المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : وهذا وجه آخر في إدارة المال العام !!


القحطاني
03/10/2006, 03:20 PM
مطالب الناس لا تتوقف في كل مكان على هذه الأرض الطيبة لسد حاجة أو تنفيذ خدمة أساسية ، وذلك بسبب نمو المجتمعات وتطورها بمرور الزمن ، والناس أعلم بما يحتاجونه بحكم معايشتهم اليومية لمجتمعاتهم ومعاناتهم المستمرة من عدم توفر هذه الخدمة أو تلك .. فهذا يطلب رصف طريق والآخر يطالب بتوصيل الكهرباء أو الهاتف أو الماء ، وغيره يطالب بمركز صحي أو مدرسة أو زيادة فصل دراسي إلى غيرها من المطالب التي تبرزها الحاجة الفعلية لسكان المنطقة ..
وتأخذ بعض هذه المطالب سنوات ليتم تنفيذها رغم الحاجة الفعلية الماسة الآنية .. والحجج والأعذار لدى الجهات لتأخير التنفيذ أو رفضه جاهزة ، فمرة يأتي الرد بأنه لا توجد إعتمادات مالية أو أن الخطة الحالية قد أقرت وموازنتها إعتمدت وربما سينظر في الأمر في الخطة القادمة وقد يكون الرد بأن هناك أولويات وتنفذ المشاريع حسب الأهم فالمهم وهكذا تأتي الردود وعلى هذا المنوال قس !!..
طرح أحد الإخوة الأعضاء ( الجامودي الأسد ) منذ فترة عدة مواضيع تتعلق بضياع آلاف الريالات لتنفيذ أنترلوك تنوف رغم عدم وجود حاجة فعلية لذلك وتضرر سكان تلكم الأحياء من تنفيذ المشروع أضف إلى ذلك أنهم لم يطالبوا أصلا بعمل أنترلوك أمام منازلهم وأن هناك مطالب أخرى أهم وهي الشوارع الداخلية للقرية ، وأستمر أخونا بعرض القضية هنا في هذا المنبر لأشهر طويلة وقد أقنعنا بأن هناك مشاريع تنفذ غير مهمة ولا نعلم لمصلحة من وماهو الغرض منها !!
هذا المشهد يتكرر الآن ولكن في قرية أخرى تابعة أيضا لولاية نزوى والزائر لنيابة بركة الموز يلحظ التكسير والتحفير في الطرقات الداخلية لهذه القرية الوادعة التي تستظل بسلسلة قمم الجبل الأخضر وتستنشق نسائمه العليلة وترتوي من أوديته الغزيرة وعذب ماءه..
يقال والعهدة على الراوي أن أحد الوزراء "أدام الله ظله" ممن يحلون ويربطون جزاهم الله كل خير عما قدموه لهذا الوطن العزيز من خدمات !! زار القرية وبمعيته وزراء آخرون وشاهد الحركة العمرانية للمنطقة والطرق الداخلية الحديثة التي نفذت مؤخرا فأمر في حينه بعمل أنترلوك على جانبي الطريق وبين المنازل في السكك والأزقة .. لم تمضي فترة طويلة بين الأمر والتنفيذ حتى قامت الشركة المكلفة بمباشرة المشروع رغم إعتراض بعض الأهالي ولديهم أسبابهم نذكرمنها :
- التضييق على الطريق الضيق أصلا بسبب وضع حواجز إسمنتية على حساب الرصيف على طرفي الشارع .
- التضييق على المنازل بسبب تلك الحواجز الإسمنتية وفقدان مواقف السيارات أمام المنازل .
- أعمال الحفر والتكسير وما سببه من إزعاج لراحة الناس في مشروع لا يرغبونه .
- عدم وجود جدوى أو منفعة واضحة للمشروع ولا يعرفون لماذا نفذ أصلا ودواعي التجميل التي تساق غير مقنعة لهم .
ونحن هنا نتساءل "ببراءة " طالما أن هناك أموال متوفرة فلماذا لا تستغل لتنفيذ مشاريع أهم ومنها على سبيل المثال منتزه أو حديقة أو دورات مياه عامة تخدم السياح المتجهين للجبل الأخضر أو رصف الطرق الداخلية لبعض الأزقة التي لم يتم رصفها حتى الآن أو أعمال الإنارة لطريق فرق بركة الموز أو إنارة طريق بركة الموز إزكي لتجنب الركاب والجمال .. أو إعادة تأهيل طريق بركة الموز إزكي المتهالك والذي عفى عليه الزمن أو توسيعه وعمل أرصفة مسفلته له وغيرها من الأفكار المفيدة .
نهمس في أذن من يهمه الأمر .. أين الخطط التي تسوق من مشروع الإنترلوك الذي ظهر فجأة بقدرة قادر !! وأين الموارد المالية التي يقال دائما أنها غير متوفرة !! من هذا المشروع ، وأين سلم الأولويات الذي نسمعه من مثل هذه المشاريع الـتي تنفذ فجأة دون تخطيط أو ترتيب أولويات .. أليس الأولى سد إحتياجات فعلية ماسة لقرى أخرى في ولايات أخرى إن كان كل شيئ قد إكتمل في هذه القرية ولم يتبقى غير الأنترلوك !! :confused: .. تساؤلات بريئة بحاجة لإجابات شافية مقنعة إن كان يهمنا حسن التصرف في المال العام ..

القحطاني
03/10/2006, 10:57 PM
بعد أن نزل :( الموضوع للصفحات الأخيرة جزى الله قراؤه خيرا حبيت أرفعه :D بهذه الإضافة ..
هناك لازال يعيش بييننا الكثير من الفقراء نعرفهم شخصيا وتعرفهم الحكومة ممثلة بوزارة التنمية الإجتماعية وأسئلوا باحثيها الإجتماعيين عن هذه الحالات إذا كان هناك من ينكر أنه ليس بيننا فقراء .. وأسئلوا عنهم الإسكان الإجتماعي بوزارة الإسكان ، حيث قائمة الإنتظار طويلة والعمر لا ينتظر.. العديد من الأسر لازال يسكن في بيوت الطين القديمة .. تفتقر منازلهم لأبسط تسهيلات الحياة العصرية إكتفوا من الكهرباء بالمراوح وأكتفوا من الماء بصنبور لغسل الاواني إذ لا طاقة لهم بدفع الفواتير الملتهبة ومثل هذه المنازل كما يعلم الجميع لا تصلح أصلا لإقامة مرافق صحية حديثة .. يشاركهم العيش في هذه البيوت الطينية المتهالكة الحشرات والهوام ..
فأيهم أولى " أنترلكت " شارع فرعي أم إسكان هؤلاء البشر في مساكن لائقة !!

تقاطع المطار
03/10/2006, 11:01 PM
مطالب الناس لا تتوقف في كل مكان على هذه الأرض الطيبة لسد حاجة أو تنفيذ خدمة أساسية ، وذلك بسبب نمو المجتمعات وتطورها بمرور الزمن ، والناس أعلم بما يحتاجونه بحكم معايشتهم اليومية لمجتمعاتهم ومعاناتهم المستمرة من عدم توفر هذه الخدمة أو تلك .. فهذا يطلب رصف طريق والآخر يطالب بتوصيل الكهرباء أو الهاتف أو الماء ، وغيره يطالب بمركز صحي أو مدرسة أو زيادة فصل دراسي إلى غيرها من المطالب التي تبرزها الحاجة الفعلية لسكان المنطقة ..
وتأخذ بعض هذه المطالب سنوات ليتم تنفيذها رغم الحاجة الفعلية الماسة الآنية .. والحجج والأعذار لدى الجهات لتأخير التنفيذ أو رفضه جاهزة ، فمرة يأتي الرد بأنه لا توجد إعتمادات مالية أو أن الخطة الحالية قد أقرت وموازنتها إعتمدت وربما سينظر في الأمر في الخطة القادمة وقد يكون الرد بأن هناك أولويات وتنفذ المشاريع حسب الأهم فالمهم وهكذا تأتي الردود وعلى هذا المنوال قس !!..
طرح أحد الإخوة الأعضاء ( الجامودي الأسد ) منذ فترة عدة مواضيع تتعلق بضياع آلاف الريالات لتنفيذ أنترلوك تنوف رغم عدم وجود حاجة فعلية لذلك وتضرر سكان تلكم الأحياء من تنفيذ المشروع أضف إلى ذلك أنهم لم يطالبوا أصلا بعمل أنترلوك أمام منازلهم وأن هناك مطالب أخرى أهم وهي الشوارع الداخلية للقرية ، وأستمر أخونا بعرض القضية هنا في هذا المنبر لأشهر طويلة وقد أقنعنا بأن هناك مشاريع تنفذ غير مهمة ولا نعلم لمصلحة من وماهو الغرض منها !!
هذا المشهد يتكرر الآن ولكن في قرية أخرى تابعة أيضا لولاية نزوى والزائر لنيابة بركة الموز يلحظ التكسير والتحفير في الطرقات الداخلية لهذه القرية الوادعة التي تستظل بسلسلة قمم الجبل الأخضر وتستنشق نسائمه العليلة وترتوي من أوديته الغزيرة وعذب ماءه..
يقال والعهدة على الراوي أن أحد الوزراء "أدام الله ظله" ممن يحلون ويربطون جزاهم الله كل خير عما قدموه لهذا الوطن العزيز من خدمات !! زار القرية وبمعيته وزراء آخرون وشاهد الحركة العمرانية للمنطقة والطرق الداخلية الحديثة التي نفذت مؤخرا فأمر في حينه بعمل أنترلوك على جانبي الطريق وبين المنازل في السكك والأزقة .. لم تمضي فترة طويلة بين الأمر والتنفيذ حتى قامت الشركة المكلفة بمباشرة المشروع رغم إعتراض بعض الأهالي ولديهم أسبابهم نذكرمنها :
- التضييق على الطريق الضيق أصلا بسبب وضع حواجز إسمنتية على حساب الرصيف على طرفي الشارع .
- التضييق على المنازل بسبب تلك الحواجز الإسمنتية وفقدان مواقف السيارات أمام المنازل .
- أعمال الحفر والتكسير وما سببه من إزعاج لراحة الناس في مشروع لا يرغبونه .
- عدم وجود جدوى أو منفعة واضحة للمشروع ولا يعرفون لماذا نفذ أصلا ودواعي التجميل التي تساق غير مقنعة لهم .
ونحن هنا نتساءل "ببراءة " طالما أن هناك أموال متوفرة فلماذا لا تستغل لتنفيذ مشاريع أهم ومنها على سبيل المثال منتزه أو حديقة أو دورات مياه عامة تخدم السياح المتجهين للجبل الأخضر أو رصف الطرق الداخلية لبعض الأزقة التي لم يتم رصفها حتى الآن أو أعمال الإنارة لطريق فرق بركة الموز أو إنارة طريق بركة الموز إزكي لتجنب الركاب والجمال .. أو إعادة تأهيل طريق بركة الموز إزكي المتهالك والذي عفى عليه الزمن أو توسيعه وعمل أرصفة مسفلته له وغيرها من الأفكار المفيدة .
نهمس في أذن من يهمه الأمر .. أين الخطط التي تسوق من مشروع الإنترلوك الذي ظهر فجأة بقدرة قادر !! وأين الموارد المالية التي يقال دائما أنها غير متوفرة !! من هذا المشروع ، وأين سلم الأولويات الذي نسمعه من مثل هذه المشاريع الـتي تنفذ فجأة دون تخطيط أو ترتيب أولويات .. أليس الأولى سد إحتياجات فعلية ماسة لقرى أخرى في ولايات أخرى إن كان كل شيئ قد إكتمل في هذه القرية ولم يتبقى غير الأنترلوك !! :confused: .. تساؤلات بريئة بحاجة لإجابات شافية مقنعة إن كان يهمنا حسن التصرف في المال العام ..


مشكور علي الطرح الرائع

القحطاني
03/10/2006, 11:54 PM
مشكور علي الطرح الرائع
والشكر أجزله لكم .. حفظكم الله وتقبل طاعاتم ..

الأخطبوط العماني
04/10/2006, 12:20 AM
هنالك خلل مرزي بالفعل في آلية اعتماد المشاريع الحيوية والتنموية،،

وأريد الحديث بالتخصيص عن هذة المشاريع "التجميلية" !!!

هل انتهت القائمة التي تمتليء بالمشاريع الضرورية وجاءت المشاريع التجميلية لتستقر في المقدمة؟
هل سيتضرر أحد بالفعل من تأخير هكذا مشاريع؟

وهنالك بالفعل عقم فكري وتخطيطي واضح جداً في المشاريع التجميلية التي تقام على جواني الشوارع ،، فكلنا يعلم أن الشارع قليلاً من يبقى على حالته إذ تدخل عوامل كثيرة في تغيير مساراته وهيئته ومكوناته وهنالك كثير من المشاريع الجانبية تتطلب بشكل أو بآخر تعديلات على الشوارع من فترة لأخرى وهذا بلا شك يتطلب التأثير على تلك "الجماليات" التي جمل بها الشارع إن لم يكن إزالتها بالمرة ،، وبالتالي تذهب الأموال في خبر كان.

شخصياً مررت بشوارع نيويورك ولم أرَ فيها هذة البهرجة التي تحيط بشوارعنا والتي ليس لها داعي بالمرة ولربما تعطي المار أو الزائر أن هنالك ما يريد البعض إخفاءه وإلا فهنالك جهات ومشاريع أخرى أحق بهذة الأموال.

تذكروا سالفة المليوني زهرة التي طرح خبرها في الجرائد منذ فترة ليست بالطويلة ،، ترى كيف ستكون حالة الفقير الذي يستجدي لقمة العيش ، ألن تنفطر إنسانيته حين يرى البعض مشغولاً ببهرجة الشوارع بزهور وورود بينما لا يجد الآخرون قليلاً من كثير !!!

عبدالقادر
04/10/2006, 12:23 AM
...

بماذا نجاوبك عزيزي ،،

فنحن الشعب لا نعرف ما هي الأولويات لصرف أموال الدولة ،، فالقرارات ترسم في الوزارات المتعددة ،، ثم يتنافس عليها الوزراء في مجلس الوزراء .. فيخرج الفائز صاحب الغلة الكبيرة من المشاريع

ولكن ما تذكره هنا ،، مشاريع صغيرة لا تتعدى ال 500 ألف ريال عماني :مفتر: .. ولا تحتاج لموافقة مجلس الوزراء ،، وقد تكون من ميزانية الوزارة الفلانية التي يكفيها توقيع معاليه الكريم

كثيرا .. ما رأينا شوارع ترصف وتنار إذا إنتقل بين حاراتها معالي أو سعادة المسؤول الفلاني
أو أن معاليه له جذور في القرية أو المدينة الفلانية ... وقد يكون هذا أحد الأسباب :confused:

تحياتي

....

القحطاني
04/10/2006, 09:36 PM
هنالك خلل مرزي بالفعل في آلية اعتماد المشاريع الحيوية والتنموية،،
وأريد الحديث بالتخصيص عن هذة المشاريع "التجميلية" !!!
هل انتهت القائمة التي تمتليء بالمشاريع الضرورية وجاءت المشاريع التجميلية لتستقر في المقدمة؟
هل سيتضرر أحد بالفعل من تأخير هكذا مشاريع؟
وهنالك بالفعل عقم فكري وتخطيطي واضح جداً في المشاريع التجميلية التي تقام على جواني الشوارع ،، فكلنا يعلم أن الشارع قليلاً من يبقى على حالته إذ تدخل عوامل كثيرة في تغيير مساراته وهيئته ومكوناته وهنالك كثير من المشاريع الجانبية تتطلب بشكل أو بآخر تعديلات على الشوارع من فترة لأخرى وهذا
بلا شك يتطلب التأثير على تلك "الجماليات" التي جمل بها الشارع إن لم يكن إزالتها بالمرة ،، وبالتالي تذهب الأموال في خبر كان.
شخصياً مررت بشوارع نيويورك ولم أرَ فيها هذة البهرجة التي تحيط بشوارعنا والتي ليس لها داعي بالمرة ولربما تعطي المار أو الزائر أن هنالك ما يريد البعض إخفاءه وإلا فهنالك جهات ومشاريع أخرى أحق بهذة الأموال.
تذكروا سالفة المليوني زهرة التي طرح خبرها في الجرائد منذ فترة ليست بالطويلة ،، ترى كيف ستكون حالة الفقير الذي يستجدي لقمة العيش ، ألن تنفطر إنسانيته حين يرى البعض مشغولاً ببهرجة الشوارع بزهور وورود بينما لا يجد الآخرون قليلاً من كثير !!!
شكرا للمشرف القدير الأخطبوط العماني على هذه الإضافة القيمة ، للأسف هناك مشاريع تنفذ دون مراعاة سلم أولويات الذي نسمع عنه .. وإلا ما فائدة مثل هذا المشروع والزائر للبلد تنقصه البنية التحتية السياحية .. في عدد الأمس من جريدة الوطن كتب زميلنا مصطفى المعمري مقالا حول هذا الجانب في الصفحة الاولى من الجريدة بعنوان ( زوار الجبل الاخضر يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ) وأفاض في ذكر ما يطلبه السائح من خدمات ولم يأتي في تقريره على ذكر الانترلوك بأنها من متطلبات السياحة ..

القحطاني
04/10/2006, 11:26 PM
...

بماذا نجاوبك عزيزي ،،
تحياتي....
يكفي مرورك أخي عبدالقادر والكلمات التي أضفتها .. بارك الله فيك ..

الأخطبوط العماني
05/10/2006, 12:35 AM
شكرا للمشرف القدير الأخطبوط العماني على هذه الإضافة القيمة ، للأسف هناك مشاريع تنفذ دون مراعاة سلم أولويات الذي نسمع عنه .. وإلا ما فائدة مثل هذا المشروع والزائر للبلد تنقصه البنية التحتية السياحية .. في عدد الأمس من جريدة الوطن كتب زميلنا مصطفى المعمري مقالا حول هذا الجانب في الصفحة الاولى من الجريدة بعنوان ( زوار الجبل الاخضر يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ) وأفاض في ذكر ما يطلبه السائح من خدمات ولم يأتي في تقريره على ذكر الانترلوك بأنها من متطلبات السياحة ..

العفو أخي القحطاني ،،

أعود وأتكلم بخصوص بهرجة الشوارع وهنالك أمثلة كثيرة تكاد لا تخلو منها ولاية ،، وبالتخصيص ففي ولايتي بالمنطقة الداخلية تكثر الأتربة في الشارع المؤدي لمصلى العيد ولطالما اشتكى المواطنون من ذلك حيث لا يجدي أن تقوم بتلميع وتنظيف سيارتك استقبالاً للعيد لأنك ستعود بها من هناك محملة بمثاقيل الأتربة التي تمتد أظرارها لتلحق بالمسنين ممن يعانون من الربو ،،

في خضم تلك المطالبات التي صار لها ما يقرب من الخمس سنوات يأتي أحد الهوامير في البلد ومنزله في الطريق المؤدي للمصلى فيُرصف له الطريق بالإسفلت بحيث لا تلمس نعاله التراب وأوقف الإسفلت من حيث انتهى بيت الهامور وأغفلت مطالب الناس التي يبدو أنها ليست من عباد الله ،، توقف بعض المسنين عن القدوم لصلاة العيد لهذا السبب وطاح الوزر على أولئك المنفخة بطونهم بأموال الناس ومصالحها.

لا علينا ،، سننتظر ذلك الفجر الذي سنتقشع فيه غمامة القهر والذل والمهانة ،، فلطالما كان هذا هو الحال.