عرض الإصدار الكامل : اخطر إجتماع عربي إسرائيلي لإسقاط (( حماس ))
alghool5005
11/10/2006, 01:43 PM
كشفت مصادر عربية مطلعة تفاصيل اخطر اجتماع "امني – سياسي" عقد مطلع شهر أيلول الجاري حضره مندوبون عن خمس دول عربية، إضافة لمسؤول إسرائيلي كبير هدف للبحث في سبل إسقاط حكومة حماس، ومنع حماس من رئاسة حكومة الوحدة الوطنية.
وقالت المصادر المطلعة أن الاجتماع عقد في مدينة العقبة الأردنية وبرعاية رسمية أردنية، حيث حضره كبار المسؤولين السياسيين الأمنيين والسياسيين في الأردن، وكان أبرز حضوره الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومستشار الملك عبد بن عبد العزيز للأمن القومي الأمير بندر بن سلطان، ومدير المخابرات المصرية عمر سليمان، ومدير جهاز مباحث أمن الدولة في الإمارات الشيخ هزاع بن زايد، فيما حضره عن الجانب الإسرائيلي رئيس جهاز الشاباك يوفال ديسكين.
مصادر عربية وفلسطينية قالت أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قدم عرضا للاتفاق الذي توصل إليه مع إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية برئاسته، مشيرا إلى أن هنية وبعد يومين من الاتفاق، طلب لقاءه، وأبلغه أن قيادة حماس تطلب تعديل النص الخاص بالموافقة على مبادرة السلام العربية، وشطب البند المتعلق بتشكيل لجنة مشتركة للتفاوض.
كما أشار عباس إلى أن موضوع الجندي الإسرائيلي الأسير لم يحرز أي تقدم حتى الآن، وان قيادة حماس في دمشق، وعلى رأسها خالد مشعل، أفشلت كل المحاولات للوصول إلى تفاهم للإفراج عنه.
وبحسب المصادر الموثوقة فان ممثلي مصر والأردن والسعودية، سجّلوا تحفّظهم على رئاسة هنية لحكومة الوحدة الوطنية، مشيرين إلى أن تحفظهم ليس على شخص هنية، الذي وصفوه بأنه أكثر قيادات حماس اعتدالا، ولكن لأن هنية سينفّذ برنامج حماس، وطرحوا اسمي منيب المصري أو سلام فياض كشخصيتين مستقلتين لرئاسة الحكومة.
كما أبدى المسؤولون المذكورون تحفظهم على المحددات السياسية التي تم التوافق عليها بين عباس وهنية (حتى قبل طلب هنية التعديل عليها)، إذ إن المطلوب موافقة صريحة من حماس على شروط الرباعية الدولية، وما لم يتم ذلك، فانه لا مجال لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وبينت المصادر أن أحد الأطراف العربية المشاركة عرض على الرئيس الفلسطيني أنه وفي حال رفض حماس لشروط الرباعية الدولية والاعتراف باسرائيل استعداد هذا الطرف العربي لتشكيل لجنة من الخبراء القانونيين لدراسة كل السبل الممكنة لإسقاط الحكومة الحالية، وتزويد عباس بدراسة قانونية محكمة لمعالجة الأزمة، واقترح هذا الطرف العربي على عباس أن يعلن عن تجميد مباحثاته مع هنية بشان تشكيل الحكومة قبل الذهاب الى واشنطن، حتى لا يتهم بان واشنطن هي التي أملت عليه هذا الموقف.
وحول موضوع الجندي الإسرائيلي، أشار عباس إلى تعدد القنوات في التعامل مع هذا الموضوع، مشيرا إلى ضرورة توحيد قناة التفاوض لتكون عبر مصر، حيث قال إن الإسرائيليين كلّفوا أكثر من طرف في التفاوض: تركيا، النرويج، أسبانيا، وهذا من شانه التشويش على عملية التفاوض.
كما طلب عباس أن توقف عملية التفاوض مع قيادة حماس في دمشق، وأن تقتصر على قيادة حماس في الداخل، لأن مشعل ورفاقه يعملون على إجهاض أي محاولات للاتفاق، مشيرا إلى أن إيران وسوريا من مصلحتهما استمرار الأزمة، وعدم الوصول إلى حل، كما طلب عباس بأن يحوّل التفاوض حول الجندي ليكون معه شخصيا، لأن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين سيعد انجازا كبيرا لحماس ومكافأة لها.
وقد أبدى يوفال ديسكن تأييده لفكرة اعتماد مصر كوسيط وحيد في عملية إطلاق سراح الجندي الأسير، وأن يتم التفاوض مع عباس وحده، وليس مع حماس
لعنة الله عليهم في مصر والسعودية والامارات والاردن والعميل ****** ابومازن وكل من شارك بهذا الاجتماع
ابوحمزة1
11/10/2006, 02:11 PM
مصيبه , لكن هذا ليس غريب عليهم
لو تسمح المصدر
The Omani
11/10/2006, 02:26 PM
الأخي الكلام هذا خطير, بس ما راح أعلق عليه حتى أتأكد من مصدرك.
شكراً....
الخضر
11/10/2006, 03:58 PM
أخي: وثق المصدر والا فهذا الكلام منوسبا لك... وشكرا.
PRAWLER
11/10/2006, 10:21 PM
غزة : شق الصراع الغاطس
هذه أربع لقطات مختلفة المصادر توفر لنا بعض المفاتيح التي تساعدنا على فهم خلفيات الصراع الحاصل في الأرض المحتلة. ففي الأسبوع الماضي تناقلت وكالات الأنباء تقريرا مثيرا حول الجهود الحثيثة التي تبذلها الولايات المتحدة لتعزيز الحرس الرئاسي الفلسطيني (في الوقت الذي تمارس فيه واشنطون ضغوطا اخرى قوية لإحكام الحصار حول الشعب الفلسطيني وتجويعه). أشار التقرير الى ان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ناقشت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء اجتماعهما الأحد في رام الله ضرورة تحسين مستوى القوات الأمنية التابعة للرئاسة، التي تتلقى في الوقت الراهن تدريبات أمريكية، ومعدات أوروبية، وأسلحة مصرية وأردنية. كما تحدث عن انه بعد فوز حركة حماس فى الانتخابات التي تمت في شهر يناير/كانون الثانى الماضى. ارتفع عدد أفراد الحرس الرئاسى من 2500 عنصر الى ما بين 3500 و4000. وتهدف الخطة الامريكية الموضوعة الى زيادة حجم تلك القوات بحيث تضم 6000 عنصر. وقد عرضت الولايات المتحدة 20 مليون دولار لتمويل التوسع فى العدد ورفع كفاءة القوات، بحيث تقدم واشنطون نصف المبلغ، في حين يغطي النصف الآخر أصدقاء الولايات المتحدة في اوروبا والعالم العربي.
(حسب التقرير فعملية التعزيز جارية الآن على قدم وساق، حيث يجرى الآن بناء معسكر للتدريب خلف أسوار أريحا في الضفة الغربية على مساحة تقدر بحوالي 16 فدانا من المقرر الانتهاء منه بحلول يناير/كانون الثاني القادم، وهناك اتجاه لإقامة معسكر آخر في غزة. لكن عملية التدريب وتعزيز الحرس الرئاسي بالسلاح لم تنتظر بناء العسكريين. لان الامريكيين يتولون عملية تدريب تلك القوات منذ بداية صيف هذا العام في معسكر مقام حاليا بجوار اريحا على مساحة 1,2 فدان كما ذكر التقرير، الذي اشار الى ان الولايات المتحدة «تفاهمت» مع السلطات الاسرائيلية بشأن السماح لقوات الحرس الرئاسي بتلقي أسلحة وذخائر جديدة من مصر والأردن.
من الملاحظات اللافتة للانتباه التى أوردها التقرير، أن الدبلوماسيين الغربيين في الأرض المحتلة ذكروا ان كل تلك الخطوات محاطة بدرجة عالية من الكتمان، وان التدريبات التي يباشرها الخبراء الأمريكيون وشحنات الأسلحة التي تأتي من الاردن ومصر، وتمررها إسرائيل إلى الحرس الرئاسي، هذه الخطوات كلها يجري التعتيم عليها، لتفادي إحراج رئيس السلطة أمام الرأي العام الفلسطيني.
(اللقطة الثانية من النسخة العربية لموقع صحيفة «هآرتس» فى الاول من شهر اكتوبر/تشرين الحالي، حيث نقلت عن المصادر الإسرائيلية قولها إن الادارة الامريكية تعتزم القيام بسلسلة من «الخطوات الإبداعية» من اجل تعزيز مكانة الرئيس محمود عباس وإضعاف حركة حماس وحكومته، باعتبار أن ذلك يحقق مصلحة استراتيجية أمريكية في الطراز الاول. وقالت تلك المصادر ان تلك الخطوات ابلغتها واشنطون للحكومة الاسرائيلية لتكون تفصيلاتها موضع مناقشة اثناء زيارة وزيرة الخارجية الامريكية لتل أبيب، تمهيدا لحسم الأمر تماما، خلال الزيارة التي يفترض أن يقوم بها رئيس الوزراء الاسرائيلي لواشنطون في الشهر القادم. وطبقا لما ذكره موقع صحيفة هآرتس، فان الادارة الامريكية ترغب في تسوية للصراع بين اسرائيل والفلسطينيين، لكن بسبب ضعف موقف حكومة اولمرت بعد فشل العدوان على لبنان، الى جانب عدم قدرة الادارة الامريكية على ممارسة اي ضغط على تل ابيب بسبب قرب الانتخابات الجزئية للكونجرس وعدم رغبة الرئيس بوش في إغضاب جماعات الضغط اليهودية، الى جانب تولى حركة حماس الحكم في مناطق السلطة السلطة الفلسطينية، فإن كل هذه العوامل تجعل من المستحيل إجراء مفاوضات جدية للتوصل الى تسوية سياسة للقضية الفلسطينية. وحسب المصادر الاسرائيلية فان الخطة الامريكية «الابداعية» لتعزيز عباس واضعاف حركة حماس وحكومتها تتضمن الاجراءات التالية:
(استئناف ضخ المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية عن طريق ديوان ابو مازن، مع حرص الإدارة وجميع الجهات الممولة على التأكيد للجمهور الفلسطينى انه لا يوجد لحركة حماس أو حكومتها أى دور فى وصول هذه المساعدات وهو ما يعنى ايجاد آليات خاصة لتحويل وصرف أموال المساعدات، بحيث لا يكون لوزارات الحكومة الفلسطينية أي دور في استقبال وتوزيع وصرف هذه الأموال.
دعم وتعزيز الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تعمل تحت إمرة الرئيس عباس لاسيما جهاز حرس الرئاسة المعروف بـ«القوة 17»، والذي يخضع مباشرة لسيطرة عباس، في نفس الوقت يتم حرمان جهاز القوة التنفيذية الذي أنشأه وزير الداخلية الفلسطينية بعد تشكيل الحكومة الحالية من هذه المساعدات، مع العلم أن جهاز القوة التنفيذية هم من العناصر السابقين في الأذرع العسكرية لحركات المقاومة الفلسطينية، سيما «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة حماس. ويذكر أن الإدارة الأمريكية أقنعت الدول المانحة بأن يحصل منتسبو الأجهزة الأمنية على أعلى الرواتب بغض النظر عن الشهادات الأكاديمية التي يحصلون عليها. وقد فسر الاصرار الأمريكي في حينه على ان رغبة أمريكية في تكريس الطابع الأمني لعمل السلطة والمتمثل في مواجهة حركات المقاومة.
(تطبيق خطة «دايتون» التي تقوم على اعادة فتح المعابر الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل، بحيث يتم تطبيق نفس آليات العمل المتبعة في معبر رفح الحدودي الذي يصل قطاع غزة بمصر، بحيث يتمركز في هذه المعابر مراقبون دوليون، بالإضافة إلى عناصر من جهاز «حرس الرئاسة» التابع لأبومازن.
(اللقطة الثالثة أوردتها القناة العاشرة للتليفزيون الاسرائيلى، التي بثت مساء يوم 3/10 الحالي حوارا مع وزير البنى التحتية وأحد ابرز قادة حزب العمل بنيامين اليعازر، علق فيه على المواجهات الحاصلة في غزة بين حركتي فتح وحماس، قائلا: إنني أصلي من اجل ان تنتصر حركة فتح في هذه المواجهة، لأنه من المهم جدا لاسرائيل ان تخرج حركة حماس خاسرة بشكل واضح. وأضاف الرجل الذي سبق أن تولى منصب وزير الحرب قائلا: انه يتوجب على اسرائيل ان تمد يد العون لحركة فتح ولابو مازن، الذي يتزعم معسكر الاعتدال في الساحة الفلسطينية. واعتبر ان المواجهات الحالية يمكن ان توفر فرصة لتجاوز نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وإيجاد قيادة أخرى يمكن أن تشكل عنوانا مناسبا لاسرائيل. \ هذا الموقف عبر عنه بكلمات اخرى شمعون بيريز القائم بأعمال رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي قال في اتصال هاتفي اجرته معه الاذاعة الاسرائيلية العامة صبيحة يوم 4/10 ان الاخبار الواردة من الضفة الغربية وقطاع غزة «تبعث على الارتياح، لأنها تدل على أن معسكر الاعتدال الفلسطيني حي ويتنفس».
اللقطة الرابعة فى الصحافة الاسرائيلية فقد نشرت صحيف هآرتس في 4/10 مقالة مهمة لمراسلتها في الضفة الغربية وقطاع غزة عميرة هاس، شددت فيها على أن هناك تحالفا بين اسرائيل وبين المسئولين عن تنظيم الاحتجاجات على حكومة حماس. وقالت إن كلا من اسرائيل ومنظمي عمليات الاحتجاج لهم هدف واحد هو: إزاحة حركة حماس عن الحكم، لأن ذلك من شأنه ان يسمح باستنئاف المفاوضات المضللة مع السلطة والتي توظفها اسرائيل في التغطية على عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية الى جانب عمليات القمع. وشددت هاس على انه مقابل ذلك يقوم العالم بدفع الأموال للشعب الفلسطيني لكي يغض الطرف عن ممارسات اسرائيل. وأكدت ان اسرائيل هي المسؤولة عن الأزمة المالية الخانقة في السلطة وليس حكومة حماس، التي تقوم بفرض الاغلاقات والحصار وتسجن مئات الآلاف من الفلسطينيين في زنزانة كبيرة، إلى جانب سرقة أموال السلطة التى تجبيها لصالحها كضرائب على البضائع التي تستورد لمناطق السلطة. وحذرت هاس الحكومة الاسرائيلية من مغبة الرهانات الخاسرة، مشددة على أنه بدون موافقة اسرائيل على اقامة دولة فلسطينية مستقلة فإنه لا يوجد امكانية ان يسود الهدوء في المنطقة.
(من ناحية ثانية قال الصحافي روني شاكيد فى صحيفة «يديعوت احرونوت» ان ابو مازن يريد ان يفهم قادة حماس الآن بأنه من الأفضل لهم الموافقة على انتخابات عامة جديدة أو الاعلان عن وضع طوارئ واقامة حكومة مؤقتة حتى موعد الانتخابات القادمة بعد ثلاث سنوات، وهو الذي وظف عمليات العنف الاخيرة من اجل اقناع حماس بالتنازل عن الحكم، وخلص إلى القول بأن احراق مكاتب «حماس» واحراق مكاتب الحكومة، ومحاولات اغتيال وزراء ومسئولين كبار، والإضراب العام وتهديد حياة زعماء «حماس» هي ليست مجرد معارك شوارع، بل تمرد وانقلاب. ودعا شاكيد الحكومة الاسرائلية الى الحذر في تدخلها في الشأن الفلسطيني، مشيرا الى ان «التدخل الاسرائيلي لصالح أبو مازن يجب ان يكون حكيما وناجحا» ومنبها الى ان «أي عمل عسكري شاذ في غزة سيوحد الفلسطينيين ضد اسرائيل ويعزز موقف حماس». كثيرة هي المعاني التي تتداعى الى ذهن المرء وهو يستعرض هذه اللقطات لعل أبرزها ان الصراع الحاصل في غزة والضفة ليس بين فتح وحماس كما تشير الأنباء، وليس فقط بين أطراف في السلطة مصرة على استعادة مكانتها ومستعدة في سبيل ذلك لتحدي ارادة الشعب الفلسطيني الذي أوصلت حكومة حماس الى السلطة. ولكن شقا غامضا تقوم فيه الولايات المتحدة واسرائيل بدور المحرك والراعي والداعم المباشر وغير المباشر، وهدفه ليس اسقاط حكومة حماس، ولكن هدفه الحقيقي هو توفير فرصة مواتية لتصفية القضية الفلسطينية برمتها.
المقاومه
11/10/2006, 10:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تيأسوا من رحمه الله وعليكم بقرائه سوره ( الاسراء) سوف تغنيكم باذن الله عن المجتمعين لخراب الامه .
Al-hakima
11/10/2006, 11:34 PM
والله عشنا و سمعنا و يريتنا ما سمعنا!!!!!!!!!!!!
alghool5005
14/10/2006, 09:46 AM
الكلام المطروح لا يحتاج اصلا إلى مصدر والكل يعرف ماذا يدور فى الخلاء او عندكم رأي اخر ولكن لكي يطمئن الجميع على ان الموضوع ليس من مخيلتي وفكري بل فكر جميع من هم غيورين على الدولة الفلسطينيه من الزحف اليهودي الا منتهي
ولكن
وبالنسبه لمصدر الموضوع فأنه مصدره من موقع اخبارنا والكلام موثوق 100%
ADOOL
14/10/2006, 02:16 PM
اللهم رد كيدهم في نحورهم يا رب العالمين
حمد العليان
14/10/2006, 02:29 PM
لا اله الا الله محمد رسول الله
لالالالالالالالالالالالال الالالاتعليق
alghool5005
15/10/2006, 12:57 PM
كفانا هوانا و كفانا ذل وكفانا مهزلة لا للصمط و الهوان
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.