المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : السياسي العربي روح في الشرق وعقل في الغرب


ظلال الهاجري
05/10/2006, 03:04 PM
السياسي العربي كغيره من سياسي العالم يطمح بأن يكون لوطنه ما لغيره من بلدان العالم من تطور ونهضة وشأن عالمي راق في جميع المجالات وبالأخص في مجال الديمقراطية وحرية الفكر والتعبير عن الرأي دون حدود ؛ فهو ينظر للدول الكبرى لا سيما الولايات المتحدة والغرب نظرة انبهار واندهاش وغيرة في بعض الأحيان مردها رغبته بأن يكون حال دولته التي ينتمي إليها شبيها بحال تلك الدول بل هو أفضل .... ودائما يسأل نفسه ويصرح بتلك المساءلة : لماذا لا يكون شأننا كشأنهم ؟؟؟؟ ولماذا لا يكون بمقدورنا أن نعبر كما يعبرون وأن نفعل كما يفعلون ؟؟؟؟؟ ولكنه إذا ما حاول أن يطالب لوطنه بما رآه هناك من حرية سياسية وفكرية اتهم بأنه معارض للجماعة وقوبل بالأصفاد ، وكان قيد السجن في أكثر الأوقات نصيبه .


فقصة السياسيين في وطننا العربي لا تخلو من دموع وآهات ومحاسبة .... وندر أن نجح سياسي وبخاصة إن كان السياسي ثوريا دون أن يدفع ثمنا كبيرا لنجاحه .... وفي بعض دولنا العربية يعتبر التدخل من قبل المواطنين في الأمور السياسية أو مطالبتهم بما ليس مسموحا لهم المطالبة به أو بتدخلهم أو فعلهم لأمر مما خُط عليه باللون الأحمر جريمة يجب معاقبة من عاقرها حتى وإن كان الفعل أمرا عاديا كالدعوة إلى مسيرة تضامنية ..... ومن هنا أتى الصمت ؛ فالمواطن العربي فضل السكوت حتى لا يناله عقاب السياسة ، ومن أثرت عليه السياسة عمل أيضا في صمت لئلا يدفع ضريبة المجاهرة بها .... وقلة قليلة هي التي جاهرت ولكنها لم تسلم من التهديد والوعيد والعقاب والسجن السياسي وبعضها آثر أن يهرب إلى وطن غير وطنه ويتخذ من بلاد الغرب ملاذا له لعله يعبر هناك عما يريد ......

فهل هي ضريبة يدفعها السياسي العربي كونه عربيا ؟؟؟ أم أنه في الأعراف العربية وبالأخص الإسلامية : الخارج عن الجماعة كالمارق من الدين ولخروجه عن رأي الأغلبية يجب معاقبته ؟؟؟ لكنه وإن خرج فهو يطلب مصلحة الجماعة فلماذا العقاب ؟؟؟ أم أن خروجه لم يناسب الغير في وطنه ؟؟؟؟؟


وإلى متى سيظل السياسي العربي ينظر بعقله للغرب متمنيا أن تحمل الريح بعضا مما معهم إلى حيث هواه الشرقي ....... ؟؟؟؟

وهل ثمة حرية سياسية في الغرب أصلا لكي يحلم العربي بأن ينال وطنه مثلها ؟؟؟؟

البحراني 2001
05/10/2006, 03:41 PM
ملاحظة منهجية اخت ظلال ... الغرب لم يعد ذلك المهد الذي يحتضن المعارضين في هذا الزمن الرديء إلا أذا كان أمريكي الهوى...
في السابق كل الحركات من ديمقراطيين الى الأسلاميين وحتى الشيوعيين كانت اوروبا لهم ملاذا آمنا.. اما الآن فقد أختلط الحابل بالنابل.. والسموحة....

final call
05/10/2006, 07:33 PM
لاتوجد حرية بمعنى الكلمة في الغرب كل ما هناك سور حديدي تختبئي خلفه هذه الكلمة الكبيرة في معناها وهي الاعلام الذي يروج لفكر مفقود لديهم وكل من يقيس بعض المواقف للمواطن الغربي أمام شاشات التلفزة بأنها الحرية بعينها فهو واهم حيث ماتكون في العادة مصطنعة يقصد منها زيادة جرعة التخدير لدى المواطن العربي وتصوير المجتمع الغربي بأنه أبو الحرية والديموقراطية ولو نذكر قضية الأمريكية التي تقود حملة ضد غزو العراق ومقتل أبنها في الحرب ومواقفها من قيادة مسيرات واعتصامات في أنحاء مختلفة من واشنطن سيستدل على أن هناك حرية فعلا وان هذا الأمر مفقود فعلا عندنا والواقع ان المذكورة اعتقلت أكثر من مرة وجرى التحقيق معها وتجرى مراقبة أفعالها ...
والواقع أن ذلك ليس ضربا من الحرية متوفر لدى الغرب فقط بل في أغلب الدول يسمح باقامة المسيرات والاعتصامات السلمية بهدف اظهار الحقائق ...

abu adhm
05/10/2006, 09:00 PM
السياسي العربي مبدع وقادر على التعبير في وطنه ان اتيحة له الفرصه ، هناك دول عربيه يستطيع السياسي ان يعبر عن الرأي في الصحف اليوميه دون ان يلاحق من السلطه الحاكمه هذة الدول تتمتع بشيئ من الديمقراطيه وعلى سبيل المثال مصر اليمن الكويت لبنان السودان هناك صحف واحزاب مناوئه
تعمل دون ان تصادر بتصريح من السلطه الحاكمه ......

كما ان المظاهرات السلميه تخرج بين حين واخرى لتنديد و الاستنكار لحدث ماء رغم وجود الرقابه الامنيه عليها وهذا متفق عليه عالمين لحفظ الامن في كل بلاد العالم ......

ولكي نكون منصفين يجب علينا ان نقيم وضح الحريات داخل عمان بدل ان نتكلم عن مجموعة دول عربيه كل واحدة ترزح تحت حكم مختلف عن الاخر ان كان مستبد او كان حكم منصف ، واذا ما رجعنا الي عمان ولنكن منصفين خلال اكثر من عشرين عام الماضيه لم تخرج سوي اقل من 3 مظاهرات علنيه وكانت سلميه ، اما الصحافه المحليه والاعلام طوال 36 سنه لم يصدر انتقاد للحكومه وهاذا ان دل انما يدل علي نفس فكرة الموضوع المطروح بافكره وتحليلته مع الشكر وللحديث بقيه

نبراس الحب
05/10/2006, 09:48 PM
نتفق معك انه لا حرية فى الغرب ..
ولكن لو عملنا مقارنه صغيرة بين الحرية التى فى الشرق والغرب ..
لعلمنا ان الحرية التى فى الغرب تفوق الف السنين على حرية الشرق ..

العربي يبقى انسان طموح ومناضل وسيبقي هكذا الى ان يأتي النصر ..

بحر الطلاسم
05/10/2006, 10:00 PM
السياسي الغربي بأستطاعته التغريد خارج السرب !!

السياسي العربي سواء كان من حملة الاعدادية العامة او الدكتوراة (( غالبا ما تكون دكتوراة فخرية )) فانه يقوم بعمل ما يملى عليه حرفيا وبحذافيره !!

لا للخروج عن السرب او القطيع ولا حتدخل في ستين داهية واحسن لك تكمم فمك وتحفظ نفسك و تسحب كم مليون من فلوس الشعب الطيب الي ما حيتكلم ويشتكي الا في المنتديات !!

دمتم سالمين

عبدالقادر
06/10/2006, 12:37 AM
...

أصبحنا بلد و شعب بلا قيمة ووزن إقليمي ... نعامل معاملة الرضعاء أو تحت الوصاية المشددة ... لا نستشار في القرار ولا نصوت على المصير ... بحجة أننا شعب لا يزال ناميا (يعني جاهلا) ... وأنا لنا أن نكون شعب مثقف وحال التعليم من سىء إلى أسوء ... وكيف لنا أن نقبل على التطور وحال الشعب من فقير إلى مفقع في الفقر (ننتضر المكرمات) ...

حتى ولو لم يسمعوا لنا ،، لكن ليعطونا الحرية في التعبير ..
في هذه الأرض الطيبة .. قليلة أو نادرة هي قنوات الحرية في التعبير ..
حتى هذا المنبر ... وبالرغم أن صوت الكاتب هنا لا يصل إلا لقلة قليلة من مثقفي عمان .. إلا أنهم لا زالوا يصرون على كبت الكثير من الأصوات الحرة ...

والكبت لا يولد إلا الإنفجار

...

ظلال الهاجري
06/10/2006, 12:55 PM
ملاحظة منهجية اخت ظلال ... الغرب لم يعد ذلك المهد الذي يحتضن المعارضين في هذا الزمن الرديء إلا أذا كان أمريكي الهوى...
في السابق كل الحركات من ديمقراطيين الى الأسلاميين وحتى الشيوعيين كانت اوروبا لهم ملاذا آمنا.. اما الآن فقد أختلط الحابل بالنابل.. والسموحة....

الغرب لم يعد يحتضن إلا من يريد من ورائه مصلحة وهدف يريد تحقيقه مع الأيام .... فهو يضع في اعتباره أن هؤلاء المعارضين قد يكون لهم شأن في دولهم في يوم ما ربما تتغير فيه مجرى الأمور ... لذا فهو يحتضنهم وفي نفس الوقت لا يخسر علاقته الأساسية مع دولهم ... بمعنى اللعب على الطرفين .

ظلال الهاجري
06/10/2006, 12:56 PM
لاتوجد حرية بمعنى الكلمة في الغرب كل ما هناك سور حديدي تختبئي خلفه هذه الكلمة الكبيرة في معناها وهي الاعلام الذي يروج لفكر مفقود لديهم وكل من يقيس بعض المواقف للمواطن الغربي أمام شاشات التلفزة بأنها الحرية بعينها فهو واهم حيث ماتكون في العادة مصطنعة يقصد منها زيادة جرعة التخدير لدى المواطن العربي وتصوير المجتمع الغربي بأنه أبو الحرية والديموقراطية ولو نذكر قضية الأمريكية التي تقود حملة ضد غزو العراق ومقتل أبنها في الحرب ومواقفها من قيادة مسيرات واعتصامات في أنحاء مختلفة من واشنطن سيستدل على أن هناك حرية فعلا وان هذا الأمر مفقود فعلا عندنا والواقع ان المذكورة اعتقلت أكثر من مرة وجرى التحقيق معها وتجرى مراقبة أفعالها ...
والواقع أن ذلك ليس ضربا من الحرية متوفر لدى الغرب فقط بل في أغلب الدول يسمح باقامة المسيرات والاعتصامات السلمية بهدف اظهار الحقائق ...



بمعنى ترويج إعلامي ليس أكثر ..... حرية شكلية في المجال الاعلامي .... وغير تلك المرأة التي أوردتها في أمريكا مراقبة الدولة حتى للبريد الإلكتروني للمواطنين هناك والتنصت على مكالماتهم فأي حرية والحرية الشخصية مراقبة ؟؟؟

هم سمحوا بنوع من الحريات ... حريات سلوكية وأخلاقية .... حريات في الجانب الشخصي ولذلك لكي ينشغل المرء بأموره عن أمورهم .... وهو حتى وإن حاول التعبير والتدخل في أمور الدولة تبقى هناك خطوط حمراء لا يستطيع مجاوزتها ... وعمل المخابرات في تلك الدول ومراقبتها لعدد من مواطنيها ممن تخشاهم دليل آخر على ذلك .....

ظلال الهاجري
06/10/2006, 12:57 PM
السياسي العربي مبدع وقادر على التعبير في وطنه ان اتيحة له الفرصه ، هناك دول عربيه يستطيع السياسي ان يعبر عن الرأي في الصحف اليوميه دون ان يلاحق من السلطه الحاكمه هذة الدول تتمتع بشيئ من الديمقراطيه وعلى سبيل المثال مصر اليمن الكويت لبنان السودان هناك صحف واحزاب مناوئه
تعمل دون ان تصادر بتصريح من السلطه الحاكمه ......

كما ان المظاهرات السلميه تخرج بين حين واخرى لتنديد و الاستنكار لحدث ماء رغم وجود الرقابه الامنيه عليها وهذا متفق عليه عالمين لحفظ الامن في كل بلاد العالم ......

ولكي نكون منصفين يجب علينا ان نقيم وضح الحريات داخل عمان بدل ان نتكلم عن مجموعة دول عربيه كل واحدة ترزح تحت حكم مختلف عن الاخر ان كان مستبد او كان حكم منصف ، واذا ما رجعنا الي عمان ولنكن منصفين خلال اكثر من عشرين عام الماضيه لم تخرج سوي اقل من 3 مظاهرات علنيه وكانت سلميه ، اما الصحافه المحليه والاعلام طوال 36 سنه لم يصدر انتقاد للحكومه وهاذا ان دل انما يدل علي نفس فكرة الموضوع المطروح بافكره وتحليلته مع الشكر وللحديث بقيه



لا ننكر أن هناك دول عربية قطعت شوطا في مجال الديمقراطية في دولنا العربية بسماحها للأحزاب بالعمل فيها ، ولسماحها للمعارضة بالعمل فيها وكذلك لإعطائها الاعلام فرصة التعبير ... لكن إلى أي مدى نجحت تلك الأحزاب ومعها الاعلام في إحداث التغيير الذي تنشده ؟؟؟؟ وإلى مدى نجحت في جعل الحكومات في تلك الدول ملبية لمطالب الشعوب فيها ؟؟؟؟؟ وهل نجحت المظاهرات التي كانت تخرج في إحداث التغيير أو تغيير موقف الدولة من قضية ما ؟؟؟؟؟

بمعنى في مصر واليمن والكويت والسودان هل نجحت الأحزاب والمعارضة في تغيير سياسية الدولة هناك تجاه قضية ما ؟؟؟ هل استطاعت الأحزاب هناك من تقليل موالاة تلك الدول لأمريكا برغم مواقفها ؟؟؟؟ هل استطاعت تلك الأحزاب أن توجد لنفسها وسطا يجعلها تطرح آرائها ضد الحكومة دون أن تساءل أو أن يكون أفرادها بعيدا عن ملاحقة الأمن هناك ؟؟؟

وفي عمان ... الحال من بعضه .... وسياسيها لا يختلف مصيرهم عن مصير أقرانهم في بعض الدول العربية ... يريدون التعبير لكن الخوف من القيد يلجمهم .

ظلال الهاجري
06/10/2006, 12:58 PM
نتفق معك انه لا حرية فى الغرب ..
ولكن لو عملنا مقارنه صغيرة بين الحرية التى فى الشرق والغرب ..
لعلمنا ان الحرية التى فى الغرب تفوق الف السنين على حرية الشرق ..

العربي يبقى انسان طموح ومناضل وسيبقي هكذا الى ان يأتي النصر ..



أتفق معك ..... فعلى الأقل هناك صورة ولو شكلية للحرية .... لكن هنا حتى الصورة تم سحقها ...... ولكن متى سيأتي النصر ؟؟؟

ظلال الهاجري
06/10/2006, 12:59 PM
السياسي الغربي بأستطاعته التغريد خارج السرب !!

السياسي العربي سواء كان من حملة الاعدادية العامة او الدكتوراة (( غالبا ما تكون دكتوراة فخرية )) فانه يقوم بعمل ما يملى عليه حرفيا وبحذافيره !!

لا للخروج عن السرب او القطيع ولا حتدخل في ستين داهية واحسن لك تكمم فمك وتحفظ نفسك و تسحب كم مليون من فلوس الشعب الطيب الي ما حيتكلم ويشتكي الا في المنتديات !!

دمتم سالمين..........


يعني خلك في السرب لا توه بدونه .... وعبر بس من وراء جدار .... وحتى لما تكون وراء الجدار حط لثام حديدي على وجهك لا يخون بك أحد من السرب .

ظلال الهاجري
06/10/2006, 01:10 PM
...

أصبحنا بلد و شعب بلا قيمة ووزن إقليمي ... نعامل معاملة الرضعاء أو تحت الوصاية المشددة ... لا نستشار في القرار ولا نصوت على المصير ... بحجة أننا شعب لا يزال ناميا (يعني جاهلا) ... وأنا لنا أن نكون شعب مثقف وحال التعليم من سىء إلى أسوء ... وكيف لنا أن نقبل على التطور وحال الشعب من فقير إلى مفقع في الفقر (ننتضر المكرمات) ...

حتى ولو لم يسمعوا لنا ،، لكن ليعطونا الحرية في التعبير ..
في هذه الأرض الطيبة .. قليلة أو نادرة هي قنوات الحرية في التعبير ..
حتى هذا المنبر ... وبالرغم أن صوت الكاتب هنا لا يصل إلا لقلة قليلة من مثقفي عمان .. إلا أنهم لا زالوا يصرون على كبت الكثير من الأصوات الحرة ...

والكبت لا يولد إلا الإنفجار

...



لنا دور كبير فيما يحدث لنا ..... وما لم تتغير عقولنا سنظل مرهونين بالكبت ... والتغير لا يحققه فرد واحد .... فاليد الواحدة لا تصفق .

باحث تربوي
06/10/2006, 02:27 PM
السياسي العربي كغيره من سياسي العالم يطمح بأن يكون لوطنه ما لغيره من بلدان العالم من تطور ونهضة وشأن عالمي راق في جميع المجالات وبالأخص في مجال الديمقراطية وحرية الفكر والتعبير عن الرأي دون حدود ؛ فهو ينظر للدول الكبرى لا سيما الولايات المتحدة والغرب نظرة انبهار واندهاش وغيرة في بعض الأحيان مردها رغبته بأن يكون حال دولته التي ينتمي إليها شبيها بحال تلك الدول بل هو أفضل .... ودائما يسأل نفسه ويصرح بتلك المساءلة : لماذا لا يكون شأننا كشأنهم ؟؟؟؟ ولماذا لا يكون بمقدورنا أن نعبر كما يعبرون وأن نفعل كما يفعلون ؟؟؟؟؟ ولكنه إذا ما حاول أن يطالب لوطنه بما رآه هناك من حرية سياسية وفكرية اتهم بأنه معارض للجماعة وقوبل بالأصفاد ، وكان قيد السجن في أكثر الأوقات نصيبه .


فقصة السياسيين في وطننا العربي لا تخلو من دموع وآهات ومحاسبة .... وندر أن نجح سياسي وبخاصة إن كان السياسي ثوريا دون أن يدفع ثمنا كبيرا لنجاحه .... وفي بعض دولنا العربية يعتبر التدخل من قبل المواطنين في الأمور السياسية أو مطالبتهم بما ليس مسموحا لهم المطالبة به أو بتدخلهم أو فعلهم لأمر مما خُط عليه باللون الأحمر جريمة يجب معاقبة من عاقرها حتى وإن كان الفعل أمرا عاديا كالدعوة إلى مسيرة تضامنية ..... ومن هنا أتى الصمت ؛ فالمواطن العربي فضل السكوت حتى لا يناله عقاب السياسة ، ومن أثرت عليه السياسة عمل أيضا في صمت لئلا يدفع ضريبة المجاهرة بها .... وقلة قليلة هي التي جاهرت ولكنها لم تسلم من التهديد والوعيد والعقاب والسجن السياسي وبعضها آثر أن يهرب إلى وطن غير وطنه ويتخذ من بلاد الغرب ملاذا له لعله يعبر هناك عما يريد ......

فهل هي ضريبة يدفعها السياسي العربي كونه عربيا ؟؟؟ أم أنه في الأعراف العربية وبالأخص الإسلامية : الخارج عن الجماعة كالمارق من الدين ولخروجه عن رأي الأغلبية يجب معاقبته ؟؟؟ لكنه وإن خرج فهو يطلب مصلحة الجماعة فلماذا العقاب ؟؟؟ أم أن خروجه لم يناسب الغير في وطنه ؟؟؟؟؟


وإلى متى سيظل السياسي العربي ينظر بعقله للغرب متمنيا أن تحمل الريح بعضا مما معهم إلى حيث هواه الشرقي ....... ؟؟؟؟

وهل ثمة حرية سياسية في الغرب أصلا لكي يحلم العربي بأن ينال وطنه مثلها ؟؟؟؟



"" ظلال الهاجري ، السلام عليكم ، بارك الله فيكم وفي قلمكم الشريف ، وعجبت بهذا المقال الرائع ولي المداخلات التالية :-
1.لا يوجد إسلاميون في السلك العربي الدبلوماسي إلا في حالات نادرة للغاية وغالبا يكون مصيرهم المنزل ، حتى وإن كانوا في عز الشباب والعطاء .
2.غالبية الدبلوماسيين العرب همـهم إرضاء معالي الوزير الموقر وهذه أم " المصائب" حتى وإن كانوا سفراء في إمريكا أوأوروبا أو غيرها من الدول .
3. الفئة الأخرى همها الأول والأخير كيف تستفيد من هذا المنصب قبل أن يتغيرمعالي الوزير أو ينقل الى ديوان الوزارة .
4. القلة القلية عندها الأخلاص والطموح وتطلع الى مايتطلع إليه المواطن ، وإذا إنكشف أمره يحال في أسرع وقت ممكن الى مكتب أو مخزن في ديوان عام الوزارة .
5. الدول الأوروبية وغيرها من الدول لا تستقبل المنشقيين عن الأنظمة ، حتى لا يؤثر على مايسمى بمكافحة الأرهاب .
على العموم الموضوع رائع وصيغ بأسلوب رصين شيق الله يعطيك ألف عافية ، دمتم في رعاية الله وحفظه .""

نبراس الحب
06/10/2006, 05:26 PM
أتفق معك ..... فعلى الأقل هناك صورة ولو شكلية للحرية .... لكن هنا حتى الصورة تم سحقها ...... ولكن متى سيأتي النصر ؟؟؟
النصر آتي لا محاله ..
بس متى لا أدري ..
ما أعرفه فقط أنه قريب باذن الله تعالى ..:)

صوت الباطنه
07/10/2006, 04:00 AM
السياسي العربي كغيره من سياسي العالم يطمح بأن يكون لوطنه ما لغيره من بلدان العالم من تطور ونهضة وشأن عالمي راق في جميع المجالات وبالأخص في مجال الديمقراطية وحرية الفكر والتعبير عن الرأي دون حدود ؛ فهو ينظر للدول الكبرى لا سيما الولايات المتحدة والغرب نظرة انبهار واندهاش وغيرة في بعض الأحيان مردها رغبته بأن يكون حال دولته التي ينتمي إليها شبيها بحال تلك الدول بل هو أفضل .... ودائما يسأل نفسه ويصرح بتلك المساءلة : لماذا لا يكون شأننا كشأنهم ؟؟؟؟ ولماذا لا يكون بمقدورنا أن نعبر كما يعبرون وأن نفعل كما يفعلون ؟؟؟؟؟ ولكنه إذا ما حاول أن يطالب لوطنه بما رآه هناك من حرية سياسية وفكرية اتهم بأنه معارض للجماعة وقوبل بالأصفاد ، وكان قيد السجن في أكثر الأوقات نصيبه .


فقصة السياسيين في وطننا العربي لا تخلو من دموع وآهات ومحاسبة .... وندر أن نجح سياسي وبخاصة إن كان السياسي ثوريا دون أن يدفع ثمنا كبيرا لنجاحه .... وفي بعض دولنا العربية يعتبر التدخل من قبل المواطنين في الأمور السياسية أو مطالبتهم بما ليس مسموحا لهم المطالبة به أو بتدخلهم أو فعلهم لأمر مما خُط عليه باللون الأحمر جريمة يجب معاقبة من عاقرها حتى وإن كان الفعل أمرا عاديا كالدعوة إلى مسيرة تضامنية ..... ومن هنا أتى الصمت ؛ فالمواطن العربي فضل السكوت حتى لا يناله عقاب السياسة ، ومن أثرت عليه السياسة عمل أيضا في صمت لئلا يدفع ضريبة المجاهرة بها .... وقلة قليلة هي التي جاهرت ولكنها لم تسلم من التهديد والوعيد والعقاب والسجن السياسي وبعضها آثر أن يهرب إلى وطن غير وطنه ويتخذ من بلاد الغرب ملاذا له لعله يعبر هناك عما يريد ......

فهل هي ضريبة يدفعها السياسي العربي كونه عربيا ؟؟؟ أم أنه في الأعراف العربية وبالأخص الإسلامية : الخارج عن الجماعة كالمارق من الدين ولخروجه عن رأي الأغلبية يجب معاقبته ؟؟؟ لكنه وإن خرج فهو يطلب مصلحة الجماعة فلماذا العقاب ؟؟؟ أم أن خروجه لم يناسب الغير في وطنه ؟؟؟؟؟

وإلى متى سيظل السياسي العربي ينظر بعقله للغرب متمنيا أن تحمل الريح بعضا مما معهم إلى حيث هواه الشرقي ....... ؟؟؟؟

وهل ثمة حرية سياسية في الغرب أصلا لكي يحلم العربي بأن ينال وطنه مثلها ؟؟؟؟







ياسيدتي ،
في هذه الجزئية بالضبط ـ ولا تفتحي سيرة الإنتقائية لأنها تخريجة قديمة وماعادَتْ تُفَوِّتْ .. ـ فيما لو إقتَضَتْ مصلحة الجماعة التي تولينها قيمة كبيرة كما يبدو من رأيكِ ، قَضاء أو تشريع أو إجراء أمرٍ ما يراهُ التيار الديني مُوجَهاً ضد الإسلام ، مثلَ تحجيم الدراسات الدينية في المناهج التعليمية ، و تسقيفها بمادة الثقافة الإسلامية ، بهدف تخريج أجيال من المُسلمين المُتسامحين الغير مشحونين بعقائد الجهاد الدموي ، ونُكران الآخر المُختلف عقائدياً ، وتنشئة جيل من المسلمين الصغار القادرين على تأسيس حوار أكثر حيوية من الأجيال التي سبقتها ، والتي أثبتت فشلها الذي أوَّلَ النتائج لكُّل هذا الذي تشهدهُ المعمورة من عُنف ودموية . و إحلال العلوم التطبيقية والنظريات العلمية الحديثة ومبادئ التِقانة والإتصالات محل المساحة التي تشغرها الأفكار المُشوشة دينياً ، والتي تُصوِّر الإسلام وكأنه الخيار الأوحد دون السَيْف في هذه الحياة ، لمليارات البشر ، فوقَ الكُرة .

إذا مَرَّ الطريق إلى هذا الهدف النبيل على حِساب ماتعتبرهُ السلطة الدينية أحد أهم شرايين وجودها ؛ وهو التعليم الديني ، فهل نُغَلِّب هُنا مصلحة الأجيال أم مصلحة رجال الدين مثلاً ؟

هذا شكل من أشكال تحقُّق الجُملة التي أوردتِها في سياق موضوعك ، كما أعتقد ، وهناك أشكال أخرى كثيرة تتضاربُ فيها إرادة السياسي مع التيار الديني والذي يتبدى في أبشع صوره في مدى عموم الإسلام الشعبي ؛ ذلك الذي يُمجِّدُ الخُرافة ؛ ويحاولُ إلهاءَ الناسِ بمقولات من قبيل المِسواك الطِبي الذي يُطلبُ إلينا من خلاله أن نستغني عن السيجنال تو والكلوسْ آب وباقي المعاجين ، والإكتفاء بعرق شجرة لإزالة خلوف أفواهنا في العام الألفين بعد ولادة المسيح ، وفي ركب القرن الواحد والعشرين . أو ذلك الذي يُبقي على الأضرحة الخُرافية التي يُقدسِها الناسُ مع العِلم التام بهذائية مثل تلك المُعتقدات ، وبُطلانها في ميزان الشرع الرسمي . أو ذلك التصديق العجيب الغريب ، الذي يرتكبه الناس على مختلف مستوياتهم العلمية والحداثية ! وعلى مُختلف درجات الوعي ، بقصص السِحر والخُرافة ، وإيمانهم التام ، بالتداوي الشعبي ( التكهُّني والدَجَلِّي ) خاصةً في ضوء الفشل الكبير الذي تعاني منه مؤسسات الخدمات الصحية . والإسلام الشعبي ؛ هو نفسه الذي حرّكَ قوافِلَ من المُتظاهرين في مصر ـ مثلاً ـ ضد رواية مثل رواية حيدر حيدر فيما نسبة 90% من المُتظاهرين لم يكونوا يعرفون عن الرواية إلا عنوانها ، وربما لو قرأوها فعلاً بحِّس أدبي ، لما إنصاعوا إلى دعوة رجل دين ، قرأ الرواية بمنظور العُقدة الدينية المؤامراتية ، هُنا أيضاً يتبدَّى مثال واضح لِما كانَ السياسي قد أجاز نشره ، حيث صدرت الرواية عن قصور الثقافة المصرية وبموافقة وزير الثقافة .


هذا الإسلام الشعبي ؛ هو نفسه الذي يُحاول أن يُعيق بادرةً أخرى من البوادر التقدميَّة بحَّقْ ، وهي التعليم المُختلط ، هذا التعليم الذي كان سائداً في بداية السبعينات ، والذي يُرسي فعلاً علاقة طبيعية صحية بين الطالب الفتى الصغير و شريكته في الحياة والمُواطَنَه والتنمية / الفتاة الصغيرة ، ويحاول تحطيم ذلك التعريف والمفهوم الجنسي للمرأة ، وبناء شراكات إجتماعية أو إقتصادية على أسُس متوازنة ، وقِوامة قريبة من التكافؤ ، وليسَ على أساس بطريركي كما هو سائد ، وقِوامة أحادية مُطلَقَة .

لأنني أعتقد أن ( الإسلام الشعبي ) هو أحد المَصَدَّات الحديدية في وجه الحداثة العلمية ، وهو الصخرة التي تتفتت عليها جميع مشاريع السياسي ، وخاصةً الأكثر تقدُميَّة منها ، ويمكن ملاحظة ذلك بكل سهولة في الردود المُتباعثة والمُتحادبة في هذا الموقع على أية بادرة تطرحها الحكومة ، ويتفِق أنَّ فيها مصلحة قادمة ، وفيها ما يجرح جذع ذلك الإسلام الشعبي من بعيد أو قريب ، يمكن ملاحظة الردود الإستنكارية الضخمة والكثيفة التي تتوارد على ذلك الطرح ، ويمكن قراءة توجُهاتها الدينية ـ في قراءة نظرية مُرتجلة ربما ـ من خلال التواقيع التي تذيل بها مُتصفحاتها .

المشرق العربي
07/10/2006, 04:21 AM
[QUOTE=ظلال الهاجري][CENTER]
السياسي العربي كغيره من سياسي العالم يطمح بأن يكون لوطنه ما لغيره من بلدان العالم من تطور ونهضة وشأن عالمي راق في جميع المجالات وبالأخص في مجال الديمقراطية وحرية الفكر والتعبير عن الرأي دون حدود ؛ فهو ينظر للدول الكبرى لا سيما الولايات المتحدة والغرب نظرة انبهار واندهاش وغيرة في بعض الأحيان مردها رغبته بأن يكون حال دولته التي ينتمي إليها شبيها بحال تلك الدول بل هو أفضل .... ودائما يسأل نفسه ويصرح بتلك المساءلة : لماذا لا يكون شأننا كشأنهم ؟؟؟؟ ولماذا لا يكون بمقدورنا أن نعبر كما يعبرون وأن نفعل كما يفعلون ؟؟؟؟؟ ولكنه إذا ما حاول أن يطالب لوطنه بما رآه هناك من حرية سياسية وفكرية اتهم بأنه معارض للجماعة وقوبل بالأصفاد ، وكان قيد السجن في أكثر الأوقات نصيبه .


فقصة السياسيين في وطننا العربي لا تخلو من دموع وآهات ومحاسبة .... وندر أن نجح سياسي وبخاصة إن كان السياسي ثوريا دون أن يدفع ثمنا كبيرا لنجاحه .... وفي بعض دولنا العربية يعتبر التدخل من قبل المواطنين في الأمور السياسية أو مطالبتهم بما ليس مسموحا لهم المطالبة به أو بتدخلهم أو فعلهم لأمر مما خُط عليه باللون الأحمر جريمة يجب معاقبة من عاقرها حتى وإن كان الفعل أمرا عاديا كالدعوة إلى مسيرة تضامنية ..... ومن هنا أتى الصمت ؛ فالمواطن العربي فضل السكوت حتى لا يناله عقاب السياسة ، ومن أثرت عليه السياسة عمل أيضا في صمت لئلا يدفع ضريبة المجاهرة بها .... وقلة قليلة هي التي جاهرت ولكنها لم تسلم من التهديد والوعيد والعقاب والسجن السياسي وبعضها آثر أن يهرب إلى وطن غير وطنه ويتخذ من بلاد الغرب ملاذا له لعله يعبر هناك عما يريد ......

فهل هي ضريبة يدفعها السياسي العربي كونه عربيا ؟؟؟ أم أنه في الأعراف العربية وبالأخص الإسلامية : الخارج عن الجماعة كالمارق من الدين ولخروجه عن رأي الأغلبية يجب معاقبته ؟؟؟ لكنه وإن خرج فهو يطلب مصلحة الجماعة فلماذا العقاب ؟؟؟ أم أن خروجه لم يناسب الغير في وطنه ؟؟؟؟؟


وإلى متى سيظل السياسي العربي ينظر بعقله للغرب متمنيا أن تحمل الريح بعضا مما معهم إلى حيث هواه الشرقي ....... ؟؟؟؟

وهل ثمة حرية سياسية في الغرب أصلا لكي يحلم العربي بأن ينال وطنه مثلها ؟؟؟؟


[COLOR="DarkRed"]كم أتمنى من بقية مشرفي السياسه أن يكون حالهم كما هو حال هذه الاخت المشرفه القديره :rolleyes: هين مواضيكم الساخنه :) كي نتوه لازم تكونوا قدوه للناس منظرين كما رؤساء الاحزاب ما بس مستمعين 0:مفتر:

ظلال الهاجري
07/10/2006, 02:43 PM
"" ظلال الهاجري ، السلام عليكم ، بارك الله فيكم وفي قلمكم الشريف ، وعجبت بهذا المقال الرائع ولي المداخلات التالية :-
1.لا يوجد إسلاميون في السلك العربي الدبلوماسي إلا في حالات نادرة للغاية وغالبا يكون مصيرهم المنزل ، حتى وإن كانوا في عز الشباب والعطاء .
2.غالبية الدبلوماسيين العرب همـهم إرضاء معالي الوزير الموقر وهذه أم " المصائب" حتى وإن كانوا سفراء في إمريكا أوأوروبا أو غيرها من الدول .
3. الفئة الأخرى همها الأول والأخير كيف تستفيد من هذا المنصب قبل أن يتغيرمعالي الوزير أو ينقل الى ديوان الوزارة .
4. القلة القلية عندها الأخلاص والطموح وتطلع الى مايتطلع إليه المواطن ، وإذا إنكشف أمره يحال في أسرع وقت ممكن الى مكتب أو مخزن في ديوان عام الوزارة .
5. الدول الأوروبية وغيرها من الدول لا تستقبل المنشقيين عن الأنظمة ، حتى لا يؤثر على مايسمى بمكافحة الأرهاب .على العموم الموضوع رائع وصيغ بأسلوب رصين شيق الله يعطيك ألف عافية ، دمتم في رعاية الله وحفظه .""



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .... وشكرا لك أخي .....


*** بالنسبة لوجود الإسلاميين في السلك البلوماسي فهذ لا نرآه بالفعل في دولنا إلا ما ندر ربما لأن أصحاب السلطة في دولنا يريدون أن يبتعدوا بالسياسة عن الدين .... لكون السياسة والدين في نظرهم لا يتفقان .... وفي هذا الجانب أحيانا أفكر أنه في دول الغرب هناك البعض ممن هم صناع القرار في دولهم يعملون على تحقيق ما آمنوا به دينيا وندر أن وجدوا من يخالفهم ، وفي دولنا الإسلامي محارب وغالبا ما يكون - كما أشرت - المنزل نصيبه .:rolleyes:

** ودبلوماسيين وحتى سياسيين العاملين في مراكز القرار أولوياتهم إرضاء رؤساءهم وحتى وإن أخطأ الرؤساء فليس مهما ذلك عندهم .... فهم منفذون لا أكثر .... بمعنى أن السياسي منهم سياسي في مجال عمله .... هو يؤدي عمل منوط به وبالصورة الملزم منه أدائها .....

والسياسي الذي نقصده من موضوعنا هو إما غائب لخوفه أو لحذره أو لأنه آثر الابتعاد عن الخوض في مغبات السياسة ......

**

ظلال الهاجري
07/10/2006, 02:44 PM
النصر آتي لا محاله ..
بس متى لا أدري ..
ما أعرفه فقط أنه قريب باذن الله تعالى ..:)


عسى أن يكون قريبا بإذن الله :)

باحث تربوي
08/10/2006, 09:30 PM
ظلال الهاجري



""والسياسي الذي نقصده من موضوعنا هو إما غائب لخوفه أو لحذره أو لأنه آثر الابتعاد عن الخوض في مغبات السياسة .""


"" ظلال الهاجري ، السلام عليكم ، إننا متفقين فيماتفضلتم به ، والعموم السياسي الذي ليس في فلكهم مغيب بشكل قـسري ، يجري ذلك على باقي الأطياف ، دمتم في رعاية الله وحفظه ""

المشرق العربي
08/10/2006, 10:33 PM
ظلال الهاجري



""والسياسي الذي نقصده من موضوعنا هو إما غائب لخوفه أو لحذره أو لأنه آثر الابتعاد عن الخوض في مغبات السياسة .""


"" ظلال الهاجري ، السلام عليكم ، إننا متفقين فيماتفضلتم به ، والعموم السياسي الذي ليس في فلكهم مغيب بشكل قـسري ، يجري ذلك على باقي الأطياف ، دمتم في رعاية الله وحفظه ""








يعني مجبرا أخاك لابطل :rolleyes: وإلا لماذا يغيب بسبب الخوف والحذر فمما الحذر وهو يقول رأيه في قضاياء عامه تهمه كما تهم غيره :confused: أنا شبه متأكد لو أمن وأمن أركان الدوله على وظائفهم ومناصبهم لقالوا رأيهم معكم ولاشك أن ولكل واحد وجهة نظره ولا أحد يخلو من وجهة نظر يريد أن يقولها لو ضمن أمن وأمان القول ؛ لكن الذي أعتقده أكثر ما في الامر عند هؤلا هو التوجس والحاجز النفسي وبسبب المصالح الخاصه 0:) :مفتر:

باحث تربوي
08/10/2006, 11:07 PM
يعني مجبرا أخاك لابطل :rolleyes: وإلا لماذا يغيب بسبب الخوف والحذر فمما الحذر وهو يقول رأيه في قضاياء عامه تهمه كما تهم غيره :confused: أنا شبه متأكد لو أمن وأمن أركان الدوله على وظائفهم ومناصبهم لقالوا رأيهم معكم ولاشك أن ولكل واحد وجهة نظره ولا أحد يخلو من وجهة نظر يريد أن يقولها لو ضمن أمن وأمان القول ؛ لكن الذي أعتقده أكثر ما في الامر عند هؤلا هو التوجس والحاجز النفسي وبسبب المصالح الخاصه 0:) :مفتر:
" المشرق العربي ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، شكرا جزيلا لهذا التعقيب واعترف إنك أفحمتـنى وافحمت القراء المتابعين لهذا الموضوع ، دمـتم في رعاية الله وحفظه "":( :(

المشرق العربي
08/10/2006, 11:25 PM
" المشرق العربي ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، شكرا جزيلا لهذا التعقيب واعترف إنك أفحمتـنى وافحمت القراء المتابعين لهذا الموضوع ، دمـتم في رعاية الله وحفظه "":( :(






لاشكر على واجب أخي باحث تربوي فمن واجبنا الاناره ومن خارج أهتماماتنا وسائل التعتيم ولكل شيئا ثمنه 0