درب المحبة
13/10/2006, 01:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل توافقونني يا جماعة الخير بأن العالم يخسر على الطرق أكثر مما خسروا في الحرب العالمية
نعم إن ما نراه من حوادث وما نسمع عنه على فترات متقاربة يحزن النفس ويجعل الحسرة والألم تُخيّم على القلب فمتى بالله علينا نحن الشباب وأنتم يا بنات نتيقن بأن الحياة لا تساوي لحظة تهور أو سرعة أو إهمال.لن أطيل عليكم فإن سبب كلامي هذا هو ديوان " صرخة مسلم " للشاعر معروف رفيق محمود
فقد قرأت أبياتا احسست بلزوم الأمر أن أنقلها لكم للإطلاع عليها لمن فاتته قراءتها في يوم من الأيام.
تمهل ـ فديتُك ـ فوق الطريق *** فإن التهوّرَ يُـدني الأجل
ولا تتعجل وصولَ المـرام *** فقد تتـأخر ... أو لا تصل
تمهل وفكّـر بحـقِّ الطريق *** ونفذ أوامـر خير الرسـل
وفكـر بحـقِّ المشاةِ الحيارى *** ومعظمهم خائف أو وجل
تظُـن بأنـك أنت الوحيـد *** تظُـن بأنـك أنت البطـل
أمـا قـد ذهبت لقسم العظام *** لعل الكسـور تثيـر الهمم
أمـا قـد رأيت قعيـداً تهادى *** لعلك تلمـس منه الألـم
أيـا مـن تقود الحديد الأصم *** حنانيك فالناس لحـم ودم
حباكَ الإلـهُ حياةً فصُنها *** أليستْ حياتُك أحلـى نَـغـَمْ
فكيف تُحيـلُ النعيمَ جحيماً *** أليـسَ التهـوُّرُ دربَ العـدمْ
هل توافقونني يا جماعة الخير بأن العالم يخسر على الطرق أكثر مما خسروا في الحرب العالمية
نعم إن ما نراه من حوادث وما نسمع عنه على فترات متقاربة يحزن النفس ويجعل الحسرة والألم تُخيّم على القلب فمتى بالله علينا نحن الشباب وأنتم يا بنات نتيقن بأن الحياة لا تساوي لحظة تهور أو سرعة أو إهمال.لن أطيل عليكم فإن سبب كلامي هذا هو ديوان " صرخة مسلم " للشاعر معروف رفيق محمود
فقد قرأت أبياتا احسست بلزوم الأمر أن أنقلها لكم للإطلاع عليها لمن فاتته قراءتها في يوم من الأيام.
تمهل ـ فديتُك ـ فوق الطريق *** فإن التهوّرَ يُـدني الأجل
ولا تتعجل وصولَ المـرام *** فقد تتـأخر ... أو لا تصل
تمهل وفكّـر بحـقِّ الطريق *** ونفذ أوامـر خير الرسـل
وفكـر بحـقِّ المشاةِ الحيارى *** ومعظمهم خائف أو وجل
تظُـن بأنـك أنت الوحيـد *** تظُـن بأنـك أنت البطـل
أمـا قـد ذهبت لقسم العظام *** لعل الكسـور تثيـر الهمم
أمـا قـد رأيت قعيـداً تهادى *** لعلك تلمـس منه الألـم
أيـا مـن تقود الحديد الأصم *** حنانيك فالناس لحـم ودم
حباكَ الإلـهُ حياةً فصُنها *** أليستْ حياتُك أحلـى نَـغـَمْ
فكيف تُحيـلُ النعيمَ جحيماً *** أليـسَ التهـوُّرُ دربَ العـدمْ