المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : اللي استحوا ماتو وكلام خطير ...


البحراني 2001
11/10/2006, 08:18 PM
اللي استحى: مات!!
Oct 11,2006 المصدر: جريدة الديار




حتى سيادة لبنان أذلوها، بعض هؤلاء الاسياد التعساء وحتى الايمان ادانوه، لا نحمي معنى الايمان ‏بالنصر، بهزيمة حمقاء فاذا بالوعد الصادق، بالنسبة لهم: وعد: على حساب الفقراء! زاد ‏الدين دينا، وزاد الفقر فقرا، متلحفا معظمهم السماء!! كفانا مزايدة ايها المدعون ‏السيادة: واللي استحى، مات!! الا تعلمون ان هناك خطوطاً حمراء، خطوط :«برزخ لا يبغيان»: ‏ما بين الحقيقة والتجاهل، وبين التسامح والحقد، وبين الايمان والكفر، بل بين الحقّ والباطل؟ ‏كفانا مزايدة، ايها المدعون السيادة: واللي استحى، مات!! أمن المعقول ان يصدقكم ‏العاقل، المؤمن الصادق والصبور؟ ان الوطن يستباح كما تريدون، والامن يستهان به كما ‏ترغبون، الكرامة تذل بواسطتكم كما تهوون؟؟

كفانا مزايدة ايها المدعون السيادة: واللي ‏استحى، مات!! فرقتم الاخ عن اخيه، حبا بالسلطة، والجار عن جاره، حباً بالمركز، والابن عن ‏والده، حباً بالسيطرة والافتخار!! كفانا مزايدة، ايها المدعون السيادة: واللي استحى، ‏مات!! سيستم المساجد والكنائس، وغيرتم ايمان المواطن على هواكم، وابعدتم الصادق المؤمن، ‏خوفا من ايمانه، والمثقف الصادق، خوفا من فهمه، وكأنكم بذلك، ستوهمون المواطن، انكم مع ‏كذبكم صادقون، ومن نفاقكم مخلصون، والتي تفعلونه، ليس سوى حبا للوطن والمواطنين!!

كفانا ‏مزايدة، ايها المدعون السيادة، واللي استحى، مات!! افرغتم خزائن الوطن ومقدراته، ‏وطيّفتم المراكز المختارة لكم، ولم تعطوا المواطن، الا فتاتاتكم، ورغم ذلك، منعتم عنه، ‏حقه في العيش الكريم، وفي الدفاع عن كرامته وعزّته وشرفه!

كفانا مزايدة ايها المدعون ‏السيادة: واللي استحى، مات!! استكترتم على رجال الله، الاستبسال، للذود عن الوطن!! ‏وحرّضتم فيما بينكم، الفتنة عليهم، خوفاً من النصر!! واستشعرتم الحقد، وكراهية الشعب ‏لهم، ضنا عليهم بالفوز!! ووضعتوهم، كما اسيادكم، ميليشيات خارجين عن القانون، لصونهم ‏الوطن!! بل اردتم، محاكمة اشرف، وانظف، واطهر، رواد انصار الله، فكيف تجرؤون على ذلك، ‏وانتم الاحرى: للمساءلة والمحاكمة، بما جنيتم، من قتل كرامة الابرياء من المواطنين، كما ‏الوطن؟؟

كفانا مزايدة ايها المدعون السيادة: واللي استحى، مات!! اعترفت جنرالات اسرائيل ‏بالهزيمة، امام حزب الله علناً، وانتم تنكرونها، قولا وفعلاً، دون حياء او خوف!! وعبّأتم ‏التخويف الديني الشيعي بين الطوائف دون ملامة رغم تأكيد: «تيري ميسان» الفرنسي، انها ‏هذه، ليست سوى بدعة دينية غربية، لتشويه الحقيقة، وابعاد الحق!! وزرعتم الفكر الفاشي ‏الفرنسي بين اللبنانيين، رغم تأكيد: «آلان سولار»: عمق الروابط الفرنسية اللبنانية، ‏الانسانية، بين الشعبين، القائمة على حق المقاومة في الدفاع والنصر!! استسهلتم ، سيادة ‏الوطن، ومرافقه: الجوية والبحرية والبرية، رغم استهجان واندهاش كثير من الدول الحرة ‏لذلك، ومن بينهم: «فريدريك سانيون الفرنسي»، و«اليان انكلند» الذين استنكروا: حرمة ‏سيادة وطنكم، وجرم زرع القنابل العنقودية بين المنازل المنكوبة، وبين المواطنين، الاطفال ‏العزل من كل شيء، سوى بمعاقبة البراءة الصافية الطاهرة!‏

استلهمتم من القرارات الدولية، لنزع سلاح المقاومة، رغم تأكيد وزيرة خارجية اسرائيل، ‏صعوبة نزعها، كما رئيس حزب ‏Banlieue Sex‏ «احمد معلق» بان ذلك سيزرع الفتنة الداخلية، ‏وكأنكم من ذلك، وباسم السيادة الزائفة تريدون إطفاء آخر شعلة امل للتحرر، والسيادة ‏والاستقلال! افلا يكفيكم اكثر من هكذا اثباتات؟؟

كفانا مزايدة، ايها المدعون السيادة: اللي استحى، مات! قال الله عزّ وجلّ: «انصر اخاك ‏ظالما ام مظلوماً»، فكيف لا تنصرون رجال الله، حامين سيادة بلدكم، وعزتكم، وكرامتكم، وكيف ‏لا تتنازلون علمّا امركم الله به، خوفا على مركز او منصب او جاه؟؟ الا تخافون: عدل الخالق ‏ومحاسبة الجبار القهار».‏

كفانا مزايدة، ايها المدعون السيادة: اللي استحى مات! قد تعتقدون انكم تستطيعون عمل ‏كل ما تريدون، دون حساب او مساءلة دنيوية او خوف من حسابات اخروية، الا انكم لا ‏تستطيعون بيع المواطن والاوطان، ولا الكرامة والسيادة، ولا الايمان والاخلاق!!‏

كفانا مزايدة ايها المدعون السيادة: اللي استحى، مات!! سيد المقاومة، هو سيد الاحرار، ‏وسيد الشهداء، وسيد الابطال، فهل قدم احد من بينكم ولده شهيدا؟ او تقدم احدكم طالبا ‏الشهادة؟ او استبسل ذودا عن حياض الوطن؟؟ فمن لم يكن: أهلاً لذلك، لأن «فاقد الشيء لا ‏يعطيه»، فليس له الحق ان يشهد زورا، ويعاقب من: اعطاه الله، واختاره، وميزه، بان يكون: ‏ليس زعيم الوطن فحسب، بل زعيم العرب، والعروبة والاحرار!! كفانا مزايدة ايها المدعون ‏السيادة: اللي استحى، مات»!! انكم لا تطلبون السيادة الحقة، ولا الكرامة الصافية، ولا ‏الحرية الحقيقية، بل تطلبون فقط: المركز، والجاه والمال: «فخيطوا بغير هذه المسلة» وكفانا ‏مزايدة لانه من استحى، مات»!!‏

المستشارة نبيلة صعب فتح الله

معاويه ابو يزيد
11/10/2006, 08:41 PM
المقاومه الفلسطينيه قامت بما هو اكثر مما قام به حسن نصر او يدعون انه قام به

قصفت أسرائيل و أخطتفت جنود وقد هدمت بيوتها و أغتيل أفرادها و قادتها

لكن مثل هذه الزيطه و الزمبليطه لم يفعلو

كفاكم قد لاعت اكبادنا من هذا النصر المزعوم و مهرجاناته و منظريه

حسن خطف جنديين و دمر لبنان و انتهينا
يعني لا حرر أسراه ولا حرر لبنان و لا حرر شبر من فلسطين و لا عمل البتاع ما بعد و ما بعد و ما بعد و الذي منه .جل ما قام به جعل لبنان مرتع للقوات الاحنبيه تسرح و تمرح فيه مع القوات الأسرائيليه و يشاركهم في حماية أسرائيل الجيش اللبناني و حسن في نفس الوقت يحتفل لا أعلم على ماذا

ليش الهيصه


عجبي

راع الصوع
11/10/2006, 09:02 PM
[QUOTE=البحراني 2001]اللي استحى: مات!!
Oct 11,2006 المصدر: جريدة الديار

قال الله عزّ وجلّ: «انصر اخاك ‏ظالما ام مظلوماً»،

أرجو التصحيح بل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (انصر اخاك ‏ظالما أو مظلوماً).

PRAWLER
11/10/2006, 09:03 PM
مبادرة «الجماعة الإسلامية» ثمرة مساعٍ «إخوانية» ولقاء المولوي ــ نصر الله
فداء عيتاني - 11/10/2006 - 3:27 | مرات القراءة: 63

--------------------------------------------------------------------------------


في خضم العدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان، زار موفد للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله منزل الأمين العام للجماعة الاسلامية الشيخ فيصل المولوي.

فضّل الموفد جلسة هادئة مع الشيخ، بعيداً من وسائل الاعلام، فأطلعه على مجريات الحرب، وروى له تفاصيل المواجهات التي كان رجال المقاومة يخوضونها، فبكى المولوي تأثـــّراً.
كانت مواقف الجماعة الاسلامية في الفترة التي سبقت العدوان، وبالتحديد منذ 14 شباط الماضي، جعلت كثيرين يعتقدون بأنها (أو على الأقل بعض أطرافها) باتت جزءاً من موقع 14 آذار.
وتروي مصادر اسلامية عربية متابعة أن الجماعة تعرضت لإغراءات كثيرة من هذا المعسكر للانضواء إلى صفوفه، على خلفية الجفاء بين الجماعة وسوريا والقوى المؤيدة لها في لبنان، فقد كانت الجماعة تأخذ على سوريا والرئيس إميل لحود تشجيعهما لجمعية المشاريع (الأحباش)، وتعتب على حزب الله وتحالفاته التي أفقدتها وجوداً نيابياً في البرلمان، فيما كان الحزب يردّ بأن بعض حلفائه بقوا ثابتين في موقع التحالف من دون أن يحصلوا على دعم انتخابي فعلي منه، بل إن بعضهم كانوا ضحية للتحالف الرباعي الذي دخله الحزب إبان الانتخابات. وأخذت الجماعة على الحزب دعمه مؤسسها السابق الداعية فتحي يكن.
في الأيام الأولى للعدوان، بقيت الجماعة على مسافة من حزب الله واكتفت بالعمل الإغاثي، ما أثار، بحسب المصادر نفسها، استغراباً شديداً لدى عدد من قيادات الاخوان في العالم، وفي مقدمهم المرشد العام للإخوان في مصر محمد مهدي عاكف. فأرسلت وفوداً الى الجماعة لتأكيد واجب الجهاد ضد اسرائيــــــــل الى جانب حزب الله، بصرف النظر عن تفاصيل الخلافـــــــــات اللبنانيـــــة الداخلية.
ولم تكن الجماعة بعيدة أساساً عن خط القتال ضد اسرائيل إذ إن «قوات الفجر»، ذراعها العسكرية، قاتلت في صيدا عقب الاجتياح الاسرائيلي. لكن تدخّل «الإخوان» من عدد من الدول العربية كان ضرورياً، اذ لا يمكن استعداء سوريا على قاعدة دعم مجموعات أخرى، فيما تدمر اسرائيل لبنان.
وسمعت الجماعة من موفدي «الاخوان» العرب تشجيعاً على الجهاد، فقال إخوان الجزائر ما حرفيته: «لقد منّ الله عليكم بالوجود في لبنان في هذه المعركة، والله لو كنا مكانكم نحن أبناء ثورة المليون شهيد لكنّا قاتلنا الاسرائيليين من دون سلاح ولا بنادق».
فيما سأل موفدو حركة حماس: «إذا ضُربت سوريا فكيف تتخيلون أنه سيتم قتال اسرائيل؟ وعلى أية أرض سننشئ مراكزنا وستقطن قياداتنا؟ هل تريدون ان نرحل الى إيران كآخر دولة تقاتل اسرائيل ونجلس على بعد مئات الكيلومترات؟ أم تنتهي قضيتنا عبر تصفية حزب الله وتغيير النظام في سوريا؟».
هذه الزيارات والنداءات، بحسب المصادر العربية نفسها، أثّرت خصوصــــــاً في الشيخ المولوي الذي تصفه المصادر بأنه على «قدر كبير من النقاء والطيبة».
بعد ذلك زار رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري مقر الجماعة وعقد اجتماعاً مغلقاً مع قيادتها، فأشاد بالجماعة ودورها ووطنيتها واعداً بأخذ حجمها الفعلي في الاعتبار في الانتخابات المقبلة عبر تمثيلها بخمسة نواب. ودعا الشيخ المولوي الى حضور لقاء البريستول الذي عقد بعدها بأيام، الا ان المولوي رفض ذلك بشكل قاطع.
أبدى المـــــــــولوي رغبتــــــــــه في لقاء نصر الله، فرحب الأخير لافتاً في الوقت نفسه الى الموجبات الأمنية للقاء كهذا، وكان أن وافق المولوي بالكامل. حصل اللقاء بين الرجلين، وبدأ نصر اللـــــــه بعرض تاريخ المقاومة منذ بدايته، ليخلص الى ان الاميركيين يحاولون تطويق حزب الله والمقاومة، ما يستوجب اتخاذ مواقف واضحة. بصمات اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات ونصف ساعة كانت واضحة في كلمة ألقاها المولوي في إفطار الجماعة الاسلامية حين طرح مبادرة الجماعة للحفاظ على المقاومة.