;)

البحراني 2001
15/10/2006, 11:53 PM
شىء جميل أن يحتكم المواطن العربي إلى صندوق الإنتخابات .. وعندما يتم إنتخاب فصيل معين أو حزب أو منظمة ... يتم نقل المسؤوليات إليها بكل سلاسة ... وعلى الحكومة الجديدة تقبل النقد وتحمل المسؤولية .. والأهم من كل هذا ... يجب وجود حكومة الظل ... التي تراقب وتحاسب وتنتقد .. حتى لا تخرج الحكومة الجديدة عن خطها وعن ثوابت الأمة .. وحتى لا يتعرض النظام الديموقراطي إلى الخطر والإستبدادية والدكتاتورية وبالتالي إلى زوالها وإندثارها ... وهذا حال المجتمعات النامية .. التي تدخل في النظام الديموقراطي ... من دون وجود مؤسسات فاعلة وقادرة على حماية الديموقراطية ... بل الحرية تعطى هبة من الحكومة ... والذي يعطي يصبح بإمكانه المنع .
وكلامك صحيح اخي ولكن جماعة فتح ( الله يفتح عليهم بالخير ) وللأسف متعاونين اكثر مع الأنظمة العربية التي تتنازل عن الحقوق العربية ... وطبعا حكومة حماس جتئت بانتخابات نزيهة حتى امريكا واسرائيل لم تشككا فيها ... اسرائيل قالت انها لن تتعاون مع حكومة حماس منذ البداية وكذلك امريكا والدول العربية ايضا ...
الآن جماعة فتح تريد ان تقوم بانقلاب ضد حماس وهذا غير جيد ... فالحكومة منتخبة من الشعب .. والشعب يجب ان يقول كلمته ..

شال الكاس
15/10/2006, 11:56 PM
وهل عندما تطرح حكومة هدنة لعدو لمدة عشر سنوات .. وبعد ذلك يقول له من حقي قتلك ورميك في البحر ... هل تعتقد أن العدو المتسلط والقوي والذي مصيره أن يبقى قويا ومن مصلحته بقاؤك ضعيفا لأن هذا يحميه من الزوال ... حكومة حماس حكومة عاطفية تفكر بالمثل والمثالية الأفلاطونية التي لا وجود لها في عالم الواقع وهكذا حكومات لا يمكن أن نجح في هذا العصر حيث لا مقومات بقاء ولا نجاح لها . بالله عليك قل لي كيف ستدير حماس الحياة اليومية للفلسطينيين من أين لها الموارد الكافية في ظل المقاطعة ... هل بضعة ملايين من الدولارات يتم تهريبها عن طريق شنط بعض المؤيدين والوزراء تعيل أمة وشعب ... أمر غريب ومضحك ... وعلى حماس الإستقالة وترك أمر السياسة للواقعيين ولمن لديهم القدرة على إدارة الأمور بشكل أفضل ويكونون مقبولين لدى الشعب ولدى الآخرين ... فتحرير الوطن لا يتم بالمدفع فقط بل بالنضال السياسي والحرب في أروقة المفاوضات وإنتزاع الحقوق بالإقناع والمنطق .. وعن طريق كسب التأييد كل الأطراف ... والحكومات والتنظيمات الحالمة لا تستطيع عمل شىء ... علينا الرجوع إلى العقلانية والواقعية ..


انت من حتى تقرر مصير حكومة حماس يا شاطر
انت راضي بالذل والهوان أما اهل الحق فهم من يقررون ماذا يفعلون
وحماس لا ولن تعترف باسرائيل وإذا ما عاجبك موقفهم من اسرائيل اشرب من أقرب محيط

شال الكاس
15/10/2006, 11:57 PM
وهل الجنون والتهور سيعيد لنا حقوقنا .. أليس الجنون أدى إلى ضياع العراق .... أليست السياسات الغير المحسوبة أدت إلى ضياع فلسطين .... فلسطين مشكلتها القادة والمسؤولين والفساد ... وفي هذا تتساوى فتح وحماس وجهاد ... لأن اللصوص والمفسدين هم من أبناء الشعب الفلسطيني .. والقضاء على الفساد لا يتم بتنصيب حكومة متشددة لا ترى أبعد من أصابع قدميها ... بل يتم عن طريق شعب واع ... شعب يعرف كيف يختار قادته ... شعب لا يسمح لأحد بتجاوز حدوده .. ولكن بما أن الشعب يعتبر ما يقدم له من خدمات عطايا وهبات ... فلن يتحقق لمثل هذا الشعب الآمال الكبار .. فهكذا شعب تعود على التسول ويمكن شراءه بحفنة من الدراهم ..


ولا حتى الذل والهوان والخنوع الذي انت تعيش فيه جاء بنتيجة يا بو العريف والمثالية

شال الكاس
16/10/2006, 12:00 AM
وكلامك صحيح اخي ولكن جماعة فتح ( الله يفتح عليهم بالخير ) وللأسف متعاونين اكثر مع الأنظمة العربية التي تتنازل عن الحقوق العربية ... وطبعا حكومة حماس جتئت بانتخابات نزيهة حتى امريكا واسرائيل لم تشككا فيها ... اسرائيل قالت انها لن تتعاون مع حكومة حماس منذ البداية وكذلك امريكا والدول العربية ايضا ...
الآن جماعة فتح تريد ان تقوم بانقلاب ضد حماس وهذا غير جيد ... فالحكومة منتخبة من الشعب .. والشعب يجب ان يقول كلمته ..


وحماس باقية رغم انوف العملاء والمتخاذلين :cool:

NightWish
16/10/2006, 02:49 AM
وهل الجنون والتهور سيعيد لنا حقوقنا..أليس الجنون أدى إلى ضياع العراق....أليست السياسات الغير المحسوبة أدت إلى ضياع فلسطين....فلسطين مشكلتها القادة والمسؤولين والفساد...وفي هذا تتساوى فتح وحماس وجهاد...لأن اللصوص والمفسدين هم من أبناء الشعب الفلسطيني..والقضاء على الفساد لا يتم بتنصيب حكومة متشددة لا ترى أبعد من أصابع قدميها...بل يتم عن طريق شعب واع...شعب يعرف كيف يختار قادته...شعب لا يسمح لأحد بتجاوز حدوده..ولكن بما أن الشعب يعتبر ما يقدم له من خدمات عطايا وهبات...فلن يتحقق لمثل هذا الشعب الآمال الكبار..فهكذا شعب تعود على التسول ويمكن شراءه بحفنة من الدراهم ..

ومن ضيع فلسطين غير سياسة الاعتدال والتنازل التي تدعوا اليها ليل نهار والتي كانت تتبعها حكومات فتح سابقا ؟؟ الفساد يخري في النظام الفلسطيني نتيجة المحسوبية التي كانت تبطق من قبل الحكومات السابقة وكانوا يستروون على بعضهم البعض وعند خروج الامر من يدهم وعلى يد الشعب الفلسطيني بدأت الخفايا تظهر للعيان..ها أنت تقول بأن القيادة تنتخب من قبل الشعب، ومن انتخب حكومة حماس غير الشعب الفلسطيني المجاهد المقاوم !! هي مشكلتك الشخصية أنت وقادة فتح وأمريكا وكل من لا يريد استرداد الأرض المغتصبة ان كنتم ترون بأن حكومة حماس حكومة شعارات وخطب رنانة وأنها لا ترى أبعد من قدميها.. فالشعب الفلسطيني هو الحكم وهو الذي قرر بأنه يؤيد مبدأ القوة لاسترداد ما اخذ منه بالقوة...الغريب بأن من يقفوا في خطك والمنادين برفض حكومة حماس الوطنية المنتخبة من قبل الشعب الفلسطيني هم نفس الناس اللذين يمنعون الأموال بالدخول الى الأراضي الفلسطينية، فهم يوصلون رسالة الى الشعب الفلسطيني إما فتح وإما الموت.. وأتوقع الموت بكرامة خير من عيشة هنية بذل وخنوع ( ولكن للأسف قلة من يعرف معنى الكرامة في زمن الرفاهية وهو الذي تعود على الخنوع والتنازل ليعيش مرتاحا :) )

طناف مال
16/10/2006, 10:34 AM
كيف تزول اسرائيل وهنا بالذات من يتمنى بقاءها
اقرأوا الردود وأعجبوا :)

البحراني 2001
16/10/2006, 09:12 PM
كيف تزول اسرائيل وهنا بالذات من يتمنى بقاءها
اقرأوا الردود وأعجبوا :)
لا تعجبوا ويمكن بكرة لما يفتح مكتبهم بشاطيء القرم بيطالبوا من ادارة السبلة وقف الحملات ضد كل من يهاجم الصهاينة ... يعني لازم نروح من اليوم نغير المفردات التي نستخدمها ... فعلى سبيل المثال سنقول بدل الصهاينة ... اخوانا وابناء العمومة الأسرائيليين
وبنقول بدل جيش العدو ... جيش الدفاع الأسرائيلي الصديق
وبدل العدو الأسرائيلي .... دولة اسرائيل الشقيقة والصديقة
وكذا بنكون مرضي عنا من الجميع ... :D :D :D :D :D :D :mad: :mad:

وطن الأشرعة
16/10/2006, 09:30 PM
نحن لن نرضخ لدعاة الفتن ... لن نسمع لمن يتلقون أوامرهم من الخارج .. ونقول لهم كفوا عن بث سمومكم ... حكوماتنا أدرى بمصلحتنا ... وبعد الذي نشاهده من دمار وعدم إستقرار في بعض أنحاء الشرق الأوسط .. نناشد أبناء الأمة العربية على الإلتفاف حول قياداتهم الشرعية والتارخية وحول الزعماء لتفويت الفرصة على الذين يحالون النيل من الأمة .. ففي الفوضى يتم تمرير الأفكار الهدامة والشريرة تحت غطاء الدين والحق والمثل الإنسانية .. ولكن بعد أن يتحقق لهم الأمر ينشرون الموت والفساد وتسفك الدماء هدرا .. لا لهدف سوى تعطشا للفساد ... وتقدم بلداننا ونهضتها في خطر في ظل تنامي القوى الرجعية وقوى التعسف .. هؤلاء موجودون تحت مسميات كثيرة دينية وعلمانية وتحت غطاء الحرية والديموقراطية .. لذا على الشعوب التمعن والتفكر والتدبر قبل الإنجرار لهم .. فليس كل ما يلمع ذهب ... وليست كل الخطب الرنانة والجميلة والحماسية تعبر عن الحق

البحراني 2001
16/10/2006, 09:43 PM
نحن لن نرضخ لدعاة الفتن ... لن نسمع لمن يتلقون أوامرهم من الخارج .. ونقول لهم كفوا عن بث سمومكم ... حكوماتنا أدرى بمصلحتنا ... وبعد الذي نشاهده من دمار وعدم إستقرار في بعض أنحاء الشرق الأوسط .. نناشد أبناء الأمة العربية على الإلتفاف حول قياداتهم الشرعية والتارخية وحول الزعماء لتفويت الفرصة على الذين يحالون النيل من الأمة .. ففي الفوضى يتم تمرير الأفكار الهدامة والشريرة تحت غطاء الدين والحق والمثل الإنسانية .. ولكن بعد أن يتحقق لهم الأمر ينشرون الموت والفساد وتسفك الدماء هدرا .. لا لهدف سوى تعطشا للفساد ... وتقدم بلداننا ونهضتها في خطر في ظل تنامي القوى الرجعية وقوى التعسف .. هؤلاء موجودون تحت مسميات كثيرة دينية وعلمانية وتحت غطاء الحرية والديموقراطية .. لذا على الشعوب التمعن والتفكر والتدبر قبل الإنجرار لهم .. فليس كل ما يمع ذهب ... وليست كل الخطب الرنانة والجميلة والحماسية تعبر عن حق
الذي يعجبني فيك يا وطن الشرعة انك انسان مجدد ... فهذا اسلوب جديد في الرد وانا احترمه .. الا انك اتيت بأشياء وتاهت عنك اشياء اخرى ... ولكي لا اضعك في حيص بيص ساوضح لك ما اود ان اقوله ... لسنا هنا في وارد التحريض لبلبة الأستقرار الا ان البلدان المعنية بما يحصل وهي التي اعتبرتها ألأدارة الأمريكية رأس الحربة لسياستها في الوطن العربي وهي مصر والأردن والسعودية والتي تنفذ تلك السياسات دون الأخذ بمصالح شعوبها بل انها تضغط على حماس لتقبل بالخطة التي طرحتها في قمة بيروت والتي لا تخدم المصلحة الفلسطينية... سابقا كانوا يقولوا ان الحكومات العربية تقبل بما يقبل به الفلسطينين ... اليوم هناك جزء كبير من الفلسطينيين لا يقبلون بما تطرحه الخطة العربية لماذا يصرون عليها ... ثم اليست فلسطين وكما تعلمنا هي من البحر الى النهر ... ثم هل ستعود القدس ...
وللحديث بقية ...

البحراني 2001
16/10/2006, 09:53 PM
اخي وطن الأشرعة اترك لك هنا رابط لموضوع آخر ولو سمحت تقول لي اذا كان الكلام هنا يعد تحريضا ضد الحكام العرب الذين انت خائف على استقراهم ....بانتظار جوابك ..
[url]http:/http://om.s-oman.net/showthread.php?

http://om.s-oman.net/showthread.php?t=316488
الموضوعين اعلاه ... وبانتظار ردك المفحم ...

طناف مال
16/10/2006, 10:35 PM
نحن لن نرضخ لدعاة الفتن ... لن نسمع لمن يتلقون أوامرهم من الخارج .. ونقول لهم كفوا عن بث سمومكم ...
صدقت !!
وياليتهم يستحوا ويموتوا بغيضهم بعد :cool: