بدون عنوان
12/10/2006, 02:20 PM
ما يحدث من تخبط في قرارات بلدية نزوى مدعومة بشرطة نزوى هذه الأيام شيء لا يطاق حتى وصل بهم الحد إلى استصدار قرار بمنع البيع في المواقف أيام المناسبات ويوم الجمعة ومضايقة البائعين هنا وتهديدهم بمصادرة ممتلكاتهم والزج بهم في السجن.
من الوله الأولى نجد القرار ممتاز ويستحق الشكر والثناء لأنه سوف يسهل حركة المرور ويوفر واقف كثيرة كان يستغلها هؤلاء الباعة. ولكن علينا أن نعرف في المقابل أمرين مهمين الأول لصالح من هذا القرار هل لصالح العام أم هناك فئة معينة سوف تستفيد من هذا القرار وهي فئة باعة السيارات.
الأمر الثاني والاهم ماذا يعرف من أستصدر هذا القرار عن تاريخ هذا السوق كيف كان حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم وسوف أسرد عليكم على عجالة تاريخ هذا السوق.
لقد كان هذا السوق موجودا قبل عصر النهضة المباركة في 1970م وكان مكانه في المنطقة التي تقع شمال السوق الشرقي بالولاية وهي منطقة مستوية وينقسم السوق المذكور في تلك الأيام إلى قسمين الأول محاذيا لجدار السوق الشرقي وكان دائما وهو على شكل (تباريز) أما القسم الثاني فكان في يوم الجمعة وأيام المناسبات والعطل الرسمية.
لقد استمر السوق المذكور حتى جاء التطوير للولاية وفي هذه الفترة تم نقل السوق إلى المواقف الجنوبية التي هي أمام سوف الخضار حاليا. حتى تأثرت هذه المنطقة بفعل الأودية في أحد السنوات. وتم نقله إلى المنطقة الحالية.
من هنا نجد بأن السوق له تاريخ قديم وليس حديث العهد وإذا أرادوا أن ينقلوا هذا السوق إلى أي منطقة وذلك لصالح العام فلا بأس ولكن بشرط على بلدية نزوى والمسئولين بالولاية توفير المكان المناسب لهذا السوق وليس رمي الباعة في منطقة حصوية وصعبة التحرك بها مما تعيق الباعة والشراء على حد سواء.
من الوله الأولى نجد القرار ممتاز ويستحق الشكر والثناء لأنه سوف يسهل حركة المرور ويوفر واقف كثيرة كان يستغلها هؤلاء الباعة. ولكن علينا أن نعرف في المقابل أمرين مهمين الأول لصالح من هذا القرار هل لصالح العام أم هناك فئة معينة سوف تستفيد من هذا القرار وهي فئة باعة السيارات.
الأمر الثاني والاهم ماذا يعرف من أستصدر هذا القرار عن تاريخ هذا السوق كيف كان حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم وسوف أسرد عليكم على عجالة تاريخ هذا السوق.
لقد كان هذا السوق موجودا قبل عصر النهضة المباركة في 1970م وكان مكانه في المنطقة التي تقع شمال السوق الشرقي بالولاية وهي منطقة مستوية وينقسم السوق المذكور في تلك الأيام إلى قسمين الأول محاذيا لجدار السوق الشرقي وكان دائما وهو على شكل (تباريز) أما القسم الثاني فكان في يوم الجمعة وأيام المناسبات والعطل الرسمية.
لقد استمر السوق المذكور حتى جاء التطوير للولاية وفي هذه الفترة تم نقل السوق إلى المواقف الجنوبية التي هي أمام سوف الخضار حاليا. حتى تأثرت هذه المنطقة بفعل الأودية في أحد السنوات. وتم نقله إلى المنطقة الحالية.
من هنا نجد بأن السوق له تاريخ قديم وليس حديث العهد وإذا أرادوا أن ينقلوا هذا السوق إلى أي منطقة وذلك لصالح العام فلا بأس ولكن بشرط على بلدية نزوى والمسئولين بالولاية توفير المكان المناسب لهذا السوق وليس رمي الباعة في منطقة حصوية وصعبة التحرك بها مما تعيق الباعة والشراء على حد سواء.