عرض الإصدار الكامل : إفـطـار (مع رايس)
متولي
05/10/2006, 03:02 PM
ساطع نور الدين
جريدة السفير اللبنانية
5/10/2006م
فقهياً، يصعب الجزم في ما إذا كان وجود وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس يُبطل صيام ثمانية من وزراء الخارجية العرب تقاسمت معهم إفطاراً رمضانيا في القاهرة غروب أمس الأول الثلاثاء، هو الأول من نوعه في التاريخ الاسلامي الذي لا يذكر أي حدث مشابه.
لم يُسمح للصحافيين بالتقاط صور الافطار الرمضاني، كما لم يعرف كيف تصرفت الآنسة رايس عندما رفع أذان المغرب، او عندما توجه الوزراء العرب الثمانية لأداء الصلاة التي لا يقطعها أي منهم... لكن علامات الارتياح والامتلاء كانت بادية على الوجوه، بعد المائدة التي رسخت التحالف بين أميركا وبين دول الاعتدال العربي، وأكسبته معاني جديدة تتجاوز الالتزام المشترك بما هو محرم وما هو محلل للأكل في الإسلام.
وبرغم أنه لم يعلن عن أصناف الطعام التي قدمت على ذلك الإفطار الفريد، فإن الوزراء العرب الثمانية ونظيرتهم الاميركية أوضحوا بصراحة أن الطبق الرئيسي كان إسلاميا، لا يخالف الشريعة لكنه يعبر عن اجتهاد خاص في تفسيرها وتحضيرها وتقديمها، لا سيما في هذا الشهر الفضيل.
تناول الوزراء التسعة في إفطارهم، الاسلاميين في لبنان وفلسطين والعراق وإيران. وقرروا الاستمرار في سياسة عزل حزب الله وإسقاط حركة حماس وحصار سواهم من المتطرفين.. والمضي قدما في تشكيل وتطوير ذلك المحور الجديد الذي يضم المعتدلين من الجانبين العربي والأميركي، ووضع جدول أعماله للمرحلة المقبلة.
لن يحكم على الإفطار بأنه معصية، برغم أن خلفياته وظروفه تسمح بمثل هذا الحكم. لكن المرجح أن يتم تسجيله كذنب جديد ارتكبه بعض العرب، في لحظة حرجة من تاريخ العالم العربي والإسلامي وعلاقاته المضطربة مع الاميركيين، يضاف إلى ذنوب لا تعد ولا تحصى، حتى بات التكفير عنها من المستحيلات.
قد تثبت الايام أن الإفطار العربي الاميركي لم يكن مجرد إثم سياسي عابر يمكن أن يغتفر.. إذا آمن بعض العرب أن حل معضلة حزب الله ومشكلة حركة حماس ومقاربة مسألتي العراق وإيران يكون بالمزيد من التحالف مع أميركا، وبدعوتها الى اقتسام الخبز والملح على مائدة رمضانية واحدة.
لم يتشكل محور عربي أميركي جديد في القاهرة أول أمس، لأنه كان موجودا بالفعل قبل ذلك الإفطار، وسيظل قائما بعد عيد الفطر.. وهو لن يخدم أي غرض سوى استفزاز جمهور لا يرضى بالجلوس إلى مائدة واحدة مع وزيرة الخارجية الاميركية، وجمهور لا يستحب أن تصبح أميركا مرة اخرى شريكاً لأي مظهر من مظاهر الاعتدال الاسلامي، كما كانت طوال عقود طويلة مضت..
جواز الإفطار مع رايس لا يتطلب الاستعانة بالفقه الإسلامي، بل يتطلب فقط استعادة بعض صفحات التاريخ، وقراءة بعض محطات السياسة، لكي يتبين أنه كان إسهاماً جديداً في جميع أنواع الحروب الأهلية التي تمزق العالمين العربي والإسلامي، وتهدد المعتدلين أكثر بكثير مما تؤثر على المتطرفين.
متولي
05/10/2006, 03:10 PM
صحيح أن جواز هذا الافطار لا يتطلب الاستعانة بالفقه الإسلامي ...
بل يتطلب قراءة صفحات الماضي القريب ..
ألا نتعظ ؟!!
البحراني 2001
05/10/2006, 03:36 PM
هذا إفطار حرام في حرام لأنه تضمن التخطيط ضد حماس وهي حركة مقاومة اسلامية...
المتحــدي
05/10/2006, 03:43 PM
ههههههههههههههه
وبكره راح نسمع عن صيام بوش لمدة 5 ساعات تضامن مع المسلمين
واكيد الفطور راح يكون عند اذان العصر هو ومن معه من المدعوين العرب
:D
الطالع السعيد
05/10/2006, 05:30 PM
تراهم مسافرين وبيجمعوا الصلوات بالازهر بعدين ;)
فارس الميدان
05/10/2006, 05:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عقبال ما تتسحر معنا .
فـيـصـل
radical102
05/10/2006, 06:20 PM
اكيد ضربوا بيج ماك مع شيس و كولا XD
زلزال2006
05/10/2006, 07:06 PM
ساطع نور الدين
جريدة السفير اللبنانية
5/10/2006م
فقهياً، يصعب الجزم في ما إذا كان وجود وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس يُبطل صيام ثمانية من وزراء الخارجية العرب تقاسمت معهم إفطاراً رمضانيا في القاهرة غروب أمس الأول الثلاثاء، هو الأول من نوعه في التاريخ الاسلامي الذي لا يذكر أي حدث مشابه.
لم يُسمح للصحافيين بالتقاط صور الافطار الرمضاني، كما لم يعرف كيف تصرفت الآنسة رايس عندما رفع أذان المغرب، او عندما توجه الوزراء العرب الثمانية لأداء الصلاة التي لا يقطعها أي منهم... لكن علامات الارتياح والامتلاء كانت بادية على الوجوه، بعد المائدة التي رسخت التحالف بين أميركا وبين دول الاعتدال العربي، وأكسبته معاني جديدة تتجاوز الالتزام المشترك بما هو محرم وما هو محلل للأكل في الإسلام.
وبرغم أنه لم يعلن عن أصناف الطعام التي قدمت على ذلك الإفطار الفريد، فإن الوزراء العرب الثمانية ونظيرتهم الاميركية أوضحوا بصراحة أن الطبق الرئيسي كان إسلاميا، لا يخالف الشريعة لكنه يعبر عن اجتهاد خاص في تفسيرها وتحضيرها وتقديمها، لا سيما في هذا الشهر الفضيل.
تناول الوزراء التسعة في إفطارهم، الاسلاميين في لبنان وفلسطين والعراق وإيران. وقرروا الاستمرار في سياسة عزل حزب الله وإسقاط حركة حماس وحصار سواهم من المتطرفين.. والمضي قدما في تشكيل وتطوير ذلك المحور الجديد الذي يضم المعتدلين من الجانبين العربي والأميركي، ووضع جدول أعماله للمرحلة المقبلة.
لن يحكم على الإفطار بأنه معصية، برغم أن خلفياته وظروفه تسمح بمثل هذا الحكم. لكن المرجح أن يتم تسجيله كذنب جديد ارتكبه بعض العرب، في لحظة حرجة من تاريخ العالم العربي والإسلامي وعلاقاته المضطربة مع الاميركيين، يضاف إلى ذنوب لا تعد ولا تحصى، حتى بات التكفير عنها من المستحيلات.
قد تثبت الايام أن الإفطار العربي الاميركي لم يكن مجرد إثم سياسي عابر يمكن أن يغتفر.. إذا آمن بعض العرب أن حل معضلة حزب الله ومشكلة حركة حماس ومقاربة مسألتي العراق وإيران يكون بالمزيد من التحالف مع أميركا، وبدعوتها الى اقتسام الخبز والملح على مائدة رمضانية واحدة.
لم يتشكل محور عربي أميركي جديد في القاهرة أول أمس، لأنه كان موجودا بالفعل قبل ذلك الإفطار، وسيظل قائما بعد عيد الفطر.. وهو لن يخدم أي غرض سوى استفزاز جمهور لا يرضى بالجلوس إلى مائدة واحدة مع وزيرة الخارجية الاميركية، وجمهور لا يستحب أن تصبح أميركا مرة اخرى شريكاً لأي مظهر من مظاهر الاعتدال الاسلامي، كما كانت طوال عقود طويلة مضت..
جواز الإفطار مع رايس لا يتطلب الاستعانة بالفقه الإسلامي، بل يتطلب فقط استعادة بعض صفحات التاريخ، وقراءة بعض محطات السياسة، لكي يتبين أنه كان إسهاماً جديداً في جميع أنواع الحروب الأهلية التي تمزق العالمين العربي والإسلامي، وتهدد المعتدلين أكثر بكثير مما تؤثر على المتطرفين.
كما تكونون يولى عليكم ، فلو نظمت مظاهرات أثناء إنعقاد هذا الإجتماع الآثم في كل الدول المعنية والممثلة فيه لحسب من أجتمع مع هذه العانسة الشمطاء ألف حساب. نلومهم فهم يخافون ويخشون غضب أمريكا ولا نلوم أنفسنا لإننا نخافهم ونخشاهم. ببساطة الحال من بعضه
THE WONDERER
05/10/2006, 08:37 PM
في الصميم !!
البحراني 2001
05/10/2006, 09:10 PM
كما تكونون يولى عليكم ، فلو نظمت مظاهرات أثناء إنعقاد هذا الإجتماع الآثم في كل الدول المعنية والممثلة فيه لحسب من أجتمع مع هذه العانسة الشمطاء ألف حساب. نلومهم فهم يخافون ويخشون غضب أمريكا ولا نلوم أنفسنا لإننا نخافهم ونخشاهم. ببساطة الحال من بعضه
لقد أصبت كبد الحقيقة يا أخي يجب ان لا نخافهم لأنهم هم الخائفين هم اسرى لطموحاتهم الشخصية ونحن الطموحين لخير الأوطان ...
زلزال2006
06/10/2006, 12:24 AM
رايس تنحر المعتدلين العرب!
جريدة السفير 5-10-2006
طلال سلمان
تنهي الوزيرة التي لا تعرف الفشل ولا تعترف به، اليوم، واحدة من أنجح جولاتها التفقدية للمنطقة التي سقطت حصونها جميعاً أمام إدارتها العالية الكفاءة والذكاء والتخطيط الاستراتيجي الحصيف.
والرحلة نموذجية في اقتحام أبواب النجاح كافة: في توقيتها، وفي جدول أعمالها، وفي تحديد المدعوين إلى المشاركة في إنجاز المهمة.. المستحيلة.
في التوقيت: تأتي الرحلة عشية الذكرى الثالثة والثلاثين لحرب تشرين أكتوبر رمضان (مع فارق ضئيل في الأيام) والتي يسميها الإسرائيليون حرب الكيبور أو حرب الغفران... وهي الحرب التي تثير في نفوس العرب عموماً، والمصريين ومعهم السوريون على وجه الخصوص شيئاً من الاعتزاز بالقدرة على الإنجاز يغلفها الكثير من التحسّر على الفارق الهائل بين بداياتها الشجاعة الواعدة ونهاياتها المفجعة، بأفضال سلف السيدة رايس الذي لا ينسى: هنري كيسنجر.
أما في جدول أعمالها فإن مجرد الفرز بين هؤلاء الذين اعتبرتهم الوزيرة الخطيرة، داخل إدارتها وعلى امتداد نفوذها الكوني، المعتدلين العرب وبين زملائهم الآخرين الذين لم يشتهروا بأي نوع من التطرف يفتح الباب لإحراجات وإرباكات تعقد الأمور على الجميع، وقد تدفع ببعض من ما زالت صدورهم تعمر بقدر من الكرامة إلى رفض هذا التآمر العلني على الأمة جميعاً...
فمن هو المتطرف، في هذه اللحظة، بين الأنظمة العربية حتى بأشد التصنيفات تزمتاً؟!
ثم ما هي هذه المهمة العاجلة بل الملحة التي جاءت بالوزيرة الخطيرة، وجعلها تحشد هذا الطابور من المسؤولين العرب لتفرض عليهم أمر العمليات الذي استدعى الاستنفار الكامل الشامل والذي لا يحتمل المناقشة؟
وإلى أين تريد السيدة رايس أن تأخذ الجميع: إلى عراق جديد في فلسطين، أو ربما في سوريا، أو إلى حرب جديدة ضد إيران بذريعة لبنان والمقاومة الإسلامية فيه، أو إلى تفجير جديد في لبنان لتمكين المعتدلين فيه من الانتصار على المتطرفين بحرب إسرائيلية جديدة؟!
ألا يكفي السيدة رايس أن هؤلاء الذين دعتهم بمذكرات جلب إلى القاهرة قد تحمّلوا فوق طاقتهم من إخفاقات حربها المفتوحة على العراق، دولة وشعباً وهوية، فصمتوا عن المذبحة المفتوحة فيه والتي باتت تصدع كراسي حكمهم وتدمغهم بالتواطؤ على بعض أهلهم، والسكوت عن واحدة من أبشع جرائم العصر؟!
ثم، ألا يكفي السيدة رايس أن هؤلاء الذين زادوا في الاعتدال حتى كادوا ينفلقون، قد غضوا الطرف وبالتواطؤ معها عن مسؤولياتهم تجاه لبنان وهو يواجه الحرب الإسرائيلية... وحين أحرجتهم المذابح وغارات التدمير المنهجي للعمران فيه، جاؤوا بإذن إسرائيلي لكي يصدروا بيان تضامن لا يوقف القتل ولا التدمير؟! ثم إنهم قد التزموا تعليماتها فتقدموها ومهّدوا لها ثم إنهم اعتمدوا ما أشارت به، وإن كانوا قد تشفعوا لديها حتى لا تجبرهم على الانتظام علناً في تأييد الحرب الإسرائيلية على الإنسان والعمران في لبنان؟
في أي حال، يسجل للسيدة رايس أنها لم تحرج أصدقاءها من أهل الاعتدال العرب، في تصنيفها، بدعوة قرضاي الأفغاني إلى لقاء التواطؤ، بوصفه الرمز المفضل عندها لتصنيع الاعتدال الإسلامي، تاركة لهم وحدهم شرف التصدي للمتطرفين من الخارجين على أنظمتهم، أو على الاحتلال الأميركي للعراق، أو على الاحتلال الإسرائيلي لأراضي السلطة البلا سلطة في فلسطين... وكذلك شرف الإعداد للحرب الأهلية الجديدة بين الفلسطينيين وربما في ما بعد بين اللبنانيين!
لكأنها جاءت تخب في دماء شعوب هذه المنطقة التي أضاعت الطريق إلى مستقبلها واحتجزها الخوف المتعدد المصادر داخل قوقعة الإذعان لما تفرضه الإدارة الأميركية، حتى ولو كان يأخذهم إلى التصادم المباشر مع شعوبهم التي عبّرت عن رأيها فيهم برفع رايات المقاومة في لبنان ورفع صورة قائدها في الشوارع وأحلتها في أرفع مكان من بيوتهم ومن صدورهم والقلوب!
إنه لكرم فائض عن الحد، أن تدعو السيدة رايس الحكام العرب إلى الانتحار تدليلاً على اعتدالهم...
ومع أن الحكام العرب يحبون الإدارة الأميركية حباً جماً ويلبون طلباتها بغير تردد... إلا أنها تطلب منهم فوق ما يطيقون، لذا فقد صدرت عنهم بوادر تمرد! ولعله تمرد يقصد به استنقاذ الاعتدال من.. الانتحار!
تعليقي على هذا المقال هو لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الزعيم الكندي
06/10/2006, 12:40 AM
صيامهم صحيح وغير باطال (إذا كانوا صائمين ) لآن السيدة رايس لاتبطل صائما ولا تنقض وضوءً ( خلقة ربها كذاك).
وهي تضامنت معهم في الإفطار رغم أنها ليس صائمة ( وهذا في ميزان ........... يوم القيامة )
ونتمنى منها ان تكمل جميلها معهم حتى الفجر للسحور ( و السحور بركة ) وعسى تبارك فيهم بشيء من المعاهدات والإتفاقيات الجديدة والتي لا تعود على المنطقة إلا بكل ما هو ............................
ودمتم سالمين
Al-hakima
06/10/2006, 12:47 AM
"أوضحوا بصراحة أن الطبق الرئيسي كان إسلاميا، لا يخالف الشريعة لكنه يعبر عن اجتهاد خاص في تفسيرها وتحضيرها وتقديمها، لا سيما في هذا الشهر الفضيل"
يحليلهم:مفتر: :مفتر: :مفتر:
زلزال2006
06/10/2006, 12:58 AM
عيل مو تقول لما تشوف وفي نهار شهر رمضان الطالباني الرئيس العراقي يصقع كوندي ببوسة ما بعدها بوسة. شو سالفتهم السنيورة والطالباني على ها البوسات ؟ :D :D :D
Al-hakima
06/10/2006, 01:02 AM
عيل مو تقول لما تشوف وفي نهار شهر رمضان الطالباني الرئيس العراقي يصقع كوندي ببوسة ما بعدها بوسة. شو سالفتهم السنيورة والطالباني على ها البوسات ؟ :D :D :D
و الله ضحكتنى:بلابلا: :) :بلابلا: :)
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.