الراطـم
10/10/2006, 05:00 PM
أعزائي أعضاء السبلة المباركة ، كلّ عام وأنتم بخير بمناسبة الشهر الفضيل أعاده الله - عزّ وجلّ - دائما علينا بالمغفرة والخير الوفير، وعلى بلادنا بنعمة الأمن والأمان .
سأتحدّث معكم هنا - إخواني أخواتي - عن عقيدة الشيعة الإماميّة في أميّة النبي - صلّى الله عليه وآله -
حيث يقول الله - تعالى ذكره - : ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ ... ) ويقول أيضا : ( ... فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
يعتقد الشيعة الإمامية أنّ كون النبيّ محمّدا - ص- يعرف القراءة والكتابة لا يقدح بإعجاز القرآن الكريم كما يتوهّمه البعض من المسلمين ، فكلّ ما في الأمر أنّ النبي -ص- لم يكن يقرأ ويكتب فقط ( أي لم يمارسهما ) لا أنه لم يكن يعرف القراءة والكتابة ، ووصفه بالأمي لهذا المعنى لا يجوز عقلا ولا شرعا، فحسب القاعدة العلمية ( فاقد الشيء لا يعطيه ) والدليل قول الله - تعالى - :
" وما كنتَ تتلوا من قبله من كتابٍ ولا تخطّه بيمينك إذا لارتاب المبطلون "
يقول السيّد المرتضى أحدُ علماء الشيعة - رض- : ( الآية السابقة ظاهرها يقتضي نفي الكتابة والقراءة بما قبل النبوة دون ما بعدها ... لأن المشركين سيرتابون في نبوته لو كان يمارسهما قبل النبوة ، وأمّا بعدها فلا تعلّق له بالريبة ، وورد في الصّحاح والتواريخ قوله -ص- : ( إيتوني بدواة وكتف أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ).
إذن النبي _ في عقيدة الشيعة الإمامية - حائز لكمال الكتابة والقراءة من حيث الملكة والقدرة لأنّ النبي -ص- يلزم أن يكون متّصفا بجميع صفات الكمال ( خُلقية و خَلقية ) ، وفقدهما قدحُ في شخصه وعقله ، ولكن مصلحة التبليغ ورعاية الإعجاز في محيطه وزمانه اقتضت حسب الحكمة أن لا يتعاطى النبيُّ -ص- القراءة والكتابة تكميلا للمعجزة.
هذا جواب صادع لتلك الأقاويل التي يتناقلها بعض المسلمين - للأسف - عن أميّة النبي محمّد - صلى الله عليه وآله - وهنا يجب - أعزائي - ألّا نقول للعالم إن نبينا محمّدا - ص- أميٌّ بمعنى أنه لا يعرف القراءة والكتابة ، فلو قلنا ذلك فلا نلومهم بعد ذلك عندما يسيئون إلينا وإلى نبينا وإسلامنا.
سأتحدّث معكم هنا - إخواني أخواتي - عن عقيدة الشيعة الإماميّة في أميّة النبي - صلّى الله عليه وآله -
حيث يقول الله - تعالى ذكره - : ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ ... ) ويقول أيضا : ( ... فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
يعتقد الشيعة الإمامية أنّ كون النبيّ محمّدا - ص- يعرف القراءة والكتابة لا يقدح بإعجاز القرآن الكريم كما يتوهّمه البعض من المسلمين ، فكلّ ما في الأمر أنّ النبي -ص- لم يكن يقرأ ويكتب فقط ( أي لم يمارسهما ) لا أنه لم يكن يعرف القراءة والكتابة ، ووصفه بالأمي لهذا المعنى لا يجوز عقلا ولا شرعا، فحسب القاعدة العلمية ( فاقد الشيء لا يعطيه ) والدليل قول الله - تعالى - :
" وما كنتَ تتلوا من قبله من كتابٍ ولا تخطّه بيمينك إذا لارتاب المبطلون "
يقول السيّد المرتضى أحدُ علماء الشيعة - رض- : ( الآية السابقة ظاهرها يقتضي نفي الكتابة والقراءة بما قبل النبوة دون ما بعدها ... لأن المشركين سيرتابون في نبوته لو كان يمارسهما قبل النبوة ، وأمّا بعدها فلا تعلّق له بالريبة ، وورد في الصّحاح والتواريخ قوله -ص- : ( إيتوني بدواة وكتف أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ).
إذن النبي _ في عقيدة الشيعة الإمامية - حائز لكمال الكتابة والقراءة من حيث الملكة والقدرة لأنّ النبي -ص- يلزم أن يكون متّصفا بجميع صفات الكمال ( خُلقية و خَلقية ) ، وفقدهما قدحُ في شخصه وعقله ، ولكن مصلحة التبليغ ورعاية الإعجاز في محيطه وزمانه اقتضت حسب الحكمة أن لا يتعاطى النبيُّ -ص- القراءة والكتابة تكميلا للمعجزة.
هذا جواب صادع لتلك الأقاويل التي يتناقلها بعض المسلمين - للأسف - عن أميّة النبي محمّد - صلى الله عليه وآله - وهنا يجب - أعزائي - ألّا نقول للعالم إن نبينا محمّدا - ص- أميٌّ بمعنى أنه لا يعرف القراءة والكتابة ، فلو قلنا ذلك فلا نلومهم بعد ذلك عندما يسيئون إلينا وإلى نبينا وإسلامنا.