liberty84
08/10/2006, 06:23 AM
قال تعالى{إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون * نزلا من غفور رحيم * ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } فصلت(30-33)
وقال تعالى {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون * أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون}الأحقاف(13-14)
ما أجمل ما ساقته الآيات الكريمة وعدٌ صادق وبشرى ساقها الله تعالى إلى كل من لزم المنهج الحقّ وارتضى الله ربا، وما ألذّ العيش في دوحة الإستقامة ، هل تخيلنا ذلك الثواب الذي ينتظرنا لكن {وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم } ، ياالله مالِ ابن آدم يُذكر بالحق فيصد عنه ، ويتبع الباطل ويلهو فيه .
إن المتأمل لمعنى الإستقامة يجده شاملا للجانب الروحي والجسدي والعقلي ، فكل يُغذّى بطريقة خاصة للحصول على لؤلؤة محمية بصدفة متينة لا يعكر صفوها تكالب الأعداء ولا تخاذل الأقرباء ، فالإستقامةُ روحٌ تربط الإنسان بخالقه فيبقى في اتصال دائم مع ربه يجدده بطاعة وفريضة كتبت عليه ، والإستقامة جسدٌ مليء بالحيوية يحمل الخير في تعامله مع الناس ، والإستقامة عقل مفكر ويد مدبرة في آن واحدة .
ما رأيكم أن نعيش واقعا من عالمنا اليوم والذي تتكيء عليه الأمة وترتجيه في بناء حضارة قام أساسُها ولكن مات روّادها وخلفوا من يحمل همّ النوم والخلود إلى الراحة وكل سهل ، لن أكون في صدد هجوم ولا دفاع أيضا ، وإنما سأعرض واقعا نعيشه وربما نتجاهله ، وليعلم الجميع أن ما كتبته وما أكتبه من دافع الغيرة على هذا الدين وعلى كل من نهج الإستقامة والله من وراء القصد.
لا أتوقع أنّ منّا من لا يحمل همّ هذه الأمة الثكلى التي تندب حظها وترثي بنيها وتصرخ فيهم ولكن لا حياة لمن تنادي ،ولكن المشكلة تقع في فهمنا الخاطيء في ترجمة الواقع أو فقهه، فنحن نعيش في زمن ينتظر منا الكثير ، ولكن هيهات ونحن نائمون ننتظرُ أن تدور عقارب الزمن فتخرج لنا بحضارة إسلامية نتفيأُ ظلالها ونعيش في أكنافها ، ونحن و الزمن في صراع من منّا سيصرع الآخر ؟! فهي بداية من مشكلة ال(فرد) إلى ال(أمة) لها كيانها وإستقلاليتها.
الإستقامة هل هي حماسٌ يطفي شعلته وضعنا أم أنها شعلة بين الكياسة والحماسة كلٌ واحد دليل للآخر في معادلة حياتية موزونة؟! أصبح هناك خلطٌ كبير بين من عرف الإستقامة الحقّة وبين من نهجها سبهللا .
قد يأتي الإلتزام من خلال التوجيه فيصادف قلبا خاليا فيتمكنُ منه فينبض به ويعيش به ويعمل جاهدا في سبيل ما امتلكه قلبه في بناء حضارة تعطشت لها القلوب ، أو حملها آخر لا يلبث أن يكون كالظل ما إن غربت الشمس حتى اختفى وعاد بردة فعل مضادة لكل مستقيم ،وقد يأتي الإلتزام من خلال الفطرة وهذا أراه أثبت في القلب وأقوى من سالفه فيمكن أن ينبت في أرض سيئة والأسهل بطبيعة الحال نباته النبات الحسن في بيئته .
يتبع...
وقال تعالى {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون * أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون}الأحقاف(13-14)
ما أجمل ما ساقته الآيات الكريمة وعدٌ صادق وبشرى ساقها الله تعالى إلى كل من لزم المنهج الحقّ وارتضى الله ربا، وما ألذّ العيش في دوحة الإستقامة ، هل تخيلنا ذلك الثواب الذي ينتظرنا لكن {وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم } ، ياالله مالِ ابن آدم يُذكر بالحق فيصد عنه ، ويتبع الباطل ويلهو فيه .
إن المتأمل لمعنى الإستقامة يجده شاملا للجانب الروحي والجسدي والعقلي ، فكل يُغذّى بطريقة خاصة للحصول على لؤلؤة محمية بصدفة متينة لا يعكر صفوها تكالب الأعداء ولا تخاذل الأقرباء ، فالإستقامةُ روحٌ تربط الإنسان بخالقه فيبقى في اتصال دائم مع ربه يجدده بطاعة وفريضة كتبت عليه ، والإستقامة جسدٌ مليء بالحيوية يحمل الخير في تعامله مع الناس ، والإستقامة عقل مفكر ويد مدبرة في آن واحدة .
ما رأيكم أن نعيش واقعا من عالمنا اليوم والذي تتكيء عليه الأمة وترتجيه في بناء حضارة قام أساسُها ولكن مات روّادها وخلفوا من يحمل همّ النوم والخلود إلى الراحة وكل سهل ، لن أكون في صدد هجوم ولا دفاع أيضا ، وإنما سأعرض واقعا نعيشه وربما نتجاهله ، وليعلم الجميع أن ما كتبته وما أكتبه من دافع الغيرة على هذا الدين وعلى كل من نهج الإستقامة والله من وراء القصد.
لا أتوقع أنّ منّا من لا يحمل همّ هذه الأمة الثكلى التي تندب حظها وترثي بنيها وتصرخ فيهم ولكن لا حياة لمن تنادي ،ولكن المشكلة تقع في فهمنا الخاطيء في ترجمة الواقع أو فقهه، فنحن نعيش في زمن ينتظر منا الكثير ، ولكن هيهات ونحن نائمون ننتظرُ أن تدور عقارب الزمن فتخرج لنا بحضارة إسلامية نتفيأُ ظلالها ونعيش في أكنافها ، ونحن و الزمن في صراع من منّا سيصرع الآخر ؟! فهي بداية من مشكلة ال(فرد) إلى ال(أمة) لها كيانها وإستقلاليتها.
الإستقامة هل هي حماسٌ يطفي شعلته وضعنا أم أنها شعلة بين الكياسة والحماسة كلٌ واحد دليل للآخر في معادلة حياتية موزونة؟! أصبح هناك خلطٌ كبير بين من عرف الإستقامة الحقّة وبين من نهجها سبهللا .
قد يأتي الإلتزام من خلال التوجيه فيصادف قلبا خاليا فيتمكنُ منه فينبض به ويعيش به ويعمل جاهدا في سبيل ما امتلكه قلبه في بناء حضارة تعطشت لها القلوب ، أو حملها آخر لا يلبث أن يكون كالظل ما إن غربت الشمس حتى اختفى وعاد بردة فعل مضادة لكل مستقيم ،وقد يأتي الإلتزام من خلال الفطرة وهذا أراه أثبت في القلب وأقوى من سالفه فيمكن أن ينبت في أرض سيئة والأسهل بطبيعة الحال نباته النبات الحسن في بيئته .
يتبع...