المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : دموع السنيورة للبيع - من الضروري أن تقرأه


PRAWLER
10/10/2006, 05:23 PM
فليسمح لي القاريء العزيز فاني لم اتمالك نفسي من القهققه العالية لدى قرائتي للمقال التالي ولكي لا افقد لذة القراة لن اعلق كثيرا عليه...مقالات: العالم العربيّ كلّه


جريدة الاخبار 10-10-2006
خالد صاغيّة
عملاً بقول المثل «القرد بعين أمّه غزال»، قد تتحرّر فلسطين قبل أن يتوقّف السنيورة عن التغزّل بدموعه. آخر المطاف، ونأمل أن يكون الأخير حقاً، كان حديثه إلى صحيفة «وول ستريت جورنال». سئل عن ردّه على قول نصر اللّه إنّ «الدموع لا تحرّر أرضاً»، فأجاب: «الدموع التي ذرفتها كان لها تأثير في العالم العربيّ كلّه أكثر من آلاف الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل»!
قد يتفاجأ البعض، ربّما، من قدر المبالغة في هذا التصريح. لكنّ المتفاجئين لا يعرفون العالم العربيّ جيّداً. فمنذ النكبة، وخصوصاً بعد نكسة عام 1967، و«العالم العربيّ كلّه» ينتظر بفارغ الصبر دمعة تعيد له كرامته. عبد الناصر، شخصياً، تأثّر كثيراً في قبره. فأخيراً، جاء من يحقّق شعاره: «اسكب دمعك يا أخي».
بعض الأصدقاء العائدين من القاهرة يخبرون عن أرباح طائلة يجنيها تجّار «خان الخليلي»، إذ يبيعون حناجير مياه تحوي قطرة من دموع السنيورة. الحناجير نفسها وجدها أصدقاء آخرون في عمّان. أمّا في عدن، فمع كلّ صورة تبتاعها للرئيس علي عبد اللّه صالح، تحصل مجاناً على ملصق تظهر فيه دمعة السنيورة. لكن، كما هو متوقّع، كان للحدث وقعه الأكبر في فلسطين المحتلّة. ففي رام اللّه، شرع الآباء يطلقون على أطفالهم المولودين حديثاً أسماء كـ«دمعة» و«دامع» و«مدموع».
نظراً لنجاحه الجماهيريّ الكبير، «سكابا يا دموع العين سكابا» يُعرض كلّ مساء في السرايا الحكوميّة، ويُبثّ على شاشات «العالم العربيّ كلّه».

PRAWLER
10/10/2006, 05:33 PM
ثقافة الشاي والدموع


بولس خلف
ظاهرة البكاء والنحيب والدموع وثكنة مرجعيون ليست وليدة الساعة. انها الترجمة اللبنانية دون تبرج لثقافة الخنوع والوهن والاستسلام والعمالة التي مارستها وروّجت لها بعض الأنظمة العربية منذ عقود. انها نفس الثقافة التي وجدت في التجربة الناصرية امتداداً للمنظومة الاشتراكية ومجرد أداة للاتحاد السوفياتي السابق ولم تر فيها حركة استقلالية وطنية ضد النفوذ الاستعماري أو تعبيراً عن إرادة حقيقية في بناء مشروع عربي تحرري. من الخطأ إذاً رسم علامات التعجب والاستفهام أمام النظريات التي أطلقت في اليومين الماضيين حول ان الدموع التي ذرفت أيام الحرب كان لها مفعول أقوى من آلاف الصواريخ وأنه لا يمكن إجبار اسرائيل على الانسحاب بالقوة من الأراضي التي تحتلها. ما قيل وما سيقال عن عدم جدوى الممانعة والكلفة الباهظة للمقاومة وغياب «حس المسؤولية» عند هؤلاء «المغامرين» الذين «يتوهمون» انه يمكن استعمال القوة في وجه اسرائيل أو الولايات المتحدة الأميركية، ليس إلا امتداداً لفكر موجود منذ أن وجد الاستعمار الذي أوجد الدولة العبرية. الجديد في الموضوع هو أن النسخة اللبنانية لثقافة الاستسلام هذه، التي يسمونها ثقافة الواقعية، قررت نزع قفازاتها ورمي أقنعتها جانباً والتعبير بفظاظة عن مكنوناتها التي اضطرت الى كبتها لفترة طويلة. وبقدر ما يجاهر مروّجو هذه الثقافة بقناعاتهم بقدر ما يشعرون بنشوة التحرر من القيود التي وضعوها في السنوات الماضية لحركتهم وخطابهم السياسيين. وأخيراً يشعر هؤلاء أنهم باتوا منسجمين مع ذاتهم ومخلصين لأفكارهم.
لو كانت هذه الظاهرة مجرد مشكلة نفسية عند بعض السياسيين الذين ارتأوا أن يتصالحوا مع ذاتهم، لأمكننا معالجة الموضوع من زاوية سيكولوجية. كان يمكن مساعدتهم على الغوص أكثر في أعماقهم كي يكتشفوا هويتهم الحقيقية، وفي نهاية المطاف إرشادهم الى أخصائيين بارعين!
لكن المشكلة أكبر من مجرد عوارض نفسية. إنها خيار سياسي سيكون له تداعيات خطيرة على الهامش الديموقراطي الموجود في لبنان والفريد من نوعه في كل المنطقة.
إن المعادلة بسيطة جداً مهما حاولنا تعقيدها. يوحي منظرو ثقافة الدموع والشاي من خلال أفعالهم وأقوالهم أن الصراع العربي ـ الإسرائيلي انتهى. ويتصرفون كأن فكرة المقاومة وإرادة الممانعة هي في غير زمانها وتنتمي الى عصر ولّى. وكما في خمسينيات وستينيات القرن الماضي حين رأى مروّجو هذه الثقافة أن الخطر الداهم هو سوفياتي، يقولون إنه إيراني ـ فارسي ـ شعوبي فلا منذ خمسة عقود ولا اليوم الخطر الاسرائيلي.
هذه النخب والأنظمة هي طبعاً منسلخة تماماً عن شعوبها. الكل يعلم أن الشارع العربي كان وما يزال يكّن لإسرائيل عداءً قوياً وأنه يرفض فكرة التطبيع مع الدولة العبرية كي تستطيع هذه الأنظمة أن تفي بوعودها وتلتزم بتعهداتها وتحترم تفاهماتها السرية والعلنية مع الولايات المتحدة واسرائيل، عليها أن تضيّق الى أدنى الحدود مساحة الحرية في مجتمعاتها. كلما اعتدلت هذه الأنظمة تجاه اسرائيل، كلما تشددت مع شعوبها. هذا التلازم العضوي واضح وغير قابل للجدل. فما من شك يراودنا حول حقيقة مشاعر الشعبين المصري والأردني تجاه اسرائيل. ورغم ذلك ما تزال معاهدات السلام بين هذين البلدين والدولة العبرية قائمة.
ان التطبيق اللبناني لهذه المعادلة مخيف. فإذا أراد لبنان أن «يعتدل» تجاه اسرائيل، على حكومته أن تتشدد مع شعبها. ان القمع الدموي لمخالفات البناء على طريق المطار هو نموذج «معتدل» عما ينتظرنا. الآتي أعظم، والضحية الأولى لثقافة نهاية الصراع العربي ـ الاسرائيلي لن تكون المقاومة، فهي قادرة على الدفاع عن نفسها، بل هي الديموقراطية. صحيح ان فحص الدم في الوطنية والعروبة ليس ضرورياً كما يقول أصحاب الدموع والشاي. هم في الحقيقة بحاجة الى check - up كامل!.

زلزال2006
10/10/2006, 06:54 PM
بشرى لنا شعوب الشرق الأوسط فقد حصلنا على سلاح فتاك جديد وفعال ورخيص ، هذه ثقافة الشرق الأوسط الجديد التي بشرتنا بها رايس ، فمن الآن وصاعدا لا داعي لشراء الأسلحة وتجييش الجيوش وحماية الحدود والإستعداد للدفاع عن الوطن ، فعندما تتعرض أي دولة عربية للعدوان من الخارج يخرج زعيمها ويذرف الدموع وبعدها سينهزم العدو وستكون دموعه أقوى من جيوش الدفاع. بصراحة منطق غريب وعجيب

Al-hakima
10/10/2006, 07:01 PM
ترى يوم عطانا طوله أطاول علينا أكثر!!!!!!!!!! يحليله دمعته "أغلى من آلاف الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل» عيل خلى حزب الله يشترولهم كم دمعه يمكن يستفيدوا و بأقل الأثمان!!!!!!!!!!:mad:

البحراني 2001
10/10/2006, 07:35 PM
ترى يوم عطانا طوله أطاول علينا أكثر!!!!!!!!!! يحليله دمعته "أغلى من آلاف الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل» عيل خلى حزب الله يشترولهم كم دمعه يمكن يستفيدوا و بأقل الأثمان!!!!!!!!!!:mad:
انا رايح أعمل مصنع وأجيب السنيورة وآخذ منه (سر الدمعه) و أسوقها للقادة العرب و الجيوش العربية كلها و بعدين حتى الأفراد ممكن يشترو الدمعة و لما يروحو عند المسؤولين يهددوهم بيها ( مشي المعاملة ولا برميك بدموع السنيورة ) المسكين المسؤول يخاف ويقوم يمشي المعامله...
ومنتخبنا الوطني بعطيه دمعة السنيورة (سبيشل) علشان دايما يفوز ويجيب كأس العالم... وطبعا من الآن ورايح بيوقف حالهم المعلمين اللي يسوو حروز ... دمعة السنيورة لقضاء الحوائج ... وللعشاق .. وغيرها ...
والجديد بيكون دمعة السنيورة للحصول على وظيفة ...
ودمعة السنيورة للترقي الى مدير ...
طبعا الرسوم حسب الأتفاق... يا بختك يا سنيورة ...

Al-hakima
10/10/2006, 08:31 PM
انا رايح أعمل مصنع وأجيب السنيورة وآخذ منه (سر الدمعه) و أسوقها للقادة العرب و الجيوش العربية كلها و بعدين حتى الأفراد ممكن يشترو الدمعة و لما يروحو عند المسؤولين يهددوهم بيها ( مشي المعاملة ولا برميك بدموع السنيورة ) المسكين المسؤول يخاف ويقوم يمشي المعامله...
ومنتخبنا الوطني بعطيه دمعة السنيورة (سبيشل) علشان دايما يفوز ويجيب كأس العالم... وطبعا من الآن ورايح بيوقف حالهم المعلمين اللي يسوو حروز ... دمعة السنيورة لقضاء الحوائج ... وللعشاق .. وغيرها ...
والجديد بيكون دمعة السنيورة للحصول على وظيفة ...
ودمعة السنيورة للترقي الى مدير ...
طبعا الرسوم حسب الأتفاق... يا بختك يا سنيورة ...

أقووول ترى الحين رح تنهال عليك القذائف من كل حدب و صوب!!!!! ترى جالس تضحك على السنيورة!!!!!!!!!!!!

البحراني 2001
10/10/2006, 10:04 PM
أقووول ترى الحين رح تنهال عليك القذائف من كل حدب و صوب!!!!! ترى جالس تضحك على السنيورة!!!!!!!!!!!!
ما ادري بس اعتقد والله أعلم ان هذا زمن الأقزام ... من يوم شفته يصيح على التلفزيون ما أرتحت له أبدا هذا الأنسان ممثل بارع .. المشكلة ان الأنظمة العربية تعرفه انه يمثل ولكنها تحت من يمثل على الشعوب ...
هذا السنيورة كان المفترض ان يكون في السجن من زمان لأن هناك قضية مصنع النفايات والذي تعاقدت الحكومة اللبنانية مع شركة أيطالية لأنشائه بستين مليون دولار ... مصنع النفايات لم يرى النور وهذا كان في عهد السنيورة عندما كان وزيرا للمالية ... تم عمل تحقيق في الموضوع واحيلت القضية الى االمحكمة إلا ان بمقتل رفيق الحريري تم تجاوز الموضوع وجاء السنيورة رئيسا للوزراء ... من المفارقات ان السنيورة تقدم هذا الأسبوع بمشروع قانون للبرلمان يطالب بسداد مبلغ الستين مليون للشركة الأيطالية ... عالم غريب ....وهذ هو السنيورة ...

PRAWLER
10/10/2006, 11:08 PM
هذه دموع التماسيح ... كما يقال ...

7سات7
11/10/2006, 12:11 AM
دموع .. تشننج .. تنكيس للرؤس آسف طأطاة :عيار:

البحراني 2001
11/10/2006, 08:08 PM
دموع .. تشننج .. تنكيس للرؤس آسف طأطاة :عيار:
بعدما صاح السنيورة راح نبيه بري للسعودية وجاب له عيدية ... الله اعلم بهذه العيدية؟؟؟؟

PRAWLER
11/10/2006, 09:51 PM
بعدما صاح السنيورة راح نبيه بري للسعودية وجاب له عيدية ... الله اعلم بهذه العيدية؟؟؟؟
العيدية بتكــــــون تغيير الحكـــــــومة وانا شايف هذولا اليومين رئيس وزراء لبنان السابق نجيب ميقاتي نجمه طالع على الفضائيات حبتين ... يمكن يؤهلوه لدور تشكيل الحكومة القادمة ... وكلام في سركم انقول انشألله يشلوا السنيورة ويجي ميقاتي ...