المقاتل المصري
10/10/2006, 04:12 AM
هل سمعتم يوما ما عن مرض الكوسة؟ بالتأكيد لا لكنه مرض قديم موجود بيننا نحن العرب شعب و حكام لكن لم نطلق عليه اسم لذا سميته انا بمرض الكوسة لأن الكوسة بالتعبير المصري معناه الفوضى و النفاق و انفصام الشخصية و و و و المهم انه مرض شامل يضم جميع الأفات النفسية و التي بعده تصبح الحياة.....كوسة :D
عندما ننادي بالوحدة العربية بينما لم تحدث هذه الوحدة الا عبر اجتماعات وزراء الداخلية فقط فهذه كوسة
عندما اعامل معاملة اقل من الحيوان في مستشفى الحكومة بينما لدى الشرطة و الجيش مستشفيات 5 نجوم فهذه كوسة
عندما اتحمل صاغرا ارتفاع الاسعار يوما بعد يوم بينما تكبر كروش المسئولين يوما بعد يوم فهذه كوسة
عندما تتحد الدول العربية خلف العراق في حرب ايران و تقاطع مصر بينما سوريا تقف مع ايران و لا تقاطع سوريا فهذه كوسة
عندما تساعد مصر العراق بالمستشارين العسكريين و العمالة فتعيد العراق الجميل لمصر بعد الحرب بارجاع الاف الاكياس من جثث العمال المصريين مشوهة و مسحولة فهذه كوسة
عندما تهاجم قناة الجزيرة مصر في كل البرامج لأن مصر لم تمنع المدمرات و حاملات الطائرات الامريكية من عبور قناة السويس بينما انطلقت الطائرات الامريكية من قاعدة العيديد القطرية لضرب العراق فهذه كوسة
عندما تصرخ الكويت و ما زالت مطالبة بالاسرى الكويتيين في العراق بينما انطلقت القوات الامريكية من ارضها لتهلك الاخضر و اليابس في العراق فهذه كوسة
عندما يعيب العرب على حزب الله انتمائه لأيران بينما انتماء كل القادة العرب لأمريكا فهذه كوسة
عندما يتهم السنة كل الشيعة بالخيانة بينما لم يفعلها سوى شيعة العراق فهذه كوسة
عندما يدافع حزب الله عن كرامة العرب في لبنان و يتم اتهامه ايضا بالعمالة بينما هناك الاخرون يتغذون لحما مشويا مع جاتها نيلة رايس في سفارة امريكا فهذه كوسة
عندما وضع بن لادن يده في يد امريكا لم نقل عليه عميل و عندما فعلها حسن نصر الله مع ايران و سوريا و قلنا عليه عميل فهذه كوسة
عندما تهدد ايران كل من يمس مشروعها النووي بينما يسلم القذافي وثائق مشروعه النووي الى امريكا فهذه كوسة
عندما نثير قضية الاحواز بينما هناك قضية الاكراد يتم التغاضي عنها فهذه كوسة
عندما نعطي امريكا قواعد عسكرية برية و بحرية و امدادات لوجيستية لتدمير العراق بينما نصرخ و نولول و نطالب بالحرب عبر قناة الجزيرة فهذه كوسة الكوسة
عندما تتحفنا الجزيرة بمقابلات و افلام مع بن لادن و جهاد بن لادن بينما احداث 11 سبتمبر كلها تخطيط و تنفيذ امريكي فهذه كوسة
عندما نهلل لبن لادن و الظواهري على حربهم ضد امريكا و لا يطرف لنا رمش على قتلى القاعدة في مصر و السعودية و المغرب و الاردن فهذه كوسة
عندما نسمي انفسنا دول اسلامية بينما عندنا الخمور و صالات الديسكو و الدعارة و الرشوة و انحراف الشباب و البنات و نسمي الغرب منحلا فهذه كوسة
عندما يصبح الحكم وراثيا في دول جمهورية فهذه كوسة
عندما تقاطع مصر بسبب معاهدة السلام مع اسرائيل بينما غيرها له علاقات اقتصادية و علاقات تحت الطاولة فهذه كوسة
عندما تتبرع الكويت و السعودية لضحايا اعصار كاترينا فورا بينما استغرق الامر شهرا لأعانة ضحايا لبنان و سنوات لضحايا العراق فهذه كوسة
عندما يتهم الاردني الذي قتل السياح البريطانيين في الاردن و لا تتجرأ اي دولة عربية في نعت اسرائيل بالارهاب فهذه كوسة
عندما تمنع الدول العربية المعونات عن الفلسطينيين خوفا من امريكا بينما لم تحدث مقاطعة حقيقية للدنمارك فهذه كوسة
عندما نصدر افضل خضار و فاكهة عندنا لأوروبا و نعطي اردأ خضار للشعب فهذه كوسة
عندما نطالب بحقوقنا فيتم القبض علينا و سحلنا في المعتقلات بينما تتصدر صفحات الصحف كيف اننا نعيش في واحة من الديمقراطية فهذه كوسة
عندما نتهم صدام بالديكتاتورية ثم الان نصفه بالبطل المغوار فهذه كوسة
عندما نشتم مبارك ثم نشيد بحكمته لأنه قال ان ولاء الشيعة لأيران فهذه كوسة
عندما يفصل المفتيين و الفقهاء فتاوى بالمقاس لمصلحة الحكام ثم يطلبون منا احترام هؤلاء العلماء فهذه كوسة
الكوسة خلصت من عندي و رايح اشتري شوية تانيين من السوبر ماركت، اللي عنده شوية كوسة زيادة يرجا التبرع بها هنا :عيار:
عندما ننادي بالوحدة العربية بينما لم تحدث هذه الوحدة الا عبر اجتماعات وزراء الداخلية فقط فهذه كوسة
عندما اعامل معاملة اقل من الحيوان في مستشفى الحكومة بينما لدى الشرطة و الجيش مستشفيات 5 نجوم فهذه كوسة
عندما اتحمل صاغرا ارتفاع الاسعار يوما بعد يوم بينما تكبر كروش المسئولين يوما بعد يوم فهذه كوسة
عندما تتحد الدول العربية خلف العراق في حرب ايران و تقاطع مصر بينما سوريا تقف مع ايران و لا تقاطع سوريا فهذه كوسة
عندما تساعد مصر العراق بالمستشارين العسكريين و العمالة فتعيد العراق الجميل لمصر بعد الحرب بارجاع الاف الاكياس من جثث العمال المصريين مشوهة و مسحولة فهذه كوسة
عندما تهاجم قناة الجزيرة مصر في كل البرامج لأن مصر لم تمنع المدمرات و حاملات الطائرات الامريكية من عبور قناة السويس بينما انطلقت الطائرات الامريكية من قاعدة العيديد القطرية لضرب العراق فهذه كوسة
عندما تصرخ الكويت و ما زالت مطالبة بالاسرى الكويتيين في العراق بينما انطلقت القوات الامريكية من ارضها لتهلك الاخضر و اليابس في العراق فهذه كوسة
عندما يعيب العرب على حزب الله انتمائه لأيران بينما انتماء كل القادة العرب لأمريكا فهذه كوسة
عندما يتهم السنة كل الشيعة بالخيانة بينما لم يفعلها سوى شيعة العراق فهذه كوسة
عندما يدافع حزب الله عن كرامة العرب في لبنان و يتم اتهامه ايضا بالعمالة بينما هناك الاخرون يتغذون لحما مشويا مع جاتها نيلة رايس في سفارة امريكا فهذه كوسة
عندما وضع بن لادن يده في يد امريكا لم نقل عليه عميل و عندما فعلها حسن نصر الله مع ايران و سوريا و قلنا عليه عميل فهذه كوسة
عندما تهدد ايران كل من يمس مشروعها النووي بينما يسلم القذافي وثائق مشروعه النووي الى امريكا فهذه كوسة
عندما نثير قضية الاحواز بينما هناك قضية الاكراد يتم التغاضي عنها فهذه كوسة
عندما نعطي امريكا قواعد عسكرية برية و بحرية و امدادات لوجيستية لتدمير العراق بينما نصرخ و نولول و نطالب بالحرب عبر قناة الجزيرة فهذه كوسة الكوسة
عندما تتحفنا الجزيرة بمقابلات و افلام مع بن لادن و جهاد بن لادن بينما احداث 11 سبتمبر كلها تخطيط و تنفيذ امريكي فهذه كوسة
عندما نهلل لبن لادن و الظواهري على حربهم ضد امريكا و لا يطرف لنا رمش على قتلى القاعدة في مصر و السعودية و المغرب و الاردن فهذه كوسة
عندما نسمي انفسنا دول اسلامية بينما عندنا الخمور و صالات الديسكو و الدعارة و الرشوة و انحراف الشباب و البنات و نسمي الغرب منحلا فهذه كوسة
عندما يصبح الحكم وراثيا في دول جمهورية فهذه كوسة
عندما تقاطع مصر بسبب معاهدة السلام مع اسرائيل بينما غيرها له علاقات اقتصادية و علاقات تحت الطاولة فهذه كوسة
عندما تتبرع الكويت و السعودية لضحايا اعصار كاترينا فورا بينما استغرق الامر شهرا لأعانة ضحايا لبنان و سنوات لضحايا العراق فهذه كوسة
عندما يتهم الاردني الذي قتل السياح البريطانيين في الاردن و لا تتجرأ اي دولة عربية في نعت اسرائيل بالارهاب فهذه كوسة
عندما تمنع الدول العربية المعونات عن الفلسطينيين خوفا من امريكا بينما لم تحدث مقاطعة حقيقية للدنمارك فهذه كوسة
عندما نصدر افضل خضار و فاكهة عندنا لأوروبا و نعطي اردأ خضار للشعب فهذه كوسة
عندما نطالب بحقوقنا فيتم القبض علينا و سحلنا في المعتقلات بينما تتصدر صفحات الصحف كيف اننا نعيش في واحة من الديمقراطية فهذه كوسة
عندما نتهم صدام بالديكتاتورية ثم الان نصفه بالبطل المغوار فهذه كوسة
عندما نشتم مبارك ثم نشيد بحكمته لأنه قال ان ولاء الشيعة لأيران فهذه كوسة
عندما يفصل المفتيين و الفقهاء فتاوى بالمقاس لمصلحة الحكام ثم يطلبون منا احترام هؤلاء العلماء فهذه كوسة
الكوسة خلصت من عندي و رايح اشتري شوية تانيين من السوبر ماركت، اللي عنده شوية كوسة زيادة يرجا التبرع بها هنا :عيار: